![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسان بولس وأخته يولياني قصّة ثبات وشجاعة القدّيسان بولس وأخته يولياني تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيسَيْن الشهيدَيْن بولس وأخته يولياني في تواريخَ مختلفة، منها 4 مارس/آذار من كلّ عام. نال هذان القديسان إكليل الشهادة حبًّا بالربّ يسوع. كان بولس وشقيقته يولياني من مدينة عكا في فلسطين، في عهد الملك أورليانوس قيصر. وقد استعرت في تلك الأيّام نيران اضطهاد المسيحيين، إذ أصدر ذلك الحاكم الوثني الأوامر للمسيحيين بالسجود للأوثان، وتقديم الذبائح لها. وذات مرّة، وبينما كان ذلك الحاكم يمرّ في عكا، وقع نظره على بولس، ورأى إشارة الصليب محفورة على جبهته، فاستدعاه وسأله: «أما عرفت بأمري للمسيحيين؟». أجابه بولس بكلّ شجاعة ومن دون تردُّد: «نعم سمعت بالأمر، لكن أيّ عاقل من المسيحيين يترك الإله الحيّ ليكرّم أوثانكم؟!». عندئذٍ، ثار جنون الملك عليه، وأمر جنوده بتعذيبه ظلمًا بأعنف الوسائل وأحقرها. فعلّقوه على منصّة، وضربوه بلا رحمة بسلاسل من حديد، حتى تمزّق جسده، وسالت دماؤه على الأرض. في تلك اللحظة، تقدّمت أخته يولياني بكل جرأة من الحاكم، واتّهمته بالقسوة والظلم. فأمسكها الجنود، ونالت نصيبها من العذاب والآلام. وبدأ شقيقها يحضّها على الثبات بمحبّة المسيح وعدم الخوف، وبعد ذلك ألقوها مع أخيها في سجن مظلم. وتابع الجنود رحلة تعذيبهما، فوُضِعَتْ يولياني في أحد بيوت الدعارة، ومن ثمّ أجلسوها مع شقيقها على كرسيَّيْن من حديد، وأشعلوا النيران الملتهبة تحتهما، لكنّ فظاعة الألم لم تزعزع ثقتهما العميقة بالمسيح. هكذا سار بولس وأخته في طريق جلجثتهما، وتحمّلا جميع أنواع الظلم بقوّة الربّ يسوع. وقد ساهم إيمانهما القويم في خلاصهما من كلّ أذى، وفي هداية عددٍ من الجنود إلى الإيمان الحقّ والاستشهاد في سبيل هذا الإيمان. أخيرًا، وبعدما أدرك الحاكم فشل مختلف أساليب التعذيب التي مارسها مع بولس وأخته يولياني، بهدف جعلهما ينكران المسيح، أمر بقطع عنقَيْهما عام 273، فنالا إكليل الشهادة وفرح الفردوس الأبدي. نسألك أيُّها الربّ يسوع، في تذكار الشهيدَيْن بولس وأخته يولياني، أن تعلّمنا كيف نتمسك بوديعة الإيمان المسيحيّ على مثالهما، ونشهد لها من دون خوف وبكلّ أمانة وشجاعة حتى الرمق الأخير، لك المجد والتسبيح إلى الأبد، آمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس توما الأكويني بصمة خالدة في اللاهوت والفلسفة القدّيس توما الأكويني تُحيي الكنيسة الكاثوليكيّة تذكار القديس توما الأكويني في تواريخَ مختلفة، منها 3 مارس/آذار من كل عام. هو لاهوتي وفيلسوف، تميّز بتواضعه على الرغم من عبقريّته العلميّة وبلوغه أسمى المراتب. أبصر توما النور في إيطاليا في الربع الأوّل من القرن الثالث عشر. بدأ دراسته في الخامسة من عمره في دير مونت كاسين الشهير للرهبان البنديكتيين، والتحق بعد تسع سنوات بجامعة نابولي لمتابعة دراسته. وكان البحث عن سرّ الله يحتلّ المساحة الأوسع من تفكيره منذ حداثته. انضمّ توما إلى الرهبانيّة الدومينيكيّة عام 1244، على الرغم من معارضة عائلته الشديدة له. وبعدها تابع دراسته في كولونيا على يد القديس ألبرتوس الكبير. كما اشتهر بضخامة جسمه وكلامه القليل وتفكيره المستمر، فظنّ أصدقاؤه أنّه غليظ العقل، حتى دعوه «الثور الأبكم». فقال لهم أحد أساتذتهم: «إنّ هذا الذي تدعونه ثورًا، ستسمع خواره الدنيا». بعدما أنهى توما دراسته، درَّس في جامعة باريس، وأصبح مديرًا للمدارس الدومينيكية في روما وفي تربو. أدَّى فكر توما العميق إلى تطوير الدراسات اللاهوتيّة والفلسفيّة، فكانت لأعماله بصمتها الخالدة في اللاهوت المسيحي، وبخاصّة في الكنيسة الكاثوليكيّة. وعلى الرغم من عبقريّته العلميّة وبلوغه أسمى المراتب، ظلّ متواضعًا، ولا يبدأ أيّ عمل قبل الصلاة، قائلًا: «إنّني أحرزت بالصلاة من العلم أكثر ممّا أتممته بالدرس». رقد بعطر القداسة في النصف الثاني من القرن الثالث عشر. وقد صنع الربّ يسوع على يده معجزات عظيمة. أعلنه البابا لاون الثالث عشر شفيعًا للمدارس الكاثوليكيّة، ولُقِّبَ بـ«المعلّم الملائكي وشمس المدارس». لِنُردِّدُ مع القديس توما صلاته: «امنحني أن أستقرّ وأتّحد في نهاية حياتي، معك، الإله الحقيقي والوحيد. تعطّف أرجوك واقبل خاطئًا في وليمتك فائقة الوصف، حيث جلالك مع ابنك والروح القدس، النور الحقيقي، والشبع التام، والفرح الأبديّ والسعادة الكاملة، بربّنا يسوع المسيح نفسه، آمين». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس توما الأكويني هو لاهوتي وفيلسوف تميّز بتواضعه على الرغم من عبقريّته العلميّة وبلوغه أسمى المراتب. أبصر توما النور في إيطاليا في الربع الأوّل من القرن الثالث عشر. بدأ دراسته في الخامسة من عمره في دير مونت كاسين الشهير للرهبان البنديكتيين، والتحق بعد تسع سنوات بجامعة نابولي لمتابعة دراسته. وكان البحث عن سرّ الله يحتلّ المساحة الأوسع من تفكيره منذ حداثته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس توما الأكويني انضمّ توما إلى الرهبانيّة الدومينيكيّة عام 1244، على الرغم من معارضة عائلته الشديدة له. وبعدها تابع دراسته في كولونيا على يد القديس ألبرتوس الكبير. كما اشتهر بضخامة جسمه وكلامه القليل وتفكيره المستمر، فظنّ أصدقاؤه أنّه غليظ العقل، حتى دعوه «الثور الأبكم». فقال لهم أحد أساتذتهم: «إنّ هذا الذي تدعونه ثورًا، ستسمع خواره الدنيا». بعدما أنهى توما دراسته، درَّس في جامعة باريس، وأصبح مديرًا للمدارس الدومينيكية في روما وفي تربو. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس توما الأكويني أدَّى فكر توما العميق إلى تطوير الدراسات اللاهوتيّة والفلسفيّة، فكانت لأعماله بصمتها الخالدة في اللاهوت المسيحي، وبخاصّة في الكنيسة الكاثوليكيّة. وعلى الرغم من عبقريّته العلميّة وبلوغه أسمى المراتب، ظلّ متواضعًا، ولا يبدأ أيّ عمل قبل الصلاة، قائلًا: «إنّني أحرزت بالصلاة من العلم أكثر ممّا أتممته بالدرس». رقد بعطر القداسة في النصف الثاني من القرن الثالث عشر. وقد صنع الربّ يسوع على يده معجزات عظيمة. أعلنه البابا لاون الثالث عشر شفيعًا للمدارس الكاثوليكيّة، ولُقِّبَ بـ«المعلّم الملائكي وشمس المدارس». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صلاته للقديس توما الأكويني «امنحني أن أستقرّ وأتّحد في نهاية حياتي، معك، الإله الحقيقي والوحيد. تعطّف أرجوك واقبل خاطئًا في وليمتك فائقة الوصف، حيث جلالك مع ابنك والروح القدس، النور الحقيقي، والشبع التام، والفرح الأبديّ والسعادة الكاملة، بربّنا يسوع المسيح نفسه، آمين». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا مارون بطريرك العطاء والرحمة القدّيس يوحنا مارون بطريرك أنطاكيا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس يوحنا مارون بطريرك أنطاكيا في 2 مارس/آذار من كل عام. هو قديس الصلاة والدفاع عن الإيمان الحقّ ومحبّة الفقراء حتى النفس الأخير. أبصر يوحنا مارون النور في قرية سروم بالقرب من أنطاكيا عام 628. نشأ في عائلة تقيّة، حصّنته بأسس الإيمان المسيحيّ. تعلّم في مدارس أنطاكيا، ثمّ في القسطنطينيّة. ولمّا سمع نداء الربّ يسوع يَصرخ في أعماقه، قرّر هجر أمجاد العالم، واعتناق الحياة الرهبانيّة، فتوجّه إلى دير مار مارون على شاطئ العاصي لتحقيق رغبة قلبه. رُسِمَ كاهنًا وحمل اسم مارون. دافع عن الإيمان الكاثوليكيّ طوال رسالته الكهنوتيّة، وسعى باستمرار إلى خلاص النفوس وصونها من البِدع. عُيِّنَ أسقفًا، وأُرْسِلَ إلى جبل لبنان عام 676، فانتقل الكرسي البطريركي في إثر ذلك إلى كفرحي-البترون (شماليّ لبنان) حيث شُيِّدَ دير «ريش مرو». وفي النصف الثاني من القرن السابع، انتُخب البطريرك الأوّل في الكنيسة المارونيّة، حين أصبح الكرسي الأنطاكي شاغرًا؛ وهو البطريرك الماروني الأوّل على أنطاكيا، والثالث والستّون بعد القديس بطرس الذي أسّس الكرسي الأنطاكي في القرن الأوّل. حقّق الموارنة في عهد البطريرك يوحنا مارون انتصارًا كبيرًا، ما ساهم في التفاف شعب لبنان حوله. كما تميّز بمحبّته العميقة للفقراء والضعفاء، واعتنائه بالمرضى إذ كان يزورهم لينالوا نعمة الشفاء بصلاته. وحضّ المؤمنين باستمرار على التمسّك بإيمانهم والمواظبة على الصلاة. وبعد حياة مكلّلة بالعطاء والإيمان، رقد البطريرك يوحنا مارون بعطر القداسة في 9 فبراير/شباط عام 707. ولكن عُيِّن يوم الاحتفال بتذكاره في 2 مارس/آذار، نظرًا إلى الاحتفال بعيد مار مارون في 9 فبراير/شباط من كل عام. فيا ربّ، علّمنا كيف نشهد للإيمان الحقّ وننشد أعمال المحبّة والرحمة طوال حياتنا على مثال هذا القديس العظيم، لك المجد والتسبيح إلى الأبد آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا مارون بطريرك أنطاكيا هو قديس الصلاة والدفاع عن الإيمان الحقّ ومحبّة الفقراء حتى النفس الأخير. أبصر يوحنا مارون النور في قرية سروم بالقرب من أنطاكيا عام 628. نشأ في عائلة تقيّة، حصّنته بأسس الإيمان المسيحيّ. تعلّم في مدارس أنطاكيا، ثمّ في القسطنطينيّة. ولمّا سمع نداء الربّ يسوع يَصرخ في أعماقه، قرّر هجر أمجاد العالم، واعتناق الحياة الرهبانيّة، فتوجّه إلى دير مار مارون على شاطئ العاصي لتحقيق رغبة قلبه. رُسِمَ كاهنًا وحمل اسم مارون. دافع عن الإيمان الكاثوليكيّ طوال رسالته الكهنوتيّة، وسعى باستمرار إلى خلاص النفوس وصونها من البِدع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا مارون بطريرك أنطاكيا عُيِّنَ أسقفًا وأُرْسِلَ إلى جبل لبنان عام 676، فانتقل الكرسي البطريركي في إثر ذلك إلى كفرحي-البترون (شماليّ لبنان) حيث شُيِّدَ دير «ريش مرو». وفي النصف الثاني من القرن السابع، انتُخب البطريرك الأوّل في الكنيسة المارونيّة، حين أصبح الكرسي الأنطاكي شاغرًا؛ وهو البطريرك الماروني الأوّل على أنطاكيا، والثالث والستّون بعد القديس بطرس الذي أسّس الكرسي الأنطاكي في القرن الأوّل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنا مارون بطريرك أنطاكيا حقّق الموارنة في عهد البطريرك يوحنا مارون انتصارًا كبيرًا، ما ساهم في التفاف شعب لبنان حوله. كما تميّز بمحبّته العميقة للفقراء والضعفاء، واعتنائه بالمرضى إذ كان يزورهم لينالوا نعمة الشفاء بصلاته. وحضّ المؤمنين باستمرار على التمسّك بإيمانهم والمواظبة على الصلاة. وبعد حياة مكلّلة بالعطاء والإيمان، رقد البطريرك يوحنا مارون بعطر القداسة في 9 فبراير/شباط عام 707. ولكن عُيِّن يوم الاحتفال بتذكاره في 2 مارس/آذار، نظرًا إلى الاحتفال بعيد مار مارون في 9 فبراير/شباط من كل عام. فيا ربّ، علّمنا كيف نشهد للإيمان الحقّ وننشد أعمال المحبّة والرحمة طوال حياتنا على مثال هذا القديس العظيم، لك المجد والتسبيح إلى الأبد آمين. |
||||