منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 03 - 2026, 09:16 AM   رقم المشاركة : ( 234931 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَأَخَذَ أَبِيمَالِكُ غَنَماً وَبَقَراً وَعَبِيداً وَإِمَاءً وَأَعْطَاهَا لإِبْرَاهِيمَ، وَرَدَّ إِلَيْهِ سَارَةَ ظ±مْرَأَتَهُ».
أَبِيمَالِكُ... وَأَعْطَاهَا لإِبْرَاهِيمَ فرعون قدم هداياه لإبراهيم حين أخذ سارة ومع أنه لم يستردها من إبراهيم أمره بالانصراف عنه كرهاً. فكان الملك الفلسطيني أكرم من الملك المصري وألطف فإنه وهب له هداياه حين رد إليه امرأته وأذن له ان يسكن أرضه.
«وَقَالَ أَبِيمَالِكُ: هُوَذَا أَرْضِي قُدَّامَكَ. ظ±سْكُنْ فِي مَا حَسُنَ فِي عَيْنَيْكَ».
(هذا كرَم أخلاق ومعروف لا يتوقع إلا من أحسن المسيحيين تقىً وأخلاقاً فهو من أغرب أمور ذلك الملك الفلسطيني فإنه جازى الإساءة بأحسن الإحسان فتأمل).
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:26 AM   رقم المشاركة : ( 234932 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَقَالَ لِسَارَةَ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُ أَخَاكِ أَلْفاً مِنَ ظ±لْفِضَّةِ. هَا هُوَ لَكِ غِطَاءُ عَيْنٍ مِنْ جِهَةِ كُلِّ مَا عِنْدَكِ وَعِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ، فَأُنْصِفْتِ».

أَخَاكِ أَلْفاً مِنَ ظ±لْفِضَّةِ أي ألف شاقل وقيمة ذلك نحو ظ،ظ§ظ ظ ظ غرش وذلك مقدار عظيم بالنسبة إلى ندرة الفضة في تلك الأيام وهذا قيمة كل ما أعطاه إبراهيم. ولم يقل أعطيت زوجك بل أخاك فرأى بعضهم إن ذلك كان من أبيمالك توبيخاً لإبراهيم فكأنه قال لها أعطيت من ادّعى أنه أخوك ولم يعترف بأنه زوجك ليخلص من الدفاع عنك عند الحاجة كما يجب على الرجل للمرأة. (قلنا ذلك ليس من اللوازم الضرورية البينة بل الأولى أن يحمل على زيادة لطف أبيمالك بأنه قال ذلك تصديقاً لإبراهيم أن سارة أخته من أبيه وأنه تحاشى من أن يقول لها زوجك لئلا يُفهم منه شيء من التكذيب لإبراهيم) على أن بعض المفسرين رأى إن تفسير هذه الآية كلها صعب.

هَا هُوَ الضمير راجع إلى الموهوب لا إلى الموهوب له أي إلى الألف الفضة لا إلى إبراهيم.

غِطَاءُ عَيْنٍ مِنْ جِهَةِ كُلِّ مَا عِنْدَكِ وَعِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ قال بعض المفسرين لعل معنى هذا حجاب يقيك من عيون أرباب الشهوات أو يستر عارك من الخطإ الذي وقع حتى يكون دليلاً لزوجك وكل أصدقائك أنه لم يلحق بك عار وأنك قد عوملت بكل إكرام.

فَأُنْصِفْتِ أي حصلت على ما يحق لك ولم تُظلمي.
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:27 AM   رقم المشاركة : ( 234933 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَصَلَّى إِبْرَاهِيمُ إِلَى ظ±للهِ، فَشَفَى ظ±للهُ أَبِيمَالِكَ وَظ±مْرَأَتَهُ وَجَوَارِيَهُ فَوَلَدْنَ».
فَصَلَّى إِبْرَاهِيمُ إِلَى ظ±للهِ (الظاهر أنه ضمن هنا «صلى» معنى توجه

فيكون المعنى توجه إلى الله بالصلاة وإلا فصلى يتعدى باللام فيقال صلى لله)
فلما كان من أبيمالك أنه عوّض على إبراهيم بسخاء
(مع أنه هو لم يكن علة الخطإ بل إبراهيم) رأى إبراهيم أن يكافئه
بالصلاة من أجله لأن المرض الذي نزل بأبيمالك لم يكن إلا لوقاية سارة.

جَوَارِيَهُ أي سراريه لا خدمه.
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:28 AM   رقم المشاركة : ( 234934 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«لأَنَّ ظ±لرَّبَّ كَانَ قَدْ أَغْلَقَ كُلَّ رَحِمٍ لِبَيْتِ أَبِيمَالِكَ بِسَبَبِ سَارَةَ ظ±مْرَأَةِ إِبْرَاهِيمَ».
هذا يدل على أحد أمرين الأول إن سارة بقيت زماناً طويلاً في بيت
أبيمالك حتى عرف عُقم امرأته وجواريه. والثاني إن صلاة إبراهيم
كانت بعد أن رجعت إليه سارة بمثل ذلك الزمان والأول هو الأرجح.
فيكون أبيمالك بقي طويلاً في ما نزل به من المصاب
ولم ينتبه لخطإه حتى نبهه الله عليه.
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:30 AM   رقم المشاركة : ( 234935 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَظ±فْتَقَدَ ظ±لرَّبُّ سَارَةَ كَمَا قَالَ، وَفَعَلَ ظ±لرَّبُّ لِسَارَةَ كَمَا تَكَلَّمَ».
وَظ±فْتَقَدَ ظ±لرَّبُّ سَارَةَ كَمَا قَالَ (ص ظ،ظ§: ظ،ظ©) وقيل هناك إن الله «إلوهيم» وعده وقيل هنا إن الرب افتقد سارة فهما واحد.

«فَحَبِلَتْ سَارَةُ وَوَلَدَتْ لإِبْرَاهِيمَ ظ±بْناً فِي شَيْخُوخَتِهِ، فِي ظ±لْوَقْتِ ظ±لَّذِي تَكَلَّمَ ظ±للهُ عَنْهُ».
(المقصود بهذه الآية إن الله لا يخلف الميعاد ولو ظهر للناس إن ما وعد به مستحيل).

«وَدَعَا إِبْرَاهِيمُ ظ±سْمَ ظ±بْنِهِ ظ±لْمَوْلُودِ لَهُ ظ±لَّذِي وَلَدَتْهُ لَهُ سَارَةُ «إِسْحَاقَ».
وَدَعَا إِبْرَاهِيمُ ظ±سْمَ ظ±بْنِهِ هنا أمران على خلاف العادة الأول إن الأب سمى الولد لا الأم. والثاني إنه سماه عند ولادته ولم يصبر إلى أن يختنه. والجواب على ذلك إن الله سماه قبل أن يخلق (ص ظ،ظ§: ظ،ظ©). فإبراهيم لم يأت سوى أن اعترف بأن ابنه هو إسحاق ابن الموعد على أنه لم تكن قد وُضعت الشريعة المتعلقة بالأمرين المذكورين.

إِسْحَاقَ أي يضحك ولم يُسم بذلك لمجرد ضحك إبراهيم وسارة بل سُمي به علاوة على ذلك تذكاراً لكون ولادته كانت على خلاف ما يُنتظر طبعاً حتى كانت مما يحمل على الضحك الذي يشير إليه الإنكار.
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:31 AM   رقم المشاركة : ( 234936 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَخَتَنَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ ظ±بْنَهُ وَهُوَ ظ±بْنُ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَمَا أَمَرَهُ ظ±للهُ».

(هذه الآية نص على أن الختان لم يكن من وضع الناس دفعاً لبعض الأمراض كما توهم بعض الناس وكان إبراهيم قد ختن إسماعيل وإسماعيل في سن الثالثة عشرة ولكنه ختن إسحاق في اليوم الثامن وصار ذلك بعد هذا سنّة في شريعة موسى وكان كلا الأمرين بأمر الرب).

«وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ ظ±بْنَ مِئَةِ سَنَةٍ حِينَ وُلِدَ لَهُ إِسْحَاقُ ظ±بْنُهُ».

(أي إن الله أتم وعده في الوقت المعيّن لم يؤخره ولم يقدّمه).
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:31 AM   رقم المشاركة : ( 234937 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«ظ¦ وَقَالَتْ سَارَةُ: قَدْ صَنَعَ إِلَيَّ ظ±للهُ ضِحْكاً. كُلُّ مَنْ يَسْمَعُ يَضْحَكُ لِي. ظ§ وَقَالَتْ: مَنْ قَالَ لإِبْرَاهِيمَ: سَارَةُ تُرْضِعُ بَنِينَ، حَتَّى وَلَدْتُ ظ±بْناً فِي شَيْخُوخَتِهِ! ظ¨ فَكَبِرَ ظ±لْوَلَدُ وَفُطِمَ. وَصَنَعَ إِبْرَاهِيمُ وَلِيمَةً عَظِيمَةً يَوْمَ فِطَامِ إِسْحَاقَ».
قَدْ صَنَعَ إِلَيَّ ظ±للهُ ضِحْكاً كان ضحك سارة نتيجة اختلاط الانفعالات فإن الفرح بلغ فيها مبلغاً عظيماً. ولا بد أنها ذكرت حينئذ انفعالاتها يوم سمعت كلام الملاك في شأن حبلها وولادتها وهي تظنه رجلاً من أبناء السبيل (ص ظ¨: ظ،ظ¢) ولكنها عرفت حينئذ أنه كان ملاكاً مرسلاً من الله ومع هذا بقيت متعجبة من الأمر وقاست على نفسها سائر الناس وإنهم سيضحكون من أمرها عجباً. والآية السابعة شعر عبراني نطقت به سارة في شدة فرحها.

مَنْ قَالَ لإِبْرَاهِيمَ الخ (أي ذلك مما لم يخطر على بال أحد ولا يُقال لأنه مما لا يتوقع طبعاً).
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:33 AM   رقم المشاركة : ( 234938 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَرَأَتْ سَارَةُ ظ±بْنَ هَاجَرَ ظ±لْمِصْرِيَّةِ ظ±لَّذِي وَلَدَتْهُ لإِبْرَاهِيمَ يَمْزَحُ».
يَمْزَحُ (قال بعض المفسرين) الفعل هنا من مادة الضحك في (ع ظ¦) لكنه مغير الصورة. ولا نعلم ماذا قال إسماعيل لكن نعتزل قول كثيرين من المفسرين أنه يُفهم من سياق الكلام أنه ارتكب شراً فظيعاً لأنه لو كان قد ارتكب مثل ذلك الشر لما كان قول سارة «اطرد هذه الجارية وابنها» يقبح في عيني إبراهيم جداً (ع ظ،ظ،). على أننا نتيقن إن سارة لم تقل له ذلك إلا لسبب كافٍ فإن القديس بولس شهد بأن إسماعيل اضطهد إسحاق (غلاطية ظ¤: ظ،ظ©). ولا ريب في أن إسماعيل اغتاظ إذ منعه من الميراث وكذلك هاجر لان انحطاط ابنها عن إسحاق وحرمانه الميراث مما يحرك حقدها القديم على سارة ويوقد نيران غيظها وحزنها. وحال الضرائر معروف من دون هذا الحادث.
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:35 AM   رقم المشاركة : ( 234939 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«وَإِذَا ظ±مْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ ظ±لتُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: ظ±رْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ظ±بْنَ دَاوُدَ. اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّا».

كَنْعَانِيَّةٌ سُميت كذلك لأن سكان فينيقية كانوا أولاد كنعان حفيد نوح، ولم يطردهم بنو إسرائيل من أرضهم كما طردوهم من أرض فلسطين. وسماها مرقس «أممية» لأنها وثنية، وفينيقية سورية لأنها من سلالة القبائل التي أمر الله بإهلاكهم لأجل عبادتهم الأوثان ولأجل كثرة شرورهم. ونُسبت إلى سوريا لأن الأرض التي سكنتها كانت محسوبة عند الرومان جزءاً من ولاية سوريا وتحت حكم واليها.

خَارِجَةٌ مِنْ ظ±لتُّخُومِ أي آتية من بيت أو قرية في تلك الأرض قريبة أو بعيدة.

ظ±رْحَمْنِي انتشر صيت المسيح يومئذٍ في كل سوريا حتى بلغ أقاصيها (متّى ظ¤: ظ¢ظ¤) وأتى الناس إليه من صور وصيدا (مرقس ظ£: ظ¨). فالظاهر أن تلك المرأة سمعت برأفته وحنوه وشفقته على الحزانى والمصابين، فحملها ذلك على أن تقصد المسيح ليشفي ابنتها. فسألته الرحمة لنفسها إذ حسبت مصيبة بنتها مصيبة لها.

وكثيراً ما تكون مصائب الإنسان بركة له، لأنها تقوده إلى المسيح. فلولا مرض تلك البنت ما عرفت هي ولا أمها المسيح، ولا أتت الأم إليه. ومن أعظم ما كان لتلك البنت من خير مع مصابها أنه كان لها والدة صلَّت إلى المسيح من أجلها. فعلى كثيرين من الأولاد الآن أن يشكروا الله أن أمهاتهم لم تكف عن الصلاة إلى المسيح من أجلهم، فإن تلك الصلاة من وسائل خلاصهم.

يَا ظ±بْنَ دَاوُدَ غلب أن يدعى المسيح بهذا الاسم أكثر من سائر أسمائه، فلا بد من أن الذين أخبروها بأعمال المسيح سموه بهذا الاسم.

مَجْنُونَةٌ أي فيها شيطان (مرقس ظ§: ظ¢ظ©).
 
قديم 29 - 03 - 2026, 09:36 AM   رقم المشاركة : ( 234940 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,433,488

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: ظ±صْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!».

نتعجب من تصرف المسيح مع هذه المرأة المسكينة، كما نتعجب من شدة كلامه معها وهو المشهور عنه بالرقة واللين نحو المرأة بنوع خاص. ونرى فرقاً في هذا الحديث عن حديثه مع المرأة السامرية مثلاً. فلماذا؟ لا نستطيع أن نفهم الموقف تماماً إلا بدرس القرائن كلها. ويظهر أن هذه المرأة احتاجت إلى مثل هذا الكلام لتُظهر إيمانها العظيم.

فَلَمْ يُجِبْهَا أي بقي ساكتاً، وهذه يعني عدم قبوله طلبها. وهذه هي المرة الوحيدة التي ذكر فيها أن المسيح أبى أن يعمل المعجزة إحساناً إلى المصابين، إذ كثيراً ما صنع المعجزات بدون طلب. على أن امتناعه هنا الآن كان وقتياً لغاية ذات شأن، وهي أن يمتحن إيمان الوالدة وليعلّم تلاميذه (لا لعدم إرادته أن يشفي المريضة) كما يظهر من النتيجة. ولا بد أن سكوت المسيح كان محزناً لتلك الأم، وامتحاناً لإيمانها، ومثاراً لاستغرابها، لأنه كان خلاف ما سمعت به من أمر المسيح.

فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ تبعتهم المرأة المذكورة وصرخت وراءهم حتى شفق التلاميذ عليها، أو ضجروا من لجاجتها، أو خافوا أن يجتمع الناس على صراخها. فتوسَّطوا لها مع المسيح.

ظ±صْرِفْهَا أي اشفِ ابنتها فتنصرف. ويتضح هذا من القرينة لا من هذا اللفظ.

تَصِيحُ وَرَاءَنَا يُحتمل أنهم قالوا ذلك لتكدرهم من صوتها، أو لأنها أظهرت بصياحها حزنها وغيرتها وثباتها وإيمانها، فلذلك سألوا المسيح إجابتها لطلبها.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026