![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة سابينا جسدها لم يتحلّل تمّ اكتشاف جسد الشهيدة سابينا في دياميس بريسكيلا في روما في 23 مارس/آذار 1842. في تلك الأزمنة، كانت إحدى عادات تكريم الأشخاص أو العائلات التي اتّسمت بالتقوى والخدمات الجليلة للمسيحيّة أن يُعهد إليها برفات أحد الشهداء لتحتفظ بها من أجل تكريمها في بيوتها. لذا، وافق البابا غريغوريوس السادس عشر على رغبة الكاردينال ماريو ماتي، فُعُهِد إلى أسرة قنصل إيطاليا في الإسكندرية في ذلك الوقت، تحديدًا زوجة القنصل أنطونيتا روزيتي، بجسد الشهيدة سابينا. نُقل جسدها الطاهر بأكمله إلى كاتدرائيّة القديسة الشهيدة كاترين للكاثوليك في حيّ المنشية في الإسكندرية حيث يوجد مزار خاصّ باسم القديسة سابينا. ويحتوي هذا المزار على مقصورة لحفظ الجسد ولوحة رخاميّة كُتِبَ عليها إهداء إلى القديسة سابينا باللغة اللاتينيّة، فضلًا عن كأس فضّي يحتوي على دمائها. وهو مغطّى بطبقة رقيقة من الشمع للحفاظ عليه من التلف أو عوامل البيئة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديسة فيرونيكا جولياني أيقونة حقيقيّة للمسيح المصلوب القديسة فيرونيكا جولياني كانت أورسولا الصغرى بين شقيقاتها السبعة. فقدت والدتها في السّابعة من عمرها. وفي السابعة عشرة من عمرها، دخلت أورسولا دير الراهبات الحبيسات للكلاريس الكبّوشيّات في مدينة كاستيلّو، بعدما أحسّت برغبة عميقة تدفعها لاعتناق الحياة الرّهبانيّة، وبقيت في الدّير طوال حياتها، وحملت اسم فيرونيكا حتّى أصبحت بالفعل أيقونة أي صورة حقيقيّة للمسيح المصلوب. وبعد سنة، أبرزت النذور الرهبانيّة، معلنةً بداية درب الاقتداء بالمسيح من خلال تكفيرات كثيرة ومعاناة كبيرة. كان كلّ شيء بالنسبة إليها يُفسَّر من خلال المحبّة، ما ينشر فيها صفاءً عميقًا. ومع تقدّم الوقت، أصبحت في سنّ السادسة والخمسين رئيسة الدير، وبقيت في هذا المنصب حتّى مماتها. كتبت القديسة فيرونيكا جولياني يوميّاتها أيّ اختباراتها بخطّ يدها بأمر الطّاعة، وهي تتناول فترة أربعة وثلاثين عامًا من الحياة الحبيسة. وكانت كتابتها تنساب بعفويّة متواصلة، ولم تكن تجري أيّ تعديلات أو تصحيحات، كما لم تعتمد القواطع والفواصل أو التّوزيع للمادّة إلى فصول أو أجزاء، وفقًا لتصميم محدّد أو مسبق. وفي كلّ صفحة من صفحات كتاباتها، توكل فيرونيكا أحدًا ما إلى الربّ، مقيّمةً صلواتها التشفعيّة بتقديم ذاتها في كلّ ألم. ويتّسع قلبها لكل احتياجات الكنيسة المقدّسة، وهي تعيش بقلق في رغبة خلاص الكون والعالم. وتصرخ فيرونيكا: «أيّها الخطأة، أيّتها الخاطئات، تعالوا جميعكم جميعكنّ إلى قلب يسوع، تعالوا إلى غسل دمه الثمين. إنّه ينتظركم بذراعين مفتوحتين ليعانقكم». لقد عاشت فيرونيكا المشاركة بالمحبّة المتألّمة ليسوع بطريقة عميقة، وهي على يقين تامّ بأنّ «التألّم الفرح» هو «مفتاح المحبّة». وفي الانتقال إلى الأيّام الثلاثة والثلاثين التي تهيّأت فيها هذه القديسة للموت، وهي مرفقة بأوجاع لا توصف ولا تحتمل، كان كلّ ذلك بمثابة نزاع عميق ومتواصل حتّى 9 يوليو/تموز 1727 عندما تركت الحياة الأرضيّة لمعانقة عريسها السّماويّ. كما أنّ الأخوات ومُعرِّفها كانوا يرافقونها من دون أن يدركوا كيف أنّها لا تزال على قيد الحياة، تنظر بتوسّل إلى الأب المُعرِّف. وكانت قد أوصتهنّ بحفظ قانون الرّهبنة والطاعة للمحبّة الإلهيّة، ومحبّة بعضهنّ البعض. ومن ثمّ، جعلتهنّ يقبّلن المصلوب. أدرك الأب المُعرِّف في النّهاية، من خلال استنارة داخليّة، أنّ هذه النّفس التي عاشت باستمرار بالطاعة، لا تستطيع أن تموت إلّا بالطّاعة، فأعطاها البركة متأثّرًا، وانتقلت روحها الطاهرة إلى السماء على الفور! وكانت كلماتها الأخيرة: «الحبّ كشف عن ذاته! هذا هو سبب تألّمي. قولوا ذلك للجميع!» قد يعتقد إنسان اليوم العقلانيّ أنّ كلّ هذه الظواهر الصوفيّة الفائقة الطبيعة المذكورة في يوميّات القديسة فيرونيكا ليست سوى توهّم. لذلك، نسألك أيّها المصلوب، يا من كشفت سرّ حبّك الإلهيّ للقدّيسة فيرونيكا، أن تنير بصيرتنا كي نلامس سرّ حبّك النّورانيّ عن يقين، فنفهم عندئذٍ عمق تجربة القدّيسة فيرونيكا المباركة، ولنهتف مع كنيستنا: «مبارك اسمك القدوس يا ربّ»، ولنشكرك على أنقياء القلوب الّذين عاشوا الألم بفرح عميق، فاستحقّوا مفتاح السماء! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كلود هو من ساند القديسة مارغريت ماري ألاكوك في نشر عبادة قلب يسوع الأقدس. وُلِدَ كلود لا كولومبيير في العام 1641 في بلدة سان سمفوريان دوزون جنوبي فرنسا، من أسرة نبيلة. ثمّ انتقل مع عائلته إلى مدينة يان حيث تلقّى دروسه الابتدائيّة. كما التحق بالمدرسة اليسوعيّة الثانويّة في ليون، وانكبّ بعدها على دراسة الفلسفة. حين سمع الربّ يسوع يناديه، ترك كل شيء وقرّر تكريس حياته بكلّيتها له. دخل كلود إلى دير الابتداء في مدينة أفينيون، وأعلن نذوره الرهبانيّة بعد سنتين. رُسِمَ كاهنًا في العام 1669، ثمّ عُيِّنَ رئيسًا على دير صغير في بلدة باريه لومونيال. بعد وصوله إلى هناك في العام 1675، توجّه لزيارة الراهبات، ومنهن الأخت مارغريت ماري ألاكوك التي لم يكن أحد يصدّق ما تقوله عن ظهورات المسيح لها، إلّا أن الربّ أخبرها أنّه سيرسل إليها من يدعمها. ولمّا رأت الأب كلود، عرفت من خلال صوت يهمس في أعماقها أنّه «هو من أرسلته إليكِ»، فأفصحت له عن إلهامها، لكنه طلب منها التزام الصمت حاليًّا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس كلود كان الأب لا كولومبيير يحتفل بالقداس الإلهي، شاهد المسيح ورأى قلبه الأقدس يلتهب كأتونٍ من نار. في يونيو/حزيران سنة 1675، احتفل الأب كلود مع الأخت مارغريت ماري ألاكوك للمرّة الأولى بعيد القلب الأقدس وحدهما يوم الجمعة الذي تلا أسبوع عيد الجسد المقدّس. بعدئذٍ، نُقِلَ الأب كلود إلى إنكلترا فراح يبشّر بكلمة الله ويزور المرضى وأخبر الجميع عن قلب يسوع الأقدس وما حدث في بلدة باريه لومونيال. بعدها، خصّص البابا إينوشنسيوس الثاني عشر يوم الجمعة الذي يلي أسبوع عيد الجسد المقدّس في يونيو/حزيران من كل عام عيدًا للقلب الأقدس. مات الأب كلود في 15 فبراير/شباط 1682 بعد إصابته بالسلّ. أعلنه البابا بيوس التاسع عشر طوباويًّا في العام 1929. ثمّ رفعه البابا يوحنا بولس الثاني قديسًا على مذابح الربّ في 31 مايو/أيّار 1992. علّمنا يا ربّ، في تذكار القديس كلود، أن نعبد قلبك الطاهر ونسجد له بلا انقطاع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس لاسِريان رسول الوحدة في زمن الانقسام القدّيس لاسِريان تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة في 18 أبريل/نيسان تذكار القدّيس لاسِريان؛ هو راهبٌ بارز في تاريخ الكنيسة الأيرلنديّة أسهَمَ بدورٍ فعّال في تعزيز وحدة الإيمان وتنظيم الحياة الرهبانيّة في القرن السابع. وُلِدَ لاسِريان نحو سنة 566 في أيرلندا. نشأ في بيئةٍ نبيلة، إلّا أنّه اختار منذ شبابه طريق النسك والتقشُّف، مفضِّلًا الحياة الروحيّة على المجد الدنيويّ. وانتقل لاحقًا إلى اسكتلندا، حيث تلقّى تكوينًا رهبانيًّا، وعاش فترةً من العزلة في إحدى الجزر، متفرِّغًا للصلاة والتأمُّل. ثمّ توجَّه إلى روما، حيث تعمَّق في دراسة الكتاب المقدّس وتعاليم الكنيسة، فاكتسب خبرةً روحيّة ولاهوتيّة عميقة صقلت شخصيّتَه. وبعد عودته إلى أيرلندا، أسّس ديرًا رهبانيًّا في مقاطعة كارلو، سرعان ما أصبح مركزًا بارزًا للعبادة والتعليم. برز دوره خصوصًا في الخلاف حول تحديد موعد عيد الفصح، بحيث دافَع عن اعتماد الحساب الرومانيّ، سعيًا إلى تعزيز وحدة الكنيسة. وقد أسهَم موقفُه، ضمن مسارٍ كنسيٍّ أوسع، في الدفع نحو توحيد الممارسة الليتورجيّة داخل الكنيسة الأيرلنديّة. لم تخلُ حياته من التحدّيات، إذ واجه اختلافاتٍ لاهوتيّةً وليتورجيّةً بين الرهبان والكهنة، غير أنّه بقي ثابتًا في سعيه إلى السلام، وشاهدًا للوحدة في قلب الانقسامات. تُوفّي في 18 أبريل/نيسان 639، تاركًا إرثًا روحيًّا عميقًا في خدمة الكنيسة. يا ربّ، علِّمنا على مثال هذا القدّيس أن نطلبَ وحدتك بصدق، وأن نخدمَك بمحبّةٍ وأمانة ونسعى إلى السلام في كلّ حين. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس لاسِريان تعمَّق في دراسة الكتاب المقدّس وتعاليم الكنيسة، فاكتسب خبرةً روحيّة ولاهوتيّة عميقة صقلت شخصيّتَه. وبعد عودته إلى أيرلندا، أسّس ديرًا رهبانيًّا في مقاطعة كارلو، سرعان ما أصبح مركزًا بارزًا للعبادة والتعليم. برز دوره خصوصًا في الخلاف حول تحديد موعد عيد الفصح، بحيث دافَع عن اعتماد الحساب الرومانيّ، سعيًا إلى تعزيز وحدة الكنيسة. وقد أسهَم موقفُه، ضمن مسارٍ كنسيٍّ أوسع، في الدفع نحو توحيد الممارسة الليتورجيّة داخل الكنيسة الأيرلنديّة. لم تخلُ حياته من التحدّيات، إذ واجه اختلافاتٍ لاهوتيّةً وليتورجيّةً بين الرهبان والكهنة، غير أنّه بقي ثابتًا في سعيه إلى السلام، وشاهدًا للوحدة في قلب الانقسامات. تُوفّي في 18 أبريل/نيسان 639، تاركًا إرثًا روحيًّا عميقًا في خدمة الكنيسة. يا ربّ، علِّمنا على مثال هذا القدّيس أن نطلبَ وحدتك بصدق، وأن نخدمَك بمحبّةٍ وأمانة ونسعى إلى السلام في كلّ حين. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ستيفان هاردينغ قدّيسٌ حوَّل مسيرته ميثاقًا للمحبّة القدّيس ستيفان هاردينغ تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة في 28 مارس/آذار ذكرى ستيفان هاردينغ؛ هو قدّيسٌ يُعدّ من أبرز روّاد حركة الإصلاح الرهبانيّة في القرن الثاني عشر، وترك بصمةً لا تُمحى في تاريخ الرهبنة المسيحيّة، عبر إرساء نظام متين يُجسِّد مبادئ الحياة البسيطة والمُكرَّسة لله. وُلدَ هاردينغ نحو العام 1060 في شيربورن بإنجلترا، ونشأ في بيئة اتّسمت بالتديُّن والاهتمام بالعِلم. تلقّى علومَه في دير شيربورن، ثمّ توجَّه إلى باريس وروما لتعميق فهمه الروحيّ، قبل انضمامه إلى دير موليزم في بورغندي، حيث اقترب من جوهر الحياة الرهبانيّة وشارك في جهود الإصلاح داخل الجماعة. في العام 1098، غادر مع مجموعة من رفاقه ديرَ موليزم، وأسّسوا ديرًا في سيتو، على أرضٍ وعرة، بهدف استعادة روح القاعدة البندكتيّة في بساطتها وصفائها. وقد واجهت الجماعة في بداياتها صعوبات كبيرة، نتيجة قلّة المُنضمّين وقساوة نمط الحياة، إلّا أنّ هاردينغ ظلّ ثابتًا في عزمه على متابعة هذا النهج الروحيّ. وفي العام 1109، عُيِّنَ رئيسًا للدير، فبرزت قدراتُه التنظيميّة الاستثنائيّة؛ إذ أسهَمَ في تأسيس عددٍ من الأديرة، أبرزها دير كليرفو، حيث التحق به القدّيس برنار الذي أدّى دورًا محوريًّا في تعزيز الحياة الروحيّة ونموّ الجماعة. في العام 1119، وضَعَ هاردينغ وثيقة «ميثاق المحبّة» التي أرست أسس نظامٍ مُوحّد لرهبنة السّيتريسيّين، جامعًا صرامة التنظيم وعمق الروحانيّة. كذلك، شدَّد على البساطة في العبادة والحياة اليوميّة، فانعكس ذلك في هندسة الكنائس، والأزياء، والتقاليد، ممّا أَسهَم في انتشار هذا النهج في مختلف أنحاء أوروبا. توفّي هاردينغ في 28 مارس/آذار 1134 في دير سيتو، بعد حياة حافلة بالعطاء، تاركًا إرثًا روحيًّا حيًّا يُجسِّد مثالَ الرهبنة القائمة على التواضع والطاعة. يا ربّ، امنحنا على مثال هذا القدّيس نعمة العيش ببساطة القلب وعمق المحبّة، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ستيفان هاردينغ هو قدّيسٌ يُعدّ من أبرز روّاد حركة الإصلاح الرهبانيّة في القرن الثاني عشر، وترك بصمةً لا تُمحى في تاريخ الرهبنة المسيحيّة، عبر إرساء نظام متين يُجسِّد مبادئ الحياة البسيطة والمُكرَّسة لله. وُلدَ هاردينغ نحو العام 1060 في شيربورن بإنجلترا، ونشأ في بيئة اتّسمت بالتديُّن والاهتمام بالعِلم. تلقّى علومَه في دير شيربورن، ثمّ توجَّه إلى باريس وروما لتعميق فهمه الروحيّ، قبل انضمامه إلى دير موليزم في بورغندي، حيث اقترب من جوهر الحياة الرهبانيّة وشارك في جهود الإصلاح داخل الجماعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ستيفان هاردينغ في العام 1098، غادر مع مجموعة من رفاقه ديرَ موليزم، وأسّسوا ديرًا في سيتو، على أرضٍ وعرة، بهدف استعادة روح القاعدة البندكتيّة في بساطتها وصفائها. وقد واجهت الجماعة في بداياتها صعوبات كبيرة، نتيجة قلّة المُنضمّين وقساوة نمط الحياة، إلّا أنّ هاردينغ ظلّ ثابتًا في عزمه على متابعة هذا النهج الروحيّ. وفي العام 1109، عُيِّنَ رئيسًا للدير، فبرزت قدراتُه التنظيميّة الاستثنائيّة؛ إذ أسهَمَ في تأسيس عددٍ من الأديرة، أبرزها دير كليرفو، حيث التحق به القدّيس برنار الذي أدّى دورًا محوريًّا في تعزيز الحياة الروحيّة ونموّ الجماعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ستيفان هاردينغ في العام 1119، وضَعَ هاردينغ وثيقة «ميثاق المحبّة» التي أرست أسس نظامٍ مُوحّد لرهبنة السّيتريسيّين، جامعًا صرامة التنظيم وعمق الروحانيّة. كذلك، شدَّد على البساطة في العبادة والحياة اليوميّة، فانعكس ذلك في هندسة الكنائس، والأزياء، والتقاليد، ممّا أَسهَم في انتشار هذا النهج في مختلف أنحاء أوروبا. توفّي هاردينغ في 28 مارس/آذار 1134 في دير سيتو، بعد حياة حافلة بالعطاء، تاركًا إرثًا روحيًّا حيًّا يُجسِّد مثالَ الرهبنة القائمة على التواضع والطاعة. يا ربّ، امنحنا على مثال هذا القدّيس نعمة العيش ببساطة القلب وعمق المحبّة، آمين. |
||||