![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية في لحظات السكون وسط العواصف فالسعادة تأتي مني وحدي فمحبتي منارة تهديكم في الظلام ووعد أمل لا يزول فافتح قلوبكم لمحبتي ففي رحمتي الإلهية تجدوا أصدق معاني السعادة |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السعادة تأتي مني وحدي فمحبتي منارة تهديكم في الظلام |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ£ مِنْ قِبَلِ ظ±لرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ ظ±لإِنْسَانِ وَفِي طَرِيقِهِ يُسَرُّ يقصد هنا «الإنسان» أي الإنسان الصالح الذي يسير في سبيل الله ويتمم مشيئته تعالى فهو غير متقلقل بل ثابت وهو يفرح فيما يتممه من أعمال وما يقوم به من واجبات لأن راحة الضمير ترافقه ورضا الله عليه ينير له الطريق فيمشي غير عاثر ولا يخاف أي الشرور. إن الله يعمل في قلب الإنسان الصالح بواسطة روحه الذي يرشد ويهدي لذلك تكون نتيجة حياته السعادة الكاملة والسرور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ¤ إِذَا سَقَطَ لاَ يَنْطَرِحُ لأَنَّ ظ±لرَّبَّ مُسْنِدٌ يَدَهُ إن الله يحفظنا من الانخذال الكامل. قد تأتينا التجارب ونزلق ولكن إيانا أن ننطرح كإنما قد قضي علينا ولا نستطيع النهوض بعد. لنعد إلى الله حالاً فهو الذي يعيننا على التوبة. وهو سندنا وعليه نتكل حتى لا نرتمي على الثرى. فقد تأتينا الأحزان والضيقات ونتجرب بشدة ونشعر أننا قد انحدرنا عميقاً ولكن علينا أن نعود لله حالاً بالتوبة وطلب الغفران وهو يسندنا فلا نفشل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ¥ أَيْضاً كُنْتُ فَتىً وَقَدْ شِخْتُ وَلَمْ أَرَ صِدِّيقاً تُخُلِّيَ عَنْهُ وَلاَ ذُرِّيَّةً لَهُ تَلْتَمِسُ خُبْزاً يسرد المرنم اختبار السنين فيذكرنا أنه كان فتى ومرّ بأدوار الحياة كلها وعلى السامع أن يضع هذا الاختبار في مقامه اللائق. نعم إن داود حينما كان هارباً من وجه شاول التجأ إلى أخيمالك الكاهن وأكل خبز التقدمة لأنه كان جائعاً خائفاً ولكنه حادث وقتي وبظرف معين ليس إلا. وما أثمن هذا الاختبار الذي يلقيه علينا (راجع فيلبي ظ،: ظ¢ظ©). إن الذين يفعلون الخير لا يندمون قط بل هم مباركون دائماً حتى إلى ذراريهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ¦ ظ±لْيَوْمَ كُلَّهُ يَتَرَأَّفُ وَيُقْرِضُ وَنَسْلُهُ لِلْبَرَكَةِ إن الأموال والخيرات التي وهبها الله لهم لا تنقص بالعطاء والإحسان بل تزيد وتتكاثر (أمثال ظ،ظ،: ظ¢ظ¤ - ظ¢ظ¦) وأيضاً انظر (جامعة ظ،: ظ، - ظ¦) إن عمله اليومي هو طلب الخير لا فرق عنده أجاءه الفقير في أول النهار أو آخره فهو مستعد دائماً أن يرحم الآخرين ويخفف آلام المتألمين. ولأنه ذلك فنسله مبارك أيضاً لأن أولاده يقتدون به وينسجون على منواله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ§ حِدْ عَنِ ظ±لشَّرِّ وَظ±فْعَلِ ظ±لْخَيْرَ وَظ±سْكُنْ إِلَى ظ±لأَبَدِ. هذه نصيحة عامة حكيمة للغاية (راجع مزمور ظ£ظ¤: ظ،ظ، - ظ،ظ¤). إن الحيدان عن الشر هو تجنب أسبابه وعدم التحرش بفاعليه حتى إذا قصد بعضهم أن يعتدوا علينا فمن الواجب أن لا نقابلهم بالمثل. إن واجبنا أن نفعل الخير لأن ذلك أبقى وأجدى وبهذه الواسطة نثبت للأبد ولا نتزعزع (راجع ظ،بطرس ظ،: ظ£ - ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ¨ لأَنَّ ظ±لرَّبَّ يُحِبُّ ظ±لْحَقَّ وَلاَ يَتَخَلَّى عَنْ أَتْقِيَائِهِ. إِلَى ظ±لأَبَدِ يُحْفَظُونَ. أَمَّا نَسْلُ ظ±لأَشْرَارِ فَيَنْقَطِعُ. إن الرب يحب الحق ويحب الذين يفعلونه ويجازيهم خيراً بدل كل أفعالهم. فهو يسهر على الأتقياء ويحفظهم وينجيهم من المخاطر وينذرهم. هم محفوظون لأنهم بعنايته وتحت ظل جناحيه يحتمون. وبالعكس فإن الأشرار نصيبهم الهلاك والدمار. وحفظه للأبرار ليس لوقت محدود بل للأبد (راجع ظ¢تيموثاوس ظ¤: ظ¤ظ¨ ومزمور ظ،ظ¢: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ© ظ±لصِّدِّيقُونَ يَرِثُونَ ظ±لأَرْضَ وَيَسْكُنُونَهَا إِلَى ظ±لأَبَدِ إذاً فالأبرار يربحون هذه الدنيا في نظره وبعد أن تنتهي حياتها يربحون الآخرة أيضاً. يكرر هذه الفكرة عن الودعاء والصديقين أنهم يرثون الأرض لذلك فلا خيبة حقيقية لهم على الإطلاق. وإنما عليهم أن ينتظروا ولا يعدموا صبراً مهما تقلبت الظروف والأحوال. وعلى كل فإن النتائج لا تظهر بسرعة كما أننا لا نأكل ثمرة الشجرة في اليوم الذي نغرسها فيه وهكذا علينا أن ننتظر ولا نفشل ولا نتراجع بل نعمل لله وفي سبيله تعالى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ ظ±لْمَحَبَّةُ تَفْتَرِضُ مُتَابَعَةً وَظ±نْتِبَاهًا مُتَوَاصِلًا، فَظ±لْمَحَبَّةُ لَيْسَتْ عَاطِفَةً عَابِرَةً بَلْ هِيَ أَمْرٌ يَدُومُ وَيُوَاظَبُ عَلَيْهِ. ظ±لَّذِي أُحِبُّهُ، أَتَحَمَّلُهُ، وَأَحْفَظُهُ فِي قَلْبِي، أُنْفِقُ مِنْ وَقْتِي وَحَيَاتِي وَمَالِي وَصِحَّتِي مِنْ أَجْلِهِ، وَبِذظ°لِكَ أَكُونُ قَدِ ظ±قْتَرَبْتُ مِنْهُ وَجَعَلْتُهُ قَرِيبِي. وَعِنْدَمَا أَنْقُلُ ظ±للَّهَ إِلَيْهِ، مِنْ خِلَالِ عَطْفِي وَمَحَبَّتِي وَعِنَايَتِي وَظ±نْتِبَاهِي، يَقْتَرِبُ هُوَ تَدْرِيجِيًّا مِنَ ظ±للَّهِ، وَيَتَعَرَّفُ عَلَيْهِ. فَظ±لْقَرِيبُ هُوَ ظ±لَّذِي يَقْتَرِبُ مِنَ ظ±لْآخَرِينَ بِمَحَبَّتِهِ وَبِأَعْمَالِ ظ±لرَّحْمَةِ. وَبِهظ°ذِهِ ظ±لطَّرِيقَةِ، تَكُونُ ظ±لْمَحَبَّةُ بِلَا حُدُودٍ، وَلَا تَكُونُ شَكْلِيَّةً، بَلْ عَمَلِيَّةً، كَمَا قَالَ ظ±لسَّيِّدُ: "اِذْهَبْ فَظ±عْمَلْ أَنْتَ أَيْضًا كَذظ°لِكَ" (لوقا 10: 37). |
||||