![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 240071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ لأَنَّ لِلْجُوعِ فِي ظ±لأَرْضِ ظ±لآنَ سَنَتَيْنِ. وَخَمْسُ سِنِينَ أَيْضاً لاَ تَكُونُ فِيهَا فَلاَحَةٌ وَلاَ حَصَادٌ. ظ§ فَقَدْ أَرْسَلَنِي ظ±للهُ قُدَّامَكُمْ لِيَجْعَلَ لَكُمْ بَقِيَّةً فِي ظ±لأَرْضِ وَلِيَسْتَبْقِيَ لَكُمْ نَجَاةً عَظِيمَةً». لِيَجْعَلَ لَكُمْ بَقِيَّةً فِي ظ±لأَرْضِ أي ليحفظ لكم بقية على الأرض أي ذرية تبقى عليها. وقد جاءت الكملة العبرانية بهذا المعنى في سفر الملوك الثاني (ظ¢ملوك ظ،ظ©: ظ£ظ،). والمعنى ان الله سمح لكم بأن تبيعوني لأصير إلى مصر ويعدّ بواسطتي طعاماً في سني القحط لتبقوا وبيقى نسلكم من بعدكم ويصير أمة عظيمة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±لآنَ لَيْسَ أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمُونِي إِلَى هُنَا بَلِ ظ±للهُ. وَهُوَ قَدْ جَعَلَنِي أَباً لِفِرْعَوْنَ وَسَيِّداً لِكُلِّ بَيْتِهِ وَمُتَسَلِّطاً عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ». بَلِ ظ±للهُ وفي العبرانية «بل الإله» فجاء «إلوهيم» معرّفاً (ولفظة «هالوهيم» فإن حرف الهاء في العبرانية يأتي حرف تعريف «كأل» في العربية). وحيث زيد حرف التعريف على إلوهيم دل على عمق شعور المتكلم (قابل هذا بما في ص ظ¤ظ¨: ظ،ظ¥) فكان الإله أو «هالوهيم» الذي هو موضوع عبادة نسلهم هو الذي أنقذهم. أَباً لِفِرْعَوْنَ كثيراً ما كان يكنى الصدر الأعظم أو وزير الملك الأول بأبي الملك عند الملوك الشرقيين في العصور القديمة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© أَسْرِعُوا وَظ±صْعَدُوا إِلَى أَبِي وَقُولُوا لَهُ: هظ°كَذَا يَقُولُ ظ±بْنُكَ يُوسُفُ: قَدْ جَعَلَنِيَ ظ±للهُ سَيِّداً لِكُلِّ مِصْرَ. اِنْزِلْ إِلَيَّ. لاَ تَقِفْ. ظ،ظ فَتَسْكُنَ فِي أَرْضِ جَاسَانَ وَتَكُونَ قَرِيباً مِنِّي، أَنْتَ وَبَنُوكَ وَبَنُو بَنِيكَ وَغَنَمُكَ وَبَقَرُكَ وَكُلُّ مَا لَكَ». أَرْضِ جَاسَانَ وتسمى أرض رعمسيس أيضاً (ص ظ¤ظ§: ظ،ظ،) والمرجّح أنها سُميت بذلك من مدينة رعمسيس التي سُخّر الإسرائيليون ببنائها (خروج ظ،: ظ،ظ،). وكانت تلك الأرض على شاطئ النيل الشرقي من قرب ممفيس إلى البحر المتوسط وحدود أرض فلسطين (خروج ظ،ظ£: ظ،ظ§). ودُعيت في سفر المزامير «بلاد صوعن» والمرجح أنها لم تكن مسكونة ولكنها كانت كثيرة الكلإ والمراعي. وسُميت في ترجمة السبعين «جاسان العربية» وحسبها هيرودوتس وسترابو كل الأرض التي شرق النيل إلى خليج السويس. وكان المهاجرون الساميون لا يفتأون يأتون أفواجاً إلى الإسرائيليين هناك بأولادهم وعيالهم حتى زاد عدد السكان كثيراً فإننا رأينا في ما مرّ أنه ليس بيت إبراهيم وحده اختتن بل غلمانه وعبيده وكل أتباعه أيضاً وحُسب كل من آمن إيمان إبراهيم واختتن من الإسرائيليين آل إبراهيم ومن هذا الجمع العظيم كانت الكنيسة اليهودية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَعُولُكَ هُنَاكَ، لأَنَّهُ يَكُونُ أَيْضاً خَمْسُ سِنِينَ جُوعاً. لِئَلاَّ تَفْتَقِرَ أَنْتَ وَبَيْتُكَ وَكُلُّ مَا لَكَ». بَيْتُكَ إنه إذ لم يكن قد مرّ من سني المجاعة سوى سنتين وكان ليعقوب كثير من الرجال والنساء والأولاد وكثير من البهائم من غنم وبقر وجمال وحمير وغيرها وكان لم يمت منها إلا قليل على ما يرجح كان مضطراً أن يذهب إلى مصر مع كل شيء له والإسرائيليين الذين معه الذين سُموا بالإسرائيليين نسبة إليه كما سُمي الإسماعيليون إسماعيليين بالنبسة إلى إسماعيل (ص ظ£ظ§: ظ¢ظ¥) ولم يُسموا بالإسماعيليين لأنهم كلهم من إسماعيل فإن بعضهم منه وكثيرين منهم خضعوا له وانضموا إلى شعبه فحُسبوا منهم. وفي قول يوسف في الآية الثامنة عشرة «بيوتكم» ما يدل على أنه كان لكل من الآباء عشيرة نُسبت إليه سوى الكثيرين الذين نُسبوا إلى يعقوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ وَهُوَذَا عُيُونُكُمْ تَرَى وَعَيْنَا أَخِي بِنْيَامِينَ أَنَّ فَمِي هُوَ ظ±لَّذِي يُكَلِّمُكُمْ. ظ،ظ£ وَتُخْبِرُونَ أَبِي بِكُلِّ مَجْدِي فِي مِصْرَ وَبِكُلِّ مَا رَأَيْتُمْ، وَتَسْتَعْجِلُونَ وَتَنْزِلُونَ بِأَبِي إِلَى هُنَا. ظ،ظ¤ ثُمَّ وَقَعَ عَلَى عُنُقِ بِنْيَامِينَ أَخِيهِ وَبَكَى. وَبَكَى بِنْيَامِينُ عَلَى عُنُقِهِ. ظ،ظ¥ وَقَبَّلَ جَمِيعَ إِخْوَتِهِ وَبَكَى عَلَيْهِمْ. وَبَعْدَ ذظ°لِكَ تَكَلَّمَ إِخْوَتُهُ مَعَهُ». (يظهر من هذه الآيات أنه كان يقدم عليهم بنيامين شيئاً لزيادة حبه له لأنه أخوه من أبيه وأمه ولأنه كان سلوى يعقوب عن راحيل ويوسف ولم يظهر من سائر إخوته أدنى إمارة تدل على الحسد). «وَسُمِعَ ظ±لْخَبَرُ فِي بَيْتِ فِرْعَوْنَ، وَقِيلَ: جَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ. فَحَسُنَ فِي عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَفِي عُيُونِ عَبِيدِهِ». فَحَسُنَ فِي عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ كان لمجيء الإسرائيليين إلى مصر شأن عظيم وكان له كرامة إذ لم يأتوا إليها مرغومين أو مجبرين بل دعوا إليها ضيوف أعزاء محبوبين كما أثبت ما كان بعد ذلك. ولهذا سُرّ فرعون بنبإ مجيئهم ووصول إخوة يوسف وسألهم أن يأتوا بأبيهم ويسكنوا بلاده على الرحب والسعة. «ظ،ظ§ فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: قُلْ لإِخْوَتِكَ: ظ±فْعَلُوا هظ°ذَا. حَمِّلُوا دَوَابَّكُمْ وَظ±نْطَلِقُوا ظ±ذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. ظ،ظ¨ وَخُذُوا أَبَاكُمْ وَبُيُوتَكُمْ وَتَعَالَوْا إِلَيَّ. فَأُعْطِيَكُمْ خَيْرَاتِ أَرْضِ مِصْرَ وَتَأْكُلُوا دَسَمَ ظ±لأَرْضِ». فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ (فكانت دعوتهم إلى مصر من فرعون نفسه فكانوا بمنزلة ضيوفه وعدهم خيراً وسمح لهم بدسم الأرض ولا ريب في أن علة ذلك حبه ليوسف). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَنْتَ قَدْ أُمِرْتَ. ظ±فْعَلُوا هظ°ذَا. خُذُوا لَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ عَجَلاَتٍ لأَوْلاَدِكُمْ وَنِسَائِكُمْ، وَظ±حْمِلُوا أَبَاكُمْ وَتَعَالَوْا». عَجَلاَتٍ أرض مصر سهل فكانت مناسبة لاستعمال العجلات واستعملها المصريون منذ عهد بعيد. وشوهد على الأثار عجلة يجرها ثور. والمرجح أن مركبات فرعون ومركبات يوسف كانت تجرها الخيل التي كانت قد دخلت يومئذ أرض مصر. لأَوْلاَدِكُمْ وفي العبرانية لأهل بيوتكم الصغار (انظر تفسير ص ظ£ظ¤: ظ¢ظ©). «وَلاَ تَحْزَنْ عُيُونُكُمْ عَلَى أَثَاثِكُمْ، لأَنَّ خَيْرَاتِ جَمِيعِ أَرْضِ مِصْرَ لَكُمْ». أَثَاثِكُمْ الأثاث ما يكتسيه الإنسان ويستعلمه في الغطاء والوطاء وهنا كل ما في البيت من منسوج وآنية وأدوات. «ظ¢ظ، فَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ هظ°كَذَا. وَأَعْطَاهُمْ يُوسُفُ عَجَلاَتٍ بِحَسَبِ أَمْرِ فِرْعَوْنَ. وَأَعْطَاهُمْ زَاداً لِلطَّرِيقِ. ظ¢ظ¢ وَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حُلَلَ ثِيَابٍ. وَأَمَّا بِنْيَامِينُ فَأَعْطَاهُ ثَلاَثَ مِئَةٍ مِنَ ظ±لْفِضَّةِ وَخَمْسَ حُلَلِ ثِيَابٍ». حُلَلَ ثِيَابٍ كانت هبة الثياب تُعد في الشرق إكراماً ممتازاً (ص ظ¤ظ،: ظ¤ظ¢) فكان ما أتاه يوسف دليلاً على وفرة إكرامه لإخوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَرْسَلَ لأَبِيهِ عَشَرَةَ حَمِيرٍ حَامِلَةً مِنْ خَيْرَاتِ مِصْرَ، وَعَشَرَ أُتُنٍ حَامِلَةً حِنْطَةً، وَخُبْزاً وَطَعَاماً لأَبِيهِ لأَجْلِ ظ±لطَّرِيقِ». ظ±لطَّرِيقِ أي طريق المجيء إلى مصر. «ثُمَّ صَرَفَ إِخْوَتَهُ فَظ±نْطَلَقُوا، وَقَالَ لَهُمْ: لاَ تَتَغَاضَبُوا فِي ظ±لطَّرِيقِ». لاَ تَتَغَاضَبُوا فِي ظ±لطَّرِيقِ خشي يوسف أن يلوم كل منهم الآخر على ما أتاه يوم باعوه وأن يجعلوا معظم اللوم على واحد أو اثنين منهم فينشأ عن ذلك تحزب وانقسام وهذا كان من جملة أغراضه من بيانه لهم إن ما عملوه كان بإرادة الله وعنايته (وإن كان إثماً عليهم بالنظر إلى مقاصدهم). «ظ¢ظ¥ فَصَعِدُوا مِنْ مِصْرَ وَجَاءُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ إِلَى يَعْقُوبَ أَبِيهِمْ، ظ¢ظ¦ وَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: يُوسُفُ حَيٌّ بَعْدُ، وَهُوَ مُتَسَلِّطٌ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ! فَجَمَدَ قَلْبُهُ لأَنَّهُ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ. ظ¢ظ§ ثُمَّ كَلَّمُوهُ بِكُلِّ كَلاَمِ يُوسُفَ ظ±لَّذِي كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَأَبْصَرَ ظ±لْعَجَلاَتِ ظ±لَّتِي أَرْسَلَهَا يُوسُفُ لِتَحْمِلَهُ. فَعَاشَتْ رُوحُ يَعْقُوبَ أَبِيهِمْ». فَجَمَدَ قَلْبُهُ أي برد دم قلبه حتى كاد يجمد لفرط دهشه وحيرته حتى أنه لم يصدق قولهم. فإن يعقوب كان قد مُزّق فؤاده حزناً على يوسف لأنه كان ولده وعلة تسلّيه عن راحيل المحبوبة ولم يبق له شيء من العزاء إلا سلامة بنيامين فلما بلغه أن يوسف لم يزل حياً لم يكن في ذهنه موضع لتصديق هذا الخبر السار ولا موضع في قلبه لقبوله فكان ما كان من جموده. وبعد أن رأى العجلات والهدايا الكثيرة رجع إلى صحوه وصدّق أن يوسف حي واستطاع أن يلذ بابتهاجه. «فَقَالَ إِسْرَائِيلُ: كَفَى! يُوسُفُ ظ±بْنِي حَيٌّ بَعْدُ. أَذْهَبُ وَأَرَاهُ قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ». فَقَالَ إِسْرَائِيلُ دعاه هنا إسرائيل باسمه الجديد لأن هذا الاسم كان يدعى به في أوقات الفوز والابتهاج والثقة بالوعد الذي وعده الله به كما وعد جده إبراهيم ودُعي نسله إسرائيل أيضاً لرفعته ولتلك الثقة عينها والتيقن أنه يرث بركة إبراهيم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مهاجرة إسرائيل وبنيه إلى مصر «فَظ±رْتَحَلَ إِسْرَائِيلُ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ وَأَتَى إِلَى بِئْرِ سَبْعَ، وَذَبَحَ ذَبَائِحَ لإِلظ°هِ أَبِيهِ إِسْحَاق». أَتَى إِلَى بِئْرِ سَبْعَ لا ريب في أن إسرائيل كان فرحه بسلامة يوسف وما كان منها من السعادة له ولآله يحمله على الإسراع إلى مصر لكن كان هنالك أمور كثيرة تحمله على التوقف عن ذلك. فلا بد من أنه خطر على باله النبوءة بأن نسل إبراهيم يكون مستعبداً معذباً في أرض غريبة أربع مئة سنة (ص ظ،ظ¥: ظ،ظ£) وإنه من الخطإ ان يترك أرض الميعاد الإبراهيمي التي نهى إبراهيم إسحاق عن تركها (ص ظ¢ظ¤: ظ¨). وإن إسحاق يوم ذهب إلى مصر أُمر أن يبقى في فلسطين (ص ظ¢ظ¦: ظ¢). فرأى يعقوب حينئذ من الضرورة أن يسأل الله قبل أن يشرع في الذهاب إلى مصر ولم يكن من مكان لسؤاله أنسب من بئر سبع لأن كلا من إبراهيم وإسحاق بنى فيها مذبحاً لعبادة الرب (ص ظ¢ظ،: ظ£ظ£ وظ£ظ¦: ظ¢ظ¥) وهي مع ذلك على الطريق من حبرون إلى مصر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ فَكَلَّمَ ظ±للهُ إِسْرَائِيلَ فِي رُؤَى ظ±للَّيْلِ وَقَالَ: يَعْقُوبُ يَعْقُوبُ. فَقَالَ: هَئَنَذَا. ظ£ فَقَالَ: أَنَا ظ±للهُ إِلظ°هُ أَبِيكَ. لاَ تَخَفْ مِنَ ظ±لنُّزُولِ إِلَى مِصْرَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أُمَّةً عَظِيمَةً هُنَاكَ». أَنَا ظ±للهُ إِلظ°هُ أَبِيكَ هذا آخر إعلان ليعقوب ولا نرى بعد ذلك من إعلان إلهي لآل إسرائيل إلا يوم رؤية موسى العليقة تتوقد ولا تحترق (خروج ظ£: ظ¤). ومن أمور عناية الله المحسن نمو نسل يعقوب في مصر ومصيرهم أمة عظيمة وإقامتهم هنالك زماناً طويلاً وإسباغ الله نعمه عليهم وبقاؤه معهم وإتيانه بهم إلى أرض الميعاد وعنايته بيوسف ومساعدته له إلى أن مات وإظهاره قوته لبني إسرائيل بالأعمال العظيمة والمعجزات المدهشة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 240080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَنَا أَنْزِلُ مَعَكَ إِلَى مِصْرَ وَأَنَا أُصْعِدُكَ أَيْضاً. وَيَضَعُ يُوسُفُ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْكَ». يَضَعُ يُوسُفُ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْكَ كانت عادة اليهود واليونان أن يغمض عيني المتوفي عند وفاته أقرب الناس إليه في النسب وكان ذلك من الواجبات عند الفريقين. ففي هذا الكلام وعدٌ ليعقوب أنه يحيا بسلام ويحيط به أقرباؤه وأصدقاؤه وقد تم ذلك كما قال الله (ص ظ¥ظ : ظ،). «ظ¥ فَقَامَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ. وَحَمَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ أَبَاهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ فِي ظ±لْعَجَلاَتِ ظ±لَّتِي أَرْسَلَ فِرْعَوْنُ لِحَمْلِهِ. ظ¦ وَأَخَذُوا مَوَاشِيَهُمْ وَمُقْتَنَاهُمُ ظ±لَّذِي ظ±قْتَنُوا فِي أَرْضِ كَنْعَانَ وَجَاءُوا إِلَى مِصْرَ. يَعْقُوبُ وَكُلُّ نَسْلِهِ مَعَهُ». مُقْتَنَاهُمُ غير ما أرسله فرعون (ص ظ¤ظ¥: ظ¢ظ ) بل الذي اقتنوه في أرض كنعان وكان شيئاً كثيراً فلم يريدوا أن يتركوه. فإن إبراهيم كان قد أتى بخيرات كثيرة من حاران (ص ظ،ظ¢: ظ¥) وكان بعض تلك المقتنيات من عمق السديم فحمل الآباء إلى مصر كل ما عز عندهم من مواليدهم وأملاكهم. وَجَاءُوا إِلَى مِصْرَ وعلى قبر خمنهوتب في بني حسّان رسوم فلسطينيين داخلين مصر منذ زمن مجيء الإسرائيليين إليها. |
||||