![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 234421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية اجعل المحبة تنمو في داخلكم متجذرة بعمق في كلمتي وممتدة على نطاق واسع لاحتضان الجميع. ليت قلوبكم تكون ينبوعاً للطف والصبر والتفاهم مستعداً دائماً للعطاء أكثر مما يأخذ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ليت قلوبكم تكون ينبوعاً للطف مستعداً دائماً للعطاء أكثر مما يأخذ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب القديس الأنبا خائيل (البابا ميخائيل) البابا السادس والاربعون ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أما أنا فمسكين ومتألم خلاصك يا الله يرفعني (مز 69 : 29) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أعطيكم الدفء والنور لتكن حياتكم شهادة على وفرة المحبة التي تتدفق مني ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¥ظ، «قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَفَهِمْتُمْ هظ°ذَا كُلَّهُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ يَا سَيِّدُ». بعد أن علَّم المسيح هذه الأمثال وفسر اثنين منها، سأل التلاميذ: هل فهموا معناها الروحي. نَعَم أصابوا بهذا الجواب مع أنهم لم يفهموا كل معناها ولا سيما النبوات التي تتضمنها إلا بعد ما حل عليهم الروح القدس كما وُعدوا (يوحنا ظ،ظ¦: ظ،ظ£، ظ،ظ¤). فائدة: سماعنا كلام الحق لا يفيدنا شيئاً إن لم نفهم معناه ونحسبه خطاباً لأنفسنا، فالألوف يحضرون الكنيسة ويظنون أنهم أكملوا ما يجب عليهم بمجرد سماعهم كلام المبشر، وهم لا يأخذون شيئاً من تعليمه في قلوبهم. فيجب أن يفهم كل السامعين كلام الإنجيل، لأن المسيح يسأل «أفهمتم هذا كله؟». فطوبى لمن يستطيعون أن يجيبوه «نعم يا سيد». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¥ظ¢ «فَقَالَ لَـهُمْ: مِنْ أَجْلِ ذظ°لِكَ كُلُّ كَاتِبٍ مُتَعَلِّمٍ فِي مَلَكُوتِ ظ±لسَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ جُدُداً وَعُتَقَاءَ». بعد أن أكمل المسيح تعليمه بالأمثال، وسألهم عما استفادوا منها، أخبرهم بالطريق التي يجب أن يسيروا فيها، فيعلِّمون بعد ما تعلموا، ويطعمون غيرهم من خبز الحياة الذي شبعوا به وذخروا منه موزعين على الناس حسب احتياجاتهم. كَاتِبٍ مُتَعَلِّمٍ فِي مَلَكُوتِ ظ±لسَّمَاوَاتِ أطلق على معلِّمي المسيحية الاسم الذي عُرف به معلمو اليهود. فكل من يعرف الإنجيل ومعناه الروحي هو الكاتب المتعلِّم الحقيقي. رَبَّ بَيْتٍ يعطي بحكمة وحنو كل عضو من أهل بيته ما يحتاج إليه، فلا يقلّب كالبخيل، ولا يكثر على نفسه كالمسرف. لكنه يعتني باحتياجات أهل البيت اليومية والخاصة كما في وقت المرض والمصيبة. فالمسيح هو «رب البيت» العظيم الذي أخرج من كنز السماء كل ما يحتاج إليه الناس. فالمتعلم منه ينوب عنه في توزيع هذا الكنز. مِنْ كَنْزِهِ أتى المسيح بهذا الكنز من السماء. ولكن كل معلم في ملكوته يأتي بكنزٍ من قلبه المملوء من النعمة، المختبر تأثير الحق، المتعلم من الروح القدس. خلافاً لمن يُخرج من ذاكرته ومعرفته العقلية فقط. فلا يجب أن يعلّم أحدٌ بالإنجيل ما لم يكن قد شعر بقوته وتأثيره في نفسه. وكنز المبشر الذي يخرج منه ما يُعلّمه للشعب يأتيه من أربعة مصادر. (ظ،) الكتاب المقدس. و(ظ¢) بينات لصفات الله. و(ظ£) أعمال العناية الأزلية. و(ظ¤) اختباره الحق بإرشاد الروح القدس إياه. جُدُداً وَعُتَقَاءَ أي مما اقتناه حديثاً وقديماً. واستعار ذلك للحقائق السماوية التي تعلمها التلاميذ وهم يهود من العهد القديم، وللذي استفادوه من تعليم المسيح أو مما سيتعلمونه من الروح القدس. ويجوز أن تكون الحقائق الواحدة عتيقة وجديدة بالنسبة إلى قدر إدراكنا لها. فيجوز مثلاً أن نحسب شرائع الحق والبر التي كتبها الله على صفحات الضمير وعلى لوحي الحجر (أي الوصايا العشر) وفي كتب الأنبياء عتيقة، ويجوز أن نحسب الحقائق التي أُعلنت لنا بمجيء المسيح وتجسده وصلبه وقيامته وصعوده ودعوة الأمم وروحانية ملكوت المسيح ووجوب التبشير بالإنجيل في كل العالم جديدة. فعلى القسوس والمبشرين الآن أن يعظوا الناس بحقائق الإنجيل التي اعتادوا سماعها منذ الصغر حتى صارت عندهم بمنزلة العتيقة. ولكن عليهم أن يجتهدوا في الدرس والاختبار والصلاة حتى يشعروا أعظم شعور بمعناها، ويأتوا بطرق جديدة لبيانها حتى تظهر للسامعين كأنها ذات معنى جديد وقوة جديدة. فكل حقائق الكتاب المقدس من أولها إلى آخرها كنز ثمين، يستخرج منها المعلم المسيحي ما يقوي ضعيف الإيمان، وينير الجهلاء، ويعزي الحزانى، ويرشد الضالين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¥ظ£ «وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هظ°ذِهِ ظ±لأَمْثَالَ ظ±نْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ». هذا نهاية وعظ المسيح بالأمثال كما كان في متّى ظ§: ظ¢ظ©. ظ¥ظ¤ «وَلَمَّا جَاءَ إِلَى وَطَنِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ فِي مَجْمَعِهِمْ حَتَّى بُهِتُوا وَقَالُوا: مِنْ أَيْنَ لِهظ°ذَا هظ°ذِهِ ظ±لْحِكْمَةُ وَظ±لْقُوَّاتُ؟». هذا بدء كلام على أمر جديد كان في وقتٍ غير وقت الوعظ السابق. ولم يُبيّن متّى زمان حدوثه. فلا تناقض بينه وبين مرقس، فإنه بيَّن أن الحادثة الآتية كانت على أثر إقامة المسيح ابنة يايرس من الموت (مرقس ظ¦: ظ، - ظ¦). ولكن متّى ذكر إقامة تلك الابنة قبل أن ذكر الوعظ (متّى ظ©: ظ،ظ¨ - ظ¢ظ¦). وَطَنِهِ أي الناصرة (متّى ظ¢: ظ¢ظ£). وهذا المجيء إليها غير المجيء الذي ذكره لوقا (لوقا ظ¤: ظ،ظ¤ - ظ£ظ*) وهذا كان قبل الذي ذكره متّى هنا. وأحوال المجيئين مختلفة مع أن الناس أظهروا في كليهما عدم الإيمان. ولا عجب من أنه رجع إلى الناصرة غير مرة، وجدد طلباته إليهم بعد رفضهم لأنه تربى هناك، ولم تزل يومئذٍ مسكن أهله. يُعَلِّمُهُمْ فِي مَجْمَعِهِم اغتاظ أهل الناصرة منه عند مجيئه الأول حتى عزموا على أن يرجموه، أما الآن فلم يعارضه أحد، إما لأن غيظهم كان قد زال، وإما لأن صيته ذاع في البلاد. وسبب قبولهم أن يعلم في مجمعهم أنهم اعتادوا أن يدعوا كل يهودي يظهر أنه من أرباب المعرفة وأنه قادر على الإفادة إلى أن يخاطب الشعب (أعمال ظ،ظ£: ظ،ظ¥) أو أن يسوع عُرف يومئذٍ أنه يعلم تعليماً غير عادي، وأنه ربُّ معجزات عظيمة. بُهِتُوا لم يتحيروا مما علم كما تحيروا مما ادَّعى من اللاهوت والسلطان، خلافاً لما كانوا يعهدون من أمره مثل كونه من عائلة يعرفونها وأنه تربى بينهم. مِنْ أَيْنَ لِهظ°ذَ الخ كان الشعب أقل قسوة مما كانوا في مجيئه الأول إليهم، ولكنهم ليسوا أكثر إيماناً من ذي قبل. وفي سؤالهم شكٌّ واستخفاف. وقد اعترفوا أنه أظهر حكمة وقوة غريبة، ولكنهم عزوهما إلى غيره، ولعل بعضهم ظنهما من الشيطان كما اتهمه الفريسيون (متّى ظ،ظ¢: ظ¢ظ¤). ولا ريب في أن أهل الناصرة سمعوا ذلك من أولئك. أنهم لم ينكروا على المسيح معجزاته لكنهم لم يسلموا بأنها برهان على أنه المسيح، فاكتفوا بأن عجبوا منها كأمر فوق إدراكهم. ولكن تسليمهم بحكمته وقوته لم يترك لهم عذراً على عدم إيمانهم، ودلَّ على أن التعصب والحسد والبغض تعمي القلب وتمنعه من تصديق ما تشهد به الحواس ويحكم به العقل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¥ظ¥ «أَلَيْسَ هظ°ذَا ظ±بْنَ ظ±لنَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ، وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟». رفض أهل الناصرة قول المسيح بسبب معرفتهم له منذ الطفولية، ومعرفتهم أهله وأنسباءه ومهنتهم، فهو واحدٌ منهم! وهذا عذر باطل لأنه بُني على التعصب والهوى والحسد، لا على استدلال عقلي. ظ±بْنَ ظ±لنَّجَّارِ اشتهر المسيح بين الناس بأنه ابن يوسف النجار. وكان هو نجاراً (مرقس ظ¦: ظ£). وكان كل يهودي في ذلك الوقت يتعلم شيئاً من الصنائع، مهما كانت وظيفته أو رتبته. فلا ينتج من دعوتهم إياه بابن النجار أن النجارة كانت صناعة دنيئة، أو أن يسوع صار أدنى منهم لمزاولته النجارة. بل كان غرضهم أن يبينوا أنه مثلهم، لا حق له أن يدَّعي أنه أعظم منهم. فاتضاع المسيح لم ينتج من كونه نجاراً ابن نجار، بل من أنه صار جسداً وحل بيننا. فلو جاءنا ملكاً لم يكن أقل تنازلاً من كونه نجاراً (في ظ¢: ظ¦ - ظ¨). وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوب قال بعض المفسرين إن إخوته هم أولاد أخي يوسف، أو أخي مريم أو أختها، أو أنسباؤه من جهة أخرى. وقال البعض الآخر إنهم إخوته وأخواته من أمه ويوسف. ولا توجد إجابة قاطعة. فالذي يرغب في بحث هذا الأمر عليه أن يقارن الآيات الآتية ويحكم لنفسه: متّى ظ،ظ¢: ظ¤ظ¦ ومثله مرقس ظ£: ظ£ظ، ومثله لوقا ظ¨: ظ،ظ©.. متّى ظ،ظ£: ظ¥ظ¥ ومثله مرقس ظ¦: ظ£.. يوحنا ظ¢: ظ، وظ§: ظ£، ظ¥، ظ،ظ* وأعمال ظ،: ظ،ظ¤ وظ،كورنثوس ظ©: ظ¥ وغلاطية ظ،: ظ،ظ©. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
متى الأصحاح 13 ظ¥ظ¦ «أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعُهُنَّ عِنْدَنَا؟ فَمِنْ أَيْنَ لِهظ°ذَا هظ°ذِهِ كُلُّهَا؟». عِنْدَنَا أي في الناصرة، مما يدل على أن الناصرة ما زالت مسكن أهل يسوع بعد ما ذهب منها. ومن العجب أنهم اتخذوا معرفتهم أصل يسوع وعائلته دليلاً على عدم صحة دعواه أنه المسيح. |
||||