![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ غريغوريوس الكبير "مَنْ يَعرِفُ الحَقَّ وَلا يُعلِنُهُ يَكُونُ كَأَنَّهُ أَخفاهُ" |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشَّهادَةُ الَّتي لا تَصمُت إِنَّ الكَنيسةَ مُنذُ وِلادَتِها لا تَستَطيعُ أَنْ تَصمُتَ عَمّا عايَشَتْهُ. فَالقِيامةُ لَيْسَتْ فِكرَةً تُحفَظ بَلْ حَياةً تُعلَن. وَيُعبِّرُ بولس الرسول عَنْ هظ°ذِهِ الحَقيقَة: "إِن كانَ رَجاؤُنا في المَسيحِ مَقصورًا على هذهِ الحَياة، فَنَحنُ أَشقى جَميعِ النّاس… كَلّا! إِنَّ المَسيحَ قد قام" (1 قور 15: 19-20). فَالقِيامةُ هِيَ: مَصدَرُ الجُرأة وَسِرُّ الفَرَح وَقُوَّةُ الثَّبات |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشَّهادَةُ: ثَمَرَةُ القِيامة: إِنَّ الشَّهادَةَ الحَقيقيّةَ لِلقِيامةِ لا تَكونُ بِالكَلامِ فَحَسْب بَلْ بِالحَياة: تَغييرُ القُلوب، وتَجديدُ السُّلوك، وقُوَّةٌ فِي الضُّعف، ورَجاءٌ فِي وَجهِ المَوت. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ إيريناوس: "مَجْدُ اللهِ هُوَ الإِنسانُ الحَيّ، وَحَياةُ الإِنسانِ هِيَ رُؤيَةُ الله" (Adversus Haereses III,19, 3). القِيامةُ لا تَكتَمِلُ إِلَّا حِينَ تُصبِحُ شَهادَةً، فَمَنْ لَقِيَ المَسيحَ القائِم لا يَستَطيعُ أَنْ يَحتَفِظَ بِهِ لِنَفسِهِ، بَلْ يَحمِلُهُ نُورًا لِلعالَم. هَلْ نَحْنُ شُهودٌ لِلقِيامة، أَمْ مُجرَّدُ مُستَمِعينَ لِخَبَرِها؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ إيريناوس "مَجْدُ اللهِ هُوَ الإِنسانُ الحَيّ وَحَياةُ الإِنسانِ هِيَ رُؤيَةُ الله" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الشَّهادَة (الكِرازةُ الفِصحيّة) تُتَوِّجُ هظ°ذِهِ المَرحلةُ كُلَّ المَسيرةِ الإِيمانيّة، إِذْ لا يَبقى الإِيمانُ خِبرةً داخليّةً فَحَسْب، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى شَهادَةٍ مُعلَنةٍ لِلعالَم. فَالقِيامةُ الَّتي رَآها التَّلاميذُ وَاختَبَروها صارت رِسالَةً يُعلِنونَها بِجُرأةٍ. بَعدَ أَنْ تَراءى يسوع المسيح لِتَلاميذِهِ، أَرسَلَهُم قائلًا: "اِذهَبوا في العالَمِ كُلِّه، وأَعلِنوا البِشارَةَ إِلى الخَلْقِ أَجمَعين (مر 16: 15). فَالإِيمانُ الحَقيقيّ لا يَتَوَقَّفُ عِندَ اللِّقاء، بَلْ يَتَحوَّلُ إِلَى إِرساليّةٍ وَشَهادَة. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ غريغوريوس الكبير: "مَنْ يَعرِفُ الحَقَّ وَلا يُعلِنُهُ، يَكُونُ كَأَنَّهُ أَخفاهُ" (PL 76, 1197).). · الشَّهادَةُ الأُولى: يَرتَفِعُ صَوتُ بطرس الرسول فِي يَومِ العُنصُرةِ كَصَوتِ الكَنيسةِ الوَليدة: "فَلْيَعلَمْ جَميعُ بَيتِ إِسرائيل أَنَّ يَسوعَ هذا… قَد أَقامَهُ الله"» (أع 2: 36). وَيُعلِنُ أَيْضًا: "نُبَشِّرُ وَنَشهَدُ أَنَّهُ هو الَّذي أَقامَهُ اللهُ" (أع 10: 42). فَالشَّهادَةُ هُنَا لَيْسَتْ رَأيًا، بَلْ إِعلانُ حَدَثٍ عاشهُ الرسل وَرَأَوهُ. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ يوحنا الذهبي الفم: "لَمْ يَتكَلَّموا كَمُعَلِّمين، بَلْ كَشُهودٍ لِما رَأَوهُ وَاختَبَروهُ" (PG 60). · الشَّهادَةُ الَّتي لا تَصمُت: إِنَّ الكَنيسةَ مُنذُ وِلادَتِها لا تَستَطيعُ أَنْ تَصمُتَ عَمّا عايَشَتْهُ. فَالقِيامةُ لَيْسَتْ فِكرَةً تُحفَظ، بَلْ حَياةً تُعلَن. وَيُعبِّرُ بولس الرسول عَنْ هظ°ذِهِ الحَقيقَة: "إِن كانَ رَجاؤُنا في المَسيحِ مَقصورًا على هذهِ الحَياة، فَنَحنُ أَشقى جَميعِ النّاس… كَلّا! إِنَّ المَسيحَ قد قام" (1 قور 15: 19-20). فَالقِيامةُ هِيَ: مَصدَرُ الجُرأة وَسِرُّ الفَرَح وَقُوَّةُ الثَّبات · الشَّهادَةُ: ثَمَرَةُ القِيامة: إِنَّ الشَّهادَةَ الحَقيقيّةَ لِلقِيامةِ لا تَكونُ بِالكَلامِ فَحَسْب، بَلْ بِالحَياة: تَغييرُ القُلوب، وتَجديدُ السُّلوك، وقُوَّةٌ فِي الضُّعف، ورَجاءٌ فِي وَجهِ المَوت. وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ إيريناوس: "مَجْدُ اللهِ هُوَ الإِنسانُ الحَيّ، وَحَياةُ الإِنسانِ هِيَ رُؤيَةُ الله" (Adversus Haereses III,19, 3). القِيامةُ لا تَكتَمِلُ إِلَّا حِينَ تُصبِحُ شَهادَةً، فَمَنْ لَقِيَ المَسيحَ القائِم لا يَستَطيعُ أَنْ يَحتَفِظَ بِهِ لِنَفسِهِ، بَلْ يَحمِلُهُ نُورًا لِلعالَم. هَلْ نَحْنُ شُهودٌ لِلقِيامة، أَمْ مُجرَّدُ مُستَمِعينَ لِخَبَرِها؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تُجَسِّدُ دِينَامِيَّةَ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ فِي مَسارٍ لاهُوتِيٍّ مُتَصاعِدٍ، يَتَكشَّفُ تَدْرِيجِيًّا فِي خِبْرَةِ القِيامَةِ: · الشَّكّ (مَرْيَم): بَدَايَةُ الطَّريقِ، حَيْثُ يَختَبِرُ الإِنْسانُ الغُمُوضَ وَعَدَمَ الفَهْمِ أَمامَ سِرِّ القَبْرِ الفارِغ. · الفَحْص (بُطرُس): الاِنْتِقالُ إِلَى التَّحَقُّقِ وَالتَّأَمُّلِ فِي العَلاماتِ، وَدُخُولٌ إِلَى عُمقِ الحَدَث. · الإِيمَان (يُوحَنَّا): الرُّؤْيَةُ الدَّاخِلِيَّةُ الَّتِي تَتَجاوَزُ المَحسوسَ، وَتَقودُ إِلَى الإِيمانِ الفَوْرِيِّ. · اللِّقاء (التَّرائِيّات): انْكِشافُ القَائِمِ مِن بَينِ الأَمْواتِ لِلتَّلاميذِ، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ الإِيمَانُ إِلَى عَلاقَةٍ شَخْصِيَّةٍ مَعَ المَسِيحِ الحَيّ. · الفَهْم (الكِتابُ المُقَدَّس): إِضاءَةُ الحَدَثِ فِي ضَوْءِ الكَلِمَةِ، حَيْثُ تُفْتَحُ الأَذْهانُ لِفَهْمِ الكُتُبِ. · الشَّرِكَة (الإِفْخارِسْتِيَّا): عَيْشُ سِرِّ القِيامَةِ فِي الجَماعَةِ، وَالدُّخُولُ فِي شَرِكَةِ الحَيَاةِ الجَديدَةِ. · الشَّهادَة (الكَنيسَة): اِنْطِلاقُ المُؤمِنِ لِيُعْلِنَ القِيامَةَ، فَيُصْبِحُ شَاهِدًا لِلمَسِيحِ فِي العالَم. وَبِهظ°ذَا، تَتَشَكَّلُ مَسِيرَةُ الإِيمَانِ لَيْسَ كَخِبْرَةٍ نَظَرِيَّةٍ، بَلْ كَـرِحْلَةٍ وُجُودِيَّةٍ كَنَسِيَّةٍ مُتَكامِلَةٍ: تَبدَأُ مِنَ الشَّكِّ، وَتَنْضُجُ فِي اللِّقاءِ، وَتَتَجَسَّدُ فِي الشَّرِكَةِ، وَتَكْتَمِلُ فِي الشَّهادَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تَحْمِلُ قِيامةُ يسوع المسيح أَبْعادًا رُوحيّةً عَميقَةً تَتَجاوَزُ الحَدَثَ التّاريخيَّ لِتَدخُلَ فِي سِرِّ الخَلاصِ وَتَحويلِ الإِنسان. فَهِيَ إِكْمَالُ الفِداء، وَتَمجيدُ الاِبن، وَتَحقيقُ النُّبوءات، وَمِحوَرُ الكِرازة، وَأَساسُ الإِيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيامةُ إِكْمَالُ عَمَلِ الفِداء لَمْ يَبْدَأِ الفِداءُ بِالصَّليبِ فَحَسْب، بَلْ بِالتَّجَسُّد، وَتَكَمَّلَ بِالقِيامة. فَالمَسيحُ: تَأَلَّمَ عَنّا، وَماتَ بَدَلًا مِنّا، وَقامَ لِيُبَرِّرَنا. كَمَا يَقُولُ رسالة رومة: "أُسلِمَ إِلى المَوتِ مِن أَجْلِ زَلّاتِنا، وأُقيمَ مِن أَجْلِ بِرِّنا" (رو 4: 25). فَالقِيامةُ هِيَ خَتْمُ قَبولِ الذَّبيحة، وَبُرهانُ أَنَّ الخَلاصَ قَدْ تَمَّ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ ميليتيوس السرديني: "تَأَلَّمَ عَنِ المُتَأَلِّم، وَقُيِّدَ عَنِ المُقَيَّد، وَدُفِنَ عَنِ المَدفون، وَقامَ لِيُقيمَ الإِنسان" (Peri Pascha). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ ميليتيوس السرديني "تَأَلَّمَ عَنِ المُتَأَلِّم وَقُيِّدَ عَنِ المُقَيَّد وَدُفِنَ عَنِ المَدفون وَقامَ لِيُقيمَ الإِنسان" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيامةُ تَحويلُ مَعنى الأَلَم وَالصَّليب بِضَوْءِ القِيامة، لَمْ يَعُدِ الأَلَمُ نِهايَةً، بَلْ طَريقًا إِلَى المَجد. فَكما يَقُولُ بولس الرسول: "إِذا شارَكْناهُ في آلامِهِ، نُشارِكُهُ في مَجدِهِ" (رو 8: 17). فِي القِيامة: المَوتُ يَصيرُ مَعبرًا، الصَّليبُ يَصيرُ مَجدًا والحُزنُ يَصيرُ رَجاءً. وَيُعَبِّرُ البابا فرنسيس: "القِيامةُ هِيَ انتصارُ المَحبّةِ الَّذي لَمْ يُلغِ الأَلَم، بَلْ حَوَّلَهُ إِلَى خَير". وَيُضيفُ الفيلسوف بول ريكور: "لَمْ يَأتِ المَسيحُ لِيُلغِي الأَلَم، بَلْ لِيَملأَهُ بِحُضورِهِ". |
||||