منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 04 - 2026, 09:03 AM   رقم المشاركة : ( 236791 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يطرد الحب الخوف كما يقول الرسول: "لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى الخارج، لأن الخوف له عذاب، وأما من خاف فلم يكتمل في المحبة" (1 يو 18:4). لكن إذا تغير الخوف إلى حب، يتم ذلك الاتحاد، نتيجة للخلاص. لأن الجميع يتحدون مع هذا الخير الوحيد من خلال الكمال الذي يرمز إليه بالحمامة: "واحدة هي حمامتي كاملتي الوحيدة لأمها. هي عقيلة والدتها هي" (نش 9:6).
يشرح السيد المسيح هذه الفكرة في الإنجيل بوضوح أكثر. عندما منح التلاميذ كل القوة من خلال بركته، أعطى أيضًا بركات لقديسيه بواسطة صلاته للآب. وأضاف تاج هذه البركات حيث قيل: "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو 22:17). أي يجب ألا يختلفوا على الخير، بل يتحدوا في رأيٍ واحدٍ من خلال وحدة الروح القدس. وكما يقول الرسول بولس: "مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برابطة السلام، فإنما يوجد جسد واحد وروح واحد" (أف 3:4).

القديس غريغوريوس النيسي
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:04 AM   رقم المشاركة : ( 236792 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

"أنا فيهم، وأنت في،ّ
ليكونوا مكملين إلى واحد،
وليعلم العالم أنك أرسلتني،
وأحببتهم كما أحببتني". [23]
* هل بالحق يمكن أن يُحب البشر بواسطة اللَّه (الآب) بذات الحب الذي للابن، هذا الذي به يُسر الآب (مت17:3)؟ إنه موضع سرور الآب في ذاته، ونحن موضع سروره بالابن. نحن الذين يرى اللَّه فيهم أنهم على مثاله، خلال بنوتنا نُدعى للتبني.
الحب السرمدي لطبيعة اللَّه شيء، الحب الذي بالنعمة شيء آخر... الابن يحبه الآب حسب كمال الحب الثابت سرمديًا، أما بالنسبة لنا فالنمو في النعمة يؤهلنا لحب اللَّه.
القديس أمبروسيوس
* كيف يعطيهم المجد؟ بأن يكون فيهم، هو ومعه الآب، لكي يلتحموا معًا... إنه يظهر أن السلام له قوة أعظم في جذب البشر عن صنع المعجزة، فكما أن طبيعة الصراع تسبب شقاقًا، هكذا طبيعة السلام تهب التحامًا معًا.
* أوضح السيد المسيح هنا أنه ليس وحده يحب تلاميذه، لكن أباه أيضًا يحبهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* "أنا فيهم، وأنت فيّ" [23]، بمعنى إني في أولئك الذين أرسلتني إليهم، وأنت فيَّ أنا المُصالح العالم معك خلالي.
القديس أغسطينوس
* الآب يحبنا في الابن، لأن فيه اختارنا قبل تأسيس العالم (أف 1: 4). لأن من يحب الابن الوحيد بالتأكيد يحب أعضاءه خلال عمله، إنه طعَّمنا فيه بالتبني، لكننا لسنا بهذا معادلين الابن الوحيد الذي به خُلقنا وأُعيدت خلقتنا، إذ يُقال: "لقد أحببتهم كما أحببتني". فإن الشخص لا يكون دائمًا مساويًا للآخر حين يُقال: "كما هذا هكذا الآخر"...
إنه يحب الابن من جهة لاهوته، إذ ولده مساويًا لنفسه. يحبه أيضًا بكونه جسدًا لأن الابن الوحيد صار إنسانًا، وبكونه الكلمة فإن جسد الكلمة هو عزيز عليه. أما بالنسبة لنا فبكوننا أعضاء في ذاك الذي يحبه، ولكي ما نصير هكذا. لقد أحبنا لهذا السبب قبل أن يخلقنا.
القديس أغسطينوس
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:05 AM   رقم المشاركة : ( 236793 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هل بالحق يمكن أن يُحب البشر بواسطة اللَّه (الآب) بذات الحب الذي للابن، هذا الذي به يُسر الآب (مت17:3)؟ إنه موضع سرور الآب في ذاته، ونحن موضع سروره بالابن. نحن الذين يرى اللَّه فيهم أنهم على مثاله، خلال بنوتنا نُدعى للتبني.
الحب السرمدي لطبيعة اللَّه شيء، الحب الذي بالنعمة شيء آخر... الابن يحبه الآب حسب كمال الحب الثابت سرمديًا، أما بالنسبة لنا فالنمو في النعمة يؤهلنا لحب اللَّه.

القديس أمبروسيوس
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:06 AM   رقم المشاركة : ( 236794 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* كيف يعطيهم المجد؟ بأن يكون فيهم، هو ومعه الآب،
لكي يلتحموا معًا... إنه يظهر أن السلام له قوة أعظم في جذب
البشر عن صنع المعجزة، فكما أن طبيعة الصراع تسبب شقاقًا،
هكذا طبيعة السلام تهب التحامًا معًا.
* أوضح السيد المسيح هنا أنه ليس وحده يحب تلاميذه،
لكن أباه أيضًا يحبهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:10 AM   رقم المشاركة : ( 236795 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* "أنا فيهم، وأنت فيّ" [23]، بمعنى إني في أولئك الذين
أرسلتني إليهم، وأنت فيَّ أنا المُصالح العالم معك خلالي.
* الآب يحبنا في الابن، لأن فيه اختارنا قبل تأسيس العالم (أف 1: 4).
لأن من يحب الابن الوحيد بالتأكيد يحب أعضاءه خلال عمله،
إنه طعَّمنا فيه بالتبني، لكننا لسنا بهذا معادلين الابن الوحيد
الذي به خُلقنا وأُعيدت خلقتنا، إذ يُقال: "لقد أحببتهم كما أحببتني".
فإن الشخص لا يكون دائمًا مساويًا للآخر حين يُقال:
"كما هذا هكذا الآخر"...
إنه يحب الابن من جهة لاهوته إذ ولده مساويًا لنفسه.
يحبه أيضًا بكونه جسدًا لأن الابن الوحيد صار إنسانًا، وبكونه
الكلمة فإن جسد الكلمة هو عزيز عليه. أما بالنسبة لنا فبكوننا
أعضاء في ذاك الذي يحبه، ولكي ما نصير هكذا.
لقد أحبنا لهذا السبب قبل أن يخلقنا.


القديس أغسطينوس


 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:12 AM   رقم المشاركة : ( 236796 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

طِلْبَة من أجل الوحدة

20 «وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ، 21 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. 22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. 23 أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.
"ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط،
بل أيضًا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم". [20]
إنه يطلب من أجل الذين يؤمنون به خلال كرازة تلاميذه ورسله. تمتد هذه الصلاة عبر كل الأجيال، وتحمل كل نفس لكي تتمتع بطلبة السيد المسيح الكفارية من أجلها، فتصير محفوظة في الدم الكريم، مقدسة ومتمتعة بالوحدة مع بقية الأعضاء.
تمتد صلاته الوداعية لتشمل البشرية المستعدة لقبول الخلاص عبر كل الأجيال حتى انقضاء الدهر. فهو يشفع بدمه عن كل من يقبل عمله الفدائي، لكي يصير الكل واحدًا. يتمتعون بالوحدة الحقيقية والحكمة السماوية الطاهرة والمجد الذي من عند الآب.
لماذا يحد هذه الطلبة على الذين يقبلونه سواء في الحاضر أو المستقبل بينما نلتزم نحن بالصلاة من أجل جميع البشر؟ قلنا إنه يريد أن الكل يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون، لكنه لا يُلزم أحدًا على الخلاص أو قبول معرفة الحق. وإذ هو عالم بمن يرفضه لا يصلي ضدهم، لكنه لا يشفع فيهم كفاريًا ما داموا مصرين على رفض الخلاص، لئلا تُحسب شفاعته إلزامًا عليهم بقبول الإيمان أو تكون بلا نفع، حاشا لله! أما بالنسبة لنا فإننا لا نعرف من الذي يقبل الإيمان ويثبت فيه، ومن الذي يرفضه تمامًا أو ينكره فيما بعد، لذا لاق بنا أن نصلي عن الجميع.
إنه يصلي عن الضعفاء في الإيمان لكي يتمتعوا بالقوة والثبات فيه. ويصلي من أجل القادمين في الإيمان فيما بعد.
* قال السيد المسيح من قبل عن تلاميذه: "ولأجلهم أقدس أنا ذاتي"[19]، ولئلا يظن أحد أنه إنما يعمل هذا العمل من أجل رسله فقط قال هنا:"ولستأسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضًا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم".وبهذا أراح أنفس رسله، إذ أراهم أن كثيرين سيكونون تلاميذ لهم، وعزاهم أيضًا، إذ أوضح لهم أنهم يصيرون سبب خلاص لكثيرين.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* إذ كرز الرسل بكلمة الإيمان هذه بصورة رئيسية وفي البداية، هؤلاء الذين التصقوا به لذلك دُعيت "كلامهم" [20]. على أي الأحوال، ليس بسبب هذا توقفت عن أن تكون "كلمة الله" لأنها دعيت "كلمتهم"، إذ يقول الرسول أن أهل تسالونيكي قبلوا منه "ككلمة أناس، بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله" (1 تس 2: 13). "كلمة الله" لأنها أُعطيت بواسطة الله مجانًا. لكنها دعيت "كلمتهم" لأنها عُهدت إليهم بصفة رئيسية وفي البداية لكي يُكرز بها.
القديس أغسطينوس



"ليكون الجميع واحدًا،
كما أنك أنت أيها الآب فيّ، وأنا فيك،
ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا،
ليؤمن العالم أنك أرسلتني". [21]
بعد أن سأل من أجل حفظهم من الشرير وقداستهم، سأل من أجل وحدة الكنيسة كلها، هذه التي لن تقوم إلا على طرد الشر مسبب الخصومة والانقسام والتمتع بالحياة المقدسة واهبة الحب والوحدة. تقوم الوحدة على عمل الله في حياة الخدام (الرسل والتلاميذ والكهنة)، كما تقوم على عمله في كل المؤمنين على مستوى الشعب.
يكرر السيد المسيح تعبير "ليكونوا" سبع مرات [11 ،19، 21(مرتان)، 22، 23 ،24]. أربع مرات من السبع مرات يطلب أن يكون أتباعه واحدًا. هكذا كان رب المجد يسوع مهتمًا على وجه الخصوص بالوحدة.
شغل موضوع الوحدة قلب السيد المسيح، فقد سبق أن طلب لأجلها [13]، وها هو يطلبها من الآب كما في لجاجةٍ. يود أن تتشبه الكنيسة في علاقتها الداخلية بالعلاقة بين الآب والابن، الأمر الذي يكرره السيد في صلاته. سرّ الوحدة في الكنيسة التصاقها بالثالوث القدوس الذي يحمل وحدة فريدة في ذات الجوهر، واتساع قلب المؤمنين بالحب ليجد كل أحدٍ موضعًا فيه.
يصير الكل واحدًا، جسدًا واحدًا بقلبٍ واحدٍ وفكرٍ واحدٍ ورجاءٍ واحدٍ في التمتع بالوعود الإلهية.
لقد تحققت هذه الصلاة في الكنيسة الأولى حيث كان الرعاة وأيضًا الشعب بإيمانٍ واحدٍ وقلبٍ واحدٍ مع اختلاف الثقافات بين الأمم. كل يعبِّر عن إيمانه بثقافته اللائقة به. كما اجتمع المؤمنون الذين من أصل يهودي مع الذين من أصل أممي في جسدٍ واحدٍ ولنا ملء اليقين أن صلاته الوداعية أيضًا ستتحقق حين تجتمع الكنيسة في العالم حول الإيمان الواحد وبروح واحد وغاية واحدة: الالتقاء بالسيد المسيح أبديًا، يحملون روح التبني للآب الواحد.
* "ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا"؟ أي ليكونوا واحدًا في إيمانهم بنا.
* ماذا يعني "فينا"؟ في الإيمان بنا. فإنه إذ لا يوجد ما يؤذي كل البشر مثل الانقسام، يشترط أن يكونوا واحدًا... فإن كل الذين يؤمنون خلال الرسل هم واحد، وإن كان البعض منهم قد انشقوا.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* يلزمنا أن نتحقق ما عليه اللَّه (الآب)، وما سيكون عليه المخلص نهائيًا، وكيف قد وُعد القديسون بأن ينالوا التشبه بالآب والابن، إنهما واحد في ذاتهما، فسنصير واحدًا فيهما.
* يلزم أن يُطبع الحق في الذهن في أكثر تفصيل، إننا لسنا واحدًا في الآب والابن بالطبيعة بل بالنعمة. لأن جوهر النفس البشرية وجوهر اللَّه ليسا واحدًا كما يزعم أتباع ماني.
* يوحنا الإنجيلي الذي شرب الكلمة من صدر المسيح يقول: "بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا، أنه قد أعطانا من روحه... من اعترف أن يسوع هو ابن اللَّه فاللَّه يثبت فيه وهو في اللَّه" (1 يو 13:4-15). إن آمنتم بالمسيح، كما آمن الرسل، تصيرون جسدًا واحدًا معهم في المسيح. أما إذا كنتم في تسرع تدعون أن لكم الإيمان والأعمال مثلهم بينما ليس لكم ذات إيمانهم وأعمالهم فلن تستطيعوا أن تنالوا نفس المركز.
* "أما تعلمون أنكم هيكل للروح القدس" (1 كو 16:3؛ 19:6)؟ يقول: "هيكل" وليس "هياكل" ليظهر أن اللَّه يسكن في الكل بطريقة متشابهة... دعوا الكنيسة كما تريدون: العروس، الأخت، الأم، فإن اجتماعها واحد فقط، لا يعوزها الزوج أو الأخ أو الابن. إيمانها واحد، ولا تتدنس بالتعاليم المتغيرة، ولا تنقسم بالبدع. تبقى عذراء حيثما ذهب الحمل تتبعه؛ وهي وحدها تعرف أغنية المسيح.
القديس جيروم
* إنهم (الثالوث) فينا ونحن فيهم، بكونهم هم واحد في طبيعتهم، ونحن واحد في طبيعتنا. إنهم فينا بكونهم الله في هيكله، ونحن فيهم كخليقة في الخالق.
* "ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا" [21]. أضاف "فينا" لكي نعرف أن صيرورتنا واحدًا في الحب الذي بالإيمان غير المتغير يُنسب لنعمة الله وليس لأنفسنا، ولكن إذ يقول الرسول: "أنتم الذين كنتم قبلًا في ظلمة الآن نور"، فلكي لا ينسب أحد هذا الفعل لنفسه يقول: "في الرب" (أف 5: 8).
القديس أغسطينوس
* من الأوفق هنا أن أذكر كلمات الإنجيل: "ليكون الجميع واحدًا كما أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني" (يو 21:17). العظمة والمجد لرابطة هذه الوحدة! الروح القدس هو هذا المجد والعظمة، ولا يمكن أن ينكره أي شخص يفحص بدقة كلام السيد المسيح وهو يقول: "وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني" (يو 22:17). في الحقيقة أعطى السيد المسيح هذا المجد لتلاميذه عندما قال لهم: "اقبلوا الروح القدس" (يو 22:20).
لقد استقبل كلمة اللّه هذا المجد الذي كان عنده قبل تأسيس العالم، عندما ألبس نفسه الطبيعة البشرية. لذلك تمجدت الطبيعة البشرية بالروح القدس، ونتج عن تلك العلاقة توزيع مجد الروح القدس على كل واحد يتحد بالمسيح، ابتداء من التلاميذ. وهكذا يقول المسيح: "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد. أنا فيهم وأنت فيّ، ليكونوا مُكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني" (يو 22:17، 23).
فالذي ينمو بسرعة من مرحلة الشباب إلى مرحلة الرجولة الكاملة يصل إلى مستوى هذا العصر الروحي (أف 13:4)، حتى لو كان مولودًا من عبد وإحدى السراري، فإنه يحصل على الاستحقاق الملكي ومجد الروح القدس بالانفصال والنقاء.
هذه هي الحمامة الكاملة التي يبحث عنها العريس عندما يقول: "واحدة هي حمامتي كاملتي الوحيدة لأمها هي عقيلة والدتها هي".
القديس غريغوريوس النيسي

"وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني،
ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد". [22]
ربما يشير هنا إلى المجد الذي يناله الكلمة المتجسد بصنع العجائب وجذبٍ النفوس التائهة إلى خلاصها، فإنه يهب تلاميذه هذه الإمكانية في اسمه القدوس، إذ لم يخجل السيد المسيح من دعوة المؤمنين اخوة له (عب 2: 11). فإنهم نالوا التبني للآب، وصار لهم هذا المجد، مجد البنوة، لكن ليس بالطبيعة كالسيد المسيح، إنما بالنعمة. المجد هو عطية إلهية: "الرب يعطي رحمة ومجدًا" (مز 84: 11).
خلال آلام الصليب يحملنا السيد إلى مجده: "لأنه لاق بذاك الذي من أجله الكل وبه الكل وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمل رئيس خلاصهم بالآلام" (عب 2: 10). إذ ترتفع قلوبنا نرى المجد الذي قيل عنه إن الملائكة يغطون وجوههم أمامه (يو 12: 41)، هذا المجد المشرق على أورشليم العليا، إذ الحمل هو نور أورشليم الجديدة (رؤ 21: 23).
لا يعرف العالم الله معرفة خبرة الحياة والاتحاد معه، أما المؤمنون فيعرفونه بكونه أباهم الذي يتحدون معه، ويلمسون حبه المستمر، فيقدمون ذبائح شكر لا تنقطع.
يؤكد السيد المسيح أن الوحدة التي يتمتع بها المؤمنون مصدرها هو قبوله كابن الإنسان المجد من أبيه ليهبه لمؤمنيه. وكأن ثبوتنا في المسيح الواحد وتمتعنا بعطية المجد هو طريق الوحدة الأصيلة. الوحدة الكنسية الصادقة، الصادرة كنعًمة إلهية، هي شهادة حيَّة ليسوع أنه المسيا الحقيقي، وعن حب الله الفائق للبشرية.
هكذا يركز السيد المسيح على الوحدة كأمرٍ أساسي وجوهري، وهي ليست بالوحدة الظاهرية كتجمع القيادات الكنسية معًا، لكنها وحدة عمل الروح القدس الذي يضم الكل بالروح بالقوة الإلهية لغاية مقدسة كاملة وليس على مستوى سياسات كنسية. مركز هذه الوحدة أن يصير الكل واحدًا في الآب والابن كما هما واحد. فمن يقبل السيد المسيح "الطريق" يسير به إلى حضن الآب متحدًا معه، كما يسير به إلى قلوب المؤمنين ليختبر وحدة الإخوة.
لما كان الروح القدس هو روح الآب وروح الابن، لذا يرى البعض أنه روح الوحدة ، هو واهب عطية الوحدة، إذ يجمع الكل معًا ليعمل الكل في الكل (1 كو 12: 4).
* "المجد الذي أعطيتني أعطيتهم"، لكي بالآيات وبالعقائد يلزمهم أن يكونوا نفسًا واحدة. فإن هذا هو المجد أن يكونوا واحدًا، وهذا أعظم حتى عن الآيات. فكما أننا نعجب من الله حيث لا يوجد في طبيعته صراع أو خلاف، وهذا هو مجده العظيم، هكذا يقول أيضًا ليت هذه الأمور تكون علة للمجد. قد يسأل أحد: كيف يسأل الأب أن يعطيهم هذه بينما يقول أنه هو نفسه يعطيهم إياها؟ سواء كانت عظته خاصة بالعجائب أو الانسجام بينهم أو السلام، فإنه هو يهبهم هذه الأمور، بينما يقدم هذه الطلبة لكي يهبهم راحة (أنه يطلب من الآب عنهم).
القديس يوحنا الذهبي الفم
* إنه يسوع الذي صلى: "ليكونوا واحدًا فينا، كما أنا وأنت واحد أيها الآب" (راجع يو 17: 21-22). لأنه عندما يكون الله الذي هو واحد في كل واحدٍ، فإنه يجعل الكل واحدًا، ويضيع العدد في حلول الوحدة.
القديس باسيليوس
* ماذا كان هذا المجد إلا الخلود الذي تتقبله الطبيعة البشرية فيه؟
فإنه لم يتقبله هو وحده، ولكن كطريقته المعتادة بتدبيره المسبق الثابت يشير إلى المستقبل في صيغة الماضي، فإنه إذ هو الآن في موضع مجده، أي قيامته بالآب، يقيمنا هو نفسه إلى ذات المجد في النهاية.
ما يقوله هنا مشابه لقوله في موضع آخر: "كما أن الآب يقيم من الأموات ويحييهم، هكذا الابن يحيي من يشاء"...
"ما يفعله الآب" ليس بطريقة ما بينما "ما يفعله الابن" بطريقة أخرى، بل "بنفس الطريقة" (راجع يو 5: 21، 19). بهذا قام المسيح بذاته. لهذا قال: "انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثة أيام أقيمه" (يو 2: 19). بهذا فإن مجد الخلود الذي قال إنه أخذه من الآب يُفهم أنه قد وهبه هو أيضًا لنفسه، وإن لم يكن قد قال هذا.
القديس أغسطينوس
* يطرد الحب الخوف كما يقول الرسول: "لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى الخارج، لأن الخوف له عذاب، وأما من خاف فلم يكتمل في المحبة" (1 يو 18:4). لكن إذا تغير الخوف إلى حب، يتم ذلك الاتحاد، نتيجة للخلاص. لأن الجميع يتحدون مع هذا الخير الوحيد من خلال الكمال الذي يرمز إليه بالحمامة: "واحدة هي حمامتي كاملتي الوحيدة لأمها. هي عقيلة والدتها هي" (نش 9:6).
يشرح السيد المسيح هذه الفكرة في الإنجيل بوضوح أكثر. عندما منح التلاميذ كل القوة من خلال بركته، أعطى أيضًا بركات لقديسيه بواسطة صلاته للآب. وأضاف تاج هذه البركات حيث قيل: "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد" (يو 22:17). أي يجب ألا يختلفوا على الخير، بل يتحدوا في رأيٍ واحدٍ من خلال وحدة الروح القدس. وكما يقول الرسول بولس: "مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برابطة السلام، فإنما يوجد جسد واحد وروح واحد" (أف 3:4).
القديس غريغوريوس النيسي
"أنا فيهم، وأنت في،ّ
ليكونوا مكملين إلى واحد،
وليعلم العالم أنك أرسلتني،
وأحببتهم كما أحببتني". [23]
* هل بالحق يمكن أن يُحب البشر بواسطة اللَّه (الآب) بذات الحب الذي للابن، هذا الذي به يُسر الآب (مت17:3)؟ إنه موضع سرور الآب في ذاته، ونحن موضع سروره بالابن. نحن الذين يرى اللَّه فيهم أنهم على مثاله، خلال بنوتنا نُدعى للتبني.
الحب السرمدي لطبيعة اللَّه شيء، الحب الذي بالنعمة شيء آخر... الابن يحبه الآب حسب كمال الحب الثابت سرمديًا، أما بالنسبة لنا فالنمو في النعمة يؤهلنا لحب اللَّه.
القديس أمبروسيوس
* كيف يعطيهم المجد؟ بأن يكون فيهم، هو ومعه الآب، لكي يلتحموا معًا... إنه يظهر أن السلام له قوة أعظم في جذب البشر عن صنع المعجزة، فكما أن طبيعة الصراع تسبب شقاقًا، هكذا طبيعة السلام تهب التحامًا معًا.
* أوضح السيد المسيح هنا أنه ليس وحده يحب تلاميذه، لكن أباه أيضًا يحبهم.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* "أنا فيهم، وأنت فيّ" [23]، بمعنى إني في أولئك الذين أرسلتني إليهم، وأنت فيَّ أنا المُصالح العالم معك خلالي.
القديس أغسطينوس
* الآب يحبنا في الابن، لأن فيه اختارنا قبل تأسيس العالم (أف 1: 4). لأن من يحب الابن الوحيد بالتأكيد يحب أعضاءه خلال عمله، إنه طعَّمنا فيه بالتبني، لكننا لسنا بهذا معادلين الابن الوحيد الذي به خُلقنا وأُعيدت خلقتنا، إذ يُقال: "لقد أحببتهم كما أحببتني". فإن الشخص لا يكون دائمًا مساويًا للآخر حين يُقال: "كما هذا هكذا الآخر"...
إنه يحب الابن من جهة لاهوته، إذ ولده مساويًا لنفسه. يحبه أيضًا بكونه جسدًا لأن الابن الوحيد صار إنسانًا، وبكونه الكلمة فإن جسد الكلمة هو عزيز عليه. أما بالنسبة لنا فبكوننا أعضاء في ذاك الذي يحبه، ولكي ما نصير هكذا. لقد أحبنا لهذا السبب قبل أن يخلقنا.
القديس أغسطينوس
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:16 AM   رقم المشاركة : ( 236797 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ما هي السماء؟
إنها حيث يوجد السيد المسيح يكون الموضع، إن صح التعبير، سماءً. "يكونون معي حيث أكون أنا". حضوره هو سماء السماوات وكمال التطويب والفرح. السماء هي شركة معه (في 1: 23). هي رؤية مجد الابن الذي يغطي الملائكة وجوههم أمامه (يو 12: 41). الحمل هو نور أورشليم الجديدة العليا (رؤ 21: 23). كما أن العروس تشرق بنور عريسها، هكذا ينعكس بهاء المجد على الكنيسة الحاملة أيقونته والمرتفعة من مجدٍ إلى مجدٍ.
يشفع لدى الآب بكونه صاحب سلطان أن يهب حياة أبدية. يتحدث كملك الملوك، وكرئيس الكهنة الأعظم، وكمخلصٍ العالم، وكذبيحة الحب للبشرية والطاعة للآب. فهو يطلب من مركز القوة كابن الله الوحيد واهب الحياة.
* قال: "أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا". هذا هو ما ابتغوه، إذ كثيرًا ما كانوا يقولون: "يا سيد إلى أين تذهب؟" (يو 13: 36). وقال السيد المسيح للآب: "لينظروا مجدي"، إذ يذكر هنا بطريقة غامضة أن الراحة كلها هي أن ينظر تلاميذه إلى ابن الله، هذا يجعلهم يتمجدون. هذا ذكره بولس الرسول قائلًا: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجهٍ مكشوفٍ كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها، من مجدٍ إلى مجدٍ كما من الرب الروح" (2 كو 3: 18). وكما أن الذين ينظرون إلى أشعة الشمس ويتمتعون بهواء لطيف، يتمتعون بمعاينتهم هذا، هكذا يكون حالنا، حينئذ يقدم لنا هذا النظر لذة أكثر من لذة الناظرين إلى أشعة الشمس بكثير.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* المجد الذي للكلمة هو أيضًا مجد الآب. ويقول الرسول: "لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض، ويعترف كل إنسانٍ أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب" (في 2: 10-11). لذلك بخصوص لاهوته فللابن مجده، وأن مجد الآب والابن هو واحد. إنه ليس بأقل منه في السمو، لأن المجد واحد، ولا هو أقل في اللاهوت، لأن ملء اللاهوت في المسيح.
القديس أمبروسيوس
* بلا شك لا يكفي أن يقول: "أريد أن هؤلاء يكونون حيث أكون أنا" [24]، بل أضاف "معي". فإن الوجود معه هو أعظم بركة... إننا لا نستطيع أن نشك أن المؤمن الحقيقي هو مع المسيح بالإيمان، ففي هذا يقول: "من ليس معي فهو علي" (متى 12: 30). ولكن حين قال: "أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا" تكلم على وجه التحديد عن تلك الرؤية التي بها نراه كما هو (1 يو 3: 2).
القديس أغسطينوس
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:17 AM   رقم المشاركة : ( 236798 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* قال: "أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا". هذا هو ما ابتغوه، إذ كثيرًا ما كانوا يقولون: "يا سيد إلى أين تذهب؟" (يو 13: 36). وقال السيد المسيح للآب: "لينظروا مجدي"، إذ يذكر هنا بطريقة غامضة أن الراحة كلها هي أن ينظر تلاميذه إلى ابن الله، هذا يجعلهم يتمجدون. هذا ذكره بولس الرسول قائلًا: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجهٍ مكشوفٍ كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها، من مجدٍ إلى مجدٍ كما من الرب الروح" (2 كو 3: 18). وكما أن الذين ينظرون إلى أشعة الشمس ويتمتعون بهواء لطيف، يتمتعون بمعاينتهم هذا، هكذا يكون حالنا، حينئذ يقدم لنا هذا النظر لذة أكثر من لذة الناظرين إلى أشعة الشمس بكثير.
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:18 AM   رقم المشاركة : ( 236799 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* المجد الذي للكلمة هو أيضًا مجد الآب. ويقول الرسول:
"لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض
ومن تحت الأرض، ويعترف كل إنسانٍ أن يسوع المسيح
هو رب لمجد الله الآب" (في 2: 10-11).
لذلك بخصوص لاهوته فللابن مجده، وأن مجد الآب والابن هو واحد.
إنه ليس بأقل منه في السمو، لأن المجد واحد ولا هو أقل
في اللاهوت لأن ملء اللاهوت في المسيح.
القديس أمبروسيوس
 
قديم 11 - 04 - 2026, 09:19 AM   رقم المشاركة : ( 236800 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* بلا شك لا يكفي أن يقول:
"أريد أن هؤلاء يكونون حيث أكون أنا" [24]،
بل أضاف "معي". فإن الوجود معه هو أعظم بركة...
إننا لا نستطيع أن نشك أن المؤمن الحقيقي هو مع المسيح
بالإيمان، ففي هذا يقول: "من ليس معي فهو علي" (متى 12: 30).
ولكن حين قال: "أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث
أكون أنا" تكلم على وجه التحديد عن تلك الرؤية التي بها نراه كما هو (1 يو 3: 2).
القديس أغسطينوس
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026