![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 234341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدّيس زاره ملاك الربّ في سجنه وشفى جراحه القدّيس ميرون الكاهن تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيس الشهيد ميرون الكاهن في 17 أغسطس/آب من كلّ عام. قدّيس كان مثالًا للراعي الصالح الذي أدار رعيّته بكلّ أمانة وغيرة، واستشهد حبًّا بالمسيح. ولِدَ ميرون في القرن الثالث، وكان أبوه رجلًا ثريًّا. تعهّد بالوقوف إلى جانب الفقراء ومساعدتهم بالمال الذي كان يوفّره له والده. فأحبّه الجميع، ولم يكن يجتمع بهم للسؤال عن احتياجاتهم المادّية فحسب، بل للتحدّث عن محبّة المسيح للعالم وعن تعاليمه المقدّسة. رُسِمَ كاهنًا في مدينة كيزيكس في ضواحي أخائية-آسيا الصغرى. فكان مثالًا للراعي الصالح، إذ أدار رعيّته بكلّ أمانة وغيرة، في سبيل خلاص النفوس. وحين اندلعت شرارة اضطهاد المسيحيّين في أيّام الملك داكيوس قيصر، وبينما كان الكاهن ميرون يحتفل بعيد الميلاد مع أبناء رعيّته، هجم الوالي على الكنيسة وقبض على المؤمنين. فتقدّم الكاهن من الوالي بكل جرأة، وبدأ يوبِّخه على ظلمه، وحضّ المسيحيّين على الثبات في إيمانهم. غضب الوالي وقبض عليه، وأمره بالسجود للأوثان، لكنّ نيرون رفض أوامره معلنًا أنّه لا يسجد إلّا للمسيح الإله الحقّ. عندئذٍ، مزقوا جسده ورموه في النيران الملتهبة، فصانه الله من الحريق واحترق كلّ من كان حولها. خاف الحاضرون وكذلك الحاكم الذي واصل تعذيبه بوحشيّة، أمّا ميرون فظلّ صابرًا على آلامه بقوّة المسيح. وبعد ذلك، وضعه الحاكم في السجن، فزاره ملاك الربّ الذي عزّاه وشفى جراحه. ولمّا رآه الوالي صحيح الجسم، ظنّه ساحرًا. أمر بطرحه للوحوش فآنسته، حينها دُهِشَ الحاضرون أمام ذلك المشهد، وصرخوا بصوتٍ واحد: «عظيم هو الإله الذي بشَّرنا به ميرون». اضطرب الحاكم وخاف من ثورة الشعب عليه، فأرسل الكاهن إلى مدينة كيزيكو، وهناك قطع رأسه، وهكذا توِّج بإكليل النصر قرابة العام 253. فيا ربّ، هبْنا جُرأة هذا القدّيس في الدفاع عن إيماننا المسيحي حتى النفس الأخير. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ميرون الكاهن قدّيس كان مثالًا للراعي الصالح الذي أدار رعيّته بكلّ أمانة وغيرة، واستشهد حبًّا بالمسيح. ولِدَ ميرون في القرن الثالث، وكان أبوه رجلًا ثريًّا. تعهّد بالوقوف إلى جانب الفقراء ومساعدتهم بالمال الذي كان يوفّره له والده. فأحبّه الجميع، ولم يكن يجتمع بهم للسؤال عن احتياجاتهم المادّية فحسب، بل للتحدّث عن محبّة المسيح للعالم وعن تعاليمه المقدّسة. رُسِمَ كاهنًا في مدينة كيزيكس في ضواحي أخائية-آسيا الصغرى. فكان مثالًا للراعي الصالح، إذ أدار رعيّته بكلّ أمانة وغيرة، في سبيل خلاص النفوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس ميرون الكاهن حين اندلعت شرارة اضطهاد المسيحيّين في أيّام الملك داكيوس قيصر، وبينما كان الكاهن ميرون يحتفل بعيد الميلاد مع أبناء رعيّته، هجم الوالي على الكنيسة وقبض على المؤمنين. فتقدّم الكاهن من الوالي بكل جرأة، وبدأ يوبِّخه على ظلمه، وحضّ المسيحيّين على الثبات في إيمانهم. غضب الوالي وقبض عليه، وأمره بالسجود للأوثان، لكنّ نيرون رفض أوامره معلنًا أنّه لا يسجد إلّا للمسيح الإله الحقّ. عندئذٍ، مزقوا جسده ورموه في النيران الملتهبة، فصانه الله من الحريق واحترق كلّ من كان حولها. خاف الحاضرون وكذلك الحاكم الذي واصل تعذيبه بوحشيّة، أمّا ميرون فظلّ صابرًا على آلامه بقوّة المسيح. وبعد ذلك، وضعه الحاكم في السجن، فزاره ملاك الربّ الذي عزّاه وشفى جراحه. ولمّا رآه الوالي صحيح الجسم، ظنّه ساحرًا. أمر بطرحه للوحوش فآنسته، حينها دُهِشَ الحاضرون أمام ذلك المشهد، وصرخوا بصوتٍ واحد: «عظيم هو الإله الذي بشَّرنا به ميرون». اضطرب الحاكم وخاف من ثورة الشعب عليه، فأرسل الكاهن إلى مدينة كيزيكو، وهناك قطع رأسه، وهكذا توِّج بإكليل النصر قرابة العام 253. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدّيس وزَّعَ ممتلكات الكنيسة على الفقراء فأصبح شفيعهم القدّيس الشهيد لورنسيوس تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديس الشهيد لورنسيوس في 10 أغسطس/آب من كلّ عام. قديس استشهد متحملًا الآلام حبًّا بالربّ يسوع. ولِدَ لورنسيوس عام 225 في مدينة هويسكا الإسبانيّة والتي كانت مستعمرة رومانيّة في تلك الأيّام. استُشهد والداه حبًّا بالمسيح. تتلمذ لورنسيوس على يد سيكستوس الذي كان مُعلِّمًا كنسيًّا كبيرًا من أصل يوناني. وبعدها غادر لورنسيوس مع معلّمه إلى روما. وعام 257 انْتُخِبَ سيكستوس حبرًا أعظم في روما. وفي العام عينه، رُسِمَ لورنسيوس شمّاسًا، وعيّنه البابا سيكستوس الثاني رئيسًا على سبعة شمامسة آخرين من أجل خدمة الكنيسة البابويّة. تميّز لورنسيوس بالتقوى وميله إلى حياة الزهد، لذا كان الرجل المناسب في المنصب الذي اختاره له الحبر الأعظم. وفي شهر أغسطس/آب من العام 258 أمر الملك والريانوس الروماني الوثني بمصادرة جميع الممتلكات المثبت أنّها ترجع لأشخاص مسيحيّين. ومن ثمّ، أصدر أوامره بالقبض على كلّ الأساقفة والكهنة والشمامسة وإعدامهم. وفي 6 أغسطس/آب عام 258 أُعدِم البابا سيكستوس الثاني. بعدئذٍ، عرف لورنسيوس الشمّاس أنّ ساعة استشهاده قد اقتربت، فجمع في خلال ثلاثة أيّام كلّ ما تملكه الكنيسة من صدقات، ووزّعها على الفقراء. وبعد تلك المحطّة، سلّم لورنسيوس ذاته إلى الوالي، ورافقه عدد كبير من الفقراء والعرج والعميان الذين حصلوا على المساعدات. وعندما أمره الملك بتسليم ممتلكات الكنيسة إلى الدولة، أشار لورنسيوس إلى الفقراء الذين ساروا معه، وقال له: «هؤلاء هُم ثروة الكنيسة الحقيقيّة». غضِبَ الملك واعتبر تصرفه تحدّيًا لأوامره، وأمر بتعذيبه وموته على مهل. وفي النهاية استشهد لورنسيوس في 10 أغسطس/آب عام 258. وهو شفيع هولندا وإسبانيا والفقراء. لِنُصَلِّ مع هذا القدّيس، كي نتعلّم على مثاله عيش التقوى والزهد والتمسك بثروتنا الحقيقيّة، وهي المسيح الذي له وحده يليق كلّ مجد وتسبيح وسجود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس الشهيد لورنسيوس قديس استشهد متحملًا الآلام حبًّا بالربّ يسوع. ولِدَ لورنسيوس عام 225 في مدينة هويسكا الإسبانيّة والتي كانت مستعمرة رومانيّة في تلك الأيّام. استُشهد والداه حبًّا بالمسيح. تتلمذ لورنسيوس على يد سيكستوس الذي كان مُعلِّمًا كنسيًّا كبيرًا من أصل يوناني. وبعدها غادر لورنسيوس مع معلّمه إلى روما. وعام 257 انْتُخِبَ سيكستوس حبرًا أعظم في روما. وفي العام عينه، رُسِمَ لورنسيوس شمّاسًا، وعيّنه البابا سيكستوس الثاني رئيسًا على سبعة شمامسة آخرين من أجل خدمة الكنيسة البابويّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس الشهيد لورنسيوس تميّز لورنسيوس بالتقوى وميله إلى حياة الزهد، لذا كان الرجل المناسب في المنصب الذي اختاره له الحبر الأعظم. وفي شهر أغسطس/آب من العام 258 أمر الملك والريانوس الروماني الوثني بمصادرة جميع الممتلكات المثبت أنّها ترجع لأشخاص مسيحيّين. ومن ثمّ، أصدر أوامره بالقبض على كلّ الأساقفة والكهنة والشمامسة وإعدامهم. وفي 6 أغسطس/آب عام 258 أُعدِم البابا سيكستوس الثاني. بعدئذٍ، عرف لورنسيوس الشمّاس أنّ ساعة استشهاده قد اقتربت، فجمع في خلال ثلاثة أيّام كلّ ما تملكه الكنيسة من صدقات، ووزّعها على الفقراء. وبعد تلك المحطّة، سلّم لورنسيوس ذاته إلى الوالي، ورافقه عدد كبير من الفقراء والعرج والعميان الذين حصلوا على المساعدات. وعندما أمره الملك بتسليم ممتلكات الكنيسة إلى الدولة، أشار لورنسيوس إلى الفقراء الذين ساروا معه، وقال له: «هؤلاء هُم ثروة الكنيسة الحقيقيّة». غضِبَ الملك واعتبر تصرفه تحدّيًا لأوامره، وأمر بتعذيبه وموته على مهل. وفي النهاية استشهد لورنسيوس في 10 أغسطس/آب عام 258. وهو شفيع هولندا وإسبانيا والفقراء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس رومانو جنديّ رومانيّ صرخ بأعلى صوته: أنا مسيحيّ تحتفل الكنيسة الكاثوليكية بتذكار القدّيس رومانو في 9 أغسطس/آب من كلّ عام. هو من اكتشف سرّ الإيمان القويم عن طريق جهاد القدّيس لورنسيوس، فآمن بالمسيح واستشهد حبًّا به. القدّيس رومانو، هو أحد الجنود الرومان في أيّام الملك والريانوس الذي كان يضطهد المسيحيّين. وقد تمكّن من مشاهدة جهاد القدّيس لورنسيوس الشمّاس في مدينة روما. فعانق كيانه جوهر الإيمان الحقّ، حين رأى ذلك الشمّاس القدّيس يتحمّل مختلف أنواع العذاب بصبر وجرأة، ولا يهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح. ومن ثمّ رأى رومانو شابًا مكلَّلًا بالبهاء والجمال، واقفًا بجانب لورنسيوس وكان يمسح له بمنديل عرقه المتساقط من وجهه وأيضًا دم جروحه النازفة. فأدرك عندئذٍ أنّ إيمان لورنسيوس هو الإيمان القويم وطريق الحياة الأبديّة. وحين كان لورنسيوس ممددًا على عجلة حديديّة يُعذَّب عليها، تقدّم منه رومانو وكشف له ما رآه وطلب إليه أن يقبله في صفوف المؤمنين. وبعدما أمر الملك بوضع الشمّاس القدّيس مجددًا في السجن، جاء رومانو إليه فأخبره القدّيس بضرورة نيله سرّ العماد. حينئذٍ أحضر رومانو الماء وركع وتوسّله ألا يتأخر في منحه هذا السرّ المقدّس، فبارك لورنسيوس الماء وعمّده. وهكذا، بدأ رومانو يخبر الجميع بأنّه أصبح مسيحيًّا. بعد ذلك، قبضَ جنود الملك عليه. وقبل أن يبدأ الملك والريانوس بطرح الأسئلة عليه، أخذ رومانو يصرخ بأعلى صوته وبكلّ جرأة: «أنا مسيحيّ». حينئذٍ، حكم عليه الملك بالقتل مقطوع الرأس، وهكذا تُوّج بإكليل المجد، في 9 أغسطس/آب عام 258، أي قبل ليلة من استشهاد القدّيس لورنسيوس. أيُّها الربّ يسوع، علّمنا على مثال هذا القدّيس الشجاع، كيف نشهد لإيماننا الحقّ في كلّ وقت ومن دون خوف إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس رومانو هو من اكتشف سرّ الإيمان القويم عن طريق جهاد القدّيس لورنسيوس، فآمن بالمسيح واستشهد حبًّا به. القدّيس رومانو، هو أحد الجنود الرومان في أيّام الملك والريانوس الذي كان يضطهد المسيحيّين. وقد تمكّن من مشاهدة جهاد القدّيس لورنسيوس الشمّاس في مدينة روما. فعانق كيانه جوهر الإيمان الحقّ، حين رأى ذلك الشمّاس القدّيس يتحمّل مختلف أنواع العذاب بصبر وجرأة، ولا يهاب الاستشهاد حبًّا بالمسيح. ومن ثمّ رأى رومانو شابًا مكلَّلًا بالبهاء والجمال، واقفًا بجانب لورنسيوس وكان يمسح له بمنديل عرقه المتساقط من وجهه وأيضًا دم جروحه النازفة. فأدرك عندئذٍ أنّ إيمان لورنسيوس هو الإيمان القويم وطريق الحياة الأبديّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس رومانو حين كان لورنسيوس ممددًا على عجلة حديديّة يُعذَّب عليها، تقدّم منه رومانو وكشف له ما رآه وطلب إليه أن يقبله في صفوف المؤمنين. وبعدما أمر الملك بوضع الشمّاس القدّيس مجددًا في السجن، جاء رومانو إليه فأخبره القدّيس بضرورة نيله سرّ العماد. حينئذٍ أحضر رومانو الماء وركع وتوسّله ألا يتأخر في منحه هذا السرّ المقدّس، فبارك لورنسيوس الماء وعمّده. وهكذا، بدأ رومانو يخبر الجميع بأنّه أصبح مسيحيًّا. بعد ذلك، قبضَ جنود الملك عليه. وقبل أن يبدأ الملك والريانوس بطرح الأسئلة عليه، أخذ رومانو يصرخ بأعلى صوته وبكلّ جرأة: «أنا مسيحيّ». حينئذٍ، حكم عليه الملك بالقتل مقطوع الرأس، وهكذا تُوّج بإكليل المجد، في 9 أغسطس/آب عام 258، أي قبل ليلة من استشهاد القدّيس لورنسيوس. أيُّها الربّ يسوع، علّمنا على مثال هذا القدّيس الشجاع، كيف نشهد لإيماننا الحقّ في كلّ وقت ومن دون خوف إلى الأبد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قدّيس تخلّى عن النجاح والثروة ليهتمّ بالمهمّشين الشباب القدّيس ألفونس ماريا دي ليغوري تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيس ألفونس ماريا دي ليغوري في 1 أغسطس/آب من كلّ عام. قديس تخلّى عن المهنة والنجاح والثروة واختار تكريس ذاته للمسيح. أبصر ألفونس النور في نابولي-إيطاليا، عام 1696. كانت أسرته نبيلة وثريّة. نال شهادة أستاذيّة في القانون المدنيّ والكنسيّ، فأبدع في عمله حتى إنّه تفوّق على محامي نابولي. وعلى الرغم من النجاح الذي حصده، كان في حالة توق مستمرّ للتقرّب أكثر من الله. وفي العام 1723، تخلّى عن مهنته ومعها عن الثروة والنجاح واختار تكريس ذاته بكلّيتها للمسيح. تعمَّق ألفونس في دراسة الكتاب المقدس، وتاريخ الكنيسة والعلوم الروحيّة. حصد ثقافة لاهوتيّة واسعة استثمرها في كتاباته. رُسِمَ كاهنًا عام 1726، فكان راعيًا صالحًا. أحبّ الاهتمام بالمشرَّدين والمهمَّشين الشباب من أبناء نابولي، ولكنّه لم يكتفِ بذلك، فأسّس لهم أماكن للتجمع يخدمونها بأنفسهم، وتقام فيها أيضًا الصلوات وتجمعاتهم والأنشطة الاجتماعيّة المختلفة. وفي العام 1732، أنشأ ألفونس رهبنة الفادي الكلّي القداسة. ومن ثمّ عُيّن أسقفًا على سانتا أغاتا دي غوتي، ولكن بسبب الأمراض التي أصيب بها، تخلّى عن هذه الخدمة عام 1775 بعد نيله الإذن من البابا بيوس السادس. أخيرًا رقد ألفونس بسلام في 1 أغسطس/آب عام 1787. أعلنه البابا بيوس السابع طوباويًّا عام 1816. ورفعه البابا غريغوري السادس عشر قدّيسًا على مذابح الربّ عام 1839. وأعلنه البابا بيوس التاسع ملفان الكنيسة عام 1871. لِنُصَلِّ مع هذا القدّيس، ونحن نُردِّدُ معه كلماته: «قداسةُ النفس كلّها وكمالها في محبّة يسوع المسيح إلهنا، وفادينا والخير الأسمى لنا... أَلا يستحقّ كلّ حُبّنا وقد أحبَّنا هو منذ الأزل»؟! |
||||