![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ هَلْ لِلْمَطَرِ أَبٌ، وَمَنْ وَلَدَ مَآجِلَ ظ±لطَّلِّ؟ ظ¢ظ© مِنْ بَطْنِ مَنْ خَرَجَ ظ±لْجَلِيدُ؟ صَقِيعُ ظ±لسَّمَاءِ، مَنْ وَلَدَهُ؟ ظ£ظ كَحَجَرٍ صَارَتِ ظ±لْمِيَاهُ. ظ±خْتَبَأَتْ. وَتَلَكَّدَ وَجْهُ ظ±لْغَمْرِ». ليس للمطر أب أي ليس هو من إنسان بل من الله والطل أيضاً من أعمال الله العجيبة فإنه يسقي النباتات الطرية والأزهار الجميلة بالليل بلا صوت ونفعه ليس أقل من نفع المطر. ومن عجائب الله أيضاً تحويل الماء إلى جليد (ع ظ¢ظ©). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ، هَلْ تَرْبِطُ أَنْتَ عُقْدَ ظ±لثُّرَيَّا أَوْ تَفُكُّ رُبُطَ ظ±لْجَبَّارِ؟ ظ£ظ¢ أَتُخْرِجُ ظ±لْمَنَازِلَ فِي أَوْقَاتِهَا وَتَهْدِي ظ±لنَّعْشَ مَعَ بَنَاتِهِ؟ ظ£ظ£ هَلْ عَرَفْتَ سُنَنَ ظ±لسَّمَاوَاتِ أَوْ جَعَلْتَ تَسَلُّطَهَا عَلَى ظ±لأَرْضِ؟ ظ£ظ¤ أَتَرْفَعُ صَوْتَكَ إِلَى ظ±لسُّحُبِ فَيُغَطِّيَكَ فَيْضُ ظ±لْمِيَاهِ؟ ظ£ظ¥ أَتُرْسِلُ ظ±لْبُرُوقَ فَتَذْهَبَ وَتَقُولَ لَكَ: هَا نَحْنُ؟ ظ£ظ¦ مَنْ وَضَعَ فِي ظ±لطَّخَاءِ حِكْمَةً، أَوْ مَنْ أَظْهَرَ فِي ظ±لشُّهُبِ فِطْنَةً؟ ظ£ظ§ مَنْ يُحْصِي ظ±لْغُيُومَ بِظ±لْحِكْمَةِ، وَمَنْ يَسْكُبُ أَزْقَاقَ ظ±لسَّمَاوَاتِ، ظ£ظ¨ إِذْ يَنْسَبِكُ ظ±لتُّرَابُ سَبْكاً وَيَتَلاَصَقُ ظ±لطِّينُ؟». ظ±لثُّرَيَّا سبعة كواكب في عنق الثور سميت بذلك لكثرة كواكبها مع ضيق المحل وهذه النجوم مرتبطة بعضها ببعض كعقد من الجواهر وذلك من الرب وليس من أيوب. والجبار اسم برج وصوّر القدماء تخومه كجبار مربوط. وتظهر الثريا في الربيع والجبار في أول الشتاء وانتهاء الشتاء وقدوم الربيع كربط الجبار. والرب سأل أيوب هل يقدر هو أن يأمر الشتاء والربيع فيأتيا ويمضيا حسب قوله. ظ±لْمَنَازِلَ (ع ظ£ظ¢) (انظر ظ¢ملوك ظ¢ظ£: ظ¥). ظ±لنَّعْشَ مَعَ بَنَاتِهِ بنات نعش الكبرى سبعة كواكب أربعة منها نعش لأنها مربعة وثلاثة بنات نعش وكذلك بنات نعش الصغرى. سُنَنَ ظ±لسَّمَاوَاتِ (ع ظ£ظ£) إن العلماء اليوم يعرفون من سنن السموات أكثر مما عرفه أيوب ورفقاؤه ومع ذلك فمعرفتهم قليلة ومحدودة. تَسَلُّطَهَا عَلَى ظ±لأَرْضِ (انظر تكوين ظ،: ظ،ظ¤ - ظ،ظ©) «لِتَفْصِلَ بَيْنَ ظ±لنَّهَارِ وَظ±للَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ... ظ±لنُّورَ ظ±لأَكْبَرَ لِحُكْمِ ظ±لنَّهَارِ، وَظ±لنُّورَ ظ±لأَصْغَرَ لِحُكْمِ ظ±للَّيْلِ» وظن القدماء أن للأجرام السماوية تسلطاً على أمور الناس وعقولهم وتاريخ الممالك وادعى المنجمون بأنهم يقدرون أن يعرفوا بواسطة النجوم الأمور المستقبلة وأيام السعد وأيام النحس وادعوا أن لكل إنسان نجماً خاصاً وإنهم يقدرون أن يستدلوا منه على أمور حياة ممثله (إشعياء ظ¤ظ§: ظ،ظ£) «لِيَقِفْ قَاسِمُو ظ±لسَّمَاءِ ظ±لرَّاصِدُونَ ظ±لنُّجُومَ، ظ±لْمُعَرِّفُونَ عِنْدَ رُؤُوسِ ظ±لشُّهُورِ وَيُخَلِّصُوكِ» و(انظر متّى ظ¢: ظ¢). أَتَرْفَعُ صَوْتَكَ (ع ظ£ظ¤) كما رفع كهنة البعل أصواتهم (انظر ظ،ملوك ظ،ظ¨: ظ¢ظ¨ وظ¢ظ©) وأما السحب فلم تسمع لهم لأن المطر من الرب وحده. أَتُرْسِلُ ظ±لْبُرُوقَ (انظر ظ¢ملوك ظ،: ظ،ظ ). ظ±لطَّخَاءِ (ع ظ£ظ¦) السحاب المرتفع فحركات السحب تدل على حكمة وليست هذه إلا حكمة الله (انظر ظ£ظ§: ظ،ظ، - ظ،ظ£ وتفسيره). مَنْ يُحْصِي (ع ظ£ظ§) كما يُحصي القائد جيوشه فيرسل منهم ما يكفي لحاجته لا أكثر ولا أقل. فالرب يحصي الغيوم هكذا حتى تنزل الكمية المطلوبة من المطر. أَزْقَاقَ ظ±لسَّمَاوَاتِ الغيوم مشبهة بأزقاق ملآنة ماء (انظر ظ¢ظ¦: ظ¨ وتفسيره). إِذْ يَنْسَبِكُ ظ±لتُّرَابُ (ع ظ£ظ¨) حينما ينزل المطر على التراب الجاف يتلاصق المدر كما ينسبك المعدن المذوب بالنار فتتلاصق دقائقه بجاذبية الملاصقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ© أَتَصْطَادُ لِلَّبْوَةِ فَرِيسَةً، أَمْ تُشْبِعُ نَفْسَ ظ±لأَشْبَالِ، ظ¤ظ حِينَ تَرْبِضُ فِي عَرِينِهَا وَتَكْمُنُ فِي غَابَتِهَا لِلْكُمُونِ؟ ظ¤ظ، مَنْ يُهَيِّئُ لِلْغُرَابِ صَيْدَهُ إِذْ تَنْعَبُ فِرَاخُهُ إِلَى ظ±للّظ°هِ، وَتَتَرَدَّدُ لِعَدَمِ ظ±لْقُوتِ؟». هنا ابتدأ القسم الثاني من الموضوع وهو قدرة الله وحكمته في خلقه ما له روح وعنايته بهم. والله أعطى اللبوة القوة والمعرفة لتصطاد لنفسها من الطعام ما يوافقها ولا يمكن الإنسان أن يعمل ما تعمله اللبوة. والعيص الشجر الكثير الملتف يكمن فيها الأسد. و «تجرمزّ» تنقبض وتتجمع بعضها إلى بعض. لِلْغُرَابِ (ع ظ¤ظ،) لعله مذكور هنا لأنه من الخلائق الحقيرة بخلاف اللبوة التي هي من الخلائق القوية والمعتبرة والمعنى أن الله يعتني بجميع الحيوانات المعتبرة كاللبوة والدنيئة كالغراب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، أَتَعْرِفُ وَقْتَ وَلاَدَةِ وُعُولِ ظ±لصُّخُورِ، أَوْ تُلاَحِظُ مَخَاضَ ظ±لأَيَائِلِ؟ ظ¢ أَتَحْسِبُ ظ±لشُّهُورَ ظ±لَّتِي تُكَمِّلُهَا، أَوْ تَعْلَمُ مِيعَادَ وَلاَدَتِهِنَّ؟ ظ£ يَبْرُكْنَ وَيَضَعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ. يَدْفَعْنَ أَوْجَاعَهُنَّ. ظ¤ تَبْلُغُ أَوْلاَدُهُنَّ. تَرْبُو فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ. تَخْرُجُ وَلاَ تَعُودُ إِلَيْهِنَّ». انظر قاموس الكتاب المقدس في وصف الوعول وغيرها من الحيوانات المذكورة. وتأوي الوعول والأيائل إلى الصخور في الجبال العالية البعيدة عن مساكن الناس فيصعب على الإنسان أن يعرف طباعها وعاداتها. وأما الرب فلا يعرفها فقط بل يدبرها أيضاً لأن الكل منه ومن عجائب عناية الله أنه أعطى هذه الحيوانات كبيرها وصغيرها غريزة بها تقدر أن تدبر ذواتها بخلاف صغار الإنسان الذين يحتاجون إلى خدمة والديهم عدة سنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ مَنْ سَرَّحَ ظ±لْفَرَاءَ حُرّاً، وَمَنْ فَكَّ رُبُطَ حِمَارِ ظ±لْوَحْشِ؟ ظ¦ ظ±لَّذِي جَعَلْتُ ظ±لْبَرِّيَّةَ بَيْتَهُ وَظ±لسِّبَاخَ مَسْكَنَهُ. ظ§ يَضْحَكُ عَلَى جُمْهُورِ ظ±لْقَرْيَةِ. لاَ يَسْمَعُ زَجْرَ ظ±لسَّائِقِ. ظ¨ دَائِرَةُ ظ±لْجِبَالِ مَرْعَاهُ، وَعَلَى كُلِّ خُضْرَةٍ يُفَتِّشُ». ظ±لْفَرَاءَ إن الحمار الأليف كان حماراً وحشياً والفراء فتي حمار الوحش أجمل وأسرع من الحمار الأليف ولا يدجن. قال أحد المفسرين إنه رأى فراء اصطاده أناس حياً ولكنهم لم يقدروا أن يذللوه وبعد تربيته ثلاث سنين ظل كما كان في الأول. فنتعلم مما ذكر (ظ،) محبة الله للحيوانات (انظر تكوين ظ،: ظ¢ظ¥) إنه يجب على الإنسان أيضاً أن يحب الحيوانات ولا يقسو عليها (ظ¢) عناية الله بالوحوش فكم بالحري يعتني بالإنسان (انظر متّى ظ¦: ظ¢ظ¦ وظ،ظ : ظ¢ظ©) (ظ£) إنه يجب على الإنسان أن يخضع لله بإرادته وليس كالبهائم بالغصب والخوف (انظر مزمور ظ£ظ¢: ظ¨ وظ©) ونرى في وصف الفراء والثور الوحشي والنعامة والفرس شيئاً من المبالغة مما هو جائز في الشعر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ© أَيَرْضَى ظ±لثَّوْرُ ظ±لْوَحْشِيُّ أَنْ يَخْدِمَكَ، أَمْ يَبِيتُ عِنْدَ مِعْلَفِكَ؟ ظ،ظ أَتَرْبِطُ ظ±لثَّوْرَ ظ±لْوَحْشِيَّ بِحَبْلٍ إِلَى خَطِّ ظ±لْمِحْرَاثِ أَمْ يُمَهِّدُ ظ±لأَوْدِيَةَ وَرَاءَكَ؟ ظ،ظ، أَتَثِقُ بِهِ لأَنَّ قُوَّتَهُ عَظِيمَةٌ، أَوْ تَتْرُكُ لَهُ تَعَبَكَ؟ ظ،ظ¢ أَتَأْتَمِنُهُ أَنَّهُ يَأْتِي بِزَرْعِكَ وَيُجْمَعُ إِلَى بَيْدَرِكَ؟. الثور الوحشي أكبر وأقوى من الثور الأليف ومغزى الكلام هنا أن الثور الوحشي لا يدجن فتظهر فيه قدرة الخالق وضعف الإنسان. والمظنون أن الثور الوحشي كان في فلسطين قديماً غير أنه لا وجود له هناك اليوم. «ظ،ظ£ جَنَاحُ ظ±لنَّعَامَةِ يُرَفْرِفُ. أَفَهُوَ مَنْكِبٌ رَؤُوفٌ، أَمْ رِيشٌ؟ ظ،ظ¤ لأَنَّهَا تَتْرُكُ بَيْضَهَا وَتُحْمِيهِ فِي ظ±لتُّرَابِ، ظ،ظ¥ وَتَنْسَى أَنَّ ظ±لرِّجْلَ تَضْغَطُهُ، أَوْ حَيَوَانَ ظ±لْبَرِّ يَدُوسُهُ! ظ،ظ¦ تَقْسُو عَلَى أَوْلاَدِهَا كَأَنَّهَا لَيْسَتْ لَهَا. بَاطِلٌ تَعَبُهَا بِلاَ أَسَفٍ. ظ،ظ§ لأَنَّ ظ±للّظ°هَ قَدْ أَنْسَاهَا ظ±لْحِكْمَةَ وَلَمْ يَقْسِمْ لَهَا فَهْماً. ظ،ظ¨ عِنْدَمَا تُحْوِذُ نَفْسَهَا إِلَى ظ±لْعَلاَءِ تَضْحَكُ عَلَى ظ±لْفَرَسِ وَعَلَى رَاكِبِهِ». توجد النعامة في بلاد العرب وفي أفريقية الجنوبية وأماكن أُخر ويربونها لأجل ريشها الجميل والثمين. وتعلو قامة النعامة سبع أقدام ولا يمكنها الطيران لأن جناحيها صغيران بالنسبة إلى حجمها ولكنهما يساعدانها في الركض وهي سريعة جداً فلا تلحقها سوابق الخيل. قال ليفنستون إنها تركض نحو ظ¢ظ¦ ميلاً في الساعة وطول خطوتها (فشختها) نحو ظ¢ظ¥ قدماً. والقول «تُحْوِذُ نَفْسَهَا إِلَى ظ±لْعَلاَءِ» (ع ظ،ظ¨) يشير إلى رفع رأسها حينما تركض. وتعمل أفحوصها في الرمل وتحضن بيضها وأحياناً تتركه حين يشتد الحر فشاع أن النعامة جائرة الطبع وقليلة المحبة لفراخها وبلا حكمة (ع ظ،ظ£ وظ،ظ¦ وظ،ظ§) وفراخها سريعة في الركض ولونها مثل لون الرمل ويهرب كل واحد منها إلى جهة فإذا أتاها الصياد لا يراها أو إذا رآها لا يقدر أن يصطادها (انظر قاموس الكتاب). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© هَلْ أَنْتَ تُعْطِي ظ±لْفَرَسَ قُوَّتَهُ وَتَكْسُو عُنُقَهُ عُرْفاً؟ ظ¢ظ أَتُوثِبُهُ كَجَرَادَةٍ؟ نَفْخُ مِنْخَرِهِ مُرْعِبٌ. ظ¢ظ، يَبْحَثُ فِي ظ±لْوَادِي وَينفز (يَقْفِزُ) بِبَأْسٍ. يَخْرُجُ لِلِقَاءِ ظ±لأَسْلِحَةِ. ظ¢ظ¢ يَضْحَكُ عَلَى ظ±لْخَوْفِ وَلاَ يَرْتَاعُ وَلاَ يَرْجِعُ عَنِ ظ±لسَّيْفِ. ظ¢ظ£ عَلَيْهِ تَصِلُّ ظ±لسِّهَامُ وَسِنَانُ ظ±لرُّمْحِ وَظ±لْحَرْبَةِ. ظ¢ظ¤ فِي وَثْبِهِ وَغَضَبِهِ يَلْتَهِمُ ظ±لأَرْضَ وَلاَ يُؤْمِنُ أَنَّهُ صَوْتُ ظ±لْبُوقِ. ظ¢ظ¥ عِنْدَ نَفْخِ ظ±لْبُوقِ يَقُولُ: هَهْ! وَمِنْ بَعِيدٍ يَسْتَرْوِحُ ظ±لْقِتَالَ صِيَاحَ ظ±لْقُوَّادِ وَظ±لْهُتَافَ». ظ±لْفَرَسَ أُستعملت الخيل في القديم للحرب وللصيد فقط كما يظهر من الصور الأشورية ولم تُذكر بين مقتنيات أيوب. عُرْفاً الكلمة الأصلية العبرانية مترجمة في (ظ£ظ§: ظ¤) «يُرعد» وفي الترجمة اليسوعية «رعداً» والقول يشير إلى منظر الفرس الجميل والمخيف وهو ذاهب إلى القتال. كَجَرَادَةٍ (ع ظ¢ظ ) (يوئيل ظ¢: ظ¤ وظ¥) «كَمَنْظَرِ ظ±لْخَيْلِ مَنْظَرُهُ، وَمِثْلَ ظ±لأَفْرَاسِ يَرْكُضُونَ. كَصَرِيفِ ظ±لْمَرْكَبَاتِ عَلَى رُؤُوسِ ظ±لْجِبَالِ يَثِبُونَ» و(رؤيا ظ©: ظ§) «وَشَكْلُ ظ±لْجَرَادِ شِبْهُ خَيْلٍ مُهَيَّأَةٍ لِلْحَرْبِ». وَينفز (يَقْفِزُ) بِبَأْسٍ (ع ظ¢ظ،) أي يثب أو يطفر بقوائمه جميعاً ويضعهن معاً من غير تفريق بينهنّ. تَصِلُّ ظ±لسِّهَامُ (ع ظ¢ظ£) معنى السهام الكلمة الأصلية «جعبة» ويفهم بعضهم من الجملة أن السهام تصوّت في الجعبة وهذا ما تعنيه الترجمة الإنكليزية والترجمة اليسوعية العربية ويعتقد غيرهم أن الجعبة كناية عن السهام فالمعنى أن السهام تصلّ على الفرس حيت تُرمى عليه في القتال و «سنان الرمح» حديده. يَلْتَهِمُ ظ±لأَرْضَ يحفر فيها ويثير غبارها أو لعل الإشارة إلى السرعة في الركض فيرى الراكب الطريق أمامه كأن فرسه يلتهمه (يبلعه). لاَ يُؤْمِنُ أَنَّهُ صَوْتُ ظ±لْبُوقِ أي إنه مشتاق إلى القتال ولا يقدر أن يصبر. وحينما يسمع صوت البوق ولا يصدق من فرحه أنه البوق. والرب سأل أيوب هل أنت تعطي الفرس قوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¦ أَمِنْ فَهْمِكَ يَسْتَقِلُّ ظ±لْعُقَابُ وَيَنْشُرُ جَنَاحَيْهِ نَحْوَ ظ±لْجَنُوبِ؟ ظ¢ظ§ أَوْ بِأَمْرِكَ يُحَلِّقُ ظ±لنَّسْرُ وَيُعَلِّي وَكْرَهُ؟ ظ¢ظ¨ يَسْكُنُ ظ±لصَّخْرَ وَيَبِيتُ عَلَى سِنِّ ظ±لصَّخْرِ وَظ±لْمَعْقَلِ. ظ¢ظ© مِنْ هُنَاكَ يَتَحَسَّسُ قُوتَهُ. تُبْصِرُهُ عَيْنَاهُ مِنْ بَعِيدٍ. ظ£ظ فِرَاخُهُ تَحْسُو ظ±لدَّمَ وَحَيْثُمَا تَكُنِ ظ±لْقَتْلَى فَهُنَاكَ هُوَ». يَسْتَقِلُّ أي يرتفع بطيرانه والعقاب والنسر يمتازان بقوتهما في الطيران. نَحْوَ ظ±لْجَنُوبِ تنتقل بعض الطيور إلى الأقاليم الحارة في أول فصل الشتاء ولها إدراك غزيزي به تعرف وقت المهاجرة وتطير على خط مستقيم ليلاً ونهاراً حتى تصل إلى مكانها ومن العجائب أنها تعرف الجنوب حق المعرفة. يُحَلِّقُ ظ±لنَّسْرُ (ع ظ¢ظ§) يرتفع في طيرانه ويستدير كالحلقة ويمتاز النسر عن غيره من الطيور بطيرانه وبعلو وكره وبحدة نظره وبشراهته في أكل اللحم والدم. يرى الجيفة طائراً في البرية وهو على بُعدٍ شاسع عنها لا تراه العين. ونلاحظ أن ما قيل في هذه الأصحاحات عن الحيوانات والطيور وإن كُتب منذ نحو ظ¢ظ¥ظ ظ سنة فهو لا يخالف علم الحيوان كما هو معروف اليوم. والفائدة لأيوب هي أن الحيوانات غير الناطقة تعرف بالغريزة ما لزمها للحصول على قوتها وتربية أولادها فكم بالحري الإنسان الذي له عقل ونفس يجب أن يعرف الله ويتكل عليه. والله يعتني بخلائقه الدنيا فكم بالحري يعتني بالإنسان وهو أعظم خلائقه. وكان أيوب في ظلمة الأحزان والآلام والشكوك وقصد الرب أن يرفع نظره عن هذه لينظر إلى أعمال الله العظيمة التي تحدّث بمجده وحكمته ومحبته فبنوره يرى نوراً (انظر مزمور ظ£ظ¦: ظ©) ولم يعامل أيوب معاملة عبد فسكّته بأمر قاسٍ بل أوضح له الأمر بكلام مطول وبالصبر لكي يفهم ويقتنع ويسلم للرب عن طيب خاطر لا عن خوف وغصب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَقَالَ ظ±لرَّبُّ لأَيُّوبَ: ظ¢ هَلْ يُخَاصِمُ ظ±لْقَدِيرَ مُوَبِّخُهُ، أَمِ ظ±لْمُحَاجُّ ظ±للّظ°هَ يُجَاوِبُهُ؟ ظ£ فَأَجَابَ أَيُّوبُ ظ±لرَّبَّ: ظ¤ هَا أَنَا حَقِيرٌ، فَمَاذَا أُجَاوِبُكَ؟ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى فَمِي. ظ¥ مَرَّةً تَكَلَّمْتُ فَلاَ أُجِيبُ، وَمَرَّتَيْنِ فَلاَ أَزِيدُ». وَقَالَ ظ±لرَّبُّ لأَيُّوبَ وجه الرب كلامه إلى أيوب وإلى ما كان أيوب قاله. مُوَبِّخُهُ (ع ظ¢) أي أيوب هو الذي وبخ الرب. فَأَجَابَ أَيُّوبُ (ع ظ£) شعر أيوب بخطيئته وتبكيت ضميره بعدما تأمل في أعمال الله ورأى الله في أعماله. وكان كلام أيوب للرب قليلاً فإن التائب توبة حقيقية لا يكثر الكلام كما أن العشار (لوقا ظ،ظ¨: ظ،ظ£) لم يقل إلا «ظ±رْحَمْنِي أَنَا ظ±لْخَاطِئَ». مَرَّةً... مَرَّتَيْنِ (ع ظ¥) أقواله السابقة عددها كذا وكذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¦ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لأَيُّوبَ مِنَ ظ±لْعَاصِفَةِ: ظ§ ظ±لآنَ شُدَّ حَقَوَيْكَ كَرَجُلٍ. أَسْأَلُكَ فَتُعْلِمُنِي. ظ¨ لَعَلَّكَ تُنَاقِضُ حُكْمِي. تَسْتَذْنِبُنِي لِتَتَبَرَّرَ أَنْتَ! ظ© هَلْ لَكَ ذِرَاعٌ كَمَا لِلّظ°هِ، وَبِصَوْتٍ مِثْلِ صَوْتِهِ تُرْعِدُ؟ ظ،ظ تَزَيَّنِ ظ±لآنَ بِظ±لْجَلاَلِ وَظ±لْعِزِّ، وَظ±لْبِسِ ظ±لْمَجْدَ وَظ±لْبَهَاءَ. ظ،ظ، فَرِّقْ فَيْضَ غَضَبِكَ، وَظ±نْظُرْ كُلَّ مُتَعَظِّمٍ وَظ±خْفِضْهُ. ظ،ظ¢ اُنْظُرْ إِلَى كُلِّ مُتَعَظِّمٍ وَذَلِّلْهُ، وَدُسِ ظ±لأَشْرَارَ فِي مَكَانِهِمِ. ظ،ظ£ اُطْمُرْهُمْ فِي ظ±لتُّرَابِ مَعاً، وَظ±حْبِسْ وُجُوهَهُمْ فِي ظ±لظَّلاَمِ. ظ،ظ¤ فَأَنَا أَيْضاً أَحْمَدُكَ لأَنَّ يَمِينَكَ تُخَلِّصُكَ». كلم الرب أيوب كلاماً وغاية الكلام الإفادة ولو لم يكن لأيوب عقل وضمير وقوة الإدراك في الروحيات لما كلمه بل كان سكّته بإظهار عظمته بالرعد والزلزلة ولكنه أقنعه بالكلام وليست غاية الكلام زيادة ارتباك أيوب واقتناعه بأنه لا يقدر أن يفهم أعمال الله في الطبيعة ولا في حياته بل غاية الله إعلان نفسه لأيوب لأن الله نفسه نور والنور يطرد الظلمة. مِنَ ظ±لْعَاصِفَةِ (انظر تفسير ظ£ظ¨: ظ، وظ¢). لَعَلَّكَ تُنَاقِضُ حُكْمِي (ع ظ¨) كان أيوب ناقض حكم الله بما نسب إليه ظلماً. وكل من يتذمر على الرب يناقض حكمه. ويعني بتذمره أنه يعرف أكثر من الرب وإنه لو كان في مكان الرب لكان تدبيره غير تدبيره وأحسن منه. لِتَتَبَرَّرَ أَنْتَ لأن أيوب نظر إلى بره وافتخر فيه وغايته في كلامه إثبات بره. هَلْ لَكَ ذِرَاعٌ كَمَا لِلّظ°هِ (ع ظ©) بما أن أيوب كان تذمر ونسب إلى الله ظلماً وبأقواله حكم على الرب وجعل نفسه في مكانه دعاه الرب الآن ليجلس على العرش ويدبر الكون وسأله هل لك قدرة على ذلك ثم وجه نظره إلى الأشرار والمتعظمين في الأرض وسأله هل يقدر أن يخفضهم ويذللهم فنتج من كلام الرب أولاً أنه قادر على كل شيء وإلا لما ثبت الكون وثانياً إنه عادل وإن كل ما كان عمله لأيوب هو بالعدل فليس لأيوب أن يتذمر. دُسِ ظ±لأَشْرَارَ فِي مَكَانِهِمِ (ع ظ،ظ¢) سريعاً كل الدوس فلا يخرجون من مكانهم لإتمام مقاصدهم الشريرة. وَظ±حْبِسْ وُجُوهَهُمْ فِي ظ±لظَّلاَمِ (ع ظ،ظ£) في ظلمة السجن أو غطّ وجوههم كما تتغطى وجوه المحكوم عليهم بالإعدام. لأَنَّ يَمِينَكَ تُخَلِّصُكَ (ع ظ،ظ¤) كان أيوب اعترض على حكم الله فعليه أن يثبت أنه يقدر أن يحكم في الكون حكماً أحسن من حكم الله فيقر الله إذ ذاك أن له قدرة كقدرته ويمينه أي ذراعه كذراع الله (انظر ع ظ© ومزمور ظ©ظ¨: ظ، وإشعياء ظ¥ظ©: ظ،ظ¦ وظ¦ظ£: ظ¥) ثم يذكر الله اثنين من خلائقه وهما بهيموث ولوياثان وسأله هل يقدر أن يذللهما وإن لم يقدر على ذلك فكيف يقدر أن يقف بوجه الرب الذي خلقهما. |
||||