![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ هَلِ ظ±نْتَهَيْتَ إِلَى يَنَابِيعِ ظ±لْبَحْرِ، أَوْ فِي مَقْصُورَةِ ظ±لْغَمْرِ تَمَشَّيْتَ؟ ظ،ظ§ هَلِ ظ±نْكَشَفَتْ لَكَ أَبْوَابُ ظ±لْمَوْتِ، أَوْ عَايَنْتَ أَبْوَابَ ظِلِّ ظ±لْمَوْتِ؟ ظ،ظ¨ هَلْ أَدْرَكْتَ عَرْضَ ظ±لأَرْضِ؟ أَخْبِرْ إِنْ عَرَفْتَهُ كُلَّهُ!» يَنَابِيعِ ظ±لْبَحْرِ اعتقد القدماء بوجود محيط أو مخزن للماء تحت البحر ومنه تنبع المياه وتملأ البحر و «المقصورة» هي الدار الواسعة المحصنة أو مكان أصغر من الدار لا يدخله إلا صاحبه ومقصورة المسجد مقام الإمام ومعنى الكلمة الأصلية «ما لا يُفحص». أَبْوَابُ ظ±لْمَوْتِ (ع ظ،ظ§) صوّر القدماء مكاناً للأموات تحت أعماق الأرض والبحر لا يعرفه أحد من الناس ولم يرجع أحد الأموات ليخبرنا عن ذلك المكان والذين ماتوا وقاموا كلعازر لم يخبرونا بشيء. هَلْ أَدْرَكْتَ عَرْضَ ظ±لأَرْضِ (ع ظ،ظ¨) لم يعرف القدماء كروية الأرض بل ظنوا أنها سهل يمتد إلى الجهات الأربع بلا نهاية فلم يصل أحد إلى حدها ولا يقدر أن يصل إليه. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© أَيْنَ ظ±لطَّرِيقُ إِلَى حَيْثُ يَسْكُنُ ظ±لنُّورُ، وَظ±لظُّلْمَةُ أَيْنَ مَقَامُهَا، ظ¢ظ حَتَّى تَأْخُذَهَا إِلَى تُخُومِهَا وَتَعْرِفَ سُبُلَ بَيْتِهَا؟ ظ¢ظ، تَعْلَمُ، لأَنَّكَ حِينَئِذٍ كُنْتَ قَدْ وُلِدْتَ، وَعَدَدُ أَيَّامِكَ كَثِيرٌ!». وَظ±لظُّلْمَةُ أَيْنَ مَقَامُهَا لم يفهم القدماء أن الظلمة عدم النور بل تصوروها كأنها كائنة بذاتها وطلب الرب من أيوب أن يجيب ما هو النور وما هي الظلمة ومن أين يأتيان والعلماء اليوم أيضاً يعترفون بجهلهم. والقول في (ع ظ¢ظ،) تهكُّم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¢ أَدَخَلْتَ إِلَى خَزَائِنِ ظ±لثَّلْجِ، أَمْ أَبْصَرْتَ مَخَازِنَ ظ±لْبَرَدِ ظ¢ظ£ ظ±لَّتِي أَبْقَيْتَهَا لِوَقْتِ ظ±لضُّرِّ، لِيَوْمِ ظ±لْقِتَالِ وَظ±لْحَرْبِ؟ ظ¢ظ¤ فِي أَيِّ طَرِيقٍ يَتَوَزَّعُ ظ±لنُّورُ وَتَتَفَرَّقُ ظ±لرِّيحُ ظ±لشَّرْقِيَّةُ عَلَى ظ±لأَرْضِ؟ ظ¢ظ¥ مَنْ فَرَّعَ قَنَوَاتٍ لِلْهَطْلِ وَطَرِيقاً لِلصَّوَاعِقِ ظ¢ظ¦ لِيَمْطُرَ عَلَى أَرْضٍ حَيْثُ لاَ إِنْسَانَ، عَلَى قَفْرٍ لاَ أَحَدَ فِيهِ، ظ¢ظ§ لِيُرْوِيَ ظ±لْبَلْقَعَ وَظ±لْخَلاَءَ وَيُنْبِتَ مَخْرَجَ ظ±لْعُشْبِ؟». تصوّر القدماء خزائن للثلج في الفلك لأن الثلج أحياناً ينزل ويتكوّم على الأرض بالكثرة وأحياناً يحدث ضرر عظيم من الثلج والبَرَد وكان الرب يستعملها في القتال (انظر يشوع ظ،ظ : ظ،ظ، ومزمور ظ¦ظ¨: ظ،ظ¤ وإشعياء ظ£ظ : ظ£ظ وحزقيال ظ،ظ£: ظ،ظ£). يَتَوَزَّعُ ظ±لنُّورُ عند شروق الشمس يتوزع النور في كل الأرض حتى في داخل البيوت وهذا أمر نعرفه جيداً ولكننا لا نقدر أن نوضح أسبابه وكذلك الريح الشرقية. قَنَوَاتٍ لِلْهَطْلِ (ع ظ¢ظ¥) المطر مخزون بالكثرة في السحاب ولكنه لا ينزل دفعة واحدة على الأرض بل رويداً رويداً بقطرات لإفادة الأرض لا لخرابها. والفلك يتصوره القدماء كقبة راكزة على أطراف الأرض والله بحكمته جعل قنوات فيها للمطر وفتح طريقاً للصواعق. أَرْضٍ حَيْثُ لاَ إِنْسَانَ (ع ظ¢ظ¦) لا يعتني الله بالإنسان فقط بل أيضاً بالأرض والنباتات والحيوانات في القفر الذي ليس فيه إنسان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أَجَابَهُ تُوما: رَبِّي وَإِلظ°هِي!". إِنَّ قَوْلَهُ "رَبِّي وَإِلظ°هِي" لَيْسَ تَعْبِيرًا عَقَائِدِيًّا مُجَرَّدًا، بَلْ هُوَ اِعْتِرَافٌ شَخْصِيٌّ عَمِيقٌ، يَكْشِفُ أَنَّ الإِيمَانَ هُوَ عَلاقَةٌ حَيَّةٌ بَيْنَ الإِنْسَانِ وَالمَسِيحِ، وَلَيْسَ مَعْرِفَةً نَظَرِيَّةً فَقَط. فَلَمْ يَقُلْ تُوما "الرَّبُّ وَالإِلظ°هُ"، بَلْ "رَبِّي وَإِلظ°هِي"، مُعْلِنًا دُخُولَهُ فِي شَرِكَةٍ شَخْصِيَّةٍ مَعَ المَسِيحِ القَائِمِ. وَاللاَّفِتُ أَنَّ تُوما، بَعْدَ أَنْ وَضَعَ شُرُوطًا حِسِّيَّةً لِلإِيمَانِ، لَمْ يَعُدْ بِحَاجَةٍ إِلَى لَمْسِ الجِرَاحَاتِ. فَكَلِمَةُ يَسُوعَ وَحُضُورُهُ كَانَا كَافِيَيْنِ لِيُحَوِّلَا قَلْبَهُ وَيُنِيرَا عَقْلَهُ. وَفِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ، اِنْتَقَلَ مِنْ أَقْصَى الشَّكِّ "لَنْ أُؤْمِنَ" إِلَى أَقْصَى الإِيمَانِ "رَبِّي وَإِلظ°هِي". وَيُعَبِّرُ هظ°ذَا الاِعْتِرَافُ عَنْ مِلْءِ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ، كَمَا يُعْلِنُهُ الرَّسُولُ بُولُسُ: "وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ هُوَ الرَّبُّ، لِمَجْدِ اللهِ الآبِ" (فِيلِبِّي 2: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أَجَابَهُ تُوما: رَبِّي وَإِلظ°هِي!". تُوما لَا يَعْتَرِفُ بِسُلْطَانِ يَسُوعَ فَقَط بَلْ بِأُلُوهِيَّتِهِ أَيْضًا، مُؤَكِّدًا أَنَّ الَّذِي قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ هُوَ اللهُ الظَّاهِرُ فِي الجَسَدِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أوغسطينوس قَائِلًا: "لَمَسَ الإِنْسَانَ، فَاعْتَرَفَ بِاللهِ" pl 35: 1959))، أَيْ إِنَّ تُوما رَأَى فِي الجَسَدِ المُمَجَّدِ مَا يَقُودُهُ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّاهُوتِ. فَالجِرَاحَاتُ الَّتِي رَآهَا لَمْ تَكُنْ عَائِقًا، بَلْ جِسْرًا إِلَى الاِعْتِرَافِ. وَبِهظ°ذَا، يُصْبِحُ تُوما نَمُوذَجًا لِكُلِّ مُؤْمِنٍ: فَالإِيمَانُ لَا يُلْغِي التَّسَاؤُلَ، بَلْ يُحَوِّلُهُ إِلَى لِقَاءٍ. وَكُلُّ مَنْ يَخْتَبِرُ قُوَّةَ القِيَامَةِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُرَدِّدَ مَعَ تُوما: "رَبِّي وَإِلظ°هِي". وَمِنْ هُنَا، فَإِنَّ الإِيمَانَ المَسِيحِيَّ يَتَأَسَّسُ عَلَى شَخْصِ المَسِيحِ القَائِمِ، الَّذِي مِنْهُ نَسْتَمِدُّ القُوَّةَ فِي وَجْهِ كُلِّ تَحَدٍّ، كَمَا يَقُولُ بُولُسُ: "فَمَنْ يَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ المَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ…؟" (رُومِيَة 8: 35). وَهظ°كَذَا، بِهِبَةِ الإِيمَانِ، نُدْعَى أَنْ نُحَوِّلَ هظ°ذَا الاِعْتِرَافَ إِلَى حَيَاةٍ، فَلَا يَبْقَى مُجَرَّدَ قَوْلٍ، بَلْ يُصْبِحُ خِبْرَةً شَخْصِيَّةً نَعِيشُهَا كُلَّ يَوْمٍ: "يَسُوعُ رَبِّي وَإِلظ°هِي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أوغسطينوس "توما لَمَسَ الإِنْسَانَ فَاعْتَرَفَ بِاللهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أَجَابَهُ تُوما: رَبِّي وَإِلظ°هِي!". تُعَدُّ هظ°ذِهِ الآية أَسْمَى إِعْلَانٍ إِيمَانِيٍّ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا، إِذْ يُعْلِنُ تُوما، فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ، حَقِيقَةَ شَخْصِ يَسُوعَ: أَنَّهُ "الرَّبُّ" وَ"الإِلظ°هُ". وَيَحْمِلُ هظ°ذَا الاِعْتِرَافُ صَدًى عَمِيقًا لِصَلَوَاتِ العَهْدِ القَدِيمِ، خُصُوصًا فِي المَزَامِيرِ: "يَا رَبُّ إِلظ°هِي" (مَزْمُور 35: 23)، حَيْثُ يُخَاطِبُ المُؤْمِنُ اللهَ بِعَلَاقَةٍ شَخْصِيَّةٍ. وَهُنَا يُوَجِّهُ تُوما هظ°ذَا الاِعْتِرَافَ إِلَى يَسُوعَ، فَيُحَقِّقُ بِذظ°لِكَ إِعْلَانَ الإِنْجِيلِ: "وَالكَلِمَةُ هُوَ اللهُ"(يُوحَنَّا 1: 1). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَلِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي آمَنْتَ؟ طُوبَى لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَرَوْا". تُشِيرُ عِبَارَةُ "أَلِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي آمَنْتَ؟" إِلَى نَوْعٍ مِنَ الإِيمَانِ المُرْتَبِطِ بِالمُعَايَنَةِ الحِسِّيَّةِ. فَالفِعْلُ اليُونَانِيُّ ل¼‘ل½½دپخ±خ؛ل½± (مِنْ ل½پدپل½±د‰) يَدُلُّ عَلَى رُؤْيَةٍ مُتَحَقِّقَةٍ أَدَّتْ إِلَى الإِيمَانِ. وَهظ°ذَا هُوَ مَسَارُ تُوما: رَأَى فَآمَنَ. وَلظ°كِنَّ يَسُوعَ يَكْشِفُ أَنَّ هظ°ذَا النَّوْعَ مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَ حَقِيقِيًّا، لَيْسَ هُوَ الأَكْمَلَ. فَكَثِيرُونَ طَلَبُوا الإِيمَانَ المُرْتَبِطَ بِالآيَاتِ وَالأَعَاجِيبِ، كَمَا قَالَ يَسُوعُ لِعَامِلِ المَلِكِ: "إِذَا لَمْ تَرَوْا الآيَاتِ وَالأَعَاجِيبَ لَا تُؤْمِنُونَ" (يُوحَنَّا 4: 48). وَفِعْلًا، آمَنَ التَّلَامِيذُ بِكَثِيرٍ مِمَّا رَأَوْهُ: فِي قَانَا الجَلِيلِ (يُوحَنَّا 2: 1-12)، وَفِي تَهْدِئَةِ العَاصِفَةِ (مَتَّى 8: 23-27)، وَفِي شِفَاءِ المَرْضَى وَإِقَامَةِ لَعَازَرَ (يُوحَنَّا 11: 1-44). إِلَّا أَنَّ هظ°ذَا النَّوْعَ مِنَ الإِيمَانِ يَبْقَى مَرْتَبِطًا بِالمَرْئِيِّ. وَمَعَ ذظ°لِكَ، فَإِنَّ الرُّؤْيَةَ وَحْدَهَا لَا تَكْفِي لِلإِيمَانِ، فَقَدْ "صَنَعَ يَسُوعُ آيَاتٍ كَثِيرَةً أَمَامَهُمْ، وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ" (يُوحَنَّا 12: 37). وَمِنْ هُنَا يَتَبَيَّنُ أَنَّ الإِيمَانَ الحَقِيقِيَّ لَا يَنْبَعُ مِنَ المُشَاهَدَةِ فَقَط، بَلْ مِنَ الاِنْفِتَاحِ عَلَى كَلِمَةِ اللهِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ غْرِيغُورِيُوس الكَبِيرُ قَائِلًا: "لَمْ يَقُلِ الرَّبُّ لِتُوما: لأَنَّكَ لَمَسْتَ آمَنْتَ، بَلْ لأَنَّكَ رَأَيْتَ؛ فَالرُّؤْيَةُ قَادَتْهُ إِلَى الإِيمَانِ" (غْرِيغُورِيُوس الكَبِير، عِظَاتٌ عَلَى الأَنَاجِيل، 26، 7 pl 76: 1197).). وَمَعَ ذظ°لِكَ، فَإِنَّ يَسُوعَ يَدْعُوهُ إِلَى مَا هُوَ أَعْمَقُ مِنْ مُجَرَّدِ الرُّؤْيَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَلِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي آمَنْتَ؟ طُوبَى لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَرَوْا". "طُوبَى لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَرَوْا"، فَهُوَ تَطْوِيبٌ إِنْجِيلِيٌّ جَدِيدٌ، يُوَجَّهُ إِلَى جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ الأَزْمِنَةِ، خُصُوصًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُعَايِنُوا المَسِيحَ حِسِّيًّا، وَلظ°كِنَّهُمْ آمَنُوا بِشَهَادَةِ الرُّسُلِ. فَهظ°ذَا هُوَ الإِيمَانُ الكَنَسِيُّ: إِيمَانٌ يَقُومُ عَلَى الشَّهَادَةِ، لَا عَلَى المُعَايَنَةِ المُبَاشِرَةِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أوغسطينوس قَائِلًا: "آمَنَ تُوما لأَنَّهُ رَأَى، أَمَّا نَحْنُ فَنُؤْمِنُ دُونَ أَنْ نَرَى؛ وَهظ°ذَا أَعْظَمُ" pl 35: 1959)). فَهُنَا يَرْتَقِي الإِيمَانُ مِنَ المَحْسُوسِ إِلَى الرُّوحِيِّ، وَمِنَ الدَّلِيلِ إِلَى الثِّقَةِ. إِنَّ هظ°ذِهِ الطُّوبَى تَدْعُونَا إِلَى إِيمَانٍ بِلَا شُرُوطٍ، إِيمَانٍ يَثِقُ بِالمَسِيحِ وَبِكَلِمَتِهِ، حَتَّى دُونَ طَلَبِ البَرَاهِينِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ أوغسطينوس "آمَنَ تُوما لأَنَّهُ رَأَى، أَمَّا نَحْنُ فَنُؤْمِنُ دُونَ أَنْ نَرَى؛ وَهظ°ذَا أَعْظَمُ" |
||||