![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 234061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لياندروس أسقف إشبيليا صوت الحقّ في زمن الانحراف القدّيس لياندروس تحتفل الكنيسة المقدّسة في تواريخ مختلفة، منها 13 مارس/آذار، بتذكار القدّيس لياندروس؛ هو أسقف إشبيليا الذي ترك أثرًا عميقًا في تاريخ المسيحيّة. أبصر لياندروس النور نحو العام 534 في مدينة قرطاجنة الإسبانيّة. نشأ في كنف عائلة مسيحيّة مؤمنة، وكرّس حياته منذ شبابه للصلاة والدراسة، ثمّ ارتقى إلى سدّة أسقفيّة إشبيليا، وأصبح صوتًا قويًّا في الدفاع عن الإيمان والصياغة اللاهوتيّة الصحيحة. في زمنه، كانت بدعة الأريوسيّة التي تُنكر لاهوت السيّد المسيح منتشرة بقوّة بين القوط الغربيّين. قاد لياندروس حملة لاهوتيّة وروحيّة واسعة ضد هذا الانحراف، وأدّى دورًا مهمًّا في تحويل ملوك القوط إلى الإيمان الكاثوليكيّ، وفي انعقاد مَجْمَع طليطلة الثالث الذي أعلن وحدة الإيمان مع الكنيسة الكاثوليكيّة. كان لياندروس رجلًا مناصرًا للوحدة المسيحيّة وعمّق الدعوة الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة في إسبانيا. ربط بين التعليم والسلوك، وبين الإيمان والعمل، فشجّع إقامة المدارس اللاهوتيّة ونشر المعرفة بين الكهنة والشعب، حتّى قال عنه معاصروه إنّه جسّد بعمله حياة الإيمان والمثابرة على الحقّ. من إسهاماته اللاهوتيّة المعروفة أنّه أدخل نص قانون الإيمان النيقاوي إلى الليتورجيا الكنسيّة في بلاده، ليكون عنصرًا يوحّد المؤمنين في اعتراف واحد بالإيمان بالمسيح الربّ. وأخيرًا، رقد بسلام نحو العام 600، تاركًا إرثًا غنيًّا في الدفاع عن الإيمان ونصرة وحدة الكنيسة. لياندروس ليس مجرّد شخصيّة تاريخيّة، بل قدّيس يُذكّرنا بقيمة الحقّ والوحدة الروحيّة في المسيح. يُشكّل عمله وعزيمته مصدر إلهام لمن يسعى إلى التجذّر في الإيمان والمحبّة. يا ربّ، علِّمنا على مثال هذا القدّيس التمسّك بالحقّ والسعي إلى الوحدة. ساعدنا على الثبات في تعاليمك المقدّسة كما ثَبَت لياندروس في نصرة الإيمان المسيحيّ، آمين. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس لياندروس هو أسقف إشبيليا الذي ترك أثرًا عميقًا في تاريخ المسيحيّة. أبصر لياندروس النور نحو العام 534 في مدينة قرطاجنة الإسبانيّة. نشأ في كنف عائلة مسيحيّة مؤمنة، وكرّس حياته منذ شبابه للصلاة والدراسة، ثمّ ارتقى إلى سدّة أسقفيّة إشبيليا، وأصبح صوتًا قويًّا في الدفاع عن الإيمان والصياغة اللاهوتيّة الصحيحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس لياندروس في زمنه، كانت بدعة الأريوسيّة التي تُنكر لاهوت السيّد المسيح منتشرة بقوّة بين القوط الغربيّين. قاد لياندروس حملة لاهوتيّة وروحيّة واسعة ضد هذا الانحراف، وأدّى دورًا مهمًّا في تحويل ملوك القوط إلى الإيمان الكاثوليكيّ، وفي انعقاد مَجْمَع طليطلة الثالث الذي أعلن وحدة الإيمان مع الكنيسة الكاثوليكيّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس لياندروس كان لياندروس رجلًا مناصرًا للوحدة المسيحيّة وعمّق الدعوة الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة في إسبانيا. ربط بين التعليم والسلوك، وبين الإيمان والعمل، فشجّع إقامة المدارس اللاهوتيّة ونشر المعرفة بين الكهنة والشعب، حتّى قال عنه معاصروه إنّه جسّد بعمله حياة الإيمان والمثابرة على الحقّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس لياندروس من إسهاماته اللاهوتيّة المعروفة أنّه أدخل نص قانون الإيمان النيقاوي إلى الليتورجيا الكنسيّة في بلاده، ليكون عنصرًا يوحّد المؤمنين في اعتراف واحد بالإيمان بالمسيح الربّ. وأخيرًا، رقد بسلام نحو العام 600، تاركًا إرثًا غنيًّا في الدفاع عن الإيمان ونصرة وحدة الكنيسة. لياندروس ليس مجرّد شخصيّة تاريخيّة، بل قدّيس يُذكّرنا بقيمة الحقّ والوحدة الروحيّة في المسيح. يُشكّل عمله وعزيمته مصدر إلهام لمن يسعى إلى التجذّر في الإيمان والمحبّة. يا ربّ، علِّمنا على مثال هذا القدّيس التمسّك بالحقّ والسعي إلى الوحدة. ساعدنا على الثبات في تعاليمك المقدّسة كما ثَبَت لياندروس في نصرة الإيمان المسيحيّ، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يوحنّا أوغيلفي كاهنٌ قدّيس لم يُساوم على إيمانه القدّيس يوحنّا أوغيلفي تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 10 مارس/آذار بتذكار القدّيس يوحنّا أوغيلفي؛ هو الكاهن الاسكتلنديّ الشجاع الذي حملَ صليبه بصمت وثبَت في إيمانه حتّى النهاية. أصبح يوحنّا أوغيلفي مثالًا حيًّا على أمانة القلب لله مهما اشتدَّ الاضطهاد، ورمزًا للشهادة الهادئة التي تضيء دروب المؤمنين. أبصر يوحنّا أوغيلفي النور في العام 1579 في اسكتلندا، في زمنٍ كانت ممارسة الإيمان الكاثوليكيّ محظورة وملاحقة. ترعرع وسط أسرة كاثوليكيّة مؤمنة ونبيلة ربّته على أهمية تحصين الذات بجوهر الإيمان القويم، وعيش القيم السامية. أُرسل في شبابه إلى أوروبا ليتلقّى تعليمه، فدرس في لوفان ثمّ في باريس، قبل أن ينضمّ إلى الرهبنة اليسوعيّة، حيث نضجت دعوته الكهنوتيّة، وسط جوّ من التأمّل والصلاة والإصغاء العميق لمشيئة الله. رُسِم كاهنًا سنة 1610، وعاد إلى اسكتلندا رغم المخاطر. خدمَ المؤمنين سرًّا، مانحًا إيّاهم الأسرار المقدّسة، ومشجّعًا القلوب المضطهَدَة. لم يكن نشاطه سياسيًّا، لكنّ السلطات اعتقلته بسبب نشاطه الدينيّ. تعرّض لتعذيبٍ قاسٍ ومحاولات لإجباره على إنكار إيمانه، لكنّه ظلّ ثابتًا، مؤكّدًا أنّ ضميره لا يسمح له بخيانة الحقيقة التي عرفها في المسيح. تحوّلت محاكمته إلى شهادة علنية، وأعلن استعداده للموت بفرح، معتبرًا الشهادة نعمة لا استحقاقًا. وأخيرًا، استشهد القدّيس يوحنّا أوغيلفي شنقًا في 10 مارس/آذار 1615، في مدينة غلاسكو، تاركًا خلفه رسالة إيمان حقّ تتمثل في أهمية التجذّر بمحبّة الربّ يسوع رغم الظلم والآلام. أيّها الربّ يسوع، علّمنا بشفاعة القدّيس يوحنّا أوغيلفي أن نثبت في الإيمان الحقّ، بصدقٍ وشجاعة، ولو كلّفنا ذلك حياتنا، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا أوغيلفي هو الكاهن الاسكتلنديّ الشجاع الذي حملَ صليبه بصمت وثبَت في إيمانه حتّى النهاية. أصبح يوحنّا أوغيلفي مثالًا حيًّا على أمانة القلب لله مهما اشتدَّ الاضطهاد، ورمزًا للشهادة الهادئة التي تضيء دروب المؤمنين. أبصر يوحنّا أوغيلفي النور في العام 1579 في اسكتلندا، في زمنٍ كانت ممارسة الإيمان الكاثوليكيّ محظورة وملاحقة. ترعرع وسط أسرة كاثوليكيّة مؤمنة ونبيلة ربّته على أهمية تحصين الذات بجوهر الإيمان القويم، وعيش القيم السامية. أُرسل في شبابه إلى أوروبا ليتلقّى تعليمه، فدرس في لوفان ثمّ في باريس، قبل أن ينضمّ إلى الرهبنة اليسوعيّة، حيث نضجت دعوته الكهنوتيّة، وسط جوّ من التأمّل والصلاة والإصغاء العميق لمشيئة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدّيس يوحنّا أوغيلفي رُسِم كاهنًا سنة 1610، وعاد إلى اسكتلندا رغم المخاطر. خدمَ المؤمنين سرًّا، مانحًا إيّاهم الأسرار المقدّسة، ومشجّعًا القلوب المضطهَدَة. لم يكن نشاطه سياسيًّا، لكنّ السلطات اعتقلته بسبب نشاطه الدينيّ. تعرّض لتعذيبٍ قاسٍ ومحاولات لإجباره على إنكار إيمانه، لكنّه ظلّ ثابتًا، مؤكّدًا أنّ ضميره لا يسمح له بخيانة الحقيقة التي عرفها في المسيح. تحوّلت محاكمته إلى شهادة علنية، وأعلن استعداده للموت بفرح، معتبرًا الشهادة نعمة لا استحقاقًا. وأخيرًا، استشهد القدّيس يوحنّا أوغيلفي شنقًا في 10 مارس/آذار 1615، في مدينة غلاسكو، تاركًا خلفه رسالة إيمان حقّ تتمثل في أهمية التجذّر بمحبّة الربّ يسوع رغم الظلم والآلام. أيّها الربّ يسوع، علّمنا بشفاعة القدّيس يوحنّا أوغيلفي أن نثبت في الإيمان الحقّ، بصدقٍ وشجاعة، ولو كلّفنا ذلك حياتنا، آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا مصدر الفرح والتعزية والدعم في حياتكم فأعطيكم أصدقاء حقيقيين يساعدونكم ويحبونكم دون قيد أو شرط ويشجوعنكم على النمو في الإيمان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 234070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعطيكم أصدقاء حقيقيين يساعدونكم ويحبونكم دون قيد أو شرط |
||||