![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 238421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هيبقاله في قلبي مكان وهارجع احبه زي زمان وهافضل جنبه مش هامشي وهارجع احس باطمئنان حياتي هاعيشها تاني معاه منين مايروح تملي وراه دا احساس اصله متجرب ومريت بيه زمان وياه هيتدخل اكيد ولابد ... وهيداوي بأيديه شرخي انا واثق ف حبه بجد ... فهامسك فيه ومش هرخي |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انا عارف مابيردش قلوب بان جوه منها حنين ولا يمكن ف يوم يرفض لُقى أتأخر بقاله سنين مأجلتش رجوعي كتير ماخدتش وقت في التفكير ماكانش في حاجه تعباني غير ان البعد بينا كبير دا اللي بحبه ميزني وفي عين الكل عززني ماظنش سهل يتخلى ومستنيني وعايزني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
زى شمعة ف وسط ضلمة كنت نور زى زرعة وطارحة ثمرة فى أرض بور كنت بسمة للحزين ..كنت راحة للتعبانين ، وبجهاد طول السنين من غير فتور - ياللى من صغرك وعايش زى الملاك ، الملايكة يشاركوا فى التسبيح معاك ليلك كله دا كان صلاة ، جهاد وتسبيح للإله قولى إنت من هنا ولا هناك . - ياللى عشت راهب وناسك للمسيح ، ترفض الراحة وتهرب م المديح ، ويقولولك إنك عظيم ، وتقول دا أنا من المساكين وإنت بين القديسين سابق الريح - عينك بسيطة قلبك منور بالإيمان ، نور ينور حتى من إيديك كمان ، كنت فى الجهاد أمين ، مع السواح القديسين ما إنت ما كنتش تدين أى إنسان . - نظرة واحدة كانت بترهب شياطين ، حتى منديلك بيحرق ملايين ، كنت ثابت فى الجهاد ، مهما زادوا فى العناد ، واخد نصرة على البعاد من المعين - عشت بالزهد فى حياتك ليل نهار ، قمع جسدك هو سر الإنتصار وعشان شهوتك تموت ، ولايوم فى قلبك تفوت ، كنت تخلط أى قوت مع السولار . - إشفعلنا عشان نكمل الطريق ، وعن ولادك ترفع صلاة فى كل ضيق عشت على أرضنا ومكنتش زينا إحنا شفيعنا فى السما راهب مضىء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- زي قلب من غير دماء زي عين مافيهاش ضياء زي داء مالهوش دواء زي أرض بدون سماء - مالي حياة إلا في قربك مخلوق أنا على صورتك موجود هنا عشان حبك .. أنا الإنسان أنا ابنك .. أنا المحتاج أكون عبدك - زي وجه مالوش ملامح زي إيد مالهاش مصافح زي بيت بدون مطارح زي لغز بلا أي شارح - زي حضن مافيهوش حنان زي صلوة بدون إيمان زي بر بدون أمان زي اسم بدون كيان - زي طير مالوش جناح زي تعب بلا ارتياح زي ذنب مالوش سماح زي عرس بلا أفراح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
زي ما أرسلني الآب للعالم بارسلك يلا اكرز اشفي وحرر اتشجع باطلقك جواك حياة لكل ميت بتلاقيه جواك حياة انطق بكلمة وقولها ليه ده الميت جوا قبره مستني كلمة منك والمسجون جوا سجنه مستني كلمة منك كلمة تحرير ... كلمة شفاء ... كلمة حياة انهار مياه جواك اطلقها وسبها تجري دي نفوس كتير حواليك عطشانه لميه تروي اتكلم اوعى تخاف ولا تكتم كلمتي ده الكلمة حياة ونجاة والحق فكلمتي قلبي بالجوع مليان لنفوس بعيده عني مشتاق لرجوعها أوام واغمرها بدفئ حضني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تساؤل بيلاطس لا يعني عدم معرفته للشكوى ضد السيد المسيح، لكنه كحاكمٍ يلتزم أن تسير كل الأمور بترتيب ونظام. هذا ومن جانب آخر فإن تساؤل بيلاطس سبب إحباطًا للقيادات، إذ هم يعلمون أنه حسب الشريعة يسقط المجدف تحت حكم الموت، أما حسب القانون الروماني فإن التجديف على الإله الذي يعبده اليهود لا يبرر الحكم بالموت، إذ لا يحسب ذلك جريمة عظمى. حقا لقد اشترك الجند الرومان مع جند الهيكل في القبض على يسوع المسيح، مما يدل على وجود نوع من التعاون أو التشاور بين السلطات الدينية والمدنية، ولعله لهذا لم تستعد السلطات الدينية للمحاكمة بوضع صحيفة اتهام ليسوع المسيح. سواء اشترك بيلاطس في تدبير القبض على السيد المسيح أو لم يشترك، فإنه كحاكم روماني كان يعتز بحبه لممارسة العدالة وتطبيق القانون والسير في الإجراءات القانونية بطريقة لائقة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"أجابوا وقالوا له: لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه إليك". [30] سألهم بيلاطس بكل تهذيب عن شكواهم ضد يسوع، هذا ما يقتضيه واجبه كموظفٍ في المملكة، وفي نفس الوقت أظهر انزعاجه أمام هذا الشعب الصاخب. أما إجابتهم فجاءت تكشف عن عجزهم عن إثبات دعواهم ضده، مع إصرارهم بشراسة. لم يكونوا قادرين على تقديم اتهام صريح كأن يكون خائنًا للبلد أو قاتلًا أو مسببًا للشغب، لكنهم قدموا اتهامًا عامًا وهو أنه "صانع شر". كانوا يزجّون بيلاطس رغمًا عنه لتنفيذ رغبتهم، أما هو فكان يود ألا يشترك في ذلك. كان المدعون غير مهذبين في حوارهم مع بيلاطس، فقد خرج إليهم وسألهم عن الاتهام، أما هم ففي عجرفة لم يقدموا اتهامًا، بل حسبوا سؤاله أشبه بعدم ثقة فيهم وفي حكمهم، إذ "قالوا: لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه إليك". لم يرد اليهود أن يكون بيلاطس هو القاضي الذي يحكم، وإنما المنفذ العملي لما أصدروه هم. كأنه من حقهم أن يحكموا وليس من حق الوالي أن يتعرف على الاتهام أو يناقشهم في حكمهم. هم يحكموا وهو يلتزم بالتنفيذ، الأمر الذي لا يقبله عقل. * يا له من جنون! لماذا لم تشيروا إلى أفعاله الشريرة عوض إخفائها؟ لماذا لا تبرهنون على الشر؟ ألا ترون أنهم كانوا يتجنبون الاتهام المباشر من كل جانب، إذ كانوا عاجزين عن النطق بشيءٍ؟ سأله حنان عن تعليمه وسمع له، فأرسله إلى قيافا. وبدوره سأله قيافا، وإذ لم يكتشف شيئًا أرسله إلى بيلاطس. بيلاطس يقول: "أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان؟" ولا هنا وجدوا ما يقولونه... عندئذ ارتبك بيلاطس. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا له من جنون! لماذا لم تشيروا إلى أفعاله الشريرة عوض إخفائها؟ لماذا لا تبرهنون على الشر؟ ألا ترون أنهم كانوا يتجنبون الاتهام المباشر من كل جانب، إذ كانوا عاجزين عن النطق بشيءٍ؟ سأله حنان عن تعليمه وسمع له، فأرسله إلى قيافا. وبدوره سأله قيافا، وإذ لم يكتشف شيئًا أرسله إلى بيلاطس. بيلاطس يقول: "أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان؟" ولا هنا وجدوا ما يقولونه... عندئذ ارتبك بيلاطس. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فقال لهم بيلاطس: خذوه أنتم وأحكموا عليه حسب ناموسكم. فقال له اليهود: لا يجوز لنا أن نقتل أحدًا". [31] ربما ظنت القيادات الدينية اليهودية أنه مجرد تسليم شخص يهودي للحاكم المستعمر فيه كل الكفاية على التحقق من شره وجريمته؛ إذ لا يمكن لقيادة دولة مُستعمرة أن تسلم الحاكم المستعمر شخصًا للحكم عليه بالقتل بلا سبب. لكن هذا الفكر لا يناسب الحاكم الروماني الملتزم بتطبيق القانون ومراعاة الإجراءات القانونية السليمة. لقد حسب هذا نوعًا من الفوضى، لهذا قال لهم: "إن كان قد كسر ناموسكم، فأحكموا أنتم حسب ناموسكم، هذا أمر ليس من اختصاصي، ولا يشغل الرومان في شيء". لم يرد الرومان أن ينشغلوا بالقضايا المحلية للمستعمرات، بل يتركوها في أيدي قياداتهم والمحاكم المحلية الوطنية ما دامت لا تمس أمن الدولة. يرى البعض أن بيلاطس هنا يذكرهم بسوء تصرفاتهم واستغلال سلطتهم، لذلك نزعت عنهم الدولة الرومانية حق الحكم بالموت على شخصٍ ما. وكأنه يقول لهم: بسبب إساءة استخدام السلطة نزعت عنكم الدولة حق الحكم بالموت، فلماذا تحكمون على يسوع هذا، وتطلبون مني التنفيذ دون محاكمة فعلية؟ خذوه أنتم واحكموا عليه إن كان ذلك في سلطانكم، وإما قدموا الدعوى ودعوني أبحث الأمر وأفحص الاتهام حتى لا أشارككم خطأكم. يرى د. لايتفوت Lightfoot أنه قد حُرم اليهود من حق إصدار حكم الإعدام حوالي 40 عامًا قبل خراب أورشليم، كما اعترفوا هم بذلك عدة مرات. قيل أن مجمع السنهدرين تحت تأثير بعض القادة الدينيين كانوا إلى فترة طويلة يرفضون الحكم بالموت على يهودي كابن لله مهما كان لصًا أو فاعل شر. فازداد عدد المجرمين واللصوص. انتشر الشر، وصارت الشريعة كما في سبات لا تتحرك نحوهم، فتركوا للحاكم -حتى وإن كان وثنيًا- أن يتصرف مع المجرمين. كان ذلك بسماحٍ إلهي، لأنه لو أصدر السنهدرين الحكم بالموت على شخص يسوع كفاعل شرٍ أو مجدفٍ إلخ وقاموا بالتنفيذ، لحكموا عليه بالرجم لا بالصلب. وكان لا بُد لعتقنا من لعنة الناموس أن يرفع ابن الإنسان على الصليب لأنه ملعون من عُلق على خشبة. لم يكن من حق اليهود الحكم بالإعدام صلبًا، لكن كان من حق مجلس السنهدرين أن يحكم بالرجم. فلا نتعجب من إحضار امرأة أمسكت في الزنا يطلبون من السيد المسيح حكمه عليها، إذ كان يلزم رجمها حسب الشريعة الموسوية. لم ينقض السيد المسيح الشريعة، لكنه طالبهم بوجود شخصٍ واحدٍ بريء من الخطية يلقيها بأول حجر، فلم يوجد. مرة أخرى نسمع عن استفانوس الشماس وأول الشهداء إذ رجمه اليهود دون أخذ إذن بذلك من السلطات الرومانية (أع 7: 57). * قال اليهود لا يجوز لنا أن نقتل أحدًا، أي أنه لا يجوز لهم ذلك في هذا الوقت، إذ كانوا قد ارتكبوا كثيرًا من حالات القتل، وقد أظهر ذلك ما فعلوه بالشهيد استفانوس الذي رجموه بالحجارة، إلا أنهم اشتهوا أن يصلبوه لكي يشهروا بموته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم ينقض السيد المسيح الشريعة، لكنه طالبهم بوجود شخصٍ واحدٍ بريء من الخطية يلقيها بأول حجر، فلم يوجد. مرة أخرى نسمع عن استفانوس الشماس وأول الشهداء إذ رجمه اليهود دون أخذ إذن بذلك من السلطات الرومانية (أع 7: 57). * قال اليهود لا يجوز لنا أن نقتل أحدًا، أي أنه لا يجوز لهم ذلك في هذا الوقت، إذ كانوا قد ارتكبوا كثيرًا من حالات القتل، وقد أظهر ذلك ما فعلوه بالشهيد استفانوس الذي رجموه بالحجارة، إلا أنهم اشتهوا أن يصلبوه لكي يشهروا بموته. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||