![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 234831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II الغريب في حياة الإنسان أنه يعي تمامًا أنه جاء إلى العالم عريانًا وسوف يترك العالم عريانًا أيضًا (أيوب 1: 21) ولا يأخذ معه شيئًا مهما صغر أو كبر… وكما يقولون فإن “الكفن بلا جيوب”. وهنا يظهر وهم كبير عند الإنسان أنه “يملك” ويستحوذ على شيء.. ولكنه في الحقيقة ينتفع بهذا الشيء فترة هي أيام عمره ثم يترك كل شيء!!! وبالتالي فهذا نسميه (حق انتفاع) لأنه إن تملك على شيء فترة صغيرة أو كبيرة ثم يترك الكل، وبالتالي فهذه ليست ملكية أبدية بل وقتية، وبالتالي فهو ينتفع بالشيء فقط. وإذا صار هذا المفهوم واضحًا عند الإنسان فهذا يحميه من أن يصير المال سيدًا ومعبودًا. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II جاءت فكرة الأصوام والعبادات التي يقضي فيها الإنسان وقتًا لا ينشغل بالماديات بل بالروحيات السامية. وكأن الأصوام فترات حماية للإنسان من أن يصير عبدًا للمال والمقتنيات وحب القنية والأملاك… وكذلك نشأة الحياة الرهبانية بما فيها من نسكيات وفقر اختياري هي شهادة حية أن المال مجرد عبد تحت أقدام السالكين بالروح في مسيرة حياة الإنسان نحو السماء التي هي بلا مال أو أملاك أو مقتنيات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II يا صديقي انتبه من سطوة المال التي بها يصير الإنسان عبدًا له. وحقًا لا يستطيع أحد أن يخدم سيدين الله أم المال. إننا نسمع في العالم عن قضايا الفساد التي تصير مثل السوس في الخشب.. وتعاني الدول والشركات وأيضًا الجماعات المتنوعة في أي مجتمع من ظهور فاسدين طماعين مهما كانت مستوياتهم الوظيفية ومناصبهم… كما نسمع عن التجارات الغير مشروعة مثل المخدرات والبغاء والآثار والأعضاء وغيرها هذه هي صورة عالم اليوم.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() H.H. Pope Tawadros II فاحترس يا صديقي مهما كان موقعك في هذه الحياة ومهما كانت مسؤولياتك واعلم علم اليقين أنك مجرد إنسان له حق الانتفاع وسوف يترك كل شيء عندما يفارق هذا العالم ليقف أمام الديان العادل ويعطي حساب وكالته (لوقا 16: 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنا دي لاسال قدّيس العطاء غير المشروط تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس يوحنا دي لاسال في تواريخ مختلفة، منها 7 أبريل/نيسان من كلّ عام. قدّيس كرّس حياته برمّتها للخدمة والعطاء ومحبّة الفقراء. ولِدَ يوحنا دي لاسال في مدينة ريمس الفرنسيّة في 30 أبريل/نيسان عام 1651. ترعرع وسط أسرة ثرية وفاضلة، مؤلّفة من عشرة أطفال. وبعد موت والدَيه، اهتمّ بتدبير أمور عائلته. رُسِمَ كاهنًا في 9 أبريل/نيسان عام 1678. وبعد سنتين، نال الدكتوراه في اللاهوت. تميّز بمحبّته العميقة للفقراء الذين شغلوا تفكيره، وبسبب واقعهم الأليم قرّر من أجلهم التخلّي عن بيت العائلة وعن ثروته، وانتقل للعيش مع المعلّمين. تنازل عن منصبه ككاهن ووضع مواهبه وما حصده من علم ومعرفة في خدمة الأطفال المهمَّشين. فأنشأ مدارس للفقراء، وكذلك أسّس رهبانيّة إخوة المدارس المسيحيّة «الفرير». عاش يوحنا الفقر والتقشّف، وكرّس حياته برمّتها للخدمة حتى بات مثالًا للعطاء غير المشروط. أسَّسَ إحدى أولى المؤسسات في فرنسا لرعاية الشباب الجانحين. ومن ثمّ عرف هذا الرجل الصالح المحصّن بكلمة المسيح، كيف يتخطّى جميع الصعوبات التي اعترضت سبيله من أجل ضمان استمراريّة رسالته الإنسانيّة. وقد ركَّزَت مدارسه على المعلّمين المُعَدّين جيدًا، أي من لديهم إحساس وإلمام بهذه المهنة. واشتهرت مدارسه أيضًا باستحداث ابتكارات وتغييرات عدة، فكان الطلاب يُوَزَّعُون على أساس القدرة والإنجاز، وبعدها دُمِجَ التعليم الديني والمواد الدنيويّة. أخيرًا، وبعدما أرهقته حياة التقشّف والعمل المضني، انتقل هذا القديس إلى معانقة فرح الحياة الأبديّة، يوم الجمعة العظيمة، في 7 أبريل/نيسان عام 1719. وقد انتشرت رسالته في حياته بسرعة في فرنسا. وبعد وفاته، توسّعت بقعة انتشارها لتشمل مختلف أنحاء العالم. طُوِّبَ عام 1888، وأعلنه البابا ليون الثالث عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1900. وبعدها أعلنه البابا بيوس الثاني عشر شفيعًا لجميع المعلّمين المسيحيين عام 1950. فيا ربّ، علّمنا كيف نحيا على مثال هذا القديس، فتغدو حياتنا أنشودة محبّة وخدمة وعطاء حتى الرمق الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنا دي لاسال قدّيس كرّس حياته برمّتها للخدمة والعطاء ومحبّة الفقراء. ولِدَ يوحنا دي لاسال في مدينة ريمس الفرنسيّة في 30 أبريل/نيسان عام 1651. ترعرع وسط أسرة ثرية وفاضلة، مؤلّفة من عشرة أطفال. وبعد موت والدَيه، اهتمّ بتدبير أمور عائلته. رُسِمَ كاهنًا في 9 أبريل/نيسان عام 1678. وبعد سنتين، نال الدكتوراه في اللاهوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنا دي لاسال تميّز بمحبّته العميقة للفقراء الذين شغلوا تفكيره، وبسبب واقعهم الأليم قرّر من أجلهم التخلّي عن بيت العائلة وعن ثروته، وانتقل للعيش مع المعلّمين. تنازل عن منصبه ككاهن ووضع مواهبه وما حصده من علم ومعرفة في خدمة الأطفال المهمَّشين. فأنشأ مدارس للفقراء، وكذلك أسّس رهبانيّة إخوة المدارس المسيحيّة «الفرير». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنا دي لاسال عاش يوحنا الفقر والتقشّف، وكرّس حياته برمّتها للخدمة حتى بات مثالًا للعطاء غير المشروط. أسَّسَ إحدى أولى المؤسسات في فرنسا لرعاية الشباب الجانحين. ومن ثمّ عرف هذا الرجل الصالح المحصّن بكلمة المسيح، كيف يتخطّى جميع الصعوبات التي اعترضت سبيله من أجل ضمان استمراريّة رسالته الإنسانيّة. وقد ركَّزَت مدارسه على المعلّمين المُعَدّين جيدًا، أي من لديهم إحساس وإلمام بهذه المهنة. واشتهرت مدارسه أيضًا باستحداث ابتكارات وتغييرات عدة، فكان الطلاب يُوَزَّعُون على أساس القدرة والإنجاز، وبعدها دُمِجَ التعليم الديني والمواد الدنيويّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنا دي لاسال وبعدما أرهقته حياة التقشّف والعمل المضني، انتقل هذا القديس إلى معانقة فرح الحياة الأبديّة، يوم الجمعة العظيمة، في 7 أبريل/نيسان عام 1719. وقد انتشرت رسالته في حياته بسرعة في فرنسا. وبعد وفاته، توسّعت بقعة انتشارها لتشمل مختلف أنحاء العالم. طُوِّبَ عام 1888، وأعلنه البابا ليون الثالث عشر قديسًا على مذبح الربّ عام 1900. وبعدها أعلنه البابا بيوس الثاني عشر شفيعًا لجميع المعلّمين المسيحيين عام 1950. فيا ربّ، علّمنا كيف نحيا على مثال هذا القديس، فتغدو حياتنا أنشودة محبّة وخدمة وعطاء حتى الرمق الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدّيس نَشدَ السكينة وأرشدَ الرهبان إلى طريق الربّ القدّيس روبرتوس دو موليسم تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديس روبرتوس دو موليسم في تواريخ مختلفة، منها 5 أبريل/نيسان من كل عام. هو مثال الراعي الصالح الذي عَمِلَ في سبيل خلاص نفوس رهبانه. وُلِدَ روبرتوس في فرنسا بالقرن الحادي عشر. نشأ وسط أسرة نبيلة. وحين أحسّ برغبة عميقة تجتاحه لاعتناق الحياة الرهبانيّة، ترك كلّ شيء، ودخل رهبنة القديس بنديكتوس، وكان له من العمر خمسة عشر عامًا. حصّن ذاته بالفضائل السامية، وكان يواظب على الصلاة، وتميّز بقدرته على شرح كلمة الله. فبرز حضوره بين المبتدئين. وبعد انتهاء مرحلة الاختبار التي دامت سنتين، انتخبه الرهبان رئيسًا. كان روبرتوس مثالًا للراعي الصالح الذي يحضّ الرهبان على العمل بلا انقطاع، في سبيل حصد الفرح الأكمل أي الأبدي. ولمّا نشدَ حياة السكينة بعيدًا من ضجيج هذا العالم، استقال من منصب الرئاسة في دير القديس بنديكتوس. وسار في طريقه إلى البرّية، مناجيًا الخالق ومتولّيًا إدارة شؤون النسّاك الفقراء. ولمّا بدأ هؤلاء النسّاك يتعلّقون بقشور الأرض، راحت المساعدات تتدفّق عليهم بغزارة. فقرّر روبرتوس عندئذٍ تركهم لمصيرهم، واعتزل في البرّية. ومع مرور الوقت، أدركوا حجم خطيئتهم تائبين عنها. وهكذا رجع القديس إليهم وشدّد أمامهم على ضرورة حفظ القوانين والعمل بها. وبعد تلك المحطّة، أسَّسَ روبرتوس ديرًا في منطقة سيتو الفرنسيّة فاعتُبِرَ أحد مؤسِّسي رهبانيّة السيسترسيان. وانضمّ إليه عدد كبير من الرهبان، حتى إنّ كثيرين منهم ارتقوا سلّم القداسة. وأخيرًا، بعدما عاش روبرتوس حياة متوّجة بالعمل الصالح والعطاء اللامتناهي، وكذلك مساعدة الرهبان في إرشادهم إلى طريق الربّ من أجل بلوغهم مجد الفردوس الأبديّ، رقد بعطر القداسة عن عمر ثلاثة وتسعين عامًا. يا ربّ، علّمنا كيف نسير على مثال هذا القديس، فنتخلّى عن قشور هذه الأرض، ونسعى باستمرار إلى معانقة وجهك القدوس في الحياة الأبديّة. |
||||