![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ* فَمُ ظ±لصِّدِّيقِ يَلْهَجُ بِظ±لْحِكْمَةِ وَلِسَانُهُ يَنْطِقُ بِظ±لْحَقِّ. يلهج أو يهذّ أي يتكلم باهتمام. وفي الأصل العبراني يفيد معنى التفكير أو التفكير بشكل كلام. هو شغوف بالحكمة فلا يثرثر بلا فائدة بل يتكلم قليلاً لأنه يفكر كثيراً. وهو شغوف بالحق وينطق به ويرى أن كل كلام بغير الحق لا يرضي الله تعالى ولا من شأنه أن يقوله. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ، شَرِيعَةُ إِلظ°هِهِ فِي قَلْبِهِ. لاَ تَتَقَلْقَلُ خَطَوَاتُهُ. إن حياته الأدبية ثابتة ذلك لأن معرفته تمييزه بين الحق والباطل هو شيء يتناول القلب والإنسان الداخلي وليس فقط الأمور الظاهرة. إن الصديق بعرفه هو ذاك الذي يعتمد على شريعة الله فمشيئته يجب أن تخضع لمشيئة الله. وهذا العدد يتمم سابقه. فالصديق يتكلم ويفكر بالحكمة والحق مرتكزاً بذلك على قلب صالح مستقيم يستمد صلاحه من الله وشريعته (راجع إرميا ظ£ظ،: ظ£ظ£ وظ£ظ¤ ورومية ظ§: ظ¢ظ¢ - ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ¢ ظ±لشِّرِّيرُ يُرَاقِبُ ظ±لصِّدِّيقَ مُحَاوِلاً أَنْ يُمِيتَهُ. ظ£ظ£ ظ±لرَّبُّ لاَ يَتْرُكُهُ فِي يَدِهِ، وَلاَ يَحْكُمُ عَلَيْهِ عِنْدَ مُحَاكَمَتِهِ. الشرير يراقب الصديق ويا للأسف ليس ليستفيد منه ويتكلم بل ليصطاده بالكلام ويوقعه وإن تمكن منه فلكي يميته. ذلك لأنه لا يهمه الحق بل يسعى وراء الباطل ولا يسعى في سبيل الصالح العام بل لأجل ذاته الشريرة وتكون النتيجة أنه بدلاً من أن يصل إلى غايته في إماتة البار لا يميت سوى نفسه أخيراً وهنا يظهر عدل الله فيه. وهذا معنى قوله «الرب لا يتركه في يده...» ولا يسمح له أن ينال منه المرام. ذلك لأن هذا الشرير ليس من صلاحيته أن يدين أحداً لا سيما أن البار نفسه لا يستطيع أن يدين البار فكم بالأحرى أن الشرير يدين البار؟ والله الذي وحده له الحق أن يدين العالمين فإنه حينما يأتي لدينونة البار فهو يبرره ويطلق سراحه ولا يحكم عليه بل يحكم له بنوال الجزاء العادل. إن الله ذاته يبررنا إذا كنا غير مذنبين. إن التهم الباطلة التي يتهم بها الأبرار سترمى جانباً ولن يكون لها أقل قيمة (راجع زكريا ظ£: ظ، وظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ¤ ظ±نْتَظِرِ ظ±لرَّبَّ وَظ±حْفَظْ طَرِيقَهُ فَيَرْفَعَكَ لِتَرِثَ ظ±لأَرْضَ. إِلَى ظ±نْقِرَاضِ ظ±لأَشْرَارِ تَنْظُرُ هنا يبدأ المرنم في تلخيص ما بدأ به فعلينا أن ننتظر ولا نتسرع في أي الأمور وهكذا نحفظ طريق الرب ونتميز خطوطها ومنعطفاتها جيداً وهكذا لا نبتعد عن الحظيرة ولا نضل السبيل إليها. لا يجوز لنا أن نحيد قيد شعرة عن الخطة المثلى المرسومة أمامنا. وحينئذ ولو سقطنا فإنه يرفعنا وينجح مساعينا وهكذا تكون النتيجة أن الأشرار وحدهم ينقرضون ويضمحلون بينما الصديقون ينالون رضا الله والنجاح الأكيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ¥ قَدْ رَأَيْتُ ظ±لشِّرِّيرَ عَاتِياً، وَارِفاً مِثْلَ شَجَرَةٍ شَارِقَةٍ نَاضِرَةٍ. قوله شجرة شارقة ناضرة وبالعبرانية (استراخ) وقد ذهب كثيرون من المفسرين أن معناها شجرة نابتة ونامية في أرضها. أما الترجمة السبعينية وترجمة الفولكت فتسميه الأرز ولكن في ترجمات أخرى فهي «Laurel» التي تزهو بالزهور في موسمها. والمعنى هو أن الشرير يظهر عظيماً وخطيراً ويحسب نفسه في نجاح وتقدم ولكن انتظر عليه قليلاً فترى ما يصيبه من اضمحلال وانخذال. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ¦ عَبَرَ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ بِمَوْجُودٍ، وَظ±لْتَمَسْتُهُ فَلَمْ يُوجَدْ. ذلك لأنه يعبر ويزول ولا يمكنه أن يثبت. وإذا تابعنا صورة الشجرة فهو لا يمكن أن ينقل من مكانه كبعض أنواع الأشجار التي تيبس حالاً إذا غرست في مكان آخر غير مكانها. إذاً فهذا الشرير يظهر بمظهر السؤدد والعظمة في البيئة الحقيرة التي يعيش فيها ولكنه متى قوبل مع الناس ذوي القيمة الحقة فهو لا شيء. يعبر ولا أحد يشعر بوجوده. حينئذ ينكشف أمره وتظهر حقيقته بل وينال جزاءه العادل لأن الباطل لا بد أن ينكشف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ§ لاَحِظِ ظ±لْكَامِلَ وَظ±نْظُرِ ظ±لْمُسْتَقِيمَ، فَإِنَّ ظ±لْعَقِبَ لإِنْسَانِ ظ±لسَّلاَمَةِ. ولكن هنا المقابلة التي يجب أن تقنعنا بالصواب. علينا أن نرى الفرق بالملاحظة فإن الإنسان الكامل المستقيم هو الذي تسلم جميع عواقبه أخيراً وتكون نتيجة مساعيه في سبيل رضا الله. ولكن هذا قد لا يظهر لأول وهلة فعلينا أن نلاحظ الأمور لأنفسنا لئلا يفوتها المعنى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ¨ أَمَّا ظ±لأَشْرَارُ فَيُبَادُونَ جَمِيعاً. عَقِبُ ظ±لأَشْرَارِ يَنْقَطِعُ. للأشرار نصيب محتوم قد كرره سابقاً ويكرره الآن وهو الهلاك ليس لهم وحدهم فقط بل للذرية التي تأتي بعدهم. وقد حكم عليهم هكذا لأنهم يقتدون بآبائهم الذين سبقوهم فكما حدث لأولئك يحدث لهؤلاء. وخلاصة القول أن الذي يسعى للسلام يناله أخيراً وأما الذي يسعى للخصام والشر فلا شك سيكون له عكس ذلك ولا يلم الشرير أحداً سوى نفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ£ظ© أَمَّا خَلاَصُ ظ±لصِّدِّيقِينَ فَمِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ، حِصْنِهُمْ فِي زَمَانِ ظ±لضِّيقِ. وهنا ينسب فضل الخلاص ليس للبشر بل للرب. لذلك فهو خلاص أكيد كامل وبلطفه تعالى وفي الظرف الذي يعينه ويريده. وقوله «حصنهم» كان الأفضل أن يترجمها «ملاذهم» أي المكان الذي يلجأون إليه وبه يحتمون. هو الذي يعطيهم الخلاص ولا يؤخره قط. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¤ظ* وَيُعِينُهُمُ ظ±لرَّبُّ وَيُنَجِّيهِمْ. يُنْقِذُهُمْ مِنَ ظ±لأَشْرَارِ وَيُخَلِّصُهُمْ، لأَنَّهُمُ ظ±حْتَمُوا بِهِ فهو لا يكتفي أن يساعد ويعين بل يساعد إلى التمام حتى يكمل النجاة ولا يبقى شيء من آثار الخوف. وهو يفعل ذلك لأن هؤلاء المحتمين الصالحين يلجأون إليه. وأعظم فضيلة في الشرق عند العرب حتى اليوم أن يجير الإنسان مستجيراً فمن الواجب هي الإجارة والله فعل ذلك لكي يظهر حقه ضد أي باطل. فهو إله بار ولا يرضى إلا أن يسود البر وحده أخيراً. |
||||