![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: تُحِبُّ ظ±لرَّبَّ إِلظ°هَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ». إِلظ°هَكَ أي الإله الواحد خالقك وحافظك. فنسبته إليك توجب عليك أن تحبه، وتبين تلك العلاقة أنه يستحق تلك المحبة. وفي قوله «إلهك» إشارة إلى أن الله واحد حق، وهو «إلهك» بسبب ما بينكما من عهد كان في جبل سيناء من أنه يكون إلهاً لبني إسرائيل وأن يكون بنو إسرائيل شعباً له. والله بالنسبة للمسيحي إلهُ مصالحةٍ بدم ابنه. وهذا يزيد على ما كان لليهودي. ولعل قصد المسيح بذكر القلب والنفس والفكر أن يجمع كل قوى الإنسان على محبة الله، فتُوقف كلها لخدمته. قَلْبِكَ يراد بالقلب في الكتاب المقدس مصدر عواطف الإنسان أو انفعالاته. ويلزم من قوله «تحب الرب من كل قلبك» أنه لا يكفي بمجرد العبادة الظاهرة والطاعة الخارجية، لكنه يطلب المحبة القلبية، وأن تفوق محبتنا له محبتنا لغيره، وأن نكون مستعدين أن نترك كل شيء لأجله (أمثال ظ¢ظ£: ظ¢ظ¦ وإرميا ظ£: ظ،ظ¤). نَفْسِكَ النفس مصدر حياة الإنسان، فمحبة الله من كل النفس تؤثر في كل طبيعة الإنسان حتى ضميره ومشيئته. فتقتضي أنه إن عاش الإنسان يعيش للرب، وإن مات يموت به (يوحنا ظ،ظ¤: ظ،ظ¥، ظ¢ظ£ وظ،كورنثوس ظ¥: ظ،ظ¤ وفي ظ،: ظ¢ظ، وظ،يوحنا ظ¢ وظ¤: ظ،ظ¦). فِكْرِكَ القصد بالفكر هنا قوى الإنسان العقلية، فمحبة الله من كل الفكر تقتضي أن تدخل في دروسنا ومباحثنا وأعمالنا الجسدية، وأن نكون مستعدين لأن نتعلم منه كل شيء، وأن نفضل تعاليم كتابه الصريحة على كل أحكام عقولنا (مزمور ظ،ظ،ظ©: ظ،ظ¥، ظ©ظ§ وأمثال ظ،ظ¢: ظ¥ وظ¢كورنثوس ظ،ظ : ظ¥). فيجب أن تكون محبتنا لله (ظ،) خالصة (ظ¢) قوية (ظ£) سامية على كل محبة. واقتبس المسيح هذه الآية من التثنية تثنية ظ¦: ظ¤، ظ¥. وبذلك علَّم أن الشريعة كلها تكمل بأمر واحد هو المحبة. وهي تحملنا على تكميل كل واجباتنا لله والناس طوعاً واختياراً. وهي أفضل ما يمكن الإنسان أن يقدمه. ويجب تقديمها لأفضل الكائنات. ونتعلم أن الله لا يكتفي باعتقادنا بوجوده ووحدته، واعترافنا بحق سلطانه، وحفظنا يوم عبادته، وتقديمنا القرابين والذبائح. فجوهر ما يرضيه منا المحبة القلبية، وعليها تُبنى طاعتنا المقبولة له، لا على خوفنا من العقاب أو طمعنا في الثواب. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«هٰذِهِ هِيَ ٱلْوَصِيَّةُ ٱلأُولَى وَٱلْعُظْمَى». ٱلأُولَى أي المقدمة على كل ما سواها في أهميتها وشمولها ودوامها. ٱلْعُظْمَى هي العظمى لأن الذي يحفظها يحفظ سائر الوصايا الإلهية. والله هو الأول والأعظم فيستحق أن تكون محبتنا له «الأولى والعظمى». وهذا جواب شافٍ كافٍ على سؤال الناموسي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«َظ±لثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». والثانية: لم يسألهُ الناموسي عن الوصية الثانية، لكن يسوع انتهز الفرصة ليعلمه الشريعة كلها. مثلها: في أن مصدر الوصيتين واحد وهو الله، وأن أساسهما واحد وهو المحبة. والثانية لا تقوم بدون الأولى، لأنه لا يمكن أن نحب أخانا حق المحبة إلا إن أحببنا الله أولاً (ظ،يوحنا ظ¤: ظ¢ظ ، ظ¢ظ،). وهي مثل الأولى في الإخلاص والمنفعة للعالم. كَنَفْسِكَ هذا مقتبس من سفر اللاويين (لاويين ظ،ظ©: ظ،ظ¨) ولم يأمرنا الكتاب المقدس أن نحب أنفسنا لأن هذا أمر مسلَّمٌ به. ويظهر من هذا العدد أن محبة النفس ليس إثماً لأن المسيح جعلها قياس محبتنا للقريب، ولكنها تكون إثماً إذا قادتنا إلى إهمال واجباتنا لله وللناس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«بِهَاتَيْنِ ظ±لْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ ظ±لنَّامُوسُ كُلُّهُ وَظ±لأَنْبِيَاءُ». أي أن هاتين الوصيتين تشتملان على كل جوهر الناموس والأنبياء وهما العهد القديم. ويحق أن يُزاد على ذلك أنهما تشتملان على تعليم المسيح والرسل، أي العهد الجديد بالإضافة إلى العهد القديم، لأن المحبة لله والناس هي خلاصة الدين كله. وقد قال المسيح إنه جاء ليكمل الناموس والأنبياء بنفسه (متّى ظ©: ظ،ظ§) وبيَّن هنا كيفية تكميله إياهما أيضاً بواسطة تلاميذه إلى نهاية الزمان، وهذا وفق قوله «الْمَحَبَّةُ هِيَ تَكْمِيلُ النَّامُوسِ» (رومية ظ،ظ£: ظ،ظ ). وقوله «وَأَمَّا غَايَةُ الْوَصِيَّةِ فَهِيَ الْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَضَمِيرٍ صَالِحٍ، وَإِيمَانٍ بِلاَ رِيَاءٍ» (ظ،تيموثاوس ظ،: ظ¥). بِهَاتَيْنِ ظ±لْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ أي تقوم أربع من الوصايا العشر بحفظ الأولى، وست منها بحفظ الثانية. ونفهم مما ذكره مرقس أن الناموسي اقتنع من قول المسيح، وتغيرت أفكاره عما كانت عليه عندما أتى إلى المسيح، لأنه أتى ليجربه (راجع ع ظ£ظ¤) فرجع يثني عليه (مرقس ظ،ظ¢: ظ£ظ¢). ورأى المسيح أن الناموسي أدرك، فقال إنه ليس بعيداً عن ملكوت الله. ولا دليل لنا على أنه جاوز هذا الحد، فالذي يكتفي بقربه من الملكوت دون دخوله يدركه الهلاك وهو بباب السماء. ونفهم مما قاله مرقس أيضاً أنه «لم يجسر أحد بعد ذلك» أن الفريسيين استخدموا يهوذا الخائن وشهود زور ليبلغوا مرامهم من المسيح. ونتج من شر الفريسيين خيرٌ لنا، لأنه لولا اعتراضاتهم ما حصلنا على أجوبة المسيح المفيدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَفِيمَا كَانَ ظ±لْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ». هذا الاجتماع هو نفس الذي ذُكر في ع ظ£ظ¤. ولعلهم كانوا محيطين به يتوقعون أن ينطق بما يشتكون به عليه. سَأَلَهُمْ بعد أن سألوه فأفحمهم. وقد سألهم ليظهر للشعب جهل الفريسيين لكتبهم، وعدم معرفتهم بالصفات المميزة للمسيح المنتظر، وليعلّم تلاميذه كيف يفسرون النبوات المتعلقة به، وليُثبت لاهوته وسلطانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي ظ±لْمَسِيحِ؟ ظ±بْنُ مَنْ هُوَ؟ قَالُوا لَهُ: ظ±بْنُ دَاوُدَ». فِي ظ±لْمَسِيحِ أي في شخصه وحقيقته. ظ±بْنُ مَنْ هُوَ؟ غايته من هذا السؤال أن يبين أنه ابن الله وابن الإنسان، أي أنه شخص واحد ذو طبيعتين. ظ±بْنُ دَاوُدَ أجابوه بذلك بلا توقف، لأن المسيح اشتهر عندهم بهذا الاسم بدليل أنهم لما رأوا معجزاته قالوا «ألعلَّ هذا هو ابن داود؟» (متّى ظ،ظ¢: ظ¢ظ£) وأن المرأة الفينيقية صرخت إليه قائلة «ارْحَمْنَا يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ!» (متّى ظ¢ظ : ظ£ظ ) وأن الذين احتفلوا بدخوله أورشليم صرخوا قائلين «أوصنا لابن داود» وكذا كان صراخ الأولاد في الهيكل (متّى ظ¢ظ،: ظ©، ظ،ظ¥) فذلك الجواب حق ولكنه بعض الحق (لوقا ظ،: ظ£ظ¢ ورومية ظ،: ظ£، ظ¤). فاكتفى الفريسيون به غير ملتفتين إلى عدم كفايته لموافقة كل النبوات المتعلقة بالمسيح. وجهل أكثر اليهود طبيعة المسيح الإلهية للحجاب الذي كان يفصل بين قلوبهم وبين نور الحق، وهو حجاب جعلهم يتوقعون أن يكون المسيح ملكاً زمنياً مثل كورش أو إسكندر الكبير أو يوليوس قيصر، يجلس على كرسي داود ويجدد عظمة المملكة اليهودية. فعلى ذلك لم يلزم عندهم أن يكون له سوى الطبيعة البشرية والمساعدة الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¤ظ£ قَالَ لَـهُمْ: فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِظ±لرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً: ظ¤ظ¤ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِرَبِّي ظ±جْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟». يتبين من هذين العددين ثلاثة أمور: (ظ،)إن داود كتب المزمور المقتبس منه، وهو المزمور ظ،ظ،ظ . (ظ¢) أنه كتبه بالوحي. (ظ£)أنه لم ينبئ بملك عادي من نسله بالمسيح المنتظر. يَدْعُوهُ دَاوُدُ أي في المزمور. والمقصود هنا خاصة مزمور ظ،ظ،ظ لأن اليهود كلهم اعتقدوا أنه إنباء بالمسيح. ويؤيد ذلك آيات كثيرة (انظر أعمال ظ¢: ظ£ظ¤ وظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¢ظ¥ وعبرانيين ظ،: ظ،ظ£ وظ¥: ظ¦ وظ§: ظ،ظ§ وظ،ظ : ظ،ظ£). بِظ±لرُّوحِ أي بوحي الروح القدس فهو معصوم. وهذا قول واحد من أقوال كثيرة للمسيح تُثبت أن العهد القديم من وحي الله. رَبّاً دعوة داود المسيح رباً اعتراف بأن المسيح أعظم منه، لأن هذا ما يقال من الأدنى إلى الأعلى. فلو كان المسيح مجرد إنسان من نسل داود لكان دون داود فكيف يليق بداود الملك العظيم المقتدر الذي لم يعرف رباً له إلا الله أن يدعو واحداً من نسله ربه. فهل يحسن بإبراهيم أن يدعو واحداً من نسله ربهُ. فهل يحسن بإبراهيم أن يدعو إسحاق ابنه أو يعقوب حفيده رباً له؟ فمن المحال أن يكرم الابن البشري رباً لأبيه. ظ±لرَّبُّ أي الآب، وهو الأقنوم الأول في الثالوث، وهو المتكلم. لِرَبِّي هذا الرب هو المسيح ضرورة، لأن الله لا يخاطب بما خاطب به هذا الرب ملكاً أرضياً. والياء (ي) في ربي راجعة لداود. عَنْ يَمِينِي يراد باليمين مكان الإكرام الأعظم (ظ،ملوك ظ¢: ظ،ظ© وظ،صموئيل ظ¢ظ : ظ¢ظ¥ ومتّى ظ¢: ظ¢ظ،). والجلوس عن يمين الملك دليل على الاشتراك في المجد والسلطان الملكي. أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً هذا مجاز مبني على عادة الملوك قديماً، فقد كانوا يضعون أقدامهم على رقاب أسراهم دلالة على كمال النصر (يشوع ظ،ظ : ظ¢ظ¤ وظ¢صموئيل ظ¢ظ¢: ظ¤ظ، وظ،كورنثوس ظ،ظ¥: ظ¢ظ¥ وعبرانيين ظ،ظ : ظ،ظ£) وتتم هذه النبوة بما يفعله المسيح في اليوم الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً، فَكَيْفَ يَكُونُ ظ±بْنَهُ؟». لم يرد هنا جواب لهذا السؤال، ولكنه ورد في رومية ظ،: ظ£، ظ¤ وهو أن المسيح إنسان وإله، فهو ابن داود في ناسوته، ورب داود في لاهوته. ولأنه إله كان في زمن داود كما كان منذ الأزل، رب داود وملكه. ولأنه إنسان كان ابنه، جاء من نسله. وإن كان الفريسيون جهلوا هذا الجواب كما ادعوا بسكوتهم، فهم أذنبوا لأنهم جهلوا النبوات أو تغافلوها، ولأن المسيح أعلن لهم سابقاً بتعليمه أنه ابن الله وابن الإنسان (يوحنا ظ،ظ : ظ¢ظ¤ - ظ£ظ¨). وهذا ما اشتكوا به عليه إلى بيلاطس (يوحنا ظ،ظ©: ظ§) وسؤال قيافا المسيح «هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» يدل على أنه لم يجهل ذلك الجواب (متّى ظ¢ظ¦: ظ¦ظ£). وفي هذا الأصحاح أدلة كثيرة على حكمة المسيح السامية، لأنه أوضح تعاليمه الصادقة، ولم يقع في شيء من الفخاخ التي أخفاها له أعداؤه الكثيرون البارعون في كل أنواع المكر والاحتيال. وعلاوة على ذلك فإنه أخجلهم وأبكمهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّة». فَلَمْ يَسْتَطِعْ لم يستطيعوا لأنهم لم يريدوا لئلا يبرهنوا بكلامهم أنهم على ضلال. يَسْأَلَهُ بَتَّة قصد أن يوقعه بما يشتكي به عليه. واعتزلوا ذلك لاختبارهم سوء عاقبته لهم. في هذا الأصحاح آخر خُطب المسيح العلنية العامة. ولما فرغ من الخطاب خرج من الهيكل واقتصر بعد ذلك على تعليم تلاميذه. وكل هذا الأصحاح خطاب واحد لا مجموع أقوال مختلفة، كرر فيه بعض ما قاله قبلاً (انظر لوقا ظ،ظ،: ظ¤ظ£ - ظ¤ظ¥ وظ،ظ£: ظ£ظ£ - ظ£ظ¦). وخلاصة هذا الخطاب هي إنذار الشعب وتحذيره من معلميه الدينيين. نعم فيه صرامة ولكنها نتجت عن محبته وشفقته، لأن غايته كانت تحذير الغنم من الذئاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ ظ±لْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ». حِينَئِذٍ أي في الوقت الذي أبكم فيه المعترضين. ظ±لْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ الأرجح أن التلاميذ كانوا قريبين منه وأن الجموع كانوا محيطين بهم. «قَائِلاً: عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّونَ». كُرْسِيِّ مُوسَى كان موسى مشرِّعاً وقاضياً لبني إسرائيل (خروج ظ،ظ¨: ظ،ظ£) وقد خلفه في ذلك معلمو الناموس ومفسروه، فحُسبوا أنهم جلوس على كرسيه. جَلَسَ كان من عادات المعلمين في ذلك العصر أن يجلسوا وقت التعليم. ظ±لْكَتَبَةُ وَظ±لْفَرِّيسِيُّون كان أكثر الكتبة من فرقة الفريسيين، ولذلك بكّتهم المسيح معاً. وكثيراً ما كان المسيح يحادث الكتبة في زمن تبشيره، ويجتهد أن يقنعهم بأنهم ضالون وأثمة. ولكنهم لم يستفيدوا شيئاً من تعليمه ولا من مشاهدتهم آياته، فأخذ يحذر تلاميذه منهم. |
||||