![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 237061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عادات خاطئة تقف وراء الشعور بانخفاض طاقة الجسم عند الشباب إهمال تناول وجبة الإفطار: خلال النوم يتوقّف الشخص عن تناول الطعام فيستهلك الجسم كامل طاقته للقيام بوظائفه الحيوية، وعند الاستيقاظ يكون بحاجة ماسة للغذاء، ولذلك تعتبر وجبة الإفطار بمثابة الوقود للجسم، كما أنّ إهمالها يتسبّب بانخفاض الطاقة وافتقاد الحيوية وتعكّر المزاج طوال اليوم. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عادات خاطئة تقف وراء الشعور بانخفاض طاقة الجسم عند الشباب استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم: في الفترة الأخيرة ازداد استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب قبل النوم ما تسبّب في السهر طيلة الليل وحرمان الدماغ والجسم من الحصول على قسط من الراحة، فأدى هذا إلى الشعور بالإجهاد وانخفاض الطاقة عند الاستيقاظ، كما أنّ الاستخدام المطوّل للأجهزة الذكية زاد من مشكلة الخمول والكسل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عادات خاطئة تقف وراء الشعور بانخفاض طاقة الجسم عند الشباب التفكير السلبي: أثبتت الدراسات العلمية التي أجرتها جامعة فنلندا الشرقية أنّ الأشخاص الذي يُفكّرون بطريقة سلبية هم أكثر شعوراً بالتعب وانخفاض الطاقة، ويعود سبب ذلك إلى أنّ الأفكار السلبية تستنزف طاقة الجسم والذهن، كما أنّها تؤثر على نفسية الشخص ما يجعله عرضة لتقلبات المزاج والاكتئاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عادات خاطئة تقف وراء الشعور بانخفاض طاقة الجسم عند الشباب الإسراف في تناول الحلويات: الإسراف في تناول الأطعمة السكرية مثل الكعك، والحلوى، والآيس كريم ترفع مستويات السكر في الدم ما يدفع الجسم لإنتاج الأنسولين ليعدل مستوياته فيحدث انخفاض مفاجئ بمستويات السكر، وعلى أثرها يشعر الشخص بانخفاض الطاقة والتعب، فضلاً عن الأضرار الأخرى التي تسببها الحلويات مثل تسوس الأسنان، البدانة، داء السكري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عادات خاطئة تقف وراء الشعور بانخفاض طاقة الجسم عند الشباب في الحقيقة نرتكب يومياً الكثير من العادات الخاطئة التي تُعرّضنا بشكل أساسي لانخفاض طاقة الجسم، وفي حال الاستمرار بارتكابها قد نواجه مشاكل تهدد سلامتنا الصحية، فيما يلي سنتعرف سوياً على هذه العادات الخاطئة: 1. السهر لوقت متأخر: إنّ السهر لساعات متأخرة من الليل سواء للدراسة، أو لمشاهدة الأفلام، أو للقيام ببعض الأعمال يحرم الشخص من الحصول على كفايته من النوم المريح ما يؤدي إلى ظهور أعراض منها: التعب الجسدي، وانخفاض الطاقة، والقلق، والتوتر العصبي، وضعف التركيز، وسرعة الغضب. 2. الجلوس لساعات أمام التلفاز: الكثير من المراهقين والشبان يحبون مشاهدة التلفاز لساعات طويلة دون القيام بأي حركة سوى تناول الشيبس، والفوشار، والمشروبات الغازية، والدونات، ما يتسبب في تعرضهم لحالات مرضية مزعجة مثل الصداع، ضعف في النظر والرؤية، البدانة، والشعور بالكسل الدائم، وانخفاض الطاقة. 3. ممارسة الرياضة الشاقة: بعض المراهقين والشبان ينكبون على ممارسة الأنشطة الرياضية الشاقة لساعات طويلة دون أخذ قسط من الراحة، ودون الاهتمام بنوعية غذائهم ما يعرضهم لبعض المضاعفات الصحية مثل ضعف الجهاز المناعي، الإعياء والدوار إضافة لانخفاض الطاقة، وعدم القدرة على القيام بأي نشاط. 4. إهمال تناول وجبة الإفطار: خلال النوم يتوقّف الشخص عن تناول الطعام فيستهلك الجسم كامل طاقته للقيام بوظائفه الحيوية، وعند الاستيقاظ يكون بحاجة ماسة للغذاء، ولذلك تعتبر وجبة الإفطار بمثابة الوقود للجسم، كما أنّ إهمالها يتسبّب بانخفاض الطاقة وافتقاد الحيوية وتعكّر المزاج طوال اليوم. 5. استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم: في الفترة الأخيرة ازداد استخدام الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب قبل النوم ما تسبّب في السهر طيلة الليل وحرمان الدماغ والجسم من الحصول على قسط من الراحة، فأدى هذا إلى الشعور بالإجهاد وانخفاض الطاقة عند الاستيقاظ، كما أنّ الاستخدام المطوّل للأجهزة الذكية زاد من مشكلة الخمول والكسل. 6. التفكير السلبي: أثبتت الدراسات العلمية التي أجرتها جامعة فنلندا الشرقية أنّ الأشخاص الذي يُفكّرون بطريقة سلبية هم أكثر شعوراً بالتعب وانخفاض الطاقة، ويعود سبب ذلك إلى أنّ الأفكار السلبية تستنزف طاقة الجسم والذهن، كما أنّها تؤثر على نفسية الشخص ما يجعله عرضة لتقلبات المزاج والاكتئاب. 7. الإسراف في تناول الحلويات: الإسراف في تناول الأطعمة السكرية مثل الكعك، والحلوى، والآيس كريم ترفع مستويات السكر في الدم ما يدفع الجسم لإنتاج الأنسولين ليعدل مستوياته فيحدث انخفاض مفاجئ بمستويات السكر، وعلى أثرها يشعر الشخص بانخفاض الطاقة والتعب، فضلاً عن الأضرار الأخرى التي تسببها الحلويات مثل تسوس الأسنان، البدانة، داء السكري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مضاعفات انخفاض طاقة الجسم على حياة الشباب: انخفاض الطاقة يؤثر على عمل وظائف الجسم، فيعجز الشخص عن القيام بمهماته اليومية بصورة طبيعية. انخفاض الطاقة يحدّ من قدرات العقل فتقل القدرة على التركيز، ويصبح الشخص أكثر عرضة لتشتت الذهن. انخفاض الطاقة يؤثر على حياة الإنسان الاجتماعية، حيث يفضل الجلوس في المنزل على الخروج مع عائلته أو أصدقائه. انخفاض الطاقة يدفع الشخص للجلوس لساعات طويلة دون أي حركة، ما يزيد من احتمال التعرض لزيادة الوزن. انخفاض الطاقة له آثار خطيرة على نفسية الشخص، فيشعر على أثرها بالحزن والكآبة طوال الوقت. انخفاض الطاقة له تأثير سلبي على التحصيل الدراسي للمراهق، كما أنه يمنع الشاب من ممارسة أعماله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نستعيد طاقة الجسم المفقودة من جديد عند الشباب ممارسة الرياضة بانتظام: الرياضة هي الوسيلة الأولى والأساسية لاستعادة طاقة الجسم، حيث تعمل الرياضة على تنشيط الدورة الدموية ما يجعل الشخص يشعر بالنشاط والحيوية طوال الوقت، لذلك احرص على ممارسة الرياضات الخفيفة يومياً لمدة ساعة كاملة مثل ركوب الدراجة، السباحة، تمارين الأيروبيك، والجري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف نستعيد طاقة الجسم المفقودة من جديد عند الشباب مشاهدة المقاطع الكوميدية: لا يخفى على أحد بأن الضحك مفيد للصحة الجسدية والنفسية، فهو يُحفّز الدماغ على إفراز هرمون السعادة الذي يلعب دوراً مهماً في تنظيم المزاج، كما أنّ مشاهدة المقاطع الكوميدية ستدفعك للضحك فيمدّك هذا بالنشاط والحيوية، لذا لا تتردّد عن مشاهدة هذه المقاطع حتى تستعيد طاقة جسمك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حول موضوع البنات ومسائل اخرى كتبت من قبل في هذا المكان عن خطف البنات القبطيات في مصر واغتصابهن وإجبارهن على التحول إلى الإسلام ، وقلت أنها ظاهرة بمعنى أنها تتكرر ، وقلت أيضاً أنها محدودة بمعنى أن عدد حالات الخطف المباشر متكررة ولكنها محدودة عددياً ، ولكن ظاهرة استهداف البنات القبطيات أوسع بكثير من عمليات الخطف المباشر وهي تقدر بالآلاف سنوياً . ويشكل استهداف البنات القبطيات ظاهرة منظمة وواسعة . وتمثل العملية جزءا من استباحة كل ما هو قبطي في العقود الثلاثة الأخيرة وبتواطىء من الأجهزة الأمنية وفي بعض الأحيان بتحريض أو مشاركة مثلما حدث في قرية الكشح ، ولدي شكوك في أن زيادة مسألة استهداف البنات القبطيات مؤخرا وراؤها تحريض أو مشاركة من بعض الأجهزة الأمنية في إطار خطة لقمع الأقباط والضغط عليهم وإذلالهم حتى يكونوا تحت السيطرة الكاملة في ظل الظروف والتغيرات الدولية الدراماتيكية الراهنة والمقبلة .وظاهرة "استهداف" البنات القبطيات تتم عبر أدوات منظمة وليست ظاهرة تلقائية ، ومن هذه الأدوات الإغراءات العاطفية والجنسية ، والضغوط ، والاستدراج ، والخطف الفعلى … . تمثل عملية الاستدراج أحد أخطر الأدوات في استهداف البنات القبطيات ، وعملية الاستدراج أخطر من الخطف وهي عدة جرائم متداخلة كما أنها ظاهرة أوسع بكثير من الخطف الفعلى المحدود كما ذكرت . لقد كتبت وحاضرت من قبل عن استهداف البنات القبطيات وفي كل كلمة كنت أراعي الدقة العلمية والبحث المدقق عن كل رقم أو حرف وأنا على استعداد كامل لأي مناظرة علمية حول ما يحدث للأقباط في مصر . وفي الفترة الأخيرة انتشر الهلع بين الأسر القبطية في مصر بعد الكلام عن استدراج البنات القبطيات في عدد من المحلات العامة للإيقاع بهن ووصل الرعب إلى كافة البيوت القبطية بعد حديث البابا شنودة نفسه في محاضرته الأسبوعية الجماهيرية وتحذيره للدولة من خطورة هذه الأفعال الإجرامية . ولخطورة الموضوع ننقل نص ما قاله البابا في محاضرته حيث قال : "جالي أوراق كثيرة جدا عن البنات اللي بيروحوا محلات السوبر ماركت وبعيدن يقولوا ليكوا جوائز ونجحتم في مسابقات ، اتفضلوا اطلعوا فوق علشان تأخذوا الجوائز . وما نعرفش يطلعوا فوق يجرى لهم إيه ، وأنا شايف كلام كثير بيتقال. الموضوع هيعمل فتنة طائفية . ياريت البوليس ياخذوا موقف حازم ، لأن جايلي جوابات لا حصر لها في هذا الموضوع . وماتقولوش أسماء أو غيره لأنهم يمكن خدوهم وودوهم في أي حته ما نعرفش هما فين. ما يتخدش الأمن بهذه السهولة وعدم المبالاة . أنا بقول كده وأنا عارف إيه خطورة الموقف ومش عايزين بلاوي تاني تحصلنا كفاية إللي فات . يعني نلاقي كام شاب بيسافروا بلد معين معاهم شوية أناجيل قبضوا عليهم وفضلوا 15 يوم ونيابة وهيصة لمجرد معاهم شوية أناجيل . أمال دول البنات اللي طلعوهم فوق ومنعرفش يحصلهم إيه . إحنا مش هنسكت على كده أبداً". وقد وصلنى منذ فترة عدد كبير من الرسائل بأسماء عدد من المحلات التجارية ولكننى لم اخذها كوثائق يمكن الاستناد عليها ولم اؤكدها او انفيها ولكن ما استطبع تآكيده بضمير علمى خالص هووجود وسائل متعددة لاستهداف البنات القبطيات.اما حديث البابا شنودة الصريح وهو فى موقع المسئولية فيعنى ان لديه وثائق وحقائق يمكن ان يحاجج بها، وهو قليل الكلام عن اوضاع الاقباط ومعنى حديثه الواضح الصريح أن فى الامور شيئا خطيرا. الجدير بالذكر أنه في كل مرة يفتح فيها البابا فمه شاكياً تفتح أجهزة الدولة النار عليه، وهو ما حدث بالضبط بعد المحاضرة حيث سلطت الأجهزة الأمنية المصرية أحد صبيانها وهو مصطفى بكري فكتب في مطبوعته الأمنية الفاشية تقريراً خياليا ملفقا عن الشرق الأوسط الكبير زعم فيه أن من أهداف المشروع "إنشاء برلمان للأقباط يتم انتخابه من كل الأقباط ، وأن هؤلاء يعينون فيما بينهم رئيس برلمان الأقباط في حين يظل البابا محتفظا بمكانته كرئيس لحكومة الأقباط في مصر"!!!! تصوروا كيف وصلت الامور الى حد نشر مثل هذا الكلام المعتوه!!! نفس الهجوم على البابا شنودة حدث العام قبل الماضى من هذا الصبي أيضا عندما طالب البابا بتمثيل عادل للأقباط في السلطة التشريعية والهيكل الإداري للدولة . وهو كلام يعيد للاذهان اكاذيب السادات واذنابه عن الدولة القبطية والتى استخدمها للانقضاض على البابا شنودة والاقباط من قبل. وتكرر ما حدث فى "الاسبوع" فى عدد من المطبوعات الامنية الاخرى حيث حملوا الاقباط المسئولية ، وهى عادة اعلامية مصرية لازمت كل ما حدث للاقباط من حوادث وجرائم ، فالقاتل إما مجنون أو الحادث فتنة مستوردة أو مشاجرة عادية ،او اصابع صهيونية بل وصل الاستخفاف بتصوير المجني عليه بأنه السبب لأنه استفز القاتل ، فوجود القبطي أصبح استفزازا في ظل ثقافة التعصب المقيت والتواطىء المخزي للدولة وأجهزتها ضدهم. لقد وصلت الأوصاع القبطية بالفعل إلى مأساة . وكما يقول محرر جريدة الفيجارو الفرنسية في عدد 3 يناير 2004 "زيارتي الأخيرة لمصر كشفت لي الأوضاع الحقيقية من تزييف ومظاهر خادعة لأوضاع مؤسفة بائسة يعيشها سبعة ملايين قبطي كمواطنين من الدرجة الثانية ، لا يمر شهر في مصر بدون حوادث قتل وحرق الكنائس واعتداءات على كهنة ونهب محلات ومتاجر للمسيحيين وتعتيم كامل من السلطات وتجاهل وإنكار لكل ما يحدث من شركاء الوطن . لا يجد الأقباط من منصت لهم ويشاركهم آلامهم . أباء الصحراء الرهبان تحت أعين رقباء الشرطة ، أديرتهم كقلاع محاصرة يعيشون كغرباء في وطنهم . هل أصبحت صلاة هؤلاء المتعبدين خطرة على الأمن ومثيرة للكراهية إلى هذا الحد بالرغم من حرص الكنيسة على المحبة والتسامح ومناداتها دائما بهذا في كل المنتديات . ومن الحرص الزائد للعيش في سلام تنازل الأقباط باستمرار عن حقوقهم حتى أصبحت المشكلة (مأساة) في إنكارهم أن هناك ظلم ، وصمتوا عن البوح بآلامهم ، وأصبح من الوطنية أن لا يبوح القبطي بالظلم الواقع عليه"!!. نعم أنها مأساة فعلا أن تقاس وطنية القبطي بإنكاره للمظالم التي تقع عليه . ورغم أن أجهزة الأمن والمخابرات تحكم البلد بالكامل كما قال سعد الدين ابراهيم في حديثه مع إيلاف ، وأنها تعرف كل شيء فى مصر حتى دبة النملة كما يعلم الجميع إلا أنه وياللأسف تتواطىء ضد الآلاف من البنات القبطيات اللواتى يستهدفن للدخول في الإسلام سنوياً . إن الأقباط ضحايا الإرهاب المتأسلم قبل أحداث سبتمبر ومازالوا ولكنهم تحت قمع شديد ،يتهموا بالخيانة والعمالة وباقي القاموس المعروف إذا تجرأ أحدهم وعبر عن هذه المشاكل الواضحة وضوح الشمس فى كبد السماء . في جريدة وول ستريت جورنال كتب جوناثان لويس بتاريخ 24/12/2003 : "بينما أدرك الأمريكيون خطر الإرهاب الإسلامي في 11 سبتمبر ، عانى الأقباط من حملة من الترويع والعنف خلال التسعينات عندما استهدف الإسلاميون المدنيين الأقباط . وإذا كان من المسلم به أن الإسلاميين المصريين هم آلة التفريخ للإرهابيين والحاضنين لتنظيم القاعدة ،ندرك على الفور أن الأقباط كانوا ضحايا نفس الإرهاب الإسلامي الذي طال الأبرياء من نيويورك إلى بالي". انني أؤكد وبشكل علمي خالص أننا أمام مأساة تستوجب تكاتفنا جميعا مسلمين وأقباط ، حكام ومحكومين لوضع حد لهذه المهازل . وحول هذه الظاهرة هناك عدد من الملاحظات الهامة : أولا : وفقا لتشريح علمي دقيق لظاهرة سقوط الفتيات القبطيات ودخولهن غير الطبيعى فىالاسلام يمكن حصر أهم الأسباب في الأغراءات العاطفية والجنسية ، الضغوط ، الاستدراج عبر أساليب قذرة وإجرامية من الدهاء والمكر والخداع وأخيرا الخطف المباشر والذي يمثل حالات محدودة. ثانيا : إن الضمير الإنساني والوطني والمصري يأبي قبول ويتفق على بشاعة هذه الظاهرة ، وعندما حكيت لبعض أصدقائي المسلمين عن بعض هذه الممارسات كان رد فعلهم الاشمئزاز من هذه الممارسات اللاخلاقية والجنائية فى نفس الوقت . وقال لى بعضهم ان الاقباط يتحملون جزءا كبيرا من المسئولية لاننا لا ندرى شيئا عن مثل هذه الافعال ،فلماذا الصمت عن مثل هذه الجرائم ولماذا لا يكون هناك فريق مصري وطني يضم مسلمين وأقباط للتصدي لمثل هذه الظواهر الشاذة؟ ، وقال لي صديق مسلم هل تتصور أن ضميري الإنساني يقبل مثل هذه الجرائم ضد الإنسانية وضد شركاء الوطن؟ . إن التعتيم يؤدي إلى زيادة هذه الجرائم فالأمر يحتاج إلى رأي عام وطني إنساني يقف ضدها وهذه مسئولية كل الوطنيين الأحرار . ثالثا: حظرت شخصيات وطنية مصرية في الثمانينات مثل المرحومين فرج فودة وأنطون سيدهم ورفعت السعيد وغيرهم من ظاهرة حل أزمة تمويل الجماعات الإرهابية عن طريق قتل الصاغة الأقباط ونهب محلاتهم ، وبتهاون الدولة أمام هذه التحذيرات وتراخيها أمام هذه الجرائم تم تمويل العمل الإرهابي الذي أستهدف مصر كلها بعد ذلك من هذه الأموال بالاضافة الى الاموال الوافدة من الدول الاصولية ودفعت الدولة المصرية كلها ثمنا باهظا لأنها لم تأخذ هذه التحذيرات بشكل جاد ووطني . ونحن نحذر من محاولة البعض حل أزمة الكبت الجنسي عن طريق الفتيات القبطيات . أنني أؤكد كباحث أن هناك إستهداف مخطط ومنظم للايقاع بالبنات القبطيات ، ونحذر من تنامي تاثير هذه الظاهرة على مستقبل الوطن كله وسمعته ورصيده الحضاري . رابعا : لماذا لا تعقد ندوة علمية في إحدى جمعيات المجتمع المدني المصري حول هذه الظاهرة ؟، وأنا مستعد لتقديم بحث شامل يتناول الأبعاد المختلفة ، صونا لوحدة الوطن وتماسكه ومستقبله . أين الجمعيات النسائية المصرية من هذه الظاهرة المريعة؟،اين نشطاء حقوق الانسان؟، اين منظمات المجتمع المدنى ؟. . هناك 16800 منظمة إهلية في مصر إلا توجد منظمة قادرة على كسر طوق الصمت والارتقاء بمستوانا الإنساني والوطني لمعالجة مثل هذه الجرائم الشاذة ؟ خامسا : هناك ما يسمي "بالأمن الوقائي" وهناك "الأمن القانوني الرادع" . وكلاهما غير متوفر بشكل كاف في حالات الفتيات القبطيات المستهدفات ، فلم تقدم الدولة متهما واحدا للمحاكمة بمثل هذه الجرائم خلال العقود الثلاثة الماضية ، بل ويؤسفني أن أقول أنه فى كثير من الحالات هناك تواطئ مؤسف مع الجناة . لقد رأينا مأساة قرية النخيلة حيث تفاعل غياب الأمن الوقائي والأمن القانوني وتواطئ بعض رجال الشرطة المنحرفين مما أدي إلى استفحال بؤر إجرامية أصبحت تشكل دولة داخل الدولة وكأننا في كولومبيا وليس فى بلد شديد المركزية وشعبه مسالم مثل مصر . سادسا : من متابعة وتحليل ظاهرة الأسلمة عموما وسقوط الفتيات القبطيات خصوصا خلال المائة سنة الأخيرة يلاحظ أنها ظاهرة سياسية أكثر من كونها ظاهرة دينية واخلاقية . فهى ظاهرة سياسية تتبع درجة حياد او عدم حياد الدولة ، وهى ظاهرة سياسية تزداد مع التدهور العام في أوضاع الدولة المصرية وتراجع أوضاع الأقباط بها ، وهي ظاهرة سياسية تتبع علاقات مصر الإقليمية والدولية وتزداد مع تشابك العلاقات المصرية مع الدول الأصولية الإسلامية في المنطقة في حين تتراجع مع انفتاح مصر على المجتمعات المتقدمة والراقية، وهي ظاهرة سياسية تتبع درجة الانفتاح والديموقراطية فتزداد مع تعاظم الاستبداد وخاصة الديني وتتراجع مع الانفتاح الديموقراطي والحريات ،وهي ظاهرة سياسية تتبع التكوين التعليمي والعقلي والوجداني للإنسان المصري ، فالارتقاء بالتعليم والإعلام والثقافة هو ارتقاء بإنسانية الإنسان ، أما عندما يعامل المجرم كأنه بطل ديني فنحن أمام قمة المأساة والملهاة ، التي تعكس تكوين ثقافي وفكري شاذ ووجدان مريض . سابعا : عن وسائل الاستدراج حدث ولا حرج فهناك العجب العجاب والذي لا يمكن حصره في هذه المساحة الضيقة ، فهناك مثلا الاستدراج الناعم عن طريق صديقة مقربة ، وهناك الإمضاء على أتوجرافات للذكري تتحول إلى ورقة زواج عرفي ضاغط، وهناك توقيع بحسن نية على أوراق تتحول إلى أوراق لإعلان إسلام الفتاة، وهناك التخدير والاغتصاب، وهناك التصوير بعد سقطة عاطفية ناتجة عن ضعف إنساني ،وهناك الغزل المكثف المركز المدروس ، وهناك التداخل العائلي والاختلاط الزائد ، وهناك التعاطف مع مشكلة يتحول إلى مأساة فى اطارخطة مدروسة ومستهدفة ، وهناك الاختراق عن طريق معرفة الأسرار والمشاكل العائلية والتسلل من خلالها، وهناك العبث واللهو عن طريق الانترنيت ، وهناك الدعوة لمقابلة عمل في مكان مغلق وهى استدراج جنسى مخطط ، وهناك الدعوة للحصول على جائزة وهي ايضا إستدراج جنسي، وهناك الخطف وهناك الكثير والكثير.. . ما أود أن أؤكده هو وجود "وسائل منظمة للاستهداف" يلزمها "وسائل منظمة للوقاية" .ان مجرد التحرش بالانثى يشكل جريمة فى المجتمعات المتحضرة،اما وسائل الاستدراج هذه فهى تشكل عدة جرائم مركبة. ثامنا : تشكل الأسرة الخلية الأولي والأساسية للوقاية ، فيجب أن يكون هناك معرفة دقيقية بتفاصيل حياة الأبناء عبر حوار أسري يتناول كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة ، يجب أن يكون هناك حب واحتواء وصداقة وفضفضة ، وتحديد صارم لحدود الاختلاط،والحذر الحكيم وتحديد ماهية الصداقات وحدودها وإطارها ومعرفة تفاصيل الحوار بين الصديقات والمواضيع المثارة ، مطلوب معرفة كل كلمة تقال للفتاة ولو كلمة مدح صغيرة، فقطرة وراء قطرة يمكن أن تفتت الصخر . مطلوب حوار متواصل ودقيق بين الزوج وزوجته والاستماع إلى كافة تفاصيل حياتها حتى الأشياء التي تبدو غير مهمة ، مطلوب الإنصات باهتمام ،مطلوب زرع الثقة في البنت والزوجة والاخت فمهما كانت الخطية ومهما كان الابتزاز فكل شئ يمكن علاجه إلا شيئا واحدا وهو ترك الأسرة والدين ، فهذه هي الخطوة التي يصعب معها الرجوع . تاسعا : وهذه هى جوهر رسالتى التى اوجهها بصورة عاجلة للاقباط: انتم مستهدفون ،مستباحون ، والدولة واجهزتها جزء من المخطط الموجه ضدكم، ومصر مقبلة على سنوات عجاف قد تؤدى الى انفجار المجتمع كله ،ان لم تسارع باصلاح حقيقى للاوضاع ،ودائما تدفع الاقليات ثمنا باهظا فى حالة سيادة الفوضى، وهذه هى وصايا عشر لكم فى هذه الايام الصعبة. 1-كونوا جزءا من حركة الاصلاح المقترح ، تحالفوا مع الاصلاحيين المصريين ، فالديموقراطية والحريات والاصلاح هى السبيل الوحيد لاخراج مصر واخراجكم من محنتكم. 2-المواطنة تعنى المشاركة والمساواة وتعنى ايضا الاندماج والاحتجاج، والذى لا يحتج على انتهاك حقوق المواطنة لا يحق له الشكوى والتذمر.اليات الاحتجاج السلمى كثيرة ومتنوعة ولكن يلزمكم التنظيم والتحرك والتنفيذ. 3-كونوا جزءا من حركة حقوق الانسان الدولية وهذا حق لكم يتيحه الدستور المصرى والمواثيق الدولية التى وقعت عليها مصر .لم تعد عناويين وتليفونات والبريد الالكترونى لمئات من جمعيات حقوق الانسان الدولية ووسائل الاعلام العالمية سرا، هى متاحة بسهولة ويسر الان، اكتبوا شكواكم وحالات الاعتداء المتكررة لهذه الهيئات بلغة انجليزية واضحة وابعثوها بالبريد الالكترونى وهى طريقة سهلة وميسورة وبدون تكاليف، ومن يعرف عليه مساعدة من لا يعرف فى ايصال هذه الجرائم للضمير العالمى،والمؤكد ان العمل المنظم والمستمر له نتائجه الايجابية. 4-اخرجوا من العزلة السياسية التى فرضت عليكم او اجبرتم عليها، اندمجوا فى الحياة السياسية والثقافية فى مصر بشكل كامل، فاكبر عدو للحقوق هو الانسحاب والعزلة. 5- لا تجاروا المجتمع المريض فى رفض كل ما هو غربى،فحقوقكم السياسية حصلتم عليها عندما انفتحت مصر على الغرب، وقبل مجئ نابليون كنتم تعاملون كالعبيد فى ظل الجزية والذمية. حقوق كل الاقليات فى الشرق ارتبطت بظهور الدولة الحديثة وبفكر المواطنة وكلها اسهامات غربية. 6- لاتنافقوا المجتمع فى الابتذال والغوغائية والعداء للغرب وللسلام،فالكثير من المتحدثين باسمكم هم يتحدثون بلسان الدولة او الثقافة المجتمعية المريضة فلا تكترثوا بكلامهم ولا تصدقوهم، دوركم الحقيقى قنطرة تربط الغرب بالشرق وتنقل التقدم والقيم الانسانية الرفيعة الى المجتمعات الاسلامية المريضة.كونوا صادقين مع انفسكم وتراثكم ، فالتلون ومجاراة المجتمع لن يجلب لكم الاحترام بقدر ما تتحولون الى جزء من مجتمع مريض. فى مجالسكم الخاصة تقولون كلاما جميلا ولكن فى المجتمع تتسمون بالحذر وفى كثير من الاحيان تجارون المجتمع بالنفاق الرخيص ، وهذا لن يجلب لكم السلام ولا الاحترام وانما الذى يجلب لكم الاحترام والامان هو الاخذ بيد المجتمع للامام وتنمية قوتكم وقدراتكم والاحتفاظ بشخصيتكم الذاتية المميزة. 7-فى ظل تقاعس الدولة من حقكم تامين حقوقكم وبناتكم بكل الطرق،فالحاجة للامن مطلب انسانى طبيعى،اما تسامحكم المفرط فهو شئ معيب وليس ميزة. 8-فى دراسة اوضاع الاقليات يشكل اعلى معدل على استثمار الدولاربالنسبة لفائدته للاقلية ككل فى استثمار هذا الدولار فى التعليم والاعلام والعمل السياسى،والمؤسف انكم لا تقدرون دور الاعلام ولا السياسة ولذلك لا تثتثمرون شيئا يذكر فيهما، فكيف تنموا قوتكم الذاتية والسياسية؟ لقد تقابلت مع عدد كبير من اصحاب الملايين الاقباط وصدمت بضحالة تفكيرهم ورؤيتهم الضيقة القاصرة ، مجرد شكوى بدون رؤية حقيقية ولهذا لا توجد وسيلة اعلام او مركز درسات سياسى قبطي ذو قيمة تذكر لا فى الداخل ولا فى الخارج.شئ مستغرب من شعب بهذا الثراء المادى والعلمى وفى نفس الوقت بهذاالقصور فى الرؤية بالنسبة للعمل السياسى والاعلامى. 9-لن تستطيع قوة فى العالم مساعدتكم ان لم تساعدوا انفسكم، لا الغرب ولا الشرق يستطيع ان يمد العون لكم الا اذا كانت رؤيتكم واضحة وتتعاونون مع المجتمع الدولى، فليس من الوطنية فى شئ انكار الحقوق والمظالم وانما ذلك هو طريق الانتحار الذاتى. الوطنية الحقيقية هى التمسك بالحقوق والدفاع عنها وشكر من يتقدم لمساعدتكم والتفاعل الايجابى معه، اما اذا كنتم تنتظرون معجزة فنحن لسنا فى عصر المعجزات، ولو كانت هناك معجزات لما تقلص عددكم من 100%الى15% لانكم لم تحافظوا علىشعبكم. 10-تحتاجون الى رؤية جديدة للنهضة داخل كنائسكم فالمسئلة ليست بناء كنائس بمئات الملايين ولكن فى بناء الانسان نفسه وهذا موضوع مؤلم ويحتاج الىتفصيلات. هذه هى الوصايا العشرللخروج من المحنة فهل نبدأ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 237070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
“إشهار الإسلام” تحت الضغط: لماذا تختفي فتيات مسيحيات في مصر؟ حالات اختفاء القبطيات تتجاوز كونها حوادث فردية، لتّتصل بما يصفه أقباط بأنه مشروع منظّم لاستهداف الفتيات المسيحيات بالاختطاف، والإجبار على تغيير الدين، والزواج القسري. لا يزال شبح اختفاء الفتيات المسيحيات في مصر، يطارد الأسر القبطية، مع تكرار السيناريو ذاته: فتاة تخرج إلى الكنيسة أو المدرسة أو بحثاً عن فرصة عمل، ثم يُغلق هاتفها فجأة، وتبدأ رحلة بحث عقيمة في أقسام الشرطة، التي لا تُجيب سوى بالصمت. في 28 شباط/ فبراير الماضي، اختفت إيرين إميل (17 عاماً) من حيّ شبرا في القاهرة، وهي في طريقها إلى الكنيسة، بينما اختفت كريستينا كريم عزيز (20 عاماً) في أسيوط في آب/ أغسطس 2024، قبل موعد مقابلة عمل، وقبلها بأسابيع اختفت إيرين إبراهيم شحاتة (21 عاماً) من المحافظة ذاتها في ظروف مشابهة. أشهر حالات الاختفاء وأحدثها من أبرز الحالات الموثّقة لظاهرة استدراج المسيحيات ودفعهن للأسلمة، قضيّة وفاء قسطنطين، زوجة كاهن في محافظة البحيرة، التي أُثيرت في كانون الأوّل/ ديسمبر 2004، بعد انتشار أنباء عن اعتناقها الإسلام، ما تسبّب في احتجاجات واسعة واعتكاف البابا شنودة في الكاتدرائية المرقسية في القاهرة للمطالبة بعودتها. تدخّل الرئيس الأسبق حسني مبارك حينها، وأُعيدت وفاء إلى الكنيسة ونُقلت إلى دير وادي النطرون، ومنذ ذلك الحين لم تظهر علناً، لتصبح قصّتها رمزاً للخلاف الطائفي حول قضايا التحوّل الديني في مصر. وتأتي قضيّة كاميليا شحاتة كثاني أبرز القضايا، إذ أبلغ زوجها الكاهن عن اختفائها في تمّوز/ يوليو 2010 في محافظة المنيا، وتزامن ذلك مع تداول مقاطع وصور تزعم إعلانها الإسلام، ما أشعل احتجاجات قبطية أمام الكاتدرائية في القاهرة للمطالبة بعودتها. في أيّار/ مايو 2011، ظهرت كاميليا في لقاء مصوّر بجوار زوجها، مؤكّدة أنها لم تعتنق الإسلام، وأن غيابها كان نتيجة خلافات أسرية، لينتهي الجدل رسمياً بعد شهور من التوتّر. وفي تأكيد على استمرار الظاهرة، وثّقت أسرة مريم مينا فايز عوض، الطالبة البالغة 17 عاماً، اختفاءها في 11 حزيران/ يونيو الماضي، بعد آخر يوم من امتحانات دبلوم التجارة، إذ أظهرت الكاميرات صعودها إلى القطار مع شابّ قبل نزولهما في محطّة أسيوط ثم اختفت. حرّرت الأسرة محضراً رسمياً برقم 2490 بقسم دار السلام، لتظلّ الواقعة مفتوحة على مصير مجهول. تتجاوز هذه الحالات كونها حوادث فردية، لتّتصل بما يصفه أقباط بأنه مشروع منظّم لاستهداف الفتيات المسيحيات بالاختطاف، والإجبار على تغيير الدين، والزواج القسري. في الخلفيّة، تطلّ أسماء مثيرة للجدل؛ بينها المحامي باسم سليمان المتّهم بقيادة خليّة الغردقة، والمدوّن معاذ عليان الذي يتّهمه أقباط بالترويج لظاهرة الأسلمة، وصولاً إلى القبض على عماد وليم الذي تاجر بآلام الأسر الباحثة عن بناتها الغائبات. لكن، ما الذي يجعل الفتيات المسيحيات الحلقة الأضعف في هذا المشهد؟ لماذا تتركّز هذه الظاهرة على النساء دون الرجال؟ وهل لهذه الحوادث علاقة بالقوانين الصارمة للأحوال الشخصية المسيحية في مصر، التي تجعل الزواج أو الطلاق شبه مستحيل أحياناً؟ بحسب تقرير لـ “منظّمة التضامن القبطي“، لا تقف هذه الظاهرة عند حدود الحالات الفردية، بل تنسج خيوطها عبر شبكة منظّمة تضمّ طلاباً وإداريين وعناصر أخرى، بهدف استدراج الفتيات المسيحيات واختطافهن وإجبارهن على تغيير ديانتهن والزواج القسري، وسط إنكار رسمي وصمت مجتمعي مشوب بالشك. تشير تقديرات المنظّمة إلى اختفاء نحو 500 امرأة وفتاة مسيحية في مصر بين العامين 2015 و2025 في ظروف مشابهة. استعرض التقرير حالة “أماني” الطالبة التي اختفت بعد شهرين فقط من بلوغها 18 عاماً، وبعد عامين من محاولات استدراجها عبر مجموعات “واتساب” و”إنستاغرام” تديرها فتيات مرتبطات بتيّارات سلفية، بينما تعرّضت أسرتها لضغوط أمنية لإجبارها على تقديم روايات مغايرة للواقع. ويكشف التقرير عن أساليب مركّبة تبدأ بالإغراء والخداع والتحضير النفسي، وصولاً إلى التهديد والعنف. في 2016، اختفت “هناء” التي تُقيم في المدينة ذاتها، من منزل الزوجية بعد أربعين يوماً من الزواج، رجّحت أسرتها أنها تعرّضت للاختطاف، بينما قالت مصادر أمنية حينها، أنها هربت بسبب خلافات زوجية خاصّة، وأنها أخذت متعلّقاتها معها. وفي نهاية 2019، اختفت “رشا” من المدينة نفسها، وقد تجمهر عدد من أفراد عائلتها أمام الكنيسة التابعة لهم لإرجاعها. أسلمة المسيحيات يرى القس إفرايم صالح كاهن كنيسة مار يوحنا الحبيب، والقديس يوسف الرامي في وادي النطرون، أن ظاهرة استدراج الفتيات المسيحيات وإقناعهن باعتناق الإسلام غالباً ما تُستخدم لتحقيق مكاسب مادية، إذ يحصل بعض الوسطاء على مبالغ مالية عند إعلان الفتاة إسلامها، بينما يسعى مموّلو هذه العمليّات أحياناً إلى إثارة الفتنة الطائفية داخل المجتمع، ويقولان لـ “درج ميديا” إن “الدافع في كثير من الأحيان يكون فكرياً، إذ يرى البعض أن جذب المسيحيين إلى الإسلام نوع من الجهاد الذي يؤجرون عليه”. تأتي التهم المثارة حول المحامي باسم سليمان في مدينة الغردقة، كأحد الأمثلة التي تُفسّر رؤية القس إفرايم حول البعد المادّي والفكري لهذه الظاهرة، إذ يواجه سليمان شبهات بالتورّط في قضايا “أسلمة فتيات مسيحيات”، وهي قضايا فجّرت جدلاً واسعاً داخل الأوساط القبطية والحقوقية في مصر، وسط غياب أي بيانات رسمية أو معلومات موثّقة حول هذه الحالات. وما يثير الانتباه أن بعض الفتيات المسيحيات اللاتي يُعلنّ تحوّلهن إلى الإسلام، يظهرن لاحقاً بالنقاب ويتحوّلن إلى صانعات محتوى ومدوّنات، كما حدث مع مريم غبور، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حادّة حول الخلفيات الاقتصادية والتنظيمية لتلك التحوّلات، والدور الذي قد تلعبه شبكات التمويل في تغذية هذه الظاهرة وسط غياب الرقابة والمحاسبة. في السياق ذاته، يواجه معاذ عليان تهماً من بعض المسيحيين في مصر بأنه يروّج لظاهرة “أسلمة البنات المسيحيات”، بخاصّة مع تكراره نشر روايات شفهية دون توثيق، عن فتيات قال إنه لقنّهن الشهادة بنفسه، في سياقات تُثير الريبة حول طبيعة هذه التحوّلات وظروفها. ويشير منتقدوه إلى أنه يترك رقم هاتفه على صفحاته، داعياً الراغبات في التحوّل إلى الإسلام للتواصل معه مباشرة، في خطوة يعتبرونها محاولة استقطاب موجّهة إلى الفتيات المسيحيات تحديداً. استدراج القاصرات وذكر إفرايم أن “نحو 90% من القاصرات اللاتي يتمّ استدراجهن، يعدن إلى أسرهن وإلى المسيحية بعد تدخّل الجهات الأمنية بناء على بلاغات الأهالي، بينما تبقى نسبة محدودة منهن لا تعود، وغالباً ما يتمّ إخفاؤهن والإنفاق عليهن لضمان استمرارهن في الإسلام”، وأشار إلى أن “صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باتت تُروّج بشكل متكرّر لقضيّة اختفاء الفتيات المسيحيات، لكنّها تستخدم هذه القضيّة لتحقيق مكاسب مالية ومصالح شخصية، وهو ما تجسّد بوضوح في حالة عماد وليم، الذي أُلقي القبض عليه بعد اتّهامه بالنصب على سيدات بزعم قدرته على تسفيرهن إلى الخارج، مستغلّاً أوضاعهن الاجتماعية الصعبة، إلى جانب ابتزازه أسراً مسيحية فقدت بناتها، مدّعياً أنه قادر على إعادتهن مقابل مبالغ مالية”. استغلّ وليم الذي عمل سابقاً كسائق لإحدى الكنائس، شبكة علاقاته داخل المجتمع القبطي لاستدراج الأرامل والأسر المنكوبة، مقدّماً نفسه كوسيط موثوق قادر على استخراج تأشيرات أو إعادة الفتيات المختفيات. وقد حصل من إحدى ضحاياه على مبلغ 36 ألف جنيه، فيما قامت ضحيّة أخرى بتوثيق عملية الإيقاع به وتسليمه للشرطة، لتظهر لاحقاً أحكام قضائية سابقة صادرة بحقّه في قضايا نصب. اللافت في القصّة أن أحد ضحاياه كان هو نفسه من ساهم في القبض عليه. متى بدأت ظاهرة أسلمة المسيحيات في مصر؟ يرى المحامي رمسيس النجّار المتخصّص في قضايا الأحوال الشخصية، أن المجتمع المصري يواجه منذ العام 2005 ظاهرة استدراج الفتيات المسيحيات بغرض تغيير ديانتهن، خاصّة بعد إلغاء “لجان النصح والإرشاد” التي كانت تُعقد في مديريات الأمن لضمان حرّية الاختيار في تغيير العقيدة. ويوضح النجّار، خلال حديثه مع “درج ميديا” أن قرار الإلغاء هذا “فتح الباب أمام حالة من الفوضى والارتباك، استغلّها البعض لاستهداف الفتيات القاصرات تحديداً، حيث يُستخدم الزواج غطاء قانونياً، ثم تبدأ محاولات التأثير العاطفي والاستدراج باسم الحبّ، وصولاً إلى تغيير العقيدة”. ويشير النجّار إلى أن “البيئة الريفية والصعيدية التي تُعدّ فيها المرأة عنوان شرف العائلة، تساهم في صمت الأسر خوفاً من الفضيحة، إذ إن مجرّد مبيت الفتاة خارج منزل والدها يمثّل وصمة اجتماعية ثقيلة”، ومن واقع خبرته، يؤكّد أن مكتبه استقبل منذ العام 2005 نحو ستّة آلاف حالة لفتيات مختفيات، من بينها فتاة قاصر من الصعيد استُدرجت عاطفياً حتى تحوّلت العلاقة إلى علاقة جنسيّة، ثم محاولة إجبارها على الزواج وتغيير ديانتها، إلا أن أسرتها تمكّنت من إعادتها أثناء حملها، فعادت إلى ديانتها المسيحية. وكانت مصر قد شهدت في شباط/ فبراير 2005 تظاهر نحو 1500 قبطي أمام كنيسة مار جرجس في الفيوم، احتجاجاً على اختفاء تيريزا إبراهيم وماريان عيّاد، وهما طالبتان في كليّة الطبّ يُعتقد أنهما اعتنقتا الإسلام بعد مغادرة منزليهما دون إخطار أسرتيهما، في ظلّ وساطة برلمانية لترتيب لقاء معهما بعد إشهارهما الإسلام لدى الأمن. هذه الواقعة جاءت بعد أشهر قليلة من أزمة اعتكاف البابا شنودة الثالث داخل أحد الأديرة لمدّة 15 يوماً، احتجاجاً على ما اعتبره الأقباط إجبار زوجة قس تُدعى وفاء قسطنطين على اعتناق الإسلام في كانون الأوّل/ ديسمبر 2004، لتتكرّر الأحداث في أيّار/ مايو 2005 باختفاء ماريانا رزق في الفيوم وسط ترجيحات مماثلة حول اعتناقها الإسلام. قوانين الأحوال الشخصية المسيحية متّهمة يقدّم المهندس هاني عزّت مؤسّس رابطة “منكوبي الأحوال الشخصية للأقباط”، منظوراً مغايراً لقضيّة اختفاء الفتيات، مؤكّداً أنه لا وجود لما يُسمّى “خطف الفتيات” بالمفهوم الجنائي، إنما هناك استقطاب مادّي يهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية، حيث تظهر الفتاة أحياناً بالنقاب معلنة إسلامها، ثم لا تلبث أن تعود إلى أسرتها بعد أيّام، في مشهد يعكس أن الأمر غالباً لا يرتبط بقناعة عقائدية، بقدر ما يرتبط بظروف اجتماعية واستغلال هشاشة هؤلاء الفتيات. ويرى عزّت أن النساء في الصعيد والريف يعانين من التقييد والقسوة داخل الأسر، كما تواجه الأسر المسيحية المتضرّرة من قوانين الأحوال الشخصية معاناة طويلة داخل المجالس الكنسية، ما يجعل بعض الفتيات عرضة للهروب أو الاستدراج تحت وعود زائفة بالحماية. ويؤكّد لـ “درج ميديا” أن هناك “ضرورة لإقرار قانون الأحوال الشخصية الجديد الموجود حالياً في وزارة العدل، لحماية الأسر ومنع استغلال النساء والفتيات في مثل هذه الأزمات”. ويلفت إلى أن “العنف الأسري يمثّل سبباً رئيسياً لهروب بعض الفتيات، إذ قد ينجح المستدرِج في إقناع الفتاة بأنه سيكون ملاذاً آمناً لها دون نيّة حقيقية لتغيير ديانتها. كما أن صرامة قوانين الأحوال الشخصية المسيحية وارتفاع تكاليف شهادة تغيير الملّة، التي قد تصل إلى أربعة آلاف دولار، تدفع البعض أحياناً إلى اعتناق الإسلام كمدخل للحصول على الطلاق، قبل أن يعودوا لاحقاً إلى المسيحية، كما حدث في قضيّة “العائدين للمسيحية” التي عُرفت إعلامياً وضمّت نحو 100 ألف حالة”. وقد بدأت هذه القضيّة في مصر في عام 2005، حين لجأ أقباط سبق لهم إعلان إسلامهم، غالباً لأسباب اجتماعية تتعلّق بالزواج أو الطلاق، إلى القضاء للمطالبة بحقّهم في العودة إلى ديانتهم الأصلية، وتثبيت ذلك في أوراقهم الرسمية. تحوّلت هذه القضيّة إلى واحدة من أكثر الملفّات حساسية في مصر، وظلّت تتنقل بين أروقة القضاء حتى العام 2012، وسط جدل بين الحقّ القانوني للمواطن في تغيير ديانته، والتحفّظات الدينية والاجتماعية على هذا المسار. وأصدرت محاكم القضاء الإداري حينها أحكاماً متفاوتة، بعضها وافق على تعديل الديانة مع إضافة عبارة “سبق له اعتناق الإسلام”، فيما رفضت محاكم أخرى هذه الدعاوى، في مشهد يعكس تعقيدات الهوّية الدينية في مصر وتشابكها مع القانون وقيم المجتمع. ذهب أحمد حرقان المدافع عن حرّية المعتقدات في مصر، للرأي ذاته، إذ قال إن “ربط ظاهرة تحوّل المسيحيات إلى الإسلام دائماً بمسؤوليّة المجتمع المسلم وحده يُعد تبسيطاً للمشكلة”، معتبراً أن “الكنيسة الأرثوذكسية تهيمن على حياة المسيحيين والمسيحيات مما يمثّل سبباً جوهرياً في دفع بعض النساء والفتيات إلى إعلان إسلامهن، أحياناً بدافع الرغبة في التحرّر من قيود هذه السلطة”، ورأى أن “معالجة هذه القضيّة تقتضي النظر بجدّية إلى سيطرة الكنيسة الداخلية على أتباعها، وما يسببه ذلك من ضغوط نفسية واجتماعية على النساء المسيحيات في مصر”. ما هو الحلّ لوقف مشروع الأسلمة؟ وسط التهم المتكرّرة باستدراج الفتيات المسيحيات لإجبارهن على اعتناق الإسلام، تظهر أيضاً حالات يعلن فيها بعضهن إسلامهن هرباً من الضغوط الأسرية. من بين هذه الحالات، جاءت قصّة مريان مقبل، الشابّة التي ظهرت في مقطع فيديو متداول في آذار/ مارس 2023 معلنة إسلامها بمحض إرادتها. وبعد أيّام قليلة، انتشرت صور لها برفقة أسرتها وكاهن كدلالة على عودتها إلى منزل عائلتها دون تغيير ديانتها في الأوراق الرسمية، ومنذ ذلك الحين، لم تظهر مريان في أي مقاطع فيديو جديدة. ما هو الحلّ لإنهاء ظاهرة الأسلمة؟ فيما يطالب هاني عزّت بعودة “لجان النصح والإرشاد”، حتى لا تُستغلّ النساء لأغراض دنيئة، وتكون الأسر على علم برغبة بناتهن الحقيقية في تغيير الدين، يرى المحامي نبيل النقيب أن “الحلّ الجذري لإنهاء الأزمات المرتبطة بتغيير العقيدة والزواج في مصر، يبدأ من جذوره، بفصل الدين بشكل كامل عن التعليم والدستور والسياسة، ليصبح القانون وحده هو الحاكم بين جميع المواطنين دون تمييز، وتتحوّل إجراءات الزواج والطلاق وتغيير الديانة إلى معاملات قانونية بحتة”. ويشير النقيب، في حديثه مع “درج ” إلى أن “العلمانية هي الطريق لإنهاء ظاهرة أسلمة الفتيات المسيحيات، إذ لن تجد المرأة نفسها مضطرّة لتغيير دينها للهروب من زواج قاسٍ، أو للتخلّص من إجراءات طلاق معقّدة تلاحقها بوصمة اجتماعية”، مؤكّداً أن الدولة المدنية وحدها تضمن للنساء الحرّية والكرامة، وتحميهن من الاستغلال تحت غطاء الدين”. |
||||