![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ فدَنا منه وضَمَدَ جِراحَه، وصَبَّ علَيها زَيتاً وخَمراً، ثُمَّ حَمَلَه على دابَّتِه وذَهَبَ بِه إلى فُندُقٍ واعتَنى بِأَمرِه "ظ±عْتَنَى بِأَمْرِهِ"، فَتُشِيرُ إِلَى خِدْمَةِ ظ±لسَّامِرِيِّ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ: فَقَدْ أَوْصَلَهُ إِلَى ظ±لْفُنْدُقِ، وَقَدَّمَ لَهُ كُلَّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ. وَيُعَلِّقُ غِبْطَةُ ظ±لْبَطْرِيَرْكِ بِييرْ بَاتِيسْتَا فِي عِظَتِهِ: "يَقُومُ ظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لرَّحِيمُ بِحَرَكَاتٍ شِبْهِ لِيتُورْجِيَّةٍ، تُجْعِلُهُ يَنْحَنِي أَمَامَ ظ±لْإِنْسَانِ ظ±لْمَرِيضِ ظ±لْمَجْرُوحِ، كَمَا نَنْحَنِي فِي ظ±للِّيتُورْجِيَّا أَمَامَ ظ±للَّهِ... وَيُقَدِّمُ ظ±لزَّيْتَ وَظ±لْخَمْرَ كَـ"تَقَادِمَ"، وَيُشْرِكُ ظ±لْكَنِيسَةَ (ظ±لْفُنْدُقَ) فِي قِصَّةِ ظ±لرَّحْمَةِ، وَيَعِدُ بِظ±لْعَوْدَةِ". (عظة الأحد الخامس عشر من زمن السنة (ج). لَمْ يَنْشَغِلِ ظ±لسَّامِرِيُّ بِظ±لَّذِينَ ظ±رْتَكَبُوا ظ±لِظ±عْتِدَاءَ، وَلَا بِإِدَانَةِ ظ±لَّذِينَ مَرُّوا قَبْلَهُ دُونَ أَنْ يُحَرِّكُوا سَاكِنًا. لَمْ يَسْأَلْ: مَنْ هُوَ ظ±لْمُذْنِبُ؟ وَلَا: لِمَاذَا لَمْ يُسَاعِدْهُ أَحَدٌ؟ بَلْ رَكَّزَ كُلَّ ظ±نْتِبَاهِهِ عَلَى ظ±لْإِنْسَانِ ظ±لْمَجْرُوحِ أَمَامَهُ. وَلَمْ يَكْتَفِ بِظ±لشَّفَقَةِ، بَلْ قَامَ بِمَسِيرَةِ رَحْمَةٍ كَامِلَةٍ: ظ±قْتَرَبَ مِنَ ظ±لْجَرِيحِ (كَسَرَ حَاجِزَ ظ±لْخَوْفِ وَظ±لدِّينِ). ضَمَّدَ جِرَاحَهُ (وَاجَهَ ظ±لْأَلَمَ وَلَمْ يَهْرُبْ مِنْهُ). صَبَّ زَيْتًا وَخَمْرًا (قَدَّمَ مَا يُشْفِي، لَا مَا يُدِينُ). حَمَلَهُ عَلَى دَابَّتِهِ (َأَلَّمَ مِنْ أَجْلِ رَاحَةِ ظ±لْآخَرِ). أَوْصَلَهُ إِلَى ظ±لْفُنْدُقِ (أَعَادَهُ إِلَى جَمَاعَةِ ظ±لْحَيَاةِ – ظ±لْكَنِيسَةِ). ظ±عْتَنَى بِهِ (لَمْ يَتْرُكْهُ بَعْدَ أُولَى لَمْسَةٍ). أعْطاه مِن وقْته. هظ°ذِهِ هِيَ لِيتُورْجِيَّا ظ±لرَّحْمَةِ ظ±لَّتِي يَدْعُونَا ظ±لْمَسِيحُ لِنَعِيشَهَا مَعَ كُلِّ مَنْ يَمُرُّ بِنَا جَرِيحًا: فِي ظ±لْجَسَدِ، أَوِ ظ±لنَّفْسِ، أَوِ ظ±لْكَرَامَةِ. إِنَّهُ مَثَلُ ظ±لْمُبَادَرَةِ ظ±لْإِلَهِيَّةِ، حَيْثُ ظ±لرَّحْمَةُ لَا تَبْقَى فِي ظ±لْعَاطِفَةِ بَلْ تَتَجَسَّدُ فِي ظ±لْفِعْلِ، وَلَا تَكْتَفِي بِظ±لْكَلِمَاتِ بَلْ تَمْتَدُّ إِلَى ظ±لْجُرْحِ، وَتَتَحَمَّلُ كُلَّ تَبِعَاتِ ظ±لْخِدْمَةِ. فَهَلْ نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ، فِي عَالَمٍ مُمْتَلِئٍ بِظ±لْأَلَمِ وَظ±لتَّجَاهُلِ، أَنْ نَسِيرَ فِي "مَسِيرَةِ ظ±لرَّحْمَةِ" هظ°ذِهِ؟ |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
غِبْطَةُ ظ±لْبَطْرِيَرْكِ بِييرْ بَاتِيسْتَا "يَقُومُ ظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لرَّحِيمُ بِحَرَكَاتٍ شِبْهِ لِيتُورْجِيَّةٍ، تُجْعِلُهُ يَنْحَنِي أَمَامَ ظ±لْإِنْسَانِ ظ±لْمَرِيضِ ظ±لْمَجْرُوحِ، كَمَا نَنْحَنِي فِي ظ±للِّيتُورْجِيَّا أَمَامَ ظ±للَّهِ... وَيُقَدِّمُ ظ±لزَّيْتَ وَظ±لْخَمْرَ كَـ"تَقَادِمَ"، وَيُشْرِكُ ظ±لْكَنِيسَةَ (ظ±لْفُنْدُقَ) فِي قِصَّةِ ظ±لرَّحْمَةِ، وَيَعِدُ بِظ±لْعَوْدَةِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ وفي الغَدِ أَخرَجَ دينارَيْن، ودَفَعهما إلى صاحِبِ الفُندُقِ وقال: اِعتَنِ بِأَمرِه، ومَهْما أَنفَقتَ زيادةً على ذلك، أُؤَدِّيهِ أَنا إِليكَ عِندَ عَودَتي. تُشِيرُ عِبَارَةُ "دِينَارَيْنِ" (فِي ظ±لْأَصْلِ ظ±لْيُونَانِيِّ خ´خ·خ½ل½±دپخ¹خ؟خ½، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ أَصْلٍ لَاتِينِيٍّ denarius، وَمَعْنَاهُ: "عَشَرَة"، لِأَنَّ هظ°ذِهِ ظ±لْعُمْلَةَ كَانَتْ تُسَاوِي أَصْلًا عَشْرَةَ آسَاتٍ رُومَانِيَّةٍ) إِلَى عُمْلَةٍ رُومَانِيَّةٍ مِنَ ظ±لْفِضَّةِ، كَانَ وَزْنُهَا فِي ظ±لْعَصْرِ ظ±لرُّومَانِيِّ ثَلَاثَةَ غْرَامَاتٍ. وَكَانَ ظ±لدِّينَارُ أُجْرَةَ ظ±لْعَامِلِ لِيَوْمٍ وَاحِدٍ (متى 20: 3)، وَكَانَ عَلَى ظ±لْيَهُودِ أَنْ يَتَعَامَلُوا بِهظ°ذِهِ ظ±لْعُمْلَةِ عِنْدَ دَفْعِ ظ±لْجِزْيَةِ لِرُومَا (متى 22: 19). أَمَّا رَقْمُ 2، فَيَرْمِزُ إِلَى ظ±لْمَحَبَّةِ، لِأَنَّهُ قَدْ أُعْلِنَ فِي وَصِيَّتَيْنِ: مَحَبَّةِ ظ±للَّهِ وَمَحَبَّةِ ظ±لْقَرِيبِ وَلِأَنَّهُ يُوَحِّدُ ظ±لِاثْنَيْنِ فِي وَاحِدٍ، كَمَا يَقُولُ ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوس. وَكَأَنَّ ظ±لسَّيِّدَ ظ±لْمَسِيحَ قَدْ تَرَكَ فِي كَنِيسَتِهِ كَنْزَ ظ±لْمَحَبَّةِ ظ±لْإِلَهِيَّةِ، بِهِ نُحِبُّ ظ±للَّهَ وَظ±لنَّاسَ. وَرَأَى بَعْضُ ظ±لْآبَاءِ فِي ظ±لدِّنَارَيْنِ رَمْزًا إِلَى ظ±لتَّلَامِيذِ وَظ±لرُّسُلِ ظ±لَّذِينَ يَعْمَلُونَ فِي ظ±لْكَنِيسَةِ لِحِسَابِ ظ±لسَّيِّدِ، أَوْ إِلَى ظ±لْكِتَابِ ظ±لْمُقَدَّسِ بِعَهْدَيْهِ. وَيَرَى ظ±لْقِدِّيسُ إِيرِينِيؤُس أَنَّ ظ±لدِّنَارَيْنِ يُرْمِزَانِ إِلَى ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ، ظ±لَّذِي وُهِبَ لِلْكَنِيسَةِ، لِيَنْقُشَ عَلَى ظ±لنَّفْسِ كِتَابَةَ ظ±لْآبِ وَظ±لِظ±بْنِ، فَتَصِيرَ هِيَ عُمْلَةَ ظ±للَّهِ، وَدِينَارَهُ. قَدْ بَذَلَ ظ±لسَّامِرِيُّ أَكْثَرَ مِمَّا هُوَ مَطْلُوبٌ، فَقَدْ ذَهَبَ إِلَى ظ±لْمِيلِ ظ±لثَّانِي، مُنَفِّذًا ظ±لْوَصِيَّةَ: "وَمَنْ سَخَّرَكَ أَنْ تَسِيرَ مَعَهُ مِيلًا وَاحِدًا، فَسِرْ مَعَهُ مِيلَيْنِ" (متى 5: 41). وَرَأَى آبَاءُ ظ±لْكَنِيسَةِ فِي ظ±لسَّامِرِيِّ يَسُوعَ، طَبِيبَ ظ±لْمَرْضَى (أَيْ ظ±لْخُطَاةِ)، ظ±لَّذِي يَعْتَنِي بِجِرَاحِهِمْ، وَيَقُودُهُمْ إِلَى ظ±لْفُنْدُقِ (ظ±لْكَنِيسَةِ)، فَيُسَلِّمُهُمْ مُعَافَيْنَ إِلَى ظ±للَّهِ ظ±لْآبِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوس كَأَنَّ ظ±لسَّيِّدَ ظ±لْمَسِيحَ قَدْ تَرَكَ فِي كَنِيسَتِهِ كَنْزَ ظ±لْمَحَبَّةِ ظ±لْإِلَهِيَّةِ، بِهِ نُحِبُّ ظ±للَّهَ وَظ±لنَّاسَ. وَرَأَى بَعْضُ ظ±لْآبَاءِ فِي ظ±لدِّنَارَيْنِ رَمْزًا إِلَى ظ±لتَّلَامِيذِ وَظ±لرُّسُلِ ظ±لَّذِينَ يَعْمَلُونَ فِي ظ±لْكَنِيسَةِ لِحِسَابِ ظ±لسَّيِّدِ، أَوْ إِلَى ظ±لْكِتَابِ ظ±لْمُقَدَّسِ بِعَهْدَيْهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ إِيرِينِيؤُس أَنَّ ظ±لدِّنَارَيْنِ يُرْمِزَانِ إِلَى ظ±لرُّوحِ ظ±لْقُدُسِ، ظ±لَّذِي وُهِبَ لِلْكَنِيسَةِ، لِيَنْقُشَ عَلَى ظ±لنَّفْسِ كِتَابَةَ ظ±لْآبِ وَظ±لِظ±بْنِ، فَتَصِيرَ هِيَ عُمْلَةَ ظ±للَّهِ، وَدِينَارَهُ. قَدْ بَذَلَ ظ±لسَّامِرِيُّ أَكْثَرَ مِمَّا هُوَ مَطْلُوبٌ، فَقَدْ ذَهَبَ إِلَى ظ±لْمِيلِ ظ±لثَّانِي، مُنَفِّذًا ظ±لْوَصِيَّةَ: "وَمَنْ سَخَّرَكَ أَنْ تَسِيرَ مَعَهُ مِيلًا وَاحِدًا، فَسِرْ مَعَهُ مِيلَيْنِ" (متى 5: 41). وَرَأَى آبَاءُ ظ±لْكَنِيسَةِ فِي ظ±لسَّامِرِيِّ يَسُوعَ، طَبِيبَ ظ±لْمَرْضَى (أَيْ ظ±لْخُطَاةِ)، ظ±لَّذِي يَعْتَنِي بِجِرَاحِهِمْ، وَيَقُودُهُمْ إِلَى ظ±لْفُنْدُقِ (ظ±لْكَنِيسَةِ)، فَيُسَلِّمُهُمْ مُعَافَيْنَ إِلَى ظ±للَّهِ ظ±لْآبِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ وفي الغَدِ أَخرَجَ دينارَيْن، ودَفَعهما إلى صاحِبِ الفُندُقِ وقال: اِعتَنِ بِأَمرِه، ومَهْما أَنفَقتَ زيادةً على ذلك، أُؤَدِّيهِ أَنا إِليكَ عِندَ عَودَتي. "أُؤَدِّيهِ أَنَا إِلَيْكَ عِندَ عَوْدَتِي"، فَتُشِيرُ إِلَى ضَمِيرِ ظ±لْمُتَكَلِّمِ، وَظ±لْمَعْنَى: "أَنَا بِنَفْسِي سَأُوفِيكَ، لَا ظ±لرَّجُلُ ظ±لْمُصَابُ". فَظ±لسَّامِرِيُّ تَوَقَّعَ أَنْ يَرْجِعَ فِي تِلْكَ ظ±لطَّرِيقِ، وَلَمْ يَكْتَفِ بِمَا أَنْفَقَ، بَلْ وَعَدَ صَاحِبَ ظ±لْفُنْدُقِ بِأَنْ يُحَاسِبَهُ عَلَى كُلِّ مَا يُنْفِقُهُ فَوْقَ ذظ°لِكَ. فَـظ±عْتَنَى بِهِ فِي حُضُورِهِ وَغِيَابِهِ، وَبِهظ°ذِهِ ظ±لطَّرِيقَةِ صَارَ عَدُوُّهُ قَرِيبَهُ. وَهظ°كَذَا، ظ±لنُّقُودُ ظ±لَّتِي كَانَتْ سَبَبَ هَلَاكِ ظ±لرَّجُلِ بِيَدِ ظ±للُّصُوصِ، تُصْبِحُ سَبَبَ خَلَاصِهِ بِيَدِ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ. فَلَيْسَ هظ°ذَا ظ±لْمَثَلُ تَشْبِيهًا، بَلْ مِثَالًا يُصَوِّرُ لَنَا مَوْقِفًا يُقْتَدَى بِهِ أَوْ يُجْتَنَبُ. وَظ±لسَّامِرِيُّ ظ±لرَّحِيمُ هُوَ يَسُوعُ نَفْسُهُ، ظ±لَّذِي يَعُودُ. ظ±لْمَحَبَّةُ ظ±لْحَقِيقِيَّةُ لَا تُقَاسُ بِظ±لْكَلِمَاتِ، بَلْ بِظ±لنَّفَقَةِ. فَقَدْ قَدَّمَ ظ±لسَّامِرِيُّ مَا لَدَيْهِ: وَقْتَهُ، دَابَّتَهُ، مَالَهُ، قَلْبَهُ، حُضُورَهُ، وَرُجُوعَهُ. وَهَا هُوَ يَسُوعُ يَفْعَلُ ظ±لْأَمْرَ نَفْسَهُ مَعَنَا: لَا يَتْرُكُنَا مَجْرُوحِينَ عَلَى قَارِعَةِ ظ±لْحَيَاةِ؛ بَلْ يَنْزِلُ إِلَيْنَا؛ وَيَضُمِّدُ جِرَاحَنَا؛ وَيَعْهَدُ بِنَا لِلْكَنِيسَةِ؛ وَيَعِدُ بِظ±لرُّجُوعِ. أَفَلَا نَكُونُ نَحْنُ "قَرِيبًا" لِكُلِّ مَنْ يَطْرَحُهُ ظ±لْعَالَمُ فِي ظ±لشَّارِعِ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ فمَن كانَ في رأيِكَ، مِن هؤلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟ تُشِيرُ عِبَارَةُ "فمَن كانَ في رَأيِكَ" إِلَى توجيه يَسُوعُ إِلَى عَالِمِ ظ±لشَّرِيعَةِ سُؤَالًا جَدِيدًا، يُقَلِّبُ فِيهِ مَنْطِقَ ظ±لسُّؤَالِ ظ±لْأَوَّلِ. فَلَمْ يَعُدِ ظ±لسُّؤَالُ: "مَنْ قَرِيبِي؟"، وَهُوَ سُؤَالٌ قَدْ يُخْفِي وَرَاءَهُ ظ±لْتِفَافًا عَلَى ظ±لْوَصِيَّةِ، أَوْ تَحَدِيدًا ضَيِّقًا لِدَائِرَةِ ظ±لْمَسْؤُولِيَّةِ، بَلْ صَارَ ظ±لسُّؤَالُ: "فَمَنْ كَانَ فِي رَأْيِكَ، مِنْ هَظ°ؤُلَاءِ ظ±لثَّلَاثَةِ، قَرِيبَ ظ±لَّذِي وَقَعَ بِيَدِ ظ±للُّصُوصِ . إِنَّهُ تَحْوِيلٌ عَجِيبٌ لِزَاوِيَةِ ظ±لنَّظَرِ: فَظ±لْمَسْأَلَةُ لَيْسَتْ فِي "تَعْرِيفِ ظ±لْقَرِيبِ"، بَلْ فِي "أَنْ أَصِيرَ أَنَا قَرِيبًا" لِكُلِّ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى ظ±لرَّحْمَةِ. فَظ±لْمُحِبُّ لَا يَسْأَلُ: مَا هِيَ ظ±لْحُدُودُ؟ بَلْ: مَا هِيَ ظ±لْفُرْصَةُ؟ يُعَلِّقُ ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُس عَلَى ذظ°لِكَ قَائِلًا: "لَيْسَ ظ±لْقَرِيبُ مَنْ تَجِدُهُ أَمَامَكَ، بَلْ أَنْتَ ظ±لَّذِي تُصِرُّ قَرِيبًا لِكُلِّ مَنْ تَحْنُو عَلَيْهِ." دَعْوَةِ يَسُوعَ لِعَالِمِ ظ±لشَّرِيعَةِ لِلتَّفْكِيرِ فِي ظ±لْقُرْبِ مِنَ ظ±لْآخَرِينَ، وَكَأَنَّ يَسُوعَ يَقُولُ لَهُ: "وَأَنْتَ، هَلْ أَنْتَ قَرِيبٌ لِمَنْ؟". فَـظ±لْمُشْكِلَةُ ظ±لَّتِي أَكَّدَهَا يَسُوعُ فِي إِتْمَامِ وَصِيَّةِ ظ±لْمَحَبَّةِ، لَا تَتَعَلَّقُ كَثِيرًا بِمَنْ هُوَ قَرِيبِي، بَقَدْرِ مَا تَتَعَلَّقُ بِـ:"هَلْ نَحْنُ أَقْرِبَاءُ لِلْآخَرِينَ؟". وَقَدْ أَضَافَ عَالِمُ ظ±لشَّرِيعَةِ عُنْصُرًا إِضَافِيًّا حَاسِمًا فِي ظ±لْجَوَابِ: "ظ±لَّذِي عَامَلَهُ بِظ±لرَّحْمَةِ" (لوقا 10: 37). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُس "لَيْسَ ظ±لْقَرِيبُ مَنْ تَجِدُهُ أَمَامَكَ، بَلْ أَنْتَ ظ±لَّذِي تُصِرُّ قَرِيبًا لِكُلِّ مَنْ تَحْنُو عَلَيْهِ." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ فمَن كانَ في رأيِكَ، مِن هؤلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟ "مِن هظ°ؤُلَاءِ ظ±لثَّلَاثَةِ"، فَتُشِيرُ إِلَى ظ±لْكَاهِنِ وَظ±للَّاوِيِّ وَظ±لسَّامِرِيِّ: فَـظ±لْكَاهِنُ وَظ±للَّاوِيُّ عَرَفَا ظ±لشَّرِيعَةَ وَعَلَّمَاهَا لِلنَّاسِ، وَلظ°كِنَّهُمَا لَمْ يَعْمَلَا بِمُقْتَضَاهَا؛ أَمَّا ظ±لسَّامِرِيُّ، فَـعَمِلَ بِمُقْتَضَاهَا، بِلَا مَعْرِفَةٍ تَفْصِيلِيَّةٍ، بَلْ بِمَحَبَّةٍ وَرَحْمَةٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَثَلَ ظ±لسَّامِرِيِّ ظ±لرَّحِيمِ فمَن كانَ في رأيِكَ، مِن هؤلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟ "قَرِيبٌ"، فَتُشِيرُ إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ، وَأَيِّ إِنْسَانٍ، يَحْتَاجُ إِلَى رَحْمَةِ ظ±للَّهِ وَمَحَبَّتِهِ. وَيُعَلِّمُنَا هظ°ذَا ظ±لْمَثَلُ أَنْ نَحْسِبَ كُلَّ ظ±لنَّاسِ أَقْرِبَاءَ لَنَا، بِغَضِّ ظ±لنَّظَرِ عَنِ ظ±لدِّينِ وَظ±لْعِرْقِ وَظ±لْجِنْسِ وَظ±لْقَوْمِيَّةِ، وَأَنْ نُحِبَّ ظ±لْجَمِيعَ، وَأَنْ نُظْهِرَ مَحَبَّتَنَا بِأَعْمَالِنَا وَقْتَ ظ±لْحَاجَةِ. |
||||