![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا فرنسيس "القِيامةُ هِيَ انتصارُ المَحبّةِ الَّذي لَمْ يُلغِ الأَلَم، بَلْ حَوَّلَهُ إِلَى خَير". |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الفيلسوف بول ريكور "لَمْ يَأتِ المَسيحُ لِيُلغِي الأَلَم بَلْ لِيَملأَهُ بِحُضورِهِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيامةُ مَجدُ الاِبن وَإِعلانُه رَبَّا بِالقِيامةِ، أَعلَنَ الآبُ مَجدَ الاِبن، فَصارَ رَبًّا وَمَسيحًا، قائِدًا وَمُخَلِّصًا ورَأسَ الزّاوية كَمَا أَعلَنَ بطرس الرسول: "جَعَلَهُ اللهُ رَبًّا وَمَسيحًا» (أع 2: 36)، و"سَيِّدًا وَمُخَلِّصًا" (أع 5: 31). فَالقِيامةُ لَيْسَتْ عَودَةً إِلَى الحَياة، بَلْ دُخولٌ فِي المَجدِ الإِلظ°هيّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيامةُ خَلقٌ جَديدٌ فِي المسيح بِالقِيامةِ، يَظهَرُ المَسيحُ كَـ "آدَمَ الجَديد"، كَمَا يَقُولُ بولس الرسول: "كما يَموتُ الجَميعُ في آدَم، كَذلكَ سَيُحيَونَ في المَسيح» (1 قور 15: 22). فَالقِيامةُ لَيْسَتْ فَرديّة بَلْ شَامِلَة لِلبَشَرِيّة. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ إيريناؤس: "المَسيحُ أَعادَ خَلقَ الإِنسانِ فِي نَفسِهِ" (Adversus Haereses III,19, 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ إيريناؤس "المَسيحُ أَعادَ خَلقَ الإِنسانِ فِي نَفسِهِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كَشَفَتِ القِيامةُ قانُونًا رُوحيًّا عَميقًا: "إِنْ لَمْ تَمُتْ حَبَّةُ الحِنطَة… لا تُثمِر" (يوحنا 12: 24). فَالحَياةُ الرُّوحيّةُ تَقُومُ عَلَى المَوتِ عَنِ الذّات والتَّجرُّد والتَّضحية، وَبِذظ°لِكَ نَعيشُ المُفارَقَةَ المَسيحيّة: "مَحزونينَ وَنَحنُ دائِمًا فَرِحون" (2 قور 6: 10). فَالقِيَامَةُ هِيَ تَحْوِيلُ الوُجُودِ كُلِّهِ فِي ضَوْءِ اللهِ: هِيَ الاِنْتِقالُ مِنَ المَوْتِ إِلَى الحَيَاةِ، وَمِنَ الأَلَمِ إِلَى المَجْدِ، وَمِنَ الصَّلِيبِ إِلَى الإِكْلِيلِ، وَمِنَ الخَطِيئَةِ إِلَى التَّبْرِيرِ، وَمِنْ آدَمَ القَدِيمِ إِلَى آدَمَ الجَدِيدِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيَامَةُ لَيْسَتْ نِهايَةَ الصَّلِيبِ، بَلْ مَعْناهُ العَميقُ وَلَيْسَتْ إِلغَاءَ الأَلَمِ، بَلْ تَحْوِيلَهُ إِلَى مَجْدٍ وَحَيَاةٍ. وَمِنْ هُنا يَأْتِي السُّؤَالُ الجَوْهَرِيُّ الَّذِي يَمَسُّ حَياتَنا: هَلْ نَعِيشُ القِيَامَةَ كَفِكْرَةٍ نُؤْمِنُ بِهَا، أَمْ كَحَيَاةٍ جَدِيدَةٍ تُحَوِّلُ قُلُوبَنَا؟ فَالإِيمَانُ الحَقِيقِيُّ لا يَتَوَقَّفُ عِندَ القُبُولِ العَقْلِيِّ، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى خِبْرَةٍ مَعِيشَةٍ، حَيْثُ يَقُومُ الإِنْسَانُ مَعَ المَسِيحِ كُلَّ يَوْمٍ، فَيَخْرُجُ مِنْ قُبُورِ الخَوْفِ وَالخَطِيئَةِ، وَيَسِيرُ فِي جِدَّةِ الحَيَاةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيامةُ طَريقُ الحَياةِ الرُّوحيّة كَشَفَتِ القِيامةُ قانُونًا رُوحيًّا عَميقًا: "إِنْ لَمْ تَمُتْ حَبَّةُ الحِنطَة… لا تُثمِر" (يوحنا 12: 24). فَالحَياةُ الرُّوحيّةُ تَقُومُ عَلَى المَوتِ عَنِ الذّات والتَّجرُّد والتَّضحية، وَبِذظ°لِكَ نَعيشُ المُفارَقَةَ المَسيحيّة: "مَحزونينَ وَنَحنُ دائِمًا فَرِحون" (2 قور 6: 10). فَالقِيَامَةُ هِيَ تَحْوِيلُ الوُجُودِ كُلِّهِ فِي ضَوْءِ اللهِ: هِيَ الاِنْتِقالُ مِنَ المَوْتِ إِلَى الحَيَاةِ، وَمِنَ الأَلَمِ إِلَى المَجْدِ، وَمِنَ الصَّلِيبِ إِلَى الإِكْلِيلِ، وَمِنَ الخَطِيئَةِ إِلَى التَّبْرِيرِ، وَمِنْ آدَمَ القَدِيمِ إِلَى آدَمَ الجَدِيدِ. فَالقِيَامَةُ لَيْسَتْ نِهايَةَ الصَّلِيبِ، بَلْ مَعْناهُ العَميقُ؛ وَلَيْسَتْ إِلغَاءَ الأَلَمِ، بَلْ تَحْوِيلَهُ إِلَى مَجْدٍ وَحَيَاةٍ. وَمِنْ هُنا يَأْتِي السُّؤَالُ الجَوْهَرِيُّ الَّذِي يَمَسُّ حَياتَنا: هَلْ نَعِيشُ القِيَامَةَ كَفِكْرَةٍ نُؤْمِنُ بِهَا، أَمْ كَحَيَاةٍ جَدِيدَةٍ تُحَوِّلُ قُلُوبَنَا؟ فَالإِيمَانُ الحَقِيقِيُّ لا يَتَوَقَّفُ عِندَ القُبُولِ العَقْلِيِّ، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى خِبْرَةٍ مَعِيشَةٍ، حَيْثُ يَقُومُ الإِنْسَانُ مَعَ المَسِيحِ كُلَّ يَوْمٍ، فَيَخْرُجُ مِنْ قُبُورِ الخَوْفِ وَالخَطِيئَةِ، وَيَسِيرُ فِي جِدَّةِ الحَيَاةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبعادُ قيامةِ المسيحِ الرُّوحيّة تَحْمِلُ قِيامةُ يسوع المسيح أَبْعادًا رُوحيّةً عَميقَةً، تَتَجاوَزُ الحَدَثَ التّاريخيَّ لِتَدخُلَ فِي سِرِّ الخَلاصِ وَتَحويلِ الإِنسان. فَهِيَ إِكْمَالُ الفِداء، وَتَمجيدُ الاِبن، وَتَحقيقُ النُّبوءات، وَمِحوَرُ الكِرازة، وَأَساسُ الإِيمان. · القِيامةُ إِكْمَالُ عَمَلِ الفِداء: لَمْ يَبْدَأِ الفِداءُ بِالصَّليبِ فَحَسْب، بَلْ بِالتَّجَسُّد، وَتَكَمَّلَ بِالقِيامة. فَالمَسيحُ: تَأَلَّمَ عَنّا، وَماتَ بَدَلًا مِنّا، وَقامَ لِيُبَرِّرَنا. كَمَا يَقُولُ رسالة رومة: "أُسلِمَ إِلى المَوتِ مِن أَجْلِ زَلّاتِنا، وأُقيمَ مِن أَجْلِ بِرِّنا" (رو 4: 25). فَالقِيامةُ هِيَ خَتْمُ قَبولِ الذَّبيحة، وَبُرهانُ أَنَّ الخَلاصَ قَدْ تَمَّ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ ميليتيوس السرديني: "تَأَلَّمَ عَنِ المُتَأَلِّم، وَقُيِّدَ عَنِ المُقَيَّد، وَدُفِنَ عَنِ المَدفون، وَقامَ لِيُقيمَ الإِنسان" (Peri Pascha). · القِيامةُ تَحويلُ مَعنى الأَلَم وَالصَّليب: بِضَوْءِ القِيامة، لَمْ يَعُدِ الأَلَمُ نِهايَةً، بَلْ طَريقًا إِلَى المَجد. فَكما يَقُولُ بولس الرسول: "إِذا شارَكْناهُ في آلامِهِ، نُشارِكُهُ في مَجدِهِ" (رو 8: 17). فِي القِيامة: المَوتُ يَصيرُ مَعبرًا، الصَّليبُ يَصيرُ مَجدًا والحُزنُ يَصيرُ رَجاءً. وَيُعَبِّرُ البابا فرنسيس: "القِيامةُ هِيَ انتصارُ المَحبّةِ الَّذي لَمْ يُلغِ الأَلَم، بَلْ حَوَّلَهُ إِلَى خَير". وَيُضيفُ الفيلسوف بول ريكور: "لَمْ يَأتِ المَسيحُ لِيُلغِي الأَلَم، بَلْ لِيَملأَهُ بِحُضورِهِ". · القِيامةُ مَجدُ الاِبن وَإِعلانُه رَبَّا: بِالقِيامةِ، أَعلَنَ الآبُ مَجدَ الاِبن، فَصارَ رَبًّا وَمَسيحًا، قائِدًا وَمُخَلِّصًا ورَأسَ الزّاوية كَمَا أَعلَنَ بطرس الرسول:"جَعَلَهُ اللهُ رَبًّا وَمَسيحًا» (أع 2: 36)، و"سَيِّدًا وَمُخَلِّصًا" (أع 5: 31). فَالقِيامةُ لَيْسَتْ عَودَةً إِلَى الحَياة، بَلْ دُخولٌ فِي المَجدِ الإِلظ°هيّ. · القِيامةُ خَلقٌ جَديدٌ فِي المسيح: بِالقِيامةِ، يَظهَرُ المَسيحُ كَـ "آدَمَ الجَديد"، كَمَا يَقُولُ بولس الرسول: "كما يَموتُ الجَميعُ في آدَم، كَذلكَ سَيُحيَونَ في المَسيح» (1 قور 15: 22). فَالقِيامةُ لَيْسَتْ فَرديّة بَلْ شَامِلَة لِلبَشَرِيّة. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ إيريناؤس: "المَسيحُ أَعادَ خَلقَ الإِنسانِ فِي نَفسِهِ"(Adversus Haereses III,19, 3). · القِيامةُ طَريقُ الحَياةِ الرُّوحيّة: كَشَفَتِ القِيامةُ قانُونًا رُوحيًّا عَميقًا: "إِنْ لَمْ تَمُتْ حَبَّةُ الحِنطَة… لا تُثمِر" (يوحنا 12: 24). فَالحَياةُ الرُّوحيّةُ تَقُومُ عَلَى المَوتِ عَنِ الذّات والتَّجرُّد والتَّضحية، وَبِذظ°لِكَ نَعيشُ المُفارَقَةَ المَسيحيّة: "مَحزونينَ وَنَحنُ دائِمًا فَرِحون" (2 قور 6: 10). فَالقِيَامَةُ هِيَ تَحْوِيلُ الوُجُودِ كُلِّهِ فِي ضَوْءِ اللهِ: هِيَ الاِنْتِقالُ مِنَ المَوْتِ إِلَى الحَيَاةِ، وَمِنَ الأَلَمِ إِلَى المَجْدِ، وَمِنَ الصَّلِيبِ إِلَى الإِكْلِيلِ، وَمِنَ الخَطِيئَةِ إِلَى التَّبْرِيرِ، وَمِنْ آدَمَ القَدِيمِ إِلَى آدَمَ الجَدِيدِ. فَالقِيَامَةُ لَيْسَتْ نِهايَةَ الصَّلِيبِ، بَلْ مَعْناهُ العَميقُ؛ وَلَيْسَتْ إِلغَاءَ الأَلَمِ، بَلْ تَحْوِيلَهُ إِلَى مَجْدٍ وَحَيَاةٍ. وَمِنْ هُنا يَأْتِي السُّؤَالُ الجَوْهَرِيُّ الَّذِي يَمَسُّ حَياتَنا: هَلْ نَعِيشُ القِيَامَةَ كَفِكْرَةٍ نُؤْمِنُ بِهَا أَمْ كَحَيَاةٍ جَدِيدَةٍ تُحَوِّلُ قُلُوبَنَا؟ فَالإِيمَانُ الحَقِيقِيُّ لا يَتَوَقَّفُ عِندَ القُبُولِ العَقْلِيِّ، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى خِبْرَةٍ مَعِيشَةٍ، حَيْثُ يَقُومُ الإِنْسَانُ مَعَ المَسِيحِ كُلَّ يَوْمٍ، فَيَخْرُجُ مِنْ قُبُورِ الخَوْفِ وَالخَطِيئَةِ، وَيَسِيرُ فِي جِدَّةِ الحَيَاةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تُشكِّلُ قِيامةُ يسوع المسيح القَلْبَ النَّابِضَ لِكِرازَةِ الرُّسُل، وَالمِحوَرَ الأَساسِيَّ لِلبِشارةِ المَسيحيّة. فَلَمْ تَكُنْ رِسالَتُهُم مُجرَّدَ تَعاليمٍ أَخلاقيّة، بَلْ إِعلانًا لِحَدَثٍ خَلاصيٍّ: يَسوعُ الَّذي صُلِبَ قَد أَقامَهُ اللهُ. القِيَامَةُ تُوَلِّدُ الإِرْسَالِيَّةَ؛ فَمَنْ يَلْتَقِ بِالمَسِيحِ القَائِمِ، يُصْبِحُ بِالضَّرُورَةِ شَاهِدًا لَهُ. وهكذا تَنْطَلِقُ الكَنِيسَةُ مِنَ القَبْرِ الفَارِغِ، وَتَعِيشُ رِسَالَتَهَا كَشَهَادَةٍ حَيَّةٍ لِلْمَسِيحِ القَائِم. |
||||