![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
إهتف من قلبك .. إهتف وإعزف ألحانك على العود - الرب نورى وخلاصى ورافع راسى على الأعداء لو جيش الشر حاربنى عمرى ما أخاف دا أنا عندى رجاء لو حتى الحوت يبلعنى ولو ينفونى عن الأنباء وإن سرت فى وادى ظل الموت ما باخافش وأنا المقصود رتل مزاميرك وإفرح .. إفرح ويانا يا داوود |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- طوبى للرجل الذى لم يسلك فى مشورة الأشرار لكن فى ناموس الرب مسرته يلهج ليل ونهار فيكون كالشجرة المغروسة تثمر على مجرى الأنهار وكا ما يصنع ينجح فيه وما فيش لنجاحه حدود رتل مزاميرك وإفرح .. إفرح ويانا يا داوود |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- أعداء الخير إتلموا وغيظهم زى الشوك فى النار نصبوا لى الفخ إحتالوا علىَّ وكانوا علىَّ كتار إنكسر الفخ ووقعوا فى بير والبير ده ملهوش قرار وأهو شاول وسط جنوده مات ما بقاش لسيرته وجود رتل مزاميرك وإفرح .. إفرح ويانا يا داوود |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رتل ياعصفور سبح الاله علمنى مزمور علمنى الصلاة وقولى ترتيله من اعلى الربوع اقولها كل ليلة لحبيبى يسوع رتل يا عصفور ده النهار طويل انا وانت فى سرور لقراية الانجيل سمعين الالحان واتنقل ع الاغصان انا فعلا فرحان انا عندى ايمان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
رتلوا حب يسوع ووفاه والحنان قد اعد في حماه لذوي البر مكان حين ندخل السما ونرى الفادي فكم يحلو السرور ننشد الدهور بهتاف النصر للغفور بينما نجتاز هذي ال ارض تغشانا الهموم حين ينتهي سرانا تنجلي عنا الغيوم فلنعش بطهر قلب وكمال وثبات نظرة منه تلاشي كل اتعاب الحياة فالى لقياه سيروا لنرى باهي سناه حيث نحظى برضاه ونكافا في علاه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَجَابَ يَسُوعُ: إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ». إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً أي أن قول الكتبة والفريسيين صحيح من جهة، كما سيأتي. يَرُدُّ كُلَّ شَيْء أي يصلح الأمة اليهودية بإرشادها إلى التوبة وإصلاح الآراء الفاسدة في حقيقة المسيح وملكوته (متّى ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلظ°كِنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ جَاءَ وَلَمْ يَعْرِفُوهُ، بَلْ عَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا. كَذظ°لِكَ ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَانِ أَيْضاً سَوْفَ يَتَأَلَّمُ مِنْهُمْ». إِيلِيَّا قَدْ جَاءَ أي أن يوحنا المعمدان قد أتى بروح إيليا وقوته، فتمت بذلك نبوة ملاخي (لوقا ظ،: ظ،ظ§). لَمْ يَعْرِفُوهُ أي لم يعرفوا أن يوحنا المعمدان هو المقصود بإيليا في تلك النبوة. كُلَّ مَا أَرَادُوا أي قتلوه (متّى ظ،ظ¤: ظ¦ - ظ،ظ¢). ونسب يسوع قتل يوحنا إلى الكتبة والفريسيين مع علمه بأن هيرودس هو القاتل لأنهم شاركوه في ذلك بأنهم سُروا بموته. فلو اعترفوا به علانية لم يتجاسر هيرودس أن يقتله لأنه كان يخاف من الشعب (متّى ظ،ظ¤: ظ¥). كَذظ°لِكَ ظ±بْنُ ظ±لإِنْسَان أي سيفعلون بالمسيح كما فعلوا بسابقه. وهذا ما حدث (لوقا ظ¢ظ£: ظ،ظ،). فالعمى الذي منعهم عن إدراك أن يوحنا هو المقصود بإيليا في نبوة ملاخي، هو نفسه الذي منعهم عن معرفة أن يسوع هو المقصود بالمسيح في أقوال الأنبياء، وحملهم أن يفعلوا بيسوع ما فعلوه بيوحنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«حِينَئِذٍ فَهِمَ ظ±لتَّلاَمِيذُ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ عَنْ يُوحَنَّا ظ±لْمَعْمَدَانِ». لم يذكر المسيح اسم المعمدان لهم وقتئذٍ، لكنهم فهموا ذلك من فحوى كلامه فتقدموا من تفسير الفريسيين الحرفي إلى إدراك المعنى الروحي الذي قصده ملاخي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى ظ±لْجَمْعِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ جَاثِياً لَهُ». حدث هذا بعد ليلة التجلي (لوقا ظ©: ظ£ظ§). نزل المسيح من مشهد المجد إلى مشاركة الناس في مصائبهم، وإلى احتمال مقاومة الأعداء، والحزن من قلة إيمان تلاميذه. فاحتياج العاجزين والمصابين إليه يرينا خطأ اقتراح بطرس أن يبقى يسوع والتلاميذ الثلاثة في مظال على الجبل. ظ±لْجَمْعِ كان في ذلك الجمع بعض أصحابه غير التلاميذ التسعة الباقين، وبعض المقاومين له، بدليل قول مرقس «لَمَّا جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ رَأَى جَمْعًا كَثِيرًا حَوْلَهُمْ وَكَتَبَةً يُحَاوِرُونَهُمْ» (مرقس ظ©: ظ،ظ¥) واغتنم أولئك الأعداء فرصة غياب المسيح ليحرجوهم بأسئلة. ويحتمل أن تلك الأسئلة كانت عن ولادته وعائلته وأسلوب معيشته وحقارته، وغير ذلك مما يناقض ما توقعوه من أمر المسيح. ومقصدهم من ذلك أن من كان على تلك الصفات لا يصح أن يكون المسيح، فسأل المسيح الكتبة لعلمه بمكرهم عما يحاورون التلاميذ به فسكتوا خجلاً. جَاثِياً لَه احتراماً وتواضعاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَائِلاً: يَا سَيِّدُ، ظ±رْحَمِ ظ±بْنِي فَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَيَتَأَلَّمُ شَدِيداً، وَيَقَعُ كَثِيراً فِي ظ±لنَّارِ وَكَثِيراً فِي ظ±لْمَاءِ». ظ±بْنِي قال لوقا إنه ابنه الوحيد، وكان مصابه أن الشيطان سكنه، وكان يمزقه، وأنه تألم شديداً، وكثيراً ما سقط بغتة على الأرض كالمصاب بالصرع، وأنه كان أبكم لا يُسمع صوتاً سوى صراخه في نوبة مرضه، وكان عند ذلك يزبد ويصر بأسنانه وييبس. فسكنى الشيطان فيه مع تلك الأعراض جعلته في شر حالٍ وصعَّبت شفاءه. |
||||