![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 238691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعامل مع الرجل المتسلّط: الطلاق حلٌّ في كثير من الأحيان: يستمر الكثير من الأزواج في علاقاتهم الزوجية بصورةٍ شكليةٍ، لكنَّهم فعلياً لا يعيشون كشركاء حقيقيين؛ إلّا أنَّهم لا يجرؤون على اتّخاذ قرار الانفصال الفعلي؛ إمّا لخوفهم من فكرة الطلاق ومن نظرة المجتمع القاسية عن المطلقين، أو لاعتقادهم أنَّ الوضع الطبيعي للزواج هو: الروتين والملل والمشكلات. والسؤال هنا: ما هو الذي يُهِم: نظرة المجتمع لزواجكِ، أم نظرتكِ أنتِ؟ مَن يعيش حزنكِ وبؤسكِ، أنتِ أم غيركِ؟ ومَن يأبه بكِ إن خلدتِ إلى فراشكِ باكيةً أم ضاحكةً؟ نعم، قد يكون الطلاق حلاً يُرضِي الطرفين، وبدايةً جديدةً لكلٍّ منهما. وكلَّما كان الانفصال في وقتٍ مبكّرٍ من العلاقة كان ذلك أفضل؛ لأنَّ السنوات العديدة التي تمر وأنتِ تعانين المرّ، ستفقدكِ طاقتكِ وشغفكِ ورونقكِ ورغبتكِ في البدء من جديد. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التعامل مع الرجل المتسلّط: تغيير سلوك الرجل المتسلط: في حال كونكِ متزوجةً ولسنواتٍ طويلة، ولم تجرئي على اتخاذ قرار الانفصال عن زوجك المتسلط؛ عندها لا ينفعك إلا اتباع قاعدة "المجاراة ثمّ القيادة"، فمثلاً: في حال تحكمه وتسلّطه، أطيعيهِ واستجيبي له، ليس ضعفاً وإنّما لتحقيق هدفٍ بعيد المدى وهو: تعديل سلوك زوجكِ. فتقبّلي سلوكاته بهدوءٍ ورضا، دون إحساسك بالذل، بل بالقوة والاحتواء. عندها ستتولّد لديك الأفكار الإيجابية التي ستساعدك على التقليل من تسلّط زوجك. وستكتشفين أنَّ زوجك المتسلط، إنسانٌ غير واثقٍ من نفسه، ويُعبِّر عن ذلك بتسلّطه، وستبدأين البحث عن طرائق إيجابيةٍ بديلةٍ عن سلوكه المتسلط؛ لمساعدته في الوصول إلى ثقته بنفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَتَسْكُنُونَ مَعَنَا، وَتَكُونُ ٱلأَرْضُ قُدَّامَكُمُ. ٱسْكُنُوا وَاتَّجِرُوا فِيهَا وَتَمَلَّكُوا بِهَا». تَسْكُنُونَ مَعَنَا أراد حمور أن يترك يعقوب وآله عيش البداوة ويسكنوا بين الحويين ويشتغلوا بالتجارة ويستولوا على الأملاك غير المنقولة كالدار والحقل مما يُعرف بالعقار لا المنقولة كالغنم والبقر وما أشبه ذلك وأن يصيروا أمة واحدة. «١١ ثُمَّ قَالَ شَكِيمُ لأَبِيهَا وَلإِخْوَتِهَا: دَعُونِي أَجِدْ نِعْمَةً فِي أَعْيُنِكُمْ. فَٱلَّذِي تَقُولُونَ لِي أُعْطِي. ١٢ كَثِّرُوا عَلَيَّ جِدّاً مَهْراً وَعَطِيَّةً، فَأُعْطِيَ كَمَا تَقُولُونَ لِي. وَأَعْطُونِي ٱلْفَتَاةَ زَوْجَةً». مَهْراً وَعَطِيَّةً كان المهر عندهم ما يُعطاه والدا العروس وأقرباؤها وما تعطاه العروس نفسها. والمهر كثير عند العرب. «١٣ فَأَجَابَ بَنُو يَعْقُوبَ شَكِيمَ وَحَمُورَ أَبَاهُ بِمَكْرٍ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ نَجَّسَ دِينَةَ أُخْتَهُمْ: ١٤ لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَفْعَلَ هٰذَا ٱلأَمْرَ أَنْ نُعْطِيَ أُخْتَنَا لِرَجُلٍ أَغْلَفَ، لأَنَّهُ عَارٌ لَنَا. ١٥ غَيْرَ أَنَّنَا بِهٰذَا نُواتِيكُمْ: إِنْ صِرْتُمْ مِثْلَنَا بِخَتْنِكُمْ كُلَّ ذَكَرٍ. ١٦ نُعْطِيكُمْ بَنَاتِنَا وَنَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِكُمْ، وَنَسْكُنُ مَعَكُمْ وَنَصِيرُ شَعْباً وَاحِداً. ١٧ وَإِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لَنَا، أَنْ تَخْتَتِنُوا، نَأْخُذُ ٱبْنَتَنَا وَنَمْضِي». ٢صموئيل ١٣: ٢٣ إلى ٢٧ يشوع ٥: ٩ خروج ١٢: ٤٨ لم يُذكر هنا إن يعقوب تكلم بشيء. ١٨ - ٢٠ «١٨ فَحَسُنَ كَلاَمُهُمْ فِي عَيْنَيْ حَمُورَ وَفِي عَيْنَيْ شَكِيمَ بْنِ حَمُورَ. ١٩ وَلَمْ يَتَأَخَّرِ ٱلْغُلاَمُ أَنْ يَفْعَلَ ٱلأَمْرَ، لأَنَّهُ كَانَ مَسْرُوراً بِٱبْنَةِ يَعْقُوبَ. وَكَانَ أَكْرَمَ جَمِيعِ بَيْتِ أَبِيهِ. ٢٠ فَأَتَى حَمُورُ وَشَكِيمُ ٱبْنُهُ إِلَى بَابِ مَدِينَتِهُمَا، وَقَالاَ لأَهْلِ مَدِينَتِهُمَا» ١أيام ٤: ٩ ص ٢٣: ١٠ و١٨ وراعوث ٤: ١ فَحَسُنَ كَلاَمُهُمْ فِي عَيْنَيْ حَمُورَ الخ أي راق له ما قالوه ورضيه. ولنا مما قيل هنا إن الإسرائيليين كانوا في أيام يعقوب يرون الختان من الواجبات وإنه كان مكرماً أيضاً عند الأمم وإلا لم يرضوا أن يحتملوا ألمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ، هظ°ؤُلاَءِ ظ±لْقَوْمُ مُسَالِمُونَ لَنَا. فَلْيَسْكُنُوا فِي ظ±لأَرْضِ وَيَتَّجِرُوا فِيهَا. وَهُوَذَا ظ±لأَرْضُ وَاسِعَةُ ظ±لطَّرَفَيْنِ أَمَامَهُمْ. نَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِهِمْ زَوْجَاتٍ وَنُعْطِيهِمْ بَنَاتِنَا. ظ¢ظ¢ غَيْرَ أَنَّهُ بِهظ°ذَا فَقَطْ يُواتِينَا ظ±لْقَوْمُ عَلَى ظ±لسَّكَنِ مَعَنَا لِنَصِيرَ شَعْباً وَاحِداً: بِخَتْنِنَا كُلَّ ذَكَرٍ كَمَا هُمْ مَخْتُونُونَ. ظ¢ظ£ أَلاَ تَكُونُ مَوَاشِيهِمْ وَمُقْتَنَاهُمْ وَكُلُّ بَهَائِمِهِمْ لَنَا؟ نُواتِيهِمْ فَقَطْ فَيَسْكُنُونَ مَعَنَا. ظ¢ظ¤ فَسَمِعَ لِحَمُورَ وَشَكِيمَ ظ±بْنِهِ جَمِيعُ ظ±لْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ ظ±لْمَدِينَةِ. وَظ±خْتَتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ كُلُّ ظ±لْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ ظ±لْمَدِينَةِ». نَأْخُذُ لَنَا بَنَاتِهِمْ في جماعة جديدة كالحويين تُعد كثرة النساء من أسباب القوة لأنها علة الإكثار. وكان بنو يعقوب من النسل السامي فكانوا على درجة عالية من القوة العقلية والجسدية. وكانوا أغنياء بكثرة القطعان وغيرها من أمور الثراء. فكان اتحادهم بأهل شكيم من وسائل رفعة الحويين وزيادة قوتهم في الكنعانيين وهذا ما حمل حمور على ما قاله لآل يعقوب ولقومه. ظ¢ظ¥، ظ¢ظ¦ «ظ¢ظ¥ فَحَدَثَ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ إِذْ كَانُوا مُتَوَجِّعِينَ أَنَّ ظ±بْنَيْ يَعْقُوبَ، شَمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ، أَخَذَا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ وَأَتَيَا عَلَى ظ±لْمَدِينَةِ بِأَمْنٍ وَقَتَلاَ كُلَّ ذَكَرٍ. ظ¢ظ¦ وَقَتَلاَ حَمُورَ وَشَكِيمَ ظ±بْنَهُ بِحَدِّ ظ±لسَّيْفِ، وَأَخَذَا دِينَةَ مِنْ بَيْتِ شَكِيمَ وَخَرَجَا». شَمْعُونَ وَلاَوِيَ أَخَوَيْ دِينَةَ كان شمعون ولاوي مولدين من أم دينة ولهذا اتفقا هما ورأوبين ويهوذا على الانتقام لاختهما لكنما جاوزا حدا الاعتدال. ويظهر من الكتاب إن هذين الأخوين كانا القائدين في ذلك العمل الفظيع ولم يكن رأوبين ممن يحبون سفك الدم مثلهما (ص ظ£ظ§: ظ¢ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ§ ثُمَّ أَتَى بَنُو يَعْقُوبَ عَلَى ظ±لْقَتْلَى وَنَهَبُوا ظ±لْمَدِينَةَ، لأَنَّهُمْ نَجَّسُوا أُخْتَهُمْ.شئ ظ¢ظ¨ غَنَمَهُمْ وَبَقَرَهُمْ وَحَمِيرَهُمْ وَكُلَّ مَا فِي ظ±لْمَدِينَةِ وَمَا فِي ظ±لْحَقْلِ أَخَذُوهُ». بَنُو يَعْقُوبَ بعد أن قتل الأخوان حمور وشكيم أخذا دينة من بيت شكيم وخرجا ولكن أبناء يعقوب كلهم اشتركوا في ذلك العمل ما عدا الصغار بدليل أنهم نهبوا. «وَسَبَوْا وَنَهَبُوا كُلَّ ثَرْوَتِهِمْ وَكُلَّ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَاءَهُمْ وَكُلَّ مَا فِي ظ±لْبُيُوتِ». سَبَوْا... كُلَّ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَاءَهُمْ ليكونوا لهم عبيداً وإماء. «ظ£ظ فَقَالَ يَعْقُوبُ لِشَمْعُونَ وَلاَوِي: كَدَّرْتُمَانِي بِتَكْرِيهِكُمَا إِيَّايَ عِنْدَ سُكَّانِ ظ±لأَرْضِ ظ±لْكَنْعَانِيِّينَ وَظ±لْفِرِزِيِّينَ، وَأَنَا نَفَرٌ قَلِيلٌ. فَيَجْتَمِعُونَ عَلَيَّ وَيَضْرِبُونَنِي، فَأَبِيدُ أَنَا وَبَيْتِي. ظ£ظ، فَقَالاَ: أَنَظِيرَ زَانِيَةٍ يَفْعَلُ بِأُخْتِنَا؟». ص ظ¤ظ©: ظ¦ ويشوع ظ§: ظ¢ظ¥ خروج ظ¥: ظ¢ظ، وظ،صموئيل ظ،ظ£: ظ¤ مزمور ظ،ظ ظ¥: ظ،ظ¢ كَدَّرْتُمَانِي الخ قال يعقوب هذا لما توقعه من الخطر الذي ينشأ عن عملهما فاعتذرا له لكنهما جاوزا حدود الانتقام الذي يستحقه ما اعتذرا به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ قَالَ ظ±للهُ لِيَعْقُوبَ: قُمِ ظ±صْعَدْ إِلَى بَيْتِ إِيلَ وَأَقِمْ هُنَاكَ، وَظ±صْنَعْ هُنَاكَ مَذْبَحاً لِلّظ°هِ ظ±لَّذِي ظَهَرَ لَكَ حِينَ هَرَبْتَ مِنْ وَجْهِ عِيسُو أَخِيكَ». قُمِ ظ±صْعَدْ إِلَى بَيْتِ إِيلَ كان بقاء يعقوب في شكيم من معرضاته للخطر لأنه ما أتاه شمعون ولاوي أخاف سكان الأرض المجاورة لهم (ع ظ¥). ومن الطبع أن الخائف يسعى في وسائل الأمن ممن يخافه وإذا عرف جيرانهم قلة عددهم سحقوهم فلجأ يعقوب بمقتضى أمر الله إلى الموضع الذي نذر فيه أيام ذهابه إلى فدان أرام وقد مرّ على ذلك اثنتان وأربعون سنة ولم يُنس (ص ظ£ظ،: ظ،ظ£). فكان أمر الله بالذهاب إلى هناك على وفق ميله وما قصده. وعلى ذلك نعتقد أنه لم يقم بشكيم زمناً طويلاً. ولعل يعقوب لم يقصد من أول الأمر أن يبقى هناك بل إنه لما كان كثير الماشية ورأى المراعي حسنة هناك أراد أن يشغل وقتاً قصيراً ترعى مواشيه إلى أن ينفذ الكلأ فيذهب إلى بيت إيل وحبرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ يَعْقُوبُ لِبَيْتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ كَانَ مَعَهُ: ظ±عْزِلُوا ظ±لآلِهَةَ ظ±لْغَرِيبَةَ ظ±لَّتِي بَيْنَكُمْ وَتَطَهَّرُوا وَأَبْدِلُوا ثِيَابَكُمْ». ظ±لآلِهَةَ ظ±لْغَرِيبَةَ لعله كان غير ترافيم راحيل كثير من الأصنام التي جاء بها رجال يعقوب من حاران لأنهم كانوا وثنيين. ولا ريب في أن كثيراً من العبيد والإماء الشكيميين كانوا يعبدون الأوثان لأن أهل شكيم وثنيون. وكان ما سأله يعقوب من قصده أن يرفع آله إلى مقام عال من المقامات الروحية والدين الحق. وَتَطَهَّرُوا وَأَبْدِلُوا ثِيَابَكُمْ كان ذلك من الرموز إلى طهارة القلب وكان مما يرغب في قداسة الوجدان. وكانوا يأتون ذلك كلما أرادوا الاقتراب من الله (خروج ظ،ظ©: ظ§ - ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلْنَقُمْ وَنَصْعَدْ إِلَى بَيْتِ إِيلَ، فَأَصْنَعَ هُنَاكَ مَذْبَحاً لِلّظ°هِ ظ±لَّذِي ظ±سْتَجَابَ لِي فِي يَوْمِ ضِيقَتِي وَكَانَ مَعِي فِي ظ±لطَّرِيقِ ظ±لَّذِي ذَهَبْتُ فِيهِ». ظ±لَّذِي ظ±سْتَجَابَ لِي قصة حياة يعقوب وعناية الله به لا ريب في أنها نبهت أتباعه وحملتهم على ترك أوثانهم وعلى «عبادة الله إله إسرائيل» (ص ظ£ظ£: ظ¢ظ ). ظ¤ «فَأَعْطُوا يَعْقُوبَ كُلَّ ظ±لآلِهَةِ ظ±لْغَرِيبَةِ ظ±لَّتِي فِي أَيْدِيهِمْ وَظ±لأَقْرَاطِ ظ±لَّتِي فِي آذَانِهِمْ، فَطَمَرَهَا يَعْقُوبُ تَحْتَ ظ±لْبُطْمَةِ ظ±لَّتِي عِنْدَ شَكِيمَ». ظ±لأَقْرَاطِ يظهر من هذا إن القصد الأعظم من لبس تلك الأقراط غير الزينة بعض الأمور الخرافية كاعتبارهم إياها عوذاً وأحرازاً ولذلك سبك هارون العجل من الأقراط (خروج ظ£ظ¢: ظ¢ - ظ¤). وهذا يعد من العبادة الوثنية لأنه اعتماد الجماد واقياً والاتكال عليه. ظ±لْبُطْمَةِ ليست هذه البطمة أجمة البلوط التي كانت لإبراهيم كما وهم بعضهم إذ ترجمها بالبلوطة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ رَحَلُوا. وَكَانَ خَوْفُ ظ±للهِ عَلَى ظ±لْمُدُنِ ظ±لَّتِي حَوْلَهُمْ، فَلَمْ يَسْعَوْا وَرَاءَ بَنِي يَعْقُوبَ». خَوْفُ الأصل العبراني يعني الخوف العظيم (انظر ص ظ¦ظ£: ظ¦ وظ£ظ : ظ¨). وكان العبرانيون بالنظر إلى دينهم ينسبون كل عمل عجيب إلى الله (انظر تفسير ص ظ¤ظ¨: ظ¢ظ¢). «ظ¦ فَأَتَى يَعْقُوبُ إِلَى لُوزَ ظ±لَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، (وَهِيَ بَيْتُ إِيلَ) هُوَ وَجَمِيعُ ظ±لْقَوْمِ ظ±لَّذِينَ مَعَهُ. ظ§ وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحاً، وَدَعَا ظ±لْمَكَانَ «إِيلَ بَيْتِ إِيلَ» لأَنَّهُ هُنَاكَ ظَهَرَ لَهُ ظ±للهُ حِينَ هَرَبَ مِنْ وَجْهِ أَخِيهِ». إِيلَ بَيْتِ إِيلَ أي إله بيت الله لأنه البيت الذي فيه تظهر آياته وعجائب عنايته. ظَهَرَ لَهُ ظ±للهُ الفعل هنا في العبرانية مما يُستعمل للجمع على خلاف القاعدة وهو في السامرية وترجمة السبعين مما يُستعمل للمفرد فهو في العبرانية من النوادر (انظر تفسير ص ظ¢ظ : ظ،ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَاتَتْ دَبُورَةُ مُرْضِعَةُ رِفْقَةَ وَدُفِنَتْ تَحْتَ بَيْتَ إِيلَ تَحْتَ ظ±لْبَلُّوطَةِ، فَدَعَا ظ±سْمَهَا «أَلُّونَ بَاكُوتَ». دَبُورَةُ كانت دبورة في حبرون مع رفقة يوم سافر يعقوب إلى حاران ولا بد من أن يعقوب ذهب قبل ذلك إلى هناك ليرى أباه ويخبره بحوادث حياته. والقرينة تدل على أن رفقة كانت قد توفيت فرجع يعقوب بدبورة مرضعتها (انظر تفسير ص ظ£ظ£: ظ،ظ¨). ويدلك أنها كانت عزيزة إلى يعقوب ممن دفنها بإكرام وتسمية الشجرة التي دُفنت تحتها «ألون باكوت» أي بلوطة البكاء. وكانت هذه البلوطة «تحت بيت إيل» أي في الوادي التي تحتها. ولا ريب في أن دبورة ماتت طاعنة في السن لأنها أرضعت رفقة فكانت في كمال السن النسائي حين وُلدت رفقة. وكان يعقوب يوم رجع من فدان أرام ابن سبع وتسعين سنة. وكان ميلاده في السنة العشرين لزيجة أمه فعمر دبورة على أقل الفروض والاحتمالات نحو مئة سنة وستين سنة. وهذا يدل على أن إذلال دينة كان على أثر وصول يعقوب إلى شكيم (انظر تفسير ص ظ£ظ¤: ظ،). |
||||