منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 239311 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«قَائِلاً: قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَماً بَرِيئاً. فَقَالُوا: مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ».

أَخْطَأْتُ اعترف بخطئه خيفة من نتيجته، لا شعوراً بفظاعته في ذاته.

سَلَّمْتُ دَماً بَرِيئاً أي دم إنسان بريء. ضميره هو الذي ألجأه إلى هذا الاعتراف، وبه دان نفسه وأوقع عليها اللعنة، لأنه مكتوب «مَلْعُونٌ مَنْ يَأْخُذُ رَشْوَةً لِكَيْ يَقْتُلَ نَفْسَ دَمٍ بَرِيءٍ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ» (تثنية ظ¢ظ§: ظ¢ظ¥) وظن يهوذا بشهادته ليسوع بالبراءة أنه ينقض ما حكموا به عليه. إن ذلك الدم البريء لو التجأ إليه يهوذا بالتوبة الحقيقية والإيمان لكفَّر عن إثمه وأنقذه من الهلاك الأبدي. وكان له زميل هو اللص المصلوب الذي استنجد بالسيد حينما قال له «اذكرني يا رب متّى جئت في ملكوتك».

وسيرة يهوذا توضح قول الكتاب «غَضَب الإِنْسَانِ يَحْمَدُكَ» (مزمور ظ§ظ¦: ظ،ظ ) فلا شك أنه سمح بدخول يهوذا الإسخريوطي بين الرسل ليؤدي هذه الشهادة ببراءة المسيح لأنه عاشره معاشرة متواصلة نحو ثلاث سنين. فلو رأى فيه شيئاً من العيب أو سمع منه أدنى كلمة شريرة لكان أول المخبرين بهما لكي يبرر نفسه أمام الآخرين ويسكت ضميره. فلو ذكر الكتاب أن أحد تلاميذ المسيح سلمه إلى الموت ولم يذكر شيئاً مما يتعلق بتبرئته، لاتخذ أعداء المسيحية ذلك دليلاً على أنه خادع. ولو كانت الشهادة بطهارة المسيح وبره من أصدقائه فقط لاتخذ الأعداء ذلك حجة لرفض دينه. فباعتراف يهوذا سُدَّت أفواه المعترضين.

مَاذَا عَلَيْنَا؟ أي حصلنا على مطلوبنا فلا يهمنا شيء آخر. وفي هذا أربعة أمور:

الأول: إن رؤساء الكهنة لم يبالوا بندم يهوذا شيئاً. ولو اهتموا به ما استطاعوا إزالته وإراحة ضميره.

الثاني: إن قساوة قلوب أولئك الرؤساء كانت في غاية الغرابة، إذ لم يبالوا سوى بالقبض على المسيح وقتله، ولم يلتفتوا إلى ذلك البرهان الجديد على براءة المسيح فقد قصدوا أن يقتلوه، بريئاً كان أم مذنباً.

الثالث: إن الذين يتخذهم الأشرار آلة لإجراء مقاصدهم الشريرة لا يجدون ممن اتخذوهم شفقة أو تعزية أو نجاة في وقت البليَّة وسوء العواقب. وصداقة الأشرار لا فائدة منها.

الرابع: الإثم يكون في قبضة الإنسان قبل أن يرتكبه، ولكنه متّى ارتكبه خرج من سلطانه. ولو ندم واعترف به، وردَّ ما ربحه بواسطته، فلا يمكنه أن يرد الأمر إلى ما كان عليه. فبعد ندَم يهوذا وكل ما نتج عنه لم يزل المسيح موثقاً ويهوذا خائناً.

إن المسيحي الحقيقي عرضة للسقوط في الخطية كغيره من الناس لكنه لا يخطئ عمداً بارتكاب ما يعلم أنه خطية، ومتّى سقط فربما تاب وعاد إلى مقاومة الإثم. وحديث سقوط بطرس مما يزيد ثقتنا بصدق الإنجيل. فلو كان الإنجيل من تصورات البشر وتأليفهم لم يذكر مثل ذلك لمن كانوا أول أنصار الدين والمبشرين به. والواقع إننا نقرأ هذا الحديث في البشائر الأربع مع أن الذي أوضح ذلك الخبر أكثر من سائر الإنجيليين هو مرقس الذي كتب إنجيله بإرشاد بطرس نفسه.

أَنْتَ أَبْصِرْ أي نحن أعطيناك أجرتك وانتهى أمرنا معك. فإن كنت قد سلمت دماً بريئاً فأنت المطالب، فلا نرفع عنك المسؤولية ولا نشاركك فيها. ولو قبل رؤساء الكهنة قوله اعترافاً له بإثمه وحلوه منه لبقي عليه كما كان. وهذا هو المثال الوحيد في الكتاب المقدس لاعتراف بشرٍ لبشر، وهو بلا فائدة. ومثله سائر اعترافات الإنسان لغيره من الناس سواء قالوا «مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ!» أم قالوا «نحن نحلُّك». ولكنه لو اعترف للمسيح بدلاً من أن يعترف لأولئك الرؤساء لغفر لهُ.
 
قديم يوم أمس, 12:07 PM   رقم المشاركة : ( 239312 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَطَرَحَ ظ±لْفِضَّةَ فِي ظ±لْهَيْكَلِ وَظ±نْصَرَفَ، ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ».


فَطَرَحَ ظ±لْفِضَّةَ فعل ذلك لأن ما رغب فيه في أول الأمر كرهه في نهايته.

فلو أمكنه أن يطرح ذنب الخيانة عن نفسه بطرحه الفضة من يديه لأصاب بما عمل. فالخاطئ الذي لا يغفر المسيح له لا بد من أن يأخذ أجرة خطيته، وهي الحزن واليأس والموت، لأن الذي يزرع للجسد فمن الجسد يحصد فساداً. وأمثلة ذلك عخان وجيحزي وحنانيا وسفيرة ويهوذا. ونتعلم من هذا أنه مهما ربح الإنسان من الخطية اختلاساً من الناس بالخداع، أو اختلاساً من الله بتدنيسه يومه، ففرحه بذلك الربح لا يساوي حزنه من توبيخات ضميره، وذلك وفق قول الحكيم «كُنُوزُ الشَّرِّ لاَ تَنْفَعُ» (أمثال ظ،ظ : ظ¢).

فِي ظ±لْهَيْكَلِ أي مكان في الهيكل، وهو إما محفلهم هناك قبل انصرافهم وذهاب بعضهم إلى بيلاطس مع يسوع وبقاء البعض في الهيكل لأجل الخدمة. والأرجح هو الأخير.

وَظ±نْصَرَفَ من الهيكل ومن المدينة.

وَخَنَقَ نَفْسَهُ لأنه شعر بأن حياته حملٌ لا يطاق فإنه أملَ أن يستريح بطرح الفضة، فلم يجد راحة. فرأى بعد ذلك أن يقتل نفسه بغية الراحة، وخاب أيضاً، لأنه لا ملجأ من اليأس إلا جنب المسيح المطعون. والقبر ليس ملجأ من ذلك. وقصة يهوذا تذكرنا بقصة شاول الملك خاصة في ندامته بعد أوانها وفي قتله نفسه (ظ،صموئيل ظ،ظ¥: ظ£ظ ).

ذكر متّى هنا أن يهوذا خنق نفسه ولم يذكر شيئاً من أحوال ذلك. وأما بطرس فقال في مخاطبته التلاميذ بعد نحو أربعين يوماً «فإن هذا (أي يهوذا) اقتنى حقلاً من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشقَّ من الوسط، فانسكبت أحشاؤه كلها» (أعمال ظ،: ظ،ظ¨). ونستنتج من كل ما ذُكر أن يهوذا علَّق نفسه فوق مكان شاهق، فانقطع الحبل فهوى وكان ما كان. والظن أنه الجبل الذي هو عبر وادي هنوم جنوب أورشليم تجاه جبل صهيون.
 
قديم يوم أمس, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 239313 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ ظ±لْفِضَّةَ وَقَالُوا: لاَ يَحِلُّ أَنْ نُلْقِيَهَا فِي ظ±لْخِزَانَةِ لأَنَّهَا ثَمَنُ دَمٍ».

لاَ يَحِلُّ هذا مبنيٌ على ما جاء في شريعة موسى (تثنية ظ¢ظ£: ظ،ظ¨) ولذلك كانوا لا يلقون في خزانة الهيكل شيئاً من المسكوكات الأجنبية، وفي الوقت ذاته كان ذلك ثمن دم اشتروه. ولما جاء الشاري يريد أن يبيعه لهم أبوا، فكانوا قساة في الناحيتين. وهكذا علقت بهم جريمة الصلب للأبد.

فِي ظ±لْخِزَانَةِ أي الصناديق الموضوعة في دار النساء (متّى ظ،ظ¥: ظ¥) وكانوا يحسبون ما يُلقى فيها مقدساً، وسمّوه «قرباناً» أي «تقدمة لله». فرؤساء الكهنة قتلوا المسيح بلا شعور بالخطية، ودنسوا أنفسهم بدمه وهم يظهرون الخوف من ذنب زهيد، كوضع فضة يهوذا في الخزانة.

ثَمَنُ دَمٍ أي أجرة قاتل إنسان، وهي هنا الفضة التي أعطوها ليهوذا ليسلم المسيح.
 
قديم يوم أمس, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 239314 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَتَشَاوَرُوا وَظ±شْتَرَوْا بِهَا حَقْلَ ظ±لْفَخَّارِيِّ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ».

فَتَشَاوَرُوا أي أعضاء المجلس، وكان موضوع مؤامراتهم: ماذا يفعلون بالفضة التي ردها يهوذا، ولعلهم فعلوا ذلك بعد صلب يسوع بقليل.

حَقْلَ ظ±لْفَخَّارِيّ هو أرض تُعرف بهذا الاسم. والأرجح أنها سميت كذا لأن الخزافين قديماً كانوا يأخذون منها التراب لعمل الفخار. وإذا أخذ من الأرض ترابها لا تبقى صالحة للزراعة فتُباع رخيصة.

مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ الأرجح أن هؤلاء الغرباء ليسوا من الأمم، لأنه لم يكن من مسؤوليات رؤساء الكهنة أن يُعدوا مقبرة لهم. فهي لغرباء اليهود من دخيل أو أصيل إذا مات في أورشليم فقيراً أو مخذولاً. ويحتمل أن يهوذا أول من دُفن هناك، ولذلك قيل إنه «اقتنى حقلاً» (أعمال ظ،: ظ،ظ¨).
 
قديم يوم أمس, 12:10 PM   رقم المشاركة : ( 239315 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِهظ°ذَا سُمِّيَ ذظ°لِكَ ظ±لْحَقْلُ «حَقْلَ ظ±لدَّمِ» إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ».

حَقْلَ ظ±لدَّمِ أي الذي اشتُري بثمن الدم.

هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ أي الوقت الذي كتب فيه متّى إنجيله وهو نحو عام ظ¦ظ م.

ظ© «حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا ظ±لنَّبِيِّ: وَأَخَذُوا ظ±لثَّلاَثِينَ مِنَ ظ±لْفِضَّةِ، ثَمَنَ ظ±لْمُثَمَّنِ ظ±لَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ».

حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ الذي فعله رؤساء الكهنة بدون قصد كان إتماماً لنبوة رآه متّى متمماً لبعض نبوات العهد القديم.

بِإِرْمِيَا ظ±لنَّبِيِّ ما ذكره متّى اقتبسه معنى لا لفظاً، وهو من زكريا لا من إرميا (زكريا ظ،ظ،: ظ،ظ£). ظن بعضهم أن متّى اقتصر على ذكر «النبي» دون اسمه كما هو في الترجمة السريانية وبعض النسخ اليونانية. والذي يؤيد هذا أن متّى اقتبس من زكريا ثلاث مرات غير هذه، ولم يذكر اسمه (متّى ظ¢ظ،: ظ¥ وظ¢ظ¦: ظ£ظ، وظ¢ظ§: ظ©، ظ،ظ ). وإن بعض الكتبة أدخل اسم إرميا بناءً على ما قيل في (متّى ظ،ظ¨: ظ¢ - ظ¦) منه.

وظن آخرون أن متّى نفسه كتب اسم زكريا مختصراً، أي أشار إليه بالحرفين الأولين من اسمه في التهجئة اليونانية، والفرق بينهما وبين الحرفين الأولين من إرميا في تلك اللغة زهيد فغلط الكاتب بالنسخ. وكان الاختصار المذكور شائعاً يومئذٍ كما هو شائع الآن.

وظن غيرهم إن سفر إرميا كان اسماً لمجموع النبوات في كتاب واحد، لأنه كان أول ذلك المجموع في كتبهم القديمة. والترتيب المعروف هو ترتيب السبعين الذين ترجموا العهد القديم إلى اليوناني. والظاهر أن الأول هو الأرجح.

وَأَخَذُوا ظ±لثَّلاَثِينَ الخ الثلاثون من الفضة في كلام النبي زكريا هي أجرته من الشعب لممارسة وظيفته بينهم. وهذا المبلغ كان ثمن عبدٍ، فلذلك كان تأدية هذه الأجرة له وهو نبي الله إهانة لله. وأمر النبي أن يلقيها للفخاري علامة للرفض قائلاً «الثَّمَنَ الْكَرِيمَ الَّذِي ثَمَّنُونِي بِهِ» (زكريا ظ،ظ،: ظ،ظ£). ولا شك أن الكلام المذكور يخبر بما جرى على المسيح، لأن زكريا النبي ذكر أنه كان بمنزلة راعٍ، والراعي رمزٌ إلى المسيح الذي هو الراعي الصالح لشعب الله. والثمن الزهيد الذي أُعطي لزكريا (وهو ثمن أرض) كالثمن الزهيد الذي أعطاه الرؤساء من دم المسيح. والفضة التي ردها النبي إشارة إلى تلك التي ألقاها يهوذا في الهيكل وأبى الرؤساء أن توضع في الخزانة. وإلقاء النبي تلك الفضة في هيكل الرب إلى الفخاري يشبه شراء الرؤساء حقل الفخاري بالفضة التي ألقاها يهوذا في الهيكل.
 
قديم يوم أمس, 12:11 PM   رقم المشاركة : ( 239316 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ ظ±لْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي ظ±لرَّبُّ».


عَنْ حَقْلِ ظ±لْفَخَّارِيِّ وفي كلام النبي أنها أُلقيت إلى الفخاري ثمن حقله.

كَمَا أَمَرَنِي ظ±لرَّبُّ أشار بذلك إلى قوله في الأصل

«فَقَالَ لِي الرَّبُّ: أَلْقِهَا» (زكريا ظ،ظ،: ظ،ظ£).
 
قديم يوم أمس, 12:13 PM   رقم المشاركة : ( 239317 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ ظ±لْوَالِي. فَسَأَلَهُ ظ±لْوَالِي: أَأَنْتَ مَلِكُ ظ±لْيَهُودِ؟ فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنْتَ تَقُولُ».


فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ ظ±لْوَالِي هذا وقوف المسيح الرابع للمحاكمة. وكان أول وقوف له أمام والٍ، ووقف بعده مرتين أمامه. وحكم بيلاطس ثلاثاً بأنه بريء. واجتهد ثلاثاً في أن يطلقه. ورفض اليهود إطلاقه ثلاثاً وطلبوا موته. والمكان الذي وقف فيه كان قصر هيرودس الذي كان يقيم فيه الوالي في أورشليم، وكان على جبل صهيون يوصل بينه وبين الهيكل قنطرة. وكان وقت إتيانهم إلى الوالي نحو ساعة بعد شروق الشمس. وذكر يوحنا بالتفصيل ما تركه متّى واختصره. فنعلم مما قاله يوحنا أن رؤساء الكهنة خاطبوا الوالي خارجاً ولم يدخلوا القصر خيفة أن يتنجسوا به، لأن الوالي من الأمم فلا بد من أن يكون في قصره شيء من الخمير، فلو دخلوا تنجسوا ولم يمكنهم أن يأكلوا من الولائم المقدسة المختصة بالفصح وبقيت سبعة أيام! وخرج بيلاطس واستقبلهم خارجاً (يوحنا ظ،ظ¨: ظ¢ظ©) وسألهم أي شكاية لهم على يسوع. فأجابوه بأول الأمور الثلاثة التي اتفقوا عليها، وسألوه أن يحكم على يسوع دون أن يذكروا له ذنباً وقالوا «لَوْ لَمْ يَكُنْ فَاعِلَ شَرّ لَمَا كُنَّا قَدْ سَلَّمْنَاهُ إِلَيْكَ!» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ ) لكن بيلاطس أبى أن يحكم عليه بناءً على هذه التهمة، وقال لهم «خُذُوهُ أَنْتُمْ وَاحْكُمُوا عَلَيْهِ حَسَبَ نَامُوسِكُمْ» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ،). فكأنه قال: أنا لا أحكم على أحد ما لم أعلم ذنبه، فأجروا أنتم ما تستطيعونه من الأحكام. فأبوا أن يفعلوا كما قال، لأنهم قصدوا قتل يسوع، وهم لا يستطيعون ذلك بموجب القانون الروماني، فخاب أملهم من هذا الأمر.

أَأَنْتَ مَلِكُ ظ±لْيَهُودِ؟ هذا السؤال يدل على ماهَّية الشكوى الثانية على يسوع، وهي التهمة الثانية التي اتفقوا عليها، وهي ادعاؤهم أنه المسيح ملك اليهود، كما يتبين من سؤال بيلاطس ليسوع هنا (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ£) ومن قول لوقا «ابْتَدَأُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: إِنَّنَا وَجَدْنَا هذَا يُفْسِدُ الأُمَّةَ، وَيَمْنَعُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ، قَائِلاً: إِنَّهُ هُوَ مَسِيحٌ مَلِكٌ» (لوقا ظ¢ظ£: ظ¢) وظن الرؤساء أن بيلاطس ربما يخاف من التساهل بهذه القضية لأنها دعوة سياسية ودينية معاً، ولأنه علم أن اليهود كانوا ينتظرون ملكاً يحررهم من عبودية الرومان ويعيدهم إلى مجدهم القديم. فظنوا بيلاطس يتوهم أن يسوع يقصد ذلك ويحكم عليه خوفاً من الرومان وغيظاً منه. وفي هاتين الشكايتين لم يُذكر شيءٌ من أمر التجديف الذي حكموا عليه به في مجلسهم.

وسأله بيلاطس «أأنت ملك؟» ليرى هل من شيءٍ في ادعائه المُلك ينافي حق الرومان أو يعرضه للخطر. فسأل يسوع بيلاطس قبل أن يجاوبه على سؤاله نفياً أو إيجاباً ما يلزم منه أن يبين بيلاطس له أي معنى قصد بالمُلك؟ أمعنى رومانياً سياسياً، أم معنى يهودياً روحياً؟ وهو قوله «أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هذَا، أَمْ آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنِّي؟» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ¤ - ظ£ظ§).

أَنْتَ تَقُولُ أقر يسوع أنه ملك (ظ،تيموثاوس ظ¦: ظ،ظ£) ولكنه فسَّر لبيلاطس أن ملكه روحي لا دنيوي بقوله «ملكوتي ليس من هذا العالم». وعلى ذلك لم يكن فيه شيءٌ مناف لحقوق قيصر (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ£ - ظ£ظ¨). فيسوع لم يصرح بأنه ملك إلا بعد أن وقع في أيدي أعدائه، لأنه أزمع أن يملك بواسطة الصليب. وأما صفات ملكوت المسيح فهي:

(ظ،) إن له سلطاناً على قلوب الناس.
(ظ¢) إن له سلطاناً على من يطيعونه باختيارهم.
(ظ£) إنه يتأسس على موت المسيح.
(ظ¤) إن الروح القدس يصونه ويوسعه.
(ظ¥) إن شريعته مشيئة الله.
(ظ¦) إن سياسته كلها روحية.
(ظ§) إن غايته مجد الله والحمل.
(ظ¨) إن نجاحه يتضمن تمجيد كل المفديين.

وكانت نتيجة امتحان بيلاطس للمسيح أنه صرح بتبرئته الأولى بقوله «أنا لست أجد فيه علة واحدة» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ£ظ¨). فكان يجب عليه أن يطلقه حينئذٍ.
 
قديم يوم أمس, 12:16 PM   رقم المشاركة : ( 239318 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَبَيْنَمَا كَانَ رُؤَسَاءُ ظ±لْكَهَنَةِ وَظ±لشُّيُوخُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ لَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ».

يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ هيَّجت تبرئة بيلاطس ليسوع غضب الرؤساء عليه، فرفعوا أصواتهم بشكايات مختلفة لم يذكرها متّى. لكن فهمنا بعضها من قول لوقا «كَانُوا يُشَدِّدُونَ قَائِلِينَ: إِنَّهُ يُهَيِّجُ الشَّعْبَ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ مُبْتَدِئًا مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى هُنَا» (لوقا ظ¢ظ£: ظ¥).

لَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ هذا كان وفق نبوة إشعياء (إشعياء ظ¥ظ£: ظ§) وقد ذكرها بطرس أيضاً (ظ،بطرس ظ¢: ظ¢ظ£). وكانت علة سكوته معرفته أن اليهود صمموا على قتله، وأنه لا ينفعه شيءٌ من كل ما يمكنه قوله. وإنه شهد سابقاً للحق فلم تبقَ حاجة إلى ذلك حينئذٍ. وكانت شكايتهم كلها بلا إثبات ببراهين ولا شهود، فلم يحاول دفعها، لأنه لو دفعها جاءوا بغيرها كثيراً. وإذا اقتنع بيلاطس بأجوبته فليس له شجاعة أدبية على أن يطلقه.
 
قديم يوم أمس, 12:17 PM   رقم المشاركة : ( 239319 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ،ظ£ فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: أَمَا تَسْمَعُ كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟ ظ،ظ¤ فَلَمْ يُجِبْهُ وَلاَ عَنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى تَعَجَّبَ ظ±لْوَالِي جِدّا».


فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ ظن بيلاطس أن المسيح يجيبه إذا لم يرد إجابة اليهود. ولكن كانت النتيجة واحدة، أي أن المسيح بقي ساكتاً. ولعل غاية بيلاطس من سؤاله هي الوقوف على علة جديدة يبنى عليها الحكم بعقابه أو بإطلاقه.

كَمْ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ؟ سمَّى بيلاطس شكايات اليهود «شهادات» مع أنها كانت بلا إثبات. ولعل هذا كان من الأسباب التي حملت يسوع على السكوت، ليُظهر لبيلاطس أنه كان يجب عليه أن يطلب من المشتكين أن يثبتوا دعاويهم، ولا يسأل المشكو عليه ليدينه من اعترافه. وكانت الشكوى عليه أنه يهيج الشعب للعصيان . والبراهين على بطلان تلك الشكوى واضحة لا تحتاج إلى كلام، وهي سيرته المشهورة للناس واعتراضه على الذين أرادوا أن يصيروه ملكاً. وأنه ليس له أسلحة وجيش، ولم يقل كلمة تغري الناس بالعصيان.

تَعَجَّبَ ظ±لْوَالِي لأنه رأى يسوع جرى على خلاف عادة المشكو عليهم، ولا سيما المتهمون بإثارة العصيان على الدولة، فقد رفض الدفاع عن نفسه وهو عرضة للموت. والمتهمون بمثل ذلك يتوقع أن يكونوا قساة لا يخشون الكلام.

وإذ كان بيلاطس محتاراً فيما يعمل، وسمعهم أثناء شكاويهم يرددون اسم «الجليل» (لوقا ظ¢ظ£: ظ¦) خطر على باله أنه يمكنه التخلص من هذه الدعوى بإرسال يسوع إلى هيرودس أنتيباس ملك الجليل، الذي كان وقتها في أورشليم ليعيِّد الفصح، فأرسله إليه ليحاكمه، وتبعه رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه. وفي هذا برهان على ضعف بيلاطس، فهو يتهرب من الحق، ويحاول أن يخفف عن ضميره بإحالة الشكاوى إلى هيرودس بزعم أنه يهودي فيمكنه الفصل في الأمر أكثر منه، لا سيما وأن يسوع كان تابعاً لسلطنة هيرودس.

فسأله هيرودس مسائل كثيرة وهزأ به هو وعساكره، فبقي يسوع ساكتاً ولم يجبه بشيءٍ. وهذا وقوف يسوع الخامس للمحاكمة. فبرأه هيرودس برده إياه إلى بيلاطس بدون أن يحكم عليه بشيء (لوقا ظ¢ظ£: ظ¦ - ظ،ظ¢، ظ،ظ¥). وهذه تبرئة ثانية ليسوع شهد بيلاطس بها بقوله «ولا هيرودس أيضاً» (لوقا ظ¢ظ£: ظ،ظ¥). وبعد رجوع يسوع من عند هيرودس دعا بيلاطس رؤساء الكهنة والعظماء إلى دار الاجتماع خارج الولاية (لوقا ظ¢ظ¢: ظ،ظ£) وجلس على كرسي الولاية وهو كرسي يمكن نقله، كان يجلس عليه الولاة الرومان وقت القضاء الشرعي. وقال للشعب: «وَقَالَ لَهُمْ:«قَدْ قَدَّمْتُمْ إِلَيَّ هذَا الإِنْسَانَ كَمَنْ يُفْسِدُ الشَّعْبَ. وَهَا أَنَا قَدْ فَحَصْتُ قُدَّامَكُمْ وَلَمْ أَجِدْ فِي هذَا الإِنْسَانِ عِلَّةً مِمَّا تَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ.، وَلاَ هِيرُودُسُ أَيْضًا، لأَنِّي أَرْسَلْتُكُمْ إِلَيْهِ. وَهَا لاَ شَيْءَ يَسْتَحِقُّ الْمَوْتَ صُنِعَ مِنْهُ» (لوقا ظ¢ظ£: ظ،ظ¤ وظ،ظ¥). وهذه تبرئتهُ الثالثة العلنية من أنه يهيج فتنة على قيصر (أعمال ظ£: ظ،ظ£) وهذا يذكرنا بقصة بلعام الذي بارك إسرائيل ثلاث مرات بعد ما استأجره بالاق للعنة (عدد ظ¢ظ¤: ظ،ظ ). فكان يجب على بيلاطس أن يطلقه حينئذٍ.
 
قديم يوم أمس, 12:17 PM   رقم المشاركة : ( 239320 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,778

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَكَانَ ظ±لْوَالِي مُعْتَاداً فِي ظ±لْعِيدِ أَنْ يُطْلِقَ لِلْجَمْعِ أَسِيراً وَاحِداً، مَنْ أَرَادُوهُ».


فِي ظ±لْعِيدِ أي أسبوع العيد كله، لأن «العيد» اسم لذلك الأسبوع.

يُطْلِقَ... أَسِيراً لم يُعلم زمن ابتداء هذه العادة ولا علتها، ولا بد من أن غايته كانت كرشوة لليهود ليتحملوا نير الرومان، فأطلقوا لهم في ذلك العيد الأسير الذي يريدونه تذكاراً لخروج بني إسرائيل من مصر.

ظ،ظ¦ «وَكَانَ لَـهُمْ حِينَئِذٍ أَسِيرٌ مَشْهُورٌ يُسَمَّى بَارَابَاسَ».

كان هذا الإنسان أحد جماعة أثاروا فتنة على الرومان وقتلوا بعضهم (مرقس ظ،ظ¥: ظ§ ولوقا ظ¢ظ£: ظ،ظ©). فكان هذا الإنسان مرتكباً فعلاً ما اتهموا به يسوع كذباً، وكان فوق ذلك لصاً قاتلاً.

ظ،ظ§، ظ،ظ¨ «ظ،ظ§ فَفِيمَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: مَنْ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ؟ بَارَابَاسَ أَمْ يَسُوعَ ظ±لَّذِي يُدْعَى ظ±لْمَسِيحَ؟ ظ،ظ¨ لأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُمْ أَسْلَمُوهُ حَسَداً».

لَـهُمْ أي للمجتمعين في القصر من عامة الناس ليطلبوا إطلاق أسير حسب العادة (مرقس ظ،ظ¥: ظ¨)

بَارَابَاسَ أَمْ يَسُوعَ علم بيلاطس أن رؤساء اليهود سلموا يسوع حسداً، وأن العامة احترمته، فتحوَّل عن الرؤساء وسأل العامة آملاً أنهم يطلبون إطلاق يسوع فيتخلص من إلحاح الرؤساء في طلب قتله، لأنه كان يريد أن يطلق يسوع (لوقا ظ¢ظ£: ظ¢ظ ). فارتكب بيلاطس بهذا السؤال ذنباً عظيماً على يسوع إذ جعله مساوياً لقاتل مشهور بالشرور والمعاصي، وجعل البريء بموجب شهادته أثيماً محكوماً عليه بالموت. وأخطأ في ظنه أن الشعب يختار إطلاق محسنٍ كيسوع على إطلاق مسيء كباراباس.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026