![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237991 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ وَدَفَعَهَا إِلَى يَدِ عَبِيدِهِ قَطِيعاً قَطِيعاً عَلَى حِدَةٍ. وَقَالَ لِعَبِيدِهِ: ظ±جْتَازُوا قُدَّامِي وَظ±جْعَلُوا فُسْحَةً بَيْنَ قَطِيعٍ وَقَطِيعٍ ظ،ظ§ وَأَمَرَ ظ±لأَوَّلَ: إِذَا صَادَفَكَ عِيسُو أَخِي وَسَأَلَكَ: لِمَنْ أَنْتَ، وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ، وَلِمَنْ هظ°ذَا ظ±لَّذِي قُدَّامَكَ؟ ظ،ظ¨ تَقُولُ: لِعَبْدِكَ يَعْقُوبَ. هُوَ هَدِيَّةٌ مُرْسَلَةٌ لِسَيِّدِي عِيسُوَ، وَهَا هُوَ أَيْضاً وَرَاءَنَا. ظ،ظ© وَأَمَرَ أَيْضاً ظ±لثَّانِيَ وَظ±لثَّالِثَ وَجَمِيعَ ظ±لسَّائِرِينَ وَرَاءَ ظ±لْقُطْعَانِ: بِمِثْلِ هظ°ذَا ظ±لْكَلاَمِ تُكَلِّمُونَ عِيسُوَ حِينَمَا تَجِدُونَهُ». فُسْحَةً فضاء فكانت أقسام البهائم حسب أنواعها فكان رضا عيسو يُستجلب مراراً فما تنتهي الهدايا حتى ينتهي غضبه ويكمل رضاه. «ظ¢ظ وَتَقُولُونَ: هُوَذَا عَبْدُكَ يَعْقُوبُ أَيْضاً وَرَاءَنَا. لأَنَّهُ قَالَ: أَسْتَعْطِفُ وَجْهَهُ بِظ±لْهَدِيَّةِ ظ±لسَّائِرَةِ أَمَامِي، وَبَعْدَ ذظ°لِكَ أَنْظُرُ وَجْهَهُ، عَسَى أَنْ يَرْفَعَ وَجْهِي. ظ¢ظ، فَظ±جْتَازَتِ ظ±لْهَدِيَّةُ قُدَّامَهُ، وَأَمَّا هُوَ فَبَاتَ تِلْكَ ظ±للَّيْلَةَ فِي ظ±لْمَحَلَّةِ». أَسْتَعْطِفُ وَجْهَهُ وفي العبرانية «أغطي وجهه» أي فلا يرى ما كان من إساءته إليه. «ثُمَّ قَامَ فِي تِلْكَ ظ±للَّيْلَةِ وَأَخَذَ ظ±مْرَأَتَيْهِ وَجَارِيَتَيْهِ وَأَوْلاَدَهُ ظ±لأَحَدَ عَشَرَ وَعَبَرَ مَخَاضَةَ يَبُّوقَ». مَخَاضَةَ يَبُّوقَ هذه المخاصمة في نهر يسمى اليوم بوادي الزرقاء أو النهر الأزرق. «أَخَذَهُمْ وَأَجَازَهُمُ ظ±لْوَادِيَ، وَأَجَازَ مَا كَانَ لَهُ». ظ±لْوَادِيَ كان هذا الوادي طويلاً ضيقاً اختار ذلك يعقوب للسهولة على نسائه وأولاده وكان فاصلاً بين سبطي منسى وجاد. «فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ. وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ ظ±لْفَجْرِ». صَارَعَهُ هذا الفعل في العبرانية «ابق» ولم يُذكر في غير هذا الموضع. قال بعضهم والمرجّح أنه مشتق من «ابق» الذي هو الغبار بالعبرانية لأنه إذ طرح أحد المتصارعين علاه الغبار. إِنْسَانٌ أي ملاك في صورة إنسان (هوشع ظ،ظ¢: ظ¤) وحكم يعقوب نفسه بأنه شخض إليه (ع ظ£ظ ). فظهر الملاك ليعقوب هنا كما ظهر لهاجر في (ص ظ،ظ¦: ظ،ظ£). وليس هنا من إشارة إلى أن ذلك الإنسان كان الإله المتجسد فالظاهر أنه لم يكن سوى ملاك ظهر في هيئة إنسان كما ظهر الملاك لمنوح (قضاة ظ،ظ£: ظ¢ظ¢) لكنه دل على حضور الله ومداخلته في أمر يعقوب وكان من الرموز الكثيرة المشيرة إلى ظهور كلمة الله في الجسد وإمكان ذلك. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237992 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَظ±نْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ». ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَظ±نْخَلَعَ الحُقّ هنا ما يدخل فيه طرف عظم الفخذ الأعلى. «وَقَالَ: أَطْلِقْنِي لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ ظ±لْفَجْرُ. فَقَالَ: لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي». أَطْلِقْنِي سؤاله الإطلاق يدل على أنه غُلب وكان ما أتاه الملاك تشجيعاً ليعقوب وإشارة إلى أنه يفوز (وترك ذلك التأثير فيه تذكاراً يقوي ثقته بالله ما حيي) ويقوى على ملاقاة المخاطر والأرزاء. ومن تخيلات اليهود إن ذلك الملاك ملاك عيسو وكان مما يجب عليه أن يحمي عيسو ويدفع عنه وإن يعقوب لما تحقق أنه غلب الملاك تحقق أنه يغلب عيسو ولذلك سُمي إسرائيل أي أميراً مع الله ومجاهداً معه ومع الناس. إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي إذ كان للغالب أن يأخذ الغنيمة وعرف يعقوب إن الذي صارعه فوق الإنسان طلب أن تكون الغنيمة البركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237993 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ§ فَسَأَلَهُ: مَا ظ±سْمُكَ؟ فَقَالَ: يَعْقُوبُ. ظ¢ظ¨ فَقَالَ: لاَ يُدْعَى ظ±سْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ ظ±للهِ وَظ±لنَّاسِ وَقَدِرْتَ». إِسْرَائِيلَ أمير الله أو قوي مع الله (انظر تفسير ص ظ،ظ§: ظ،ظ¥). عيسو جعل لاسم يعقوب معنىً رديئاً لم يكن يستحقه والله سماه اسماً جيداً. «وَسَأَلَهُ يَعْقُوبُ: أَخْبِرْنِي بِظ±سْمِكَ. فَقَالَ: لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ ظ±سْمِي؟ وَبَارَكَهُ هُنَاكَ». لِمَاذَا أبى الملاك أن يخبر يعقوب باسمه كما أبى الملاك الذي ظهر لمنوح أن يخبره باسمه (قضاة ظ،ظ£: ظ،ظ¨). «فَدَعَا يَعْقُوبُ ظ±سْمَ ظ±لْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: لأَنِّي نَظَرْتُ ظ±للهَ وَجْهاً لِوَجْهٍ وَنُجِّيَتْ نَفْسِي». فَنِيئِيلَ أي وجه الله وسُمي «فنوئيل» أيضاً (ع ظ£ظ،). ويغني عن الكلام في سائر الآية ما في تفسير (ص ظ،ظ¦: ظ،ظ£). «وَأَشْرَقَتْ لَهُ ظ±لشَّمْسُ إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ». إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ أسرع يعقوب بعد مصارعة الملاك ليدرك أزواجه ويظهر من ذلك أنه لم يترك فيه الملاك من الأثر إلا العرج. «لِذظ°لِكَ لاَ يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ عِرْقَ ظ±لنَّسَا ظ±لَّذِي عَلَى حُقِّ ظ±لْفَخْذِ إِلَى هظ°ذَا ظ±لْيَوْمِ، لأَنَّهُ ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِ يَعْقُوبَ عَلَى عِرْقِ ظ±لنَّسَا». عِرْقِ ظ±لنَّسَا هو عرق من الورك إلى الكعب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237994 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ، وَرَفَعَ يَعْقُوبُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا عِيسُو مُقْبِلٌ وَمَعَهُ أَرْبَعُ مِئَةِ رَجُلٍ، فَقَسَمَ ظ±لأَوْلاَدَ عَلَى لَيْئَةَ وَعَلَى رَاحِيلَ وَعَلَى ظ±لْجَارِيَتَيْنِ، ظ¢ وَوَضَعَ ظ±لْجَارِيَتَيْنِ وَأَوْلاَدَهُمَا أَوَّلاً، وَلَيْئَةَ وَأَوْلاَدَهَا وَرَاءَهُمْ، وَرَاحِيلَ وَيُوسُفَ أَخِيراً. ظ£ وَأَمَّا هُوَ فَظ±جْتَازَ قُدَّامَهُمْ وَسَجَدَ إِلَى ظ±لأَرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَتَّى ظ±قْتَرَبَ إِلَى أَخِيهِ». ظ±جْتَازَ قُدَّامَهُمْ ليترك لنسائه وأولاده فرصة يتمكنون بها من الهرب إن كان هنالك ما يخشى منه فجعل نفسه فداء عنهم. ولا ريب في أنه بذل جهده في أن يُعلن لعيسو بأنه معترف بقدرته عليه وبأنه أسمى منه سمو البكر على من بعده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237995 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَرَكَضَ عِيسُو لِلِقَائِهِ وَعَانَقَهُ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ. وَبَكَيَا». فَرَكَضَ عِيسُو لِلِقَائِهِ لا ريب في أن عيسو لما رأى يعقوب بعد طول مدة الفراق رجع إلى فؤاده حنو الصبا الأخوي وثار الحب القديم. وقد عرفنا مما سبق (ص ظ¢ظ§: ظ£ظ¨) إن عيسو كان شديد الشعور والانفعال وعلى هذا لما هاج كامن الحب في فؤاده كان هيجانه شديداً. «ظ¥ ثُمَّ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَأَبْصَرَ ظ±لنِّسَاءَ وَظ±لأَوْلاَدَ وَقَالَ: مَا هظ°ؤُلاَءِ مِنْكَ؟ فَقَالَ: ظ±لأَوْلاَدُ ظ±لَّذِينَ أَنْعَمَ ظ±للهُ بِهِمْ عَلَى عَبْدِكَ. ظ¦ فَظ±قْتَرَبَتِ ظ±لْجَارِيَتَانِ هُمَا وَأَوْلاَدُهُمَا وَسَجَدَتَا، ظ§ ثُمَّ ظ±قْتَرَبَتْ لَيْئَةُ أَيْضاً وَأَوْلاَدُهَا وَسَجَدُوا، وَبَعْدَ ذظ°لِكَ ظ±قْتَرَبَ يُوسُفُ وَرَاحِيلُ وَسَجَدَا». مَا هظ°ؤُلاَءِ مِنْكَ رأى عيسو أنهم أهل أخيه ولكنه سأله ذلك الكمال المعرفة. «ظ¨ فَقَالَ: مَاذَا مِنْكَ كُلُّ هظ°ذَا ظ±لْجَيْشِ ظ±لَّذِي صَادَفْتُهُ؟ فَقَالَ: لأَجِدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْ سَيِّدِي. ظ© فَقَالَ عِيسُو: لِي كَثِيرٌ. يَا أَخِي لِيَكُنْ لَكَ ظ±لَّذِي لَكَ». مَاذَا مِنْكَ كُلُّ هظ°ذَا أي لماذا أرسلت إليّ كل هذه الهدايا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237996 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ فَقَالَ يَعْقُوبُ: لاَ. إِنْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ تَأْخُذْ هَدِيَّتِي مِنْ يَدِي، لأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَكَ كَمَا يُرَى وَجْهُ ظ±للهِ، فَرَضِيتَ عَلَيَّ. ظ،ظ، خُذْ بَرَكَتِي ظ±لَّتِي أُتِيَ بِهَا إِلَيْكَ، لأَنَّ ظ±للهَ قَدْ أَنْعَمَ عَلَيَّ وَلِي كُلُّ شَيْءٍ. وَأَلَحَّ عَلَيْهِ فَأَخَذَ. ظ،ظ¢ ثُمَّ قَالَ: لِنَرْحَلْ وَنَذْهَبْ، وَأَذْهَبُ أَنَا قُدَّامَكَ». لأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَكَ الخ كان وجه الله عند العبرانيين غير مخيف ورؤيته صالحة جداً وعلى غاية المجد. وهذا التمثيل أبان فيه يعقوب لعيسو انه استعمل الله قدرته في الإحسان إلى يعقوب كما يستعمل الله قدرته للإحسان إلى العباد. ولا ريب في أن عيسو أحسن كل الإحسان إلى يعقوب. ومن ذلك إنه أراد أن يرد إلى أخيه هداياه الوافرة ولولا الحاح يعقوب عليه في قبولها وظنه أنه إذا رفضها خاف يعقوب بقاء العداوة لم يقبلها لأن يعقوب ما أرسلها إلا استرضاء له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237997 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« فَقَالَ لَهُ: سَيِّدِي عَالِمٌ أَنَّ ظ±لأَوْلاَدَ رَخْصَةٌ، وَظ±لْغَنَمَ وَظ±لْبَقَرَ ظ±لَّتِي عِنْدِي مُرْضِعَةٌ. فَإِنِ ظ±سْتَكَدُّوهَا يَوْماً وَاحِداً مَاتَتْ كُلُّ ظ±لْغَنَم». ظ±لْغَنَمَ وَظ±لْبَقَرَ... مُرْضِعَةٌ استنتج طمسون من هذا أنه كان الشتاء وإن يعقوب اتخذ حظائر وزرائب لبهائمه في سكوت وعلى هذا يكون قد مضى على يعقوب من هربه من حاران إلى ذلك الوقت ما يزيد على ستة أشهر والمرجّح إن يعقوب اضطر أن يبقى في سكوت بسبب عرجه. «ظ،ظ¤ لِيَجْتَزْ سَيِّدِي قُدَّامَ عَبْدِهِ، وَأَنَا أَسْتَاقُ عَلَى مَهَلِي فِي أَثَرِ ظ±لأَمْلاَكِ ظ±لَّتِي قُدَّامِي، وَفِي أَثَرِ ظ±لأَوْلاَدِ حَتَّى أَجِيءَ إِلَى سَيِّدِي إِلَى سَعِيرَ. ظ،ظ¥ فَقَالَ عِيسُو: أَتْرُكُ عِنْدَكَ مِنَ ظ±لْقَوْمِ ظ±لَّذِينَ مَعِي. فَقَالَ: لِمَاذَا؟ دَعْنِي أَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْ سَيِّدِي. ظ،ظ¦ فَرَجَعَ عِيسُو ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمَ فِي طَرِيقِهِ إِلَى سَعِيرَ». أَثَرِ ظ±لأَمْلاَكِ كان يوسف يومئذ ابن ست سنين أو سبع سنين وكان ابنا ليئة الصغيرين وابنا زلفة أيضاً لا يحتملون التعب. إِلَى سَعِيرَ يريد أنه يزوره بعد في مقامه الجديد لأن عيسو لم يكن قد انتقل إليه وجعله مقاماً بل كان مع أبيه في حبرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237998 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إقامة يعقوب في أرض كنعان والإساءة إلى دينة وانتقام شمعون ولاوي (ص ظ£ظ§: ظ،ظ§ إلى ص ظ£ظ¤). «وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَظ±رْتَحَلَ إِلَى سُكُّوتَ، وَبَنَى لِنَفْسِهِ بَيْتاً، وَصَنَعَ لِمَوَاشِيهِ مِظَلاَّتٍ. لِذظ°لِكَ دَعَا ظ±سْمَ ظ±لْمَكَانِ سُكُّوتَ». سُكُّوتَ أي مظال. يوجد مكانان يُعرف كل منهما بسكوت أحدهما في سهم شرقي الأردن على زاوية بين ذلك النهر ويبوق والآخر لم يزل يُعرف بسكوت وهو غربي الأردن على أمد عشرة أميال من متصل الأردن بيبوق. وَبَنَى لِنَفْسِهِ بَيْتاً، وَصَنَعَ لِمَوَاشِيهِ مِظَلاَّتٍ هذا يدل على أنه أقام هنالك طويلاً وهذا مما تقتضيه أحواله فإنه قاسى أتعاباً كثيرة أتعاب السفر وأتعاب اهتمامه بالنجاة من الابن وأتعابه بمصارعة الملاك له وأتعابه باسترضاء أخيه عيسو إلى غير ذلك من المشقات فكان في غاية الحاجة إلى الاستراحة وانتظار الشفاء من عرجه ولذلك بنى البيت ولم يكتف بالخيمة وصنع المظال لمواشيه وقاية لها من البرد والحر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237999 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ أَتَى يَعْقُوبُ سَالِماً إِلَى مَدِينَةِ شَكِيمَ ظ±لَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانِ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَمَامَ ظ±لْمَدِينَةِ». سَالِماً... شَكِيمَ أي ناجياً مما كان فيه من الألم والمشقة. وشكيم اسم مدينة سُمّيت باسم بانيها (انظر تفسير بص ظ،ظ¢: ظ¦). أَرْضِ كَنْعَانَ كان يعقوب حينئذ قد عبر الأردن وقرب من أرض ميلاده والمرجّح إنه زار أباه على أثر شفائه من عرجه ولكن لما كانت مقتنياته كثيرة وكان عيسو رئيس حبرون لم يكن له حينئذ موضع للإقامة هناك. وما كان ذلك مما يمكن إلا بعد موت إسحاق. وإذ عُرف إن دبورة كانت معه بعد قليل نستنتج إنه لما زار أباه وجد أن أمه ماتت فرجع بمرضعتها المحبوبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 238000 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَظ±بْتَاعَ قِطْعَةَ ظ±لْحَقْلِ ظ±لَّتِي نَصَبَ فِيهَا خَيْمَتَهُ مِنْ يَدِ بَنِي حَمُورَ أَبِي شَكِيمَ بِمِئَةِ قَسِيطَةٍ». وَظ±بْتَاعَ كان إبراهيم قد اضطر أن يشتري أرضاً يجعلها مدفناً ونجد هنا إن الحقل لم يزل لصاحبه ولم يزل يُنسب إليه. ورأى يعقوب بعد نحو مئة سنة أنه من الضروري أن يشتري الأرض التي كان قد ضرب فيها خيامه مع بقاء مواشيه في مراعيها وهذا يدل على أنه كان في جوار تلك المدينة. وفي هذه الأرض التي اشتراها دُفن جسد يوسف المحنط (يشوع ظ¢ظ¤: ظ£ظ¢ انظر أيضاً يوحنا ظ¤: ظ¥). ومما يستحق الملاحظة هنا إن تلك الأرض بقيت له بعد طول إقامته في مصر. بِمِئَةِ قَسِيطَةٍ القسيطة اسم لسبيكة من المعدن كثيرة القيمة بدليل أن كلاً من أصحاب أيوب أعطاه قسيطة واحدة وقرطاً من الذهب (أيوب ظ¤ظ¢: ظ،ظ،). ولم يُعرف اشتقاق هذه الكلمة ولا معناها الأصلي وهي معربة عبرانيتها «قشيطة». وفسرها بعضهم بالخروف وليس له من أدنى دليل على ذلك. |
||||