![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 236911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السلام لكِ يا مريم الطفلة الرائعة، وردة سرّية، جنّة مغلقة فُتحت فقط للعريس السماوي. يا زنبق الفردوس إجعليني أن أحب الحياة المتواضعة والخفيّة، واجعلي العريس السماوي يجد باب قلبي دائما مفتوح لدعوات الحبّ، لنعمه وإلهاماته. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا مريم الطفلة، الفجر الذى لا يدركه العقل، باب السماء، أنتِ رجائي وثقتى. يا محامية قديرة مدي يداكِ من عرشكِ وساعديني في مسيرة حياتي. إجعليني أظ*خدم الله بثبات وأمانة حتى الممات لأصل للحياة الأبدية معكِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مباركة مريم الطفلة التي أصبحت أمّاً لله وأمّنا الحبيبة، أمطرينا بالنعم السماويـة وانصتي لنا بكلّ رحمة وانظري إلى توسلاتي وإلى إحتياجاتي التي تضغط علي من كلّ جانب وخاصة في المحنة التي أمر بها الآن. أنا أضع كلّ ثقتي فيكِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تفضلي من خلال ينبوع النعم الغير محدود والذي غمركِ به الله تعالى من أول لحظة بحبلكِ الطاهر بلا دنس، أيتها الطفلة السمائية طلبتي حتى أظل أسبِّح للأبد طيبة قلبكِ الطاهر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ميلادك يا أمّ الله العذراء، قد أذاع الفرح للعالم اجمع. لأنّ منك أشرقت شمس الحقّ، المسيح ربّنا. بإبطاله اللعنة، منحنا البركة، و بسحقه سلطان الموت، أنعم علينا بالحياة الأبدية. مباركة أنتِ في النساء، و مباركة ثمرة بطنكِ. لأنّ منك أشرقت شمس الحقّ، المسيح ربّنا. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَهَمِّيَّةُ ظ±سْمِ والِدَةِ الْإِلظ°هِ إِنََ ظ±سْمَ وَالِدَةِ الإِلظ°هِ يَحمِلُ في مَعْناهُ كُلَّ سِرِّ التَّدْبيرِ الخَلاصِيِّ لِلبَشَرِ. هظ°ذا ما عَبَّرَ عَنهُ الْمُدافِعُ الكَبيرُ عَنِ الأَيقوناتِ القِدِّيسُ يُوحَنَّا الدِّمَشْقِيُّ. هظ°ذا الِاسْمُ، بِالتَّحديدِ، يُشيرُ إلى الحَدَثِ الأَهَمِّ في البَشَرِيَّةِ جَمْعاءَ، أَلا وَهُوَ ظ±تِّحادُ الطَّبِيعَةِ الإِلظ°هِيَّةِ بالطَّبيعَةِ البَشَرِيَّةِ، وبِالتَّالي هُوَ خَلاصُ البَشَرِ مِنَ الفَسادِ والخَطيئَةِ. صَحيحٌ أنَّ هظ°ذا الِاصْطِلاحَ “والِدَةُ اللهِ” ثُبِّتَ في المجمَعِ الْمَسْكُونِيِّ الثَّالِثِ الَّذي ظ±نعَقدَ في أَفَسُسَ عامَ ظ¤ظ£ظ،م، إلَّا أَنَّ رُوحانِيَّتَهُ كانَتْ مَوجُودَةً، بقوَّةٍ، إِذْ أَتى في دُستورِ الإيمانِ في المجمعِ الأَوَّلِ في نيقِيَةَ عامَ ظ£ظ¢ظ¥م، أنَّ “ظ±بنَ اللهِ تَجَسَّدَ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ وَمَرْيَمَ العَذْراءِ. كَذظ°لِكَ لا يَجِبُ أَنْ يَغيبَ عَنْ فِكرِنا ما قالَتْهُ أَليصاباتُ لوالدَةِ الإِلظ°هِ عِنْدَما أَتَتِ العَذْراءُ تَخْدُمُها بَعْدَ البِشارةِ مُباشرةً: “فَمِنْ أَيْنَ لي هظ°ذا أن تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إليَّ” Mخ®د„خ·دپ د„خ؟ل؟¦ خڑد…دپخ¯خ؟د… (لوقا ظ¤ظ£: ظ،). وما أَتى في المجمعِ النِّيقاويِّ ظ±عْتِرافٌ واضِحٌ بِطَبيعتَيْنِ للرَّبِّ يَسوعَ المسيحِ، طبيعَةِ ظ±بنِ اللهِ الواحدَةِ مَعَ الآبِ في الجوهَرِ، وطَبيعَةِ الإِنْسانِ الْمَولودِ مِنَ العذراءِ. في المقابلِ ظ±سْتَعْمَلَ هظ°ذا الِاصْطِلاحَ قبلَ المجمعِ الثَّالثِ- أَلكسندروسُ الإسكَنْدَرِيُّ (ظ£ظ،ظ£-ظ£ظ¢ظ¦م)-، وَأَعلنَ القدِّيسُ غريغوريوسُ النَّزْيَنْزِيُّ (ظ£ظ¨ظ*م) أنَّهُ “مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لا يَعُدُّ مَريَمَ أُمَّ اللهِ”،THEOTOKOS . إِنَّ خ¤دŒخ؛خ؟د‚ هِيَ صِفَةٌ مِنَ الفِعْلِ د„خ¯خ؛د„د‰، وَتَعْني أَلِدُ، أَي: خروجُ الجَنينِ مِنَ الرَّحِمِ (To bring into the world)، وعَلى أساسِها تُصْبِحُ الأُمُّ خ· د„دŒخ؛خ؟د‚. مِنْ هُنا العَذْراءُ هيَ خ¸خµخ؟د„دŒخ؛خ؟د‚، هِيَ أُمُّ الرَّبِّ غيرِ المنفَصِلِ في طَبيعتَيْهِ الإِلهيَّةِ والبشريَّةِ، وليسَ خ§دپخ¹دƒد„خ؟د„دŒخ؛خ؟د‚، أَي أُمَّ المسيحِ كَما ظ±دَّعى نسطوريُوسُ عِنْدَما وقَعَ في الهرطقَةِ. فالرَّبُّ يَسُوعُ المسيحُ مَولودٌ غَيْرُ مَخلوقٍ، بِمعنى أنَّهُ غَيْرُ مَصنوعٍ أَو مَجبولٍ بِيَدٍ، وَغيرُ مُنْقَسِمٍ على ذاتِهِ، بَلْ هوَ إلظ°هٌ كاملٌ وإنسانٌ كاملٌ. وَنَحْنُ نَرى على أيقوناتِ والِدَةِ الإِلظ°هِ الأَحْرُفَ اليُونانِيَّةَ MP خکY؛ هظ°ذِهِ الأَحرفُ هيَ تَلْخيصٌ لِـMخ®د„خ·دپ خکخµخ؟دچ ، أَيْ والِدَةِ الإِلظ°هِ. وَجَيِّدٌ أَنْ نَعرِفَ أنَّ خکخµخ؟خ¼خ®د„د‰دپ هِيَ أَيضًا والدةُ الإِلظ°هِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “أيّتها الفائق قُدسها والدة الإله خلصينا” ما مدى صحّة هذا الابتهال الذي نردّده في كثير من صلواتنا الليتورجيّة وما مدى انسجامه مع الإيمان؟ بكلام آخر، هل يجوز طلب الخلاص من إنسانٍ آخر سوى يسوع الكلمة الإله المتجسّد؟ هل أخطأ الآباء ناظمو التسابيح في صياغة هذا الدعاء الذي نتلوه في عدّة خدم ليتورجيّة؟ هل هذا الدعاء كتابيّ؟ لكي نجد الجواب على هذا السؤال علينا أن نبحث عن مسوغ لغويّ ودليل كتابيّ. أوّلاً: ماذا يقول العهد الجديد؟ كثيرًا ما يرد فعل “خَلَّص” في الكتاب المقدّس بالمعنى اللاهوتيّ الخلاصيّ. وفي معظم الحالات يكون الفاعل هو الله. ولكنّنا نجد في الكتاب المقدس أيضًا استعمالات عديدة لفعل “خَلَّصَ”، وبالمعنى اللاهوتيّ أيضًا، حيث يكون الفاعل إنسانًا ما لا الله. يندرج ضمن هذه الحالات قول الرسول بولس: “لعلّي أسبب الغيرة لأنسبائي وأخلّص أناسًا منهم” (رو 11: 14). لم يجد الرسول بولس أي إحراج في القول أنّه يريد أن يخلّص عددًا من الشعب اليهوديّ الذي ينتمي إليه. لم يضطر الرسول إلى اعتماد صيغة أخرى تشبه، على سبيل المثال، “أقودهم إلى الخلاص”، أو “أبشّرهم بالخلاص”، مع أنّ هذا هو بالتحديد المعنى الذي قصده. وفي الإصحاح السابع من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، الذي فيه يعطي الرسول بولس توصيات حول الزواج، نقرأ ما يتوجّه به إلى رجلٍ أو امرأةٍ، لا فرق، آمنا بالمسيح بينما لم تقبل المسيحَ امرأةُ الرجل المؤمن أو رجلُ المرأة المؤمنة. يحثّ الرسول الأخ المؤمن والأخت المؤمنة ألاّ يكونا هما سبب انحلال رباط الزواج مع غير المؤمنة أوغير المؤمن، ويعلّل وصيّته هذه بقوله: “فما أدراك أيّتها المرأة إن كنت تخلّصين زوجك؟ وما أدراك أيّها الرجل إن كنت تخلّص امرأتك؟” (1كو 7: 16). نلاحظ مجدّدًا أن الرسول بولس لم يتردّد في قوله أن الرجل أو المرأة يخلّصان الشريك غير المؤمن، وهو يقصد بالطبع أنّهما يقودانه إلى الخلاص الذي في الإنجيل، وذلك بمساعدته على قبول المسيح ورفض الأوثان. وفي الرسالة عينها، يكتب الرسول بولس عن ذاته قائلاً: “صِرْتُ للضّعفاء كضعيفٍ لأربح الضّعفاء. صِرْتُ للكُلّ كُلّ شيء،لأخلّصَ هؤلاء بكلّ الوسائل” (1كو 9: 22). ولا حاجة هنا لشرح قصد الرسول مجدّدًا من قوله أنّه هو “يخلّص” أناسًا. وأعتقد أنّ القارئ سيدرك ما ذهب إليه الرسول حين كتب لتلميذه تيموثاوس: “لاحظ نفسك والتّعليم وثابر على ذلك، لأنّك إِذا فعلت هذا، تُخلِّصُ نفسك والّذينَ يسمعونكَ أيضًا” (1تيم 4: 16). ثانيًا: معاني فعل “خلّص” في اللغة اليونانيّة يُستعمل الفعل اليونانيّ دƒل؟´خ¶د‰، “خلّص”، في الترجمة السبعينيّة لترجمة الفعل العبريّ הוض¹×©ض´×پ×™×¢ض· ]هوشيّع[، على نحو خاص، وأيضًا الأفعال ×ض´×œضµض¼×کو × ض´×¦ضµض¼×œو ×”ض´×¦ض´ض¼×™×œ ،وأحيانًا×¢ض¸×–ض·×¨. وفي العهد الجديد، عندما يرد هذا الفعل بالمعنى العام تكون له عدّة معانٍ، أهمّها الآتية: يُخلّص من أذى أو من الهلاك، يشفي ويعيد الصحّة (أمثلة على ذلك: مت 9: 22، مر 5: 34، 10: 52، لو 8: 48، 17: 19، 18: 42، يع 5: 15، مبني للمجهول مت 9: 21، مر 5: 23. 28، 6: 56، لو 8: 36. 50، يو 11: 12، أع 4: 9، 14: 9)يحمي من خطر الدمار، ينجّي (أمثلة على ذلك: مت 8: 25، 14: 30، 24: 22، 27: 40. 42. 49، مر 13: 20، 15: 30-31، لو 23: 35. 37. 39، مبني للمجهول أع 27: 20. 31، 1بط 4: 18). يخلّص نفسًا، بمعنى إنقاذ حياة شخصٍ ما (مت 16: 25، مر 3: 4، 8: 35، لو 6: 9، 9: 24). وعندما يرد الفعل اليوناني “خلّص” كتعبيرٍ تقني لاهوتيّ، فهو يشير إلى النجاة من عقوبات الدينونة الماسيانيّة التي ترافق مجيء المسيح المخلّص المنتظر (يوئيل 3: 5)، وإلى الخلاص من الشر الذي يعيق قبول الفداء من الخطايا (مت 1: 21)، ومن غضب الله في دينونة اليوم الأخير (رو 5: 9). ويحمل هذا الفعل مدلولاً إيجابيًّا بمعنى جعل الإنسان يشترك في الخلاص الذي أتمّه المسيح، وعكس ذلك هو الهلاك (راجع مت ظ،ظ©: ظ¢ظ¤-ظ¢ظ¥، مر ظ،ظ : ظ¢ظ¥-ظ¢ظ¦، لو ظ،ظ¨: ظ¢ظ¥-ظ¢ظ¦، يو ظ£: ظ،ظ¦-ظ،ظ§. بناء على ما ورد أعلاه يمكننا الاستنتاج أن استعمال الفعل “خلّص” لا ينحصر بالمعنى التقنيّ الذي يشير إلى الخلاص بتدبير الثالوث القدّوس الإلهيّ. ورأينا أن هناك تنوّعًا في الظروف التي يستعمل فيها فعل خلّص، تمامًا كما يتنوّع استعماله في قانون الباراكليسي. وبما أن الكتاب المقدّس عامّة، والعهد الجديد على وجه خاصّ، غنيّ بالأمثلة التي يستعمل فيها الفعل “خلّص” بمعانيه الكثيرة مع فاعل غير الله القدّوس، نتوصّل إلى الاستنتاج أنّ الابتهال الليتورجيّ الذي توجّهه الكنيسة إلى الأرحب من السموات، والدة الإله الكليّة القداسة، ينسجم تمامًا مع مصادر الإيمان المسيحيّ المقدّسة، وأنّ استعمال فعل خلّص مع فاعل غير الله لم يكن يومًا أمرًا حدثًا غير مألوف في فترة الرسل. الأرشمندريت يعقوب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حَيَاةُ العَذْرَاءِ فِي الهَيْكَل خَصَّصَتْ سَاعَاتِ صَلاةٍ، مُنْذُ الصَّبَاحِ و حتَّى السَّاعَةِ التَّاسِعَة. ثـُمَّ، مِنَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ حتَّى الثَّالِثَة بَعْدَ الظـُّهْر، كَانَتْ تَعْمَلُ بحِيَاكَةِ الصُّوفِ. ثـُمَّ، كَانَتْ تَعُوْدُ للصَّلاةِ، ثَانِيَةً. و كَانَ رَئيْسُ المَلائكَةِ يَأْتِيْها بالطَّعَامِ، مَرَّةً وَاحِدَةً، فِي اليَوْم، بَعْدَ السَّاعَةِ الثـَّالِثَةِ ظـُهْرَاً، و أَمَّا الطَّعَامُ، الَّذِي كَانَتْ تَأْخُذُه مِنَ الكَهَنَةِ، فكَانَ يُوَزَّعُ عَلَى الفُقَرَاء. حَيَاتُها، هَذِه المُنَظَّمَةُ بطَرِيقَةٍ إِلَهِيَّةٍ، جَعَلَتْها كحَمَامَة. كَانَتْ، كُلَّ يَوْمٍ، تَتَحَدَّثُ مَعَ المَلائكَةِ، الَّذِينَ حَفِظـُوها و سَاعَدُوها فِي الانْشِغَالِ بالأَشْيَاءِ الصَّالِحَةِ، فصَارَتْ أَكْثَرَ كَمَالاً فِي عَمَلِ الرَّبّ. و بَعِيْدَاً عَنِ اضطرَابِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّة، كَانَتْ تَتَأَمَّلُ، و تُغَذّي رُوحَها، لاهِجَةً بالأَسْفَارِ المُقَدَّسَةِ، لَيْلَ نَهَار. لَمْ تَفُقْها بَقِيَّةُ العَذَارَى فِي التَّسْبِيْحِ و السَّهْرَانِيَّات، و تَعَلُّمِ حِكْمَةِ النَّامُوسِ، و التَّوَاضُعِ، و رَوْعَةِ التَّرْنِيْمِ، و كَمَالِ الفَضَائلِ. يَقُولُ القِدِّيسُ أَمبرُوسِيُوس عَنْ دَوَامِ بَتُولِيَّةِ العَذْرَاءِ، أَنَّها صَارَتْ مِثَالاً للحَيَاةِ النَّقِيَّةِ، كَونها خَاضِعَة و مُطِيْعَة للجمِيْعِ، صَدِيْقَة للكُلّ. لَمْ تُضَايِقْ أَحَدَاً. لَمْ تَقُلْ كَلِمَةً قَاسِيَةً بحَقِّ أَحَدٍ، أَبَدَاً. و لَمْ تُفَكِّرْ فِكْرَاً سَيِّئَاً. كَانَتْ مُخْلِصَةً، ثَابِتَةَ العَزْمِ، غَيْرَ مُتَبَدِّلَة. لَمْ يَرَ أَحَدٌ مَرْيَمَ غَاضِبَةً، أَبَدَاً، و لا سَمِعَها تَتَكَلَّمُ بالسُّوْء. امْتَلأَتْ أَحَادِيْثُها بالنِّعْمَةِ، و دَاوَمَتْ عَلَى الصَّلاةِ، و لَهِجَتْ بالنَّامُوسِ، و كَانَتْ حَرِيْصَةً عَلَى رَفِيقَاتِها خَوْفَاً مِنْ أَيِّ خَطِيْئَةٍ يَقْتَرِفْنَها، بكَلِمَةٍ أَو نَبْرَةِ صَوْت، أَو بضِحْكَةٍ عَالِيَة أَو بنَظْرَة. انْتَبَهَتْ خَشْيَةَ أَنْ تُزْعِجَ، عَلَى غَفَلَةٍ مِنْها، إِحْدَى رَفِيقَاتِها، أَو تَبْدُوَ مُتَكَبِّرَةً عَلَيْهِنَّ. كَانَتْ تَشْكُرُ اللهَ، وتُمَجِّدُه، وتُسَبِّحُه، دَائمَاً. يَقُولُ القِدِّيسُ غريغُورِيُوسُ بالامَاس: أَنَّ العَذْرَاءَ كَانَتْ أَوَّلَ شَخْصٍ يَأْخُذُ عَلَى عَاتِقِه أَمْرَ الصَّلاةِ، بِلا انْقِطَاع. إِنَّ نُسْكَ مَرْيَمَ جَعَلَها تَفْهَمُ أَكْثَر طَبِيْعَةَ الخَطَايَا. امْتَلأَتْ بالشَّفَقَةِ عَلَى النَّاسِ، لذَلِكَ قَرَّرَتْ أَنْ تَسْكُنَ عِنْدَ اللهِ، بقَلْبِها و فِكْرِها و رُوحِها. سَعَتْ إِلَى البَقَاءِ مُتَيَقِّظَةً و مُجَاهِدَةً فِي الصَّلاة. فَهِمَتْ أَنَّ أَفْضَلَ طَرِيقَةٍ للحَدِيثِ مَعَ اللهِ هِيَ مِنْ خِلالِ الصَّمْتِ المُقَدَّسِ، و صَمْتِ العَقْل. انْسَحَبَتْ مِنَ العَالَمِ و اهْتِمَامَاتِه، و ارْتَقَتْ إِلَى التَّأَمُّلِ باللهِ بواسِطَةِ صَمْتِ الأَفْكَارِ، و الصَّلاةِ لَيْلَ نَهَار. و بالصَّمْتِ نَقَّتْ قَلْبَها. صَارَتْ فِي شِرْكَةٍ مَعَ النِّعْمَةِ الإِلَهِيَّة. صَارَتْ سَحَابَةً مُنِيرَةً للمَاءِ الحَيّ، فَجْرَاً للنَّهَارِ السِّرِّيّ، و مَرْكَبَةً نَارِيَّةً للكَلِمَة. بالصَّمْتِ المُقَدَّسِ، و الصَّلاةِ الدَّاخِلِيَّةِ، و اليَقَظَةِ، صَارَتْ مِثَالاً لهؤُلاءِ المُزْمِعِينَ أَنْ يُصْبِحُوا نُسَّاكَاً لابْنِها و إِلَهِها. و لأَنَّها كَانَتْ تَشْعُرُ بضَعْفِ الطَّبِيْعَةِ البَشَرِيَّةِ، أَكْثَر، فَقَدْ تَاقَتْ، جِدَّاً، لمَجِيءِ المَسِيْح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حَيَاتُها، هَذِه المُنَظَّمَةُ بطَرِيقَةٍ إِلَهِيَّةٍ، جَعَلَتْها كحَمَامَة. كَانَتْ، كُلَّ يَوْمٍ، تَتَحَدَّثُ مَعَ المَلائكَةِ، الَّذِينَ حَفِظـُوها و سَاعَدُوها فِي الانْشِغَالِ بالأَشْيَاءِ الصَّالِحَةِ، فصَارَتْ أَكْثَرَ كَمَالاً فِي عَمَلِ الرَّبّ. و بَعِيْدَاً عَنِ اضطرَابِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّة، كَانَتْ تَتَأَمَّلُ، و تُغَذّي رُوحَها، لاهِجَةً بالأَسْفَارِ المُقَدَّسَةِ، لَيْلَ نَهَار. لَمْ تَفُقْها بَقِيَّةُ العَذَارَى فِي التَّسْبِيْحِ و السَّهْرَانِيَّات، و تَعَلُّمِ حِكْمَةِ النَّامُوسِ، و التَّوَاضُعِ، و رَوْعَةِ التَّرْنِيْمِ، و كَمَالِ الفَضَائلِ. يَقُولُ القِدِّيسُ أَمبرُوسِيُوس عَنْ دَوَامِ بَتُولِيَّةِ العَذْرَاءِ، أَنَّها صَارَتْ مِثَالاً للحَيَاةِ النَّقِيَّةِ، كَونها خَاضِعَة و مُطِيْعَة للجمِيْعِ، صَدِيْقَة للكُلّ. لَمْ تُضَايِقْ أَحَدَاً. لَمْ تَقُلْ كَلِمَةً قَاسِيَةً بحَقِّ أَحَدٍ، أَبَدَاً. و لَمْ تُفَكِّرْ فِكْرَاً سَيِّئَاً. كَانَتْ مُخْلِصَةً، ثَابِتَةَ العَزْمِ، غَيْرَ مُتَبَدِّلَة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَمْ يَرَ أَحَدٌ مَرْيَمَ غَاضِبَةً، أَبَدَاً، و لا سَمِعَها تَتَكَلَّمُ بالسُّوْء. امْتَلأَتْ أَحَادِيْثُها بالنِّعْمَةِ، و دَاوَمَتْ عَلَى الصَّلاةِ، و لَهِجَتْ بالنَّامُوسِ، و كَانَتْ حَرِيْصَةً عَلَى رَفِيقَاتِها خَوْفَاً مِنْ أَيِّ خَطِيْئَةٍ يَقْتَرِفْنَها، بكَلِمَةٍ أَو نَبْرَةِ صَوْت، أَو بضِحْكَةٍ عَالِيَة أَو بنَظْرَة. انْتَبَهَتْ خَشْيَةَ أَنْ تُزْعِجَ، عَلَى غَفَلَةٍ مِنْها، إِحْدَى رَفِيقَاتِها، أَو تَبْدُوَ مُتَكَبِّرَةً عَلَيْهِنَّ. كَانَتْ تَشْكُرُ اللهَ، وتُمَجِّدُه، وتُسَبِّحُه، دَائمَاً. يَقُولُ القِدِّيسُ غريغُورِيُوسُ بالامَاس: أَنَّ العَذْرَاءَ كَانَتْ أَوَّلَ شَخْصٍ يَأْخُذُ عَلَى عَاتِقِه أَمْرَ الصَّلاةِ، بِلا انْقِطَاع. إِنَّ نُسْكَ مَرْيَمَ جَعَلَها تَفْهَمُ أَكْثَر طَبِيْعَةَ الخَطَايَا. امْتَلأَتْ بالشَّفَقَةِ عَلَى النَّاسِ، لذَلِكَ قَرَّرَتْ أَنْ تَسْكُنَ عِنْدَ اللهِ، بقَلْبِها و فِكْرِها و رُوحِها. سَعَتْ إِلَى البَقَاءِ مُتَيَقِّظَةً و مُجَاهِدَةً فِي الصَّلاة. |
||||