![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب الهجوم المستمر قد يحجب نور الحق الإلهي ويلقي بظلال طويلة من الشك والتوتر والقلق على حياتنا فكن معنا لتقوينا أمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب في الشك والتوتر من الضروري أن نتذكر أننا لسنا وحدنا - فالله هو عوننا ومنقذنا الدائم. أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب أجعل هذا الدعاء من الأفكار السلبية المتواصلة هو صرخة من القلب للتدخل الإلهي أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا رب نطلب القوة للتغلب على الظلام ورؤية العالم من خلال عدسة محبته وأمله أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس صفرونيوس أبصر صفرونيوس النور في القرن السادس في دمشق. ربّته عائلته على التقوى وعيش الفضيلة. كما اشتهر بثقافته وحكمته الواسعتَين، فلُقِّبَ بـ«الحكيم» وحصّن تلاميذه بأسمى الفضائل المسيحيّة. ولمّا سمع نداء الربّ يصرخ في أعماقه، قرّر التخلّي عن مجد الأرض الباطل، وتبنّي أسمى الفضائل المسيحيّة، من خلال عيش الزهد والتقشّف والعمل الصالح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس صفرونيوس سار إلى فلسطين التي ازدهرت فيها الأديار بالنسّاك والرهبان. ووصل إلى دير القديس تاودوسيوس، والتقى هناك رجل الفضيلة والمعرفة، الكاهن الراهب يوحنا موسخس الذي بات معلّمه ومرشده. ومن ثمّ زارا معًا أديارًا عدّة في فلسطين. وفي تلك الأيّام احتلّ الفرس فلسطين وخربوا كنائسها وهدموا أديارها ونهبوا كنوزها وذبحوا الآلاف من أبنائها. فترك صفرونيوس ويوحنا فلسطين ونزحا إلى مصر في عهد البطريرك القديس يوحنا الرحيم الذي عبّر عن غبطته العميقة بلقائهما. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس صفرونيوس ثمّ رُسِمَ صفرونيوس كاهنًا وبدأ يهتمّ مع مرشده الروحي بنشر التعاليم المسيحيّة ومحاربة البِدَع التي انتشرت في تلك الحقبة في مصر، منها التعاليم القائلة بالطبيعة الواحدة والمشيئة الواحدة للمسيح. وحين رقد مرشده الروحي بسلام، رجع صفرونيوس إلى فلسطين، ودفنه هناك عملًا بوصيّته في دير القديس تاودوسيوس. وبعدها انتُخب بطريركًا على أورشليم نحو العام 634. وأخيرًا انتقل لمعانقة فرح الحياة الأبديّة في النصف الأوّل من القرن السابع. أيّها الربّ يسوع، علّمنا في حياتنا كيف نَمْشِي على خُطى هذا القديس، فنحيا العمل الصالح ونسعى إلى نشر إيماننا المسيحي الصحيح إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة رفقا حملَت صليب آلامها بفرحٍ عظيم القدّيسة رفقا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة رفقا في 23 مارس/آذار من كلّ عام. قدّيسة تجرّأت وطلبت الآلام حبًّا بالمصلوب. وُلِدَتْ بطرسيّة في بلدة حِملايا-لبنان، في 29 يونيو/حزيران عام 1832. ونالَت سرّ العماد بعد سَبعة أيَّام من ولادَتِها. كانت الصبيّة بطرسيّة تَتردّد إلى دير سيّدة النجاة في بكفيّا، وتُصلّي للعذراء مريم، كي تنير طريقها. فاختارت الترهُّب عام 1859 في جمعيّة المريمات التي أسّسَها مرشدها الكاهن يوسف الجميّل. أبرزت النذور الرهبانيّة عام 1861. وكانت تتنقّل بأمر الطاعة بين إكليريكيّة غزير حيث خدمَت في المطبخ، ودير القمر حيث شهِدت الأحداث الدامية التي جرت هناك، وخلّصَت ولدًا حين خبّأته بردائها ونجّته من الموت. توجّهت بعدها بأمر من الرؤساء إلى مدرسة جمعيّتها في جبيل، وأقامت فيها لمدّة سنة تُعلّم البنات أُسس الإيمان. ومن ثمّ نُقلت إلى قرية معاد، وأقامت هناك مدّة سبع سنوات، أنشأت في خلالها مدرسة لتعليم البنات. وحين تعرضت جمعيّة المريمات لأزمة، صَلَّت رفقا حتّى تراءى لها في الحلم مار جرجس ومار سمعان العمودي ومار أنطونيوس الكبير الذي قال لها: «ترهّبي في الرهبنة البلديّة». وهكذا أمضت رفقا ستًّا وعشرين سنة في دير مار سمعان القرن-أيطو. ودُعيت رفقا تيمّنًا بوالدتها. وفي العام 1897، أسَّسَت دير مار يوسف الضهر-جربتا، البترون، مع خمس راهبات. كانت رفقا تُصلّي كلّ يوم ستّ مرّات الصلاة الربّية والسلام الملائكي إكرامًا لجراحات المسيح الستة، وتقول للراهبات: «يا أخواتي، لا تَنسينَ الجرح السادس، جرح كتف يسوع الذي حملَ عليه صليب خطايانا الثقيلة». وتجرّأت وطلبت الآلام حبًّا بالمصلوب، فأصبحت كفيفة في العام 1899، ومن ثمّ تفكّكت عظامها، وباتت كسيحة. ولم يبقَ منها إلّا ابتسامتها البيضاء وتحريك مفاصل يديها. وأخيرًا رقدت بسلام في 23 مارس/آذار 1914. وبعد موتها، بات تُراب قبرِها مَصدر نِعَمٍ وشِفاء. لِنُصَلِّ مع القديسة رفقا، كي نتعلّم على مثالها كيف نحمل صليب آلامنا بقوّة المسيح وبفرح عميق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة رفقا قدّيسة تجرّأت وطلبت الآلام حبًّا بالمصلوب. وُلِدَتْ بطرسيّة في بلدة حِملايا-لبنان، في 29 يونيو/حزيران عام 1832. ونالَت سرّ العماد بعد سَبعة أيَّام من ولادَتِها. كانت الصبيّة بطرسيّة تَتردّد إلى دير سيّدة النجاة في بكفيّا، وتُصلّي للعذراء مريم، كي تنير طريقها. فاختارت الترهُّب عام 1859 في جمعيّة المريمات التي أسّسَها مرشدها الكاهن يوسف الجميّل. أبرزت النذور الرهبانيّة عام 1861. وكانت تتنقّل بأمر الطاعة بين إكليريكيّة غزير حيث خدمَت في المطبخ، ودير القمر حيث شهِدت الأحداث الدامية التي جرت هناك، وخلّصَت ولدًا حين خبّأته بردائها ونجّته من الموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيسة رفقا توجّهت بأمر من الرؤساء إلى مدرسة جمعيّتها في جبيل، وأقامت فيها لمدّة سنة تُعلّم البنات أُسس الإيمان. ومن ثمّ نُقلت إلى قرية معاد، وأقامت هناك مدّة سبع سنوات، أنشأت في خلالها مدرسة لتعليم البنات. وحين تعرضت جمعيّة المريمات لأزمة، صَلَّت رفقا حتّى تراءى لها في الحلم مار جرجس ومار سمعان العمودي ومار أنطونيوس الكبير الذي قال لها: «ترهّبي في الرهبنة البلديّة». وهكذا أمضت رفقا ستًّا وعشرين سنة في دير مار سمعان القرن- أيطو. ودُعيت رفقا تيمّنًا بوالدتها. وفي العام 1897، أسَّسَت دير مار يوسف الضهر-جربتا، البترون، مع خمس راهبات. |
||||