![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 238861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ،ظ© لاَ يُخْزَوْنَ فِي زَمَنِ ظ±لسُّوءِ، وَفِي أَيَّامِ ظ±لْجُوعِ يَشْبَعُونَ. إن ديانتهم ليست سبب خزي لهم بل هي التي تعضدهم وتقويهم وهي التي يجب أن تشددهم لا سيما وقت السوء والشدائد لأن لهم التعزية والعضد. وإذا اجتاحت المجاعة بلادهم فهم لا يجوعون لأنهم يتكلون على الرب. ولا يجوز لهم أن يتذمروا من أي شيء مهما كان (إشعياء ظ¨: ظ¢ظ،). عليهم أن يروا وراء ظواهر الأشياء ويتمتعوا بخلاص الرب (حبقوق ظ£: ظ،ظ§ وظ،ظ¨). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ* لأَنَّ ظ±لأَشْرَارَ يَهْلِكُونَ، وَأَعْدَاءُ ظ±لرَّبِّ كَبَهَاءِ ظ±لْمَرَاعِي. فَنُوا. كَظ±لدُّخَانِ فَنُوا. ذلك لأن الأشرار يبادون ويضمحلون ولا شيء من الخير يثبت عندهم. إن لذة الأشرار هي محاربة الفضيلة والبر وإذا عجزوا عن أن يفعلوا شيئاً يتحولون ضد الفاضلين والأبرار لكي ينتقموا منهم ويكيدوا لهم. ولكن بمساعيهم الشريرة لا يهلكون سوى أنفسهم ولا يضرون ضرراً حقيقياً سوى ذواتهم. «ذلك لأن الباغي أظلم». وعلى الباغي تدور الدوائر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ ظ¢ظ، ظ±لشِّرِّيرُ يَسْتَقْرِضُ وَلاَ يَفِي، أَمَّا ظ±لصِّدِّيقُ فَيَتَرَأَّفُ وَيُعْطِي. هنا يعطي مقابلة بين معاملة الشرير والصديق. فالشرير يستقرض ولكنه لا يعطي مقابل ما يأخذه فهو واسع الذمة ولا يحترم الحق ولا يتمشى حسب القانون. وبالعكس فإن الصديق يعطي أكثر من الحق فهو يتساهل ويحسن مترأفاً كريماً حنوناً. لا يهمه ربح المال بل ربح النفوس (راجع أيوب ظ¦: ظ¨ - ظ،ظ¤ وأمثال ظ¢ظ¢: ظ§). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْمَزْمُورُ ظ±لسَّابِعُ وَظ±لثَّلاَثُونَ . ظ¢ظ¢ لأَنَّ ظ±لْمُبَارَكِينَ مِنْهُ يَرِثُونَ ظ±لأَرْضَ، وَظ±لْمَلْعُونِينَ مِنْهُ يُقْطَعُونَ. ولكنهم (أي الأشرار) كلما تمادوا في غيهم كلما أصابتهم لعنة بعد لعنة حتى يبادوا ويقطعوا. وبينما الأبرار لهم البركة والنعمة ولهم الميراث إذ «كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله». في هذه الآية يفصل بين جماعتين ويجعل فريقاً غير شكلٍ عن الآخر وهم المباركون من جهة والملعونون من جهة أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¢ وَكَانَتْ تِمْنَاعُ سُرِّيَّةً لأَلِيفَازَ بْنِ عِيسُو، فَوَلَدَتْ لأَلِيفَازَ عَمَالِيقَ. هظ°ؤُلاَءِ بَنُو عَدَا ظ±مْرَأَةِ عِيسُو. ظ،ظ£ وَهظ°ؤُلاَءِ بَنُو رَعُوئِيلَ: نَحَثُ وَزَارَحُ وَشَمَّةُ وَمِزَّةُ. هظ°ؤُلاَءِ كَانُوا بَنِي بَسْمَةَ ظ±مْرَأَةِ عِيسُو. ظ،ظ¤ وَهظ°ؤُلاَءِ كَانُوا بَنِي أُهُولِيبَامَةَ بِنْتِ عَنَى بِنْتِ صِبْعُونَ ظ±مْرَأَةِ عِيسُو: وَلَدَتْ لِعِيسُو يَعُوشَ وَيَعْلاَمَ وَقُورَحَ». عَمَالِيقَ ذُكرت أرض العمالقة في (ص ظ،ظ¤: ظ§). ووصف بلعام عماليق بأنه أول الشعوب (عدد ظ¢ظ¤: ظ¢ظ ). فالظاهر أنه لم يحطّ ذلك الشعب كون أصله من جارية أليفاز فإننا نرى مما في (عاموس ظ¦: ظ،). ومن كلام بلعام إن العمالقة شعب سام شغل كل البلاد من شور على حدود مصر إلى أرض الحويلة في فيلكس العربية أي اليمن والظاهر أنه اختلط بعض الحوريين بالعمالقة كما اختلط القنزيين في عصر كالب بسبط يهوذا. لأنه ذُكر في سفر الأيام الأول (ظ،أيام ظ¤: ظ¤ظ¢ وظ¤ظ£) إن الشمعونيين غزوا العمالقة وضربوهم في جبل سعير. ومن العمالقة هنالك عماليق حفيد عيسو والمرجّح أنه هو مؤسس قبيلتهم ورئيسها لأنه دُعي في الآية السادسة عشرة أميراً وعلى هذا يُستنتج إن قسماً من تلك الأرض كان مختصاً بقبيلته أو نسله. وعلى هذا كان لكل ابنٍ من أبناء يعقوب أرض مختصة به وسُميت باسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ بَنِي عِيسُو: بَنُو أَلِيفَازَ بِكْرِ عِيسُو أَمِيرُ تَيْمَانَ وَأَمِيرُ أُومَارَ وَأَمِيرُ صَفْوٍ وَأَمِيرُ قَنَازَ» أُمَرَاءُ أي رؤساء. قيل إن معنى الأمير في العبرانية ألف لأنه رئيس ألف وبهذا المعنى جاء في نبوءة ميخا (ميخا ظ¥: ظ¢). «ظ،ظ¦ وَأَمِيرُ قُورَحَ وَأَمِيرُ جَعْثَامَ وَأَمِيرُ عَمَالِيقَ. هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ أَلِيفَازَ فِي أَرْضِ أَدُومَ. هظ°ؤُلاَءِ بَنُو عَدَا. ظ،ظ§ وَهظ°ؤُلاَءِ بَنُو رَعُوئِيلَ بْنِ عِيسُو: أَمِيرُ نَحَثَ وَأَمِيرُ زَارَحَ وَأَمِيرُ شَمَّةَ وَأَمِيرُ مِزَّةَ. هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ رَعُوئِيلَ فِي أَرْضِ أَدُومَ. هظ°ؤُلاَءِ بَنُو بَسْمَةَ ظ±مْرَأَةِ عِيسُو». أَمِيرُ قُورَحَ هو ابن أهوليبامة الزوجة الحورية. «ظ،ظ¨ وَهظ°ؤُلاَءِ بَنُو أُهُولِيبَامَةَ ظ±مْرَأَةِ عِيسُو: أَمِيرُ يَعُوشَ وَأَمِيرُ يَعْلاَمَ وَأَمِيرُ قُورَحَ. هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ أُهُولِيبَامَةَ بِنْتِ عَنَى ظ±مْرَأَةِ عِيسُو. ظ،ظ© هظ°ؤُلاَءِ بَنُو عِيسُو ظ±لَّذِي هُوَ أَدُومُ، وَهظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاؤُهُمْ». أَمِيرُ يَعُوشَ كان أبناء أهوليبامة الثلاثة أمراء لأنها ابنة أحد ولاة سعير وأمرائها فكان لأبنائها حقوق الإمارة على الحوريين. «ظ¢ظ هظ°ؤُلاَءِ بَنُو سَعِيرَ ظ±لْحُورِيِّ سُكَّانُ ظ±لأَرْضِ: لُوطَانُ وَشُوبَالُ وَصِبْعُونُ وَعَنَى ظ¢ظ، وَدِيشُونُ وَإِيصَرُ وَدِيشَانُ. هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ ظ±لْحُورِيِّينَ بَنُو سَعِيرَ فِي أَرْضِ أَدُومَ». بَنُو سَعِيرَ ظ±لْحُورِيِّ لم يذكر هذا النسب إلا لتعلقه بنسب أهوليبامة واختلاط نسل عيسو يومئذ بالحوريين فكان منهم معاً الأدوميون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَكَانَ ظ±بْنَا لُوطَانَ: حُورِيَ وَهَيْمَامَ. وَكَانَتْ تِمْنَاعُ أُخْتَ لُوطَانَ. ظ¢ظ£ وَهظ°ؤُلاَءِ بَنُو شُوبَالَ: عَلْوَانُ وَمَنَاحَةُ وَعَيْبَالُ وَشَفْوٌ وَأُونَامُ».
تِمْنَاعُ هي ليست تمناع المذكورة في الآية الثانية عشرة لأن المذكورة هنا أخت لوطان أخي صبعون جد أهوليبامة زوجة عيسو. ظ¢ظ¤ - ظ£ظ «ظ¢ظ¤ وَهظ°ذَانِ ظ±بْنَا صِبْعُونَ: أَيَّةُ وَعَنَى. هظ°ذَا هُوَ عَنَى ظ±لَّذِي وَجَدَ ظ±لْحَمَائِمَ فِي ظ±لْبَرِّيَّةِ إِذْ كَانَ يَرْعَى حَمِيرَ صِبْعُونَ أَبِيهِ. ظ¢ظ¥ وَهظ°ذَا ظ±بْنُ عَنَى: دِيشُونُ. وَأُهُولِيبَامَةُ هِيَ بِنْتُ عَنَى. ظ¢ظ¦ وَهظ°ؤُلاَءِ بَنُو دِيشَانَ: حَمْدَانُ وَأَشْبَانُ وَيِثْرَانُ وَكَرَانُ. ظ¢ظ§ هظ°ؤُلاَءِ بَنُو إِيصَرَ: بَلْهَانُ وَزَعْوَانُ وَعَقَانُ. ظ¢ظ¨ هظ°ذَانِ ظ±بْنَا دِيشَانَ: عُوصٌ وَأَرَانُ. ظ¢ظ© هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ ظ±لْحُورِيِّينَ: أَمِيرُ لُوطَانَ وَأَمِيرُ شُوبَالَ وَأَمِيرُ سِبْعُونَ وَأَمِيرُ عَنَى ظ£ظ وَأَمِيرُ دِيشُونَ وَأَمِيرُ إِيصَرَ وَأَمِيرُ دِيشَانَ. هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ ظ±لْحُورِيِّينَ بِأُمَرَائِهِمْ فِي أَرْضِ سَعِيرَ». عَنَى ظ±لَّذِي وَجَدَ ظ±لْحَمَائِمَ أي الينابيع الحارة وهي مما عرف في أرض سعير. ظ£ظ، «وَهظ°ؤُلاَءِ هُمُ ظ±لْمُلُوكُ ظ±لَّذِينَ مَلَكُوا فِي أَرْضِ أَدُومَ، قَبْلَمَا مَلَكَ مَلِكٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. ظ£ظ¢ مَلَكَ فِي أَدُومَ بَالَعُ بْنُ بَعُورَ. وَكَانَ ظ±سْمُ مَدِينَتِهِ دِنْهَابَةَ». ظ±لْمُلُوكُ جاء في ترنيمة النصر التي لموسى على البحر الأحمر ذكر أمراء أدوم (خروج ظ،ظ¥: ظ،ظ¥). وإن إسرائيل لما وصل إلى حدود أرضه كان لأدوم ملك (عدد ظ¢ظ : ظ،ظ¤) ولكن أولئك الملوك لم يكونوا كذلك خلفاً عن سلف. «ظ£ظ£ وَمَاتَ بَالَعُ، فَمَلَكَ مَكَانَهُ يُوبَابُ بْنُ زَارَحَ مِنْ بُصْرَةَ. ظ£ظ¤ وَمَاتَ يُوبَابُ، فَمَلَكَ مَكَانَهُ حُوشَامُ مِنْ أَرْضِ ظ±لتَّيْمَانِيِّ». يُوبَابُ في السبعينية أيوب ولكن لا دليل قاطع أو مرجّح كثيراً على أن يوباب هو أيوب. «ظ£ظ¥ وَمَاتَ حُوشَامُ فَمَلَكَ مَكَانَهُ هَدَادُ بْنُ بَدَادَ ظ±لَّذِي كَسَّرَ مِدْيَانَ فِي بِلاَدِ مُوآبَ، وَكَانَ ظ±سْمُ مَدِينَتِهِ عَوِيتَ. ظ£ظ¦ وَمَاتَ هَدَادُ، فَمَلَكَ مَكَانَهُ سِمْلَةُ مِنْ مَسْرِيقَة». كَسَّرَ مِدْيَانَ هذا لم يُذكر إلا هنا والظاهر أنه من الأمور القديمة قبل التواريخ الكتابية المدونة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَاتَ سِمْلَةُ، فَمَلَكَ مَكَانَهُ شَأُولُ مِنْ رَحُوبُوتَ ظ±لنَّهْرِ. ظ£ظ¨ وَمَاتَ شَأُولُ، فَمَلَكَ مَكَانَهُ بَعْلُ حَانَانَ بْنُ عَكْبُورَ». رَحُوبُوتَ ظ±لنَّهْرِ أُضيفت رحوبوت إلى النهر هنا تمييزاً لها عن رحوبوت عير (ص ظ،ظ : ظ،ظ،). فإن كان النهر المذكور هنا الفرات لم تكن هذه المدينة من أرض أدوم فالظاهر أن شأول ملكها بالحرب. «وَمَاتَ بَعْلُ حَانَانَ بْنُ عَكْبُورَ، فَمَلَكَ مَكَانَهُ هَدَارُ. وَكَانَ ظ±سْمُ مَدِينَتِهِ فَاعُوَ. وَظ±سْمُ ظ±مْرَأَتِهِ مَهِيطَبْئِيلُ بِنْتُ مَطْرِدَ بِنْتِ مَاءِ ذَهَبٍ». هَدَارُ وسُمي في السامرية «هداد» وسُمي كذلك في العبرانية في غير هذا الموضع (ظ،أيام ظ،: ظ¥ظ ). وعلة هذا قرب صورة الدال من صورة الراء في العبرانية والمرجّح أنه كان حياً عند تسطير هذا التاريخ. «ظ¤ظ وَهظ°ذِهِ أَسْمَاءُ أُمَرَاءِ عِيسُو، حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ وَأَمَاكِنِهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ: أَمِيرُ تِمْنَاعَ وَأَمِيرُ عَلْوَةَ وَأَمِيرُ يَتِيتَ ظ¤ظ، وَأَمِيرُ أُهُولِيبَامَةَ وَأَمِيرُ أَيْلَةَ وَأَمِيرُ فِينُونَ ظ¤ظ¢ وَأَمِيرُ قَنَازَ وَأَمِيرُ تَيْمَانَ وَأَمِيرُ مِبْصَارَ ظ¤ظ£ وَأَمِيرُ مَجْدِيئِيلَ وَأَمِيرُ عِيرَامَ. هظ°ؤُلاَءِ أُمَرَاءُ أَدُومَ حَسَبَ مَسَاكِنِهِمْ فِي أَرْضِ مُلْكِهِمْ. هظ°ذَا هُوَ عِيسُو أَبُو أَدُومَ». حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ وَأَمَاكِنِهِمْ ذُكرت خاتمة أولئك الأمراء في الآية الأربعين والأية الثالثة والأربعين وهم أحد عشر أميراً (أو الفاً) وسُميت القبائل بأسماء أمرائها وكذا سُميت سهام الأسباط أولاد يعقوب بأسمائهم سوى لاوي. ومن الأمور التي تستحق الذكر هنا أنه لم يُذكر للأمراء الحوريين عواصم خاصة مع ذكر قبائلهم وأماكنهم كما كان لأسباط إسرائيل في أرض كنعان. ولكن في هذه الآيات أي الآية الأربعين وما بعدها إلى نهاية الأصحاح اسما اثنين من الأحد عشر تيمان وقناز من أبناء عيسو ولا نعرف من أمر الباقين سوى أنهم من أمراء أدوم. فلنا أن نحكم أن كلاً منهم حصل على الإمارة بالقوة لا بالوراثة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَسَكَنَ يَعْقُوبُ فِي أَرْضِ غُرْبَةِ أَبِيهِ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ». وَسَكَنَ يَعْقُوبُ الخ ذُكر في (ص ظ£ظ¦: ظ¦) إن عيسو مضى إلى أرض أخرى من وجه أخيه يعقوب وفي (ص ظ£ظ¦: ظ¨) إنه سكن في جبل سعير فاقتضى أن يذكر مسكن أخيه. مواليد يعقوب: بيع أولاد يعقوب أخاهم يوسف ظ¢ «هظ°ذِهِ مَوَالِيدُ يَعْقُوبَ: يُوسُفُ إِذْ كَانَ ظ±بْنَ سَبْعَ عَشَرَةَ سَنَةً كَانَ يَرْعَى مَعَ إِخْوَتِهِ ظ±لْغَنَمَ وَهُوَ غُلاَمٌ عِنْدَ بَنِي بَلْهَةَ وَبَنِي زِلْفَةَ ظ±مْرَأَتَيْ أَبِيهِ. وَأَتَى يُوسُفُ بِنَمِيمَتِهِمِ ظ±لرَّدِيئَةِ إِلَى أَبِيهِمْ». ظ،صموئيل ظ¢: ظ¢ظ¢ إلى ظ¢ظ¤ مَوَالِيدُ يَعْقُوبَ أي تاريخ نسل يعقوب ولا سيما يوسف كما أن مواليد السموات والأرض (ص ظ¢: ظ¤) كانت تاريخ الخليقة وسقوط الإنسان. ومواليد آدم تاريخ الطوفان. ومواليد تارح تاريخ إبراهيم (انظر تفسير ص ظ¢ظ¨: ظ،ظ ). فالمواليد تمتد إلى آخر سفر التكوين ومحور المواليد هنا تاريخ يوسف وانتقال آل إسرائيل بواسطته إلى مصر. يُوسُفُ إِذْ كَانَ ظ±بْنَ سَبْعَ عَشَرَةَ سَنَةً وُلد في حاران قبل أن تركها يعقوب بسبع سنين وشغل سفره إلى وطنه سنتين على ما يرجّح فيكون قد سكن في جوار إسحاق نحو ثماني سنين ويظهر أن إسحاق عاش نحو اثنتي عشرة سنة بعد بيع يوسف وأخذه إلى مصر. وَهُوَ غُلاَمٌ عِنْدَ بَنِي بَلْهَةَ وَبَنِي زِلْفَةَ المرجّح أن معنى ذلك أنه كان يخدمهم كما يجب على الأخ الأصغر لمن هو أكبر منه من إخوته كما كان مما وجب على داود أن يعتني بالغنم حين يذهبون إلى الولائم ويُرسل إلى المعسكر ليخدمهم (ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ،ظ، وظ،ظ¦: ظ،ظ§ وظ،ظ¨). وكان أبناء يعقوب متفرقين في تلك الأرض الواسعة للعناية بالقطعان. والظاهر أن يوسف عند وفاة أمه وكان ابن تسع سنين نقل إلى خيمة بلهة جارية أمه فكان من الطبع أن يذهب مع أبنيها. ولم يظهر من سياق النبإ أنهما اشتركا في بيع يوسف. بِنَمِيمَتِهِمِ ظ±لرَّدِيئَةِ (لم يُذكر على من كانت هذه النميمة والظاهر أنها كانت على يعقوب نفسه لحبه ليوسف أكثر منهم). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَمَّا إِسْرَائِيلُ فَأَحَبَّ يُوسُفَ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ بَنِيهِ لأَنَّهُ ظ±بْنُ شَيْخُوخَتِهِ، فَصَنَعَ لَهُ قَمِيصاً مُلَوَّناً». ظ±بْنُ شَيْخُوخَتِهِ كان يعقوب ابن إحدى وتسعين سنة لما ولد يوسف ولكنه كان ابن تسع وتسعين أو مئة حين ولد بنيامين. ومما أجمع عليه علماء الكتاب أن يعقوب أقام عشرين سنة في فدان أرام فكان أبناء الجواري الأربعة في نحو سن يوسف وابنا ليئة الصغيران أصغر منه فيكون يوسف ابن شيخوخته بالنظر إلى راحيل. وكان يعقوب يشعر بأنه سعيد به وإن كان بنيامين أصغر لأنه مسرة يعقوب بولادة يوسف كانت لم تزل قرينة حياته بخلاف بنيامين فإن ولادته كانت علة موت أمه زوجة يعقوب المحبوبة. قَمِيصاً مُلَوَّناً أي كثير الألوان وقد ظهر من الرسوم على قبور بني حسان أن الثياب الملونة كانت من ملبوسات المكرمين من الفلسطينيين. ولم يزل بعض أهل الشرق كالهنود يستفخر الثوب المصنوع من القطع المختلفة الألوان من قرمزية وأرجوانية وغيرهما. وظن بعضهم أن يعقوب قصد بذلك الثوب أن يوسف سيكون رئيس آله وأنه سيكون كاهنهم بدلاً من البكر رأوبين. وهذا في ظلمات الشك لأن يعقوب وهب الرئاسة ليهوذا لا ليوسف. |
||||