![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ ظ±لْمُرَاؤُونَ، لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ ظ±لنَّعْنَعَ وَظ±لشِّبِثَّ وَظ±لْكَمُّونَ، وَتَرَكْتُمْ أَثْقَلَ ظ±لنَّامُوسِ: ظ±لْحَقَّ وَظ±لرَّحْمَةَ وَظ±لإِيمَانَ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هظ°ذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْك». الخطية الخامسة: التي ارتكبها الكتبة والفريسيون هي أنهم جعلوا عرضيات الدين جوهرياته، وجوهرياته عرضياته، فاهتموا بالقشور دون اللباب. تُعَشِّرُونَ أمر الله اليهود في شريعة موسى أن يؤدوا عُشر دخلهم نفقة على اللاويين (لاويين ظ¢ظ§: ظ£ظ وعدد ظ،ظ¨: ظ¢ظ - ظ¢ظ¤) وعشراً آخر منه لخدمة الهيكل (تثنية ظ،ظ¤: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ¤) وعُشراً ثالثاً منه لخدمة لهيكل (تثنية ظ،ظ¤: ظ¢ظ¢، ظ¢ظ¤) وعُشراً آخر ينفقه على الفقراء كل سنة ثالثة (تثنية ظ،ظ¤: ظ¢ظ¨، ظ¢ظ©). أي أن كل واحد من اليهود كان عليه أن ينفق مما يقرب ثُلث دخله في سبيل الله. هذا علاوة على ما كان يتبرع به. ظ±لنَّعْنَعَ وَظ±لشِّبِثَّ وَظ±لْكَمُّونَ هذه بقول صغيرة طيبة الرائحة، تستعمل غالباً في الأطعمة لتزيدها لذة. وقد تستعمل أدوية لكنها قليلة القيمة. واختلف اليهود في وجوب تأدية عشرها مع عشر حاصلات الحقول من الحنطة والخمر والزيت المعينة في الشريعة (تثنية ظ،ظ¢: ظ،ظ§). فحكم الكتبة والفريسيون بوجوب تلك التأدية، فلم يلمهم المسيح على ذك الحكم، بل لامهم على أنهم أهملوا التدقيق في أمور أولى منها وألزم. تَرَكْتُمْ أي غفلتم واستهنتم. أَثْقَلَ ظ±لنَّامُوسِ أي أهم مطالب الشريعة. نعم أن كل مطالب الله في الشريعة ذات شأن، ولكن أعظمها وأهمها قداسة القلب والسيرة وسائر الفضائل الروحية. لكن الفريسيين اعتنوا بالأمور العرضية كأنواع اللباس والطعام وحفظ الطقوس الخارجية، ولم يكترثوا بالتواضع والإيمان والمحبة ونحوها. فإن العهد القديم نفسه صرّح بما هو الأهم فيه (انظر إشعياء ظ،: ظ،ظ§ وميخا ظ¦: ظ¨ وهوشع ظ،ظ¢: ظ¦) ظ±لْحَقَّ المقصود بالحق هنا التمييز الروحي بين العرض والجوهر، وبين الرمز والمرموز إليه، وظل الخيرات والخيرات نفسها (لوقا ظ،ظ¢: ظ¥ظ§ ويوحنا ظ§: ظ¢ظ¤). ويصح أيضاً أن يراد بالحق هنا العدل. ظ±لرَّحْمَةَ أي إظهار الرفق والشفقة على الناس ولا سيما المصابون والخطاة (متّى ظ¥: ظ§). وكثيراً ما قصر الفريسيون عن هذه الفضيلة (لوقا ظ§: ظ£ظ© ويوحنا ظ¨: ظ£ - ظ¥). ظ±لإِيمَانَ كثيراً ما ورد الإيمان في العهد القديم بمعنى الأمانة لله والاتكال عليه. وهذه الفضائل الثلاث (الرحمة والحق والإيمان) تشمل أعظم واجباتنا للناس ولله. أما الفريسيون فغفلوا عنها لأنهم كانوا ظالمين منتقمين محبين الذات خادعين مرائين، لكنهم عشروا النعنع والشبث والكمون بكل تدقيق. هظ°ذِه أي الواجبات التي اعتنوا بها. تِلْكَ أي الواجبات العظمى وأنهم اكتفوا بالجزء الأصغر من واجباتهم دون الأعظم وبذلوا كل الجهد في حفظ الطقوس الخارجية بدلاً من الطهارة القلبية. فالتقي بالحق هو الذي يهتم بشريعة الله كلها، بجزئياتها وكلياتها، ويحترم كل وصية منها الاحترام الذي أراده الله لها. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَيُّهَا ظ±لْقَادَةُ ظ±لْعُمْيَانُ، ظ±لَّذِينَ يُصَفُّونَ عَنِ ظ±لْبَعُوضَةِ وَيَبْلَعُونَ ظ±لْجَمَل». ظ±لْقَادَةُ ظ±لْعُمْيَانُ أهم ما يضطر إليه القادة هو النظر الصحيح، وإلا أضلوا من يقودونهم. وكان عمى الفريسيين أنهم جهلوا خطايا قلوبهم، وهو أشر أصناف العمى، وهو سبب عدم تمييزهم بين الحق والباطل في الروحيات. يُصَفُّونَ كان عادة اليهود تصفية الخمر والماء أحياناً قبل الشرب لئلا تكون في إحداها بعوضة، وهي بموجب الشريعة نجسة كالجمل. فأكلهما محرَّم (لاويين ظ،ظ،: ظ¤، ظ¢ظ£، ظ¤ظ،، ظ¤ظ¢). ما أبدع هذه المبالغة وما أوقعها في النفس! فالقول ببلع الجمل من قبيل المجاز الذي يزيد الكلام روعة وجمالاً. يَبْلَعُونَ ظ±لْجَمَل من أعظم الخلاف أن يجتهد الإنسان في حفظ الناموس إلى حدٍ يصفي عنده شرابه عن صغائر كالبعوضة، وهو ولو استطاع لبلع الحيوان الكبير المحرم أكله كالجمل! أراد المسيح بهذا أن يظهر غلط من يتجنب الصغائر ويرتكب الكبائر مطمئناً. ومثال ذلك ما تراءى في سيرة الفريسيين في بذل الدراهم ليهوذا الإسخريوطي ليسلم إنساناً زكياً إلى الموت، وهم يرفضون ضمها إلى خزانة الهيكل عندما ردها إليهم! واستئجار شهود زور على المسيح ووقوفهم خارج دار بيلاطس «صارخين اصلبه اصلبه» وهم يعتزلون دخول تلك الدار خوفاً من أن يتنجسوا. ولومهم التلاميذ على أكلهم الخبز بأيدٍ غير مغسولة، وهم يبطلون الوصية الخامسة من وصايا الله العشر بتعليمهم الكاذب في شأن القربان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رنموا للرب باركوا اسمه بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه حدثوا بين الأمم بمجده بين الشعوب بعجائبه لأن الرب عظيم جداً لأن الرب حميد جداً لأنه مهوب هو مهوب على كل الآلهة رنمو للرب باركوا اسمه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- رنموا لله رنموا لله رنموا لملكنا رنموا بالقلوب رنموا واللسان رنموا، له رنموا - هو من نقى الضمير حامي قلبي والنصير حبه حي منير له رنموا - قد تجلى في يسوع ذاب حزناً كالشموع في جهاد ودموع له رنموا - سقط العدل عليه دمه غطى يديه غفر الذنب لديه له رنموا قام من بين الأموات لاغياً كل الآهات جالساً في السموات له رنموا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- هو من نقى الضمير حامي قلبي والنصير حبه حي منير له رنموا - قد تجلى في يسوع ذاب حزناً كالشموع في جهاد ودموع له رنموا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- سقط العدل عليه دمه غطى يديه غفر الذنب لديه له رنموا قام من بين الأموات لاغياً كل الآهات جالساً في السموات له رنموا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رنّموا لله يا أولياءَ الله واحمَدوا ذِكرَهُ القدّوس فإنَّ غضَبَهُ لحظةٌ ورضاهُ حياة. اللهمَّ بِكَ اعتصمنا فلن نُخزَى أبدًا لن نُخزَى أبدًا. ما أوفَرَ خيرَكَ الذي ادّخرتَهُ للمتّقين وأنعَمتَ به على الذين بِكَ يعتصمون يعتصمون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رنموا لله يا كل الشعوب خالق الحياة ربنا المهوب نهديك التمجيد وصوت النشيد بكل خشوع لك يا يسوع قدموا الألحان وأحلى التيجان هيئوا المكان لابن الإنسان نسجد للفادي بدم الصليب نرفع الأيادي لاسم الحبيب تحت ظلك لذ لنا الجلوس وبحبك قد ملكت النفوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رنموا له ترنيمة جديدة رنموا له مجدًا للحمل مستحق أنت أيها المذبوح إن تأخذ المجد والكرامة فأنت ذبحت وأشتريتنا لله أبيك بدمك من كل أمه من كل لسان من كل شعب وقبيلة ألوف ألوف ربوات ربوات يسبحونك علي الدوام لك الأكرام والقوة والقدرة والعزة والسجود يا ملك الملوك ( لك الأكرام ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رنموا ليه ترنيمة جديدة.. تفرح القلب الحزين دا الرب الهنا صالح ...وقت الشده لينا معين تعالي و ارمي همومك و اذكرني حالا وقت الضيق دا انا بيدي كل امورك عيني عليك طول الطريق |
||||