![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237481 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
روح السيد الرب عليَّ مسحني لأبشر المساكين لأعصب المنكسرين لأعتق المسبيين لأطلق المأسورين أعطي جمالا بدل الرماد ودهن فرح بدل النوح ورداء تسبيح بدل اليأس الكل صار جديدًا |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237482 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فهمت ايه معني راحة البال وأنام مرتاح ومش قلقان فهمت ايه قيمة ابقي معاك يا ريتني فهمت من زمان فهمت ايه معني الحرية وروح الله يكون فيَّ فهمت ايه معني يبقالي ضهر وأعيشلك انت مش ليَّ يسوع المسيح ملك السلام هو حبيبي هو الامان أنا بحيا معاه في اقوي علاقة حب وحاسس جداً بالحنان مفيش كلام يوصف احساسي بحبيبي يسوع نوري وخلاصي يسوع حبيبي اتهان علشان أعيش طول عمري رافع راسي انت الطريق والحق والنور والحياة انت الواحيد ال انا برتاح معاه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237483 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تُمثِّلُ مريم المجدلية البِدايةَ الإِنسانيّةَ الطَّبيعيّةَ فِي مَسِيرَةِ الإِيمان. فَهِيَ أَوَّلُ مَن رَأَتِ الحَجَرَ مَرفوعًا عَنِ القَبْرِ (يُوحَنَّا 20: 1)، لظ°كِنَّ رُؤيَتَها بَقِيَتْ فِي مُستَوَى الحِسّ، دُونَ فَهْمِ المَعْنَى. لِذظ°لِكَ قالَتْ: "أَخَذوا الرَّبَّ مِنَ القَبْرِ، ولا نَعلَمُ أَينَ وَضَعوه" (يُوحَنَّا 20: 2). فَهِيَ رَأَتْ، لظ°كِنَّهَا لَمْ تُدْرِكْ. وَهظ°ذَا يَكْشِفُ أَنَّ الرُّؤْيَةَ الحِسِّيَّةَ وَحدَها لا تَكفي لِلوُصولِ إِلَى الإِيمان. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ يوحنا الذهبي الفم: "لَمْ تَكُنْ تُفَكِّرُ بَعْدُ فِي القِيامةِ، بَلْ ظَنَّتْ أَنَّ الجَسَدَ قَدْ أُخِذ، وَمَعَ ذظ°لِكَ لَمْ يُحْرَمْ إِيمَانُها مِنَ المَدْحِ، لِأَنَّ مَحَبَّتَها سَبَقَتْ فَهْمَها" (John Chrysostom, Homiliae in Ioannem, PG 59). إِنَّ خِبْرَةَ مَريمَ المِجدليّةِ هِيَ خِبْرَةُ "الفَراغ": قَبْرٌ فارِغٌ وغِيابٌ مُفاجِئ وصَمْتٌ غامِض. لظ°كِنَّ هظ°ذَا الفَراغَ لَيْسَ نِهايَةً، بَلْ بِدايةُ عَمَلِ الله. فَالقَبْرُ الفارِغُ لا يُعلِنُ الغِيابَ، بَلْ يُشيرُ إِلَى حُضورٍ جَديدٍ. وَيُعَبِّرُ بيير باتيستا بيتسابالا عَنْ هظ°ذَا البُعْدِ قائلًا: "الفَراغُ الَّذي نَعيشُهُ لَيْسَ مُجرَّدَ غِيابٍ، بَلْ دَعْوَةٌ إِلَى رُؤْيَةٍ جَديدَةٍ لِلْحَياةِ وَالعَلاقَةِ مَعَ الله". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237484 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ يوحنا الذهبي الفم تُمثِّلُ مريم المجدلية البِدايةَ الإِنسانيّةَ الطَّبيعيّةَ "لَمْ تَكُنْ تُفَكِّرُ بَعْدُ فِي القِيامةِ، بَلْ ظَنَّتْ أَنَّ الجَسَدَ قَدْ أُخِذ، وَمَعَ ذظ°لِكَ لَمْ يُحْرَمْ إِيمَانُها مِنَ المَدْحِ لِأَنَّ مَحَبَّتَها سَبَقَتْ فَهْمَها" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237485 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإِيمانُ لا يَبدأُ بِاليَقين، بَلْ بِالسُّؤال. لا يَبدأُ بِالفَهْم، بَلْ بِالحِيرَة. لا يَبدأُ بِالنُّور، بَلْ بِالظُّلمَة. وَكَمَا يَقولُ غريغوريوس الكبير: "كَثيرًا ما يَقودُنا الشَّكُّ الصّادِقُ إِلَى الحَقيقَةِ أَكثَرَ مِنْ يَقينٍ سَطحيّ" (Hom. in Evang. PL 76, 1197). مَريمُ رَأَتِ القَبْرَ الفارِغَ وَلَمْ تُؤمِن بَعدُ، لأَنَّ الرُّؤيَةَ دونَ مَعنى تُوَلِّدُ الحِيرَة، لظ°كِنَّ الحِيرَةَ تَفتَحُ البَابَ أَمامَ الإِيمان. فَالقَبْرُ الفارِغُ يَسأَلُنا: هَلْ نَرَى الفَراغَ كَنِهايَة؟ أَمْ كَبِدايةِ حَياةٍ جَديدة؟ الإِيمانُ لا يُولَدُ مِنَ الرُّؤيَةِ وَحدَها، بَلْ مِنَ القُدرةِ عَلَى قِراءةِ العَلاماتِ فِي ضَوْءِ عَمَلِ الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237486 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
غريغوريوس الكبير "كَثيرًا ما يَقودُنا الشَّكُّ الصّادِقُ إِلَى الحَقيقَةِ أَكثَرَ مِنْ يَقينٍ سَطحيّ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237487 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بَعدَ أَنْ رَأَت مريم المجدلية الحَجَرَ مَدْحورًا، أَسْرَعَتْ وَأَخْبَرَت بطرس الرسول وَالتِّلميذَ الَّذي أَحَبَّهُ يَسوعُ (يُوحَنَّا 20: 2)، فَتَحَرَّكَ التِّلميذانِ نَحْوَ القَبْرِ لِلتَّأَكُّدِ مِنَ الحَقيقَةِ. إِنَّ دَحْرَجَةَ الحَجَرِ لا تُفْهَمُ كَوَسيلةٍ لِخُروجِ المَسيح، فَالقائِمُ مِنَ الأَمْواتِ لا يَخْضَعُ لِقُيودِ المادّة، كَما يَظهَرُ فِي دُخولِهِ إِلَى العُلِّيَّةِ وَالأَبْوابُ مُغلَقَة (يُوحَنَّا 20: 26). بَلْ الحَجَرُ أُزِيلَ لِأَجْلِ الإِنسانِ لا لِأَجْلِ المَسيح: لِيَدْخُلَ التَّلاميذُ، وَلِيُعايِنوا العَلاماتِ، وَلِيَنْتَقِلوا مِنَ الشَّكِّ إِلَى الفَهْمِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الإسكندري: "لَمْ يُدْحَرَجِ الحَجَرُ لِيَخْرُجَ الرَّبُّ، بَلْ لِيَرَى البَشَرُ أَنَّ القَبْرَ قَدْ أَصْبَحَ فارِغًا"(John Chrysostom, Homiliae in Ioannem, PG 59). يَصِلُ بطرس الرسول وَيَدْخُلُ القَبْرَ، "فَيُبْصِرُ اللَّفائِفَ مَمْدُودَةً" (يُوحَنَّا 20: 6). وَالفِعلُ اليُونانيّ خ¸خµد‰دپخµل؟– يُفيدُ نَظَرًا فاحِصًا مُتَأَمِّلًا، لا مُجَرَّدَ مُلاحَظَةٍ سَطحِيّة. فَبُطْرُسُ لا يَكْتَفِي بِالرُّؤيَة، بَلْ يُحاوِلُ أَنْ يُفَسِّرَ ما يَراه. الأَكْفانُ مَوْضُوعَةٌ بِانتِظام، المِنديلُ مُنفَصِلٌ وَمَلفوفٌ، لا أَثَرَ لِفَوضى أَو سَرِقَة. هظ°ذِهِ كُلُّها "عَلامات" تَدْعُو إِلَى التَّفكير. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ يوحنا الذهبي الفم: "لَمْ يَنْظُرْ بُطْرُسُ نَظْرَةً عَابِرَةً، بَلْ فَحَصَ بِدِقَّةٍ كَيْ يَفْهَمَ مَا حَدَثَ" (John Chrysostom, Homiliae in Ioannem, PG 59). رُغمَ الفَحصِ، يَبْقَى بُطْرُسُ فِي حَالَةِ التَّعَجُّبِ، كَما يَذكُرُ إنجيل لوقا: "اِنصَرَفَ مُتَعَجِّبًا مِمَّا جَرى" (لو 24: 12). فَهُوَ رَأَى وفَحَصَ واسْتَنْتَجَ، لظ°كِنَّهُ لَمْ يَصِلْ بَعدُ إِلَى الإِيمَانِ الكامِل. وَيُوضِحُ غريغوريوس الكبير: "العَقْلُ يَبلُغُ إِلَى حَدٍّ، لظ°كِنَّهُ يَتَوَقَّفُ أَمامَ السِّرِّ، وَيَحْتاجُ إِلَى النُّورِ الإِلظ°هيّ لِيَتَجاوَزَه" (Hom. in Evang. PL 76, 1197). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237488 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ كيرلس الإسكندري "لَمْ يُدْحَرَجِ الحَجَرُ لِيَخْرُجَ الرَّبُّ بَلْ لِيَرَى البَشَرُ أَنَّ القَبْرَ قَدْ أَصْبَحَ فارِغًا" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237489 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التَّحَقُّقُ وَالنَّظْرَةُ التَّحْليليّة (فحص بطرس) تُمثِّلُ هظ°ذِهِ المَرحلةُ الاِنْتِقالَ مِنَ الصَّدْمَةِ وَالحِيرَةِ إِلَى البَحثِ وَالتَّحَقُّقِ. فَبَعدَ أَنْ رَأَت مريم المجدلية الحَجَرَ مَدْحورًا، أَسْرَعَتْ وَأَخْبَرَت بطرس الرسول وَالتِّلميذَ الَّذي أَحَبَّهُ يَسوعُ (يُوحَنَّا 20: 2)، فَتَحَرَّكَ التِّلميذانِ نَحْوَ القَبْرِ لِلتَّأَكُّدِ مِنَ الحَقيقَةِ. إِنَّ دَحْرَجَةَ الحَجَرِ لا تُفْهَمُ كَوَسيلةٍ لِخُروجِ المَسيح، فَالقائِمُ مِنَ الأَمْواتِ لا يَخْضَعُ لِقُيودِ المادّة، كَما يَظهَرُ فِي دُخولِهِ إِلَى العُلِّيَّةِ وَالأَبْوابُ مُغلَقَة (يُوحَنَّا 20: 26). بَلْ الحَجَرُ أُزِيلَ لِأَجْلِ الإِنسانِ لا لِأَجْلِ المَسيح: لِيَدْخُلَ التَّلاميذُ، وَلِيُعايِنوا العَلاماتِ، وَلِيَنْتَقِلوا مِنَ الشَّكِّ إِلَى الفَهْمِ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الإسكندري: "لَمْ يُدْحَرَجِ الحَجَرُ لِيَخْرُجَ الرَّبُّ، بَلْ لِيَرَى البَشَرُ أَنَّ القَبْرَ قَدْ أَصْبَحَ فارِغًا"(John Chrysostom, Homiliae in Ioannem, PG 59). يَصِلُ بطرس الرسول وَيَدْخُلُ القَبْرَ، "فَيُبْصِرُ اللَّفائِفَ مَمْدُودَةً" (يُوحَنَّا 20: 6). وَالفِعلُ اليُونانيّ خ¸خµد‰دپخµل؟– يُفيدُ نَظَرًا فاحِصًا مُتَأَمِّلًا، لا مُجَرَّدَ مُلاحَظَةٍ سَطحِيّة. فَبُطْرُسُ لا يَكْتَفِي بِالرُّؤيَة، بَلْ يُحاوِلُ أَنْ يُفَسِّرَ ما يَراه. الأَكْفانُ مَوْضُوعَةٌ بِانتِظام، المِنديلُ مُنفَصِلٌ وَمَلفوفٌ، لا أَثَرَ لِفَوضى أَو سَرِقَة. هظ°ذِهِ كُلُّها "عَلامات" تَدْعُو إِلَى التَّفكير. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ يوحنا الذهبي الفم: "لَمْ يَنْظُرْ بُطْرُسُ نَظْرَةً عَابِرَةً، بَلْ فَحَصَ بِدِقَّةٍ كَيْ يَفْهَمَ مَا حَدَثَ" (John Chrysostom, Homiliae in Ioannem, PG 59). رُغمَ الفَحصِ، يَبْقَى بُطْرُسُ فِي حَالَةِ التَّعَجُّبِ، كَما يَذكُرُ إنجيل لوقا: "اِنصَرَفَ مُتَعَجِّبًا مِمَّا جَرى" (لو 24: 12). فَهُوَ رَأَى وفَحَصَ واسْتَنْتَجَ، لظ°كِنَّهُ لَمْ يَصِلْ بَعدُ إِلَى الإِيمَانِ الكامِل. وَيُوضِحُ غريغوريوس الكبير: "العَقْلُ يَبلُغُ إِلَى حَدٍّ، لظ°كِنَّهُ يَتَوَقَّفُ أَمامَ السِّرِّ، وَيَحْتاجُ إِلَى النُّورِ الإِلظ°هيّ لِيَتَجاوَزَه" (Hom. in Evang. PL 76, 1197). تُظهِرُ هظ°ذِهِ المَرحلةُ بُعدًا أَساسِيًّا فِي الإِيمانِ: الإِيمانُ لا يُلغِي العَقل، بَلْ يَمُرُّ عَبْرَ البَحثِ وَالتَّحليلِ، وَيَتَغَذّى مِنَ قِراءةِ العَلامات. فَبُطْرُسُ يُمَثِّلُ الإِيمانَ الَّذي يَسأَل ويَفحَص ويَتَعَجَّب، لظ°كِنَّهُ لَمْ يَبلُغْ بَعدُ اليَقين. ويقول القديس أوغسطينوس:"رأى بطرس وتحيّر، لأن العقل وحده لا يبلغ سرّ القيامة" (Augustine, Tractatus in Ioannem, PL 35). مَريمُ رَأَتْ فَتَحيَّرَت، بُطْرُسُ رَأَى وَفَحَصَ فَتَعَجَّب. الإِيمانُ يَتَقَدَّمُ خُطْوَةً: مِنَ الحِيرَة إِلَى الفَحص إِلَى التَّساؤل العَميق.الإِيمانُ لا يُبنى عَلَى التَّسليمِ الأَعمى، بَلْ يَعبُرُ طَريقَ التَّحَقُّقِ، حَيْثُ يَلتَقي العَقلُ بِالعَلامةِ، وَيَنْتَظِرُ النُّورَ لِيَصِلَ إِلَى اليَقين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237490 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صَرَّحَ الإِنْجيلُ: "فَرَأَى وَآمَنَ" (يُوحَنَّا 20: 8). إِنَّ الفِعلَ اليُونانيّ خµل¼¶خ´خµخ½ (ل½پدپخ¬د‰) لا يَعني مُجرَّدَ الرُّؤْيَةِ الحِسِّيَّة، بَلْ رُؤْيَةً تُدرِكُ المَعنى وَتُفْضِي إِلَى الإِيمان. فَالتِّلميذُ الحَبيبُ (التَّقليدُ يَرَاهُ يوحنا الرسول) لَمْ يَرَ أَكثَرَ مِمَّا رَآهُ بطرس الرسول، وَلظ°كِنَّهُ فَهِمَ أَعْمَقَ. فَهِمَ يُوحَنّا لُغَةَ القَبْرِ وقرأ العَلامات: القَبْرُ الفارِغُ واللَّفائِفُ المَمْدودَةُ والمِنديلُ المَلفوفُ مُنفَرِدًا. لَمْ تَعُدْ هظ°ذِهِ مُجرَّدَ مُعطياتٍ مادّيّة، بَلْ صَارَت عَلاماتٍ لاهوتيّةً تُشيرُ إِلَى القِيامة. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ أوغسطينوس: "رَأَى فَآمَنَ، لأَنَّهُ لَمْ يَرَ بِالعَيْنِ فَقَط، بَلْ بِالقَلْبِ أَيْضًا" (Augustine, Tractatus in Ioannem, PL 35). إِنَّ يُوحَنّا يُجَسِّدُ الاِنتِقالَ الحاسِم: مِنَ العِيانِ إِلَى الإِيمان. بُطْرُسُ رَأَى وَفَحَصَ، يُوحَنّا رَأَى وَآمَنَ. أَيْ أَنَّ الإِيمانَ لَيْسَ زِيادَةَ مَعلومات، بَلْ تَحَوُّلُ فِي طَريقَةِ الرُّؤيَة. وَهظ°ذَا مَا يُعبِّرُ عَنهُ الكِتابُ: "الإِيمانُ بُرهانُ الحَقائِقِ الَّتي لا تُرى" (عب 11: 1). |
||||