![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ستة مبادئ تساعدك على تغيير نظرتك للأشياء وهي: الابتسام. مخاطبة الناس بأسمائهم. الإنصات وإعطاء الفرصة للأخرين بالتكلم. تحمل المسؤولية الكاملة لأخطائك. مجاملة الناس وتقديرهم. مسامحة الأخرين وإطلاق سراح الماضي. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إن نظرتنا تجاه الأشياء تختلف من شخص لأخر، وهي وجهة النظر التي من خلالها نرى الأشياء. وأضاف إلى ذلك أن نظرتنا للأشياء مهمّة للغاية، وأن اختلاف هذه النظرة بين سلبية وإيجابية هو الذي يمنحنا مفتاح السعادة، والوصفة السرية وراء نجاح القادة والعظماء. يمكنك أن تقرر أن تبتسم، ويمكنك أن تقرّر أن تشكر الناس، كما يمكنك أن تقرّر أن تقوم بالعطاء ومساعدة الآخرين. نحن جميعاً لدينا القدرة على التغيير ولكن فقط عندما نقرّر أن نحرّر أنفسنا من سيطرة ذواتنا. وأشار إلى خمس سلبيات يجب أن نتفادها لتكون لدينا نظرة سليمة اتجاه الأشياء وهي: اللوم: سواء بلوم نفسك أو لوم الأخرين أو لوم المواقف، توقف عن لوم الأخرين وتحمل مسؤولية حياتك. المقارنة: بدلاً من مقارنة نفسك مع الأخرين ابدأ بتحسين حياتك، وركّز على قدراتك الشخصية ثم طورها. العيش مع الماضي: العيش مع الماضي سبب أساسي للفشل، ويمكنك فقط أن تتعلّم منه فقط الدروس التي مررت بها، لذلك أطلق سراح الماضي وعش حاضرك بكل ما فيه. النقد: قبل أن توجه النقد لأي شخص فكر جيداً ثم توقف لحظة وتذكر أن نقدك له يمكن أن يولد أحاسيس سلبيّة بينكما، وفكّر بميزاته الإيجابية بدلاً من السلبيات، وكن لطيفاً بتعاملك معه. ظاهرة الأنا: يجب عليك أن تقلل من استعمال كلمة أنا وأن تكون كريماً في استخدام كلمة أنت. هناك مثل قديم يقول: "حدّث الناس عن نفسك سيستمعون لك، حدّثهم عن أنفسهم سيحبونك". ثم وضع ستة مبادئ تساعدك على تغيير نظرتك للأشياء وهي: الابتسام. مخاطبة الناس بأسمائهم. الإنصات وإعطاء الفرصة للأخرين بالتكلم. تحمل المسؤولية الكاملة لأخطائك. مجاملة الناس وتقديرهم. مسامحة الأخرين وإطلاق سراح الماضي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنّ الأحاسيس أو العواطف تختلف كألوان قوس قزح، وإذا أردت أن تكون سعيداً، فعليك أن تتعلم كيف تتحكم في شعورك وتقديراتك. يقول: "كلّ منّا كان ضحيةً للشعور بالضيق في وقت ما في حياتنا، وكنّا أيضاً سجناء العواطف السلبية التي قد تكون في صورة خوف أو حزن أو ألم، أو عادات سلبية والتي تتسبب في أضرار كثيرة على المدى الطويل". ولفت إلى أنّ: "الطريقة التي ترى بها نفسك أي الصورة التي في ذهنك عن نفسك لها أكبر أثر على سلوكك". فإذا ربطت ذهنك بأفكار سعيدة ستحصل على إحساسات سعيدة والعكس بالعكس حيث أنّ ذلك يرجع لك أنت، لأنه لا يمكن لأي إنسان ولا لأيّ ظرف أن يجبرك على الإحساس بشيء ما بدون موافقتك أنت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أربعة مبادئ للسعادة وهي: الهدوء النفسي الداخلي: بأن تسمح لقوة الحب أن تملأ قلبك وكيانك. بذلك تجعل مقاومتك شديدة ضد أي تأثير من تأثيرات العالم الخارجي. الصحة السليمة والطاقة: ضع صحتك بقائمة اهتماماتك ومارس الرياضة. فإذا كنت على مستوى ممتاز من الصحة ستشعر بطاقة عالية وستكون أكثر حماساً، وتكون سعادتك بأعلى درجاتها. الحب والعلاقات: علاقاتك مع الأخرين التي تسودها المحبة والطيبة والاهتمام المتبادل ستجعلك أكثر سعادة. تحقيق الذات: بأن يكون لديك أهداف ذات قيمة وتشعر بالحماس لتحقيقها وستكون بالتالي أكثر سعادة وثقة بنفسك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
(ألوان قوس قزح): يشير الدكتور الفقي إلى أنّ الأحاسيس أو العواطف تختلف كألوان قوس قزح، وإذا أردت أن تكون سعيداً، فعليك أن تتعلم كيف تتحكم في شعورك وتقديراتك. يقول: "كلّ منّا كان ضحيةً للشعور بالضيق في وقت ما في حياتنا، وكنّا أيضاً سجناء العواطف السلبية التي قد تكون في صورة خوف أو حزن أو ألم، أو عادات سلبية والتي تتسبب في أضرار كثيرة على المدى الطويل". ولفت إلى أنّ: "الطريقة التي ترى بها نفسك أي الصورة التي في ذهنك عن نفسك لها أكبر أثر على سلوكك". فإذا ربطت ذهنك بأفكار سعيدة ستحصل على إحساسات سعيدة والعكس بالعكس حيث أنّ ذلك يرجع لك أنت، لأنه لا يمكن لأي إنسان ولا لأيّ ظرف أن يجبرك على الإحساس بشيء ما بدون موافقتك أنت. لذلك تحكّم بعواطفك، وبطريقة نظرك لأي موقف لأن على أساسها ستترتب مشاعرك سلباً أو إيجاباً. فإذا انتابتك مشاعر سلبية معينة عليك أن تسأل نفسك هل هذه العاطفة مفيدة أم ضارة؟ هل ستساعدني على الوصول لهدفي؟ فإذا كانت اجابتك بالنفي فعليك استعمال ما أطلق عليه (قانون الثلاثة) وهو: قم بملاحظتها. قم بإلغائها. قم باستبدالها، بأن تتصرف فيها فوراً. ثم وضع الدكتور الفقي أربعة مبادئ للسعادة وهي: الهدوء النفسي الداخلي: بأن تسمح لقوة الحب أن تملأ قلبك وكيانك. بذلك تجعل مقاومتك شديدة ضد أي تأثير من تأثيرات العالم الخارجي. الصحة السليمة والطاقة: ضع صحتك بقائمة اهتماماتك ومارس الرياضة. فإذا كنت على مستوى ممتاز من الصحة ستشعر بطاقة عالية وستكون أكثر حماساً، وتكون سعادتك بأعلى درجاتها. الحب والعلاقات: علاقاتك مع الأخرين التي تسودها المحبة والطيبة والاهتمام المتبادل ستجعلك أكثر سعادة. تحقيق الذات: بأن يكون لديك أهداف ذات قيمة وتشعر بالحماس لتحقيقها وستكون بالتالي أكثر سعادة وثقة بنفسك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
السلوك (الطريق الفعال): يقول الدكتور الفقي أننا من بداية وجودنا في الحياة نتعلم قواعد الحياة وطرق السلوك من نماذج الكبار المحيطين بنا، ويظل سلوكنا وتصرفاتنا وطريقة كلامنا مثلهم، وذلك دون أن نسأل ما إذا كان ذلك مفيد لنا أو يساعدنا على النمو والتقدم في الحياة. فالسلوك هو العامل المباشر المتحكم في نجاحنا أو فشلنا، بمعنى أنك إذا كنت تحب عملك فسيكون أداءك ممتاز، وإذا لم تكن تحبه فسيكون أداءك ضعيف. قس عليه كل ماتفعله أو تتصرّفه. ثم تكلم عن مصادر السلوك وهي: المؤثرات الخارجية: البرمجة عن طريق الوالدين، البرمجة عن طريق المدرسة، البرمجة عن طريق الأصدقاء، البرمجة عن طريق وسائل الاعلام وهي كلها مؤثرات رئيسية على سلوكنا. التجارب والخبرات: فتجاربنا الشخصية والخبرات التي نكتسبها في الحياة لها أثر كبير على سلوكنا. عزة النفس: فالشخص الذي يشعر بعزة نفس كبيرة ودرجة تقدير كبير تجاه نفسه ويحترم نفسه، يتصرف بثقة وجرأة ويحقق دائماً نتائج أفضل ويعيش حياة أفضل، والعكس صحيح. النظرة الذاتية: الصورة التي ترى بها نفسك لها الأثر الأكبر على سلوكك، وفي ذلك قال د. ماكسويل مولتز "إنّ النظرة الذاتية هي المفتاح لشخصية الإنسان وسلوكه، فإذا قمت بتغيير النظرة الذاتية فإنك ستغير الشخصية والسلوك". النتائج: اعتقادك عن نفسك يؤثر على نتائجك كما أنّ النتائج تضيف أيضاً إلى اعتقاداتك وتؤثر فيك، فالمصدران يؤثران على سلوكك في المستقبل. التفسير الشخصي للمواقف: إن الطريقة التي تدرك بها المواقف وتفسرها تؤثر على حكمك عليها وبالتالي تؤثر على سلوكك، حيث أننا عندما ندرك أي موقف ونحكم عليه بالسلبية أو الإيجابية فإننا نميل إلى أن يكون سلوكنا طبقاً لحكمنا. ثم يضيف الدكتور أننا جميعاً من الممكن أن نقوم بإحداث تغييرات كبيرة في حياتنا وحياة الأخرين عندما نعمل على التحكم بالنفس، ونقرر أن نغير سلوكنا السلبي الذي يحد من تصرفاتنا ونحوله لسلوك إيجابي، وذلك عن طريق تخطي الحدود التي نشعر بالراحة داخلها ونقوم بتوسيع مداركنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التحكم بالنفس والتمتع بـ قوة الذات إرادة ألم يحن الوقت حتى نبطل السلوك السلبي ونستبدله بسلوك إيجابي جديد مليء بالحب لأنفسنا وللأخرين؟ إنّ الحياة ليست سهلة لأيّ منّا لذلك يجب أن نكون مثابرين، صابرين، أقوياء، وأن نؤمن بقدرتنا على التحرر من كل ما يتحكم فينا، وبذلك سنثق بأنفسنا ونحقق ما ثابرنا لأجله، والأهم من هذا كله سنشعر بالرضى والسعادة. "إرادتي.. ستشكل حياتي، سواء فشلت أو نجحت.. فنجاحي أو فشلي من صنعي أنا.. وليس من صنع أي شخص آخر. أنا القوة.. أنا من يستطيع إزالة كل العقبات من أمامي.. أنا وحدي مالك قدري.. فزت أم خسرت.. فالاختيار هو اختياري.. والمسئولية هي مسئوليتي" (إيلين ماكسويل). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية فرحي ليس أي فرح بل هو شعورٌ قويٌّ ودائمٌ بالسعادة لا يُمكن اختباره إلا من خلال علاقة شخصية معي لنيل فرحي الذي لا حدود له إنه كالنور الذي يخترق أحلك زوايا أرواحكم مانحًا إياكم منظورًا جديدًا لتحديات الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فرحي إنه كالنور الذي يخترق أحلك زوايا أرواحكم مانحًا إياكم السعاد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مفهوم الذات يحاول المرء باستمرار التعرف على ذاته وتحديد معالمها ويكون ذلك بشكل ملحّ في مرحلة المراهقة ويستمر بقية الحياة تبعاً لما يحل عليه وعلى بيئته من تغيير. فكرة الفرد عن نفسه تتميز بالتفرد، ولكنها عرضة للتعديل بتأثير الظروف البيئية والاجتماعية التي تحيط به، وبوجهة نظر الآخرين عنه. فالفرد قد يرى نفسه بصورة ايجابية أحياناً، وبصورة سلبية أخرى، إلا أنه بصفة عامة له تصور شبه ثابت عن ذاته. للبيئة الثقافية للفرد، مع حصيلة خبراته الحياتية أثر كبير في بناء شخصيته، أو بمعنى آخر هويته. فالطفل منذ وقت مبكر يبدأ في تكوين هويته متشبهاً بالأشخاص المهمين في البيئة من حوله. ففي الوقت الواحد يتشبه بأمه وأبيه أو أحد إخوته أو معلمه، إلا أن هذا الخلط يفرز شخصية متشعبة ذات أدوار مختلفة، مفككة الأوصال. أما المراهق فلأن خبراته الحياتية لا زالت محدودة فإنه يكون مذبذباً وغير متيقن من أمره وهو يسعى إلى تحقيق ذاته وتكوين هويته. فلذلك تراه يلعب أدواراً متضادة، مثلا في الوقت الواحد يكون مستقلاً ومعتمداً على غيره؛ جريئاً وجباناً؛ متحدياً وخضوعاً؛ جدياً وغير مكترث. وعليه في النهاية تخليص نفسه من لعب هذا الدور المزدوج ومن أن يكون نسخة من غيره، أو التذبذب بين الأدوار لكي يبدأ في تكوين هويته الخاصة به متجاوزاً هذه المرحلة الانتقالية. هذا لن يتأتى إلا بعد أن يكتسب مزيداً من الخبرات الحياتية ويتعرض للمفاهيم الثقافية والأخلاقية والدينية الخاصة بمجتمعه. وفى حالة أن كل شيء سار على ما يرام، فإنه يخرج من هذه المرحلة الانتقالية إلى مرحلة استكمال بناء الهوية الخاصة به. تحقيق الذات “Self actualization” ذات الفرد هي نتاج الخبرات التي يمر بها. وتقييم الفرد لذاته يتولد من الصغر تدريجياً مع الرغبة في تحقيق الذات المثالية التي يحلم بها. وغالبا ما يسعى الإنسان إلى تحقيق ذات واقعية تتواءم مع إمكانياته وخبراته ودرجة تكيفه مع بيئته بدلاً عن السعي لتحقيق ذات مثالية غير واقعية. استغلال الإمكانيات الذاتية الكامنة تساعد على تطوير الذات الحقيقية إلى تلك الواقعية التي تحقق للشخص السلام والوئام مع نفسه وبيئته. "أبراهام ماسلو" العالم النفسي الأمريكي يقول في هذا السياق أن الإنسان يولد وهو محفز لتحقيق احتياجات أساسية في شكل هرمي بدأ بالحاجات الفسيولوجية كالجوع والعطش، مرورا باحتياجات الأمن والسلامة ثم احتياجات الانتماء والتقبل من المجموعة، وصولاً إلى احتياجات اعتبار واحترام الذات في قمة الهرم. وبعد تحقيق كل هذه الحاجات يجاهد الإنسان لتحقيق ذاته ليصل إلى أسمى مراحل الاكتفاء الذاتي والسلام مع نفسه. ويذهب ماسلو إلى وصف هؤلاء الذين حققوا ذاتهم بأنهم واقعيون، متقبلون لأنفسهم وللآخرين، تلقائيون، مركزون على أهدافهم وعلى حل مشاكلهم، مستقلون، ديمقراطيون، ويتمتعون بروح الخلق والإبداع. الدراسات التي قام بها "كارل روجرز" في مجال التحليل النفسي ساعدته على الإتيان بنظريته وطريقة علاجه المتمركزة حول العميل والتي تهدف أساساً لمساعدة العميل لكي يحقق ذاته. النظرية تقول: " الإنسان يولد ولديه دافعية قوية لاستغلال إمكانياته الكامنة لتحقيق ذاته وليسلك بطريقة تتوافق مع هذه الذات، و قد يحتاج الإنسان إلى إنسان آخر يظهر تفهماً ويبدي تعاطفاً كاملين لكي يساعده على استنباط هذه الإمكانيات الكامنة واستقلالها لكي يحقق ذاته". لذلك يعمد المعالج بهذا الأسلوب العلاجي على مساعدة العميل على استكشاف واستغلال إمكانياته المعرفية الذاتية في جو من" القبول الكلي الغير مشروط" للعميل "والمتفهم، والمتعاطف" بدون انتقاد وبرضاء كامل سعياً وراء تحقيق الفردية وتكوين الذات. الافتراضات الأساسية لنظرية كارل روجرز: · لكل إنسان الحق الكامل لأن يكون مختلفا في الرأي والمفاهيم والسلوك. · أن يتصرف بما تمليه عليه معتقداته ومبادئه، أي أن يكون سلوكه وتصرفه متوافقا مع أفكاره. · حرية التصرف هذه يجب أن تتوافق مع القوانين العامة، ولا تمس حقوق وحرية الآخرين. · بما أنه حر في اختيار نمط سلوكه، فهو مسئول عن تبعات ذلك السلوك. الأهداف 1- تحقيق الذات، من خلال تكوين شخصية متماسكة وقوية ومستقلة وتلقائية لا تضع اعتباراً كبيراً لما يقوله الآخرون. 2- تأكيد الذات من خلال تقبله ورضاه عن نفسه. من سمات الأسلوب الاستكشافي الغير موجه في العلاج النفسي المتعارف عليه في الغرب أن يساعد العميل على استكشاف خفايا أفكاره ورغباته وأحلامه وأمانيه من خلال كلامه وتعبيراته، وكذلك استكشاف مكامن العقد النفسية في دواخله. المريض هو العامل المحرك في العلاج، أما المعالج فهو العامل المساعد فقط، غير موجه أو متخذ دور أبوي أو قيادي. والقاعدة الأساسية هي إرساء فردية واستقلالية المعالج، واعتماده على نفسه، وتحميله المسؤولية نحو علاجه. تحقيق الذات وعالمنا الشرقي الإنسان الشرقي، خلافاً للغربي يجد نفسه حبيس المعايير الثقافية والأخلاقية والاجتماعية المتعارف عليها في مجتمعه. فهو يجد لزاماً على نفسه أن يتقيد وأن يتكيف مع متطلبات وآداب مجتمعه، ولذلك يصعب عليه الإصرار على تحقيق فرديته وذاته أو استقلاليته متجاهلاً المعايير الاجتماعية السائدة. ذلك لأن المجتمع الشرقي لا يؤمن بحرية الشخص وفرديته، بمعنى أن كل إنسان له الحق أو الحرية في التصرف أو التعبير عن الرأي. فالإنسان الشرقي محكوم بالتصرف أو التعبير عن آرائه بصورة تتوافق مع مفاهيم وثقافة مجتمعه وألا تعرض للانتقاد أو المساءلة والتحقير. لذلك تجد كثيرا من الأفراد في صراع دائم بين ما يعتقدونه وكيف يسلكون، وما تسمح به الأعراف والتقاليد السائدة في البيئة، وينتج عن هذا الصراع كثير من الإحباط والقلق والكآبة. فعندما لا يتوافق سلوك الشخص مع أفكاره، يؤدي ذلك لصراع داخلي يعبر عنه في شكل توتر وقلق دائمين. بدلا من تحقيق الذات والفردية، يتطلب من المعالج مساعدة العميل الشرقي على التكيف مع آداب وثقافة مجتمعه لكي يحقق استقراره النفسي. احترام أو "اعتبار" الذات “Self esteem” يعني اعتقاد الشخص المكون عن نفسه أو تقييمه لنفسه من حيث إمكانياته ومنجزاته وأهدافه ومواطن قوته وضعفه وعلاقاته بالآخرين ومدى استقلاليته واعتماده على نفسه. وقد يكون احترام الذات عالياً أو منخفضاً لدى الشخص. يتكون هذا التقدير للذات أو يتشكل منذ عهد الطفولة وذلك وفقاً للتجارب التي يتعرض لها بصورة متكررة. فإذا ما كانت هذه التجارب قاسية ومؤلمة، مثلا اعتداء بدني أو نفسي أو جنسي متكرر أو حرمان أو إهمال عاطفي يتكون لدى الطفل انطباع سلبي كبير عن ذاته مصاحباً بمشاعر الخوف، والخجل، والجبن، والتردد مع الكآبة وعدم الثقة بالنفس أو بالآخرين، وانعدام الدافعية، والفشل المتكرر في أي أمر يقدم عليه. بعض الوالدين يسهمون بدون أن يدروا في تكوين هذا الانطباع السلبي للطفل نحو نفسه وذلك من خلال تعاملهم معه. فبعض الآباء يبادرون بانتقاد ولوم وتأنيب ونعت أبنائهم بصفات سيئة، ويعمدون إلى ضربهم وإذلالهم لأقل خطأ معتقدين أن هذا هو الأسلوب الأنجع في التربية، ولكنهم لا يدرون أن تصرفهم المكرر هذا يعوق بناء شخصية الطفل السليمة ويترك انطباعاً مستمراً بأنه غير محبوب ولا يصلح لشيء، وأنه فاشل ويختلف عن الآخرين. فأسوأ شي يمكن أن يفعله أب هو أن يعمد بصورة متكررة إلى ضرب وإهانة الابن وفي نفس الوقت نعته بصفات قاسية كالفاشل، أو لا يصلح لشيء، بليد، قبيح، كريه أو ما شابه. فتكرار هذه النعوت عندما يكون الطفل في حالة نفسية سيئة قد تنطبع ويؤمن بها عقله الباطني الذي يعمل على أن يكون الصبي كما نعت به تماماً مستقبلاً. اعتبار ذات ضعيف: قد ينشأ اعتبار الذات الضعيف نتيجة لظروف حياتية سلبية متراكمة ترافق نمو الطفل، مثلاً بسبب طلاق الوالدين وتفكك الأسرة أو نتيجة لمعاملة سيئة من زوج الأم. أو يكون هنالك عدم استقرار في حياة الطفل واضطراره للتنقل من أسرة لأخرى بسبب تفكك أسرته والمعاملة السيئة، أو الحرمان العاطفي من الأسرة الجديدة. الفشل المتكرر عند البعض قد يخلق لديهم الاعتقاد بأنهم فعلا فاشلون ولذلك يقدمون على كل عمل وهم يتوقعون الفشل ويتنبئون به مسبقاً ولذلك لا يحصدون إلا فشلاً جديداً وهذا يدعم الاعتقاد الأصلي لديهم بأنهم لا يصلحون لشيء، وأنهم فاشلون. اعتبار الذات المنخفض يترك العنان لذلك الصوت الداخلي الخافت الناقد، الرافض، المستنكر، المثبط للهمم الذي يدفع إلى التردد عند مواجهة أي تحدي مع الاستسلام أو الهروب مبكراً. اعتبار ذات عال: ينشأ اعتبار الذات القوي عن صورة الذات الايجابية المدعومة بالثقة وقوة الإرادة والتصميم. ولا يحدث هذا إلا إذا كان الشخص واثقاً ومعتداً وفخوراً بنفسه، ومتقبلا ًومتوافقاً مع ذاته والآخرين. التنشئة والخبرات التي يمر بها الفرد منذ طفولته المبكرة، والتجارب والخبرات الحياتية المؤثرة خلال نموه لها أثرها الكبير في بلورة اعتبار الذات هذا. فكلما كانت التنشئة سليمة في جو يكفل للطفل احتياجاته الأساسية العاطفية والفيزيولوجية والأمنية، كلما كان اعتبار الذات ايجابياً وانعكس ذلك على شخصية الفرد بادياً في اعتداده بنفسه، وثقته في ذاته التي تدفعه لتحقيق أهدافه في الحياة. كما أن التجارب الايجابية التي تحقق النجاح المتكرر تسهم في دعم اعتبار الذات. لكي تقهر اعتبار الذات الضعيف: · لا تسترسل في انتقاد نفسك. أسكت ذلك الصوت الداخلي الخافت الناقد اللائم. · قد تخطيء أو قد تفشل، هذا طبيعي لأنك إنسان كغيرك يخطى ويصيب. اجعل الفشل يكون دافعاً جديدا لك للنجاح. · لا تحاول إرضاء الآخرين ضد مبادئك وعلى حساب مشاعرك. تعود أن تقول لا عند اللزوم وبلا تردد. كن صادقا مع نفسك. · واجه مشاكلك ومخاوفك بدل الهروب منها. · لا تأخذ الحياة بجدية وصرامة أكثر من اللزوم. · ركز على أهدافك واجعل من نجاحاتك السابقة دافعاً لنجاح جديد · ردد تأكيداتك الايجابية لنفسك باستمرار مثلاً أنك ناجح، مصمم، واثق بنفسك، قوي، سعيد الخ. هذه الإيحاءات يتقبلها عقلك الباطني ويحققها لك. صورة الذات “Self image” صورة الذات تعني نظرة الفرد لنفسه وما يستخلصه من ذلك مقارنة بالآخرين من حيث الشكل، والمظهر العام والسلوك. ومن هذه الصورة يتكون الانطباع العام عن الذات، سلبياً كان أم إيجابيا. وغالباً ما تؤدي صورة الذات السلبية إلى احترام ضعيف للذات. صورة الذات تكون محط اهتمام المراهق، فهو يهتم كثيراً بصورته المكونة عن نفسه. لذلك تراه يهتم بمظهره الخارجي من ناحية لون وطبيعة البشرة، وتصفيفة الشعر، وهيكل الجسم. ويمضى الساعات الطوال أمام المرآة ليقنع نفسه بصورته النهائية. وبالرغم من ذلك لا يقتنع تماماً لأن لديه صورة ذات خيالية يصعب عليه تحقيقها. البعض، وخاصة القلقون منهم، له حساسية مفرطة لصورة ذاته لتوهمه أن الآخرين يلاحظون عليه أشياء سلبية كثيرة، ولذلك هو يعتقد أنه محط أنظار واهتمام الآخرين الذين يتلصصون عليه بنظراتهم الخفية التي تركز على بعض عيوبه. ذلك الوهم يجعله يشعر بحرج شديد وتوتر وخجل أمام الغرباء، ولذلك هو يحاول أن يتجنب كل المواقف التي تعرضه لهذه المشاعر. هؤلاء ذوو الحساسية الذاتية الزائدةself" conscious"، أو الواعون لذاتهم، تجدهم خجولين، يعانون من الخوف الاجتماعي، ضعيفو الثقة بالنفس، مترددون وذوو احترام ذات ضعيف. للاحتفاظ بصورة ذات أبجابية · كن أمينا مع نفسك، وقر بمواقفك، وعواطفك وسلوكياتك السلبية والمثبطة التي تعوق نجاحك. · تقبل نفسك كما أنت، وتحمل المسؤولية عن تقصيرك وفشلك. · ارحم نفسك، ولا تقسو عليها كثيراً باللوم، أو النقد عندما تخطئ. · سامح نفسك على أخطائك، وكن متسامحا مع الآخرين. · كن مؤمنا بنفسك وبإمكانياتك. وتوقع النجاح في كل خطواتك. · خطط جيداً لأهدافك، وثابر على تحقيقها. · تخلص من ذلك الصوت الخافت المثبط والناقد. استبدله بآخر مشجع ومحمس. · كن مرنا وتوفيقياً. لا تتعصب أو تتمسك برأيك ومواقفك. كن منفتحاً ومتفهماً لرأي غيرك. · حافظ على علاقات جيدة مع الآخرين. كن ودوداً ومتقبلاً للآخرين. · استعن برأي ونصيحة من لهم خبرة أكثر منك قبل اتخاذ قرارك. · ثق بنفسك وكن موضع ثقة الآخرين. · لا تكن مغروراً أو واثقاً بنفسك أكثر من اللزوم. · لا تكن انطباعياً. تمهل قبل أن تصدر أحكامك على الآخرين. |
||||