![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَبَيْنَمَا هُمَا يَتَحَدَّثَانِ وَيَتَجَادَلاَنِ، إِذَا يَسُوعُ نَفْسُهُ قَدْ دَنَا مِنْهُمَا وَأَخَذَ يَسِيرُ مَعَهُمَا. "وَأَخَذَ يَسِيرُ مَعَهُمَا" فَتُظْهِرُ أَنَّ المَسِيحَ لَمْ يَكْتَفِ بِالاِقْتِرَابِ، بَلِ انْضَمَّ إِلَى مَسِيرَتِهِمَا، وَرَافَقَهُمَا فِي ضَعْفِهِمَا وَحَيْرَتِهِمَا. وَهظ°ذَا مَا يُؤَكِّدُهُ القديس كيرلس الإسكندري بِقَوْلِهِ: "لَمْ يَتَرَكْهُمَا فِي جَهْلِهِمَا، بَلْ سَارَ مَعَهُمَا كَطَبِيبٍ يُلاَزِمُ المَرِيضَ حَتَّى يَشْفِيَهُ" (pg 72). وَهُنَا يَتَجَلَّى أُسْلُوبُ يَسوعَ الرَّعَوِيُّ فِي الحِوَارِ: يَدْنُو، وَيَسِيرُ، وَيُصْغِي، ثُمَّ يُفَسِّرُ. فَهُوَ لا يَفْرِضُ الحَقِيقَةَ فَوْرًا، بَلْ يُرَافِقُ الإِنْسَانَ فِي طَرِيقِهِ، حَتَّى وَإِنْ كَانَ طَرِيقًا خَاطِئًا. وَفِي ذظ°لِكَ تَتَحَقَّقُ كَلِمَتُهُ: "حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي، كُنْتُ هُنَاكَ بَيْنَهُمْ" (متى 18: 20). وَهظ°كَذَا، يَكْشِفُ هظ°ذَا المَشْهَدُ أَنَّ المَسِيحَ القَائِمَ لا يَنْتَظِرُ إِيمَانَ الإِنْسَانِ الكَامِلَ لِيَظْهَرَ لَهُ، بَلْ يَأْتِي إِلَيْهِ فِي وَسَطِ شَكِّهِ وَقَلَقِهِ، لِيُحَوِّلَ جِدَالَهُ إِلَى إِيمَانٍ، وَمَسِيرَتَهُ إِلَى طَرِيقِ الخَلاَصِ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كيرلس الإسكندري تِلْمِيذَي عِمَّاوُسَ "لَمْ يَتَرَكْهُمَا فِي جَهْلِهِمَا، بَلْ سَارَ مَعَهُمَا كَطَبِيبٍ يُلاَزِمُ المَرِيضَ حَتَّى يَشْفِيَهُ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وَبَيْنَمَا هُمَا يَتَحَدَّثَانِ وَيَتَجَادَلاَنِ، إِذَا يَسُوعُ نَفْسُهُ قَدْ دَنَا مِنْهُمَا وَأَخَذَ يَسِيرُ مَعَهُمَا. أَنَّ تِلْمِيذَيْ عِمَّاوُس لَمْ يَكُونَا فِي مَوْقِفِ البَاحِثَيْنِ عَنِ الرَّبِّ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُمَا سَمِعَا شَهَادَةَ النِّسْوَةِ بِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ حَيًّا (لوقا 24: 22–24)، بَلْ كَانَا فِي حَالَةِ تَرَدُّدٍ وَحَيْرَةٍ، غَيْرِ قَادِرَيْنِ عَلَى الِانْتِقَالِ مِنَ الخَبَرِ إِلَى الإِيمَانِ. أَمَّا يسوع المسيح القَائِمُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، فَهُوَ الَّذِي بَادَرَ وَخَرَجَ لِلِقَائِهِمَا، فَتَقَدَّمَ فِي الطَّرِيقِ وَدَنَا مِنْهُمَا وَسَارَ مَعَهُمَا، لِيَكْشِفَ لَهُمَا ذَاتَهُ (لوقا 24: 15). وَهظ°كَذَا يَتَجَلَّى بُعْدٌ لاهوتيٌّ جَوْهَرِيٌّ: لَيْسَ الإِنْسَانُ هُوَ الَّذِي يَبْدَأُ دَائِمًا بِالبَحْثِ عَنِ اللهِ، بَلِ اللهُ هُوَ الَّذِي يَبْحَثُ عَنِ الإِنْسَانِ. وَيُعَلِّقُ القديس أوغسطينوس قَائِلًا: "لَمْ نَكُنْ نَحْنُ الَّذِينَ وَجَدْنَاهُ، بَلْ هُوَ الَّذِي وَجَدَنَا أَوَّلًا" (pl 38). كَمَا يُؤَكِّدُ القديس يوحنا الذهبي الفم أَنَّ "المَسِيحَ يَتَقَدَّمُ خُطُوَاتِ الإِنْسَانِ، وَيَلْتَقِي بِهِ فِي ضُعْفِهِ لِيَرُدَّهُ إِلَى الحَقِّ" (pg 59). إِذًا، فَإِنَّ اللِّقَاءَ بِالمَسِيحِ القَائِمِ لَيْسَ مُجَرَّدَ مُبَادَرَةٍ بَشَرِيَّةٍ، بَلْ هُوَ فِي جَوْهَرِهِ زِيَارَةُ اللهِ لِلإِنْسَانِ الضَّالِّ، وَخُرُوجُ الرَّبِّ لِلْبَحْثِ عَمَّنْ تَاهَ فِي طُرُقِ الحُزْنِ وَالشَّكِّ، لِيَقُودَهُ مِنْ جَدِيدٍ إِلَى نُورِ الإِيمَانِ وَشَرِكَةِ الحَيَاةِ مَعَهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس "لَمْ نَكُنْ نَحْنُ الَّذِينَ وَجَدْنَاهُ، بَلْ هُوَ الَّذِي وَجَدَنَا أَوَّلًا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوحنا الذهبي الفم "المَسِيحَ يَتَقَدَّمُ خُطُوَاتِ الإِنْسَانِ، وَيَلْتَقِي بِهِ فِي ضُعْفِهِ لِيَرُدَّهُ إِلَى الحَقِّ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عَلَى أَنَّ أَعْيُنَهُمَا حُجِبَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ. تُشِيرُ عِبَارَةُ " أَعْيُنَهُمَا حُجِبَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ" ل¼گخ؛دپخ±د„خ؟ل؟¦خ½د„خ؟ خ؟ل¼± ل½€د†خ¸خ±خ»خ¼خ؟ل½¶ خ±ل½گد„ل؟¶خ½ (كَانَتْ أَعْيُنُهُمَا مُمْسَكَةً / مَحْجُوبَةً) إِلَى عَجْزِ التِّلْمِيذَيْنِ عَنْ التَّعَرُّفِ عَلَى يَسوعَ القَائِمِ، لا لِغِيَابِهِ، بَلْ لِقُصُورِ إِدْرَاكِهِمَا. فالفِعْلُ (ل¼گخ؛دپخ±د„خ؟ل؟¦خ½د„خ؟) فِي المَبْنِيِّ لِلْمَجْهُولِ، وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَدَمَ المَعْرِفَةِ لَيْسَ عَجْزًا بَصَرِيًّا، بَلْ وَضْعٌ رُوحِيٌّ. فَالعَيْنُ لا تَرَى إِلَّا بِالإِيمَانِ. فَقَدْ تَوَقَّفَ فَهْمُهُمَا عِنْدَ حَدِّ الآلاَمِ وَالمَوْتِ، وَعَجَزَا عَنِ العُبُورِ إِلَى سِرِّ القِيَامَةِ، فَبَقِيَتْ أَعْيُنُهُمَا مُغْلَقَةً أَمَامَ حَقِيقَةِ المَسِيحِ الحَيِّ. وَهظ°ذِهِ الحَالَةُ لَيْسَتْ فَرِيدَةً، بَلْ تَتَكَرَّرُ فِي ظُهُورَاتِ القِيَامَةِ: فَمَرْيَمُ المَجْدَلِيَّةُ "رَأَتْ يَسوعَ وَاقِفًا، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسوعُ" (يوحنا 20: 14)، وَكَذظ°لِكَ التَّلاَمِيذُ عَلَى شَاطِئِ البُحَيْرَةِ "لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ يَسوعُ" (يوحنا 21: 4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عَلَى أَنَّ أَعْيُنَهُمَا حُجِبَتْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ. يُشِيرُ إنجيل مرقس إِلَى أَنَّهُ "تَرَاءَى لَهُمَا بِهَيْئَةٍ أُخْرَى" (مرقس 16: 12)، وَهظ°ذَا لا يَعْنِي تَغَيُّرًا جَوْهَرِيًّا فِي شَخْصِهِ، بَلْ أَنَّ إِدْرَاكَ الإِنْسَانِ هُوَ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى نُورٍ جَدِيدٍ. وَقَدْ يَكُونُ سَبَبُ هظ°ذَا الحِجَابِ مُتَعَدِّدًا: ضَعْفُ الإِيمَانِ، عَدَمُ فَهْمِ الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ، أَوِ انْغِلاَقُ التَّوَقُّعَاتِ عَلَى صُورَةِ مَسِيحٍ أَرْضِيٍّ مُنْتَصِرٍ. فَلَمْ يَكُونَا يَنْتَظِرَانِ أَنْ يَتَجَلَّى اللهُ فِي طَرِيقِ الآلاَمِ وَالمَوْتِ، وَلِذظ°لِكَ لَمْ يَكُونَا مُسْتَعِدَّيْنِ لِرُؤْيَتِهِ قَائِمًا. وَيُؤَكِّدُ القديس أوغسطينوس هظ°ذَا البُعْدَ الرُّوحِيَّ قَائِلًا: "عِنْدَمَا اقْتَرَبَ الرَّبُّ مِنْهُمَا، لَمْ يَكُنْ لَهُمَا الإِيمَانُ؛ لَمْ يُصَدِّقَا أَنَّهُ قَامَ، بَلْ فَقَدَا الرَّجَاءَ. كَانَا يَمْشِيَانِ مَعَهُ فِي الطَّرِيقِ، مَوْتَى مَعَ الحَيِّ، أَمْوَاتٌ مَعَ الحَيَاةِ؛ كَانَتِ الحَيَاةُ تَسِيرُ مَعَهُمَا، غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَهُمَا لَمْ تَكُنْ تَنْبِضُ بِالحَيَاةِ" (pl 38). وَلظ°كِنَّ هظ°ذَا الحِجَابَ لَيْسَ نِهَائِيًّا، بَلْ مُؤَقَّتٌ وَتَرْبَوِيٌّ، لِأَنَّ المَسِيحَ سَيَقُودُهُمَا تَدْرِيجِيًّا، مِنْ خِلاَلِ تَفْسِيرِ الكُتُبِ، إِلَى فَهْمِ سِرِّ مَوْتِهِ وَقِيَامَتِهِ، حَتَّى "تَنْفَتِحَ أَعْيُنُهُمَا"(لوقا 24: 31). وَهظ°كَذَا، يَحْمِلُ هظ°ذَا النَّصُّ بُعْدًا رَعَوِيًّا عَمِيقًا: فَكَمْ مِنْ مَرَّةٍ يَسِيرُ الرَّبُّ إِلَى جَانِبِنَا، وَنَحْنُ لا نَعْرِفُهُ، وَلا نَرَاهُ، وَلا نَلْمِسُ حُضُورَهُ، لأَنَّ أَعْيُنَنَا مَا زَالَتْ مَحْجُوبَةً بِالهُمُومِ وَالتَّوَقُّعَاتِ وَضِيقِ الأُفُقِ. لظ°كِنَّهُ لا يَكُفُّ عَنْ مُرَافَقَتِنَا، حَتَّى يَفْتَحَ قُلُوبَنَا وَيُنِيرَ أَعْيُنَنَا بِنُورِ القِيَامَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أوغسطينوس تِلْمِيذَي عِمَّاوُسَ "عِنْدَمَا اقْتَرَبَ الرَّبُّ مِنْهُمَا، لَمْ يَكُنْ لَهُمَا الإِيمَانُ؛ لَمْ يُصَدِّقَا أَنَّهُ قَامَ، بَلْ فَقَدَا الرَّجَاءَ. كَانَا يَمْشِيَانِ مَعَهُ فِي الطَّرِيقِ، مَوْتَى مَعَ الحَيِّ، أَمْوَاتٌ مَعَ الحَيَاةِ؛ كَانَتِ الحَيَاةُ تَسِيرُ مَعَهُمَا، غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَهُمَا لَمْ تَكُنْ تَنْبِضُ بِالحَيَاةِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقالَ لَهُما: "ما هظ°ذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَيْنَكُما وَأَنْتُما سائِرانِ؟» فَوَقَفا مُكْتَئِبَيْنِ". تُشِيرُ عِبَارَةُ "ما هظ°ذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَيْنَكُما وَأَنْتُما سائِرانِ؟" إِلَى أُسْلُوبِ يَسوعَ الحِوَارِيِّ القَائِمِ عَلَى طَرْحِ الأَسْئِلَةِ، لا لِجَهْلِهِ بِمَا يَحْدُثُ، بَلْ لِيَقُودَ التِّلْمِيذَيْنِ إِلَى التَّعْبِيرِ عَمَّا فِي دَاخِلِهِمَا. فَالسُّؤَالُ هُنَا يَفْتَحُ القَلْبَ، وَيُحَرِّرُ المَشَاعِرَ، وَيُسَاعِدُ عَلَى تَفْرِيغِ الحُزْنِ وَالإِحْبَاطِ وَخَيْبَةِ الأَمَلِ. وَهظ°كَذَا يَظْهَرُ يَسوعُ كَمُرَافِقٍ رَعَوِيٍّ يُصْغِي قَبْلَ أَنْ يُعَلِّمَ، وَيَسْمَعُ قَبْلَ أَنْ يُفَسِّرَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقالَ لَهُما: "ما هظ°ذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَيْنَكُما وَأَنْتُما سائِرانِ؟» فَوَقَفا مُكْتَئِبَيْنِ". أَمَّا عِبَارَةُ "فَوَقَفا مُكْتَئِبَيْنِ" فَفِي الأَصْلِ اليُونَانِيّ دƒخ؛د…خ¸دپد‰د€خ؟خ¯ (عَابِسَيْنِ)، وَتُشِيرُ إِلَى مَظَاهِرِ الحُزْنِ الوَاضِحَةِ عَلَى وُجُوهِهِمَا، وَإِلَى حَالَةٍ دَاخِلِيَّةٍ مِنَ الكَآبَةِ وَالاِنْكِسَارِ. فَهُمَا لَا يَسِيرَانِ فَقَطْ جَسَدِيًّا نَحْوَ عِمَّاوُسَ، بَلْ يَتَوَقَّفَانِ رُوحِيًّا أَمَامَ أَلَمِهِمَا، كَأَنَّ الحُزْنَ قَدْ أَعَاقَ مَسِيرَتَهُمَ. إِنَّ هظ°ذِهِ الكَآبَةَ نَاتِجَةٌ عَنْ تَرَاكُمِ الأَحْدَاثِ المُؤْلِمَةِ: مَأْسَاةُ مُعَلِّمِهِمَا الَّذِي أَحَبَّاهُ مَوْتُهُ عَلَى الصَّلِيبِ، القَبْرُ الَّذِي ظَنَّا أَنَّهُ أَغْلَقَ قِصَّتَهُ، وَاسْتِهْزَاءُ أَعْدَائِهِ بِهِ. وَهظ°كَذَا فَقَدَا مَغْزَى أَعْظَمِ حَدَثٍ فِي التَّارِيخِ الخَلاَصِيِّ، لأَنَّهُمَا رَكَّزَا عَلَى الإِخْفَاقِ وَالأَلَمِ، لا عَلَى تَدْبِيرِ اللهِ الخَلاَصِيِّ. وَيُشِيرُ القديس كيرلس الإسكندري إِلَى أَنَّ "وُقُوفَهُمَا كَانَ عَلاَمَةً عَلَى ثِقَلِ الحُزْنِ الَّذِي شَلَّ قُلُوبَهُمَا"، فَالإِنْسَانُ عِنْدَمَا يَغْرَقُ فِي الأَلَمِ، يَفْقِدُ قُدْرَتَهُ عَلَى السَّيْرِ فِي طَرِيقِ الرَّجَاءِ (pg 72). وَيُعَلِّقُ القديس أبوللو بِبُعْدٍ رُوحِيٍّ عَمِيقٍ قَائِلًا: "لِمَاذَا نُجَاهِدُ وَوُجُوهُنَا كَئِيبَةٌ عَابِسَةٌ؟ أَلَسْنَا وَرَثَةَ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ؟ اِتْرُكُوا الكَآبَةَ لِلْخُطَأَةِ، أَمَّا الأَبْرَارُ وَالقِدِّيسُونَ فَحَرِيٌّ بِهِمْ أَنْ يَفْرَحُوا، لأَنَّهُمْ يَحْيَوْنَ فِي الرَّجَاءِ الرُّوحِيِّ". وَهظ°كَذَا، يَكْشِفُ هظ°ذَا المَشْهَدُ أَنَّ الاِنْفِصَالَ عَنْ جَمَاعَةِ المُؤْمِنِينَ فِي أُورَشَلِيمَ قَادَ التِّلْمِيذَيْنِ إِلَى الحُزْنِ وَالضَّيَاعِ، فَحَيْثُ يَغِيبُ الإِيمَانُ بِالقِيَامَةِ، يَسُودُ الاِنْكِسَارُ وَاليَأْسُ. لظ°كِنَّ يَسوعَ لا يَتْرُكُهُمَا فِي هظ°ذِهِ الحَالَةِ، بَلْ يَبْدَأُ مِنْ حُزْنِهِمَا نَفْسِهِ، لِيَقُودَهُمَا تَدْرِيجِيًّا نَحْوَ الفَرَحِ وَالرَّجَاءِ. |
||||