![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ أَسَاسُ ظ±لرَّحْمَةِ هُوَ ظ±لْمَحَبَّةُ ظ±للَّهُ يُحِبُّنَا: "فَإِنَّ ظ±للَّهَ أَحَبَّ ظ±لْعَالَمَ حَتَّى إِنَّهُ جَادَ بِظ±بْنِهِ ظ±لْوَحِيدِ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونَ لَهُ ظ±لْحَيَاةُ ظ±لْأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 3: 16). وَلِأَنَّ ظ±للَّهَ يُحِبُّنَا، فَهُوَ يَعْتَنِي بِنَا: "ظ±نْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ظ±لسَّمَاءِ، كَيْفَ لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ، وَلَا تَخْزُنُ فِي ظ±لْأَهْرَاءِ، وَأَبُوكُمُ ظ±لسَّمَاوِيُّ يَرْزُقُهَا. أَفَلَسْتُمْ أَنْتُمْ أَثْمَنَ مِنْهَا كَثِيرًا؟" (متى 6: 26). وَيُرِيدُ ظ±للَّهُ أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِقْدَارَ مَحَبَّتِهِ: "لِيَعْرِفَ ظ±لْعَالَمُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَنَّكَ أَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي" (يوحنا 17: 23). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ يَسُوعُ يُحِبُّنَا كَمَا يُحِبُّهُ ظ±لْآبُ: "كَمَا أَحَبَّنِي ظ±لْآبُ، كَذظ°لِكَ أَحْبَبْتُكُمْ" (يوحنا 15: 9). وَلَمْ يُعَرِّضْ يَسُوعُ حَيَاتَهُ فَقَط، بَلْ بَذَلَهَا فِعْلًا مِنْ أَجْلِنَا: "ظ±بْنِ ظ±للَّهِ ظ±لَّذِي أَحَبَّنِي، وَجَادَ بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِي" (غلاطية 2: 20). وَلِذظ°لِكَ، يَتَوَجَّبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْذُلَ نُفُوسَنَا فِي سَبِيلِ غَيْرِنَا، كَمَا يُوصِينَا يُوحَنَّا ظ±لرَّسُولُ: "إِنَّمَا عَرَفْنَا ظ±لْمَحَبَّةَ بِأَنَّ ذَاكَ قَدْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي سَبِيلِنَا. فَعَلَيْنَا نَحْنُ أَيْضًا أَنْ نَبْذُلَ نُفُوسَنَا فِي سَبِيلِ إِخْوَتِنَا" (1 يوحنا 3: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ مَثَلِ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ يتَمَحْوَرُ فِي ظ±لْمَحَبَّةِ: مَحَبَّةِ ظ±للَّهِ وَمَحَبَّةِ ظ±لنَّاسِ. إِذْ يَسْتَحِيلُ أَنْ نُتَرْجِمَ مَحَبَّتَنَا لِلَّهِ، دُونَ أَنْ نُحِبَّ ظ±لنَّاسَ. فَظ±لْقِدِّيسُ يُوحَنَّا ظ±لْبَشِيرُ يَقُولُ: "إِذَا قَالَ أَحَدٌ: ((إِنِّي أُحِبُّ ظ±للَّهَ)) وَهُوَ يُبْغِضُ أَخَاهُ، كَانَ كَاذِبًا، لِأَنَّ ظ±لَّذِي لَا يُحِبُّ أَخَاهُ وَهُوَ يَرَاهُ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحِبَّ ظ±للَّهَ وَهُوَ لَا يَرَاهُ" (1 يوحنا 4: 20). فَظ±لْمَحَبَّةُ لِلَّهِ هِيَ نَبْعٌ نَسْتَقِي مِنْهُ، كَيْ نُحِبَّ ظ±لنَّاسَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْوَجْهُ ظ±لَّذِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعْكِسَهُ
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ "فِي ظ±لْوَقْتِ ظ±لْمَقْبُولِ ظ±سْتَجَبْتُكَ، وَفِي يَوْمِ ظ±لْخَلَاصِ أَعَنْتُكَ" (2 قورنتس 6: 2). إِنَّهُ زَمَنُ ظ±لتَّوْبَةِ وَظ±لرَّجَاء، وَفُرْصَةٌ لِنُجَدِّدَ ظ±لْعَهْدَ مَعَ ظ±لرَّبِّ، وَلِنَعِيشَ ظ±لرَّحْمَةَ فِي ظ±لْحَيَاةِ ظ±لْيَوْمِيَّةِ كَمَا فَعَلَ ظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لرَّحِيمُ وَفِي ذِكْرَى ظ±لْمَجْمَعِ ظ±لْمَسْكُونِيِّ ظ±لْأَوَّلِ، نَسْتَمِدُّ ظ±لْقُوَّةَ مِنْ شُهُودِ ظ±لْإِيمَانِ ظ±لْأَوَائِلِ لِنَثْبُتَ فِي ظ±لْحَقِّ، وَلْنَسْعَ جَمِيعًا فِي سَبِيلِ وَحْدَةِ ظ±لْكَنِيسَةِ، فَهظ°ذَا هُوَ شَهَادَتُنَا ظ±لْحَيَّةُ فِي عَالَمٍ مُمَزَّقٍ. فَلْنَجْعَلْ مِنْ هظ°ذِهِ ظ±لسَّنَةِ زَمَنًا لِلسَّيْرِ مَعَ ظ±لْمَسِيحِ، فِي ظ±لطَّرِيقِ نَفْسِهِ ظ±لَّذِي سَلَكَهُ هُوَ: طَرِيقُ ظ±لرَّحْمَةِ، ظ±لتَّجَرُّدِ، وَظ±لْخِدْمَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ ذَاعَ هظ°ذَا ظ±لْمَثَلُ فِي ظ±لْقُرُونِ ظ±لْوُسْطَى، وَصُوِّرَ ظ±لْمَسِيحُ فِيهِ عَلَى أَنَّهُ "ظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لرَّحِيمُ"، وَنُقِشَتْ لَهُ ظ±لْأَيْقُونَاتُ فِي ظ±لْكَنَائِسِ عَلَى يَدِ كِبَارِ ظ±لْفَنَّانِينَ، أَمْثَالِ فِنْسِنْت فَانْ كُوخْ وَلُوسْ، كَمَا خَلَّدَهُ ظ±لنَّحَّاتُونَ بَيْتْ أَبْزَرْ وَفْرَانْسْ لِيُونْ بِأَعْمَالٍ فَنِّيَّةٍ مُجَسَّدَةٍ. وَفِي ظ±لْعَصْرِ ظ±لْحَدِيثِ، نَقَشَتْ أُسْتُرَالْيَا عُمْلَةً تَحْمِلُ صُورَةَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لصَّالِحِ حَامِلًا ظ±لرَّجُلَ ظ±لْمَجْرُوحَ عَلَى دَابَّتِهِ إِلَى ظ±لْفُنْدُقِ، كَمَا طُبِعَتْ هظ°ذِهِ ظ±لصُّورَةُ عَلَى عُمْلَةِ ظ±لشِّلْنِ ظ±لْأَمْرِيكِيِّ لِفَتْرَةٍ سَابِقَةٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ ظ±لرِّسَالَةُ الْإِنْجِيلِيَّةُ لمثل السَّامري الرَّحيم فهي اخراج َ يَسُوعُ، ظ±لْإِنْسَانَ مِنْ ذَاتِهِ، وَتَقَوْقُعِهِ، وَظ±نْكِمَاشِهِ، وَمَحْدُودِيَّتِهِ، وَأَنْ يَضَعَ أَمَامَهُ ظ±لْإِنْسَانَ بِكُلِّ كِيَانِهِ، وَكَأَنَّهُ يَدْعُوهُ إِلَى تَوْسِيعِ أُطُرِ تَضَامُنِهِ ظ±لْبَشَرِيِّ إِلَى أَقْصَى ظ±لْحُدُودِ، دُونَ ظ±عْتِبَارٍ لِصِلَةِ ظ±لْقَرَابَةِ، أَوِ ظ±لِانْتِمَاءِ ظ±لدِّينِيِّ أَوِ ظ±لْمَذْهَبِيِّ أَوِ ظ±لْوَطَنِيِّ، بَلْ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ، بِلَا تَمْيِيزٍ فِي ظ±لْجِنْسِ أَوِ ظ±للُّغَةِ أَوِ ظ±للَّوْنِ. إِنَّ مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ يُبَيِّنُ كَيْفَ يَكُونُ ظ±لْمُؤْمِنُ قَرِيبًا مِنْ جَمِيعِ ظ±لنَّاسِ، فَبَيْنَمَا كَانَ عَالِمُ ظ±لشَّرِيعَةِ يُرِيدُ رَسْمَ ظ±لْحُدُودِ لِتَحْدِيدِ مَنْ يَجِبُ أَنْ نُحِبَّهُ وَمَنْ لَا يَجِبُ، دَعَا يَسُوعُ إِلَى إِزَالَةِ ظ±لْحُدُودِ، وَإِلَى أَنْ نُصْبِحَ نَحْنُ أَنْفُسُنَا "قَرِيبِينَ" لِكُلِّ مَنْ نُصَادِفُهُ عَلَى ظ±لطَّرِيقِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ يُعلِّمُنا المَثلُ مَعْنَى ظ±لْقَرِيبِ أَنَّه هُوَ كُلُّ إِنْسَانٍ مُحْتَاجٍ، مَهْمَا كَانَتْ عَقِيدَتُهُ أَوْ لَوْنُهُ أَوْ خَلْفِيَّتُهُ ظ±لِاجْتِمَاعِيَّةُ. فَـ"مَحَبَّةُ ظ±لْمُؤْمِنِينَ لِبَنِي جِنْسِهِمْ فَقَطْ هِيَ مَحَبَّةٌ نَاقِصَةٌ، يَجِبُ أَنْ يُحِبَّ ظ±لْمُؤْمِنُونَ ظ±لْجَمِيعَ"، كَمَا قَالَ ظ±للَّاهُوتِيُّ وَظ±لْفَيْلَسُوفُ فْرَنْسِيسْ شِيفِرْ (1912–1984). وَقَدْ نَادَى مَارْتِنْ لُوثِرْ كِينْغْ بِهظ°ذَا ظ±لْمَثَلِ، وَعَلَّمَ عَنْ مَحَبَّةِ ظ±لْقَرِيبِ، وَكَانَ لَهُ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي إِلْغَاءِ ظ±لتَّفْرِقَةِ ظ±لْعُنْصُرِيَّةِ، إِذْ أَنَّ ظ±لْعُنْصُرِيَّةَ تُبَاعِدُ بَيْنَ ظ±لشُّعُوبِ، وَتُثِيرُ ظ±لْحُرُوبَ، وَتُدَمِّرُ ظ±لْحَيَاةَ ظ±لْعَامَّةَ وَظ±لْخَاصَّةَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ ويُعلِّمُنا المَثلُ أن فِي ظ±لدَّيْنُونَةِ، يُحَاسِبُنَا ظ±لرَّبُّ عَلَى مَوْقِفِنَا ظ±لصَّالِحِ تُجَاهَ ظ±لْقَرِيبِ، إِذْ يَقُولُ: "لِأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي، وَعَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي، وَكُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي، وَعُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي، وَمَرِيضًا فَعُدْتُمُونِي، وَسَجِينًا فَجِئْتُمْ إِلَيَّ" (مَتَّى 25: 35–36). وَأَمَّا ظ±لْآخَرُونَ، فَلِأَنَّهُمْ لَمْ يَفْعَلُوا أَعْمَالَ ظ±لرَّحْمَةِ، يُدَانُونَ. وَيَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّنَا لَا نُدَانُ فَقَطْ عَلَى مَا فَعَلْنَاهُ مِنْ شَرٍّ، بَلْ أَيْضًا عَلَى مَا لَمْ نَفْعَلْهُ مِنْ خَيْرٍ. فَإِذَا نَادَانَا إِنْسَانٌ، لَا بِلِسَانِهِ بَلْ بِحَالِهِ، أَنْ نُسْعِفَهُ وَنَعْضُدَهُ وَنُعِينَهُ، فَإِنْ لَمْ نَسْتَجِبْ، نَكُونُ قَدْ رَفَضْنَا مَلَكُوتَ ظ±للَّهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ إِنَّ إِيمَانَنَا ظ±لْمَسِيحِيَّ يُعَلِّمُنَا أيضا أَنَّ هُنَاكَ "سَامِرِيًّا أَعْظَمَ" مِنَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ. إِنَّهُ يَسُوعُ ظ±لْمَسِيحُ، ظ±لَّذِي لَمْ يُنْقِذْ إِنْسَانًا جَرِيحًا فَقَطْ، بَلْ أَنْقَذَ ظ±لْبَشَرِيَّةَ كُلَّهَا مِنَ ظ±لْمَوْتِ وَظ±لْهَلَاكِ ظ±لْأَبَدِيِّ. لَقَدْ عَطَفَ يَسُوعُ عَلَى ظ±لْبَشَرِيَّةِ ظ±لْخَاطِئَةِ، وَأَنْقَذَهَا مِنْ بُؤْسِهَا ظ±لرُّوحِيِّ، بِتَعَالِيمِهِ، وَمَوْتِهِ، وَقِيَامَتِهِ، وَتَدَفُّقِ نِعْمَتِهِ عَلَيْهَا. |
||||