![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فَلا يُعقَلُ أَنْ يَتمكَّنَ لُصوصٌ مِن سَرِقةِ الجَسَدِ مِن دُونِ أَنْ يَترُكوا أَثَرًا لِلفَوضى أَو يَتَجاوَزوا الحِراسةَ وَالخَتم. "إِذا كانَ الحَرَسُ ساهِرًا فَكَيفَ سُمِحَ بِالسَّرِقَة؟ وَإِذا كانَ نائِمًا، فَكَيفَ شَهِدَ؟" القديس أوغسطينوس |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس ترتليان "لا يَقبَلُ الإِنسانُ أَنْ يَموتَ مِن أَجلِ كَذِبَةٍ يَعرِفُها" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يوسابيوس القيصري فَلَو كانَ رُؤَساءُ اليَهودِ قَدِ احتَفَظوا بِالجَسَدِ لَأَظهَروهُ فَورًا لِإِسكاتِ البِشارةِ بِالقِيامةِ وَيُشِيرُ إِلَى أَنَّ "صَمتَهُم هُوَ أَضعَفُ حُجَّةٍ وَأَبلَغُ اعتِرافٍ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"قُولوا إِنَّ تَلاميذَهُ جاءوا لَيلًا فَسَرَقوهُ وَنَحنُ نائِمون" (متى 28: 12-13). وَعَلَى هظ°ذِهِ الكِذبَةِ يَرُدُّ العَلّامةُ أُوغُسطينوس بِسُخرِيَّةٍ نافِذَة "إِنْ كُنتُم نائِمينَ، فَكَيْفَ رَأَيتُم؟ وَإِنْ كُنتُم ساهِرينَ فَكَيْفَ تَرَكتُموهُم يَفعَلون؟" العَلّامةُ أُوغُسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البُعْدُ الرَّسُوليّ والتّاريخيّ إِنَّ واقِعَ الأَمرِ، كما يَنقُلُهُ الإِنْجيلُ، يُفيدُ أَنَّ بُطرُسَ وَيُوحَنّا أَبصَرا الأَكفانَ وَالمِنديلَ، وَتَأَكَّدا أَنَّ القَبْرَ فارِغٌ. وَقَدْ وُجِدَ الكَفَنُ مَمْدودًا وَمُرَتَّبًا في مَوْضِعِهِ، وَالمِنديلُ الَّذي كانَ عَلَى رَأسِ يَسوعَ وُجِدَ مَلفوفًا وَحدَهُ في مَكانٍ آخَرَ مُنفَصِلًا عَنِ اللَّفائِفِ (يوحنّا 20: 6-7). وَما كانَتْ هظ°ذِهِ اللَّفائِفُ وَالمِنديلُ لِتَبقَيَا مُرتَّبَتَينِ لَو أَنَّ القَبْرَ قَدْ نُهِبَ أَو سُرِقَ. فَالسّارِقُ لا يَنشَغِلُ بِتَرتيبِ الأَكفان، وَالَّذي يَنقُلُ الجَسَدَ لا يُعَرِّيهِ. لِذظ°لِكَ فَإِنَّ القَبْرَ الفارِغَ لَيسَ دَليلًا سَلبِيًّا فَقَط، بَلْ عَلامةً تَاريخيّةً تُشيرُ إِلى أَنَّ شَيئًا حاسِمًا وَفَريدًا قَدْ حَدَثَ: إِنَّ يَسوعَ الَّذي ماتَ وَدُفِنَ قَدْ قامَ مِن بَينِ الأَموات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنَّ قِيامةَ الرَّبِّ يَسوعَ هِيَ المَوضوعُ المِحوَريُّ لِكِرازةِ الرُّسُلِ الأُولى، بَلْ هِيَ أَساسُ الإِيمانِ المَسيحيّ كُلِّهِ. فَقَدْ أَعلَنَ بطرس الرسول في أَوَّلِ عِظَةٍ لَهُ بَعدَ القِيامةِ: "فَلْيَعْلَمْ يَقينًا بَيتُ إِسرائيلَ أَجمَع أَنَّ يَسوعَ هذا الَّذي صَلَبتُموه أَنتُم قد جَعَلَه اللهُ رَبًّا ومَسيحًا" (أعمال 2: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُؤَكِّدُ بولس الرسول أَنَّ القِيامةَ هِيَ جَوْهَرُ البِشارةِ، إِذْ يَقولُ:"إِن كانَ المَسيحُ لَمْ يَقُمْ، فَتَبشيرُنا باطِلٌ وإِيمانُكُم أَيضًا باطِل" (1 قور 15: 14). وَبِذظ°لِكَ يَجْعَلُ بُولُسُ القِيامةَ المِحْوَرَ الَّذي يَتَوَقَّفُ عَلَيهِ صِدْقُ الإِيمانِ أَو بُطْلانُهُ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الأورشليمي قائلًا: "كَثيرونَ هُم شُهودُ القِيامةِ: القَبْرُ، وَالحَجَرُ، وَالمَوْضِعُ نَفْسُهُ القائِمُ أَمامَ أَعْيُنِنا…" (Catecheses Lect. XIV, 1). فَلا يَكتَفي الآباءُ بِالشَّهادةِ النَّصِّيَّةِ، بَلْ يُحيلونَ إِلَى شَهادةِ المكانِ والتّاريخِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القِدِّيسُ كيرلس الأورشليمي "كَثيرونَ هُم شُهودُ القِيامةِ القَبْرُ وَالحَجَرُ، وَالمَوْضِعُ نَفْسُهُ القائِمُ أَمامَ أَعْيُنِنا…" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البُعْدُ الرَّسُوليّ والتّاريخيّ إِنَّ واقِعَ الأَمرِ، كما يَنقُلُهُ الإِنْجيلُ، يُفيدُ أَنَّ بُطرُسَ وَيُوحَنّا أَبصَرا الأَكفانَ وَالمِنديلَ، وَتَأَكَّدا أَنَّ القَبْرَ فارِغٌ. وَقَدْ وُجِدَ الكَفَنُ مَمْدودًا وَمُرَتَّبًا في مَوْضِعِهِ، وَالمِنديلُ الَّذي كانَ عَلَى رَأسِ يَسوعَ وُجِدَ مَلفوفًا وَحدَهُ في مَكانٍ آخَرَ مُنفَصِلًا عَنِ اللَّفائِفِ (يوحنّا 20: 6-7). وَما كانَتْ هظ°ذِهِ اللَّفائِفُ وَالمِنديلُ لِتَبقَيَا مُرتَّبَتَينِ لَو أَنَّ القَبْرَ قَدْ نُهِبَ أَو سُرِقَ. فَالسّارِقُ لا يَنشَغِلُ بِتَرتيبِ الأَكفان، وَالَّذي يَنقُلُ الجَسَدَ لا يُعَرِّيهِ. لِذظ°لِكَ فَإِنَّ القَبْرَ الفارِغَ لَيسَ دَليلًا سَلبِيًّا فَقَط، بَلْ عَلامةً تَاريخيّةً تُشيرُ إِلى أَنَّ شَيئًا حاسِمًا وَفَريدًا قَدْ حَدَثَ: إِنَّ يَسوعَ الَّذي ماتَ وَدُفِنَ قَدْ قامَ مِن بَينِ الأَموات. إِنَّ قِيامةَ الرَّبِّ يَسوعَ هِيَ المَوضوعُ المِحوَريُّ لِكِرازةِ الرُّسُلِ الأُولى، بَلْ هِيَ أَساسُ الإِيمانِ المَسيحيّ كُلِّهِ. فَقَدْ أَعلَنَ بطرس الرسول في أَوَّلِ عِظَةٍ لَهُ بَعدَ القِيامةِ: "فَلْيَعْلَمْ يَقينًا بَيتُ إِسرائيلَ أَجمَع أَنَّ يَسوعَ هذا الَّذي صَلَبتُموه أَنتُم قد جَعَلَه اللهُ رَبًّا ومَسيحًا" (أعمال 2: 36). وَكَذظ°لِكَ يُؤَكِّدُ بولس الرسول أَنَّ القِيامةَ هِيَ جَوْهَرُ البِشارةِ، إِذْ يَقولُ:"إِن كانَ المَسيحُ لَمْ يَقُمْ، فَتَبشيرُنا باطِلٌ وإِيمانُكُم أَيضًا باطِل" (1 قور 15: 14). وَبِذظ°لِكَ يَجْعَلُ بُولُسُ القِيامةَ المِحْوَرَ الَّذي يَتَوَقَّفُ عَلَيهِ صِدْقُ الإِيمانِ أَو بُطْلانُهُ. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ كيرلس الأورشليمي قائلًا: "كَثيرونَ هُم شُهودُ القِيامةِ: القَبْرُ، وَالحَجَرُ، وَالمَوْضِعُ نَفْسُهُ القائِمُ أَمامَ أَعْيُنِنا…" (Catecheses Lect. XIV, 1). فَلا يَكتَفي الآباءُ بِالشَّهادةِ النَّصِّيَّةِ، بَلْ يُحيلونَ إِلَى شَهادةِ المكانِ والتّاريخِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُؤَكِّدُ الأَناجيلُ أَنَّ يَسوعَ صُلِبَ في عَهْدِ بيلاطس البنطي (26–36م)، عَلَى الجُلْجُلَةِ، وَدُفِنَ في قَبْرٍ جَديدٍ لِيُوسُفَ الرَّامِيّ خَارِجَ أَسوارِ أُورشَليم (يُوحَنَّا 19: 17؛ عب 13: 12). وَكَانَ المَوْقِعُ مَرئيًّا لِلنّاسِ (مر 15: 40)، وَقَريبًا مِن طَريقٍ عامّ (مت 27: 39). وَفِيما بَعْدُ، وَفِي عَهْدِ هيرودس أغريباس الأول (41–44م)، أُدخِلَتِ الجُلْجُلَةُ ضِمْنَ أَسوارِ المَدينةِ. وَيُعَدُّ هظ°ذا التَّحديدُ الجُغْرافيُّ دَليلًا عَلَى أَنَّ القِيامةَ لَمْ تَحْدُثْ فِي مَكانٍ مُبْهَمٍ، بَلْ فِي مَوضِعٍ مَعلومٍ وَمَكشوفٍ لِلتَّحقِيقِ التّاريخيّ. |
||||