![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II حديثي ليس عن المُسلَّمات الإيمانية والعقائدية المستقيمة التي هي وديعة الإيمان المستقيم، والتي تسلّمناها من أبرار وقديسين عاشوا بها ودافعوا عنها وحفظوها بدمائهم ودموعهم وعرقهم، هذا الإيمان المستقيم المحفوظ في قلوبنا عبر القرون. ولكني أتحدث عن هؤلاء الذين جعلوا «السبت » إلهًا لهم بسبب قصور فهمهم لطبيعة الحياة الإنسانية، وطبيعة الله الخالق الذي يريد أن الجميع يخلصونوإلى معرفة الحق يقبلون (تيموثاوس الأولى4:2 )، لأنهم خلطوا بين الإيمانيات العقائدية الثابتة، وبين متغيرات الفنون والثقافة والفلك والموروثات الشعبية والأقوال البالية سواء فكر اً أو فعلاً.. هؤلاء ينقصهم العلم والفهم والمعرفة، فضاً عن غياب الرحمة والمحبة والتعاطف |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II خادم السبت يحب الطقس ويجلّه لذاته، ويراه الهدف والغاية، ويتمسك به ويغالي في الدفاع عنه. أمّا خادم الإنسان فإنه يعي أن السبت إنما جُعِل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت (مرقس 27:2 )، وبالتالي فإنه يرى الطقس خزا نة تراثية للاهوت، ووعاءً ثقافيًا محليًا لفكر وإيمان الكنيسة، وبذلك اهتمامه بالمحتوى قبل الوعاء. وحيث أن كنيستنا تمتد إلى أقاصي المسكونة في لغات مختلفة ومُناخ مختلف وعادات وثقافات عديدة تجبرنا أن نحترم الثقافات المحلية، لأن الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا (يوحنا 24:4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II خادم السبت يذيب المسيح فى شخصه ليظهر هو بذاته وكبريائه، وتضيع صورة المسيح من كلامه وألفاظه وأسلوبه وحياته، لأنه يهتم بربط الناس به وليس بشخص المسيح، وتغيب الأبوة المطلوبة، وتظهر الشعبية الرديئة. أمّا خادم المسيح فيذيب نفسه في شخصالمسيح، ويتلاشى بجوار المسيح، وينطبق عليه قول المعمدان في (يوحنا 3:3) «ينبغي أن ذلك يزيد وإني أنا أنقص »، لأنه إن لم يفعل ذلك تتحول الخدمة إلى وظيفة وتظهر الانشقاقات المخزية، وويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثر ا ت (متى 7:18 ) «إننا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربًا » (كورنثوس الثانية 5:4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II خادم السبت شديد الثقة بنفسه يتحدث وكأنه صوت الحقيقة المطلقة، ولأنه في ذاته يشعر بأنه يعلم كل شيء، وبالتالي يصمّ آذانه عن أي معرفة جديدة أو أي تصحيح لأفكاره المريضة. في قلبه قساوة تجاه الآخرين وهم في عينيه أقل منه فهمًا ومعرفة وعلم. أمّا خادم الإنسان فهو بسيط وتقي، لا يقول إلّ صلاة العشار: «اللهم ارحمني أنا الخاطئ »، ودائمًا يعاتب نفسه ويتوب ويتضع، وبسبب هذه تنمو الخدمة وتثمر بسبب نظرته الإيجابية للأمور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II خادم السبت دائمًا في حالة صراع ومعارك جانبية وانقسام، ولا يصنع سامًا بسبب ذاته المنتفخة، ويعطل عمل الكنيسة ويعوِّق تقدمها وتفاعلها، وهو الذي يضع السراج تحت المكيال بدل أن يكون نور العالم. أمّا خادم الإنسان فهو أداة في يد الله، ثمره مبارك، يبني كنيسة الله الحي، ويمتد عمل الملكوت على يديه في سام وانسجام وطاعة قلب واتضاع فكر، وتظهر بالحقيقة رائحة المسيح في حياته. وأريدك عزيزي القارئ أن تقرأ البشائر الأربعة، وتجمع كل ما صنعه المسيح يوم السبت، حتى تفهم كيف مات هذا الرمز في خدمة المسيح، وكيف ماتت الحرفية والناموسية، وحلّت المحبة والرحمة والخدمة لكل إنسان، ومن له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II أربعة صفات تشرح عقلية هؤلاء الذين يعيشون الحرفية ولم يمت السبت من فكرهم، وذلك بناء على النص الإنجيلي (مرقس 14:2 – 28 )، ونقارن ذلك مع خادم الإنسان: أولاً: خادم السبت يحب الطقس ويجلّه لذاته، ويراه الهدف والغاية، ويتمسك به ويغالي في الدفاع عنه. أمّا خادم الإنسان فإنه يعي أن السبت إنما جُعِل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت (مرقس 27:2 )، وبالتالي فإنه يرى الطقس خزا نة تراثية للاهوت، ووعاءً ثقافيًا محليًا لفكر وإيمان الكنيسة، وبذلك اهتمامه بالمحتوى قبل الوعاء. وحيث أن كنيستنا تمتد إلى أقاصي المسكونة في لغات مختلفة ومُناخ مختلف وعادات وثقافات عديدة تجبرنا أن نحترم الثقافات المحلية، لأن الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا (يوحنا 24:4 ). ثانيًا: خادم السبت يذيب المسيح فى شخصه ليظهر هو بذاته وكبريائه، وتضيع صورة المسيح من كلامه وألفاظه وأسلوبه وحياته، لأنه يهتم بربط الناس به وليس بشخص المسيح، وتغيب الأبوة المطلوبة، وتظهر الشعبية الرديئة. أمّا خادم المسيح فيذيب نفسه في شخصالمسيح، ويتلاشى بجوار المسيح، وينطبق عليه قول المعمدان في (يوحنا 3:3) «ينبغي أن ذلك يزيد وإني أنا أنقص »، لأنه إن لم يفعل ذلك تتحول الخدمة إلى وظيفة وتظهر الانشقاقات المخزية، وويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثر ا ت (متى 7:18 ) «إننا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربًا » (كورنثوس الثانية 5:4 ). ثالثاً: خادم السبت شديد الثقة بنفسه، يتحدث وكأنه صوت الحقيقة المطلقة، ولأنه في ذاته يشعر بأنه يعلم كل شيء، وبالتالي يصمّ آذانه عن أي معرفة جديدة أو أي تصحيح لأفكاره المريضة. في قلبه قساوة تجاه الآخرين وهم في عينيه أقل منه فهمًا ومعرفة وعلم. أمّا خادم الإنسان فهو بسيط وتقي، لا يقول إلّ صلاة العشار: «اللهم ارحمني أنا الخاطئ »، ودائمًا يعاتب نفسه ويتوب ويتضع، وبسبب هذه تنمو الخدمة وتثمر بسبب نظرته الإيجابية للأمور. را بعًا: خادم السبت دائمًا في حالة صراع ومعارك جانبية وانقسام، ولا يصنع سامًا بسبب ذاته المنتفخة، ويعطل عمل الكنيسة ويعوِّق تقدمها وتفاعلها، وهو الذي يضع السراج تحت المكيال بدل أن يكون نور العالم. أمّا خادم الإنسان فهو أداة في يد الله، ثمره مبارك، يبني كنيسة الله الحي، ويمتد عمل الملكوت على يديه في سام وانسجام وطاعة قلب واتضاع فكر، وتظهر بالحقيقة رائحة المسيح في حياته. وأريدك عزيزي القارئ أن تقرأ البشائر الأربعة، وتجمع كل ما صنعه المسيح يوم السبت، حتى تفهم كيف مات هذا الرمز في خدمة المسيح، وكيف ماتت الحرفية والناموسية، وحلّت المحبة والرحمة والخدمة لكل إنسان، ومن له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح لنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II مقال افتتاحي لقداسة البابا تواضروس الثاني في مجلة الكرازة : سبعة أفراح مجيدة ربما تكون المرة الأولى في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن تجتمع سبع مناسبات مفرحة خلال أسبوع واحد، من الخميس 4/3/2021م إلى الخميس 11/3/2021م. احتفلنا بها مع الأحبار الأجلاء أعضاء المجمع المقدس رغم وجود الجائحة وانتشار وباء كوفيد-19 على مستوى العالم، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الصحّية الواجبة خلال هذا الأسبوع. الفرحة الأولى: اجتماع المجمع المقدس يوم 4/3/2021م بعد أن توقف خلال العام الماضي 2020م بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا، والذي تسبب في توقّف جميع الأنشطة على مستوى العالم. كان الاجتماع السابق في يونيو 2019م، ورغم أنه خلال الفترة الماضية تمت عدّة لقاءات عبر تطبيق زووم على مستويات عديدة مع الآباء الأساقفة والآباء الكهنة والأراخنة والشباب والخدام والخادمات وأيضًا مع الأطفال، ولكن هذا لا يُضاهي الاجتماعات الحيّة التي نتقابل فيها بكل حب وودّ واشتياق. وقد سبق جلسة المجمع المقدس، اجتماعات اللجان المجمعيّة والتي أصدرت توصيات هامة ناقشها المجمع وأقرّ الكثير منها. الفرحة الثانية: تجليس اثنَيْنِ من الأحبار الأجلّاء يوم السبت 6/3/2021م وهما: 1. نيافة الأنبا مكاريوس أسقفًا على إيبارشية مدينة المنيا وتوابعها، وقد كان أسقفًا مساعدًا فيها مع المتنيح الأنبا أرسانيوس المطران السابق لإيبارشية المنيا وأبوقرقاص. 2. نيافة الأنبا ساويروس أسقفًا ورئيسًا لدير الأنبا توماس بسوهاج والخطاطبة، ودير الشهيد مار بقطر بالخطاطبة. وقد كان أسقفًا عامًا مشرفًا على هذه الأديرة بالإضافة إلى دير القديس موسى القوي بطريق العلمين، والذي سيظل مشرفًا عليه. الفرحة الثالثة: سيامة سبعة آباء أساقفة جدد للخدمة في عدة مواقع وذلك يومي 6، 7 مارس 2021م: 1. نيافة الأنبا أغابيوس أسقفًا ورئيسًا لدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بعد نياحة مثلث الرحمات الأنبا صرابامون منذ عام بالتحديد، وكان قداس الذكرى للسنة الأولى يوم 8/3/2021م. 2. نيافة الأنبا فيلوباتير أسقفًا لإيبارشية أبوقرقاص وتوابعها. 3. نيافة الأنبا فام أسقفًا لإيبارشية شرق المنيا وتوابعها. 4. نيافة الأنبا جوزيف أسقفًا عامًا في أفريقيا. 5. نيافة الأنبا سيداروس أسقفًا عامًا لمنطقة عزبة النخل. 6. نيافة الأنبا رويس أسقفًا عامًا في أسيا. 7. نيافة الأنبا أكسيوس أسقفًا عامًا لمنطقة عين شمس والمطرية. وهذه السيامة إضافة تحتاجها خدمة الكنيسة القبطية سواء في مصر أو خارجها، ومازال الحصاد كثير والفعلة قليلون (لوقا 10). وهي المرة الأولى التي تُقام فيها سيامة أساقفة جدد في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة. والمرة الأولى أيضًا التي تدق فيها أجراس الكاتدرائية بعد تركيبها منذ أيام قليلة. وهذا يوم مشهود حيث حضر عدّة آلاف من أماكن كثيرة على مدى يومي السيامة وسط نظام جيد ودقيق. الفرحة الرابعة: الاحتفال باليوبيل الذهبي لنياحة القديس البابا كيرلس السادس (9 مارس 1971م-2021م)، وقد اعترف المجمع المقدس في جلسة يونيو 2013م بقداستهِ، والموجود مدفنه في دير الشهيد العظيم مار مينا بمريوط غرب الإسكندرية. وهو مؤسس هذا الدير العامر، وفي حبريته ظهرت أمنا القديسة مريم العذراء في ضاحية الزيتون بالقاهرة (أبريل 1968م)، كما عاد جسد القديس مار مرقس في افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بالقاهرة (يونيو 1968م). كما بدأ في حبريته تأسيس كنائس قبطية خارج مصر في كل من الكويت (1962م) وكندا (1964م) وأمريكا (1968م) وأستراليا (1969م) ثم في إنجلترا (1971م). الفرحة الخامسة: الاعتراف الكنسي بدير القديس يحنس القصير صاحب شجرة الطاعة المشهورة في التاريخ الرهباني، وقد أشرف نيافة الأنبا دوماديوس أسقف 6 أكتوبر وأوسيم على بدايات الحياة الرهبانية فيه مع التعمير الإنشائي والرهباني الأصيل، وبعد خمس سنوات من الجهد المستمر قام وفد من الأحبار الأجلاء أعضاء اللجنة المجمعيّة لشئون الرهبنة والأديرة بزيارة الدير وقدموا تقريرًا مفصلاً، وبعد الاطمئنان إلى سلامة الحياة الرهبانية وانتظامها والتعمير الذي تم فيه، اعترف المجمع المقدس كنسيًا بالدير ليُضاف إلى أديرتنا القبطية العامرة. الفرحة السادسة: إعداد الميرون المقدس للمرة الأربعين في تاريخ كنيستنا. وتم الإعداد والتقديس في دير الأنبا بيشوي العامر بوادي النطرون يومي الأربعاء والخميس 10 و11 مارس 2021م. وقد اُستُخدم الأسلوب العلمي الحديث في تحضير وإعداد الميرون كما في المرتَيْنِ السابقتَنْن عامي 2014م، 2017م. وهو الأسلوب الذي لا يُستخدم فيه ماء أو نار أو مواد صلبة، ليكون زيت الميرون الناتج صافيًا نقيًا مُعطَّرًا بالزيوت الـ27 التي تُضاف وتُخلَط مع زيت الزيتون البكر النقي. كما تم إنتاج زيت الغاليلاون بنفس الكيفية لتكون المحصلة ألف كيلو زيت (620 كيلو لزيت الميرون المقدس، و380 كيلو لزيت الغاليلاون المقدس). وتبقى أواني الزيت المُحضَّر خلال قداسات الصوم الكبير كلها، قبل أن يبدأ توزيعه على الكنائس والإيبارشيات بعد إضافة الخميرة من الميرون السابق في قداس شم النسيم إذا أراد الرب وعشنا. الفرحة السابعة: افتتاح الموقع الرسمي الإلكتروني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهو موقع شامل يشمل ستة عناوين رئيسية، هي: تاريخ الكنيسة – المجمع المقدس – الأديرة القبطية – الهيئات القبطية – الأخبار اليومية – الأرشيف. وتحت كل عنوان توجد عدة عناوين فرعية عن كل ما يتعلّق بالكنيسة وخدمتها ونشاطها في مصر والخارج. والموقع يصدر حاليًا باللغة العربية، وسوف يتم ترجمته إلى لغات أخرى قريبًا. وأود أن أشكر من قلبي فريق العمل الذي قام بهذا الجهد الكبير في تفان وإخلاص على مدى عام كامل. إننا نشكر الله على هذه الأيام المجيدة التي أفاضها علينا برحمته ومحبته وعنايته، كما نشكر كل الأحبار الأجلاء والآباء الرهبان والكهنة والشمامسة، ومجموعات الكشافة وطاقم الأطباء والتمريض، ومجموعة الخدام والخادمات، كما نقدم الشكر إلى القوات المسلحة التي قامت بأعمال التطهير لكاتدرائية الميلاد، ورجال الشرطة الذين حافظوا على النظام، وأيضًا رجال الإعلام وكل القنوات التليفزيونية. كما نشكر الذين ساهموا بمجهودهم وتقدماتهم وعطاياهم خلال مناسبات هذه الأيام المفرحة، وليعوّض المسيح الجميع بالخير والصحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II إعداد الميرون المقدس للمرة الأربعين في تاريخ كنيستنا. وتم الإعداد والتقديس في دير الأنبا بيشوي العامر بوادي النطرون يومي الأربعاء والخميس 10 و11 مارس 2021م. وقد اُستُخدم الأسلوب العلمي الحديث في تحضير وإعداد الميرون كما في المرتَيْنِ السابقتَنْن عامي 2014م، 2017م. وهو الأسلوب الذي لا يُستخدم فيه ماء أو نار أو مواد صلبة، ليكون زيت الميرون الناتج صافيًا نقيًا مُعطَّرًا بالزيوت الـ27 التي تُضاف وتُخلَط مع زيت الزيتون البكر النقي. كما تم إنتاج زيت الغاليلاون بنفس الكيفية لتكون المحصلة ألف كيلو زيت (620 كيلو لزيت الميرون المقدس، و380 كيلو لزيت الغاليلاون المقدس). وتبقى أواني الزيت المُحضَّر خلال قداسات الصوم الكبير كلها، قبل أن يبدأ توزيعه على الكنائس والإيبارشيات بعد إضافة الخميرة من الميرون السابق في قداس شم النسيم إذا أراد الرب وعشنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II مقال افتتاحي لقداسة البابا تواضروس الثاني في مجلة الكرازة : المرأة والزهرة المرأة والزهرة خال شهر مارس من كل عام نحتفل بيوم المر أ ة العالمي ( 8 مارس)، ويوم المر أ ة المصرية ( 16 مارس)، ويوم عيد الأم ( 21 مارس)، وهو ما نسميه أيضًا عيد الأسرة وعيد الربيع. والمر أ ة هي نصف البشر، كما أنها قمة الخليقة بعد آدم، وسواءً كانت ابنة أو أخت أو أم أو زوجة أو زميلة أو خادمة أو مكرسة أو ا رهبة أو جدة أو أرملة… فإنها شريكة وجود الرجل في كل شيء، سواءعلى الأرض أو في السماء. ويقولون إن هناك شخصين فقط يجب أن تتمسّك بهما كل حين وهما: من أعطاك الحياة (الله)، ومن يرعاك في هذه الحياة (الأم). وتتشكل المعرفة الذاتية عن المر أ ة من خال الأمهات، ثم وسائل الإعلام، وأيضًا من خال معاملات الإنسان مع المر أ ة في مواقف عديدة عبر مسيرة حياة البشر. ونحن ندرك من خال الكتاب المقدس أن الم أ رة كائن مماثل للرجل، خلقها الله على صورته ومثاله. وقد كرّمها السيد المسيح ومات من أجلها، وأعدّ لها مكانًا في ملكوت السموات. والرجل والم أ رة معًا هما النسيج الاجتماعي الإنساني على الأرض، ولكلٍّ دور ومسئولية وأثر. واهتمام السيد المسيح بكرامة المر أ ة واضح في الإنجيل المقدس، رغم أن المجتمعات اليهودية كانت تحطّ من قيمة المر أ ة بشدة. وقبل ميلاد السيد المسيح اختارت العناية الإلهية القديس يوسف النجار ليكون حارسًا لسر التجسد الإلهي،ونرا ه وهو يقوم بحماية العذ ا رء مريم قبل أن يصبح حملها معروفًا للجميع، وكان من الممكن أن يشعر بمر ا رة من جر اّ ء هذا الحمل وهي في مكانة خطيبته، وكانت أعر ا ف المجتمع اليهودي وشريعة موسى تعطيه الحق في إن ا زل أقسى عقوبة عليها وهي الموت رجمًا، ولكن القديس يوسف كان يعرف قانونًا آخر اسمه قانون المحبة والذي بموجبه لم يشأ أن يشهرها (يفضحها)بل أ ا رد تخليتها سر اً (متى 1: 19 – 24 )،وهكذا صار القديس يوسف نموذجًا في الرجل الذي يقدّر قيمة المر أ ة. نموذج آخر للرجل الذي يقدر ضعف المر أ ة وألمها متمثل في ألقانة رجل حنّة أم صموئيل (صموئيل الأول)، وكيف كانت تشعر بالمذلّة لعدم إنجابها البنين، وكانت ضرّتها تغيظها في هذا الأمر الذي جعلها باكية لا تأكل وتشعر باكتئاب القلب، فما كان من ألقانه إلّ أن ساندها في هذا الضعف وقال لها: «.. أما أنا خير لكِ من عشرة بنين؟ » محاولاً أن يخفّف ألمها وضيق نفسها. هكذا فعل السيد المسيح مع المر أ ة السامرية، وتواصل مع ام أ رة خاطئة، لكي من خلالها يخلّص مدينة كاملة هي السامرة. وأيضًا قد وقفت الم أ رة الكنعانية متألمة وصارخة عن مرض ابنتها وهي في إيمان عميق، نالت عنه مديح السيد وشفاء ابنتها المجنونة. وكذلك عندما أتوا إليه بامر أ ة ساقطة في ذات الفعل لكي يرجموها، ولكنه بحكمة جعل المشتكين ينصرفون، ثم يوصيها بعدم العودة إلى الخطية، ويطلق سر ا حها إلى حياة جديدة. عزيزي القارئ.. قر أ ت لك قصة زوج أهمل العناية بزوجته وكانت النتيجة قاسية.. من فضلك ارعَ زهرتك حتى لاتذبل، واقر أ معي هذه القصة المؤثرة.. «اعتنِ بزهرتك قبل أن تذبل » اقبل الرجل من عمله.. فاستلقى على السرير، قالت له زوجته: ما أ ريك أن نخرج اليوم؟ فقال لها: أنا لم أنم البارحة دعيني أنام وأتركيني. تركته المر أ ة وقالت لنفسها: لا بأس.. لابد بأنه كان متعبًا. جاء اليوم الثاني أقبل الزوج واستلقى على السرير، فدخلت زوجته وقالت: لِمَ لا نخرج معًا؟ فاليوم يبدو مناسبًا لأخذ نزهة.. فردعليها الزوج: أنا لست في مز ا ج جيد دعيني وشأني. فتركته وقالت: لابد أن شيئًا ما عكّر مز ا جه في عمله. وظل الرجل كذلك طوال الأسبوع، وزوجته تختلق له الأعذار يومًا بعد يوم. إلى أن جاء اليوم الذي لم يرَ الزوج فيها زوجته، فتعجب لذلك.. ولكنه افترض بأنها ستأتي بعد برهة. تركها الرجل ولم يهتم.. استيقظ الرجل في اليوم التالي وزوجتهلم تكن موجودة. نظر إلى الطاولة في غرفة المعيشة، كانت عليها ورقة مكتوب فيها: «زوجي العزيز.. لقد جفّ نهر الأعذار،وتصحّرت واحة الصبر، كان هذا الأسبوع الذي مررنا به حصل وقد وُلِدت أنت فيه. وفي هذا الأسبوع بالذات رغبت بأن أجعلك أسعد رجال العالم.. ولكن في هذا الأسبوع أيضًا جعلتني أتمنى أنك لم تولد، وأطفأت شموع المحبة، وقطعت كعكة السعادة، ومزقت قلبي الذي رغبت أن أهديه لك.. كل عام وأنا لست معك، زوجتك.. » هرع الزوج إلى بيت أهل زوجته وطلب أن يتفاهم معها، فقالت له: لست بمز ا ج جيد.. دعني واذهب. انتبه الزوج بأن زوجته تعيد عليه ما كان يقوله لها فصمت، فقالت له: إذ كنت لا تعلم كيف تعتني بالزهور.. فا تقطفها، فإذا قطفتها وتركتها دون عناية تذبل تلك الزهرة وتموت. وأنا زهرة أنت قطفتها وذبلت وهي تحاول إسعادك.. اعتنِ بزهرتك قبل أن تذبل.. فالإنسان لا يعرف قيمة الشخص حتى يفقده…. إلى كل امرأة.. كل سنة وأنتِ بخير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II عيد الأم ( 21 مارس)، وهو ما نسميه أيضًا عيد الأسرة وعيد الربيع. والمر أ ة هي نصف البشر، كما أنها قمة الخليقة بعد آدم، وسواءً كانت ابنة أو أخت أو أم أو زوجة أو زميلة أو خادمة أو مكرسة أو ا رهبة أو جدة أو أرملة… فإنها شريكة وجود الرجل في كل شيء سواءعلى الأرض أو في السماء. ويقولون إن هناك شخصين فقط يجب أن تتمسّك بهما كل حين وهما: من أعطاك الحياة (الله) ومن يرعاك في هذه الحياة (الأم). |
||||