![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235641 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لقِدِّيسُ يوحنا الذهبي الفم أَنَّ المَسِيحَ لَمْ يَحْظُرِ القَسَمَ كَفِعْلٍ قَانُونِيٍّ فِي كُلِّ الظُّرُوفِ، بَلْ أَرَادَ تَهْذِيبَ اللِّسَانِ وَتَطْهِيرَ الضَّمِيرِ، لِكَيْ يَكُونَ الصِّدْقُ طَبِيعَةً لَا اسْتِثْنَاءً. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235642 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لقِدِّيسُ أوغسطينوس فَيَرَى أَنَّ مَنْ يَلْجَأُ كَثِيرًا إِلَى الحَلِفِ يَكْشِفُ ضِمْنًا عَنْ ضَعْفِ الثِّقَةِ فِي كَلَامِهِ؛ فَالأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ صِدْقُ الإِنْسَانِ هُوَ "قَسَمَهُ الدَّائِمَ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235643 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَفْهُومُ الشَّرِيعَةِ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ الشَّرِيعَةُ الطَّبِيعِيَّةُ: لِلْوَثَنِيِّينَ شَرِيعَةٌ طَبِيعِيَّةٌ، تَتَجَلَّى لَهُمْ مِنْ خِلَالِ ضَمِيرِهِمْ، كَمَا يُعَلِّمُ بولس الرسول قَائِلًا: "فَالْوَثَنِيُّونَ الَّذِينَ بِلا شَرِيعَةٍ، إِذَا عَمِلُوا بِحَسَبِ الطَّبِيعَةِ مَا تَأْمُرُ بِهِ الشَّرِيعَةُ، كَانُوا شَرِيعَةً لأَنْفُسِهِمْ… فَيَدُلُّونَ عَلَى أَنَّ مَا تَأْمُرُ بِهِ الشَّرِيعَةُ مِنَ الأَعْمَالِ مَكْتُوبٌ فِي قُلُوبِهِمْ، وَتَشْهَدُ لَهُمْ ضَمَائِرُهُمْ" (رُومَةَ 2: 14–15). وَتُدْعَى هَذِهِ الشَّرِيعَةُ طَبِيعِيَّةً، لِأَنَّ الْعَقْلَ الَّذِي يَأْمُرُ بِهَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِ الطَّبِيعَةِ الْبَشَرِيَّةِ. وَيُعَلِّقُ توما الأكويني قَائِلًا: "إِنَّهَا نُورُ الْعَقْلِ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ فِينَا؛ بِهِ نَعْرِفُ مَا يَجِبُ عَمَلُهُ وَمَا يَجِبُ تَجَنُّبُهُ". وَيُوَضِّحُ التَّعْلِيمُ الْمَسِيحِيُّ لِلْكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ أَنَّ "الشَّرِيعَةَ الطَّبِيعِيَّةَ تُعْلِنُ الْوَصَايَا الأُولَى وَالأَسَاسِيَّةَ الَّتِي تُهَيْمِنُ عَلَى الْحَيَاةِ الأَخْلَاقِيَّةِ، وَمِحْوَرُهَا التَّوَقُ إِلَى اللهِ وَالْخُضُوعُ لَهُ، هُوَ مَصْدَرُ كُلِّ خَيْرٍ وَدِيَانَةٍ، وَكَذَلِكَ الإِحْسَاسُ بِالآخَرِ مُسَاوِيًا لِلذَّاتِ" (التَّعْلِيمُ الْمَسِيحِيُّ، 1955). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235644 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
توما الأكويني "إِنَّهَا نُورُ الْعَقْلِ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ فِينَا بِهِ نَعْرِفُ مَا يَجِبُ عَمَلُهُ وَمَا يَجِبُ تَجَنُّبُهُ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235645 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
التَّعْلِيمُ الْمَسِيحِيُّ لِلْكَنِيسَةِ الْكَاثُولِيكِيَّةِ "الشَّرِيعَةَ الطَّبِيعِيَّةَ تُعْلِنُ الْوَصَايَا الأُولَى وَالأَسَاسِيَّةَ الَّتِي تُهَيْمِنُ عَلَى الْحَيَاةِ الأَخْلَاقِيَّةِ، وَمِحْوَرُهَا التَّوَقُ إِلَى اللهِ وَالْخُضُوعُ لَهُ، هُوَ مَصْدَرُ كُلِّ خَيْرٍ وَدِيَانَةٍ، وَكَذَلِكَ الإِحْسَاسُ بِالآخَرِ مُسَاوِيًا لِلذَّاتِ" (التَّعْلِيمُ الْمَسِيحِيُّ، 1955). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235646 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَفْهُومُ الشَّرِيعَةِ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ ثَانِيًا: الشَّرِيعَةُ الدِّينِيَّةُ (شَرِيعَةُ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ): أَمَّا الشَّرِيعَةُ الدِّينِيَّةُ فَهِيَ شَرِيعَةُ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ، وَتُدْعَى فِي التَّعْبِيرِ الْعِبْرِيِّ ×”ض·×ھض¼×•ض¹×¨ض¸×” (تُورَاه)، وَفِي التَّعْبِيرِ الْيُونَانِيِّ خ½ل½¹خ¼خ؟د‚ (نَامُوس)، وَكِلْتَاهُمَا تَحْمِلَانِ مَعْنَى "التَّعْلِيمِ" الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لِلْبَشَرِ لِتَنْظِيمِ سُلُوكِهِمْ وَتَوْجِيهِ حَيَاتِهِمْ وَفْقَ مَشِيئَتِهِ. إَنَّهَا طَرِيقُ حَيَاةٍ يُرِيدُ اللهُ أَنْ يَقُودَ فِيهِ الإِنْسَانَ إِلَى الْحُرِّيَّةِ وَالْقَدَاسَةِ. وَيَنْطَبِقُ هَذَا التَّعْلِيمُ عَلَى الْمَجْمُوعَةِ التَّشْرِيعِيَّةِ الَّتِي يَنْسِبُهَا تَقْلِيدُ الْعَهْدِ الْقَدِيمِ إِلَى مُوسَى النَّبِيِّ. "وَتَشْمَلُ الشَّرِيعَةُ الْوَصَايَا الْعَشْرَ (خُرُوج 20: 2–17)، وَهِيَ تَوْصِيَاتٌ خُلُقِيَّةٌ تُذَكِّرُ بِمَطَالِبِ الضَّمِيرِ الْبَشَرِيِّ الأَسَاسِيَّةِ، وَلَهَا صِبْغَةٌ إِلْزَامِيَّةٌ بِاسْمِ اللهِ نَفْسِهِ، إِذْ تَنْهَى عَمَّا يُنَاقِضُ مَحَبَّةَ اللهِ وَالْقَرِيبِ، وَتَأْمُرُ بِمَا هُوَ جَوْهَرِيٌّ لَهُمَا (التَّعْلِيمُ الْمَسِيحِيُّ، 1962). وَالْوَصَايَا الْعَشْرُ تُعْطَى دَائِمًا فِي سِيَاقِ الْعَهْدِ: «أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ» (خُرُوج 20: 2)، أَيْ أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَنْبَعُ مِنَ الْخَوْفِ، بَلْ مِنْ عَلاَقَةِ خَلَاصٍ سَابِقَةٍ. وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، يَرَى الآبَاءُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ تَكْشِفُ فِي آنٍ وَاحِدٍ قَدَاسَةَ اللهِ وَضَعْفَ الإِنْسَانِ، فَهِيَ تُهَيِّئُ الْقَلْبَ لِقَبُولِ النِّعْمَةِ الَّتِي تُكَمِّلُ مَا تَعْجِزُ عَنْهُ الطَّبِيعَةُ الْبَشَرِيَّةُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235647 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَفْهُومُ الشَّرِيعَةِ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ أَبْعَادُ الشَّرِيعَةِ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ: وَلَا تَقْتَصِرُ الشَّرِيعَةُ عَلَى الْوَصَايَا الْعَشْرِ، بَلْ تَشْمَلُ أَيْضًا: قَوَاعِدَ قَانُونِيَّةً تُنَظِّمُ الشُّؤُونَ الأُسَرِيَّةَ وَالاجْتِمَاعِيَّةَ وَالِاقْتِصَادِيَّةَ وَالْقَضَائِيَّةَ؛ وَقَوَانِينَ عِبَادِيَّةً تَخُصُّ الطُّقُوسَ وَخُدَّامَهَا وَشُرُوطَهَا، وَلَا سِيَّمَا قَوَاعِدَ الطَّهَارَةِ وَالتَّطْهِيرِ. وَلِذَلِكَ أُطْلِقَتْ عَلَى الشَّرِيعَةِ تَسْمِيَاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ: تَعْلِيم، شَهَادَة، أَمْر، وَصِيَّة، حُكْم، كَلِمَة، مَشِيئَة، طَرِيقُ اللهِ (مَزْمُور 19: 8–11؛ 119)، وَحِكْمَة (يَشُوعُ بْنُ سِيرَاخَ 24: 23). وَالْوَصَايَا هِيَ مَتَطَلَّبَاتٌ تُدَرِّبُ شَعْبَ اللهِ عَلَى السَّيْرِ فِي طَرِيقِ الْقَدَاسَةِ الَّتِي دَعَاهُمُ اللهُ إِلَيْهَا. وَقَدْ جُمِعَتْ فِي الْوَصَايَا الْعَشْرِ وَكِتَابِ الْعَهْدِ (خُرُوج 20: 22 – 23: 33)، ثُمَّ أُعِيدَ صِيَاغَتُهَا وَتَوْسِيعُهَا فِي سِفْرِ تَثْنِيَةِ الِاشْتِرَاعِ (تَثْنِيَة 5: 2–21؛ 12–28)، لِتَتَلَاءَمَ مَعَ مُتَطَلَّبَاتِ الزَّمَانِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235648 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَفْهُومُ الشَّرِيعَةِ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ حُرَّاسُ الشَّرِيعَةِ وَدَوْرُ الأَنْبِيَاءِ: أَمَّا الْمُؤْتَمَنُونَ عَلَى الشَّرِيعَةِ وَالْمُتَخَصِّصُونَ فِي شَرْحِهَا فَهُمُ الْكَهَنَةُ، بِحُكْمِ وَظِيفَتِهِمْ (هُوشَع 5: 1؛ إِرْمِيَا 18: 18؛ حِزْقِيَال 7: 26)، وَعَلَيْهِمْ أَنْ يُعَلِّمُوا الشَّعْبَ أَحْكَامَ اللهِ وَأَوَامِرَهُ (تَثْنِيَة 33: 10). أَمَّا الْمُدَافِعُونَ عَنِ الشَّرِيعَةِ فَهُمُ الأَنْبِيَاءُ، الَّذِينَ اعْتَرَفُوا بِسُلْطَتِهَا وَوَبَّخُوا الْكَهَنَةَ عِنْدَ إِهْمَالِهَا (هُوشَع 4: 6؛ حِزْقِيَال 22: 26). فَنَدَّدَ هُوشَعُ بِمُخَالَفَاتِ الْوَصَايَا الْعَشْرِ (هُوشَع 4: 1–2)، وَدَعَا إِرْمِيَا إِلَى طَاعَةِ كَلِمَاتِ الْعَهْدِ (إِرْمِيَا 11: 1–12)، وَعَدَّدَ حِزْقِيَالُ خَطَايَا مَأْخُوذَةً مِنْ كِتَابِ الْقَدَاسَةِ (حِزْقِيَال 22: 1–16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235649 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَفْهُومُ الشَّرِيعَةِ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ الشَّرِيعَةُ وَالْعَهْدُ وَتَمْهِيدُهَا لِلإِنْجِيلِ: الشَّرِيعَةُ مُرْتَبِطَةٌ جَوْهَرِيًّا بِالْعَهْدِ، فَالْعَهْدُ يَتَطَلَّبُ الِالْتِزَامَ بِحِفْظِ الشَّرِيعَةِ الإِلَهِيَّةِ (خُرُوج 19: 7–8). وَهِيَ تُهَيِّئُ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ لِمَجِيءِ الْمُخَلِّصِ، وَتُعِدُّ لِلإِنْجِيلِ، إِذْ تَدْعُو إِلَى التَّوْبَةِ وَتَكْشِفُ الْحَاجَةَ إِلَى نِعْمَةِ اللهِ. وَهَذِهِ الشَّرِيعَةُ، بِحَسَبِ التَّقْلِيدِ الْمَسِيحِيِّ، مُقَدَّسَةٌ (رُومَة 7: 12)، رُوحِيَّةٌ (رُومَة 7: 14)، وَصَالِحَةٌ (رُومَة 7: 16)، وَلَكِنَّهَا نَاقِصَةٌ، لِأَنَّهَا لَا تُعْطِي بِذَاتِهَا قُوَّةَ التَّنْفِيذِ وَلَا نِعْمَةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235650 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مَفْهُومُ الشَّرِيعَةِ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ الشَّرِيعَةُ فِي ضَوْءِ الْعَهْدِ الْجَدِيدِ: فِي الْعَهْدِ الْجَدِيدِ، يُسْتَعْمَلُ مِصْطَلَحُ "الشَّرِيعَةِ" أَيْضًا لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ تَدْبِيرِ النَّامُوسِ وَتَدْبِيرِ النِّعْمَةِ الَّذِي أَسَّسَهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ. فَيَقُولُ بُولُسُ الرَّسُولُ: "قَدْ جَاءَتِ الشَّرِيعَ ةُ لِتَكْثُرَ الزَّلَّةُ، وَلَكِنْ حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيئَةُ فَاضَتِ النِّعْمَةُ" (رُومَة 5: 20). وَبَيْنَمَا تَمَسَّكَ الصَّدُّوقِيُّونَ بِالتَّوْرَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَحْدَهَا، وَاعْتَبَرُوا أَنَّ الْكَهَنَةَ هُمُ الْمُفَسِّرُونَ الشَّرْعِيُّونَ لَهَا، اعْتَرَفَ الْفَرِّيسِيُّونَ بِالتَّوْرَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَبِالتَّقْلِيدِ الشَّفَوِيِّ، أَيْ "تَقْلِيدِ الآبَاءِ"، مِمَّا يُمَهِّدُ لِلْجِدَالِ الَّذِي سَيُعِيدُ يَسُوعُ صِيَاغَتَهُ فِي ضَوْءِ مَلْءِ النِّعْمَةِ وَالْحَقِّ |
||||