![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 236721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« ظ¢ظ، فَقَالَ إِسْحَاقُ لِيَعْقُوبَ: تَقَدَّمْ لأَجُسَّكَ يَا ظ±بْنِي. أَأَنْتَ هُوَ ظ±بْنِي عِيسُو أَمْ لاَ؟ ظ¢ظ¢ فَتَقَدَّمَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحَاقَ أَبِيهِ، فَجَسَّهُ وَقَالَ: ظ±لصَّوْتُ صَوْتُ يَعْقُوبَ، وَلظ°كِنَّ ظ±لْيَدَيْنِ يَدَا عِيسُو. ظ¢ظ£ وَلَمْ يَعْرِفْهُ لأَنَّ يَدَيْهِ كَانَتَا مُشْعِرَتَيْنِ كَيَدَيْ عِيسُو أَخِيهِ. فَبَارَكَهُ. ظ¢ظ¤ وَقَالَ: هَلْ أَنْتَ هُوَ ظ±بْنِي عِيسُو؟ فَقَالَ: أَنَا هُوَ. ظ¢ظ¥ فَقَالَ: قَدِّمْ لِي لآكُلَ مِنْ صَيْدِ ظ±بْنِي حَتَّى تُبَارِكَكَ نَفْسِي. فَقَدَّمَ لَهُ فَأَكَلَ، وَأَحْضَرَ لَهُ خَمْراً فَشَرِبَ. ظ¢ظ¦ فَقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: تَقَدَّمْ وَقَبِّلْنِي يَا ظ±بْنِي». ع ظ،ظ¢ ع ظ،ظ¦ ع ظ¤ تَقَدَّمْ لأَجُسَّكَ يَا ظ±بْنِي لو لم يقع الريب في نفسه لم يسأله ذلك وكان له أن يشك في أنه عيسو فوق جوابه وأسلوب كلامه وأفكاره من سرعة إعداد الطعام مع بُعد مكان الصيد عن المراعي والفرق بين الصوتين. نعم إن صوتي التوأمين يتشابهان ولكن لا بد من الفرق بينهما. وقد شعر إسحاق بالفرق لكن شعر المعزى على يديه خفف الشك. ولا ريب في أن ذلك كان على غاية الإحكام حتى خُدع إسحاق به ولعله لما لمسه لم يبق في نفسه شيء من الشك في أنه عيسو. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَتَقَدَّمَ وَقَبَّلَهُ. فَشَمَّ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ. وَقَالَ: ظ±نْظُرْ! رَائِحَةُ ظ±بْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ ظ±لرَّبُّ». كَرَائِحَةِ حَقْلٍ كانت حقول فلسطين طيبة الرائحة لكثرة ما فيها من الأزهار العطرة والمرجح أنه قصد الرائحة التي شمها من ثياب عيسو لأنه كان قد ألفها. «فَلْيُعْطِكَ ظ±للهُ مِنْ نَدَى ظ±لسَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ ظ±لأَرْضِ وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ». فَلْيُعْطِكَ ظ±للهُ «إلوهيم» هنا على خلاف العادة في مثل هذه الأحوال ذكر «إلوهيم» دون «يهوه» وعلى ذلك أنه ذكر البركة المتعلقة بالأمور الطبيعية من الندى والخصب والحنطة والخمر التي هي هبات إله الطبيعة. وكان يُستعمل هذا الاسم للخالق بالنسبة إلى أعمال الخلق على سنّة الكتاب واصطلاحه. دَسَمِ ظ±لأَرْضِ أي أماكنها الخصبة. خَمْرٍ الخمر هنا ترجمة كلمة عبرانية غير الكلمة العبرانية المذكورة في (ع ظ¢ظ¥) (فالتي في ع ظ¢ظ¥ «يين» وهي عصير العنب المختمر. والتي في ع ظ¢ظ¨ «تيرش» وهي عصير العنب غير المختمر). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ وَتَسْجُدْ لَكَ قَبَائِلُ. كُنْ سَيِّداً لإِخْوَتِكَ، وَلْيَسْجُدْ لَكَ بَنُو أُمِّكَ. لِيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ». لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ كانت البركة الأولى خاصة والبركة هنا عامة لنسله فإنه يستعبد الأمم وسائر نسل إبراهيم وإسحاق. إِخْوَتِكَ بَنُو أُمِّكَ أي عيسو و نسله. مَلْعُونِينَ... مُبَارَكِينَ هذا قسم من البركة التي كانت لإبراهيم (ص ظ،ظ¢: ظ£) لكن بركة إسحاق محدودة وبركة الله لإبراهيم كانت غير محدودة وعامة جداً وهي أنه بنسله تتبارك كل أمم الأرض (ص ظ،ظ¢: ظ£ وظ¢ظ¢: ظ،ظ¨ وظ¢ظ¦: ظ¤). وعلة ذلك على ما يرجّح أن تلك البركة غير المحدودة لم تكن لأن يباركها إنسان فهي مما يختص بالله أو لعل إسحاق لم ير عيسو مستحقاً لتلك البركة لأن سلوكه لم يكن حسناً لأنه لم يراع في شأن البكورية سوى الخيرات الأرضية لكنه بارك يعقوب بركة إبراهيم إجمالاً (ع ظ¤) وحصل يعقوب على بركة إبراهيم من الرب «يهوه» نفسه (ع ظ،ظ¤). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ وَحَدَثَ عِنْدَمَا فَرَغَ إِسْحَاقُ مِنْ بَرَكَةِ يَعْقُوبَ، وَيَعْقُوبُ قَدْ خَرَجَ مِنْ لَدُنْ إِسْحَاقَ أَبِيهِ، أَنَّ عِيسُوَ أَخَاهُ أَتَى مِنْ صَيْدِهِ، ظ£ظ، فَصَنَعَ هُوَ أَيْضاً أَطْعِمَةً وَدَخَلَ بِهَا إِلَى أَبِيهِ وَقَالَ لأَبِيهِ: لِيَقُمْ أَبِي وَيَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ ظ±بْنِهِ حَتَّى تُبَارِكَنِي نَفْسُكَ. ظ£ظ¢ فَقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا ظ±بْنُكَ بِكْرُكَ عِيسُو». فَصَنَعَ هُوَ أَيْضاً (ع ظ£ظ،) رجع عيسو على أثر خروج يعقوب من حضرة أبيه ولا بد من أنه مرّ وقت طويل بين رجوعه بالصيد وطبخه. «ظ£ظ£ فَظ±رْتَعَدَ إِسْحَاقُ ظ±رْتِعَاداً عَظِيماً جِدّاً. وَقَالَ: فَمَنْ هُوَ ظ±لَّذِي ظ±صْطَادَ صَيْداً وَأَتَى بِهِ إِلَيَّ فَأَكَلْتُ مِنَ ظ±لْكُلِّ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ وَبَارَكْتُهُ؟ نَعَمْ وَيَكُونُ مُبَارَكاً! ظ£ظ¤ فَعِنْدَمَا سَمِعَ عِيسُو كَلاَمَ أَبِيهِ صَرَخَ صَرْخَةً عَظِيمَةً وَمُرَّةً جِدّاً، وَقَالَ لأَبِيهِ: بَارِكْنِي أَنَا أَيْضاً يَا أَبِي! ظ£ظ¥ فَقَالَ: قَدْ جَاءَ أَخُوكَ بِمَكْرٍ وَأَخَذَ بَرَكَتَكَ». فَظ±رْتَعَدَ إِسْحَاقُ ظ±رْتِعَاداً عَظِيماً لم يرتعد إسحاق هذا الارتعاد غيظاً على أنه خُدع أو على أنه بارك يعقوب على غير إرادته بل على أنه قاوم الله بأنه لم يختر مباركة يعقوب على وفق النبوءة التي بُلغتها رفقة وبأنه قصد أن يبارك عيسو الذي لم يكترث بأمور الدين وتزوج وثنيتين على خلاف سنة إبراهيم فخاب مسعاه وبطل قصده لكن إسحاق لم يصر على خطائه بل رجع عنه خائفاً آسفاً وجدد مباركة يعقوب بقوله فيه «نعم ويكون مباركاً» ومع ذلك لم يتوقف عن الحكم بأن يعقوب أتى المكر وأشار بذلك أنه استحق اللوم على مكره (ع ظ£ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ£ظ¦ فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ ظ±سْمَهُ دُعِيَ يَعْقُوبَ، فَقَدْ تَعَقَّبَنِي ظ±لآنَ مَرَّتَيْنِ! أَخَذَ بَكُورِيَّتِي وَهُوَذَا ظ±لآنَ قَدْ أَخَذَ بَرَكَتِي. ثُمَّ قَالَ: أَمَا أَبْقَيْتَ لِي بَرَكَةً؟ ظ£ظ§ فَقَالَ إِسْحَاقُ لِعِيسُو: إِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ سَيِّداً لَكَ، وَدَفَعْتُ إِلَيْهِ جَمِيعَ إِخْوَتِهِ عَبِيداً، وَعَضَدْتُهُ بِحِنْطَةٍ وَخَمْرٍ. فَمَاذَا أَصْنَعُ إِلَيْكَ يَا ظ±بْنِي؟». أَلاَ إِنَّ ظ±سْمَهُ دُعِيَ يَعْقُوبَ أي كان فعله على وفق معنى اسمه فهنا عيسو فسّر اسم يعقوب بمعنى رديء غير المعنى الذي قُصد به وهو أنه أتى ماسكاً بعقبه (انظر ص ظ¢ظ¥: ظ¢ظ¦). «فَقَالَ عِيسُو لأَبِيهِ: أَلَكَ بَرَكَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ يَا أَبِي؟ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضاً يَا أَبِي! وَرَفَعَ عِيسُو صَوْتَهُ وَبَكَى». أَلَكَ بَرَكَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ يَا أَبِي كانت بركة البكورية الروحية مقصورة على ابن واحد وأما البركة الأرضية وإن كانت نافعة لعيسو بعض النفع فلا تمنع من أن يكون نسله خاضعاً لنسل يعقوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: هُوَذَا بِلاَ دَسَمِ ظ±لأَرْضِ يَكُونُ مَسْكَنُكَ، وَبِلاَ نَدَى ظ±لسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ. فَأَجَابَ إِسْحَاقُ أَبُوهُ بعدما رآه من إلحاح عيسو ودموعه تخفيفاً لحزنه الثقيل على سلب أخيه إياه البكورية والبركة فإن إسحاق رأى وجوب أن لا يبقى على طريق خطائه واحترس كل الاحتراس من أن يأتي ما ينافي إرادة الله. هُوَذَا بِلاَ دَسَمِ ظ±لأَرْضِ يَكُونُ مَسْكَنُكَ، وَبِلاَ نَدَى ظ±لسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ أي يسكن الصحراء لأنه لا يميل إلى الحرث والزرع. نعم إن بعض أمكنة بلاد أدوم كان خصيباً لكن أكثرها عراء وصحاري. وأما مساكن يعقوب فكانت كثيرة الخصب فكل من القسمين كان موافقاً لأحوال حياة مالكه وأعماله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَبِسَيْفِكَ تَعِيشُ، وَلأَخِيكَ تُسْتَعْبَدُ. وَلظ°كِنْ يَكُونُ حِينَمَا تَجْمَحُ أَنَّكَ تُكَسِّرُ نِيرَهُ عَنْ عُنُقِكَ». تُكَسِّرُ نِيرَهُ عَنْ عُنُقِكَ بقيت بلاد أدوم خاضعة لنسل يعقوب زماناً طويلاً فتمت النبوءة نبوءة خضوع عيسو واستعباده لأخيه. ولكن في أيام يورام الأولى وأيام أحاز تحررت تلك البلاد فتمت النبوءة نبوءة كسر النير عن عنقه. لكن كان الأدوميون مستعبدين للإسرائيليين إجمالاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إرسال إسحاق ورفقة ليعقوب إلى حاران «فَحَقَدَ عِيسُو عَلَى يَعْقُوبَ مِنْ أَجْلِ ظ±لْبَرَكَةِ ظ±لَّتِي بَارَكَهُ بِهَا أَبُوهُ. وَقَالَ عِيسُو فِي قَلْبِهِ: قَرُبَتْ أَيَّامُ مَنَاحَةِ أَبِي، فَأَقْتُلُ يَعْقُوبَ أَخِي». قَرُبَتْ أَيَّامُ مَنَاحَةِ أَبِي كان عيسو يتوقع قرب وفاة أبيه كما توقع إسحاق نفسه (ع ظ¢) لكنه قوي وعاش بعد ذلك أكثر من نصف قرن. وقال بعضهم يحتمل أن معنى عيسو «قربت مناحة أبي على يعقوب لأني ساقتله» ولكن النص والقرائن لا توافق ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« فَأُخْبِرَتْ رِفْقَةُ بِكَلاَمِ عِيسُوَ ظ±بْنِهَا ظ±لأَكْبَرِ، فَأَرْسَلَتْ وَدَعَتْ يَعْقُوبَ ظ±بْنَهَا ظ±لأَصْغَرَ وَقَالَتْ لَهُ: هُوَذَا عِيسُو أَخُوكَ مُتَسَلٍّ مِنْ جِهَتِكَ بِأَنَّهُ يَقْتُلُكَ». كَلاَمِ عِيسُوَ الخ قال عيسو ذلك في قلبه (ع ظ¤ظ،) فكيف عرفت رفقة فلا ريب في أن عيسو لم يستطع كتم قصده الفظيع لشدة غيظه فعرفته رفقة فعزمت أن ترسل يعقوب إلى بيت أبيها لا لمجرد وقايته بل ليأخذ زوجة منه أيضاً لأنه ثبت حينئذ أنه هو صاحب البكورية والوارث لبركة إبراهيم فوجب أن يجري على سنة أبيه ويأخذ زوجة من نسل تارح وأهل بيت ناحور. ولا ريب في أنها دعت يعقوب إلى خيمتها وأنبأته بقصد أخيه سراً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَظ±لآنَ يَا ظ±بْنِي ظ±سْمَعْ لِقَوْلِي، وَقُمِ ظ±هْرُبْ إِلَى أَخِي لاَبَانَ إِلَى حَارَان». قُمِ ظ±هْرُبْ (لو لم تُشر عليه بالخداع لم تُشر إليه بهذا الهرب ولكان الله دبر الأمور بلا مشورتها). «ظ¤ظ¤ وَأَقِمْ عِنْدَهُ أَيَّاماً قَلِيلَةً حَتَّى يَرْتَدَّ غَضَبُ أَخِيكَ عَنْكَ، ظ¤ظ¥ وَيَنْسَى مَا صَنَعْتَ بِهِ. ثُمَّ أُرْسِلُ فَآخُذُكَ مِنْ هُنَاكَ. لِمَاذَا أُعْدَمُ ظ±ثْنَيْكُمَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ؟». أَيَّاماً قَلِيلَةً الخ كانت رفقة تتوقع قرب وفاة إسحاق كما كان إسحاق يتوقع قرب الوفاة وكما كان عيسو يتوقعها (ع ظ، وظ¤ظ،) ولكن يعقوب لم يغب عنها أياماً قليلة بل غاب نحو أربعين سنة وماتت ولم تره. ولكن ذلك كان خيراً لها من أن يقتله عيسو فتفقد الاثنين الأول بموته والثاني بتيهه في الأرض كقايين. |
||||