![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس فيونس تابع هذا الكاهن الغيور رسالته في نشر العبادة الصحيحة، داعيًا الجميع إلى اعتناق الديانة المسيحيّة والتخلّي عن الضلال المتمثّل في عبادة الأوثان. عندئذٍ، غَضِبَ الحاكم من عمله، وأمر بوضعه في السجن مكبّلًا بالسلاسل الحديديّة. وكان عدد المؤمنين السجناء معه خمسمئة، فبدأ فيونس يقوّيهم كي لا يخافوا وسط التجارب، وأخبرهم عن فرح الحياة الأبديّة المعدّ لهم، فنالوا بعد طريق الجلجثة إكليل النصر. استدعى الوالي فيونس من السجن للمرّة الثانية، وكرَّرَ المحاولة معه، لعلّه يستسلم ويخضع له، فتنهار عزيمته ويكفر بالمسيح، ويسجد للأوثان. لكنّ فيونس لم يَخَفْ أبدًا، بل زاد تمسّكه بإيمانه القويم. وأمام تلك الشجاعة التي لا تُقهر، عَجِزَ الحاكم ولم يبقَ أمامه غير تعذيب فيونس بأحقر الوسائل، فسُمّرت يداه ورجلاه، ووُضِعَ فوق نار ملتهبة. وعلى الرغم من تلك الآلام الشديدة، ظلّ فيونس يُسبِّحُ الله شاكرًا له. وأخيرًا استشهد في العام 167 معانقًا فرح الحياة الأبديّة، ومجاورًا الشهداء الأبطال الذين سبقوه إلى أحضان الآب السماويّ. فيا ربّ، علّمنا كيف نشهد لإيماننا ومحبّتنا لك على مثال هذا القديس الشجاع الذي لم تفصله آلامه، عن محبّتك بل ترسّخ بها حتى الاستشهاد. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ما دعوة المسيح للقدّيس دون بوسكو القدّيس دون بوسكو تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس دون بوسكو في 31 يناير/كانون الثاني من كلّ عام. هو من كان مثالًا للأب الحنون والمعلّم الصالح للشبيبة. أبصر يوحنا بوسكو النور في قرية بيكي الإيطاليّة عام 1815. كان يتيم الأب، لذا اهتمت أمّه بتربيته منذ طفولته، فغرست في عميق وجدانه أزاهير محبّة الله والتقوى. لكنّ دون بوسكو أُجبر على العمل بسبب حالة الفقر التي عاشتها أسرته، بهدف متابعة دراسته، فحصد معرفة مهن عدّة وهو ما مكّنه لاحقًا من استثمار هذه المعرفة في رسالته الإنسانيّة. وفي التاسعة من عمره، اكتشف يوحنا دعوة المسيح له، وهي الاهتمام بالشبيبة. وفي العام 1841، رُسِمَ يوحنا بوسكو كاهنًا عشيّة عيد الثالوث الأقدس، واستجاب لدعوة الله له، فكرّس ذاته بكلّيتها لخدمة الشبيبة. وفي عيد سيّدة الحبل بلا دنس، استقبل أوّل شاب مشرّد وصلّى معه السلام الملائكي. بعد ذلك أخذت أعداد الشباب الذين يطلبون حمايته تزداد، فكان لهم مثالًا للأب الحنون والمعلّم الصالح الذي يحضّهم على اكتشاف ما يتوق إليه قلب كلّ منهم والسعي إلى بلوغه. ويُعدّ هذا القديس مؤسّس جمعيّة رهبانيّة عَمِلَتْ من أجل الشباب، وَعُرِفَت باسم «الجمعيّة السالسيّة»، نسبةً إلى شفيعها القديس فرنسيس دي سال. وبعدها أنشأ مع القديسة ماريا مازاريللو «راهبات مريم أمّ المعونة»، المعروفات براهبات دون بوسكو أو راهبات السالزيان. وفكّر يوحنا بوسكو أيضًا في ضمّ العلمانيين إلى رسالته، فأسّس عام 1876 «جمعيّة المعاونين السالزيان». كما اهتمّ بتأمين المسكن للأطفال المشرّدين ورعايتهم، وبمزيد من الأعمال الخيرية مثل زيارة الأيتام والمرضى والسجناء. وبعد حياة مكلّلة بالعمل الصالح، أعطى وصيّته: «قولوا لأولادي الأعزّاء إنّني أنتظرهم كلّهم في السماء»، وبعدها رقد بعطر القداسة، في 31 يناير/كانون الثاني عام 1888. أعلنه البابا بيوس الحادي عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1934، وهو شفيع الشبيبة في العالم. لِنُصَلِّ مع القديس دون بوسكو، في عيده، كي نتعلّم كيف نحيا الخدمة وفرح العطاء على مثاله، ونحن نُرَدِّدُ معه: «دعونا نخدم الربّ بسعادة مباركة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس دون بوسكو كان مثالًا للأب الحنون والمعلّم الصالح للشبيبة. أبصر يوحنا بوسكو النور في قرية بيكي الإيطاليّة عام 1815. كان يتيم الأب، لذا اهتمت أمّه بتربيته منذ طفولته، فغرست في عميق وجدانه أزاهير محبّة الله والتقوى. لكنّ دون بوسكو أُجبر على العمل بسبب حالة الفقر التي عاشتها أسرته، بهدف متابعة دراسته، فحصد معرفة مهن عدّة وهو ما مكّنه لاحقًا من استثمار هذه المعرفة في رسالته الإنسانيّة. وفي التاسعة من عمره، اكتشف يوحنا دعوة المسيح له، وهي الاهتمام بالشبيبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس دون بوسكو في العام 1841، رُسِمَ يوحنا بوسكو كاهنًا عشيّة عيد الثالوث الأقدس، واستجاب لدعوة الله له، فكرّس ذاته بكلّيتها لخدمة الشبيبة. وفي عيد سيّدة الحبل بلا دنس، استقبل أوّل شاب مشرّد وصلّى معه السلام الملائكي. بعد ذلك أخذت أعداد الشباب الذين يطلبون حمايته تزداد، فكان لهم مثالًا للأب الحنون والمعلّم الصالح الذي يحضّهم على اكتشاف ما يتوق إليه قلب كلّ منهم والسعي إلى بلوغه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس دون بوسكو يُعدّ هذا القديس مؤسّس جمعيّة رهبانيّة عَمِلَتْ من أجل الشباب، وَعُرِفَت باسم «الجمعيّة السالسيّة»، نسبةً إلى شفيعها القديس فرنسيس دي سال. وبعدها أنشأ مع القديسة ماريا مازاريللو «راهبات مريم أمّ المعونة»، المعروفات براهبات دون بوسكو أو راهبات السالزيان. وفكّر يوحنا بوسكو أيضًا في ضمّ العلمانيين إلى رسالته، فأسّس عام 1876 «جمعيّة المعاونين السالزيان». كما اهتمّ بتأمين المسكن للأطفال المشرّدين ورعايتهم، وبمزيد من الأعمال الخيرية مثل زيارة الأيتام والمرضى والسجناء. وبعد حياة مكلّلة بالعمل الصالح، أعطى وصيّته: «قولوا لأولادي الأعزّاء إنّني أنتظرهم كلّهم في السماء»، وبعدها رقد بعطر القداسة، في 31 يناير/كانون الثاني عام 1888. أعلنه البابا بيوس الحادي عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1934، وهو شفيع الشبيبة في العالم. لِنُصَلِّ مع القديس دون بوسكو، في عيده، كي نتعلّم كيف نحيا الخدمة وفرح العطاء على مثاله، ونحن نُرَدِّدُ معه: «دعونا نخدم الربّ بسعادة مباركة». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيسة أغنيس شهيدة البتوليّة والإيمان في زمن الاضطهاد القدّيسة أغنيس تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة أغنيس البتول في تواريخ مختلفة، منها 26 يناير/كانون الثاني، من كلّ عام. هي من استشهدت حبًّا بالمسيح. أبصرت أغنيس النور في أواخر القرن الثالث في مدينة روما، ويعني اسمها الطاهرة. نشأت في أسرة مسيحيّة تقيّة، ربّتها على التقوى وعيش الفضيلة. وكانت كلّما اشتعلت بالإيمان الحقّ والخشوع أكثر، تزداد نقاوة وجمالًا. وفي الثانية عشرة من عمرها، سمعت صوت الربّ يسوع يناديها، فقرّرت عندئذٍ تكريس ذاتها بكلّيتها له محتقرةً مجد العالم الباطل. وردّت كثيرات من الفتيات عن طريق الضلال وعبادة الأوثان، وأرشدتهنّ إلى الإيمان القويم. وفي أحد الأيام، بينما كانت أغنيس ذاهبة إلى الكنيسة، وقع عليها نظر ابن حاكم المدينة، فأُعجب بجمالها الساحر، ومن ثمّ بدأ يراسلها مفصحًا لها عمّا يختلجه من أحاسيس نحوها، ومعبّرًا لها عن رغبته بالزواج بها. عندئذٍ، أخبرته أغنيس بأنّها مخطوبة للعريس السماوي، وهو الربّ يسوع المالك على كلّ قلبها وكيانها. فغضب بقوّة، وأبلغ السلطات الرومانيّة عن حقيقة عبادتها، فقبض عليها جنود الحاكم الذين حاولوا إجبارها على السجود للأوثان، إلّا أنّها رفضت ذلك معلنةً وبكلّ جرأة إيمانها المسيحي. فهدّدها الحاكم بأنّه سيرميها في بيتٍ من بيوت الدعارة، لكنّها لم تخف أبدًا وظلّت متجذِّرة بمحبّة المسيح. لم يتمكّن أحد من أذيّة أغنيس، بل انتصرت على تلك التجربة بقوّة المسيح المعانِقة روحها، وكان كلّ من يقترب منها يرتدّ خائفًا. استمرّ جنود الحاكم في تعذيبها، بأعنف الوسائل، وكانت العناية الإلهيّة تحميها في كلّ مرّة، إلى أن استشهدت مقطوعة الرأس، حبًّا بالمسيح في مدينة روما، مطلع القرن الرابع. فيا ربّ، علّمنا كيف نشهد لإيماننا المسيحيّ ونترسّخ بمحبّتك على مثال هذه القديسة الطاهرة، وإلى الأبد. العلامات: القديسة الشهيدة أغنيس، أعياد القديسين، سير حياة القديسين د. آمال شعيا دكتورة في اللغة العربيّة وآدابها. ك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيسة تاودورا تركت مجد العالم وسلكت طريق الكمال المسيحيّ القدّيسة تاودورا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة تاودورا في 30 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي من تحقّقت مشيئة الربّ في حياتها على الرغم من جميع التحدّيات. ولدت تاودورا في تسالونيكي، ونشأت في أسرة مسيحيّة. كان والدها من أشراف المملكة الرومانيّة. أعطى الربّ تاودورا جمالًا فاتنًا، توّجته بتحصين ذاتها بأسمى الفضائل الروحيّة والقيم السامية. وحين سمعت صوت المسيح يُجَلْجِلُ في أعماقها، قرّرت ترك مجد العالم وتكريس ذاتها بكلّيتها له، فدخلت الدير سائرةً في طريق الكمال المسيحيّ. وفي أحد الأيام، وبينما كانت تاودورا تعيش في الدير وتتقدّم في حياة الإيمان والتقوى، رآها شاب يُدْعَى خريستوفورس، وهو ابن الملك لاوون، فأُعجب بجمالها إلى درجة الهيام بها، واستخدم نفوذه وأساليب القوّة لإخراجها من الدير بهدف الزواج بها، لكنه قُتِلَ في إحدى المعارك في صقلية قبل تحقيق غايته. وهكذا تمكّنت تاودورا من الرجوع إلى الدير مجدّدًا، معبّرةً عن قمّة سعادتها، وبدأت تثابر أكثر في سبيل نيل خلاصها الأبديّ، ممارسةً حياة التقشّف والصلاة والتقوى، ومؤكدةً أنّ الربّ يسوع هو الحضن الأمين لكلّ إنسان. وأخيرًا رقدت تاودورا بعطر القداسة في العام 762. وتبقى الأمثولة التي يجب أن نبلغها من سيرتها، أنّ الله معنا في كلّ حين ويسمع صلاتنا، وما من قوّة تستطيع أن تكبّل خطواتنا أو توقف تحرّكاتنا عندما يدعونا الربّ إلى السير في سبله لأننا نؤمن بأنّ مشيئته ستتحقّق في حياتنا، وهي أقوى من جميع التحدّيات والعثرات. فيا ربّ، علّمنا كيف نضع ثقتنا المطلقة برحمتك في حياتنا على مثال هذه القديسة، فنتخطّى بقوّتك مختلف الحواجز التي تحاول أن تفصلنا عنك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة سكولاستيكا هي من كرّست ذاتها بكلّيتها للربّ يسوع على مثال شقيقها القديس مبارك. أبصرت سكولاستيكا البتول النور، في نورسيا-ولاية أومبريا الإيطالية، نحو العام 480. ترعرعت وسط أسرة ثريّة، لكنّها وعلى الرغم من ذلك، لم تهتم بكنوز هذا العالم بل اختارت ومنذ طفولتها السير في طريق العبادة الحقّ، مكرّسةً ذاتها بكلّيتها للربّ يسوع، على مثال شقيقها القديس مبارك. وقد اعتادَت هذه البتول أن تزورَ شقيقها مرّةً في السنة، كي تنال بركته وتتبادل معه الأحاديث الروحيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة سكولاستيكا جاءت سكولاستيكا لزيارة شقيقها بحسب عادتها، فأمضت النهار معه في الصلاة وتسبيح الله وقراءة الكتب المقدّسة. ولمّا طال الحديث في الشؤون الروحيّة، وصار الوقت متأخّرًا، قالت سكولاستيكا لشقيقها: «أرجوك ألا تتركَني في هذه الليلة المقدّسة، بل حدِّثْني حتى الصباح عن أفراح الحياة الأبديّة». فأجابها القديس مبارك: «ماذا تقولين يا أختي؟ لا أستطيع البقاء خارج الدير». عندئذٍ، ضمَّت سكولاستيكا يدَيْها، وصلَّت متضرِّعةً إلى الربّ القدير، كي يمنحها نعمة بقاء شقيقها معها في هذه الليلة، وما هي إلّا لحظات حتى انفجرَ غضب العواصف الرعديّة، فلم يتمكّن حينها مبارك الجليل وإخوتُه الذين حضروا معه من مغادرة المكان، وهكذا تحقّقت أمنية سكولاستيكا البتول. وبعد مرور ثلاثة أيّام على ذلك اللقاء المجيد، وبينما كان القديس مبارك يصلّي، في 10 شباط/ فبراير نحو العام 547، رفع نظره نحو السماء، ورأى روح شقيقته القديسة وهي تخرج من جسدها بشكل حمامة بيضاء وتدخل الملكوت، فشكرَ الله القدير بالتسبيح والتهليل لرؤيّته هذا المجد العظيم. ثمّ أرسل رهبانه ليُحضروا جسدها الطاهر، ويضعوه في القبر الذي أعدّه لنفسه. وهكذا تحقَّق هذا الأمر أيضًا: هما من كانا باستمرار متّحدَيْن في الربّ يسوع بالروح، لم يستطع حتى القبر التفريق بين جسدَيْهما.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القدّيسة أغنيس شهيدة البتوليّة والإيمان في زمن الاضطهاد القدّيسة أغنيس تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة أغنيس البتول في تواريخ مختلفة، منها 26 يناير/كانون الثاني، من كلّ عام. هي من استشهدت حبًّا بالمسيح. أبصرت أغنيس النور في أواخر القرن الثالث في مدينة روما، ويعني اسمها الطاهرة. نشأت في أسرة مسيحيّة تقيّة، ربّتها على التقوى وعيش الفضيلة. وكانت كلّما اشتعلت بالإيمان الحقّ والخشوع أكثر، تزداد نقاوة وجمالًا. وفي الثانية عشرة من عمرها، سمعت صوت الربّ يسوع يناديها، فقرّرت عندئذٍ تكريس ذاتها بكلّيتها له محتقرةً مجد العالم الباطل. وردّت كثيرات من الفتيات عن طريق الضلال وعبادة الأوثان، وأرشدتهنّ إلى الإيمان القويم. وفي أحد الأيام، بينما كانت أغنيس ذاهبة إلى الكنيسة، وقع عليها نظر ابن حاكم المدينة، فأُعجب بجمالها الساحر، ومن ثمّ بدأ يراسلها مفصحًا لها عمّا يختلجه من أحاسيس نحوها، ومعبّرًا لها عن رغبته بالزواج بها. عندئذٍ، أخبرته أغنيس بأنّها مخطوبة للعريس السماوي، وهو الربّ يسوع المالك على كلّ قلبها وكيانها. فغضب بقوّة، وأبلغ السلطات الرومانيّة عن حقيقة عبادتها، فقبض عليها جنود الحاكم الذين حاولوا إجبارها على السجود للأوثان، إلّا أنّها رفضت ذلك معلنةً وبكلّ جرأة إيمانها المسيحي. فهدّدها الحاكم بأنّه سيرميها في بيتٍ من بيوت الدعارة، لكنّها لم تخف أبدًا وظلّت متجذِّرة بمحبّة المسيح. لم يتمكّن أحد من أذيّة أغنيس، بل انتصرت على تلك التجربة بقوّة المسيح المعانِقة روحها، وكان كلّ من يقترب منها يرتدّ خائفًا. استمرّ جنود الحاكم في تعذيبها، بأعنف الوسائل، وكانت العناية الإلهيّة تحميها في كلّ مرّة، إلى أن استشهدت مقطوعة الرأس، حبًّا بالمسيح في مدينة روما، مطلع القرن الرابع. فيا ربّ، علّمنا كيف نشهد لإيماننا المسيحيّ ونترسّخ بمحبّتك على مثال هذه القديسة الطاهرة، وإلى الأبد. |
||||