![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237451 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِع». يكره الله المتكبرين ويخفض الأعين المرتفعة. والكبرياء من أعظم الموانع لنمو الفضائل المسيحية، بدليل قول المسيح «كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجداً بعضكم من بعض» (يوحنا ظ¥: ظ¤ظ¤) فالله يحب المتواضعين ويرفعهم في حينه (ظ،بطرس ظ¥: ظ¥). فالتواضع من أفضل البراهين على تجديد القلب وتقترن به مواعيد كثيرة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237452 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لظ°كِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ ظ±لْمُرَاؤُونَ، لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ظ±لسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ظ±لنَّاسِ فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ ظ±لدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ». أَيُّهَا ظ±لْكَتَبَةُ وجه المسيح بقية كلامه من وعظه في الهيكل إلى الكتبة والفريسيين، بعدما خاطب تلاميذه بالجزء الأول منه وذلك من عدد ظ، - ظ،ظ¨، وصرح بإثم معلمي الدين غير الأمناء من اليهود. فقال لهم ثماني مرات «ويلٌ لكم» وسبع مرات «أيها المراؤون» ومرتين «أيها الجهال والعميان» ومرة «أيها الحيات أولاد الأفاعي». كان وعظ المسيح الأول العام مجموع تطويبات لتلاميذه الحقيقيين (ص ظ¥) وكان وعظه الأخير العام مجموع ويلات وتهديدات لأعدائه. تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ظ±لسَّمَاوَاتِ الخطية الأولى التي وبخ عليها الكتبة والفريسيين هي محاربتهم للملكوت الجديد الذي أتى المسيح لينشئه بتعليمه، أي مقاومتهم للإنجيل. وكان هؤلاء باعتبارهم معلمي الشعب كحفظة مفاتيح قصر استعملوها للإغلاق دون الفتح، بدليل قوله «لأَنَّكُمْ أَخَذْتُمْ مِفْتَاحَ الْمَعْرِفَةِ. مَا دَخَلْتُمْ أَنْتُمْ، وَالدَّاخِلُونَ مَنَعْتُمُوهُمْ» (لوقا ظ،ظ،: ظ¥ظ¢) لأنهم رفضوا إنذار يوحنا المعمدان وتعاليم المسيح وشهادة معجزاته وأدلة النبوات الواضحة المتعلقة به المثبتة دعواه، وصدوا الناس عن معرفة طريق الخلاص بوضعهم الطقوس مكان قداسة القلب والسيرة. ظ±لدَّاخِلِينَ أي عامة الشعب الذين سمعوا المسيح بسرور (مرقس ظ،ظ¢: ظ£ظ§) ومالوا إلى الإيمان به، ولكن الرؤساء أنذروهم وأغروهم برفضه، وأغلقوا ملكوت السماء قدام الناس بثلاثة أمور: (ظ،) سوء تعليمهم و(ظ¢) سوء سيرتهم و(ظ£)اضطهادهم. ولم تزل أبواب السماء مغلقة قدام الناس في أماكن كثيرة بمثل تلك الأمور إلى هذه الساعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237453 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ ظ±لْمُرَاؤُونَ، لأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ ظ±لأَرَامِلِ، وَلِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذظ°لِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ». الخطية الثانية: هي التي وبخ المسيح الكتبة والفريسيين عليها هي الطمع، فإنه حملهم على خطيتين: ظلم الناس، واتخاذ الدين وسيلة إلى حشد الأموال. تَأْكُلُونَ بُيُوتَ ظ±لأَرَامِلِ كان الكتبة والفريسيون فقهاء الشعب فوكل إليهم المحتضرون كتابة الوصية واتخذوهم أوصياء، فاغتنموا بذلك الفرصة لاختلاس أموال الناس، ولا سيما أموال الأرامل العاجزات عن مقاومتهم. واقتصر المسيح على أكلهم بيوت الأرامل لأن ظلمهم إياهن أفظع من ظلمهم غيرهن، لأنهن موضوع شفقة الله والإنسان. تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ أطالوا صلواتهم بسبب الطمع، فإنهم أطالوها ليحسبهم الناس أتقياء ويوكلوهم على أموالهم وأموال أولادهم، أو أن يقدموا لهم التقدمات باعتبار أنهم أولياء الله. قيل إن بعض الفريسيين كان يشغل ثلاث ساعات متوالية بالصلاة. والمسيح لم يوبخهم على مجرد إطالة الصلاة بل على غايتهم الخداعية من تلك الإطالة. تَأْخُذُونَ أي تجلبون على أنفسكم باستحقاقكم. دَيْنُونَةً أَعْظَمَ أي عقاب الله في جهنم. وكانت دينونتهم أعظم من دينونة غيرهم، لأنهم اتخذوا وظيفتهم التي هي رئاسة الشعب ووكالة الله سبباً في سلب أموال الناس، وجعلوا التقوى تجارة وستراً للإثم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237454 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ ظ±لْمُرَاؤُونَ، لأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ظ±لْبَحْرَ وَظ±لْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِداً، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ظ±بْناً لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفاً». الخطية الثالثة: هي غيرتهم الطائفية التي لم تنتج عن محبة الحق. تَطُوفُونَ ظ±لْبَحْرَ وَظ±لْبَرَّ هذا كلام جارٍ مجرى المثل يشير إلى أعظم الاجتهاد . دَخِيلاً الدخيل الوثني يتهوَّد بقبوله الختان والمعمودية وسائر طقوس الديانة. فالمسيح لا يوبخ على الاجتهاد في إرشاد الوثنيين الجهلاء إلى الحق والخلاص شفقة على نفوسهم وغيرة لله، لكنه يوبخ على الاجتهاد الذي غايته نوال المدح من الناس وزيادة عدد الطائفة لزيادة القوة الشخصية. ظ±بْناً لِجَهَنَّمَ أي مثل الذين في جهنم وأهلاً لها. وهذا وصف لمن جاوز الحد في الشر. ولا نتوقع أن يتبع المرائين إلا المراؤون! فكان دخلاء الفريسيين حينئذٍ ليسوا وثنيين مخلصين ولا يهوداً مخلصين، فإنهم هدموا حواجز الخطية التي وضعها دينهم الأول، ولم يأخذوا شيئاً من حواجز الدين الثاني، فظلوا غائصين في شرور الوثنيين، وزادوا عليها شرور اليهود، فضوعفت لهم دينونة الدينين. ومثال أولئك الدخلاء بيت هيرودس، الذين كانوا أكبر الأشرار. وانتقاد المسيح لدخلاء الفريسيين لا يعني أنه يذم كل الدخلاء، فإن بعضهم كانوا من الأتقياء المخلصين (أعمال ظ،ظ£: ظ¤ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237455 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ظ±لْقَادَةُ ظ±لْعُمْيَانُ ظ±لْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِظ±لْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلظ°كِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَبِ ظ±لْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ». الخطية الرابعة: التي ارتكبها الكتبة والفريسيون هي تعليمهم الكاذب في أمر القسم. ظ±لْقَادَةُ ظ±لْعُمْيَانُ كانوا بمنزلة القادة للشعب باعتبارهم معلميهم الروحيين، وكانوا كالعميان لأنهم جهلوا طريق الحق، وجرّوا غيرهم إلى طريق الباطل، فكانوا ضالين ومضلين. ظ±لْقَائِلُونَ أي في تعليمهم الشعب. مَنْ حَلَفَ بِظ±لْهَيْكَلِ نهى المسيح عن الحلف بالهيكل قبل ذلك، وصرح بأن ذلك كالحلف بالله (متّى ظ¥: ظ£ظ¤). فَلَيْسَ بِشَيْء أي لا يوجد على الحالف شيئاً، فمن نذر شيئاً أو وعد بشيء وحلف على القيام بإيفائه بالهيكل، فكأنه لم ينذر ولم يعد. وكثيراً ما شاع الحلف بالهيكل بين اليهود. بِذَهَبِ ظ±لْهَيْكَلِ الأرجح أن المقصود بذلك القربان الذهبي في الخزانة المقدسة. فأذنب أولئك المعلمون لأنهم أجازوا تعليمهم الكذب والحنث خداعاً، والاستخفاف بالمُقسَم به الذي هو الله. وفي هذا التعليم تمييز باطل، والغاية منه تعظيم شأن القرابين وتفضيلها على الهيكل ليرغب الشعب في إكثار التقدمات، فيربح أولئك المعلمون. يَلْتَزِمُ أي يجب عليه أن يفي بالوعد المقسم عليه. لم يكن معلمو الناموس يريدون القسم على الإطلاق، ولكنهم جُرّوا للتساهل مع العامة الذين استعملوا القسم على أنواعه رغم التحذير والإنذار. ولكن هؤلاء المعلمين أخطأوا كما يخطئ رجال الدين والكنيسة مرات كثيرة، بأنهم ينزلون للناس بدلاً من أن يرفعوهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237456 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَيُّهَا ظ±لْجُهَّالُ وَظ±لْعُمْيَانُ، أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ ظ±لْهَيْكَلُ ظ±لَّذِي يُقَدِّسُ ظ±لذَّهَبَ؟». ظ±لْجُهَّالُ وَظ±لْعُمْيَانُ لأنهم لم يستطيعوا أن يدركوا أن ليس للذهب قداسة في ذاته، وأن القداسة المنسوبة إليه كانت من الهيكل، وأن قداسة الهيكل كانت من الله الذي اتخذه بيتاً يُعبَد فيه. فإذاً تمييزهم بين الحلف بالهيكل والحلف بذهبه باطل، فكلاهما ليس بشيء، والاعتبار كله لإله الهيكل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237457 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَنْ حَلَفَ بِظ±لْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلظ°كِنْ مَنْ حَلَفَ بِظ±لْقُرْبَانِ ظ±لَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ». المذبح المقصود هنا هو مذبح المحرقات في دار الكهنة وهو مصنوع من النحاس. وكان طوله ظ¢ظ ذراعاً وعرضه ظ¢ظ ذراعاً وعلوه عشر أذرع (ظ¢أخبار ظ¤: ظ،) وعليه قدموا كل ذبائحهم الدموية. واعتادوا أن يحلفوا به كثيراً. بِظ±لْقُرْبَانِ المقصود بالقربان هنا ما يقدم على المذبح، فجعلوه أقدس من المذبح ليزيدوا اعتباره في عيون الناس فيزيد ربحهم به. يَلْتَزِمُ أي يثبت عليه أن يقوم بما حلف بالقربان أن يفعله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237458 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«أَيُّهَا ظ±لْجُهَّالُ وَظ±لْعُمْيَانُ، أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلْقُرْبَانُ أَمِ ظ±لْمَذْبَحُ ظ±لَّذِي يُقَدِّسُ ظ±لْقُرْبَانَ؟». ظ±لْجُهَّالُ وَظ±لْعُمْيَانُ هذا مثل ما ذكر في ع ظ،ظ§ فقد ميَّزوا بين أمرين لا فرق بينهما. فالذي قدس القربان هو المذبح الذي وُضع عليه، والذي قدس المذبح هو الله الذي ذلك المذبح له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237459 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِظ±لْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ، ظ¢ظ، وَمَنْ حَلَفَ بِظ±لْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ». علّم المسيح في هذين العددين أن كل قسم بالمذبح أو القربان أو الهيكل أو الذهب هو بالحقيقة قَسمٌ بالله، وأن كل ما ميزه الفريسيون بين الأقسام بها باطل. فالأقسام أو الحلف بواحد مما ذُكر على أمور زهيدة إثمٌ. والأقسام بكل منها في أمور ذات بال يُلزم المُقسم بالقيام بما أقسم به عليه. فكان خطأ الفريسيين بأنهم غفلوا في تعليمهم التمييز بين الأقسام عن الله الشاهد في كل قسَمٍ. بِالسَّاكِنِ فِيهِ أي بالله الذي كان الهيكل بيته، حيث أظهر مجده قديماً بين الكاروبيم (ظ،ملوك ظ¨: ظ،ظ،، ظ،ظ£ ومزمور ظ¨: ظ،) فكانت الذبائح التي تُقدم فيه لله وكذلك كل صلاة وتسبيح بناءً على أنه مكانٌ تلتقي به روح الإنسان بالله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237460 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَمَنْ حَلَفَ بِظ±لسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ ظ±للّظ°هِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْه». بِظ±لسَّمَاءِ أي السماء العليا حيث يُظهر الله مجده بنوع خاص. بِعَرْشِ ظ±للّظ°هِ هذا مأخوذ من عادة الملوك الأرضيين أن يجلسوا على عرش لإظهار مجدهم للرعية. ونتيجة كل ما قيل في شأن الأقسام أنها كلها بالله، وأن كلها متساوية في إلزام الذي أقسم، إذ الشاهد بكلٍ منها هو الله. فلو بقي المسيح على الأرض بالجسد لوبخ كثيرين من الناس اليوم على نفس غلط الفريسيين. |
||||