منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 04 - 2026, 11:33 AM   رقم المشاركة : ( 236921 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فَهِمَتْ أَنَّ أَفْضَلَ طَرِيقَةٍ للحَدِيثِ مَعَ اللهِ هِيَ مِنْ خِلالِ الصَّمْتِ المُقَدَّسِ، و صَمْتِ العَقْل.
انْسَحَبَتْ مِنَ العَالَمِ و اهْتِمَامَاتِه، و ارْتَقَتْ إِلَى التَّأَمُّلِ باللهِ بواسِطَةِ صَمْتِ الأَفْكَارِ، و الصَّلاةِ لَيْلَ نَهَار. و بالصَّمْتِ نَقَّتْ قَلْبَها.
صَارَتْ فِي شِرْكَةٍ مَعَ النِّعْمَةِ الإِلَهِيَّة. صَارَتْ سَحَابَةً مُنِيرَةً للمَاءِ الحَيّ، فَجْرَاً للنَّهَارِ السِّرِّيّ، و مَرْكَبَةً نَارِيَّةً للكَلِمَة. بالصَّمْتِ المُقَدَّسِ، و الصَّلاةِ الدَّاخِلِيَّةِ، و اليَقَظَةِ، صَارَتْ مِثَالاً لهؤُلاءِ المُزْمِعِينَ أَنْ يُصْبِحُوا نُسَّاكَاً لابْنِها و إِلَهِها.

و لأَنَّها كَانَتْ تَشْعُرُ بضَعْفِ الطَّبِيْعَةِ البَشَرِيَّةِ، أَكْثَر، فَقَدْ تَاقَتْ، جِدَّاً، لمَجِيءِ المَسِيْح.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 236922 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القِدِّيسُ أَمبرُوسِيُوس


عَنْ دَوَامِ بَتُولِيَّةِ العَذْرَاءِ، أَنَّها صَارَتْ مِثَالاً للحَيَاةِ النَّقِيَّةِ،
كَونها خَاضِعَة و مُطِيْعَة للجمِيْعِ، صَدِيْقَة للكُلّ. لَمْ تُضَايِقْ أَحَدَاً.
لَمْ تَقُلْ كَلِمَةً قَاسِيَةً بحَقِّ أَحَدٍ، أَبَدَاً. و لَمْ تُفَكِّرْ فِكْرَاً سَيِّئَاً.
كَانَتْ مُخْلِصَةً، ثَابِتَةَ العَزْمِ، غَيْرَ مُتَبَدِّلَة.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 236923 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القِدِّيسُ غريغُورِيُوسُ بالامَاس


أَنَّ العَذْرَاءَ كَانَتْ أَوَّلَ شَخْصٍ يَأْخُذُ عَلَى عَاتِقِه أَمْرَ الصَّلاةِ،
بِلا انْقِطَاع. إِنَّ نُسْكَ مَرْيَمَ جَعَلَها تَفْهَمُ أَكْثَر طَبِيْعَةَ الخَطَايَا.
امْتَلأَتْ بالشَّفَقَةِ عَلَى النَّاسِ، لذَلِكَ قَرَّرَتْ أَنْ تَسْكُنَ عِنْدَ اللهِ، بقَلْبِها
و فِكْرِها و رُوحِها. سَعَتْ إِلَى البَقَاءِ مُتَيَقِّظَةً و مُجَاهِدَةً فِي الصَّلاة.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 236924 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




البابا فرنسيس
السماء ليست بعيدة بعد الآن لأن هناك
أم تنتظرنا عند عتبة السماء

“في كلِّ مرة نمسك فيها مسبحة الوردية بيدنا ونصلّيها نحن نقوم بخطوة إلى الأمام نحو هدف الحياة الكبير” هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي في عيد انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء
احتفالا بعيد انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الخميس صلاة التبشير الملائكي مع حشد من المؤمنين تجمّعوا في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة استهلها بالقول في إنجيل اليوم في عيد انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء تصلّي العذراء القديسة قائلة: “تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفسي، وَتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي”. لننظر إلى أفعال هذه الصلاة تُعظّم وتبتهج. يبتهج المرء عندما يحصل أمر جميل جدًا لدرجة أنّه لا يكفي أن يحتفظ به في داخله ولكنّه يشعر بالحاجة ليعبّر عن سعادته بواسطة جسده بكامله فيبتهج عندها. تبتهج مريم بسبب الله. لربما نحن أيضًا قد ابتهجنا بالرب: نبتهج لنتيجة نلناها، أو لخبر جميل، ولكن مريم تعلّمنا اليوم أن نبتهج بالله لأنه يصنع “أمورًا عظيمة”.
تابع البابا فرنسيس يقول إن فعل “عظّم” يذكرنا بهذه الأمور العظيمة؛ ففعل “عظّم” في الواقع يعني تبجيل حقيقة ما لعظمتها ولجمالها… ومريم تمجد عظمة الرب وتسبّحه قائلة إنّه حقًّا عظيم. من المهم في الحياة أن نبحث عن أمور عظيمة، وإلا فسنضيّع أنفسنا خلف العديد من الأمور الصغيرة. تظهر لنا مريم أنّه، إن أردنا أن تكون حياتنا سعيدة علينا أن نضع الله في المرتبة الأولى لأنه هو وحده العظيم. ولكن كم من مرّة نعيش متّبعين أمورًا لا قيمة لها: أحكام مسبقة، إستياء، تنافس، حسد، خيور ماديّة… تدعونا مريم اليوم لكي نرفع نظرنا نحو الأمور العظيمة التي صنعها الرب فيها وفي كلِّ واحد منا.
أضاف الحبر الأعظم يقول نحن نحتفل اليوم بهذه الأمور العظيمة. انتقلت مريم إلى السماء: هي الصغيرة والمتواضعة كانت أول من نال المجد الأسمى. هي المخلوقة البشريّة، واحدة منا، تبلغ الحياة الأبدية بالنفس والجسد. وهناك تنتظرنا كما تنتظر الأم أبناءها ليعودوا إلى البيت. إن شعب الله في الواقع يدعوها كـ “باب السماء”. نحن حجاج في مسيرة نحو البيت السماوي؛ واليوم ننظر إلى مريم ونرى الهدف. نرى أنّ مخلوقة قد انتقلت إلى مجد يسوع المسيح القائم من الموت وتلك المخلوقة هي أم الفادي، فنرى أيضًا في الفردوس مع المسيح آدم الجديد، مريم حواء الجديدة وهذا الأمر يمنحنا التعزية والرجاء في حجنا على الأرض.
تابع الأب الاقدس يقول عيد انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء هو دعوة للجميع ولاسيما للذين يتألّمون بسبب الشك والحزن ويعيشون ونظرهم موجّه إلى أسفل. لننظر إلى العلى إن السماء مفتوحة ولا تخيفنا وليست بعيدة بعد الآن لأن هناك أم تنتظرنا عند عتبة السماء. هي أمنا، تحبنا وتبتسم لنا وتساعدنا بمحبة. وككل أم تريد الأفضل لأبنائها وتقول لنا: “أنتم ثمينون في عيني الله، أنتم لم تُخلقوا لاكتفاءات أرضية صغيرة وإنما لأفراح السماء العظيمة”. نعم! لأن الله هو فرح وليس ملل! لنسمح للعذراء أن تمسكنا بيدنا. في كلِّ مرة نمسك فيها مسبحة الوردية بيدنا ونصلّيها نحن نقوم بخطوة إلى الأمام نحو هدف الحياة الكبير.
وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لنسمح للجمال الحقيقي أن يجذبنا ولا نسمح لصغر الحياة بأن يبتلعنا وإنما لنختَر عظمة السماء. لتساعدنا العذراء القديسة، باب السماء، لكي ننظر يوميًّا بثقة وفرح إلى حيث هو بيتنا الحقيقي حيث تنتظرنا كأمٍّ لنا.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 236925 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





في عيد انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء تصلّي العذراء القديسة قائلة: “تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفسي، وَتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي”. لننظر إلى أفعال هذه الصلاة تُعظّم وتبتهج.
يبتهج المرء عندما يحصل أمر جميل جدًا لدرجة أنّه لا يكفي أن يحتفظ به في داخله ولكنّه يشعر بالحاجة ليعبّر عن سعادته بواسطة جسده بكامله فيبتهج عندها. تبتهج مريم بسبب الله.
لربما نحن أيضًا قد ابتهجنا بالرب: نبتهج لنتيجة نلناها، أو لخبر جميل، ولكن مريم تعلّمنا اليوم أن نبتهج بالله لأنه يصنع “أمورًا عظيمة”.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 11:39 AM   رقم المشاركة : ( 236926 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





“تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفسي، وَتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي”.
إن فعل “عظّم” يذكرنا بهذه الأمور العظيمة؛ ففعل “عظّم” في الواقع يعني تبجيل حقيقة ما لعظمتها ولجمالها…
ومريم تمجد عظمة الرب وتسبّحه قائلة إنّه حقًّا عظيم. من المهم في الحياة أن نبحث عن أمور عظيمة، وإلا فسنضيّع أنفسنا خلف العديد من الأمور الصغيرة.
تظهر لنا مريم أنّه، إن أردنا أن تكون حياتنا سعيدة علينا أن نضع الله في المرتبة الأولى لأنه هو وحده العظيم. ولكن كم من مرّة نعيش متّبعين أمورًا لا قيمة لها: أحكام مسبقة، إستياء، تنافس، حسد، خيور ماديّة… تدعونا مريم اليوم لكي نرفع نظرنا نحو الأمور العظيمة التي صنعها الرب فيها وفي كلِّ واحد منا.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 11:40 AM   رقم المشاركة : ( 236927 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





“تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفسي، وَتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي”.
انتقلت مريم إلى السماء: هي الصغيرة والمتواضعة كانت أول من نال المجد الأسمى. هي المخلوقة البشريّة، واحدة منا، تبلغ الحياة الأبدية بالنفس والجسد.
وهناك تنتظرنا كما تنتظر الأم أبناءها ليعودوا إلى البيت. إن شعب الله في الواقع يدعوها كـ “باب السماء”. نحن حجاج في مسيرة نحو البيت السماوي؛ واليوم ننظر إلى مريم ونرى الهدف.
نرى أنّ مخلوقة قد انتقلت إلى مجد يسوع المسيح القائم من الموت وتلك المخلوقة هي أم الفادي، فنرى أيضًا في الفردوس مع المسيح آدم الجديد، مريم حواء الجديدة وهذا الأمر يمنحنا التعزية والرجاء في حجنا على الأرض.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 12:02 PM   رقم المشاركة : ( 236928 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





“تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفسي، وَتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي”.
انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء هو دعوة للجميع ولاسيما للذين يتألّمون بسبب الشك والحزن ويعيشون ونظرهم موجّه إلى أسفل.
لننظر إلى العلى إن السماء مفتوحة ولا تخيفنا وليست بعيدة بعد الآن لأن هناك أم تنتظرنا عند عتبة السماء. هي أمنا، تحبنا وتبتسم لنا وتساعدنا بمحبة. وككل أم تريد الأفضل لأبنائها وتقول لنا: “أنتم ثمينون في عيني الله، أنتم لم تُخلقوا لاكتفاءات أرضية صغيرة وإنما لأفراح السماء العظيمة”.
نعم! لأن الله هو فرح وليس ملل! لنسمح للعذراء أن تمسكنا بيدنا. في كلِّ مرة نمسك فيها مسبحة الوردية بيدنا ونصلّيها نحن نقوم بخطوة إلى الأمام نحو هدف الحياة الكبير.
 
قديم 14 - 04 - 2026, 12:03 PM   رقم المشاركة : ( 236929 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





صلاة التبشير الملائكي بالقول لنسمح للجمال الحقيقي
أن يجذبنا ولا نسمح لصغر الحياة بأن يبتلعنا
وإنما لنختَر عظمة السماء. لتساعدنا العذراء القديسة،
باب السماء، لكي ننظر يوميًّا بثقة وفرح إلى حيث
هو بيتنا الحقيقي حيث تنتظرنا كأمٍّ لنا
 
قديم 14 - 04 - 2026, 12:09 PM   رقم المشاركة : ( 236930 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,216

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



H.H. Pope Tawadros II

الرسالة البابوية لعيد القيامة المجيد 2026

باسم الاب والابن والروح القدس، الإله الواحد، امين.

إخريستوس أنيستي، آليثوس أنيستي، المسيح قام بالحقيقة قد قام.

أهنئكم أيها الأحباء في كل كنائسنا وأديرتنا القبطية الأرثوذكسية في كل العالم، بعيد القيامة المجيد لهذا العام 2026. أهنئ الآباء المطارنة، والآباء الأساقفة، والآباء الكهنة، القمامصة، والقسوس، والشمامسة، والأراخنة، أهنئ الشباب والخدام، أهنئ الصغار والكبار، أهنئ كل أسرة مسيحية في كل خدمة قبطية أرثوذكسية في كنائسنا وأديرتنا وإيبارشياتنا، أهنئكم بعيد القيامة المجيد. هذا العيد الذي هو فرح أفراحنا وعيد أعيادنا، وهو أساس مسيحيتنا، فلولا قيامة المسيح لما احتفلنا بالمسيح مخلصًا وفاديًا لكل أحد في العالم كله.

ونحن في زمن يمتلئ بالصراعات والحروب… الصراعات التي تدمر شعوبًا وأممًا، وتؤثر على حياة الأفراد والجماعات، وتؤثر على كل بيت في كل مكان في العالم. فلذلك مع قيامة السيد المسيح نبحث عما ينقصنا، العالم ينقصه اليوم “الرجاء”. كيف يكون عند الإنسان رجاء؟ كيف يكون عند الإنسان أملٌ في هذه الحياة التي تمتلئ بالأخبار المزعجة في كل صباح، وفي كل مساء؟ ولذلك نحن نبحث عن هذا الرجاء في قيامة السيد المسيح، ونعتبر أن القيامة هي رسالة رجاء لكل إنسان فينا، لكل إنسان يتمتع بإيمانه في شخص السيد المسيح.

عندما نبحث عن هذا الرجاء، سنجد ثلاثة أبعاد تشرح لنا كيف نتعامل مع هذا الرجاء الموجود في قيامة السيد المسيح.

في قيامة السيد المسيح

أولا: نحن مدعوين أن نحمل الرجاء.

أي يكون الإنسان القائم مع المسيح حاملاً للرجاء في كلامه، في حياته، في ألفاظه، في رؤيته، في تفكيره، في مشاعره. يحمل الرجاء عندما ينظر إلى المسيح القائم، يرى رسالة رجاء قوية إذ أن العالم ما زال مضبوطًا في يد الله. عندما قام السيد المسيح في فجر يوم الأحد، كانت النسوة حاملات الطيب في طريقهن إلى القبر مبكرًا جدًا. وكان يشغلهن من يرفع الحجر. يشغلهن هذا السؤال. وكأنهن كن يسألن، هل يوجد رجاءٌ في هذا الميت الذي مات؟ الذي صُلب منذ ثلاثة أيام؟ هل يوجد رجاء؟ ولذلك حينما ظهر الملاك لهؤلاء النسوة، قال لهن: اذهبن سريعًا وأخبرن وقلن لتلاميذه (متى 28: 7). فصرن حاملات لرسالة الرجاء القوية. وهذه الرسالة حولت النسوة من خائفاتٍ إلى كارزاتٍ يحملن خبر القيامة للتلاميذ، ويحملن خبر القيامة لنا نحن أيضًا.

البعد الثاني:

إنه ليس فقط أن يكون الشخص حاملاً للرجاء، بل أن يكون أيضًا صانعًا للرجاء.

يصنع الرجاء في نفوس الآخرين. ممكن بكلمة تشجيع، ممكن بعمل محبة، ممكن بزيارة، ممكن بمكالمة، ازرع الرجاء. اجعل كلامك كله مرتبطًا بالرجاء. بالأمل في الحياة. تلميذا عمواس كانا يسيران في الطريق ومتجهين إلى قرية عمواس. وهي قرية بعيدة قليلاً عن أورشليم. وهما في الطريق، إذا بمسافرٍ يظهر معهما، ويبدأ يتكلم معهما، وكانا يفتكران أنه شخصٌ غريب. ويتكلمان وهما لا يعرفانه. كل كلامهما كان عبارة عن علامات استفهام. ما هذا الذي قد حدث؟ ما هذه الأخبار التي تُقال؟ فالتلاميذ يقولون إن الذي صُلب قد قام! أخبارٌ متضاربة كانت تصل إلى جميعهم، ولكن عندما اقترب إليهما هذا المسافر الغريب، وتكلم معهما، ابتدآ يشعران بخاطر في قلبيهما، ولم يمكنهما تفسيره بعد، ولكن لما اقتربوا للمكان وابتدأ هو يكسر الخبز، انفتحت أعينهما، وقالا ألم يكن قلبنا ملتهبًا فينا؟ (لوقا 24: 32). شعرا بخاطرٍ ما في قلبيهما، فكأن المسيح – هذا المسافر الغريب – زرع فيهما هذا الرجاء، صنع في حياتهما هذا الرجاء. وأنت أيها الحبيب اصنع رجاءً في أسرتك، مع زوجتك، مع زوجكِ، مع أولادكم، مع بناتكم. وأنت أيها الخادم، مع كل فصول الخدمة بمستوياتها. وأنت أيها الكاهن، وأنت تخدم، وأنت تعظ، وأنت تزور بيتًا، وأنت تفتقد، اصنع الرجاء. لا تشترك في خطايا الآخرين الذين كلامهم كله مرتبط بالمشاكل والمتاعب والحروب والأخبار، اصنع رجاء.

إذًا أولاً: كن حاملاً للرجاء، كن رسالة رجاء.

وثانياً: كن صانعًا للرجاء.

وثالثاً: كن كارزا بالرجاء.


فالكرازة في أساسها هي نقل رسالة الفرح وقيامة المسيح. وكلمة إنجيل معناها بشارة مفرحة، معناها خبر مفرح. أو كما نقول [بالإنجليزية] Good News، هي أخبارٌ سارة بعد ما تحمل الرجاء من خلال قيامة المسيح. فبعد أن تصنع رجاءًا في الآخرين الذين في دائرة حياتك، كن كارزا بالرجاء لكل أحد في العالم كله. التلاميذ كانوا خائفين جدًا، وكانت العلية مغلقة، مقفولة، كأنها مقفولة بترباس (مزلاج)، أو مقفولة بشدة، وكان الخوف يملأهم، ولكن عندما ظهر المسيح في وسطهم، وقال لهم: “سلام لكم”… “ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب” كما نقرا في إنجيل (يوحنا 20: 20). وكانت هذه الصورة هي صورة جميلة، إن التلاميذ الذين كانوا خائفين ومرعوبين بعد الصليب، بعد أن يظهر لهم المسيح ويعطيهم رسالة السلام، ينالون هذا السلام وينقلون الفرح والرجاء. ينقلوه لكل العالم، ويصيرون كارزين لكل العالم. يقول لهم المسيح اذهبوا إلى العالم أجمع، واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. واصبحوا يصنعون الرجاء. التلاميذ عندما انطلقوا من أورشليم بعد حلول الروح القدس عليهم، وبعد صعود السيد المسيح صاروا كارزين. وهذه الكرازة هي تقديم المسيح القائم لكل أحد، المسيح المخلص لكل خطية أي إنسان، المسيح الفادي الذي يفدي الإنسان، دمه يطهر كل خطية في حياة الإنسان.

الخلاصة أيها الأحباء، وأنت تحتفل بعيد القيامة، من فضلك، كن حاملاً هذا الرجاء، وكن صانعًا لهذا الرجاء، وكن كارزًا بهذا الرجاء في حياتك. وليصبح هذا نمط حياتك كلها على الدوام… فرحة القيامة.

نصلي من أجل الجميع، في كل مكان، أن يفرحوا بقيامة السيد المسيح، ليس على مستوى الخبر، ولكن على مستوى الحياة وعلى مستوى المعايشة. وكما نصلي في التسبحة كل يوم، في أول عبارة نصليها نقول: “قوموا يا بني النور لنسبح رب القوات”. بنو النور هم بنو القيامة.

أكررُ تهنئتي إلى كل الأحباء في كنائسنا القبطية، والتي تحتفل بعيد القيامة في هذا اليوم. أهنئ الجميع ونصلي من أجل أن يسود العالم رسالة سلام، ورسالة محبة، ورسالة رجاء. نصلي أن يحفظ الله كل مكانٍ بعيدًا عن الشرور والحروب. وأن يعطي القوة والقدرة والحكمة والروية، والتعقل، يعطيها لكل مسؤول في كل مكان.

محبتنا وتهنئتنا ننقلها إليكم من أرض مصر، من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة. ننقل إليكم محبة الجميع هنا في مصر، وفي كل الكرازة المرقسية.

إخرستوس انيستي، آليثوس انيستي، المسيح قام بالحقيقة قد قام.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026