![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 235031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الحَقَّ أَقولُ لَكَ: لن تَخرُجَ مِنه حتَّى تُؤدِّيَ آخِرَ فَلْس "حَتَّى تُؤَدِّيَ آخِرَ فَلْسٍ" فَتُشِيرُ إِلَى وُجُوبِ إِيفَاءِ ظ±لدَّيْنِ كَامِلًا دُونَ نُقْصَانٍ. فَإِذَا كَانَ ظ±لْإِيفَاءُ مُمْكِنًا فِي ظ±لدُّيُونِ ظ±لْمَالِيَّةِ، فَإِنَّهُ يَتَعَذَّرُ إِيفَاءُ دَيْنِ ظ±لْخَطِيئَةِ إِلَّا بِوَسَاطَةِ يَسُوعَ ظ±لْمَسِيحِ، ظ±لَّذِي حَمَلَ خَطَايَا ظ±لْعَالَمِ وَأَدَّى عَنْهَا ظ±لْكَفَّارَةَ ظ±لْكَامِلَةَ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الحَقَّ أَقولُ لَكَ: لن تَخرُجَ مِنه حتَّى تُؤدِّيَ آخِرَ فَلْس "فَلْسٍ" فَفِي ظ±لْأَصْلِ ظ±لْيُونَانِيِّ خ؛خ؟خ´دپل½±خ½د„خ·خ½، وَمَعْنَاهَا "رُبْعُ آسٍ"، وَهِيَ عُمْلَةٌ رُومَانِيَّةٌ صَغِيرَةٌ جِدًّا، كَانَ يُشْتَرَى بِهَا عُصْفُورَانِ، كَمَا يَرِدُ فِي قَوْلِ ظ±لرَّبِّ: "أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟" (مَتَّى 10: 29). وَتَدُلُّ هظ°ذِهِ ظ±لْإِشَارَةُ عَلَى أَنَّ ظ±لْمَسْأَلَةَ تَشْمَلُ أَدَقَّ ظ±لتَّفَاصِيلِ، وَأَنَّهُ لَا يُهْمَلُ شَيْءٌ، مَهْمَا بَدَا صَغِيرًا، فِي مِيزَانِ ظ±لْعَدْلِ. وَتُبَيِّنُ هظ°ذِهِ ظ±لْآيَةُ ظ±لنَّتَائِجَ ظ±لْجَسِيمَةَ لِلْإِبْطَاءِ فِي فَضِّ ظ±لدَّعَاوَى وَتَأْجِيلِ ظ±لْمُصَالَحَةِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ ظ±لْإِنْجِيلَ يَدْعُونَا إِلَى ظ±لْحِكْمَةِ، وَظ±لْمُبَادَرَةِ، وَظ±لسَّلَامِ قَبْلَ فَوَاتِ ظ±لْأَوَانِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سَمِعْتُم أَنَّه قيل: لا تَزْنِ. تُشِيرُ عِبَارَةُ "لَا تَزْنِ" خ¼خ؟خ¹د‡خµدچدƒخµخ¹د‚. إِلَى كُلِّ ظ±تِّصَالٍ جِنْسِيٍّ غَيْرِ شَرْعِيٍّ، أَيِّ كُلِّ عَلاقَةٍ تَخْرُجُ عَنْ إِطَارِ ظ±لزَّوَاجِ ظ±لَّذِي أَرَادَهُ ظ±للهُ وَقَدَّسَهُ. وَيَشْمَلُ ذظ°لِكَ مُضَاجَعَةَ ظ±لرَّجُلِ لِظ±مْرَأَةٍ غَيْرِ زَوْجَتِهِ، أَوِ ظ±لِظ±رْتِبَاطَ ظ±لْجِنْسِيَّ بِفَتَاةٍ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ آخَرَ، أَوِ ظ±لْعَلَاقَةَ مَعَ ظ±مْرَأَةٍ حُرَّةٍ خَارِجَ ظ±لْعَهْدِ ظ±لزَّوْجِيِّ، وَغَيْرَ ذظ°لِكَ مِنَ ظ±لْمُمَارَسَاتِ ظ±لَّتِي تَنْتَهِكُ قُدْسِيَّةَ ظ±لْجَسَدِ وَأَمَانَةَ ظ±لْعَهْدِ. وَفِي ظ±لشَّرِيعَةِ ظ±لْمُوسَوِيَّةِ، عُدَّتْ هظ°ذِهِ ظ±لْخَطِيئَةُ مِنْ أَخْطَرِ ظ±لْجَرَائِمِ ظ±لْأَخْلَاقِيَّةِ، لِأَنَّهَا تُفْسِدُ بُنْيَانَ ظ±لْعَائِلَةِ وَتَهُدُّ ظ±لْعَهْدَ ظ±لَّذِي أَقَامَهُ ظ±للهُ بَيْنَ ظ±لرَّجُلِ وَظ±لْمَرْأَةِ. لِذظ°لِكَ فَرَضَ ظ±لنَّامُوسُ عُقُوبَةَ ظ±لْمَوْتِ رَجْمًا عَلَى ظ±لزَّانِي وَظ±لزَّانِيَةِ (ظ±لْأَحْبَار 20: 10؛ تَثْنِيَةُ ظ±لِظ±شْتِرَاعِ 22: 22–29). وَتُشَكِّلُ هظ°ذِهِ ظ±لْوَصِيَّةُ ظ±لْوَصِيَّةَ ظ±لسَّابِعَةَ مِنَ ظ±لْوَصَايَا ظ±لْعَشْرِ (خُرُوج 20: 14). إِلَّا أَنَّ ظ±لتَّقْلِيدَ ظ±لْآبَائِيَّ يُظْهِرُ أَنَّ ظ±لْمَقْصُودَ مِنَ ظ±لْوَصِيَّةِ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى ظ±لْفِعْلِ ظ±لْخَارِجِيِّ فَقَطْ، بَلْ يَمْتَدُّ إِلَى نِيَّةِ ظ±لْقَلْبِ وَنَقَاوَةِ ظ±لنَّظَرِ. فَيُعَلِّقُ ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ، فِي شَرْحِهِ لِعِظَةِ ظ±لرَّبِّ عَلَى ظ±لْجَبَلِ، قَائِلًا: "لَيْسَ ظ±لزِّنَى فِي ظ±لْجَسَدِ وَحْدَهُ، بَلْ فِي ظ±لْقَلْبِ أَيْضًا، لأَنَّ ظ±لشَّهْوَةَ ظ±لْمُسْتَقِرَّةَ فِي ظ±لْقَلْبِ هِيَ بَذْرَةُ ظ±لْخَطِيئَةِ، وَإِنْ لَمْ تَظْهَرْ فِي ظ±لْعَمَلِ (pl 34, 1245). وَيُشَدِّدُ ظ±لْقِدِّيسُ يُوحَنَّا ظ±لذَّهَبِيُّ ظ±لْفَمِ عَلَى أَنَّ ظ±لْمَسِيحَ لَمْ يَأْتِ لِيُخَفِّفَ ظ±لْوَصِيَّةَ، بَلْ لِيُعَمِّقَهَا وَيُعِيدَهَا إِلَى أَصْلِهَا ظ±لرُّوحِيِّ، فَيَقُولُ:"لَمْ يَقُلِ ظ±لْمَسِيحُ: لَا تَزْنِ فَقَطْ، بَلْ مَنَعَ أَيْضًا ظ±لطَّرِيقَ ظ±لْمُؤَدِّيَةَ إِلَى ظ±لزِّنَى، فَإِنَّ ظ±لنَّظَرَ ظ±لشَّهْوَانِيَّ هُوَ بِدَايَةُ ظ±لْفِعْلِ، وَمَنْ أَقْفَلَ ظ±لْبَابَ عَلَى ظ±لْبِدَايَةِ أَغْلَقَ ظ±لْفِعْلَ كُلَّهُ (pg 57, 257). أَمَّا ظ±لْقِدِّيسُ غِرِغُورِيُوسُ ظ±لنِّيصِيُّ، فَيَنْظُرُ إِلَى ظ±لزِّنَى مِنْ مَنْظُورٍ أَنْثُرُوبُولُوجِيٍّ وَلَاهُوتِيٍّ أَعْمَقَ، إِذْ يَرَى فِيهِ تَشْوِيهًا لِصُورَةِ ظ±للهِ فِي ظ±لْإِنْسَانِ، فَيَقُولُ: "إِنَّ ظ±لْإِنْسَانَ ظ±لَّذِي يَسْلِمُ ذَاتَهُ لِلشَّهْوَةِ يُظْلِمُ صُورَةَ ظ±للهِ ظ±لْمَغْرُوسَةَ فِيهِ، لِأَنَّهُ يَسْتَبْدِلُ جَمَالَ ظ±لنُّورِ بِظُلْمَةِ ظ±لْغَرِيزَةِ" (pg 46, 373.). وَمِنْ هُنَا، يَتَّضِحُ أَنَّ وَصِيَّةَ "لَا تَزْنِ» فِي فَهْمِ ظ±لْكَنِيسَةِ لَا تَهْدِفُ فَقَطْ إِلَى تَنْظِيمِ ظ±لسُّلُوكِ ظ±لْجِنْسِيِّ، بَلْ إِلَى تَقْدِيسِ ظ±لْإِنْسَانِ كُلِّيًّا: جَسَدًا وَنَفْسًا وَقَلْبًا، وَإِلَى حِفْظِ ظ±لْعَهْدِ ظ±لزَّوْجِيِّ كَصُورَةٍ أَمِينَةٍ لِعَهْدِ ظ±للهِ مَعَ شَعْبِهِ. فَظ±لطَّهَارَةُ لَيْسَتْ كَبْتًا، بَلْ حُرِّيَّةٌ دَاخِلِيَّةٌ تُعِيدُ لِلْإِنْسَانِ وَحْدَتَهُ ظ±لْدَّاخِلِيَّةَ وَنَقَاوَةَ ظ±لنَّظَرِ إِلَى ظ±للهِ وَظ±لْآخَرِينَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ فِي شَرْحِهِ لِعِظَةِ ظ±لرَّبِّ عَلَى ظ±لْجَبَلِ، قَائِلًا: "لَيْسَ ظ±لزِّنَى فِي ظ±لْجَسَدِ وَحْدَهُ، بَلْ فِي ظ±لْقَلْبِ أَيْضًا، لأَنَّ ظ±لشَّهْوَةَ ظ±لْمُسْتَقِرَّةَ فِي ظ±لْقَلْبِ هِيَ بَذْرَةُ ظ±لْخَطِيئَةِ، وَإِنْ لَمْ تَظْهَرْ فِي ظ±لْعَمَلِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ٱلْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ فِي شَرْحِهِ لِعِظَةِ ٱلرَّبِّ عَلَى ٱلْجَبَلِ، قَائِلًا: "لَيْسَ ٱلزِّنَى فِي ٱلْجَسَدِ وَحْدَهُ، بَلْ فِي ٱلْقَلْبِ أَيْضًا، لأَنَّ ٱلشَّهْوَةَ ٱلْمُسْتَقِرَّةَ فِي ٱلْقَلْبِ هِيَ بَذْرَةُ ٱلْخَطِيئَةِ، وَإِنْ لَمْ تَظْهَرْ فِي ٱلْعَمَلِ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ يُوحَنَّا ظ±لذَّهَبِيُّ ظ±لْفَمِ عَلَى أَنَّ ظ±لْمَسِيحَ لَمْ يَأْتِ لِيُخَفِّفَ ظ±لْوَصِيَّةَ بَلْ لِيُعَمِّقَهَا وَيُعِيدَهَا إِلَى أَصْلِهَا ظ±لرُّوحِيِّ، فَيَقُولُ:"لَمْ يَقُلِ ظ±لْمَسِيحُ: لَا تَزْنِ فَقَطْ، بَلْ مَنَعَ أَيْضًا ظ±لطَّرِيقَ ظ±لْمُؤَدِّيَةَ إِلَى ظ±لزِّنَى، فَإِنَّ ظ±لنَّظَرَ ظ±لشَّهْوَانِيَّ هُوَ بِدَايَةُ ظ±لْفِعْلِ، وَمَنْ أَقْفَلَ ظ±لْبَابَ عَلَى ظ±لْبِدَايَةِ أَغْلَقَ ظ±لْفِعْلَ كُلَّهُ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ غِرِغُورِيُوسُ ظ±لنِّيصِيُّ فَيَنْظُرُ إِلَى ظ±لزِّنَى مِنْ مَنْظُورٍ أَنْثُرُوبُولُوجِيٍّ وَلَاهُوتِيٍّ أَعْمَقَ، إِذْ يَرَى فِيهِ تَشْوِيهًا لِصُورَةِ ظ±للهِ فِي ظ±لْإِنْسَانِ، فَيَقُولُ: "إِنَّ ظ±لْإِنْسَانَ ظ±لَّذِي يَسْلِمُ ذَاتَهُ لِلشَّهْوَةِ يُظْلِمُ صُورَةَ ظ±للهِ ظ±لْمَغْرُوسَةَ فِيهِ، لِأَنَّهُ يَسْتَبْدِلُ جَمَالَ ظ±لنُّورِ بِظُلْمَةِ ظ±لْغَرِيزَةِ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن نظَرَ إِلى امرأَةٍ بِشَهْوَة، زَنى بِها في قَلبِه. تُشِيرُ عِبَارَةُ "مَنْ نَظَرَ إِلَى ظ±مْرَأَةٍ" إِلَى نَظْرَةٍ شَهْوَانِيَّةٍ مُتَعَمَّدَةٍ، يَكْمُنُ فِيهَا ظ±لْقَصْدُ وَظ±لرَّغْبَةُ ظ±لْوَاعِيَةُ، أَيِ ظ±لْمَيْلُ ظ±لْدَّاخِلِيُّ إِلَى ظ±سْتِخْرَاطِ ظ±للَّذَّةِ ظ±لْجَسَدِيَّةِ وَتَمَلُّكِ ظ±لْآخَرِ كَمَوْضُوعٍ لِلشَّهْوَةِ. فَلَا يَتَحَدَّثُ يَسُوعُ عَنْ نَظْرَةٍ عَابِرَةٍ أَوْ إِحْسَاسٍ غَرِيزِيٍّ لَا إِرَادِيٍّ، بَلْ عَنْ نَظْرَةٍ يَسْكُنُهَا ظ±لْقَصْدُ وَتُوَجِّهُهَا ظ±لنِّيَّةُ. وَيَصِفُ بُطْرُسُ ظ±لرَّسُولُ أَصْحَابَ هظ°ذِهِ ظ±لنَّظْرَةِ قَائِلًا: "لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوءَةٌ فِسْقًا، مَنْهُومَةٌ بِظ±لْخَطِيئَةِ، يَفْتِنُونَ ظ±لنُّفُوسَ ظ±لَّتِي لَا ثَبَاتَ لَهَا" (2 بُطْرُسَ 2: 14). وَيُقَدِّمُ ظ±لْكِتَابُ ظ±لْمُقَدَّسُ مِثَالًا بَلِيغًا عَلَى خُطُورَةِ هظ°ذِهِ ظ±لنَّظْرَةِ فِي شَخْصِ دَاوُدَ ظ±لْمَلِكِ، إِذْ قَادَتْهُ ظ±لنَّظْرَةُ ظ±لشَّهْوَانِيَّةُ إِلَى ظ±لزِّنَى، ثُمَّ إِلَى ظ±لْقَتْلِ (2 صَمُوئِيلَ 11). وَفِي هظ°ذَا ظ±لسِّيَاقِ، يُعَلِّقُ ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ قَائِلًا: "يَجِبُ أَنْ نُلَاحِظَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: مَنْ ظ±شْتَهَى ظ±مْرَأَةً، بَلْ: مَنْ يَنْظُرُ إِلَى ظ±مْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، أَيْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا بِهظ°ذِهِ ظ±لنِّيَّةِ. فَهظ°ذِهِ ظ±لنَّظْرَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ إِثَارَةٍ لِلَّذَّةِ ظ±لْجَسَدِيَّةِ، بَلْ تَنْفِيذٌ لَهَا فِي ظ±لْقَلْبِ، لِأَنَّهَا، وَإِنْ ضُبِطَتْ خَارِجِيًّا، لَتَمَّتْ فِعْلًا إِذَا سُمِحَتِ ظ±لظُّرُوفُ" (pl 34, 1245). فَالخَطَرُ لَيْسَ فِي الرُّؤْيَةِ بَحَدِّ ذَاتِهَا، بَلْ فِي نِيَّةِ القَلْبِ الَّتِي تُحَوِّلُ الآخَرَ مِنْ "شَخْصٍ" إِلَى "مَوْضُوعٍ"، وَمِنْ "أَخٍ أَوْ أُخْتٍ" إِلَى "شَيْءٍ" يُسْتَهْلَكُ أَوْ يُمْتَلَكُ. إِنَّ هذِهِ النَّظْرَةَ تُفْقِدُ الآخَرَ كَرَامَتَهُ كَصُورَةِ ظ±للَّهِ (تكوين 1: 27). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ظ±لْقِدِّيسُ أُوغُسْطِينُوسُ "يَجِبُ أَنْ نُلَاحِظَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: مَنْ ظ±شْتَهَى ظ±مْرَأَةً، بَلْ: مَنْ يَنْظُرُ إِلَى ظ±مْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، أَيْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا بِهظ°ذِهِ ظ±لنِّيَّةِ. فَهظ°ذِهِ ظ±لنَّظْرَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ إِثَارَةٍ لِلَّذَّةِ ظ±لْجَسَدِيَّةِ، بَلْ تَنْفِيذٌ لَهَا فِي ظ±لْقَلْبِ، لِأَنَّهَا، وَإِنْ ضُبِطَتْ خَارِجِيًّا، لَتَمَّتْ فِعْلًا إِذَا سُمِحَتِ ظ±لظُّرُوفُ" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 235040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: مَن نظَرَ إِلى امرأَةٍ بِشَهْوَة، زَنى بِها في قَلبِه. "بِشَهْوَةٍ" ل¼گد€خ¹خ¸د…خ¼ل؟†دƒخ±خ¹ فَتُشِيرُ إِلَى شَهْوَةٍ تَسْعَى إِلَى ظ±سْتِلَابِ ظ±لْمَرْأَةِ مِنْ عَهْدِهَا ظ±لزَّوْجِيِّ، أَوْ إِلَى ظ±سْتِخْدَامِهَا كَوَسِيلَةٍ لِلْإِشْبَاعِ ظ±لذَّاتِيِّ. فَظ±لنَّظْرَةُ ظ±لْمَشْحُونَةُ بِظ±لشَّهْوَةِ هِيَ زِنًى فِي جَوْهَرِهَا، لِأَنَّ ظ±لزِّنَى يَبْدَأُ بِظ±لْعَيْنِ وَيَتَجَذَّرُ فِي ظ±لْقَلْبِ. وَيُعَلِّقُ ظ±لْقِدِّيسُ إِكْلِيمَنْضُسُ ظ±لْإِسْكَنْدَرِيُّ قَائِلًا: "ظ±لزِّنَى هُوَ ثَمَرَةُ ظ±لشَّهْوَةِ، وَجُذُورُ ظ±لشَّهْوَةِ شِرِّيرَةٌ" (pg 8, 1165). ويُعَلِّقُ يوحنا الذهبي الفم أَنَّ المَسِيحَ "يَقْطَعُ جِذْرَ الشَّرِّ قَبْلَ أَنْ يَنْبُتَ"، لِأَنَّ النَّظْرَةَ المُتَعَمِّدَةَ هِيَ بَدَايَةُ السُّقُوطِ. وَيُشِيرُ أوغسطينوس إِلَى أَنَّ الرَّغْبَةَ غَيْرَ المُنَظَّمَةِ تُفْسِدُ الحُرِّيَّةَ، لِأَنَّهَا تَجْعَلُ الإِنْسَانَ عَبْدًا لِمَا يَظُنُّ أَنَّهُ يَمْتَلِكُهُ. |
||||