![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ وَنَظَرَ وَإِذَا فِي ظ±لْحَقْلِ بِئْرٌ وَهُنَاكَ ثَلاَثَةُ قُطْعَانِ غَنَمٍ رَابِضَةٌ عِنْدَهَا، لأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ تِلْكَ ظ±لْبِئْرِ يَسْقُونَ ظ±لْقُطْعَانَ، وَظ±لْحَجَرُ عَلَى فَمِ ظ±لْبِئْرِ كَانَ كَبِيراً. ظ£ فَكَانَ يَجْتَمِعُ إِلَى هُنَاكَ جَمِيعُ ظ±لْقُطْعَانِ فَيُدَحْرِجُونَ ظ±لْحَجَرَ عَنْ فَمِ ظ±لْبِئْرِ وَيَسْقُونَ ظ±لْغَنَمَ، ثُمَّ يَرُدُّونَ ظ±لْحَجَرَ عَلَى فَمِ ظ±لْبِئْرِ إِلَى مَكَانِهِ. ظ¤ فَقَالَ لَهُمْ يَعْقُوبُ: يَا إِخْوَتِي، مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ مِنْ حَارَانَ». بِئْرٌ هذه ليست البئر التي استقت منها رفقة لأنها كانت في الحقل. وكانت البئر التي استقت منها في مرعى خارج المدينة. (ص ظ¢ظ¤: ظ،ظ،) وكان ينزل إلى هذه بدرج (ص ظ¢ظ¤: ظ،ظ¦). وَظ±لْحَجَرُ عَلَى فَمِ ظ±لْبِئْرِ كَانَ كَبِيراً كانوا يضعون ذلك الحجر على البئر لئلا يقع فيها التراب والغبار وليُستقى منها في أوقات معينة. فالمرجّح ان الحجر كان لا يستطيع رفعه إلا رجلان أو ثلاثة رجال. ولا يستلزم ما ذُكر في الآية العاشرة ان يعقوب رفعه بلا مساعدة. ولعل ذلك الحجر كان علامة أن البئر لأناس مخصوصين. وقد رأينا في ما مر من معاهدة إبراهيم وإسحاق لأبيمالك إن البئر المخصوصة كانت من أثمن آثار الآبار. وقد رأينا أن الرعاة صبروا حتى أتت راحيل فلما وصلت دحرجوا الحجر مع أنهم كانوا هنالك قبلها بوقت طويل فالظاهر أن البئر كانت للابان أو كان له الحق الأول بها على الأقل. ولم يكن مثل هذا الإكرام لبنات يثرون (خروج ظ¢: ظ،ظ§). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¥ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ تَعْرِفُونَ لاَبَانَ ظ±بْنَ نَاحُورَ؟ فَقَالُوا: نَعْرِفُهُ. ظ¦ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَهُ سَلاَمَةٌ؟ فَقَالُوا: لَهُ سَلاَمَةٌ. وَهُوَذَا رَاحِيلُ ظ±بْنَتُهُ آتِيَةٌ مَعَ ظ±لْغَنَمِ». لاَبَانَ ظ±بْنَ نَاحُورَ كان لابان في الواقع ابن بتوئيل حفيد ناحور لكن ناحور كان أصل الأسرة كما أنه كان أصل المهاجرين من أور فشغل موضع إبراهيم بعد انطلاقه. «فَقَالَ: هُوَذَا ظ±لنَّهَارُ بَعْدُ طَوِيلٌ. لَيْسَ وَقْتَ ظ±جْتِمَاعِ ظ±لْمَوَاشِي. اِسْقُوا ظ±لْغَنَمَ وَظ±ذْهَبُوا ظ±رْعَوْا». لَيْسَ وَقْتَ ظ±جْتِمَاعِ ظ±لْمَوَاشِي لأنه كان باقياً من النهار ساعات كثيرة وقد تعجب من أنهم لم يسقوا الغنم صباحاً عند وصولهم إلى البئر ويطلقوها في المراعي. ولكن إذ كانت البئر للابان ولم يكن لهم أن يسقوا مها إلا بعد مجيء ليئة لم يبق في الأمر ما يحمل على العجب. «فَقَالُوا: لاَ نَقْدِرُ حَتَّى تَجْتَمِعَ جَمِيعُ ظ±لْقُطْعَانِ وَيُدَحْرِجُوا ظ±لْحَجَرَ عَنْ فَمِ ظ±لْبِئْرِ، ثُمَّ نَسْقِي ظ±لْغَنَمَ». حَتَّى تَجْتَمِعَ ومتى اجتمعت كل القطعان رفعوا الحجر وسقى كل منهم قطيعه في نوبته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَإِذْ هُوَ بَعْدُ يَتَكَلَّمُ مَعَهُمْ أَتَتْ رَاحِيلُ مَعَ غَنَمِ أَبِيهَا، لأَنَّهَا كَانَتْ تَرْعَى». خروج ظ¢: ظ،ظ¦ أَتَتْ رَاحِيلُ مَعَ غَنَمِ أَبِيهَا (قابل هذا بما في خروج ظ¢: ظ،ظ¦) ولم تزل هذه عادة العرب إلى اليوم. فقد رأى المستر مالان ابنة جميلة لأحد شيوخ العرب اسمها لطيفة تسوق قطيع أبيها. وكانت راحيل حينئذ فتاة لأنه مر أربعون سنة بعد ملاقاة يعقوب إياها هنا وولادتها له بنيامين. «فَكَانَ لَمَّا أَبْصَرَ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ بِنْتَ لاَبَانَ خَالِهِ، وَغَنَمَ لاَبَانَ خَالِهِ، أَنَّ يَعْقُوبَ تَقَدَّمَ وَدَحْرَجَ ظ±لْحَجَرَ عَنْ فَمِ ظ±لْبِئْرِ وَسَقَى غَنَمَ لاَبَانَ خَالِهِ. بِنْتَ لاَبَانَ خَالِهِ (انظر ص ظ¢ظ¨: ظ¥ وتفسيره). «وَقَبَّلَ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ وَبَكَى». قَبَّلَ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ... وَبَكَى ساعد يعقوب راحيل أولاً ثم أعلن لها انه ابن عمتها وقبّلها إذ غلبته المسرّة لما لقيه من التوفيق بعد طول سفره وتعبه فبكى وما أحسن قول بعضهم هنا: طفح السرور عليّ حتى أنه من فرط ما قد سرّني أبكاني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَأَخْبَرَ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ أَنَّهُ أَخُو أَبِيهَا، وَأَنَّهُ ظ±بْنُ رِفْقَةَ. فَرَكَضَتْ وَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا». أَخُو أَبِيهَا الواقع أنه كان ابن أخت أبيها لكن العبرانيين استعملوا الأخ بمعنى القريب تجوزاً (قابل ع ظ¥ وظ،ظ¥ بما في ص ظ،ظ£: ظ¨ الخ). «فَكَانَ حِينَ سَمِعَ لاَبَانُ خَبَرَ يَعْقُوبَ ظ±بْنِ أُخْتِهِ أَنَّهُ رَكَضَ لِلِقَائِهِ، وَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ وَأَتَى بِهِ إِلَى بَيْتِهِ. فَحَدَّثَ لاَبَانَ بِجَمِيعِ هظ°ذِهِ ظ±لأُمُورِ». رَكَضَ لِلِقَائِهِ، وَعَانَقَهُ كانت ضيافة القريب أمراً بسيطاً فما كانت تستحق أن تسرع راحيل وتخبر أباها لولا طول النوى ولهذا جرى لابان لملاقاته فإنها كان تقضى عليه سبعون سنة لم ير يوماً منها أخته رفقة. «فَقَالَ لَهُ لاَبَانُ: إِنَّمَا أَنْتَ عَظْمِي وَلَحْمِي. فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْراً مِنَ ظ±لزَّمَانِ». شَهْراً مِنَ ظ±لزَّمَانِ أي شهراً كاملاً. «ثُمَّ قَالَ لاَبَانُ لِيَعْقُوبَ: أَلأَنَّكَ أَخِي تَخْدِمُنِي مَجَّاناً؟ أَخْبِرْنِي مَا أُجْرَتُكَ». مَا أُجْرَتُكَ كان يعقوب في مدة ذلك الشهر يخدم لابان خدمة نافعة فلم يرد أن يذهب تعبه باطلاً فاستعد أن يعطيه الأجرة التي يريدها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ،ظ¦ وَكَانَ لِلاَبَانَ ظ±بْنَتَانِ، ظ±سْمُ ظ±لْكُبْرَى لَيْئَةُ وَظ±سْمُ ظ±لصُّغْرَى رَاحِيلُ. ظ،ظ§ وَكَانَتْ عَيْنَا لَيْئَةَ ضَعِيفَتَيْنِ، وَأَمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ حَسَنَةَ ظ±لصُّورَةِ وَحَسَنَةَ ظ±لْمَنْظَرِ». كَانَتْ عَيْنَا لَيْئَةَ ضَعِيفَتَيْنِ الخ لعل عينيها ضعفتا من خروجها بقطيع أبيها في صحراء تلك البلاد وكانت راحيل جميلة وحسنة العينين صحيحتهما. وكان ضعف العينين في الشرق يُعد عيباً عظيماً وجمال العيون وصحتها من أحسن أنواع الكمال الخلقي (انظر ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ،ظ¢). لكن راحيل الجميلة المحبوبة لم تكن أم سلف المسيح بل كانت أمه ليئة الضعيفة العينين. «وَأَحَبَّ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ، فَقَالَ: أَخْدِمُكَ سَبْعَ سِنِينٍ بِرَاحِيلَ ظ±بْنَتِكَ ظ±لصُّغْرَى». أَخْدِمُكَ سَبْعَ سِنِينٍ بِرَاحِيلَ ظ±بْنَتِكَ ظ±لصُّغْرَى كانت النساء في الشرق تُشرى (ص ظ¢ظ¤: ظ¥ظ£). فيعقوب لم يأت بهدايا كما أتى عبد إبراهيم يوم أرسله ليختار زوجة لإسحاق فلم يكن له إلا أن يحصل على راحيل بخدمته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ لاَبَانُ: أَنْ أُعْطِيَكَ إِيَّاهَا أَحْسَنُ مِنْ أَنْ أُعْطِيَهَا لِرَجُلٍ آخَرَ. أَقِمْ عِنْدِي». أَنْ أُعْطِيَكَ إِيَّاهَا أَحْسَنُ الخ لم تزل عادة العرب إلى الآن إن القريب الأكبر أولى بتزوج القريبة الكبرى والأصغر يتزوج الصغرى. وإذ كان يعقوب أصغر من عيسو طلب الصغرى وعلى هذا قال ربانيو اليهود إن علة ضعف عيني ليئة بكاؤها على أن عيسو لم يخترها زوجة وهذا القول مع عدم صحته يدل على عادة الزواج في تلك الأيام ولهذا قال لابان أن أعطيك الخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَخَدَمَ يَعْقُوبُ بِرَاحِيلَ سَبْعَ سِنِينٍ، وَكَانَتْ فِي عَيْنَيْهِ كَأَيَّامٍ قَلِيلَةٍ بِسَبَبِ مَحَبَّتِهِ لَهَا». كَأَيَّامٍ قَلِيلَة كان يعقوب ابن نحو سبع وخمسين سنة فتأخر الآباء عن الزواج إلى مثل ذلك السن يدل على بطوء إدراكهم الرجولية الكاملة. وهذه آخر الزيجات المتأخرة بدليل أن أبناء يعقوب تزوجوا وهم أحداث. «ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ لِلاَبَانَ: أَعْطِنِي ظ±مْرَأَتِي لأَنَّ أَيَّامِي قَدْ كَمَلَتْ، فَأَدْخُلَ عَلَيْهَا». أَيَّامِي قَدْ كَمَلَتْ أي خدمتك السنين السبع التي اتفقنا عليها فاعطني راحيل. «فَجَمَعَ لاَبَانُ جَمِيعَ أَهْلِ ظ±لْمَكَانِ وَصَنَعَ وَلِيمَةً». وَلِيمَةً (لم تزل العادة كذا إلى هذا اليوم). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ¨ فَفَعَلَ يَعْقُوبُ هظ°كَذَا. فَأَكْمَلَ أُسْبُوعَ هظ°ذِهِ، فَأَعْطَاهُ رَاحِيلَ ظ±بْنَتَهُ زَوْجَةً لَهُ. ظ¢ظ© وَأَعْطَى لاَبَانُ رَاحِيلَ ظ±بْنَتَهُ بَلْهَةَ جَارِيَتَهُ جَارِيَةً لَهَا. ظ£ظ فَدَخَلَ عَلَى رَاحِيلَ أَيْضاً. وَأَحَبَّ أَيْضاً رَاحِيلَ أَكْثَرَ مِنْ لَيْئَةَ. وَعَادَ فَخَدَمَ عِنْدَهُ سَبْعَ سِنِينٍ أُخَرَ». فَأَعْطَاهُ رَاحِيلَ ظ±بْنَتَهُ الخ هل تزوج يعقوب اثنتين جرياً على سنة إبراهيم وإسحاق وإلا فلماذا. قال أبرافانل «كان على عيسو أن يتزوج ليئة وعلى يعقوب أن يتزوج راحيل فبأخذ يعقوب ليئة قام مقام أخيه وبقي له أن يتزوج راحيل التي كانت له بمقتضى العادة. ولعل يعقوب رأى ذلك من وسائل كثرة النسل التي وُعد بها (ص ظ¢ظ¨: ظ،ظ¤). على أن تعدد الزوجات لم يكن منهياً عنه يومئذ فكان له أن يقترن بمن أحبها. ولم ير أن عيسو مُقت لأنه تزوج غير واحدة بل لأنه تزوج بعض بنات الحثيين الوثنيين على أنه تزوج ليئة خدعة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ميلاد أحد عشر ابناً وابنة ليعقوب «وَرَأَى ظ±لرَّبُّ أَنَّ لَيْئَةَ مَكْرُوهَةٌ فَفَتَحَ رَحِمَهَا. وَأَمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ عَاقِراً». لَيْئَةَ مَكْرُوهَةٌ لا يحسن هنا أن نحاول تخفيف هذا الكره فإن يعقوب لم يكن يحب ليئة فلا شك في أنه كان يكرهها عند تزوجه براحيل ولولا أنها كانت ولوداً لأهملها كل الإهمال (ص ظ£ظ*: ظ،ظ¥). «ظ£ظ¢ فَحَبِلَتْ لَيْئَةُ وَوَلَدَتِ ظ±بْناً وَدَعَتِ ظ±سْمَهُ رَأُوبَيْنَ، لأَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ نَظَرَ إِلَى مَذَلَّتِي. إِنَّهُ ظ±لآنَ يُحِبُّنِي رَجُلِي. ظ£ظ£ وَحَبِلَتْ أَيْضاً وَوَلَدَتِ ظ±بْناً، وَقَالَتْ: إِنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ سَمِعَ أَنِّي مَكْرُوهَةٌ فَأَعْطَانِي هظ°ذَا أَيْضاً. فَدَعَتِ ظ±سْمَهُ «شَمْعُونَ». ظ£ظ¤ وَحَبِلَتْ أَيْضاً وَوَلَدَتِ ظ±بْناً، وَقَالَتِ: ظ±لآنَ هظ°ذِهِ ظ±لْمَرَّةَ يَقْتَرِنُ بِي رَجُلِي، لأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ ثَلاَثَةَ بَنِينَ. لِذظ°لِكَ دُعِيَ ظ±سْمُهُ «لاَوِيَ». ظ£ظ¥ وَحَبِلَتْ أَيْضاً وَوَلَدَتِ ظ±بْناً وَقَالَتْ: هظ°ذِهِ ظ±لْمَرَّةَ أَحْمَدُ ظ±لرَّبَّ. لِذظ°لِكَ دَعَتِ ظ±سْمَهُ «يَهُوذَا». ثُمَّ تَوَقَّفَتْ عَنِ ظ±لْوِلاَدَةِ». رَأُوبَيْنَ الخ في المواليد الأربعة هنا أمور خاصة: الأول: إن ليئة فرحت بولادة البكر وسمته رأوبين أي «رَ ابناً» ورجت بذلك أن زوجها يحبها. والثاني: إن ليئة كانت تحب يعقوب كثيراً ولكنه لم يكن يحبها. والثالث: أنها سمّت ابنها الثاني شمعون أي سمعاً لاعقتادها أن الرب قد سمع أنها مكروهة فوهب لها هذا الابن لينقذها من ذلك. والرابع: أنها سمّت ابنها الثالث لاوي أي اقتراناً لتيقنها أن زوجها بهذا يقترن بها أي يكون في خيمتها لكن ذلك لم يتم. والخامس: أنها سمّت ابنها الرابع «يهوذا» أي حمداً فدل ذلك على تقواها في أحوال حزنها ولما لم تجد عزاء من الإنسان وجدته من الرب فقالت هذه المرة أحمد الرب والرب جعل من هذه المكروهة سلف النسل الموعود به. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَلَمَّا رَأَتْ رَاحِيلُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْ لِيَعْقُوبَ غَارَتْ رَاحِيلُ مِنْ أُخْتِهَا، وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: هَبْ لِي بَنِينَ وَإِلاَّ فَأَنَا أَمُوتُ». هَبْ لِي بَنِينَ وَإِلاَّ فَأَنَا أَمُوتُ ومن أمثال العرب ما معناه «من لا ابن له ميت» ولعل هذا معنى راحيل (ومن أمثال أهل اللغة العربية اليوم من خلّف ما مات ولعله مفرّع من قول راحيل). فليس معنى راحيل أنها تموت غيظاً. وكان العُقر من شر النوازل عند نساء العبرانيين (ظ،صموئيل ظ،: ظ،ظ ). وإذا كان هذا ثقل على حنة مع كبر سنها فلا ريب في أنه كان أثقل على راحيل لأنها كانت صبية. «فَحَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ عَلَى رَاحِيلَ وَقَالَ: أَلَعَلِّي مَكَانَ ظ±للهِ ظ±لَّذِي مَنَعَ عَنْكِ ثَمْرَةَ ظ±لْبَطْنِ؟» فَحَمِيَ غَضَبُ يَعْقُوبَ (أي هاج لأنه كان يحبها ويحب إرضاءها فسألته ما لا يستطيعه غير الله). «ظ£ فَقَالَتْ: هُوَذَا جَارِيَتِي بَلْهَةُ. ظ±دْخُلْ عَلَيْهَا فَتَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَأُرْزَقُ أَنَا أَيْضاً مِنْهَا بَنِينَ. ظ¤ فَأَعْطَتْهُ بَلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ، ظ¥ فَحَبِلَتْ بَلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ظ±بْناً» هُوَذَا جَارِيَتِي بَلْهَةُ لا تُعذَر راحيل على هذا كما عُذرت سارة بإعطائها إبراهيم جاريتها هاجر (ص ظ،ظ¦: ظ¢) فإن ذلك كان لرجاء ديني وما هنا ليس كذلك بل لغيظها من العُقر. تَلِدَ عَلَى رُكْبَتَيَّ أي تلد ابناً أضعه على ركبتي كما تضع الأمهات أولادها. |
||||