منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 10 - 2012, 05:23 AM   رقم المشاركة : ( 231 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي



امويس القديس


وُلد القديس أمويس أو أموي أو بامويه بالصعيد، وهو الأب الروحي للقديس الأنبا يوأنس القصير والأنبا بيشوي. عرف بحزمه الشديد مع نفسه واهتمامه ألا ينشغل بأحد أو بشيء عن التأمل في السماويات، فلم يكن يسمح لتلميذه أن يقترب منه عند ذهابهما إلى الكنيسة، وإن حدث أن سأله تلميذ بخصوص فكر عبّر به يجيبه وللحال يسأله أن يتركه، قائلاً له: "إني أخشى لئلا بعدما أنطق بكلمات بنّاءة ننزلق معًا في حديث غريب، لذلك لا أتركك بجواري". قيل عنه أنه ألقي على الفراش سنوات طويلة بسبب المرض، ومع هذا لم يسمح لنفسه أن يفكر في قلايته ولا أن يتطلع إلى محتوياتها، إذ جاء الناس إليه بعطايا كثيرة بسبب مرضه. وعندما كان تلميذه يوحنا يدخل القلاية أو يخرج منها كان يغلق عينيه كي لا يراه، ربما لأنه لم يكن يرغب أن ينشغل ذهنه في أي أمر حوله (بل كان دائم التأمل في السماويات). قيل عنه أيضًا إنه وضع في الشمس خمسين كيلة قمح، ولكن قبل أن تجف إذ رأى أمرًا يبدو له ضارًا قال لتلاميذه: "لنرحل من هنا". وإذ حزنوا على ذلك قال لهم: "أحزنتم بسبب الخبر؟ بالحق أرى رهبانًا يتركون قلاليهم ومخطوطاتهم دون أن يغلقوا الأبواب بل يتركونها مفتوحة!" هكذا أراد أن يهرب من العثرة مهما كانت التكلفة!


  رد مع اقتباس
قديم 27 - 10 - 2012, 05:24 AM   رقم المشاركة : ( 232 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي




الشهيد الأسقف اميجديوس


يُنظر إلى الشهيد أميجديوس (أميديوس) St. Emygdius, Emidius، كشفيع ضد الزلازل، لذلك يحمل كرامة في إيطاليا، كما في سان فرانسيسكو ولوس أنجيلوس بكاليفورنيا (أمريكا الشمالية) في الفترة الأخيرة. قيل أنه ألماني الجنسية، قبل المسيحية وترك مدينته Trier ليذهب إلى روما في أيام الأسقف مارسيلينوس. وبسبب غيرته على الإيمان دخل معبدًا وثنيًا هناك وحطّم وثن أسكولابيوس حتى الأرض، فثار الوثنيون بروما وأرادوا قتله. سيم أسقف على منطقة Ascoli Piceno ليترك روما من وجه الوثنيين الثائرين، وأعطاه الله نجاحًا في الكرازة إذ ربح كثيرًا من الوثنيين للإيمان. إذ ثار الاضطهاد في عهد دقلديانوس استشهد مع ثلاثة من رفقائه هم إيبولس وجرمانيوس وفالنتينوس، حوالي 9 أغسطس عام 304م.


  رد مع اقتباس
قديم 27 - 10 - 2012, 05:24 AM   رقم المشاركة : ( 233 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي






اميليوس الشهيد


ذكر القديس كبريانوس في كتابه "الساقط The Lapsed" الشهيدين كاستوس وأميليوس Aemilius الأفريقيين. هذان الشهيدان اضطربا أمام هول الضيق الذي حلّ بالكنيسة في عهد ديسيوس فأنكرا الإيمان. لكنهما لم يحتملا هذا الجحود وشعرا بمرارة في أعماقهما، ولم يجدا علاجًا إلا أن يتقدما بشجاعة وفرح للاستشهاد غالبًا في 22 مايو 250م. يعلق القديس أغسطينوس على موقفهما قائلاً إنهما سقطا في الضعف الذي سقط فيه القديس بطرس لأنهما اتكلا على ذاتهما، لكنهما إذ اتكلا على نعمة الله تمتعا بالإكليل.

  رد مع اقتباس
قديم 27 - 10 - 2012, 05:26 AM   رقم المشاركة : ( 234 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي






اناتوليس الشهيد


ولد أناتوليس أو أناطوليس Anatolius في بلاد فارس، والتحق بالجندية في مملكة الروم، وقد تدرج حتى صار قائدًا في الجيش لمدة 15 سنة. إذ أثار دقلديانوس الاضطهاد اشتاق أناطوليوس إلى الإكليل الأبدي، وغالبًا بناء على عودة إلهية ألقى بثيابه أمام الإمبراطور وأعلن إيمانه بالسيد المسيح، فدهش الإمبراطور من جسارته. وإذ علم أنه من الفرس لاطفه، وسلمه إلى رومانوس لعله يقدر أن يثنيه عن عزمه، لكن رومانوس رده للإمبراطور بعد أن أذاقه عذابات كثيرة، تارة بالعصر، وتارة بالجلد، وأخرى بطرحه للوحوش، ورابعة بقطع لسانه... فكان السيد المسيح يرسل ملاكه يشفيه. قطع الإمبراطور رأسه فنال إكليل الشهادة في 12 من طوبة.


  رد مع اقتباس
قديم 27 - 10 - 2012, 05:27 AM   رقم المشاركة : ( 235 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي





اناتوليوس أسقف اللاذيقية


كان أناتوليوس أو أناطوليوس Anatolius أسقف إنطاكية إسكندري الأصل. كان ذا ثقافة عالية، قطع شوطًا طويلاً في دراسة المنطق والرياضيات والفلك والطبيعة. طُلب منه أن يؤسس مدرسة أرسطاطلية بين الإسكندريين. قام أناتوليوس بدور حيوي ورئيسي في إنقاذ بني جنسه من المجاعة التي حلت بهم خلال حصار زنوبيا Zenobia لمنطقة المصريين بالإسكندرية، يسنده في ذلك رجل روماني مسيحي يدعى أوسابيوس يقطن في حيّ الرومان، وكان محبًا لاقتناء رفات الشهداء، وله تأثير على القائد الروماني، وذلك في عام 268 م. بعد فترة ليست بطويلة قام الاثنان بإرسالية إلى إنطاكية غيرت مجرى حياتهما. فقد كان بولس السومسطائي أسقف إنطاكية له آراء خاطئة من جهة طبيعة السيد المسيح، إذ حسب أنه ولد إنسانًا عاديًا سكنه ما هو لاهوتي بعد ميلاده. منع التسبيح له بينما سمح للآخرين أن يسبحوه هو بكونه ملاكًا نزل من السماء. وفي عام 265م كان قد عُقد مجمع ضده في إنطاكية، فوعد بولس بالتخلي عن آرائه، ولأجل سلام الكنيسة لم يحاكم، لكنه لم يفِ بالوعد ونشر آراءه. وفي عام 269م عقد مجمع آخر حضره أناتوليوس وأوسابيوس وكانا كاهنين، وإذ لم يكن بابا الإسكندرية حاضرًا نُظر إليهما - على ما يظن – أنهما يمثلانه. في نهاية المجمع لم يُسمح للكاهنين أن يعودا إلى الإسكندرية بل يعملا هناك. اشتاق أسقف قيصرية فلسطين - ثيؤتكنوس Theotecnus - أن يكون أناتوليوس خلفًا له في إيبارشيته، فسامه ليعملا معًا في قيصرية. وانتُخب أوسابيوس أسقفًا على اللاذيقية بسوريا، وإذ تنيح أناتوليوس ترك قيصرية فلسطين ليخلفه صديقه عليها تاركًا اللاذيقية، وقد ترك مقالات في الحساب والرياضة وقانون الفصح.


  رد مع اقتباس
قديم 30 - 10 - 2012, 10:22 AM   رقم المشاركة : ( 236 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

انبا آمون


آمون تلميذ الأنبا بامو، جاء مرة ليزور شيشوي، وكان موسم شتاء، ولاحظ أن الأنبا شيشوي كان متأثرًا جدًا وحزينًا بسبب تركه الوحدة في الصحراء، فقال له: "لماذا أنت حزين هكذا يا أبانا؟ ماذا كنت تستطيع أن تعمله في البرية وحدك في شيخوختك هذه وأنت مسن؟" فإذا بالأنبا شيشوي يتطلع إليه بنظرة عتاب، ثم أجابه: "ما هذا الذي تقول يا آمون؟ أليس مجرد الإحساس بالحرية في الصحراء أفضل لنا من كل شيء؟".
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 10 - 2012, 10:23 AM   رقم المشاركة : ( 237 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

انبا آمون الطيبي


يروي لنا القديس جيروم عن "أبا آمون" الذي رآه في منطقة طيبة، وكان رئيسًا لثلاثة آلاف راهب يعيشون معًا في حياة شركة أقرب إلى حياة التوحد في نسكهم منها إلى نظام الشركة، يدعون "رجال طبانسيين men of Tabenna". ولعلهم كانوا يعيشون في دير باخومي بطبانسين. يروي عنهم القديس جيروم أنهم كانوا يغطون وجوههم أثناء الطعام (بالقلنسوه) التي على رؤوسهم، وأنهم كانوا دائمًا ينظرون إلى الأرض فلا يرى الشخص أخاه. يعيشون في سكون تام كمن هم في برية. كل منهم يخفي حياته النسكية السامية عن زملائه. عندما يجلسون على المائدة، كان ذلك مجرد شكل، كل منهم يحاول أن يخدع غيره ليظن أنه يأكل. البعض يغمس يده في الطبق ويرجعها فارغة، بينما هم في الواقع لا يتناولون سوى كسر خبز أو زيتونة واحدة أو جزءًا قليلاً جدًا من الطعام الموضوع أمامهم، مع أن الطعام الذي أمامهم يكفيهم. نفوسهم قد زهدت كل شيء. يختم القديس جيروم حديثه عنهم بالقول: "لقد دهشنا من أجل كل أعمالهم المجيدة وانتفعنا من الكل"
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 10 - 2012, 10:24 AM   رقم المشاركة : ( 238 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

القديس الأنبا أهرون


نشأته ولد من أبوين تقيين هما توما البار وأنسطاسية حوالي عام 530م، بمدينة سروج التي تنسب إلى سروج بن رعو الذي عاش 230 سنة وأنجب تارح جد إبراهيم أب الآباء، وهي قريبة من مدينة حاران بالعراق. أراد وهو صبي أن يخرج مع رعاة أبيه لينعم بجمال الطبيعة، فوافق أبوه على مضض إذ كان يخاف عليه كابن وحيد، وإذ خرج انطلق معهم إلى الصحاري ليرى من بعيد دير "الذخائر"، فزاره وتبارك من الآباء والنساك فيه واستمع إلى أحاديثهم التي سحبت قلبه وألهبته بالحب الإلهي. طلب من الراعي الملازم له أن يتركه يقضي ليلة بالدير ليعود في اليوم التالي يأخذه، وتحت الإلحاح وافق الراعي. فقضى الصبي الليلة فرحًا متهللاً، شارك الآباء صلواتهم الجماعية وقضى بقية الليلة يصلي، حتى إذ جاء الصباح التقى برئيس الدير وسأله أن يقبله بالدير، وإذ رأى الرئيس صدق نيته بعد أن كشف له عن متاعب الرهبنة قبله. عاد الراعي إليه فلم يقبل الرجوع معه، الأمر الذي أربك الراعي وصار يتوسل إليه أن يعود حتى يسلمه لوالده فلم يقبل. موقف الوالدين التقى الراعي بالوالد وروى له ما حدث وكان مرتبكًا للغاية، فطمأنه الوالد وشكره على حسن رعايته لابنه، الأمر الذي أدهش الراعي. حمل الوالدان هدايا كثيرة وانطلقا إلى الدير ليلتقيا بابنهما الصغير إهرون، الذي سألاه أن يعود معهما. أعلن لهما صدق شوقه للحياة الرهبانية فتعزّيا جدًا، فسألاه أن يصلي لأجلهما. توحده عاش في الدير أكثر من عشر سنوات ينمو في حياة الفضيلة والنسك مع التأمل، وكان محبوبًا من جميع الرهبان بسبب تقواه ومحبته لهم وخدمته إياهم، لكن فكر الوحدة كان يلتهب في داخله، فطلب من رئيس الدير والآباء الرهبان أن يصلوا من أجله ويباركوه، ثم انطلق إلى البرية ليجد مغارة على قمة الجبل. عاش القديس إهرون في حياة التجرد الكاملة، لا يملك شيئًا، ولا يأكل إلا بعض النباتات وقليلا من الثمار التي يجدها على بعض أشجار تنمو بجوار نبع صغير. في أرمينيا قيل إنه بعد ثلاث سنوات من توحده أرشده ملاك أن ينزح إلى جبل الأرمن ليتتلمذ على يدي متوحد قديس يدعى "غريغوريوس الناسك" وبالفعل ذهب هناك، ومارس الحياة النسكية، متفرغًا للصلاة والتأمل، ووهبه الله عطية شفاء المرضى وإخراج الشياطين، حيث بقيّ هناك لمدة ثلاث سنوات أيضًا. في أورشليم انطلق القديس غريغوريوس ومعه تلميذه الأنبا إهرون نحو أورشليم لينالا بركة الأماكن المقدسة، لكن القديس غريغوريوس رقد في الرب وهو في الطريق، فبكاه تلميذه. أكمل أنبا إهرون مسيرته، وكان يتنقل بين المدن والقرى، يشفي باسم السيد المسيح كثيرًا من المرضى ويخرج شياطين. ذهب إلى مدينة آمد، من الإيبارشيات التابعة لكرسي القسطنطينية، ربما تكون هي مدينة آمون الحالية بيوغسلافيا، فاستقبله أسقفها أنبا تادرس الذي ألح عليه ليقبل نعمة الكهنوت. واصل القس إهرون مسيرته، وإذ كان ينتقل من مدينة إلى مدينة التف حوله بعض من راغبي الرهبنة، فأقام ديرًا صغيرًا وبقيّ فيه أربعة أعوام يرشدهم ويدربهم، ثم باركهم ليواصل رحلته. في الطريق استخدمه الله للكرازة بين جماعة من الوثنيين، إذ سمح الله أن يقيم لهم ميتًا باسم السيد المسيح فآمنوا واعتمدوا بعد أن علمهم طريق الخلاص. بلغ القس إهرون أورشليم، ونال بركة القبر المقدس والأماكن المقدسة، ثم عزم على العودة إلى ديره "الذخائر" ليجده قد تخرب فحزن جدًا. إلى جبل الأرمن انطلق ثانية إلى جبل الأرمن حيث كان يقيم مع أبيه غريغوريوس الناسك، وبقيّ مدة حوالي ثلاث سنوات لينتقل إلى نهر الفرات ويعيش فيما بين النهرين. وهناك تتلمذ على يديه حوالي خمسين شابًا أقام لهم ديرًا يعيشون فيه. استدعاه الملك إلى القسطنطنية ليصلي على ابنته المريضة التي شفيت بصلاته، فأمر ببناء كنيسة ومجموعة من القلالي بديره. عاش القديس بين أولاده الروحيين الذين تزايد عددهم، وإذ بلغ حوالي 118 سنة ودّعهم بعد أن أوصاهم بالمحبة وعدم الخروج من الدير، كما أرشدهم إلى أخ حبيب يُدعى توما ليكون مسئولاً عنهم فيطيعوه، ثم أسلم الروح وهو يصلي
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 10 - 2012, 10:24 AM   رقم المشاركة : ( 239 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

انتروس القديس


سيم أسقفًا على روما عام 235م خلفًا للقديس بونتيانوس Pontianus. قيل إنه هو الذي وضع نظام الوثائق في الكنيسة تحمل أقوال الشهداء وعذاباتهم للحفظ.
  رد مع اقتباس
قديم 30 - 10 - 2012, 10:25 AM   رقم المشاركة : ( 240 )
Magdy Monir
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية Magdy Monir

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Magdy Monir غير متواجد حالياً

افتراضي

الشهيد أنتيباس الأسقف

هو أسقف برغامس، وكان تلميذًا للقديس يوحنا الإنجيلي. وقد ذكره هذا الرسول في الإصحاح الثاني من سفر الرؤيا. وحدث أنه لما شرع دومتيانوس في اضطهاد اليهود وقتلهم، بلغه أن النصارى يقولون: "إن ملكهم هو المسيح"، فاضطهدهم وقتل منهم كثيرين. وكان من بين من اضطهدهم هذا القديس، وقد عاقبه عقوبات شديدة فما ازداد إلا ثباتًا في الإيمان، ولما أودعه السجن أرسل له القديس يوحنا الإنجيلي رسالة مملوءة تعزية، وقد دعاه فيها الكاهن الأمين والراعي الصالح. وأخيرًا وضعه الملك في ثور مصنوع من نحاس وأوقد النيران تحته حتى أسلم روحه الطاهرة بيد الرب، وأخذ المؤمنون جسده ووضعوه بكرامة في الكنيسة. السنكسار، 16 برمودة.
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
+++ موسوعة كاملة عن أباء الكنيسة وشهدائها وقديسها بحرف " د " +++
+++ موسوعة كاملة عن أباء الكنيسة وشهدائها وقديسها بحرف " ج " +++
+++ موسوعة كاملة عن أباء الكنيسة وشهدائها وقديسها بحرف " ث " +++
+++ موسوعة كاملة عن أباء الكنيسة وشهدائها وقديسها بحرف " ت " +++
+++ موسوعة كاملة عن أباء الكنيسة وشهدائها وقديسها بحرف " ب " +++


الساعة الآن 03:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025