![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 234081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَقَالَ ظ±للهُ: بَلْ سَارَةُ ظ±مْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ظ±بْناً وَتَدْعُو ظ±سْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْداً أَبَدِيّاً لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ». بَلْ سَارَةُ ظ±مْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ظ±بْناً وَتَدْعُو ظ±سْمَهُ إِسْحَاقَ أكد الله الوعد لإبراهيم لأنه كان لشدة تعجبه بمنزلة المنكر له. تَدْعُو ظ±سْمَهُ إِسْحَاقَ أي يضحك وسماه كذلك ليكون اسمه ذكراً دائماً لأنه به يذكر أن ولادة إسحاق كانت على خلاف ما يتوقع طبعاً وإنها حملت على الضحك الناشئ عن العجب الحامل على الإنكار. والحق أن إبراهيم لولا شدة إيمانه لم يصدق ذلك الوعد. وكان اسم إسحاق تذكاراً لضحكين ضحك إبراهم وضحك سارة. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ظ¢ظ وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ظ¢ظ، وَلظ°كِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ ظ±لَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هظ°ذَا ظ±لْوَقْتِ فِي ظ±لسَّنَةِ ظ±لآتِيَةِ. ظ¢ظ¢ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ ظ±لْكَلاَمِ مَعَهُ صَعِدَ ظ±للهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ. ظ¢ظ£ فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلَ ظ±بْنَهُ، وَجَمِيعَ وِلْدَانِ بَيْتِهِ، وَجَمِيعَ ظ±لْمُبْتَاعِينَ بِفِضَّتِهِ، كُلَّ ذَكَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ، وَخَتَنَ لَحْمَ غُرْلَتِهِمْ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ كَمَا كَلَّمَهُ ظ±للهُ. ظ¢ظ¤ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ ظ±بْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً حِينَ خُتِنَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ» (يستفاد من هذه الآيات أن الله بارك نسل إبراهيم من ولديه إسماعيل وإسحاق وإن إسماعيل كان ابن عهد الختان كما كان إسحاق بلا فرق وإن الذين ليسوا من نسل إبراهيم يمكنهم أن يكونوا أولاده بالعهد أيضاً لأنه ختن الغلمان الذين اشتراهم بفضته وكان ختانهم «كما كلمة الله». وقوله «صعد الله عن إبراهيم» (ع ظ¢ظ¢) يدل على أنه كان يخاطبه بصورة منظورة. وترى هنا أيضاً أن الختان كان على أثر الوعد بولادة إسحاق فكان علامة للإيمان كالمعمودية في العهد الجديد). «وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ ظ±بْنُهُ ظ±بْنَ ثَلاَثَ عَشَرَةَ سَنَةً حِينَ خُتِنَ فِي لَحْمِ غُرْلَتِهِ». إِسْمَاعِيلُ... ظ±بْنَ ثَلاَثَ عَشَرَةَ سَنَةً وعلى هذا بعض الإسماعيليين يختنون الصبي في سن الثالثة عشرة. «ظ¢ظ¦ فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ خُتِنَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ ظ±بْنُهُ. ظ¢ظ§ وَكُلُّ رِجَالِ بَيْتِهِ وِلْدَانِ ظ±لْبَيْتِ وَظ±لْمُبْتَاعِينَ بِظ±لْفِضَّةِ مِنِ ظ±بْنِ ظ±لْغَرِيبِ خُتِنُوا مَعَهُ». فِي ذظ°لِكَ ظ±لْيَوْمِ عَيْنِهِ وفي العبرانية «في عظم هذا اليوم» (انظر تفسير ص ظ¢: ظ¢ظ£). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
زيارة الملائكة لإبراهيم عند بلوطات ممرا وخراب سدوم وَظَهَرَ لَهُ ظ±لرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ ظ±لْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ ظ±لنَّهَارِ ظَهَرَ لَهُ ظ±لرَّبُّ «يهوه» وهذا ليس نبأ جديد منقطع عما قبله بل هو تكملة نبإ الختان فيكون «الرب» (يهوه) هنا هو «الله» (إلوهيم) في الكلام السابق (ص ظ،ظ§: ظ¢ظ¢ وظ¢ظ£) وهو «الله» (إلوهيم) الذي سأله إبراهيم العفو عن سدوم وخلص لوطاً إكراماً له (ص ظ،ظ©: ظ¢ظ©). وعند اليهود إن هذا حدث بعد ثلاثة أيام من القيام بالختان وإن الله زاره حينئذ ليشفيه من ألم الجرح. فلو صح قولهم لكان إبراهيم في فراشه أو في بيته بدلاً من أن يكون معتنياً بقطعانه وقت حر النهار في باب الخيمة التي قرب المرعى ويركض عند الحاجة (ع ظ§). والذي نراه أن إبراهيم لما أخذ العهد صار الله يكثر مخالطته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لظ±سْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ ظ±لْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى ظ±لأَرْضِ». ثَلاَثَةُ رِجَالٍ قال مفسرو اليهود إذ كان لا يقدر الملاك الواحد أن يقوم بغير عمل واحد يرسل لأجله في وقت واحد فأرسل الله ثلاثة ملائكة الأول لشفاء إبراهيم والثاني لتبشير سارة والثالث لقلب سدوم وإهلاك أهلها. والذي يعتمد هنا إن الأول كان ملاك الرب «يهوه» أتى ممثلاً الإله لإبراهيم والاثنين الآخرين صاحباه أرسلهما إلى سدوم لأنفاذ القضاء عليها وعلى ما جاورها من مدن الدائرة. وعدد الثلاثة يشير إلى تثليث الأقانيم في اللاهوت لكنه ليس ببرهان على التثليث. سَجَدَ سجود إكرام كانوا يأتونه عادة في التحيات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«وَقَالَ: يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَلاَ تَتَجَاوَزْ عَبْدَكَ». يَا سَيِّدُ خطاب إكرام للضيف لا خطاب مخلوق لخالق فإن إبراهيم لم يعرف في أول الأمر أنه ملاك وسجوده للثلاثة كان من باب الإكرام العادي أيضاً لأنه لم يكن يعرف أنهم ملائكة. ويؤيد ذلك قوله «أَضَافَ أُنَاسٌ مَلاَئِكَةً وَهُمْ لاَ يَدْرُونَ» (عبرانيين ظ،ظ£: ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«لِيُؤْخَذْ قَلِيلُ مَاءٍ وَظ±غْسِلُوا أَرْجُلَكُمْ وَظ±تَّكِئُوا تَحْتَ ظ±لشَّجَرَةِ». وَظ±غْسِلُوا أَرْجُلَكُمْ هذا كان من أول الأمور الواجبة للضيف عند الشرقيين (قضاة ظ،ظ©: ظ¢ظ،) لا لمجرد كون الرجلين تتوسخان من غبار الطريق للبس الناس يومئذ النعال التي لا تقي من الوسخ بل لأن الجسد كله فوق ذلك يبرد بتبريد القدمين في زمن الحر من حرارة الشمس وحرارة الجسم الناشئة عن الحركة في السير. وَظ±تَّكِئُوا الخ أي استريحوا في الظلّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« فَآخُذَ كِسْرَةَ خُبْزٍ، فَتُسْنِدُونَ قُلُوبَكُمْ ثُمَّ تَجْتَازُونَ، لأَنَّكُمْ قَدْ مَرَرْتُمْ عَلَى عَبْدِكُمْ. فَقَالُوا: هظ°كَذَا تَفْعَلُ كَمَا تَكَلَّمْتَ». فَتُسْنِدُونَ قُلُوبَكُمْ أي فتتقوون. ويُراد هنا «بالقلب» الإنسان كله عقلاً وجسداً كما يكون كثيراً في هذا المعنى في اللغة العبرانية. ثُمَّ تَجْتَازُونَ هذا يدل دلالة قاطعة على أن إبراهيم كان يعتقد أنهم رجال مسافرون مروا به عند الظهيرة للأكل والراحة ثم استئناف السير. لأَنَّكُمْ الخ وهذا يدل على أن خيمة إبراهيم كانت على مقربة من الطريق ليتمكن من وجدان الضيوف لأن ذلك كان من الأمور الممدوحة عند شيوخ العرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«فَأَسْرَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى ظ±لْخَيْمَةِ إِلَى سَارَةَ، وَقَالَ: أَسْرِعِي بِثَلاَثِ كَيْلاَتٍ دَقِيقاً سَمِيذاً. ظ±عْجِنِي وَظ±صْنَعِي خُبْزَ مَلَّةٍ». بِثَلاَثِ كَيْلاَتٍ نحو مدٍ سوري (وقال ربانيو اليهود ثلاثة أرباع الإيفة والإيفة نحو ظ،ظ¤ أقة من القمح) ولا تزال العادة عند البدو أنهم يعجنون للضيف المستعجل بعض الدقيق ويخبزونه ويقدمون مع الخبز حليباً أو رائباً ويطبخون الدقيق في اللبن. خُبْزَ مَلَّةٍ عجين يخبز على الحجارة المحماة ويُعد من الخبز النفيس (ظ،ملوك ظ،ظ©: ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
« ثُمَّ رَكَضَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى ظ±لْبَقَرِ وَأَخَذَ عِجْلاً رَخْصاً وَجَيِّداً وَأَعْطَاهُ لِلْغُلاَمِ فَأَسْرَعَ لِيَعْمَلَهُ». عِجْلاً رَخْصاً وَجَيِّداً هذا يدل على كرم إبراهيم واعتباره لضيوفه واعتقاده أنهم من الكبراء والمرجّح أن إبراهيم قطع العجل قطعاً صغيرة لينضج سريعاً. وكثرة هذا الطعام تدل على أنه كان لأولئك الرجال الثلاثة رفقاء وحشم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«ثُمَّ أَخَذَ زُبْداً وَلَبَناً، وَظ±لْعِجْلَ ظ±لَّذِي عَمِلَهُ، وَوَضَعَهَا قُدَّامَهُمْ. وَإِذْ كَانَ هُوَ وَاقِفاً لَدَيْهِمْ تَحْتَ ظ±لشَّجَرَةِ أَكَلُوا». زُبْداً ما يستخرج من اللبن بالمخض. وهو في العبرانية «حماه» أي رائب أو لبن خاثر. وفي العربية «خما اللبن اشتد». وأكل الملائكة من الأسرار التي لم نعرفها كأكل المسيح بعد قيامته (قضاة ظ،ظ£: ظ،ظ¦ ولوقا ظ¢ظ¤: ظ¤ظ£). وقال أوغسطينوس «الإنسان يأكل ليعيش والملاك يأكل ليكون مثل الإنسان وهكذا أكل المسيح بعد قيامته لا لاحتياج جسده إلى الطعام بل ليقنع التلاميذ أنه جسده حقيقة». |
||||