![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 238901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أسس الطريقة النسكيّة التي ابتكرها مار مارون القدّيس مار مارون تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة تذكار مار مارون في 9 فبراير/شباط من كل عام. هو شفيع الكنيسة المارونيّة الذي هجر مجد العالم، واختار عيش النسك والعبادة على قمّة جبل عالٍ. وُلِدَ مارون نحو العام 350 وهو راهب آراميّ العرق وسرياني اللغة. نشأ في شماليّ سوريا قرب جبال طوروس أو ما كان يسمّى في تلك الحقبة بمنطقة قورش قرب أنطاكيا. وحين سمع صوت الربّ يناديه، ترك مجد هذا العالم، وعاش على قمّة جبل عالٍ، من دون سقف يحميه من غضب الطبيعة سوى خيمة صغيرة صنعها من جلد الماعز لم يكن يلجأ إليها إلّا قليلًا. وكان يرتدي ثيابًا خشنة، ويمارس الأعمال الشاقة بهدف قهر الجسد؛ فقد ابتكر طريقة نسكيّة فريدة أساسها العيش في العراء. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس مار مارون ذاع صيته أتى الناس إليه من أجل الصلاة ونيل بركته، وقد حصلت على يده معجزات شتّى باسم الربّ يسوع. وكان يحضّ الجميع على التسلّح بالقيم الروحيّة، والثبات في إيمانهم القويم، وهو الدرب الوحيد لبلوغ فرح الملكوت. ومن ثمّ حاول مارون الابتعاد عن الناس ناشدًا العزلة على قمّة الجبل، ولكنّ أصداء نورانيّة فضائله تعالت أكثر حتى بلغت حدود الإمبراطوريّة البيزنطيّة التي كانت تسيطر على الشرق بكامله. بعدها اجتمع من حوله عدد كبير من الرهبان، فأسكنهم في البداية في مناسك وصوامع، وأنشأ لهم لاحقًا أديارًا. وكان يرشدهم لتسلُّق سلّم الكمال المسيحيّ، ووضع لهم أيضًا القوانين لتنظيم سلوكهم وحياتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيس مار مارون رقد القديس مارون بسلام نحو العام 410، ثمّ انتشرت الأديار المارونية، لا سيما في شمالي سوريا، وأسرع الآلاف من أتباعه من مشارق الأرض ومغاربها إلى جبال قورش، ناشدين حياة التنسّك والعبادة على مثاله. لِنُصَلِّ مع مار مارون، كي نسير على خُطاه في طرق العبادة والتخلّي عن مجد الأرض الباطل، فنبلغ عندئذٍ ساعة موتنا معانقين فرح الحياة الأبديّة بجواره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مار أفرام السريانيّ قدّيس التواضع ومنارة الإيمان الحقّ القدّيس أفرام السرياني تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس أفرام السرياني ملفان البيعة في تواريخ مختلفة، منها 28 يناير/كانون الثاني من كلّ عام. هو رجل التواضع والوداعة ومنارة الإيمان الحقّ. ولِدَ أفرام في مدينة نصيبين، إحدى مدن ما بين النهرين، في مطلع القرن الرابع. ترعرع في أسرة مسيحيّة، ربّته على حبّ الفضيلة. اهتمّ بقراءة الكتاب المقدس، لدرجة أنّه أغنى كتاباته بكلمة الحياة، وأصبح شاعرًا ملهمًا ومنارةً للإيمان الحقّ. وكانت لمريم العذراء مكانة متميزة في حياته، فخصَّها بأناشيد كثيرة، معبّرًا من خلالها عن مدى محبّته وإكرامه لها. وقد تَتَلْمَذَ على يد القديس يعقوب أسقف نصيبين، فرسمه شمّاسًا وسعى باستمرار إلى تجسيد التواضع والوداعة في كلّ حياته وأعماله الصالحة. تسلَّمَ أفرام رسالة التعليم في مدرسة نصيبين، فعُرف بالشارح والمربّي، وعلّم تلاميذه بأسلوب ممتع ومباشر جوهر الإيمان الحقّ وركائز الأخلاق المسيحيّة، وتتلمذ على يده مشاهير علماء السريان. فازدهرت مدرسة نصيبين في عهده. وحين سقطت مدينة نصيبين على يد شابور الثاني عام 363، انتقل أفرام مع جمع غفير إلى مدينة الرها، وتابع هناك جهاده في سبيل رسالته التعليميّة، فتمكّن من بلوغ التفوّق عينه. وحصد بفضل سيرته النقيّة، ألقابًا عدّة، فهو «قيثارة الروح القدس» و«شمس السريان». وحين حدثت مجاعة في تلك المدينة، تولّى أفرام عملية جمع التبرعات لمساعدة المعوزين. وبعدها انتشر وباء الطاعون الذي أدّى إلى موت كثيرين، فاهتمّ مار أفرام بدفنهم. ومن ثمّ أُصيبَ بالمرض بسبب تعبه الشديد، عندئذٍ أوصى تلاميذه بدفنه في مقابر الغُرباء بثوبه الرهباني العتيق، وتوزيع الأموال التي ستُجْمَع في دفنه على الفقراء. وأخيرًا، رقد أفرام بسلام في العام 373، تاركًا مؤلفات عدّة. أعلنه البابا بنديكتوس الخامس عشر ملفان الكنيسة الجامعة عام 1920. لِنُصَلِّ مع هذا القديس، كي نتعلّم منه، كيف نكون منارة للإيمان الحقّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ سَبَّحُوا وَخَرَجُوا إِلَى جَبَلِ ظ±لزَّيْتُونِ». سَبَّحُوا اعتاد اليهود أن يترنموا في آخر الفصح بمزموري ظ،ظ،ظ¥، ظ،ظ،ظ¦ فالأرجح أن المسيح وتلاميذه سبحوا الله بالترنيم بهما. ويظن أن المسيح في نحو ذلك الوقت بعد الترنيم أو قبله تحدَّث بما جاء في يوحنا ظ،ظ¤ - ظ،ظ¦، ثم صلاته المذكورة في يوحنا ظ،ظ§ منها. ويحسن أن يسبح الشعب ربَّه بترنيمات وتسابيح كلما اجتمعوا للعبادة، ولا سيما متّى اجتمعوا للعشاء الرباني وذكر الفوائد العظمى المتعلقة به. خَرَجُوا إِلَى جَبَلِ ظ±لزَّيْتُونِ أي إلى بستان جثسيماني كما يدل عليه ما جاء في ع ظ£ظ¦. وخلاصة ما ذُكر من أمر العشاء الرباني في عشر قضايا: رسم المسيح فريضة العشاء الرباني طقساً دائماً في كنيسته إلى أن يأتي ثانية، كما يتبين من أمره هنا. ومن قول بولس إنه «تسلَّم من الرب». فعلى كل المسيحيين ممارسة هذا السر (ظ،كورنثوس ظ،ظ،: ظ¢ظ¦). لكل مسيحي نصيبٌ في فوائد موت المسيح، وهذا سبب ذكره ذلك الموت، في قوله «جسدي الذي أبذله لأجلكم» و «جسدي المكسور لأجلكم» و «دمي المسفوك لأجلكم». بُني ذلك السر على الفصح وحل محله، فذاك كان يذكر اليهود بنجاة أبكارهم من الهلاك الزمني، وهذا يذكر المسيحيين بالنجاة من الهلاك الأبدي لكل المفديين بموت المسيح فصحنا (رومية ظ¨: ظ¢ وظ،كورنثوس ظ¥: ظ§) وهذا السر هو العلاقة بين النظام اليهودي والنظام المسيحي. هذا السر كما رسمه المسيح موافق جداً ليشخِّص أمامنا موت المسيح على الصليب،وليجعله مؤثراً فينا، لأن العناصر المحسوسة تعين النفس على إدراك الحقائق الروحية. يحضر المسيح مع شعبه روحياً كرئيس المتكأ كلما مارسوا العشاء الرباني بالطاعة والإيمان والتوبة والشكر، ويتحدون به اتحاداً مُحيياً. ويجدد لهم كل فوائد موته المُشار إليه بذلك السر وفوائد حياته في السماء. ولهذا يتضمن لنا أكثر مما تضمنه الفصح لليهودي التقي، لأن الفصح كان له مجرد تذكار ورمز، وأما العشاء الرباني فيزيد على ذلك بأنه اتحاد روحي حقيقي. فعلاوة على أنه إشارة إلى ما عمله المسيح لأجلنا فهو دلالة على أن المسيح حال فينا وفقاً لقول الرسول «مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي» (غلاطية ظ¢: ظ¢ظ ) وقوله «الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ» (كولوسي ظ،: ظ¢ظ§). لا تتوقَّف منفعة تناول هذا السر على كيفية ممارسته، ولا على ماهية الآنية التي يتناول منها، ولا على أن الخبز فطير أو خمير، ولا على رتبة خادم الدين، ولا على الكلمات التي ينطق بها لتخصيص الخبز والخمر بخدمة العشاء الرباني.. بل يتوقف على إيمان الذي يتناوله، لأنه كما أن الجسد يقتات بالخبز والخمر فيصيران جزءاً منه بالأكل والشرب، هكذا عندما نقبل بالإيمان خبز العشاء الرباني وخمره نصير شركاء جسد المسيح ودمه ونقتات به (ظ،كورنثوس ظ،ظ : ظ،ظ¦). لا بد أن يُطحَن القمح قبل أن يؤكل خبزاً، ولا بد للعنب أن يُعصر قبل أن يُشرب خمراً. كذلك جسد المسيح لا يمكن أن يكون حياتنا ما لم يُسحق ويموت لأجلنا. وهذا ما يشير إليه استعمال الخبز والخمر في العشاء الرباني. العشاء الرباني، علاوة على ما ذُكر، إنباءٌ بوليمة عرس الحمل في السماء وظلٌ لها (ع ظ¢ظ© ومرقس ظ،ظ¤: ظ¢ظ¥). رسم المسيح هذا السر لنذكر به موته لا حادثة أخرى من حوادث حياته الأرضية كميلاده أو تجليه أو صعوده. وأظهر بهذا أن موته هو الأمر الجوهري في دينه الذي يجب أن يؤمن به كل مسيحي ويستند عليه للخلاص. كلما مارس المسيحيون هذا السر شهدوا علناً بموت المسيح وخضوعهم للمصلوب وباتكالهم عليه، وهكذا «يخبرون بموته» كما أمر ظ،كورنثوس ظ،ظ،: ظ¢ظ¦ وشهدوا بأكلهم وشربهم مع غيرهم من المؤمنين أنهم إخوة في عائلة واحدة وأعضاء جسد واحد رأسه المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ ظ±لرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ ظ±لرَّعِيَّةِ». الأرجح أن الذي قاله المسيح هنا قاله وهو سائر إلى جثسيماني. كُلُّكُمْ تنبأ قبل ذلك بأن واحداً من رسله يسلمه، وهذا خرج منهم (وهو يهوذا). وتنبأ هنا بأمرٍ يشترك فيه كل الباقين. تَشُكُّونَ فِيَّ أي تقعون في أحوال يضعف بها إيمانكم بأني المسيح، حتى أنكم تستحون بي وتتركونني. وعلة شككم هو تسليمي إلى أعدائي على يد يهوذا وقبضهم عليَّ، وما يحدث لي من الإهانات ويصيبني من الآلام، خلاف ما كنتم تتوقعون أن يبلغه المسيح ابن الله. فِي هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةِ أي الليلة التي تناولوا فيها العشاء الرباني وسمعوا مواعظ المسيح الأخيرة. ففيها جُرِّبوا بإنكار المسيح، فسقطوا. كذلك يأتي يومٌ على المسيحيين يتجربون بأشد التجارب بعد أن يحصلوا على أحسن وسائط النعمة. ولا عجب أن صار الصليب عثرة للعالم، لأن رسل المسيح عثروا بظله قبل أن يُرفع المسيح عليه. لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ في زكريا ظ،ظ£: ظ§. علم الرب بسابق العلم ترك تلاميذه إياه وتمام تلك النبوة به. وفي الأصحاح الذي اقتبست تلك الآية منه إشارات كثيرة إلى المسيح وعمل الفداء منها ذكر فتح ينبوع للتطهير من الخطية، وذكر رجل في يده جروح جُرِح في بيت أحبائه، وذكر راعٍ هو رجل رفقة رب الجنود. أَضْرِبُ ظ±لرَّاعِيَ يحتمل أن يكون معنى هذا أن الله ضربه، أو أنه سلمه للضاربين (قارن خروج ظ¤: ظ¢ظ، مع خروج ظ¨: ظ،ظ¥) وهو المراد هنا. وأجرى الله ذلك بسماحه لليهود والرومان أن يضربوه لأجل خطايا العالم (رومية ظ¨: ظ£ظ¢). الراعي في هذه الآية هو المسيح كما يظهر من زكريا ظ،ظ،: ظ§ - ظ،ظ¤. وأصل ما اقتبسه البشير في العبراني خطاب الله للسيف وأمره إياه بالضرب، ولا فرق بين الأصل والاقتباس في المعنى، فالاقتباس مجازٌ عقلي أُسند به الفعل إلى الآمِر. ومثله ما جاء في إشعياء ظ¥ظ£: ظ¤ - ظ،ظ . فالذين ضربوه فعلوا باختيارهم ما قصد الله حدوثه، فلم يمكنهم ضربه لو لم يقضِ الله به. خِرَافُ ظ±لرَّعِيَّةِ المراد بالخراف هنا الرسل الذين هربوا عندما قُبض على المسيح كقطيع غنم مرتعب، وتطلق الخراف أحياناً على كل شعب الله (يوحنا ظ،ظ : ظ،ظ¦) ولعل المسيح أشار أيضاً بهذا القول إلى الأمة اليهودية التي كانت في الأصل رعية الله وتبددت منذ رفضت الراعي المضروب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى ظ±لْجَلِيلِ». متّى ظ¢ظ¨: ظ§، ظ،ظ ، ظ،ظ¦ ومرقس ظ،ظ¤: ظ¢ظ¨ وظ،ظ¦: ظ§ بَعْدَ قِيَامِي قد أنبأ بقيامته مرتين قبل ذلك (متّى ظ،ظ¦: ظ¢ظ ، ظ¢ظ، وظ¢ظ : ظ،ظ©) وهذه هي المرة الثالثة. ولكن ليس هناك إشارة على أنهم أدركوا معنى هذا النبأ ولا أنهم تأثروا منه أكثر من ذي قبل. أَسْبِقُكُم في هذا إشارة إلى عمل الراعي لخرافه فإنه «مَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَالْخِرَافُ تَتْبَعُهُ» (يوحنا ظ،ظ : ظ¤) وفيه إنباءٌ بأن الخراف وإن ضُرب الراعي وتبددت تُجمع أيضاً، وأنه سيجمع تلاميذه وإن تركوه. وقال ذلك ليكون تعزية لهم في وقت الحزن، وتشجيعاً لهم عند الخوف، وإعلاماً لهم أين يجدونه. إِلَى ظ±لْجَلِيلِ أمضى المسيح أكثر وقت تعليمه في الجليل، وآمن به هنالك أكثر تابعيه. والجليل وطن أكثر رسله، فمن الطبيعي أن يرجع إليه بعد قيامه. وما أجمل أن يعود تلاميذه إلى المكان الذي أخذهم منه لأن في ذلك قوة لهم هم بأمسِّ الحاجة إليها. ولكن عليهم أن يقيموا في مدينة أورشليم إلى أن يُلبسوا قوة من الأعالي، وبعد ذلك يتمم الوعد لهم. ولعله عيَّن حينئذٍ جبلاً قرب طبرية للاجتماع بهم (قابل متّى ظ¢ظ¨: ظ،ظ¦ مع يوحنا ظ¢ظ،: ظ،). ولا يقتضي هذا أن المسيح خصص ذلك الاجتماع بالرسل وحدهم، ولعله جعله لكل المؤمنين به (لوقا ظ¢ظ¤: ظ،ظ£ - ظ£ظ،، ظ¤ظ،) لأن متّى قال في إنبائه بهذا الاجتماع إن بعض الحاضرين شكوا، فلا نظن أنهم من الرسل بعدما شاهدوه مراراً في أورشليم حياً بعد موته. والمرجح أن الاجتماع ضمَّ من يزيدون على ظ¥ظ ظ أخ (ظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¦). وتعيينه الاجتماع العام في الجليل لا ينفي أن المسيح اجتمع أحياناً مع بعض تلاميذه في أورشليم قبل ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ بُطْرُسُ لَهُ: وَإِنْ شَكَّ فِيكَ ظ±لْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَداً». وَإِنْ شَكَّ فِيكَ ظ±لْجَمِيعُ يستنتج مما ورد في بشارتي متّى ومرقس أن بطرس تكلم بهذا بعدما خرجوا جميعاً من متكأ الفصح. لكن يظهر مما قاله لوقا ويوحنا أنه تكلم بذلك قبل خروجهم، فلعله قاله مرتين. ولا عجب إن كان المسيح يكرر التحذير لبطرس مرتين، فكرر بطرس إنكار شكه فيه كذلك. ومما يقوي ذلك أن التحذير الذي ذكره متّى ليس هو التحذير الذي ذكره لوقا (قارن هذا العدد مع لو ظ¢ظ¢: ظ£ظ،، ظ£ظ¢) لم يلتفت بطرس إلى ما في كلام المسيح من التعزية والوعد، بل إلى ما هو محزن فيه، فجاء جوابه كما يأتي: فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أظهر بطرس في هذا محبته للمسيح، كما أظهر مبادرته المعتادة إلى الرد السريع، والجسارة، وإظهار اتكاله على نفسه، وجهله بضعفه وكبريائه التي جعلته يظن أنه أثبت من سائر التلاميذ. فكان سقوطه سبيلاً له إلى أن يعلم أنه قابل السقوط. وكان على بطرس أن يتيقن ذلك في إنباء المسيح وليسأل الله المعونة. وذكر لوقا هنا أكثر مما ذكره متّى في شأن هذا الحديث (لوقا ظ¢ظ¢: ظ£ظ،، ظ£ظ¢). ولنا مما ذكر أربع فوائد: (ظ،) العزم الشديد على تجنب الخطية لا يكفي ليمنع الإنسان من ارتكابها، وكذلك النذر والوعد وإن ختمه بدمه. (ظ¢) لا أحد يعرف ضعفه وما سيرتكبه قبل أن يُجرَّب. (ظ£) قد يترك الله المسيحيين الحقيقيين يقعون في الخطايا الفظيعة ليعلِّمهم ضعفهم. (ظ¤) يجب أن نسأل الله أن يعيننا على الدوام (ظ¢كورنثوس ظ،ظ¢: ظ©، ظ،ظ وفي ظ¢: ظ،ظ¢، ظ،ظ£ وظ¤: ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هظ°ذِهِ ظ±للَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّات». يَصِيحَ دِيكٌ يحتمل صياح الديك ثلاثة معانٍ: الهزيع الأول من الليل المعروف عادة عند اليهود، كما يظهر من قول المسيح «لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَأْتِي رَبُّ الْبَيْتِ، أَمَسَاءً، أَمْ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَمْ صِيَاحَ الدِّيكِ، أَمْ صَبَاحًا» (مرقس ظ،ظ£: ظ£ظ¥). وقت من الوقتين اللذين اعتاد الديك أن يصيح فيهما. أولهما نحو نصف الليل، والثاني قرب الفجر. صياح الديك معين كما جاء في قوله «اللَّيْلَة قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ» (مرقس ظ،ظ¤: ظ£ظ ). فوجه الاختلاف بين البشيرين في هذا النبأ تُدفع بأن أحدهم أراد بصياح الديك أحد تلك المعاني، والآخر غيره. والظاهر أن متّى ويوحنا قصدا بصياح الديك قسماً من الليل، ومرقس ولوقا قصدا به صياح الديك حقيقة، لأنهما ذكرا أن الديك صاح مرتين. وذكر هذه النبوة الإنجيليون الأربعة. ولما تمت كانت دليلاً قاطعاً على أن المسيح يعلم الغيب بذاته فهو إله. تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّات ظن بطرس أن إنكاره إياه ولو مرة واحدة محال، فقال المسيح له إنه ينكره ثلاث مرات. أي ينكر معرفته إياه كما جاء ذلك في إنباء المسيح (لوقا ظ¢ظ¢: ظ£ظ¤) وفي إنكار بطرس (متّى ظ¢ظ¦: ظ§ظ¤). وهو يتضمن إنكار أنه من تلاميذه (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¥ظ¨). وهذا الإنكار ليس إلا إنكار إيمانه بأن المسيح ابن الله، وهو منافٍ لإقراره السابق (متّى ظ،ظ¦: ظ،ظ¦) وإثمٌ عظيم كان يمكن أن يهلكه، لولا توبته (لوقا ظ،ظ¢: ظ©). على أن كثيرين تمثلوا ببطرس في إنكار المسيح وقت الضيق ونسيان نذورهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: وَلَوِ ظ±ضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ! هظ°كَذَا قَالَ أَيْضاً جَمِيعُ ظ±لتَّلاَمِيذِ». كان يجب أن يصدق بطرس أن المسيح يعرفه أكثر مما يعرف هو ذاته، لكنه ثبت على كلامه وزاد عليه. إنه يسهل على الإنسان ذكر الموت بشجاعة والموت بعيدٌ عنه، لكنه متّى لاقى الموت وجهاً لوجهٍ جَبُنَ وخاف أشد الخوف. فالاتكال على النفس مقدمة السقوط (أمثال ظ،ظ¦: ظ،ظ¨ وظ،كورنثوس ظ،ظ : ظ،ظ¢). جَمِيعُ ظ±لتَّلاَمِيذِ أظهر تأكيد بطرس أنه أمين للمسيح، فاقتدى به سائر الرسل، لكنهم جميعاً تركوا معلمهم وهربوا عند اقتراب الخطر (ع ظ¥ظ¦). ولم يجبهم المسيح شيئاً على قولهم بل ترك الأمر إلى العاقبة لتظهر صدق قوله وقدر أمانتهم. |
||||