![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 239091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ». حِينَئِذٍ بَصَقُوا كان البصق، ولا يزال، غاية الإهانة، وعلامة الكره الشديد (عدد ظ،ظ¢: ظ،ظ¤ وأي ظ£ظ : ظ،ظ وإشعياء ظ¥ظ : ظ¦). وكان الذين بصقوا هم غير رجال الشرطة القساة وحراس الهيكل وخدَم رئيس للكهنة (مرقس ظ،ظ¤: ظ¦ظ¥ ولوقا ظ¢ظ¢: ظ¦ظ£). والأرجح أن أولئك العسكر ورفقاءهم أخذوا يسوع من المحكمة إلى الدار. وربما عند ذلك تمكن المسيح من مشاهدة بطرس وسمع كلامه باللعنات والأقسام (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¦ظ،) والتفت إليه. ونظرته تلك أبكت بطرس بكاءً مراً. وكان من عاداتهم يومئذٍ أن يسلموا المحكوم عليه بالموت إلى العسكر ليهينوه ويهزأوا به كما شاءوا. فالظاهر أن أعضاء المجلس سلموا يسوع إلى أولئك الفئات من الناس وذهبوا إلى بيوتهم وبقوا فيها إلى الصباح. والأرجح أن وقت انصرافهم كان نحو الساعة الثالثة بعد نصف الليل، فيكون المسيح قد احتمل إهانة أولئك القساة وتعذيبهم نحو ثلاث ساعات. لَكَمُوهُ أي ضربوه بجمع الكف ليظهروا بغضهم وإهانتهم وغيظهم مما نسبوا إليه من التجديف. لَطَمُوهُ أي ضربوه براحة اليد وهذه طريقة أخرى لتعذيبه وإظهار ما سبق. وقد أنبأ إشعياء بكل هذه الإهانات منذ سبع مئة سنة قبل وقوعها (إشعياء ظ¥ظ : ظ¦ وظ¥ظ£: ظ£، ظ§). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَائِلِينَ: تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا ظ±لْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَكَ؟». قال مرقس إنهم غطوا وجهه ولكموه وقالوا له تنبأ إلخ (مرقس ظ،ظ¤: ظ¦ظ¥). وفعلوا ذلك هزءاً بادِّعائه أنه نبي لأن النبي يقدر أن يعرف ضاربه وإن كان وجهه مغطى. ولأن المسيح صبر على ذلك ولم يجبهم بشيء اتخذوا ذلك دليلاً على أنه لا يستطيع أن يعلم من ضربه وأنه خادع. فوا أسفاه! كيف أن اليدين اللتين أبكمتا الأرواح وسكَّنتا البحار والرياح وتكلمتا بكلمة الحياة صارتا عرضةً لقساوة أولئك الأشقياء نحو ثلاث ساعات! فما أعظم الفرق بين ما صار إليه المسيح وما يليق أن يكون فيه. فإن المنقذ هنا صار موثقاً، والديان مشكواً عليه، ورئيس المجد مهاناً، والقدوس البار محكوماً عليه بالذنب، وابن الله محسوباً مجدفاً، والذي هو القيامة والحياة مسلَّماً للموت، ورئيس الكهنة الأزلي مديناً من رئيس الكهنة الوقتي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ جَالِساً خَارِجاً فِي ظ±لدَّارِ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ جَارِيَةٌ قَائِلَةً: وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ ظ±لْجَلِيلِيِّ». أَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ جَالِساً ذكر دخول بطرس دار رئيس الكهنة في ع ظ¥ظ¨ وإن خدَم البيت أضرموا ناراً في ساحة الدار ليصطلوا. والاصطلاء كان حينئذٍ مقبولاً لأنه كان ليل، وأورشليم عالية، وكان الشهر نيسان العبراني، فدخل بطرس بينهم ليصطلي. ونتعلم من هذا أنه من الخطر على تلاميذ المسيح أن يخالطوا أعداءه، ولو لأسباب جائزة بنفسها. جَارِيَةٌ أي إحدى إماء قصر رئيس الكهنة وهي البوابة (مرقس ظ،ظ¤: ظ¦ظ¦ ويوحنا ظ،ظ¨: ظ،ظ§) وَأَنْت أي أنا أعرف أن يوحنا تلميذ يسوع (ظ،ظ¨: ظ،ظ¦) ولابد أنك أنت كذلك. وهذه الجارية سألت بطرس قبل هذا أو بعده قائلة «أَلَسْتَ أَنْتَ أَيْضًا مِنْ تَلاَمِيذِ هذَا الإِنْسَانِ؟» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ،ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَنْكَرَ قُدَّامَ ظ±لْجَمِيعِ قَائِلاً: لَسْتُ أَدْرِي مَا تَقُولِينَ». فَأَنْكَرَ هذا إنكاره الأول وكانت علتهُ حياؤه وخوفه، كما أن إيمانه بالمسيح ضعُف وهو يرى المسيح ضعيفاً كل الضعف عند القبض عليه. ولعله قال في نفسه: إقراري بالمسيح يضرني ولا يفيده. لَسْتُ أَدْرِي مَا تَقُولِينَ هذا تجاهل أظهر به أعظم الاستغراب من اتهامها إياه أنه من تلاميذ يسوع، وزاد على هذا قوله «لست أنا» (يوحنا ظ،ظ¨: ظ،ظ§). وقوله «لَسْتُ أَعْرِفُهُ يَا امْرَأَةُ!» (لوقا ظ¢ظ£: ظ¥ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ إِذْ خَرَجَ إِلَى ظ±لدِّهْلِيزِ رَأَتْهُ أُخْرَى، فَقَالَتْ لِلَّذِينَ هُنَاكَ: وَهظ°ذَا كَانَ مَعَ يَسُوعَ ظ±لنَّاصِرِيِّ». وخَرَجَ إِلَى ظ±لدِّهْلِيزِ اعتزل بطرس ضوءَ النار وذهب إلى ظلمة الدهليز ليتجنب التفاتهم وأسئلتهم، فإنه خاف على حياته. ولا شكَّ أن ضميره كان يؤنبه ويزيده خوفاً. قال مرقس إنه في أثناء ذلك صاح الديك أول مرة (مرقس ظ،ظ¤: ظ¦ظ¨) ولم يكن ذلك الهزيع المعروف عندهم «بصياح الديك» لأن ذلك كان قرب الفجر، وإنكار بطرس الأول كان في بدء محاكمة يسوع نحو نصف الليل أو بعده بقليل. رَأَتْهُ أُخْرَى، فَقَالَت الخ يظهر من قول مرقس أن الجارية الأولى أخبرت الجارية الثانية بظنها أن بطرس من تلاميذ المسيح بقولها «إن هذا منهم» (مرقس ظ،ظ¤: ظ¦ظ©) وإن الجارية الثانية قالت ذلك أمام آخرين. ويظهر مما قال لوقا ويوحنا أن آخرين صدقوها بالخبر والاستفهام (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¥ظ¨ ويوحنا ظ،ظ¨: ظ¢ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبَعْدَ قَلِيلٍ جَاءَ ظ±لْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: حَقّاً أَنْتَ أَيْضاً مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ». وَبَعْدَ قَلِيلٍ أي بعد نحو ساعة (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¥ظ©). وفي تلك المدة كان بطرس قد رجع من الدهليز إلى النار (يوحنا ظ،ظ¨: ظ¢ظ¥). ظ±لْقِيَامُ وَقَالُوا كان بين أولئك القيام نسيب ملخس الذي قطع بطرس أذنه (يوحنا ظ،ظ¨: ظ¢ظ¦). لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ أرادوا بذلك أن لهجته تدل على أنه جليلي. ومن جملة ما يميز أهل الجليل عن أهل اليهودية أن الجليليين كانوا يفرقون في نطق السين والثاء. والمسيح قضى أكثر الوقت في الجليل فلذلك سُمِّي جليلياً. وكان أكثر تلاميذه الأولين من هناك، فنسبوا كل تلاميذه إلى الجليل (مرقس ظ،ظ¤: ظ§ظ ولوقا ظ¢ظ¢: ظ¥ظ© وأعمال ظ¢: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أضرار الثقة الزائدة بالنفس: كثيراً ما تؤدي الثقة المفرطة بالنفس إلى تضييع وخسارة الفرص، وذلك لاعتقاد الشخص أنَّه يستحق أفضل من ذلك، وأنَّ قدراته أكبر منها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أضرار الثقة الزائدة بالنفس: ينتج عن الثقة المفرطة بالنفس في بعض الأحيان، تحميل الشخص فوق طاقته، لأنَّه يقبل بأعمال ومهام كثيرة نتيجة ثقته المفرطة بإمكانياته، وفي الواقع تكون هذه الأعمال أكبر بكثير من قدراته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أضرار الثقة الزائدة بالنفس: أكثر سلبيات الثقة المفرطة بالنفس وضوحاً هي النرجسية، والأنانية المُفرطة، ممَّا يجعله شخصاً غير محبوب وغير مرغوب فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 239100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أضرار الثقة الزائدة بالنفس: التوقف عن التعلُّم إذ غالباً ما يتوقف الشخص الواقع تحت تأثير الثقة المفرطة بالنفس عن التعلم؛ ذلك لأنَّه يرى في نفسه أنَّه يعرف كل شيء ولا يحتاج إلى التعلُّم. |
||||