![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 236151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قلبي المشطور بين ضلمة ونور عاصي مغرور وشفاؤه في يدك وَحِّد أفكاري قدني في مشواري خلي اقتخاري بيك إنت وحدك واعلنها لكل الكون راجعت أنا حساباتي واخترت يسوع يكون رقم واحد في حياتي مصدر حواسي أسود وقاسي وليل المعاصي غطى كياني يا فادي القلوب أنا نفسي أتوب وجسدي المنهوب يتقدس تاني واعلنها لكل الكون راجعت أنا حساباتي واخترت يسوع يكون رقم واحد في حياتي |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رد كل اللي ضاع رد كل مسلوب رد لي بهجة خلاصك يا يسوع رد لي روحك رد نفسي لحضورك حقك فيه حرية و تفك القيود - تعالى بالبركات بركات السما يا من تعطي تعطي بسخاء فيض علينا و اغمرنا بغناك - للقلب العطشان عندك ارتواء يا ينبوع ماء الحياة لا احتاج ابدا لسواك - بعد الانحناء رفعة و بهاء بعد الهزيمة نصرة و جمال لا موت و لا ظلمة في حماك ربي انت الطريق ... انت الحياة انت المحبة فيك السلام ما احلاك ربي ما اغلاك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أبعد عنكم كل فكرة لا تتوافق معي استبدل الخوف واليأس بتأكيداتي القوية على الحب والأمل. كما يُشكّل الخزّاف الطين، هشكل أفكاركم لتعكس جمال وجودي وأعلّمكم التركز على كل ما هو حق ونبيل وصحيح وطاهر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استبدل الخوف واليأس بتأكيداتي القوية على الحب والأمل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الإمبراطور البار القديس قسطنطين الكبير الملك ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس الكبير أنبا صرابامون مطران المنوفية الشهير بأبي طرحه ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس البابا بطرس السابع البطريرك الـ 109 ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لا تبعد عني يا إلهي أسرع إلى معونتي (مز 71 : 12) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا هو عونكم ومنقذكم الدائم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 236160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَخَرَّ ظ±لْعَبْدُ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ ظ±لْجَمِيعَ». فَخَرَّ ظ±لْعَبْدُ وَسَجَدَ لَهُ هذا علامة الوقار اللائق بالملك والتضرع الشديد له. تَمَهَّلْ عَلَيّ الخ في هذا إشارة إلى غاية الخوف والحزن، لأنه وعد بما يستحيل عليه، رغبةً منه أن ينجو من الخطر المحيط به، إذ لم يكن له ما يوفي الدَين، ووعد أن يوفي الكل. ولم ينطق في شيء من كلامه بأدنى اعتراف بذنبه. فمثل هذا الوعد الباطل تكون أحياناً مواعيد الخطاة في وقت شعورهم بخطاياهم وخوفهم من الموت، فينذرون التوبة والطاعة وإصلاح السيرة وهم عاجزون عن القيام بذلك. |
||||