![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر راعوث المقدمة (ظ،) تاريخ الحوادث المذكورة: كانت هذه الحوادث في أيام حكم القضاة (ص ظ،: ظ،) وظنّ بعضهم أنها حدثت في أيام جدعون والجوع المشار إليه نتج عن ظلم المديانيين (قضاة ظ¦: ظ، - ظ¦). والأرجح أنها حدثت في أيام عالي الكاهن (ظ،صموئيل ص ظ،) وهذا قول يوسيفوس وكثيرين من أفضل المفسرين. قيل في آخر سفر راعوث إن «بوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسى ويسى ولد داود». فكان دواد القرن (الجيل) الثالث من راعوث وهذا يؤيد القول إن حوادث سفر راعوث كانت في زمان عالي. ولعل الجوع كان من أسباب طبيعية لعدم المطر أو قلّته. (ظ¢) الكاتب وزمانه: الكاتب مجهول. والأرجح أنه كان في زمان مُلك داود لأنه من المنتظر أن داود أحبّ أن يبحث عن أسلافه وأن يُظهر فضائل الموآبيين التي كانت راعوث منهم. (ظ£) الغاية من كتابة هذا السفر: هي أن تظهر (أولاً) العلاقة بين راعوث والملك داود فكانت راعوث من أسلاف داود وأسلاف المسيح أيضاً. ونرى في سلسلة نسب المسيح في (متّى ظ،: ظ، - ظ،ظ¦) أسماء أربع نساء وهنّ ثامار الكنعانية وراحاب الكنعانية وراعوث الموآبية وبثشبع وثلاث منهن أجنبيات ولعلّ قصد الله في ذلك أن يبيّن أن المسيح هو ابن الإنسان أي أخذ لنفسه طبيعة كل البشر وليس طبيعة اليهود فقط وهو مخلّص لكل بني البشر. (ثانياً) إن ملكوت الله يتضمن كل البشر فكان انضمام راعوث إلى شعب الله عربون انضمام الأمم ونقض حائط السياج المتوسط بين اليهود والأمم وجعلهما شعباً واحداً في المسيح (أفسس ظ¢: ظ،ظ¤). (ثالثاً) فضيلة المحبة المخلصة وأجرها. (رابعاً) إن محبة كنّة لحماتها وتركها كل شيء لأجلها وتعلّقها بها في كل الأحوال تمثل محبة المؤمنين أفراداً للكنيسة وتمثل أيضاً اتحاد جميع المؤمنين بالمسيح وهو رأس الكنيسة. ونفَس السفر بسيط فصيح مؤثر يناسب الموضوع. وهذه القصة الحقيقية التاريخية من أجمل قصص الكتاب وليس في كل التواريخ والروايات أجمل منها. ومكانها في الكتاب بعد سفر القضاة الذي جاء فيه ذكر حروب العظماء وأعمالهم وخطايا فظيعة. فنظرنا إلى هذا السفر بعد النظر إلى سفر القضاة كالانتقال من ميدان الحرب والوغى وسفك الدم إلى بيت فيه السلام والمحبة والراحة والهدوء. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر راعوث تاريخ الحوادث المذكورة: كانت هذه الحوادث في أيام حكم القضاة (ص ظ،: ظ،) وظنّ بعضهم أنها حدثت في أيام جدعون والجوع المشار إليه نتج عن ظلم المديانيين (قضاة ظ¦: ظ، - ظ¦). والأرجح أنها حدثت في أيام عالي الكاهن (ظ،صموئيل ص ظ،) وهذا قول يوسيفوس وكثيرين من أفضل المفسرين. قيل في آخر سفر راعوث إن «بوعز ولد عوبيد وعوبيد ولد يسى ويسى ولد داود». فكان دواد القرن (الجيل) الثالث من راعوث وهذا يؤيد القول إن حوادث سفر راعوث كانت في زمان عالي. ولعل الجوع كان من أسباب طبيعية لعدم المطر أو قلّته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر راعوث الكاتب وزمانه: الكاتب مجهول. والأرجح أنه كان في زمان مُلك داود لأنه من المنتظر أن داود أحبّ أن يبحث عن أسلافه وأن يُظهر فضائل الموآبيين التي كانت راعوث منهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر راعوث الغاية من كتابة سفر راعوث: هي أن تظهر (أولاً) العلاقة بين راعوث والملك داود فكانت راعوث من أسلاف داود وأسلاف المسيح أيضاً. ونرى في سلسلة نسب المسيح في (متّى ظ،: ظ، - ظ،ظ¦) أسماء أربع نساء وهنّ ثامار الكنعانية وراحاب الكنعانية وراعوث الموآبية وبثشبع وثلاث منهن أجنبيات ولعلّ قصد الله في ذلك أن يبيّن أن المسيح هو ابن الإنسان أي أخذ لنفسه طبيعة كل البشر وليس طبيعة اليهود فقط وهو مخلّص لكل بني البشر. (ثانياً) إن ملكوت الله يتضمن كل البشر فكان انضمام راعوث إلى شعب الله عربون انضمام الأمم ونقض حائط السياج المتوسط بين اليهود والأمم وجعلهما شعباً واحداً في المسيح (أفسس ظ¢: ظ،ظ¤). (ثالثاً) فضيلة المحبة المخلصة وأجرها. (رابعاً) إن محبة كنّة لحماتها وتركها كل شيء لأجلها وتعلّقها بها في كل الأحوال تمثل محبة المؤمنين أفراداً للكنيسة وتمثل أيضاً اتحاد جميع المؤمنين بالمسيح وهو رأس الكنيسة. ونفَس السفر بسيط فصيح مؤثر يناسب الموضوع. وهذه القصة الحقيقية التاريخية من أجمل قصص الكتاب وليس في كل التواريخ والروايات أجمل منها. ومكانها في الكتاب بعد سفر القضاة الذي جاء فيه ذكر حروب العظماء وأعمالهم وخطايا فظيعة. فنظرنا إلى هذا السفر بعد النظر إلى سفر القضاة كالانتقال من ميدان الحرب والوغى وسفك الدم إلى بيت فيه السلام والمحبة والراحة والهدوء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¤ اُنْصُتْ إِلَى هظ°ذَا يَا أَيُّوبُ، وَقِفْ وَتَأَمَّلْ بِعَجَائِبِ ظ±للّظ°هِ. ظ،ظ¥ أَتُدْرِكُ ظ±نْتِبَاهَ ظ±للّظ°هِ إِلَيْهَا أَوْ إِضَاءَةَ نُورِ سَحَابِهِ. ظ،ظ¦ أَتُدْرِكُ مُوازَنَةَ ظ±لسَّحَابِ، مُعْجِزَاتِ ظ±لْكَامِلِ ظ±لْمَعَارِفِ. ظ،ظ§ كَيْفَ تَسْخُنُ ثِيَابُكَ إِذَا سَكَنَتِ ظ±لأَرْضُ مِنْ رِيحِ ظ±لْجَنُوبِ. ظ،ظ¨ هَلْ صَفَّحْتَ مَعَهُ ظ±لْجَلَدَ ظ±لْمُمَكَّنَ كَظ±لْمِرْآةِ ظ±لْمَسْبُوكَةِ؟ ظ،ظ© عَلِّمْنَا مَا نَقُولُ لَهُ. إِنَّنَا لاَ نُحْسِنُ ظ±لْكَلاَمَ بِسَبَبِ ظ±لظُّلْمَةِ! ظ¢ظ هَلْ يُقَصُّ عَلَيْهِ كَلاَمِي إِذَا تَكَلَّمْتُ؟ هَلْ يَنْطِقُ ظ±لإِنْسَانُ لِكَيْ يَبْتَلِعَ؟». إن غاية أليهو بذكره أعمال الله العجيبة إنذار أيوب ليتعلم ضعفه وجهله فيسلم لله. مُوازَنَةَ ظ±لسَّحَابِ (ع ظ،ظ¦) (انظر ظ¢ظ¦: ظ¨ وتفسيره). كَيْفَ تَسْخُنُ ثِيَابُكَ (ع ظ،ظ§) تتغير حال الهواء من البرد إلى الحر ومن الحر إلى البرد ولا يقدر أيوب ولا غيره أن يعلّل هذه الأمور البسيطة العادية. فإننا نرى حدوثها ولكننا لا نقدر أن ندركها تمام الإدراك. ظ±لْمُمَكَّنَ كَظ±لْمِرْآةِ (ع ظ،ظ¨) كانت المرايا القديمة من النحاس المصقول والإشارة هنا إلى منظر الجلد الصافي وهو كمنظر قبة ممكنة راكزة على أطراف الأرض والشعراء اليوم يستعملون هذه التشبيهات نفسها مع أنهم تقدموا في علم الفلك أكثر من القدماء. عَلِّمْنَا مَا نَقُولُ لَهُ (ع ظ،ظ©) لم يقدر أليهو وأصحابه أن يُحسنوا الكلام لدى الله. و «الظلمة» هي ظلمة عقول الناس وقلة معرفتهم في أمور الله. هَلْ يَنْطِقُ ظ±لإِنْسَانُ لِكَيْ يَبْتَلِعَ (ع ظ¢ظ ) إذا تجاسر المرء وكلم الله يستحق الغضب والهلاك. ولعل أليهو قصد توبيخ أيوب فإنه كان طلب أن يبسط دعواه أمام الله (ظ،ظ£: ظ£ وظ¢ظ£: ظ£ وظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ، وَظ±لآنَ لاَ يُرَى ظ±لنُّورُ ظ±لْبَاهِرُ ظ±لَّذِي هُوَ فِي ظ±لْجَلَدِ، ثُمَّ تَعْبُرُ ظ±لرِّيحُ فَتُنَقِّيهِ. ظ¢ظ¢ مِنَ ظ±لشِّمَالِ يَأْتِي ذَهَبٌ. عِنْدَ ظ±للّظ°هِ جَلاَلٌ مُرْهِبٌ. ظ¢ظ£ ظ±لْقَدِيرُ لاَ نُدْرِكُهُ. عَظِيمُ ظ±لْقُوَّةِ وَظ±لْحَقِّ وَكَثِيرُ ظ±لْبِرِّ. لاَ يُجَاوِبُ. ظ¢ظ¤ لِذظ°لِكَ فَلْتَخَفْهُ ظ±لنَّاسُ. كُلَّ حَكِيمِ ظ±لْقَلْبِ لاَ يُرَاعِي». وَظ±لآنَ بعدما عبرت الريح ونقي الجلد وطُرد الغيم يظهر نور الشمس الباهر ولكن الإنسان من ضعف عينيه لا يقدر أن ينظر إلى ذلك النور. لعل أليهو أشار إلى قول أيوب (ظ¢ظ£: ظ£) «مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ» وبيّن له أن الإنسان لا يقدر أن يرى الله كما أن العين لا تحتمل نور الشمس الباهر. ويرى بعضهم فائدة هذا إن الإنسان لا يفهم مقاصد الله وأحياناً يظن أن الله لا يهتم بالعالم ولا بالناس أفراداً ولكن كل من ينتظره بالإيمان سيرى النور أخيراً «لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ ظ±لآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلظ°كِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ» (يوحنا ظ،ظ£: ظ§). مِنَ ظ±لشِّمَالِ يَأْتِي ذَهَبٌ (ع ظ¢ظ¢) يفهم بعضهم هذا القول حرفياً أي إن الذهب يأتي من الشمال والناس يأتون به بعدما يقاسون الأتعاب والمخاطر. وأما جلال الله المرهب فلا يدركه الإنسان. والأرجح أن الذهب هنا هو نور الله الذهبي وقيل إنه من الشمال لأن الريح التي تنقي الجلد (ع ظ¢ظ،) هي من الشمال (أمثال ظ¢ظ¥: ظ¢ظ£) «رِيحُ ظ±لشِّمَالِ تَطْرُدُ ظ±لْمَطَرَ». ظ±لْقَدِيرُ لاَ نُدْرِكُهُ (ع ظ¢ظ£) فيجب على الناس أن لا يحكموا على الله بل أن يخافوه ويسلموا له. وهو لا يجاوب لأنهم لا يقدرون أن يفهموا كل ما يعمله وليس لهم أن يحكموا في ما لا يعلمونه. كُلَّ حَكِيمِ ظ±لْقَلْبِ (ع ظ¢ظ¤) أي الحكيم عند نفسه أو المتكبر. فلا يراعيه الله بل يراعي المتواضع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قال أصحاب أيوب إن مصائبه العظيمة كانت دليلاً على ارتكابه خطايا عظيمة وأما أيوب فشعر بأنه لم يخطئ كما ظنوا وشك في جودة الله وعدله وحصل بين أيوب وأصحابه جدال طويل وعريض بلا نتيجة حاسمة. وبالآخر سطّر مؤلف السفر بإلهام الرب ما رآه أحسن حلاً لهذه المشاكل لذلك نتقدم إلى درس هذه الفصول باهتمام متوقعين جواباً مقنعاً وكافياً ولا ننسى أن روح الله قد أوحى إلى المؤلف ما كتبه ولكن علينا أن نتذكر أن أيوب وأصحابه لم يعرفوا الله كما أُعلن في الكتاب المقدس بل كما أُعلن في الطبيعة لذلك نطقوا بهذا الكلام الفصيح والجميل عن أعمال الله في تكوين الأرض والبحر والنور والمطر والأجرام الفلكية والحيوانات على اختلاف أنواعها وحكمته ومحبته في عنايته بها وهذا هو أحسن جواب في تلك الأيام. والفائدة منه لأيوب وأصحابه أن الإنسان وإن كان أعظم خلائق الله لا يقدر أن يفهم كل ما يعمله الله فعليه أن يصدق أنه يعمل كل شيء حسناً بالحكمة والمحبة والعدل وعلى الإنسان الإيمان والاتكال عليه والتسليم له. وعلينا نحن في هذه الأيام أن ندرس الكتاب المقدس العهد القديم والعهد الجديد لنجد فيه النور والتعزية. وفي كلام الرب ذكر أولاً من المخلوقات ما هو بلا روح كالأرض والبحر والنور والمطر والأجرام الفلكية (ظ£ظ¨: ظ، - ظ£ظ¨) ثم ما له روح كالوعول والفراء والثور الوحشي الخ ووبخ أيوب على جسارته فإنه كان نسب الظلم إلى الله (ظ،ظ¦: ظ¦ - ظ،ظ§ وظ،ظ©: ظ§ - ظ،ظ¢) فقال له الله «هَلْ يُخَاصِمُ ظ±لْقَدِيرَ مُوَبِّخُهُ، أَمِ ظ±لْمُحَاجُّ ظ±للّظ°هَ يُجَاوِبُهُ؟» (ظ¤ظ*: ظ¢) وقال أيضاً «لَعَلَّكَ تُنَاقِضُ حُكْمِي. تَسْتَذْنِبُنِي لِتَتَبَرَّرَ أَنْتَ» (ظ¤ظ*: ظ¨) فأظهر له الله أن الإنسان لا يقدر أن يدبر العالم ولا يليق به أن يحعل نفسه في مكان الخالق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لأَيُّوبَ مِنَ ظ±لْعَاصِفَةِ: ظ¢ مَنْ هظ°ذَا ظ±لَّذِي يُظْلِمُ ظ±لْقَضَاءَ بِكَلاَمٍ بِلاَ مَعْرِفَةٍ؟ ظ£ اُشْدُدِ ظ±لآنَ حَقَوَيْكَ كَرَجُلٍ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي». مِنَ ظ±لْعَاصِفَةِ (انظر خروج ظ،ظ©: ظ،ظ¦ - ظ،ظ¨) «صَارَتْ رُعُودٌ وَبُرُوقٌ وَسَحَابٌ ثَقِيلٌ عَلَى ظ±لْجَبَلِ» و(مزمور ظ،ظ¨: ظ© - ظ،ظ£) «طَأْطَأَ ظ±لسَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ وَضَبَابٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ... أَرْعَدَ ظ±لرَّبُّ مِنَ ظ±لسَّمَاوَاتِ» أي حضور الرب بالعاصفة مما يليق بجلاله. كان أيوب طلب (ظ©: ظ£ظ¤) «لِيَرْفَعْ عَنِّي عَصَاهُ وَلاَ يَبْغَتْنِي رُعْبُهُ» ولم يستجب له الرب كما طلب بل ظهر له بالعاصفة وغاية الرب بذلك كما يظهر لنا هي أولاً أن يوبخ أيوب على جسارته في حكمه على عدل الرب وثانياً أن يأتي به إلى الخضوع والإيمان فيجد السلام والراحة وكان حل مشاكل أيوب مما يخص القلب أكثر مما يخص العقل (انظر ظ،ملوك ظ،ظ©: ظ،ظ، وظ،ظ¢) إن الرب أظهر نفسه لإيليا أولاً بريح عظيمة ثم بزلزلة وبعدهما بالنار ولكنه كلم إيليا أخيراً بصوت منخفض خفيف وصل إلى قلبه والأرجح إن الصوت الذي سمعه أيوب كان بقلبه فشعر بأن الرب حاضر وشعوره هذا كان أحسن حل لمشاكله وكانت تلك المشاكل كصخور على شط البحر تضربها الأمواج بعنف وعند مد البحر تتغطى هذه الصخور وتزول ضربات الأمواج وهكذا حينما يأتي الله إلى قلب الإنسان ويملأه تزول الشكوك وتنحل المشاكل بالفرح بالرب. مَنْ هظ°ذَا (ع ظ¢) الإشارة إلى أيوب لأنه نسب الظلم إلى قضاء الله الصالح وتكلم بلا معرفة. فَتُعَلِّمُنِي لا يقدر الإنسان أن يعلّم الله لذلك يجب أن لا يعترض على ما يعمله الله ولا يشك في عدله وحكمته. وفي كلام الرب ذكر أولاً من المخلوقات ما هو بلا روح كالأرض والبحر والنور والمطر والأجرام الفلكية (ظ£ظ¨: ظ، - ظ£ظ¨) ثم ما له روح كالوعول والفراء والثور الوحشي الخ ووبخ أيوب على جسارته فإنه كان نسب الظلم إلى الله (ظ،ظ¦: ظ¦ - ظ،ظ§ وظ،ظ©: ظ§ - ظ،ظ¢) فقال له الله «هَلْ يُخَاصِمُ ظ±لْقَدِيرَ مُوَبِّخُهُ، أَمِ ظ±لْمُحَاجُّ ظ±للّظ°هَ يُجَاوِبُهُ؟» (ظ¤ظ : ظ¢) وقال أيضاً «لَعَلَّكَ تُنَاقِضُ حُكْمِي. تَسْتَذْنِبُنِي لِتَتَبَرَّرَ أَنْتَ» (ظ¤ظ : ظ¨) فأظهر له الله أن الإنسان لا يقدر أن يدبر العالم ولا يليق به أن يحعل نفسه في مكان الخالق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لأَيُّوبَ مِنَ ظ±لْعَاصِفَةِ: ظ¢ مَنْ هظ°ذَا ظ±لَّذِي يُظْلِمُ ظ±لْقَضَاءَ بِكَلاَمٍ بِلاَ مَعْرِفَةٍ؟ ظ£ اُشْدُدِ ظ±لآنَ حَقَوَيْكَ كَرَجُلٍ، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي». «ظ¤ أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ ظ±لأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فَهْمٌ. ظ¥ مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ لأَنَّكَ تَعْلَمُ! أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا مِطْمَاراً؟ ظ¦ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا، أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، ظ§ عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ ظ±لصُّبْحِ مَعاً، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي ظ±للّظ°هِ». أَيْنَ كُنْتَ كان أليفاز قال ما يشبه كلام الرب (ظ،ظ¥: ظ¨) «هَلْ أَصْغَيْتَ فِي مَجْلِسِ ظ±للّظ°هِ». حِينَ أَسَّسْتُ ظ±لأَرْضَ الخلق مشبه ببناء بيت له أساس وقواعد وحجر زاوية. فنتعلم أن لا شيء في هذا العالم حدث اتفاقاً بل كل شيء من الله ولكل شيء غاية كما لكل جزء من البيت الذي رسمه بناء مقتدر. وغاية سؤال الرب تخجيل أيوب. كَوَاكِبُ ظ±لصُّبْحِ (ع ظ§) كناية عن الملائكة وهم «بنو الله» لما تأسس الهيكل الثاني (عزرا ظ£: ظ،ظ وظ،ظ،) «غَنُّوا بِظ±لتَّسْبِيحِ وَظ±لْحَمْدِ لِلرَّبِّ... وهَتَفُوا هُتَافاً عَظِيماً» ولما تأسست أسس الأرض ترنمت الملائكة و «الصبح» هو الصبح الأول أي صبح الخلق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¨ وَمَنْ حَجَزَ ظ±لْبَحْرَ بِمَصَارِيعَ حِينَ ظ±نْدَفَقَ فَخَرَجَ مِنَ ظ±لرَّحِمِ. ظ© إِذْ جَعَلْتُ ظ±لسَّحَابَ لِبَاسَهُ وَظ±لضَّبَابَ قِمَاطَهُ ظ،ظ وَجَزَمْتُ عَلَيْهِ حَدِّي وَأَقَمْتُ لَهُ مَغَالِيقَ وَمَصَارِيعَ، ظ،ظ، وَقُلْتُ: إِلَى هُنَا تَأْتِي وَلاَ تَتَعَدَّى، وَهُنَا تُتْخَمُ كِبْرِيَاءُ لُجَجِكَ؟». وخلق البحر مشبه بولادة طفل لباسه السحاب وقماطه الضباب. والطفل جبار بالعظمة والقوة يلزمه حدود ومغاليق ومصاريع فيخافه الناس حتى اليوم ولكنه بيد الله فوضع له حدوداً لا يقدر أن يتجاوزها. «ظ،ظ¢ هَلْ فِي أَيَّامِكَ أَمَرْتَ ظ±لصُّبْحَ؟ هَلْ عَرَّفْتَ ظ±لْفَجْرَ مَوْضِعَهُ ظ،ظ£ لِيُمْسِكَ بِأَطْرَافِ ظ±لأَرْضِ فَيُنْفَضَ ظ±لأَشْرَارُ مِنْهَا؟ ظ،ظ¤ تَتَحَوَّلُ كَطِينِ ظ±لْخَاتِمِ، وَتَقِفُ كَأَنَّهَا لاَبِسَةٌ. ظ،ظ¥ وَيُمْنَعُ عَنِ ظ±لأَشْرَارِ نُورُهُمْ، وَتَنْكَسِرُ ظ±لذِّرَاعُ ظ±لْمُرْتَفِعَةُ». هَلْ عَرَّفْتَ ظ±لْفَجْرَ مَوْضِعَهُ للفجر وقت معيّن فلا يمكن أن يتقدم أو يتأخر ثانية واحدة وطبعاً ليس لأيوب ولا لغيره من الناس معرفة أو قدرة على ذلك. والليل كغطاء للأرض والصبح يُمسك به (ع ظ،ظ£) ويكشف عن الأرض فيبدد الأشرار الذين يعملون بالليل. كَطِينِ ظ±لْخَاتِمِ (ع ظ،ظ¤) قبل الفجر تكون الأرض كطين بلا هيئة أو صورة وعند الفجر تظهر هيئتها كالجبال والأودية والأحراج والحقول والألوان المختلفة الجميلة وهذه المناظر كصور الخاتم في الطين وكلباس للأرض. يُمْنَعُ عَنِ ظ±لأَشْرَارِ نُورُهُمْ (ع ظ،ظ¥) نور الأشرار هو الليل لأنهم فيه يعملون أعمالهم السيئة (انظر ظ¢ظ¤: ظ،ظ£ - ظ،ظ§ ويوحنا ظ£: ظ،ظ© - ظ¢ظ،). |
||||