![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ميليوس الشهيد ![]() |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
احفظ نفسي لأني تقي يا إلهي خلص أنت عبدك المتكل عليك (مز 86 : 2) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
امنحكم القوة لتستقبلوا كل يوم بقلب متلهف لإيجاد السعادة في كل ما نقوموا به ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قَالَ ذظ°لِكَ، وَأَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلَامِيذُ لِمُشَاهَدَتِهِمُ الرَّبَّ". "وَجَنْبَهُ" فيَنْفَرِدُ يُوحَنَّا بِذِكْرِ الجَنْبِ المَطْعُونِ، فِي رَبْطٍ لَاهُوتِيٍّ عَمِيقٍ بَيْنَ حَدَثِ الصَّلِيبِ (يُوحَنَّا 19: 34) وَحَدَثِ الظُّهُورِ فِي العُلِّيَّةِ. فَالمَسِيحُ هُوَ "الحَمَلُ الفِصْحِيُّ" الَّذِي ذُبِحَ عَلَى الجُلْجُلَةِ، وَهُوَ نَفْسُهُ الَّذِي يَعُودُ إِلَى تَلَامِيذِهِ حَامِلًا ثِمَارَ ذَبِيحَتِهِ. وَفِي سِفْرِ الرُّؤْيَا نَرَى الصُّورَةَ ذَاتَهَا: "حَمَلًا قَائِمًا كَأَنَّهُ ذَبِيحٌ" (رُؤْيَا 5: 6)، فَهُنَاكَ اسْتِمْرَارِيَّةٌ بَيْنَ المَسِيحِ المُتَأَلِّمِ وَالمَسِيحِ القَائِمِ. وَيُشَدِّدُ الإِنْجِيلِيُّ عَلَى هظ°ذِهِ الصِّلَةِ بَيْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ التَّارِيخِيِّ المُتَأَلِّمِ (عِبْرَانِيِّينَ 2: 18) وَيَسُوعَ القَائِمِ الحَيِّ الَّذِي يَبْقَى مَعَ كَنِيسَتِهِ، كَمَا وَعَدَ: "هَا أَنَا مَعَكُمْ طُولَ الأَيَّامِ إِلَى نِهَايَةِ العَالَمِ" (مَتَّى 28: 20). وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي قَائِلًا: "إِنَّ مَوْهِبَةَ مَغْفِرَةِ الخَطَايَا الَّتِي أَعْطَاهَا المَسِيحُ لِتَلَامِيذِهِ، وُلِدَتْ مِنْ جِرَاحَاتِهِ، وَخَاصَّةً مِنْ جَنْبِهِ المَطْعُونِ؛ وَمِنْ هظ°ذِهِ الجِرَاحَاتِ تَنْبَثِقُ رَحْمَةُ اللهِ لِلبَشَرِيَّةِ كُلِّهَا"(يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، عِظَةُ أَحَدِ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ، 2001.). إِنَّ هظ°ذِهِ الجِرَاحَاتِ لَا تَبْقَى مَفْتُوحَةً كَجُرْحٍ يُنْزِفُ، بَلْ كَمَنْبَعٍ يَفِيضُ حَيَاةً وَنِعْمَةً، يَنْبُوعًا فِصْحِيًّا مُسْتَمِرًّا فِي الكَنِيسَةِ. إِنَّ هظ°ذِهِ الجِرَاحَ هِيَ فِي مَرْكَزِ إِنْجِيلِ اليَوْمِ، بَلْ فِي قَلْبِ اللِّقَاءِ الأَوَّلِ بَيْنَ المَسِيحِ القَائِمِ وَتَلَامِيذِهِ. فَلَيْسَتْ تَفْصِيلًا ثَانَوِيًّا فِي السَّرْدِ، بَلْ عُنْصُرًا كَاشِفًا لِهُوِيَّةِ القَائِمِ وَطَبِيعَةِ رِسَالَتِهِ. فَبِهَا يَتَعَرَّفُ التَّلَامِيذُ عَلَى الرَّبِّ، وَمِنْ خِلَالِهَا يَنْتَقِلُونَ مِنَ الخَوْفِ إِلَى الفَرَحِ، وَمِنَ الشَّكِّ إِلَى الإِيمَانِ. فَلَوْلَا هظ°ذِهِ الجِرَاحُ، لَكَانَ الفِصْحُ يُفْهَمُ كَعَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ القُوَّةِ المُجَرَّدَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي "إِنَّ مَوْهِبَةَ مَغْفِرَةِ الخَطَايَا الَّتِي أَعْطَاهَا المَسِيحُ لِتَلَامِيذِهِ، وُلِدَتْ مِنْ جِرَاحَاتِهِ، وَخَاصَّةً مِنْ جَنْبِهِ المَطْعُونِ؛ وَمِنْ هظ°ذِهِ الجِرَاحَاتِ تَنْبَثِقُ رَحْمَةُ اللهِ لِلبَشَرِيَّةِ كُلِّهَا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قَالَ ذظ°لِكَ، وَأَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلَامِيذُ لِمُشَاهَدَتِهِمُ الرَّبَّ". إِنَّ المَسِيحَ القَائِمَ لَا يُلْغِي الصَّلِيبَ، بَلْ يُدْخِلُهُ فِي مَجْدِهِ فَيَجْعَلُ مِنَ الفِصْحِ لَا مُجَرَّدَ انْتِصَارٍ، بَلْ عَطَاءً مُتَجَدِّدًا. وَهظ°كَذَا، يَصِيرُ الفِصْحُ فِي المَسِيحِ القَائِمِ تَقْدِمَةً أَبَدِيَّةً، لَيْسَتْ لِآلَامٍ مُسْتَمِرَّةٍ بِمَعْنَى التَّكْرَارِ، بَلْ لِآلَامٍ مُتَحَوِّلَةٍ إِلَى حُبٍّ مُمَجَّدٍ، حَاضِرٍ عَلَى الدَّوَامِ أَمَامَ الآبِ. وتُعْلِنُ أَنَّ الحُبَّ الَّذِي بُذِلَ مَرَّةً عَلَى الصَّلِيبِ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ مَصْدَرَ حَيَاةٍ وَفِدَاءٍ. وَبِهظ°ذَا، لَا يَعُودُ المَجْدُ نَقِيضًا لِلصَّلِيبِ، بَلْ اكْتِمَالًا لَهُ، وَلَا تَعُودُ القِيَامَةُ إِلْغَاءً لِلآلَامِ، بَلْ تَحْوِيلًا لَهَا إِلَى حُضُورٍ مُحِبٍّ وَخَلَّاقٍ لَا يَزُولُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قَالَ ذظ°لِكَ، وَأَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلَامِيذُ لِمُشَاهَدَتِهِمُ الرَّبَّ". "فَفَرِحَ التَّلَامِيذُ" فَتُعَبِّرُ عَنْ الفَرَحِ الفِصْحِيِّ النَّاتِجِ عَنْ لِقَاءِ المَسِيحِ القَائِمِ، وَهُوَ إِتْمَامٌ لِوَعْدِ يَسُوعَ: "سَأَعُودُ فَأَرَاكُمْ، فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلَا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ" (يُوحَنَّا 16: 22). فَمُشَاهَدَتُهُمْ لَهُ أَحْيَتْ رَجَاءَهُمْ، وَبَدَّدَتْ شُكُوكَهُمْ وَمَخَاوِفَهُمْ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِ قَائِلًا: "إِنَّ مَا وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ قَبْلَ الصَّلِيبِ قَدْ تَحَقَّقَ الآنَ عَمَلِيًّا، فَامْتَلَأَتْ قُلُوبُهُمْ فَرَحًا، وَانْتَقَلُوا مِنَ الخَوْفِ إِلَى الإِيمَانِ (يُوحَنَّا بُولُس الثَّانِي، عِظَةُ أَحَدِ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ، 2001). إِنَّ هظ°ذَا الفَرَحَ، مِثْلَ السَّلَامِ، هُوَ مِنْ ثِمَارِ الرُّوحِ القُدُسِ، وَعَلَامَةٌ عَلَى حُضُورِ مَلَكُوتِ اللهِ: "فَلَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلًا وَشُرْبًا، بَلْ بِرٌّ وَسَلَامٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ القُدُسِ" (رُومِيَة 14: 17). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَمِ إِنَّ مَا وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ قَبْلَ الصَّلِيبِ قَدْ تَحَقَّقَ الآنَ عَمَلِيًّا، فَامْتَلَأَتْ قُلُوبُهُمْ فَرَحًا، وَانْتَقَلُوا مِنَ الخَوْفِ إِلَى الإِيمَانِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قَالَ ذظ°لِكَ، وَأَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلَامِيذُ لِمُشَاهَدَتِهِمُ الرَّبَّ". "لِمُشَاهَدَتِهِمُ الرَّبَّ" فَتُشِيرُ إِلَى أَنَّ لِقَاءَ المَسِيحِ القَائِمِ هُوَ مَصْدَرُ الفَرَحِ الحَقِيقِيِّ. فَإِذَا كَانَتْ مُشَاهَدَتُهُ عَلَى الأَرْضِ تُفْرِحُ القُلُوبَ، فَكَمْ بِالحَرِيِّ تَكُونُ رُؤْيَتُهُ فِي المَجْدِ، حَيْثُ يَتِمُّ الوَعْدُ: "لِيَكُونَ فِيكُمْ فَرَحِي، وَيَكْمُلَ فَرَحُكُمْ (يُوحَنَّا 15: 11). وَهظ°كَذَا، يَكْشِفُ هظ°ذَا المَشْهَدُ أَنَّ جِرَاحَاتِ المَسِيحِ لَيْسَتْ عَارًا، بَلْ مَصْدَرَ نِعْمَةٍ؛ وَأَنَّ لِقَاءَهُ لَيْسَ ذِكْرَى، بَلْ حَضُورٌ يُحَوِّلُ الإِنْسَانَ مِنَ الخَوْفِ إِلَى الفَرَحِ، وَمِنَ الشَّكِّ إِلَى الإِيمَانِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فَقَالَ لَهُمْ ثَانِيَةً: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ، أُرْسِلُكُمْ أَنَا أَيْضًا". تُشِيرُ عِبَارَةُ "ثَانِيَةً" إِلَى تَأْكِيدِ عَطِيَّةِ السَّلَامِ، لَيْسَ كَتَكْرَارٍ لَفْظِيٍّ فَقَط، بَلْ كَتَثْبِيتٍ رُوحِيٍّ يُؤَهِّلُ التَّلَامِيذَ لِلشَّهَادَةِ لِقِيَامَةِ المَسِيحِ فِي العَالَمِ. فَالسَّلَامُ الَّذِي يَهَبُهُ الرَّبُّ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَعْزِيَةٍ، بَلْ قُوَّةٌ دَاخِلِيَّةٌ تَجْعَلُهُمْ قَادِرِينَ عَلَى الرِّسَالَةِ. |
||||