![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَخَدَعَ يَعْقُوبُ قَلْبَ لاَبَانَ ظ±لأَرَامِيِّ إِذْ لَمْ يُخْبِرْهُ بِأَنَّهُ هَارِبٌ». خَدَعَ يَعْقُوبُ قَلْبَ لاَبَانَ هذا لازم معنى الأصل العبراني فإنه «جنب يعقوب لابان» أي دفع عقله عن أن يدرك قصده الهرب. «فَهَرَبَ هُوَ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ، وَقَامَ وَعَبَرَ ظ±لنَّهْرَ وَجَعَلَ وَجْهَهُ نَحْوَ جَبَلِ جِلْعَاد». ظ±لنَّهْرَ هو نهر الفرات. جَبَلِ جِلْعَادَ جلعام كورة صخرية وكان جبلها حاجزاً بين الآراميين والكنعانيين وتصرف بها يعقوب فدعاها جلعيد (ع ظ¤ظ§). «ظ¢ظ¢ فَأُخْبِرَ لاَبَانُ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لثَّالِثِ بِأَنَّ يَعْقُوبَ قَدْ هَرَبَ، ظ¢ظ£ فَأَخَذَ إِخْوَتَهُ مَعَهُ وَسَعَى وَرَاءَهُ مَسِيرَةَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، فَأَدْرَكَهُ فِي جَبَلِ جِلْعَاد». أُخْبِرَ لاَبَانُ... فَأَخَذَ إِخْوَتَهُ المقصود بإخوته هنا غير العبيد من رجاله وهم كبراؤه وأقرباؤه. سَبْعَةِ أَيَّامٍ الظاهر ان يعقوب ذهب شرقاً ماراً بتدمر ثم حوران تاركاً دمشق إلى الغرب والجبل المعروف بجبل جلعاد جنوبي يبوق. ولكنه إذ كان موقع محنايم التي وصل إليها يعقوب بعد بضعة أيام من التقاء لابان به إلى شمالي ذلك النهر رُجّح أن جلعاد تُطلق على كل الأرض الطباشيرية التي هي شرقي الأردن ويحقق ذلك أن لابان أدرك يعقوب بعد أن قطع مسيرة سبعة أيام ولكن البعد بين حاران وأقصى الجزء الشمالي من تلك البلاد (وهي البلاد التي كانت بعد حين لنصف سبط منسى) نحو ظ£ظ ظ ميل فكان مما يشق على لابان وإخوته ويقتضي بذل الجهد في السير إدراكهم إياه على حدود تلك البلاد. ولم يكن ذلك السفر صعباً على يعقوب لأن الطريق كانت مجاورة لكثير من المراعي وكان قبل انطلاقه بعيداً عن حاران حيث كان يرعى قطعانه ولعله كان بعيداً عنها نحو ستين ميلاً أو سبعين ميلاً قبل أن شرع في الرحيل. ولعله أرسل القطعان أمامه مع بعض العبيد واهتم بما بقي من أولاده وسائر عبيده. ولم يدر لابان بذهاب يعقوب إلا بعد أيام. وحمل يعقوب أولاده ونساءه على الجمال وسار الهوينا ولعله لم يقطع في كل يوم سوى عشرة أميال أو اثني عشر ميلاً. ومرّ ثلاثة أيام قبل أن عرف لابان هربه ولا بد من أنه شغل يومين بالرجوع إلى حاران والاستعداد لتأثره. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَتَى ظ±للهُ إِلَى لاَبَانَ ظ±لأَرَامِيِّ فِي حُلْمِ ظ±للَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: ظ±حْتَرِزْ مِنْ أَنْ تُكَلِّمَ يَعْقُوبَ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ». بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أي لا تعترضه في شيء من أموره وجاءت هذه العبارة في (ص ظ¢ظ¤: ظ¥ظ ). ظ¢ظ¥ - ظ£ظ «ظ¢ظ¥ فَلَحِقَ لاَبَانُ يَعْقُوبَ، وَيَعْقُوبُ قَدْ ضَرَبَ خَيْمَتَهُ فِي ظ±لْجَبَلِ. فَضَرَبَ لاَبَانُ مَعَ إِخْوَتِهِ فِي جَبَلِ جِلْعَادَ. ظ¢ظ¦ وَقَالَ لاَبَانُ لِيَعْقُوبَ: مَاذَا فَعَلْتَ، وَقَدْ خَدَعْتَ قَلْبِي، وَسُقْتَ بَنَاتِي كَسَبَايَا ظ±لسَّيْفِ؟ ظ¢ظ§ لِمَاذَا هَرَبْتَ خُفْيَةً وَخَدَعْتَنِي وَلَمْ تُخْبِرْنِي حَتَّى أُشَيِّعَكَ بِظ±لْفَرَحِ وَظ±لأَغَانِيِّ، بِظ±لدُّفِّ وَظ±لْعُودِ، ظ¢ظ¨ وَلَمْ تَدَعْنِي أُقَبِّلُ بَنِيَّ وَبَنَاتِي؟ ظ±لآنَ بِغَبَاوَةٍ فَعَلْتَ! ظ¢ظ© فِي قُدْرَةِ يَدِي أَنْ أَصْنَعَ بِكُمْ شَرّاً، وَلظ°كِنْ إِلظ°هُ أَبِيكُمْ كَلَّمَنِيَ ظ±لْبَارِحَةَ قَائِلاً: ظ±حْتَرِزْ مِنْ أَنْ تُكَلِّمَ يَعْقُوبَ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. ظ£ظ وَظ±لآنَ أَنْتَ ذَهَبْتَ لأَنَّكَ قَدِ ظ±شْتَقْتَ إِلَى بَيْتِ أَبِيكَ، وَلظ°كِنْ لِمَاذَا سَرِقْتَ آلِهَتِي؟». قَالَ لاَبَانُ (ع ظ¢ظ¦) وبخ لابان يعقوب على ثلاثة أمور الأول أنه هرب ببنتيه سراً وأخذهما أخذ السبايا وذلك عار عليهما وإيلام للابان (ع ظ¢ظ¦ وظ¢ظ¨). والثاني أنه أوجب على نفسه العقاب وكان في طاقة لابان أن يعاقبه لكنه عدل عن ذلك لتحذير الله إياه. والثالث أنه سرق له الترافيم. خَدَعْتَ قَلْبِي (انظر تفسير ع ظ¢ظ ). أُشَيِّعَكَ بِظ±لْفَرَحِ وَظ±لأَغَانِيِّ، بِظ±لدُّفِّ وَظ±لْعُودِ (ع ظ¢ظ§) وفي العبرانية «بتف وكنور» أي بدف وكنارة وكان ذلك من أنواع الإكرام للمسافر لا فرحاً بذهابه. بَنِيَّ (ع ظ¢ظ¨) أي حفدتي. قُدْرَةِ يَدِي (ع ظ¢ظ©) أي قدرة سلطاني أو قدرة طاقتي لأن اليد تأتي بمعنى السلطان والطاقة (وتأتي بمعنى القدرة أيضاً فتكون إضافة القدرة إليها للمبالغة ويكون المعنى قدرتي القادرة. وفي العربية «لا يدين لك بهذا» أي لا قوة ولا طاقة. ومن أمثال العرب «لا يدي لواحد بعشرة» أي لا قدرة. «وما لي بفلان يدان» أي طاقة). وكذا في العبرانية (انظر تثينة ظ¢ظ¨: ظ£ظ¢ ونحميا ظ¥: ظ¥ وميخا ظ¢: ظ،). وكان بعض كلام لابان حقاً وبعضه باطلاً فإنه لم يكن يرغب في أن يفارقه يعقوب فلحقه ليأخذ منه ما استطاع من المقتنيات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ، فَأَجَابَ يَعْقُوبُ: إِنِّي خِفْتُ لأَنِّي قُلْتُ لَعَلَّكَ تَغْتَصِبُ ظ±بْنَتَيْكَ مِنِّي. ظ£ظ¢ اَلَّذِي تَجِدُ آلِهَتَكَ مَعَهُ لاَ يَعِيشُ. قُدَّامَ إِخْوَتِنَا ظ±نْظُرْ مَاذَا مَعِي وَخُذْهُ لِنَفْسِكَ. (وَلَمْ يَكُنْ يَعْقُوبُ يَعْلَمُ أَنَّ رَاحِيلَ سَرَقَتْهَا)». ص ظ¤ظ¤: ظ© فَأَجَابَ يَعْقُوبُ عذر يعقوب على هربه صحيح وأما سرقة الترافيم فلم يكن عالماً بها فكانت كسرقة بنيامين الطاس (ص ظ¤ظ¤: ظ، - ظ،ظ£). لاَ يَعِيشُ رأى الربانيون أن كلام يعقوب هذا نبوءة بموت راحيل قبل إكمال عمرها ولكن المعنى واضح وهو من سرق آلهتك فاقتله. ظ£ظ£ - ظ£ظ¥ «ظ£ظ£ فَدَخَلَ لاَبَانُ خِبَاءَ يَعْقُوبَ وَخِبَاءَ لَيْئَةَ وَخِبَاءَ ظ±لْجَارِيَتَيْنِ وَلَمْ يَجِدْ. وَخَرَجَ مِنْ خِبَاءِ لَيْئَةَ وَدَخَلَ خِبَاءَ رَاحِيلَ. ظ£ظ¤ وَكَانَتْ رَاحِيلُ قَدْ أَخَذَتِ ظ±لأَصْنَامَ وَوَضَعَتْهَا فِي حِدَاجَةِ ظ±لْجَمَلِ وَجَلَسَتْ عَلَيْهَا. فَجَسَّ لاَبَانُ كُلَّ ظ±لْخِبَاءِ وَلَمْ يَجِدْ. ظ£ظ¥ وَقَالَتْ لأَبِيهَا: لاَ يَغْتَظْ سَيِّدِي أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُومَ أَمَامَكَ لأَنَّ عَلَيَّ عَادَةَ ظ±لنِّسَاءِ. فَفَتَّشَ وَلَمْ يَجِدِ ظ±لأَصْنَامَ». خروج ظ¢ظ : ظ،ظ¢ ولاويين ظ،ظ©: ظ£ظ¢ لاويين ظ،ظ¥: ظ¢ظ إلى ظ¢ظ¢ حِدَاجَةِ ظ±لْجَمَلِ (الحداجة مركب للنساء وأداته وفي العبرانية في كور الجمل أي رحله أو سرجه لكن السرج غلب استعماله للخيل). وإخفاء الترافيم تحت الكور يدل على أنها كانت صغيرة. ظ£ظ¦ - ظ£ظ¨ «ظ£ظ¦ فَظ±غْتَاظَ يَعْقُوبُ وَخَاصَمَ لاَبَانَ. وَقَالَ يَعْقُوبُ لِلاَبَانَ: مَا جُرْمِي؟ مَا خَطِيَّتِي حَتَّى حَمِيتَ وَرَائِي؟ ظ£ظ§ إِنَّكَ جَسَسْتَ جَمِيعَ أَثَاثِي. مَاذَا وَجَدْتَ مِنْ جَمِيعِ أَثَاثِ بَيْتِكَ؟ ضَعْهُ هظ°هُنَا قُدَّامَ إِخْوَتِي وَإِخْوَتِكَ! فَلْيُنْصِفُوا بَيْنَنَا ظ±لظ±ثْنَيْنِ. ظ£ظ¨ اَلآنَ عِشْرِينَ سَنَةً أَنَا مَعَكَ. نِعَاجُكَ وَعِنَازُكَ لَمْ تُسْقِطْ. وَكِبَاشَ غَنَمِكَ لَمْ آكُلْ. ظ£ظ© فَرِيسَةً لَمْ أُحْضِرْ إِلَيْكَ. أَنَا كُنْتُ أَخْسَرُهَا. مِنْ يَدِي كُنْتَ تَطْلُبُهَا. مَسْرُوقَةَ ظ±لنَّهَارِ أَوْ مَسْرُوقَةَ ظ±للَّيْلِ». حزقيال ظ£ظ¤: ظ¢ وظ£ خروج ظ¢ظ¢: ظ،ظ إلى ظ،ظ£ خروج ظ¢ظ¢: ظ،ظ¢ فَظ±غْتَاظَ يَعْقُوبُ لأنه رأى شكواه سرقة الترافيم حيلة يتمكن بها من تفتيش أمتعته ولما لم يجد لابان شيئاً كان ليعقوب أن يُظهر غضبه طبعاً. ظ¤ظ «كُنْتُ فِي ظ±لنَّهَارِ يَأْكُلُنِي ظ±لْحَرُّ وَفِي ظ±للَّيْلِ ظ±لْجَلِيدُ، وَطَارَ نَوْمِي مِنْ عَيْنَيَّ». فِي ظ±للَّيْلِ ظ±لْجَلِيدُ يشتد برد الليل في الشرق من أيلول إلى أيار فيكون المصير من حر النهار إلى برد الليل من أشد المضرات بالصحة. «اَلآنَ لِي عِشْرُونَ سَنَةً فِي بَيْتِكَ. خَدَمْتُكَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ سَنَةً بِظ±بْنَتَيْكَ، وَسِتَّ سِنِينٍ بِغَنَمِكَ. وَقَدْ غَيَّرْتَ أُجْرَتِي عَشَرَ مَرَّاتٍ!». «لَوْلاَ أَنَّ إِلظ°هَ أَبِي إِلظ°هَ إِبْرَاهِيمَ وَهَيْبَةَ إِسْحَاقَ كَانَ مَعِي، لَكُنْتَ ظ±لآنَ قَدْ صَرَفْتَنِي فَارِغاً. قَدْ نَظَرَ ظ±للهُ مَشَقَّتِي وَتَعَبَ يَدَيَّ، فَوَبَّخَكَ ظ±لْبَارِحَةَ». وَهَيْبَةَ إِسْحَاقَ أي موضع عبادة إسحاق أو إله إسحاق وعبر يعقوب عنه بهذه العبارة تعظيماً وتنزيهاً له عن أن يذكره بلسانه. وإله إسحاق هنا هو الرب «يهوه» (ص ظ¢ظ¨: ظ،ظ£). «ظ¤ظ£ فَأَجَابَ لاَبَانُ: ظ±لْبَنَاتُ بَنَاتِي وَظ±لْبَنُونَ بَنِيَّ وَظ±لْغَنَمُ غَنَمِي، وَكُلُّ مَا أَنْتَ تَرَى فَهُوَ لِي. فَبَنَاتِي مَاذَا أَصْنَعُ بِهِنَّ ظ±لْيَوْمَ أَوْ بِأَوْلاَدِهِنَّ ظ±لَّذِينَ وَلَدْنَ؟ ظ¤ظ¤ فَظ±لآنَ هَلُمَّ نَقْطَعْ عَهْداً أَنَا وَأَنْتَ، فَيَكُونُ شَاهِداً بَيْنِي وَبَيْنَكَ. ظ¤ظ¥ فَأَخَذَ يَعْقُوبُ حَجَراً وَأَوْقَفَهُ عَمُوداً، ظ¤ظ¦ وَقَالَ يَعْقُوبُ لإِخْوَتِهِ: ظ±لْتَقِطُوا حِجَارَةً. فَأَخَذُوا حِجَارَةً وَعَمِلُوا رُجْمَةً وَأَكَلُوا هُنَاكَ عَلَى ظ±لرُّجْمَةِ». فَأَجَابَ لاَبَانُ كان جوابه برفق ولين لا بعنف وغضب كما تدل القرينة وأبان به أنه لم يلحقه ليضره لأنه هو وأباه واحد إذ البنات بناته الخ ولذلك طلب لابان أن يكون بينه وبين يعقوب عهد على أن يحسن معاملة ابنتيه وأن لا يتزوج عليهما وعلى أنه هو نفسه لا يسيء إلى يعقوب. وحينئذ أخذ يعقوب حجراً وأوقفه عموداً ليكون مذبحاً وذكرى وعمل لابان عمله. ولعلهما نصبا الحجرين بين الجبلين اللذين نزلا عليهما (ع ظ¢ظ¥) وجمعا حجارة كثيرة جعلوها أكمة أَولما عليها دليلاً على الصداقة (ص ظ¢ظ¦: ظ£ظ ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإفخارستيا حُضورُ القِيامة: إِنَّ الإِفخارستيا لَيْسَتْ مُجرَّدَ تِذكارٍ لِحَدَثٍ ماضٍ، بَلْ حُضورٌ حَيٌّ لِلقِيامةِ فِي الحاضِر: الجَسَدُ الَّذي نَتَناوَلُهُ هُوَ جَسَدُ القائِم، والدَّمُ الَّذي نَشرَبُهُ هُوَ دَمُ العَهدِ الجَديد، كَمَا قالَ الرَّبُّ: "هذا هو جَسَدي… اصنَعوا هذا لِذِكري" (لو 22: 19). وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ إيريناوس: "كَيْفَ يُنكِرونَ قِيامةَ الجَسَدِ، وَهُم يَتَناوَلونَ جَسَدَ المَسيحِ القائِم؟" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ إيريناوس: "كَيْفَ يُنكِرونَ قِيامةَ الجَسَدِ، وَهُم يَتَناوَلونَ جَسَدَ المَسيحِ القائِم؟" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَومُ الرَّبّ عِيشُ القِيامة: بِسَبَبِ القِيامة، صارَ اليَومُ الأَوَّلُ مِنَ الأُسبوعِ "يَومَ الرَّبّ" (رؤ 1: 10)، حَيْثُ تَجتَمِعُ الكَنيسةُ لِلاحتِفالِ بِالإِفخارستيا. فَالأَحدُ لَيْسَ مُجرَّدَ يَومِ راحَة، بَلْ يَومُ القِيامةِ الدَّائِمَة. وَيَقولُ يوستينوس الشهيد: "نَجتَمِعُ يَومَ الأَحد، لأَنَّهُ اليَومُ الَّذي قامَ فيهِ المَسيحُ مِن بَينِ الأَموات" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ يوستينوس الشهيد: "نَجتَمِعُ يَومَ الأَحد، لأَنَّهُ اليَومُ الَّذي قامَ فيهِ المَسيحُ مِن بَينِ الأَموات" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإفخارستيا من الرؤية إلى الشركة: فِي المَراحِلِ السّابِقَة: رَأَينا العَلامات فَهِمْنا الكِتاب ولَقِينَا المَسيح، أَمَّا هُنَا فَنَدخُلُ فِي شَرِكَةٍ مَعَهُ. فَالإِفخارستيا تَجعَلُنا لا نَعرِفُ المَسيحَ فَحَسْب بَلْ نَتَّحِدُ بِهِ. القِيَامَةَ تَبْلُغُ كَمالَها فِي الإِفْخارِسْتِيَّا: فِي القَبْرِ الفارِغِ رَأَيْنَا العَلامَة، وَفِي الكِتابِ المُقَدَّسِ فَهِمْنَا السِّرَّ مِن خِلالِ تَفْسيرِ النُّبُوءَات،وَفِي اللِّقاءِ مَعَ القائِمِ مِن خِلالِ التَّرائِيَّاتِ لَقِينَا المَسِيح، أَمَّا فِي الإِفْخارِسْتِيَّا فَنَحْيا بِهِ. فَالإِفْخارِسْتِيَّا هِيَ حَيَاةُ القِيَامَةِ فِي الكَنِيسَةِ؛ فِيهَا لا نَتَذَكَّرُ القِيَامَةَ فَقَط، بَلْ نَشْتَرِكُ فِيهَا، وَفِيهَا يُصْبِحُ المَسِيحُ القائِمُ حَيَاةً تَسْرِي فِينَا، فَنَتَحَوَّلُ إِلَى جَسَدِهِ الحَيِّ فِي العالَم. وَمِنْ هُنَا يَبْرُزُ السُّؤَالُ الرُّوحِيُّ العَمِيقُ: هَلِ القِيَامَةُ فِي حَيَاتِنَا مُجَرَّدُ ذِكْرَى نُؤْمِنُ بِهَا، أَمْ خِبْرَةٌ نَعِيشُهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي كَسْرِ الخُبْزِ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إيمانٌ مَدعومٌ مِنَ القُربانِ الأقدس (الشركة- الإفخارستيا) تُبَيِّنُ هظ°ذِهِ المَرحلةُ أَنَّ الإِيمانَ بِالقِيامةِ لا يَبقى مَعْرِفَةً ذِهنيّةً أَو تَصديقًا تاريخيًّا فَحَسْب، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى خِبْرَةٍ مَعِيشَةٍ فِي سِرِّ الإِفخارستيا. فَالإِفخارستيا هِيَ الذِّكرى الحَيَّةُ لِمَوتِ المَسيحِ وَقِيامتِهِ، وَفِيهَا يَلتَقي المُؤمِنُ بِالمَسيحِ القائِمِ لِقاءً حَقيقيًّا. · المسيحُ القائِمُ يَكسِرُ الخُبز: يُظْهِرُ الإِنْجيلُ أَنَّ يسوع المسيح القائِمَ مِن بَينِ الأَمواتِ أَعادَ أَفعالَهُ الخَلاصيّةَ الَّتي عاشَها مَعَ تَلاميذِهِ: أَكَلَ مَعَهُم (يوحنا 21: 9–13)، دَعاهُم إِلَى المائِدَة وكَسَرَ الخُبز. وَفِي عِمَّاوُس: "عَرَفاهُ عِندَ كَسرِ الخُبز" (لو 24: 35). فَلَمْ يَتَعَرَّفِ التَّلاميذُ عَلَى المَسيحِ مِن مَلامِحِهِ الخارِجيّة، بَلْ مِن فِعلِ الإِفخارستيا. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أوغسطينوس: "لَمْ يَكُنْ كَسرُ الخُبزِ فِعلًا عادِيًّا، بَلْ عَلامةً تَكشِفُ الحُضورَ الإِلظ°هيّ" (Augustine, Sermones, PL 38). · الإفخارستيا: حُضورُ القِيامة: إِنَّ الإِفخارستيا لَيْسَتْ مُجرَّدَ تِذكارٍ لِحَدَثٍ ماضٍ، بَلْ حُضورٌ حَيٌّ لِلقِيامةِ فِي الحاضِر: الجَسَدُ الَّذي نَتَناوَلُهُ هُوَ جَسَدُ القائِم، والدَّمُ الَّذي نَشرَبُهُ هُوَ دَمُ العَهدِ الجَديد، كَمَا قالَ الرَّبُّ: "هذا هو جَسَدي… اصنَعوا هذا لِذِكري" (لو 22: 19). وَيُؤَكِّدُ القِدِّيسُ إيريناوس: "كَيْفَ يُنكِرونَ قِيامةَ الجَسَدِ، وَهُم يَتَناوَلونَ جَسَدَ المَسيحِ القائِم؟" (Adversus Haereses III,19, 3). · يَومُ الرَّبّ: عِيشُ القِيامة: بِسَبَبِ القِيامة، صارَ اليَومُ الأَوَّلُ مِنَ الأُسبوعِ "يَومَ الرَّبّ" (رؤ 1: 10)، حَيْثُ تَجتَمِعُ الكَنيسةُ لِلاحتِفالِ بِالإِفخارستيا. فَالأَحدُ لَيْسَ مُجرَّدَ يَومِ راحَة، بَلْ يَومُ القِيامةِ الدَّائِمَة. وَيَقولُ يوستينوس الشهيد:"نَجتَمِعُ يَومَ الأَحد، لأَنَّهُ اليَومُ الَّذي قامَ فيهِ المَسيحُ مِن بَينِ الأَموات" (Apologia I). · الإفخارستيا: من الرؤية إلى الشركة: فِي المَراحِلِ السّابِقَة: رَأَينا العَلامات فَهِمْنا الكِتاب ولَقِينَا المَسيح، أَمَّا هُنَا فَنَدخُلُ فِي شَرِكَةٍ مَعَهُ. فَالإِفخارستيا تَجعَلُنا لا نَعرِفُ المَسيحَ فَحَسْب بَلْ نَتَّحِدُ بِهِ. القِيَامَةَ تَبْلُغُ كَمالَها فِي الإِفْخارِسْتِيَّا: فِي القَبْرِ الفارِغِ رَأَيْنَا العَلامَة، وَفِي الكِتابِ المُقَدَّسِ فَهِمْنَا السِّرَّ مِن خِلالِ تَفْسيرِ النُّبُوءَات،وَفِي اللِّقاءِ مَعَ القائِمِ مِن خِلالِ التَّرائِيَّاتِ لَقِينَا المَسِيح، أَمَّا فِي الإِفْخارِسْتِيَّا فَنَحْيا بِهِ. فَالإِفْخارِسْتِيَّا هِيَ حَيَاةُ القِيَامَةِ فِي الكَنِيسَةِ؛ فِيهَا لا نَتَذَكَّرُ القِيَامَةَ فَقَط، بَلْ نَشْتَرِكُ فِيهَا، وَفِيهَا يُصْبِحُ المَسِيحُ القائِمُ حَيَاةً تَسْرِي فِينَا، فَنَتَحَوَّلُ إِلَى جَسَدِهِ الحَيِّ فِي العالَم. وَمِنْ هُنَا يَبْرُزُ السُّؤَالُ الرُّوحِيُّ العَمِيقُ: هَلِ القِيَامَةُ فِي حَيَاتِنَا مُجَرَّدُ ذِكْرَى نُؤْمِنُ بِهَا، أَمْ خِبْرَةٌ نَعِيشُهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي كَسْرِ الخُبْزِ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِيامةُ الَّتي رَآها التَّلاميذُ وَاختَبَروها صارت رِسالَةً يُعلِنونَها بِجُرأةٍ. بَعدَ أَنْ تَراءى يسوع المسيح لِتَلاميذِهِ، أَرسَلَهُم قائلًا: "اِذهَبوا في العالَمِ كُلِّه، وأَعلِنوا البِشارَةَ إِلى الخَلْقِ أَجمَعين (مر 16: 15). فَالإِيمانُ الحَقيقيّ لا يَتَوَقَّفُ عِندَ اللِّقاء، بَلْ يَتَحوَّلُ إِلَى إِرساليّةٍ وَشَهادَة. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ غريغوريوس الكبير: "مَنْ يَعرِفُ الحَقَّ وَلا يُعلِنُهُ، يَكُونُ كَأَنَّهُ أَخفاهُ" (pl 76, 1197).). |
||||