![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ إِنَّهُ ظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لْأَعْظَمُ صَاحِبُ ظ±لْمَحَبَّةِ ظ±للَّامَحْدُودَةِ، إِنَّهُ ظ±لطَّبِيبُ ظ±لْوَحِيدُ، ظ±لَّذِي سَكَبَ عَلَى جِرَاحِ نُفُوسِنَا نَبِيذَ دَمِهِ وَزَيْتَ شَفَقَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ. وَلِذظ°لِكَ، فَلَسْنَا بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ نَبْحَثَ عَنِ ظ±للَّهِ فِي ظ±لسَّمَاءِ أَوْ وَرَاءَ ظ±لْبِحَارِ، لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ قَرِيبًا مِنَّا، كَمَا يَقُولُ ظ±لْإِنْجِيلُ: "وَظ±لْكَلِمَةُ صَارَ بَشَرًا فَسَكَنَ بَيْنَنَا" (يُوحَنَّا 1: 14). لقد لخَّصَ ظ±لْعَلَّامَةُ أُورِيجَانُوسُ ظ±لْمَعْنَى ظ±لرَّمْزِيَّ لِمَثَلِ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ بِقَوْلِهِ: "ظ±لْإِنْسَانُ ظ±لنَّازِلُ يُمَثِّلُ آدَمَ، وَأُورَشَلِيمُ تُـمَثِّلُ ظ±لْفِرْدَوْسَ، وَأَرِيحَا هِيَ ظ±لْعَالَمُ، وَظ±للُّصُوصُ هُمُ ظ±لْقُوَّةُ ظ±لْعُدْوَانِيَّةُ، وَظ±لْكَاهِنُ هُوَ ظ±لنَّامُوسُ، وَظ±للَّاوِيُّ هُوَ ظ±لْأَنْبِيَاءُ، وَظ±لسَّامِرِيُّ هُوَ ظ±لْمَسِيحُ، وَظ±لْجِرَاحَاتُ هِيَ ظ±لْعِصْيَانُ، وَظ±لدَّابَّةُ هِيَ جَسَدُ ظ±لْمَسِيحِ، وَظ±لْفُنْدُقُ ظ±لْمَفْتُوحُ لِكُلِّ مَنْ يُرِيدُ ظ±لدُّخُولَ فِيهِ هُوَ ظ±لْكَنِيسَةُ، وَظ±لدِّينَارَانِ يُـمَثِّلَانِ ظ±لْآبَ وَظ±لِظ±بْنَ، وَصَاحِبُ ظ±لْفُنْدُقِ هُوَ رَئِيسُ ظ±لْكَنِيسَةِ ظ±لَّذِي يُدَبِّرُهَا، وَوَعْدُ ظ±لسَّامِرِيِّ بِظ±لرُّجُوعِ هُوَ تَصَوُّرٌ لِـمَجِيءِ ظ±لْمَسِيحِ ظ±لثَّانِي." (أُورِيجَانُوس، عِظَة ظ£ظ¤، فَقْرَة ظ£). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لخَّصَ ظ±لْعَلَّامَةُ أُورِيجَانُوسُ ظ±لْمَعْنَى ظ±لرَّمْزِيَّ لِمَثَلِ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ بِقَوْلِهِ: "ظ±لْإِنْسَانُ ظ±لنَّازِلُ يُمَثِّلُ آدَمَ، وَأُورَشَلِيمُ تُـمَثِّلُ ظ±لْفِرْدَوْسَ، وَأَرِيحَا هِيَ ظ±لْعَالَمُ، وَظ±للُّصُوصُ هُمُ ظ±لْقُوَّةُ ظ±لْعُدْوَانِيَّةُ، وَظ±لْكَاهِنُ هُوَ ظ±لنَّامُوسُ، وَظ±للَّاوِيُّ هُوَ ظ±لْأَنْبِيَاءُ، وَظ±لسَّامِرِيُّ هُوَ ظ±لْمَسِيحُ، وَظ±لْجِرَاحَاتُ هِيَ ظ±لْعِصْيَانُ، وَظ±لدَّابَّةُ هِيَ جَسَدُ ظ±لْمَسِيحِ، وَظ±لْفُنْدُقُ ظ±لْمَفْتُوحُ لِكُلِّ مَنْ يُرِيدُ ظ±لدُّخُولَ فِيهِ هُوَ ظ±لْكَنِيسَةُ، وَظ±لدِّينَارَانِ يُـمَثِّلَانِ ظ±لْآبَ وَظ±لِظ±بْنَ، وَصَاحِبُ ظ±لْفُنْدُقِ هُوَ رَئِيسُ ظ±لْكَنِيسَةِ ظ±لَّذِي يُدَبِّرُهَا، وَوَعْدُ ظ±لسَّامِرِيِّ بِظ±لرُّجُوعِ هُوَ تَصَوُّرٌ لِـمَجِيءِ ظ±لْمَسِيحِ ظ±لثَّانِي." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ يدعو يسوع من خلال هذا المثل الى دَعْوَةٌ لِلْعَمَلِ. إِنَّ مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ لَيْسَ مُجَرَّدَ قِصَّةٍ جَمِيلَةٍ نُعْجَبُ بِهَا، بَلْ هُوَ دَعْوَةٌ شَخْصِيَّةٌ وَعَمَلِيَّةٌ مُوَجَّهَةٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا. إِنَّهُ نِدَاءُ ظ±لرَّبِّ يَسُوعَ لَنَا أَنْ نَخْرُجَ مِنْ ذَوَاتِنَا، وَمِنْ ظ±نْشِغَالَاتِنَا، وَأَنْ نَفْتَحَ أَعْيُنَنَا وَقُلُوبَنَا عَلَى ظ±لْإِنْسَانِ ظ±لْجَرِيحِ عَلَى قَارِعَةِ ظ±لطَّرِيقِ: ذَظ°لِكَ ظ±لَّذِي قَدْ يَكُونُ جَارَنَا، زَمِيلَنَا، أَوْ حَتَّى شَخْصًا غَرِيبًا لَا نَعْرِفُهُ، وَرُبَّمَا مِنْ طَائِفَةٍ أَوْ ثَقَافَةٍ مُخْتَلِفَةٍ. إِنَّ ظ±لْعَالَمَ ظ±لْيَوْمَ جَرِيحٌ: فِي ظ±لْعَلَاقَاتِ، فِي ظ±لْبُيُوتِ، فِي ظ±لشَّوَارِعِ، فِي ظ±لنُّفُوسِ. وَظ±لْكَنِيسَةُ – أَيْ نَحْنُ – مَدْعُوَّةٌ أَنْ تَكُونَ "فُنْدُقَ ظ±لرَّحْمَةِ" ظ±لَّذِي يَسْتَقْبِلُ ظ±لْمَجْرُوحِينَ، وَيَضُمِّدُ جِرَاحَهُمْ بِزَيْتِ ظ±لشَّفَقَةِ، وَبَلَسَمِ ظ±لْكَلِمَةِ، وَدِفْءِ ظ±لْمَحَبَّةِ. فَلْنُصْغِ ظ±لْيَوْمَ لِصَوْتِ يَسُوعَ ظ±لْقَائِلِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا: "ظ±ذْهَبْ فَظ±عْمَلْ أَنْتَ أَيْضًا كَذَظ°لِكَ" (لُوقَا 10: 37). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
دُعاء اللَّهُمَّ، أَهِّلْنَا، يَا رَبُّ، لِنَقْتَدِيَ بِالسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُسَاعَدَةِ قَرِيبِنَا وَإِسْعَافِهِ وَظ±لْعِنَايَةِ بِهِ، لِنَسْتَحِقَّ أَنْ نَنَالَ ظ±لطُّوبَى ظ±لَّتِي أَعْطَيْتَهَا يَا رَبُّ، "طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، فَإِنَّهُمْ يُرْحَمُونَ" (متى 5: 7). آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ وَلَمَّا طَالَ ظ±لزَّمَانُ مَاتَتِ ظ±بْنَةُ شُوعٍ ظ±مْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ ظ±لْعَدُلاَّمِيُّ. ظ،ظ£ فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ: هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ». تِمْنَةَ الخ عُرف مكانان بهذا الاسم الأول قرب بيت لحم وعلى الغرب منها. والثاني على حدود فلسطين وراء بيت شمس (يشوع ظ،ظ¥: ظ،ظ وظ¥ظ§) وعلى غاية نحو سبعة أميال من عدلام حيث كانت غنم يهوذا وحيرة يعتني بها (ع ظ،ظ£). وهنالك مكان يُعرف اليوم بتينة ولعله هو تمنة لأن بيت لحم كان قرب مراعي أبيه يعقوب (انظر أيضاً ع ظ،ظ¤) وانظر ما يتعلق بجز الغنم في (ص ظ£ظ،: ظ،ظ©). وجاء في السبعينية والفلغاتا بدل قول «حيرة صاحبه» «حيرة راعيه» والفرق بين الصاحب والراعي في العبرانية في الحركات والأرجح ما في الترجمة العربية الإنجيلية. ولكن يرجح منه أنه كان لحيرة علاقة بتلك الغنم وإنها كانت تحت عناية حيرة في غيبة يهوذا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ ظ±لَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبِرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً».
عَيْنَايِمَ عينان أي ينبوعان وكان هنالك بلدة يسكنها أبو ثامار على ما يُعلم من الآية الحادية والعشرين لأن ثامار كانت قاعدة هنالك أرملة في بيت أبيها (ع ظ،ظ،). قال الذين جالوا في تلك الأرض هنالك موضع يُعرف بعلين أو عنين أوعنيم وإنه هو عينايم وهو شرقي تبنة وعلى أمد ثلاثة أميال منها على الطريق القديمة من عدلام وهذا يدل على أن تمنة على حدود فلسطين كانت بلدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا». غَطَّتْ وَجْهَهَا أجمع مفسرو اليهود على أنه لم تكن تغطية الوجه من عادة الزواني. ودعاها يهوذا في الآية الحادية والعشرين «قدشه» أي قديسة مقدسة نفسها أو واقفتها. فيرجح من ذلك إن يهوذا ظنها ممن نذرن على أنفسهن الزناء من نساء الفينيقيين إكراماً لعشتروت وهي فينس اليونان وزُهرة العرب وكانت تُعرف بإلاهة العشق والجمال. وكانت المرأة الفينيقية تقف نفسها لذلك سنة من سني حياتها على ما قال هيروديتس المؤرخ ولذلك كانت أجرتها جدياً لتقدمه لتلك الإلاهة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى ظ±لطَّرِيقِ وَقَالَ: هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ. لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ؟ ظ،ظ§ فَقَالَ: إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ ظ±لْغَنَمِ. فَقَالَتْ: هَلْ تُعْطِينِي رَهْناً حَتَّى تُرْسِلَهُ؟ ظ،ظ¨ فَقَالَ: مَا ظ±لرَّهْنُ ظ±لَّذِي أُعْطِيكِ؟ فَقَالَتْ: خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ ظ±لَّتِي فِي يَدِكَ. فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا. فَحَبِلَتْ مِنْهُ». مَا ظ±لرَّهْنُ ظ±لَّذِي أُعْطِيكِ (في العبرانية «ما العربون الخ»). خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ (وفي العبرانية «ختمك وفتيلك ومطك» أي «خاتمك وفتيلك وعصاك» والفتيل بالعربية الحبل المفتول وفي العبرانية الحبل مطلقاً والحبل الذي من العنق إلى الصدر يناط به الخاتم الذي يُختم به الصك وما شاكله. والمرجح أنه كان يُرسم على الخاتم ما يتميز به صاحبه من صور المخلوقات وإلى ذلك أشار يعقوب بقوله «يهوذا جرو أسد ويساكر حمار» (ص ظ¤ظ©). وكانت العصا في الأزمنة القديمة تُحلّى وتُرصع بإتقان وتُنقش بإحكام. قال هيروديتس المؤرخ ما معناه إن البابليين كانوا يحملون عصياً نُقشت بصور الأثمار والأزهار أو الطيور. ووصف أُوميروس الشاعر اليوناني صوالجة الملوك (الصولجة جمع صولجان) بأنها كانت تُنقش يقوشاً فاخرة ويعطيها السلَف الخلَف علامة السلطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ© ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ وَخَلَعَتْ عَنْهَا بُرْقُعَهَا وَلَبِسَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا. ظ¢ظ فَأَرْسَلَ يَهُوذَا جَدْيَ ظ±لْمِعْزَى بِيَدِ صَاحِبِهِ ظ±لْعَدُلاَّمِيِّ لِيَأْخُذَ ظ±لرَّهْنَ مِنْ يَدِ ظ±لْمَرْأَةِ، فَلَمْ يَجِدْهَا. ظ¢ظ، فَسَأَلَ أَهْلَ مَكَانِهَا: أَيْنَ ظ±لزَّانِيَةُ ظ±لَّتِي كَانَتْ فِي عَيْنَايِمَ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ؟ فَقَالُوا: لَمْ تَكُنْ هظ°هُنَا زَانِيَةٌ». أَيْنَ ظ±لزَّانِيَةُ وفي العبرانية «أين القديسة» (انظر تفسير ع ظ،ظ¥). عَيْنَايِمَ أي عينان أو ينبوعان (انظر تفسير ع ظ،ظ¤). ظ¢ظ¢، ظ¢ظ£ «ظ¢ظ¢ فَرَجَعَ إِلَى يَهُوذَا وَقَالَ: لَمْ أَجِدْهَا. وَأَهْلُ ظ±لْمَكَانِ أَيْضاً قَالُوا: لَمْ تَكُنْ هظ°هُنَا زَانِيَةٌ. ظ¢ظ£ فَقَالَ يَهُوذَا: لِتَأْخُذْ لِنَفْسِهَا، لِئَلاَّ نَصِيرَ إِهَانَةً. إِنِّي قَدْ أَرْسَلْتُ هظ°ذَا ظ±لْجَدْيَ وَأَنْتَ لَمْ تَجِدْهَا». لِئَلاَّ نَصِيرَ إِهَانَةً قال بعض المفسرين لم يحسب يهوذا انه خالف شريعة الله بما ارتكبه إذ الشريعة نهت عن ان تكون زانية في إسرائيل أي نهى الإسرائيليات عن وقف أنفسهن للزناء كالكنعانيات عابدات الزهرة (تثنية ظ¢ظ£: ظ،ظ§) لكنه حسبه عاراً وأشهد صاحبه لأنه وفى بوعده. واحتمل خسارة خاتمه وفتيله وعصاه خيفة من أن تشهر فعلته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا كَانَ نَحْوُ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ أُخْبِرَ يَهُوذَا وَقِيلَ لَهُ: قَدْ زَنَتْ ثَامَارُ كَنَّتُكَ. وَهَا هِيَ حُبْلَى أَيْضاً مِنَ ظ±لزِّنَا. فَقَالَ يَهُوذَا: أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ». فَتُحْرَقَ لأنها كانت بحكم الشريعة زوجة شيلة وحكم عليها يهوذا رأس الأسرة فحق له أن يحكم بعقاب الزانية. وكان العقاب الذي أمر به مما أوجب على من يتزوج أمه أو بنته (لاويين ظ¢ظ : ظ،ظ¤) وعلى من تزني من بنات الكهنة (لاويين ظ¢ظ،: ظ©). ومن ذلك استنتج مفسرو اليهود إن ثامار من أسرة كهنوتية ورأى بعضهم أنها من سلالة ملكي صادق. «ظ¢ظ¥ أَمَّا هِيَ فَلَمَّا أُخْرِجَتْ أَرْسَلَتْ إِلَى حَمِيهَا قَائِلَةً: مِنَ ظ±لرَّجُلِ ظ±لَّذِي هظ°ذِهِ لَهُ أَنَا حُبْلَى! وَقَالَتْ: حَقِّقْ لِمَنِ ظ±لْخَاتِمُ وَظ±لْعِصَابَةُ وَظ±لْعَصَا هظ°ذِهِ. ظ¢ظ¦ فَتَحَقَّقَهَا يَهُوذَا وَقَالَ: هِيَ أَبَرُّ مِنِّي، لأَنِّي لَمْ أُعْطِهَا لِشِيلَةَ ظ±بْنِي. فَلَمْ يَعُدْ يَعْرِفُهَا أَيْضاً». أَرْسَلَتْ أثنى التلمود ثناء طيباً على ثامار لأنها بما فعلته رفعت العار عن يهوذا وحملته على الاعتراف بأنه ملوم أكثر منها لأن على ما ارتكبته ظلمه إياها بأخلافِه بوعده. |
||||