منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24 - 04 - 2026, 11:13 AM   رقم المشاركة : ( 238011 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لِذظ°لِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضاً مُسْتَعِدِّينَ، لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ».

غاية المسيح من كل تلك التنبيهات حث تلاميذه على الاستعداد والانتباه والأمانة والصلاة (لوقا ظ¢ظ،: ظ£ظ¦) وبيَّن لهم حقيقة ذلك الاستعداد بقوله «اكنزوا لكم كنوزاً في السماء» (متّى ظ¦: ظ¢). وأوضحه بولس الرسول أيضاً (ظ،تسالونيكي ظ¥: ظ¤ - ظ،ظ،).

«فَمَنْ هُوَ ظ±لْعَبْدُ ظ±لأَمِينُ ظ±لْحَكِيمُ ظ±لَّذِي أَقَامَهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ ظ±لطَّعَامَ فِي حِينِهِ؟».


ظ±لْعَبْدُ ظ±لأَمِينُ هو من يقوم بكل ما يجب عليه لسيده.

ظ±لْحَكِيمُ هو الذي يتوقع مجيء سيده (أمثال ظ¢ظ¢: ظ£ وظ¢ظ§: ظ،ظ¢). فالأمانة والحكمة صفتان لازمتان للمسيحي.

سيده: المقصود بالسيد هنا الرب يسوع، بدليل قوله «أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ» (يوحنا ظ،ظ£: ظ،ظ£).

أَقَامَهُ... عَلَى خَدَمِهِ يظهر من هنا أن العبد الذي أقامه كذلك رسول أو معلم روحي، ولكن المسيح لم يقصر كلامه على هذا فقط، بل عن كل إنسان منحه المعرفة والمال والوظيفة التي يستطيع بها التأثير في أفكار الناس وأعمالهم. وأوجب الله على مثل هذا أن يحاسب حساباً مدققاً على كل ما وُهبه. والسيد أقام ذلك العبد لا لإظهار شرفه أو رفعة مقامه، بل ليفيد غيره بتعليمه (ظ،كورنثوس ظ£: ظ¥ وظ¤: ظ،، ظ¢ وظ،ظ¢: ظ¢ظ¨ وظ،تسالونيكي ظ¥: ظ،ظ¢، ظ،ظ£). وأراد بخدمه كنيسته التي هي عشيرة المسيح (أفسس ظ£: ظ،ظ¥).

لِيُعْطِيَهُمُ ظ±لطَّعَامَ أي القوت الروحي أو الإرشاد والتعليم (عبرانيين ظ¥: ظ،ظ¢ وظ،بطرس ظ¢: ظ¢). ولذلك سُمّي رؤساء الشعب الروحيون رُعاة (يوحنا ظ¢ظ،: ظ،ظ¥، ظ،ظ§ وأعمال ظ¢ظ : ظ¢ظ¨). ويعطي الله الناس الغنى والسلطان ووسائط أخرى يستطيع الخادم بها أن يساعد المحتاجين (لوقا ظ¢ظ¢: ظ¢ظ¦ وظ،كورنثوس ظ£: ظ¢ وظ¤: ظ،، ظ¢ وظ،ظ¤: ظ¢ظ¢ وظ¢تيموثاوس ظ¢: ظ،ظ¥ وظ،بطرس ظ¥: ظ¢، ظ£.

فِي حِينِهِ أي وقت الحاجة. وأفضل أوقات فعل الخير هو الآن! وهذا وفق قول الرسول «حسب ما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع ولا سيما لأهل الإيمان» (غلاطية ظ¦: ظ،ظ ). والخلاصة أن ذلك العبد يقوم بكل أعماله متوقعاً مجيء سيده في كل ساعة فيفحص فيها أعماله.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:14 AM   رقم المشاركة : ( 238012 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«طُوبَى لِذظ°لِكَ ظ±لْعَبْدِ ظ±لَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هظ°كَذَا».


طُوبَى... إِذَا جَاءَ سَيِّدُه هذا التطويب للأمين يوم مجيء الرب.

يَفْعَلُ هظ°كَذَا أي يكون أميناً لسيده مهتماً براحة إخوته ونفعهم.

«ظ±لْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِه».


يُقِيمُهُ الخ يبين من هذا أن عمله لا ينتهي بانتهاء حياته الأرضية، فخدمته على الأرض استعداد لخدمته العظمى في السماء. ولا إشارة بذلك إلى أفضلية بعض القديسين في السماء على الأرض في الرئاسة، إنما يستنتج منه عظمة الإثابة وإظهار رضى الله عليه. وعبَّر عن تلك الإثابة بما اعتاده الملوك بإظهار رضاهم على عبيدهم بترقيتهم ورفع مقامهم، كما فعل فرعون بيوسف (تكوين ظ£ظ©: ظ¤، ظ¦) وذلك وفق قول المسيح «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي يُكْرِمُهُ الآبُ» (يوحنا ظ،ظ¢: ظ¢ظ¦). وقوله «كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ» (متّى ظ¢ظ¥: ظ¢ظ،) (انظر أيضاً رومية ظ¨: ظ،ظ§ ورؤيا ظ¢: ظ¢ظ¦ وظ£: ظ¢ظ،).
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:15 AM   رقم المشاركة : ( 238013 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَلظ°كِنْ إِنْ قَالَ ذظ°لِكَ ظ±لْعَبْدُ ظ±لرَّدِيُّ فِي قَلْبِهِ: سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومَهُ».

ذظ°لِكَ ظ±لْعَبْدُ فرض هنا ذلك العبد عينهُ خائناً، بدل أن يكون أميناً.

فِي قَلْبِهِ أي ظن في قلبه وأظهر ظنَّه بعمله.

سَيِّدِي لم يزل يقرُّ بأنه عبده.

يُبْطِئُ قُدُومَهُ ذلك يشير إلى مضي زمان طويل قبل مجيء الرب. وحمله طول هذا الزمان على الظن أن سيده لا يرجع أبداً. وقول هذا العبد كقول القوم الذين ذكرهم بطرس الرسول بقوله «سَيَأْتِي قَوْمٌ قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟ لأَنَّهُ مِنْ حِينَ رَقَدَ الآبَاءُ كُلُّ شَيْءٍ بَاق هكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ» (ظ¢بطرس ظ£: ظ£، ظ¤). (انظر أيضاً جامعة ظ¨: ظ،ظ، وحزقيال ظ،ظ¢: ظ¢ظ§ ورومية ظ¢: ظ¤) وإبطاء المسيح قدومه امتحان لإيمان الكنيسة وعلة ارتداد كثيرين.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:15 AM   رقم المشاركة : ( 238014 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَيَبْتَدِئُ يَضْرِبُ ظ±لْعَبِيدَ رُفَقَاءَهُ وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَ ظ±لسُّكَارَى».

يَضْرِبُ ظ±لْعَبِيدَ رُفَقَاءَهُ أي الأمناء من أولئك العبيد. فاتخذ ذلك العبد رتبته وسيلة إلى الظلم والإمعان في الشهوات واللذات المحظورة. ويحسب المسيح مثل هذا العبد كل مسيحي، ولا سيما المعلم الديني غير الأمين في وظيفته، إذ أنه يتخذ وظيفته فرصة لكي «يَسُودُ عَلَى الأَنْصِبَةِ» (ظ،بطرس ظ¥: ظ£) ويرافق الدنيويين، ويتهافت على مشتهيات هذا العالم.

«يَأْتِي سَيِّدُ ذظ°لِكَ ظ±لْعَبْدِ فِي يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا».

يَأْتِي رب العبد لا يمنع ولا يعيق قدوم السيد، فلا بد أن يأتي إلى كل العالم يوم الدين، وإلى كل إنسان يوم موته.

فِي يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُه كرر هنا ما ذكره سابقاً من أنه يأتي بغتة حين لا يتوقع أحد إتيانه. ويصدق كلام المسيح هنا على الكنيسة كلها عند نهاية العالم، وعلى كل الناس عند موتهم. ويغلب أن يأتي الموت في وقتٍ يقل انتظاره فيه.

وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا هذا دليل على غرابة المفاجأة في مجيئه، فلا يسبقه النبأ به ولو بساعة واحدة.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 238015 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَيُقَطِّعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ ظ±لْمُرَائِينَ. هُنَاكَ يَكُونُ ظ±لْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ظ±لأَسْنَانِ».

فَيُقَطِّعُهُ اعتاد القدماء أن يقتلوا المذنبين تقطيعاً (ظ،صموئيل ظ،ظ¥: ظ£ظ£ وظ¢صموئيل ظ،ظ¢: ظ£ظ، ودانيال ظ¢: ظ¥ وظ£: ظ¢ظ© وعبرانيين ظ،ظ،: ظ£ظ§)

نَصِيبَهُ مَعَ ظ±لْمُرَائِينَ لأنهم حُسبوا شر الناس لاجتهادهم في ان يخدموا سيدين: الأول بالقول والثاني بالفعل (رؤيا ظ¢ظ،: ظ¢ظ§ وظ¢ظ¢: ظ،ظ¥)

ظ±لْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ظ±لأَسْنَانِ هذا كناية عن اليأس والألم (متّى ظ¨: ظ،ظ¢). وهما عقاب غير الأمين من المسيحيين، وهو عقاب مخيفٌ وأبديٌ. ولنا مما قيل في مثل العبد من ع ظ¤ظ¢ - ظ¥ظ،.

إن صفات العبد الأمين خمس:
(ظ،) أنه أمين لسيده وأمين في وظيفته.
(ظ¢) أنه حكيم في توقع مجيء سيده، فهو يقول على الدوام «هُوَذَا الدَّيَّانُ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ» (يعقوب ظ¥: ظ©)
(ظ£) أنه صبور على بطء سيده
(ظ¤) يستعمل سلطانه لنفع غيره
(ظ¥) يُثاب بمدح سيده إياه ورفع مقامه.
وصفات العبد الرديء خمس وهي:
(ظ،) يشك في مجيء سيده ويقول سيدي يبطئ قدومه
(ظ¢) يستعمل سلطانه لظلم غيره
(ظ£) يلهو باللذات الجسدية
(ظ¤) يعاشر الدنيويين.
(ظ¥) يعاقب عقاباً فجائياً مخيفاً لا نهاية له.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 238016 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ظ±لسَّمَاوَاتِ عَشَرَ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ ظ±لْعَرِيسِ».


هذا المثل كمثل الوكيل في الأصحاح السابق، يُعلم وجوب السهر والاستعداد لملاقاة المسيح عند مجيئه الثاني بغتة.

مَلَكُوتُ ظ±لسَّمَاوَاتِ أي الملكوت الذي أتى المسيح ليقيمه على الأرض، وهو هنا يعني كنيسته المنظورة. ومشابهة الكنيسة للعريس سبق الكلام عنهما في شرح متّى ظ¢ظ¢: ظ¢ (انظر أيضاً أفسس ظ¥: ظ¢ظ¥ - ظ£ظ¢ ورؤيا ظ،ظ©: ظ§، ظ© وظ¢ظ،: ظ¢ظ©). والمقصود بالعريس المسيح، كما يتضح من مزمور ظ¤ظ¥ وسفر نشيد الأنشاد. والعروس هي الكنيسة بجملتها.

عَشَرَ عَذَارَى المقصود بهن أعضاء الكنيسة بمقتضى الظاهر، حيث لا يتبين المؤمن بالحق منهم إلا في النهاية. وحال الكنيسة عند مجيء المسيح ثانية تشبه حالة العذارى هنا.

واستعار للكنيسة الإناث دون الذكور للمناسبة، فإن الكنيسة مؤنثة، وعادة الأعراس يومئذٍ أن تكون رفيقات العروس إناثاً. فليس للعذارى معنى خاص غير الإناث، ولا يصح أن نحسب كونهن عذارى دليلاً على زيادة طهارتهن، لأن خمساً منهن جاهلات. لكن ذلك ضروري لمناسبة المثل لأن عادة الأعراس في تلك الأيام أن تكون رفيقات العروس عذارى. ويوافق معنى المثل ما ورد في ظ¢كورنثوس ظ،ظ،: ظ¢ ورؤيا ظ،ظ¤: ظ¤. وليس المقصود أن عددهن عشراً سوى أنه وفق العادة. ويشبه ذلك ما ذكر في سفر راعوث (راعوث ظ¤: ظ¢). والعشرة عدد حسبه اليهود أقل ما يلزم لاجتماع قانوني في الصلاة، أو لاجتماع فرقة لأكل الفصح، أو لإقامة حفل عرس.

مَصَابِيحَهُنَّ كانت عادة اليهود أن يحتفلوا بالعرس ليلاً، فلزم أن يحملوا مصابيح للإضاءة والزينة. والمقصود بها هنا الإقرار بالدين (لوقا ظ،ظ¢: ظ£ظ¥). وعدم التفريق بين المصابيح يدل على أنه لم يظهر فرق بين المؤمنين الحقيقيين والمؤمنين في الظاهر.

خَرَجْنَ لِلِقَاءِ ظ±لْعَرِيسِ أي خرجن من بيوتهن إلى بيت العروس ليرافقنها في ملاقاة العريس عند مجيئه ليأخذها من بيت أبيها إلى بيته حيث الوليمة، ويذهبن معها إلى هناك. وسرد المثل على هذه الصورة يعطينا فكرة واضحة عن تلك العادات الشرقية القديمة، وكثير منها معمول بها حتى اليوم.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 238017 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ».


حَكِيمَاتٍ أظهرن حكمتهن بأنهن اهتممن بأمور المستقبل واستعددن لها.

جَاهِلاَت كانت جهالتهن أنهن لم ينتبهن لأمور المستقبل وما تقتضي من الاستعداد. والفرق بين الحكيمات والجاهلات كالفرق بين الذي بنى بيته على الصخر والذي بنى بيته على الرمل (متّى ظ§: ظ¢ظ¤ - ظ¢ظ§). ولنا من هذا المثل أن الكنيسة لا تزال إلى آخر الزمان تشتمل على أعضاء مخلصين وأعضاء مرائين، كما ظهر في مثل الحنطة والزوان (متّى ظ،ظ£). ومساواة عدد الحكيمات للجاهلات ليس جوهرياً في المثل، فلا يلزم منه تساوي عدد المرائين والمخلصين.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:28 AM   رقم المشاركة : ( 238018 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«أَمَّا ظ±لْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتا».

أراد بذلك الإقرار ظاهراً بالدين دون النعمة الباطنة، فهن بمنزلة المزروع في الأرض المحجرة في مثل الزارع (متّى ظ،ظ£: ظ¥، ظ¢ظ ، ظ¢ظ،).

«وَأَمَّا ظ±لْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ».

أي اعترفن بالدين ظاهراً، ولكن كان لهن نعمة في الباطن. والمقصود بالزيت هنا النعمة التي هي موهبة الروح القدس (زكريا ظ¤: ظ¢، ظ،ظ¢ وأعمال ظ،ظ : ظ£ظ¨). ونحصل على هذه النعمة بالصلاة وغيرها من الوسائط الروحية (ظ¢كورنثوس ظ،: ظ¢ظ، وظ،يوحنا ظ¢: ظ¢ظ ، ظ¢ظ§) ويمكن للمسيحيين بتلك النعمة أن «يضيئوا كأنوار في العالم» (فيلبي ظ¢: ظ،ظ¥ وظ¢بطرس ظ،: ظ،ظ ).
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:29 AM   رقم المشاركة : ( 238019 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَفِيمَا أَبْطَأَ ظ±لْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ».

أَبْطَأَ ظ±لْعَرِيسُ في هذا إشارة إلى طول المدة بين مجيء المسيح الأول ومجيئه الثاني. ولا ريب أنها أطول مما انتظرت الكنيسة، فقد مرَّ عليها أكثر من عشرين قرناً ولم يجئ العريس بعد.

نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ لا لوم عليهن بذلك في المثل ولا على الكنيسة في المعنى، لأن هذا النوم طبيعي لمن يطيلون السهر. والحكيمات نمن كالجاهلات، فلا بأس من النوم بعد تكميل الاستعداد. ولم تُمنع الجاهلات من دخول الوليمة لسبب نومهن.
 
قديم 24 - 04 - 2026, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 238020 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَفِي نِصْفِ ظ±للَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ظ±لْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَظ±خْرُجْنَ لِلِقَائِهِ».


نِصْفِ ظ±للَّيْلِ هو الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى المصابيح المعدة للإضاءة، ويصعب فيه الحصول على لوازم المصابيح إذ لم تكن مهيأة. ولنا من هذا أن المسيح يأتي ثانية والناس في غفلة عن مجيئه.

صَارَ صُرَاخٌ الصوت الذي يوقظ الناس من نومهم في نصف الليل يكون غالباً مفاجئاً لكل العالم، فتسمعه كل أذن ويكون مخيفاً إذا لم يستعدوا له. وقد استنتج البعض من هذا الكلام أن المسيح يأتي في نصف الليل حقيقة، فجعلوا السهر جزءاً من العبادة الواجبة على المسيحي، ولكن الأرض كروية يأتي المسيح إليها في وقت واحد. فالوقت الذي يكون نصف الليل عند قوم يكون نصف النهار عند آخرين! وذلك الصوت الذي ينادى به العالم كله في ذلك اليوم ينادى به كل إنسان في نهاية حياته. والصارخ حينئذٍ هو الموت. والاستعداد اللازم لملاقاة العريس هو عينه لازم لملاقاة الموت.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026